في الزمن الأصفر !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    في الزمن الأصفر !

    في الزمن الأصفر

    عائد إليّ الآن
    مسافة فاصلة بين التراب و الريح
    ذاكرة شائهة
    لا تحمل سوى تجليات الأسود
    ووجها سربته الحكاية بكل غموض القناعات
    هنا مطر كثير
    جنون كثيف يرتعش على عين ظامئة لليل تستر بها
    فعشقته حتى العمى
    حد الجنابة
    عائد إلي طفل شريد محاطا بأنفاس الفراغ وانتحالات الخداع
    وكيد العتمة ممعن في الرحيل حتى شرايين الماء
    مفتض الخلايا بمبضع صخري القلب
    هذه الأعشاب لم تكن زلة النهر
    ولا كانت حنين مغامرة لم يعطها القيعان
    كي تنفجر وحدها حين تلفها تباريح الرواسب و الأصداف
    و لا كانت هجينا بين بويضة هائمة و مني ضال رشته
    أوجاع السفه على غبار يتسكع بين ظلين مجهولي المصير

    عائد إلي اللاشيء
    هلامي بين أشياء
    قد يكون بعضَها إذا ما رطبه الماء أو خاطبته السكينة
    في مفترق الحزن
    ليعلن مخاضه الأخير على عين الجب
    صدق التراب في همسه لوحدة الرميم :
    غلي يديك قليلا .. وحده يموت
    لن تنالي سموقا حتى تشتلي مما تكرهين
    وما تشتلين من شيء بذي رحم
    إن الوقت به .. مكنوز لحطب الجحيم !



    كذوب إذ أمررت الريح بالقرب من سفائن أسقمتها الثقوب
    إرث من اعتلال السريرة
    نضارة الكساد
    كثافة القيظ
    إن يكن لي كيد و نقمة
    بعض اشتجارات
    نعوت
    فيضا من غيض مثلوم الأفق
    زفير و عويل و صهيل جاوز العمر في قعر نقطة عائمة
    على قيد خطوة من حضور سقيم
    فراشة مذعورة من حصار عظاءات الملل
    ومشانق الاعتياد
    فبأي آلائها أدركت المنى على رقاب الوقت ؟

    في شساعة الغياب تحلبين المر و العلقم واليحموم من ضروع الهباء
    تعدين لي من الموت أشهى الأطباق
    جياد مطهمة مطلوقة السرج
    الحصى و الزمن المراوغ تياهان في يباس الروح
    بنفس الثلج .. كنست الرفات
    وربما .. بالوهج ذاته شققت له بين الأسماء بعثا
    خروجا من دائرة اللؤم و الغياب
    لشواهق النخيل
    عوالي السحب

    إيه يا امرأة
    العشق فياض في خزائن المس
    كلما عبرت غرفة أدركتني الأخرى
    متاهة لها ألف نافذة
    ألف طريق
    ألف عين مشقوقة
    تشعل تناميل الارتجاف
    لا حائط يوقف الدفق في دمي .. و الهواء لا صدر له
    النار زغرودة لثامة القيظ
    تمجني رمادا إذ تنفستني رمادا
    لست عليها بفارس .. و الرماد كثيف
    آت بي الطوفان
    على أسنة هذيانها نداهة
    تلف الكون بزهرتها وأقنعتها وجع يبيض في اليوم موسمين
    وفي الموسمين مدائن يود و ملح !

    أأهنت العمر حين تخففت من حمله
    كما تشتهي البئر
    صبيا
    ليس إلا براءتي
    وبعض ذاكرة للعشب ؟
    أمامي سراب
    وخلفي ركام من لواعج طويتها في شقوق السنين
    تشكو فساد الأمكنة
    نذير الماء و الصفات التي تراكضت بريمه
    ملتحفة بكائنات الغرف العالقة بذيول الألوان
    وخداع المسافات

