لم يكن النهر في حاجة لمزيد من الغرقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لم يكن النهر في حاجة لمزيد من الغرقى


    لم يكن النهر في حاجة لمزيد من الغرقى


    كنت على وشك الانفجار
    وكان لا بد من مغادرة العالم الافتراضي بكل ما يعني لي
    لا أدري أمن حسن الحظ أن "جميلة" اتصلت بي
    كأنها تحسني
    تعايشني
    يوما بيوم
    قلقا بقلق .. أم أن الأمر أتي هكذا عفويا
    و برنة هاتف
    فكم من شهور مضت دون كلمة ؟
    تقابلنا هناك في العاصمة
    كنت بعيدا عنها
    في عالمي
    كل المسافات تؤدي إلي غرفة في مكان ما
    و كانت تنتظرها بفارغ القهر و الحرمان
    وصورة الحبيبة تخرج من كل انحناءة
    من كل كلمة أرددها
    حتى انفصلت تماما عن هذه
    بل شعرت بالخجل من نفسي
    بضيق شديد ينتابني بقوة
    حتى خلت أنني سوف أقذف بهذه تحت عجلات السيارات الراكضة
    لم يبق سوى صداع مؤلم
    و إلحاح قوي بإنهاء الموقف
    على غير ما تشتهي
    بينما بسمة الحبيبة تفرش الطريق صوب الأرض و السماء
    أينما قصدت
    ما هي سوى مسافة قصرت أم طالت
    لكنني حين عدت وحيدا لعالمي
    أحرقني ملح التجني و الحرمان
    عدت لنفس الحال
    نفس الرفض
    نفس الكأبة و السأم
    نشطت الجذوة و كانت قصيدة
    ربما أسعدت الحبيبة أو خيبتني ..
    لكن ما تبادر لذهني رغم الألم أن أتصل "بجميلة"
    أو التفكير في معاودة الرحيل معها
    ليبقى الأمر مجرد رفقة طريق لأديبين .. لا أكثر
    أدري أنه ليس كذلك حتى و لو كنت طيلة الوقت
    بروح هاربة
    و نفس معذبة
    فقد تركت رسالة للحبيبة منذ أيام : سوف أريحك مني ؛ سأنتحر ".


    sigpic
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    اتخم النهر بدموعنا ..
    قد يكون الانتحار حلا رائعا ..
    تحياتي و تقديري أستاذ ربيع ..
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      اتخم النهر بدموعنا ..
      قد يكون الانتحار حلا رائعا ..
      تحياتي و تقديري أستاذ ربيع ..
      أهلا أستاذة آسيا
      أسعدني مرورك كثيرا
      و رؤيتك .. و أنا أرى ذلك أيضا
      الانتحار هو العمل الايجابي الذي من الممكن أن يحل الكثير من الأمور العالقة

      شكرا كثيرا

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        لم يكن النهر في حاجة لمزيد من الغرقى

        ربما
        sigpic

        تعليق

        • ياسمين محمود
          أديب وكاتب
          • 13-12-2012
          • 653

          #5
          العنوان كان دقيقا جدا ....ورائعا
          لم أجد أقسى من انتحار القلوب والاجساد تحملها كقالب هش
          وإن اندثر الجسد كانت الارواح المعذبة تطوف بآلامها ....

          خربشة مرت من هنا أستاذ ربيع
          تقبل مرورنا ولك التقدير....


          تعليق

          • حدريوي مصطفى
            أديب وكاتب
            • 09-11-2012
            • 100

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            أهلا أستاذة آسيا
            أسعدني مرورك كثيرا
            و رؤيتك .. و أنا أرى ذلك أيضا
            الانتحار هو العمل الايجابي الذي من الممكن أن يحل الكثير من الأمور العالقة

            شكرا كثيرا

            تقديري و احترامي
            إلى كل من الأخ ربيع والأخت آسيا

            أي مجنونين أنتما؟ ! ما كان لكما لتدفعا بفكرة الانتحار لتطفو وكأنها طوق نجاة ونهاية فضلى...وجموع من القراء يتابع ما يخط على المنتديات...هبوا أن مفلسا نفسيا على شفير الانهيار بالصدفة قرأ طرحكما...حثما سوف يقدم على الانتحار بدل البحث عن مخرج لمعاناته....

