في الزمن الأصفر
عائد إليّ الآن
مسافة فاصلة بين التراب و الريح
ذاكرة شائهة
لا تحمل سوى تجليات الأسود
ووجها سربته الحكاية بكل غموض القناعات
هنا مطر كثير
جنون كثيف يرتعش على عين ظامئة لليل تستر بها
فعشقته حتى العمى
حد الجنابة
عائد إلي طفل شريد محاطا بأنفاس الفراغ وانتحالات الخداع
وكيد العتمة ممعن في الرحيل حتى شرايين الماء
مفتض الخلايا بمبضع صخري القلب
هذه الأعشاب لم تكن زلة النهر
ولا كانت حنين مغامرة لم يعطها القيعان
كي تنفجر وحدها حين تلفها تباريح الرواسب و الأصداف
و لا كانت هجينا بين بويضة هائمة و مني ضال رشته
أوجاع السفه على غبار يتسكع بين ظلين مجهولي المصير
عائد إلي اللاشيء
هلامي بين أشياء
قد يكون بعضَها إذا ما رطبه الماء أو خاطبته السكينة
في مفترق الحزن
ليعلن مخاضه الأخير على عين الجب
صدق التراب في همسه لوحدة الرميم :
غلي يديك قليلا .. وحده يموت
لن تنالي سموقا حتى تشتلي مما تكرهين
وما تشتلين من شيء بذي رحم
إن الوقت به .. مكنوز لحطب الجحيم !
كذوب إذ أمررت الريح بالقرب من سفائن أسقمتها الثقوب
إرث من اعتلال السريرة
نضارة الكساد
كثافة القيظ
إن يكن لي كيد و نقمة
بعض اشتجارات
نعوت
فيضا من غيض مثلوم الأفق
زفير و عويل و صهيل جاوز العمر في قعر نقطة عائمة
على قيد خطوة من حضور سقيم
فراشة مذعورة من حصار عظاءات الملل
ومشانق الاعتياد
فبأي آلائها أدركت المنى على رقاب الوقت ؟
في شساعة الغياب تحلبين المر و العلقم واليحموم من ضروع الهباء
تعدين لي من الموت أشهى الأطباق
جياد مطهمة مطلوقة السرج
الحصى و الزمن المراوغ تياهان في يباس الروح
بنفس الثلج .. كنست الرفات
وربما .. بالوهج ذاته شققت له بين الأسماء بعثا
خروجا من دائرة اللؤم و الغياب
لشواهق النخيل
عوالي السحب
إيه يا امرأة
العشق فياض في خزائن المس
كلما عبرت غرفة أدركتني الأخرى
متاهة لها ألف نافذة
ألف طريق
ألف عين مشقوقة
تشعل تناميل الارتجاف
لا حائط يوقف الدفق في دمي .. و الهواء لا صدر له
النار زغرودة لثامة القيظ
تمجني رمادا إذ تنفستني رمادا
لست عليها بفارس .. و الرماد كثيف
آت بي الطوفان
على أسنة هذيانها نداهة
تلف الكون بزهرتها وأقنعتها وجع يبيض في اليوم موسمين
وفي الموسمين مدائن يود و ملح !