    رصاصة وحيدة لم تزل في فوهة النهاية
    مشنقة وحيدة في ميدان النكوص
    الماء و التراب على قيد زفرة من غيمة
    حين لوثها هاجس الركض في سراب المعاني
    مدلّية على رأس المتاه أبيض المحار
    وظل الماء و التراب على مسافة متعة و استغرق
    يحاصران ما تبقى
    الوقت مخاتل
    برصاصته الوحيدة أنهى بقايا ما خلفته المشنوقة
    المتعة شظايا
    وهلوسات
    قايضها التراب بالعدم
    و الفقراء في جيوب المساومة
    طبل أجوف في مزادات المترفين
    الأوطان بخصر الغانية تتلقى النقوط و المنح وجهادات الليالي المظفرة
    على أنين الدم المغدور
    الخسر ميزان قسطاس
    على كفوف تكره انتماءها
    ونفوس .. تتداعى على قصاع الشبق
    الماء ضروع للجفاف في اشتباهات الرجاء
    عيناه مشنوقتان على عجفاء لم تزل معلقة على مشجب أشجانها
    بلا حقيقة سوى ما أينع البطر
    ليس إلا أن تغور في موتها
    ليفر القحط من شقوق اليباس
    ولو برصاصة أخرى لم تزل بجيب غير مرصودة غير مجهولة
    فأيهمو يكون أنملها
    و أيهمو يستوي في بئرها ؟
    قربا مربط النعامة مني ......................
    شاب شِعري و أنكرتني من هي أقرب مني لما هو مني

    بي وحشة لوجوه طوت السر ذاته
    مطاردة غبار الراكضين
    في تجليها
    سوف أضجر حتى الذين لا ينامون على نفس خط الموت من أصدقائي :
    رءوف سالم
    محمد مثقال الخضور
    شكري بوترعة
    حسن الهلالي
    مالكة حبرشيد
    أورليانو بوينديا
    إبراهيم عبد المجيد
    كمال السيد عبد الجواد
    نجيب محفوظ
    لأرى ما أمر أسواق البلاغة مشدودة شوادرها على جثامين البلاد !

    عائد إلي الآن .. كفجيعة معلنة
    حقيقة تائهة بين أطماع البهاليل
    وكيد خناقات الأحلام
    قتيل .. سفته الخماسين في غفلة من سهام الحدود
    في الزمن الأصفر !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-08-2013, 19:02.
    sigpic
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    #2

    أستاذنا العزيز
    الربيع


    هذه معلقة رائعة ، ستشهد أصابعك
    أنك كتبتها بأنفاس حارة
    سيدي الكريم
    و نصوصك مدرسة بديعة نتتلمذ فيها
    و نتعلم كيف يكون الشَّعر
    كل عام وأنت بخير

    لك الاحترام و المحبة
    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      غربة ٌ أن تنبثق الأحلام
      من جسد اليأس
      أن تعاشرك أوهام ٌ من قبور
      على مفارق القصائد و الحيرة
      أن تعنف الورق
      كمحاولة أخيرة للعيش بمجازٍ لزج
      لتبقى الخطيئة أمان ٍ من جحود
      تغرس الملامح بقيظ ٍ أعمى
      خارج الدفء يعربد الحنين
      و الغروب ينتهك أرذل محبرتك..
      همهمة القصائد معدية
      مترف ٌ هذا السقوط
      والليل كاس ٌ مترعة ٌ بالفراغ.
      حين ينبت السؤال وجعاً
      يستبيح القيظ أسمائنا
      يطرز الطعنات بود ٍ منحوس
      و الحيرة تغازل القلوب القديمة
      في الزمن الأصفر.