            الكاتب هو ألق الأمل بل الأمل ذاته من حزنه ومكابدته يخلق رياضات وبساتين غناء، ومن الظلام يحيك منارات تهدي الضالين...فلولا الألم والحزن والفاقة والمعاناة ما كانت الكلمة ...فهي تخرج من بين الجراح النازفة ومن رحم العسر والضنك...كل من احترفوا الكلمة عانوا وكابدوا بل عايشوا عن كثب الألم واليأس... ورغم ذلك ما خضعوا لليأس ولا له استكانوا...

            ادفعوا بالكلمة الطيبة لتسمو وتشرق في الفضاءات المعتمة عل نورها يحرق أجنحة خفافيش الظلام ومصاصي الدم البشر ...ازرعوا الأمل لعل نسيم الأعماق البعيدة يحل على هذه الأرض الراقدة محملا ببذور الحياة الحقة الكريمة... لا تيأسوا فلا حياة مع اليأس ولا سير مع الاستسلام للوعث...

            حدريوي مصطفى (العبدي)
            التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 10-09-2014, 06:40.
            بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الأول مشاهدة المشاركة
              إلى كل من الأخ ربيع والأخت آسيا

              أي مجنونين أنتما؟ ! ما كان لكما لتدفعا بفكرة الانتحار لتطفو وكأنها طوق نجاة ونهاية فضلى...وجموع من القراء يتابع ما يخط على المنتديات...هبوا أن مفلسا نفسيا على شفير الانهيار بالصدفة قرأ طرحكما...حثما سوف يقدم على الانتحار بدل البحث عن مخرج لمعاناته....


              الكاتب هو ألق الأمل بل الأمل ذاته من حزنه ومكابدته يخلق رياضات وبساتين غناء، ومن الظلام يحيك منارات تهدي الضالين...فلولا الألم والحزن والفاقة والمعاناة ما كانت الكلمة ...فهي تخرج من بين الجراح النازفة ومن رحم العسر والضنك...كل من احترفوا الكلمة عانوا وكابدوا بل عايشوا عن كثب الألم واليأس... ورغم ذلك ما خضعوا لليأس ولا له استكانوا...


              ادفعوا بالكلمة الطيبة لتسمو وتشرق في الفضاءات المعتمة عل نورها يحرق أجنحة خفافيش الظلام ومصاصي الدم البشر ...ازرعوا الأمل لعل نسيم الأعماق البعيدة يحل على هذه الأرض الراقدة محملا ببذور الحياة الحقة الكريمة... لا تيأسوا فلا حياة مع اليأس ولا سير مع الاستسلام للوعث...

              حدريوي مصطفى (العبدي)
              لماذا أخاف من الموت ؟

              فطالما أنا موجود , فإن الموت لا وجود له

              وعندما يكون الموت , فإنى لست موجودا

              فلماذا أخاف من ذلك الذي لا وجود له عندما أكون موجودا ؟

              " أبيقور "

              قبلاتي


              مع الاعتذار للأستاذة " ياسمين محمود " على تخطي الرد عليها !
              sigpic

              تعليق

              • حسن لشهب
                أديب وكاتب
                • 10-08-2014
                • 654

                #8
                هو مجرد انتحار فوق أوراق أديب...أليس كذلك يا أستاذ ربيع!
                أبدعت في تصوير حالة وجع وحزن السارد أستاذي الكريم
                فكانت العبارات شاعرية وملئى بالشجن
                لك تقديري ومودتي

                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  #9
                  كأننا احيانًا نريد أن ننتقم من شيء ما حتى لو كان أنفسنا
                  أو ننتقم من فشل أنفسنا
                  غير إن الانتحار ليس شيئًا إيجابيًا
                  فأبسطه إنه عجز وعدم قدرة
                  على النهوض من عثرة
                  أما الموت فإننا نخاف مما يليه
                  وإننا لا نثق في أنه سيكون سهلًا
                  وببساطة لم نستعد بالكثير له
                  وحين يقترب قد نقول إنه جاء بغثة
                  رغم إنه ربما أنتظر
                  رغم إننا رأيناه مرارًا يحوم بالقرب

                  أليس غريبًا إننا نكره الموت حتمًا ، ونتمناه في بعض اللحظات البائسة؟
                  عذرا قد أبتعدت عن أصل القصة
                  لكني أظن أن الفارق بين ما يأمل الإنسان ويخطط له وبين الواقع عامل محبط كبير
                  ولكن أيضًا الحمد لله أن تلك اللحظات كالغيم تنقشع لا شك
                  فالحياة جميلة
                  تقديري أخي ربيع.


                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    و للعنوان بلاغة القول و دليل ضد التيه.
                    مودتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X