أأهنت العمر حين تخففت من حمله
كما تشتهي البئر
صبيا
ليس إلا براءتي
وبعض ذاكرة للعشب ؟
أمامي سراب
وخلفي ركام من لواعج طويتها في شقوق السنين
تشكو فساد الأمكنة
نذير الماء و الصفات التي تراكضت بريمه
ملتحفة بكائنات الغرف العالقة بذيول الألوان
وخداع المسافات
رصاصة وحيدة لم تزل في فوهة النهاية
مشنقة وحيدة في ميدان النكوص
الماء و التراب على قيد زفرة من غيمة
حين لوثها هاجس الركض في سراب المعاني
مدلّية على رأس المتاه أبيض المحار
وظل الماء و التراب على مسافة متعة و استغرق
يحاصران ما تبقى
الوقت مخاتل
برصاصته الوحيدة أنهى بقايا ما خلفته المشنوقة
المتعة شظايا
وهلوسات
قايضها التراب بالعدم
و الفقراء في جيوب المساومة
طبل أجوف في مزادات المترفين
الأوطان بخصر الغانية تتلقى النقوط و المنح وجهادات الليالي المظفرة
على أنين الدم المغدور
الخسر ميزان قسطاس
على كفوف تكره انتماءها
ونفوس .. تتداعى على قصاع الشبق
الماء ضروع للجفاف في اشتباهات الرجاء
عيناه مشنوقتان على عجفاء لم تزل معلقة على مشجب أشجانها
بلا حقيقة سوى ما أينع البطر
ليس إلا أن تغور في موتها
ليفر القحط من شقوق اليباس
ولو برصاصة أخرى لم تزل بجيب غير مرصودة غير مجهولة
فأيهمو يكون أنملها
و أيهمو يستوي في بئرها ؟
قربا مربط النعامة مني ......................
شاب شِعري و أنكرتني من هي أقرب مني لما هو مني
بي وحشة لوجوه طوت السر ذاته
مطاردة غبار الراكضين
في تجليها
سوف أضجر حتى الذين لا ينامون على نفس خط الموت من أصدقائي :
رءوف سالم
محمد مثقال الخضور
شكري بوترعة
حسن الهلالي
مالكة حبرشيد
أورليانو بوينديا
إبراهيم عبد المجيد
كمال السيد عبد الجواد
نجيب محفوظ
لأرى ما أمر أسواق البلاغة مشدودة شوادرها على جثامين البلاد !
عائد إلي الآن .. كفجيعة معلنة
حقيقة تائهة بين أطماع البهاليل
وكيد خناقات الأحلام
قتيل .. سفته الخماسين في غفلة من سهام الحدود
في الزمن الأصفر !
عائد إليّ الآن
مسافة فاصلة بين التراب و الريح
ذاكرة شائهة
لا تحمل سوى تجليات الأسود
ووجها سربته الحكاية بكل غموض القناعات
هنا مطر كثير
جنون كثيف يرتعش على عين ظامئة لليل تستر بها
فعشقته حتى العمى
حد الجنابة
عائد إلي طفل شريد محاطا بأنفاس الفراغ وانتحالات الخداع
وكيد العتمة ممعن في الرحيل حتى شرايين الماء
مفتض الخلايا بمبضع صخري القلب
هذه الأعشاب لم تكن زلة النهر
ولا كانت حنين مغامرة لم يعطها القيعان
كي تنفجر وحدها حين تلفها تباريح الرواسب و الأصداف
و لا كانت هجينا بين بويضة هائمة و مني ضال رشته
أوجاع السفه على غبار يتسكع بين ظلين مجهولي المصير
عائد إلي اللاشيء
هلامي بين أشياء
قد يكون بعضَها إذا ما رطبه الماء أو خاطبته السكينة
في مفترق الحزن
ليعلن مخاضه الأخير على عين الجب
صدق التراب في همسه لوحدة الرميم :
غلي يديك قليلا .. وحده يموت
لن تنالي سموقا حتى تشتلي مما تكرهين
وما تشتلين من شيء بذي رحم
إن الوقت به .. مكنوز لحطب الجحيم !