      أستاذنا و معلمنا النقي
      ربيع عقب الباب
      ما أقول أمام هذا الطوفان من الوجع
      اللغة تنوعت بمفردات الألم
      و الضجر و التعب
      صانك المولى و حماك
      و بدد همك و حزنك
      فمنك يا سيدي نقتبس الأمل
      و ندحر الخذلان
      كل تلك الأسماء تنحدر من فكرك
      يشبهون خفقاتك و آمالك
      أطال الله بعمرك و بارك فيه
      كن بخير يا ربيع البياض
      لتظل البلاغة ميادين تحرير و كرمة
      مودتي و جل تقدير



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4

        وهنا الألم كان مدا كاسحا على النفس والروح
        هاجت الكينونة من زفراته فنفثت ما بها من وجع
        أنه وقت يضرب بصفرته
        الفضاء المحيط بنا ولا يترك للانطلاق نحو الأمام
        محط خطوة

        أستاذنا الكبير ربيع

        حرفك بديع يحلو الأبحار بين أروقته
        لنتمعن جمال المجاز
        لتبقى جمال للقصيدة يتناثر و يخط إنسانيتك باتساع السماء

        تقديري الكبير
        لحروف تنهض من نقاء النفس .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة

          أستاذنا العزيز
          الربيع


          هذه معلقة رائعة ، ستشهد أصابعك
          أنك كتبتها بأنفاس حارة
          سيدي الكريم
          و نصوصك مدرسة بديعة نتتلمذ فيها
          و نتعلم كيف يكون الشَّعر
          كل عام وأنت بخير

          لك الاحترام و المحبة
          هي أنفاس .. لم تجد لها صدرا يحتضنها سوى هذه البيضاء
          هي وجع السنين
          و الأبجدية
          و الهم الذي نعيشه
          لا أريدها معلقة ؛ لأن بيني و المعلقات شجونا لا تموت !

          شكرا على مرورك الطيب أخي الجميل صهيب

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            عاشق للحرف ..تدخله آمنا
            يمنحك الدفء وتمنحه الحياة

            كنت هنا تتجلى بكامل العفوية
            وليس من حق أحد أن يصنف أو يصف


            محبتي

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              هاجس الفقد و غبار الذكريات على نوافذ الحزن
              هذا المزج بين العادي و الرمزي
              كان عبر لغة ضخت وقود احساسها في النفس
              هي أشبه بمذكرات لا عادية
              هي تأريخ للحظة شعرية
              يمتزج فيها اليأس بالأمل القتيل و الحزن بالتعب الطويل
              و يبقى هاجس العودة تيمة على صدر الرحيل
              اخي الأديب الكبير ربيع عقب الباب
              هنا كنت مختلفا مزّاجا لفنون البوح متميزا بصوتك كالعادة
              دمت شعرا
              تثبت
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • وليد مروك
                أديب وكاتب
                • 12-11-2011
                • 371

                #8
                من ذا الذي يضاهي بهائك واقتدارك أستاذ ربيع
                من ؟؟
                من ؟؟
                ما زلت أرشف من عذب الكلام وجزالة المعنى و خيال الوصف الراقي الممتع
                أشكر لك هذا الامتاع المدهش
                دم بكل الخير أستاذي الفاضل

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                  غربة ٌ أن تنبثق الأحلام
                  من جسد اليأس
                  أن تعاشرك أوهام ٌ من قبور
                  على مفارق القصائد و الحيرة
                  أن تعنف الورق
                  كمحاولة أخيرة للعيش بمجازٍ لزج
                  لتبقى الخطيئة أمان ٍ من جحود
                  تغرس الملامح بقيظ ٍ أعمى
                  خارج الدفء يعربد الحنين
                  و الغروب ينتهك أرذل محبرتك..
                  همهمة القصائد معدية
                  مترف ٌ هذا السقوط
                  والليل كاس ٌ مترعة ٌ بالفراغ.
                  حين ينبت السؤال وجعاً
                  يستبيح القيظ أسمائنا
                  يطرز الطعنات بود ٍ منحوس
                  و الحيرة تغازل القلوب القديمة
                  في الزمن الأصفر.