كذوب إذ أمررت الريح بالقرب من سفائن أسقمتها الثقوب
إرث من اعتلال السريرة
نضارة الكساد
كثافة القيظ
إن يكن لي كيد و نقمة
بعض اشتجارات
نعوت
فيضا من غيض مثلوم الأفق
زفير و عويل و صهيل جاوز العمر في قعر نقطة عائمة
على قيد خطوة من حضور سقيم
فراشة مذعورة من حصار عظاءات الملل
ومشانق الاعتياد
فبأي آلائها أدركت المنى على رقاب الوقت ؟
في شساعة الغياب تحلبين المر و العلقم واليحموم من ضروع الهباء
تعدين لي من الموت أشهى الأطباق
جياد مطهمة مطلوقة السرج
الحصى و الزمن المراوغ تياهان في يباس الروح
بنفس الثلج .. كنست الرفات
وربما .. بالوهج ذاته شققت له بين الأسماء بعثا
خروجا من دائرة اللؤم و الغياب
لشواهق النخيل
عوالي السحب
إيه يا امرأة
العشق فياض في خزائن المس
كلما عبرت غرفة أدركتني الأخرى
متاهة لها ألف نافذة
ألف طريق
ألف عين مشقوقة
تشعل تناميل الارتجاف
لا حائط يوقف الدفق في دمي .. و الهواء لا صدر له
النار زغرودة لثامة القيظ
تمجني رمادا إذ تنفستني رمادا
لست عليها بفارس .. و الرماد كثيف
آت بي الطوفان
على أسنة هذيانها نداهة
تلف الكون بزهرتها وأقنعتها وجع يبيض في اليوم موسمين
وفي الموسمين مدائن يود و ملح !
أأهنت العمر حين تخففت من حمله
كما تشتهي البئر
صبيا
ليس إلا براءتي
وبعض ذاكرة للعشب ؟
أمامي سراب
وخلفي ركام من لواعج طويتها في شقوق السنين
تشكو فساد الأمكنة
نذير الماء و الصفات التي تراكضت بريمه
ملتحفة بكائنات الغرف العالقة بذيول الألوان
وخداع المسافات
رصاصة وحيدة لم تزل في فوهة النهاية
مشنقة وحيدة في ميدان النكوص
الماء و التراب على قيد زفرة من غيمة
حين لوثها هاجس الركض في سراب المعاني
مدلّية على رأس المتاه أبيض المحار
وظل الماء و التراب على مسافة متعة و استغرق
يحاصران ما تبقى
الوقت مخاتل
برصاصته الوحيدة أنهى بقايا ما خلفته المشنوقة
المتعة شظايا
وهلوسات
قايضها التراب بالعدم
و الفقراء في جيوب المساومة
طبل أجوف في مزادات المترفين
الأوطان بخصر الغانية تتلقى النقوط و المنح وجهادات الليالي المظفرة
على أنين الدم المغدور
الخسر ميزان قسطاس
على كفوف تكره انتماءها
ونفوس .. تتداعى على قصاع الشبق
الماء ضروع للجفاف في اشتباهات الرجاء
عيناه مشنوقتان على عجفاء لم تزل معلقة على مشجب أشجانها
بلا حقيقة سوى ما أينع البطر
ليس إلا أن تغور في موتها
ليفر القحط من شقوق اليباس
ولو برصاصة أخرى لم تزل بجيب غير مرصودة غير مجهولة
فأيهمو يكون أنملها
و أيهمو يستوي في بئرها ؟
قربا مربط النعامة مني ......................
شاب شِعري و أنكرتني من هي أقرب مني لما هو مني
بي وحشة لوجوه طوت السر ذاته
مطاردة غبار الراكضين
في تجليها
سوف أضجر حتى الذين لا ينامون على نفس خط الموت من أصدقائي :
رءوف سالم
محمد مثقال الخضور
شكري بوترعة
حسن الهلالي
مالكة حبرشيد
أورليانو بوينديا
إبراهيم عبد المجيد
كمال السيد عبد الجواد
نجيب محفوظ
لأرى ما أمر أسواق البلاغة مشدودة شوادرها على جثامين البلاد !
عائد إلي الآن .. كفجيعة معلنة
حقيقة تائهة بين أطماع البهاليل
وكيد خناقات الأحلام
قتيل .. سفته الخماسين في غفلة من سهام الحدود
في الزمن الأصفر !
تعليق