                  أستاذنا و معلمنا النقي
                  ربيع عقب الباب
                  ما أقول أمام هذا الطوفان من الوجع
                  اللغة تنوعت بمفردات الألم
                  و الضجر و التعب
                  صانك المولى و حماك
                  و بدد همك و حزنك
                  فمنك يا سيدي نقتبس الأمل
                  و ندحر الخذلان
                  كل تلك الأسماء تنحدر من فكرك
                  يشبهون خفقاتك و آمالك
                  أطال الله بعمرك و بارك فيه
                  كن بخير يا ربيع البياض
                  لتظل البلاغة ميادين تحرير و كرمة
                  مودتي و جل تقدير
                  لا بأس عليك قصي الجميل
                  ليس جديدا علىّ مثل هذا الوجع
                  وربما كنت أهيئ له نفسي من وقت طال قليلا
                  لأنني كنت أراهن على وهم
                  سرعان ما أعلن هزيمته !

                  شكرا كثيرا على زيارتك التي منحتني الكثير من الحب !

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10


                    آآه
                    كم مخطوف هذا المدى
                    نتولّد فيه كما الأيتام
                    ونتوه في ممرات لا نهاية لها

                    كم من الضوء تكسّر على عتبات الموت والشجن الجميل
                    هنا بين صمت وصمت
                    بين نبض وسؤال

                    أين يذهب الدمع حين تنزف الوردة على سيقانها الخضراء ؟
                    أين يذهب الدمع حين ينزف عصفور على أسلاك الشارع الغائم؟
                    والعيون تتأمّل النوافد الباكية
                    وجوه الراكضين في الفراغ

                    لست سليلة الموت حين يشتد صخب الطريق
                    ولستُ أملك تلك الأبجديّة التي تخوّل لي رسم ذاك الموت
                    غير أنه لي ما تبقى من اسم كان يملأ مسائي
                    لي فتات كلمات معجونة بصلصال الذين تركوا أشلاءهم في عتمات القصائد
                    لي شهقة جاهزة كلّ حين
                    لي تنهيدة غائرة استكثرت عليّ الصعود

                    لست من الذين يصفون الموت والصمت والحب بقلم يبحر بعيدا،
                    غير أني أذكر جيّدا
                    اني شبعت صمتا وموتا وحبا
                    ذات ضياع
                    ذات وجع شديد شديد

                    يا أنت أيّها القادم من رحم الحزن
                    أيّها الربيع العميق
                    مازال الوجع يفتح قامتك للعزلة
                    لموعد يتهاوى
                    للأشجان
                    للأشجار التي مازالت واقفة في حدائقك

                    كيف نبحر دونك حين تشتدّ عاصفة
                    وتصفّر ريح ؟؟
                    حتما هناك بهرة ضوء
                    قرطاس وقلم يفتحان النهار للعابرين

                    حتما هناك خط فاصل بيننا وبين باب الله
                    ملائكة تمسح وجوه الذين قهرهم الزمن

                    والرصاصة على نفس خط الموت
                    ترمقني
                    تنتظر أن أترك قصيدة هنا
                    ودمعة هناك.......

                    .......

                    أستاذي
                    تقبّل منّي........................
                    .................................


                    تحياتي

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      أتعبتك البلاد . . وخذلك العباد
                      سيد الحزن أنت كما قلت في نفسك يوما
                      لا تسحبك الظلال معها في الطريق إلى الحفر الآمنة
                      تفتح للريح صدرك . . وللرصاص
                      ويذبحك الوطن

                      بعيد هو أحيانا . . وأحيانا قريب
                      مخطوف كشجرة زيتون ينزُّ من أغصانها الدم
                      مسروق كتاريخ الحجارة الميتة
                      وحزين كجدة ثاكلة مرغتها الوحدة بالذكريات

                      وفي غياب الوطن ستفهمك هذه البيضاء
                      وستتجرأ على حمل الحروف
                      فلا أحد غيرها . . وليس سواها أحد

                      وأنت مصاب بلحنك
                      ستظل تغني حتى تستقيم اللحظة
                      وتسلك مدارها بأمان

                      لك من الوقت . . حزنه
                      ومن المكان . . عرين حزين

                      محبتي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                        وهنا الألم كان مدا كاسحا على النفس والروح
                        هاجت الكينونة من زفراته فنفثت ما بها من وجع
                        أنه وقت يضرب بصفرته
                        الفضاء المحيط بنا ولا يترك للانطلاق نحو الأمام
                        محط خطوة

                        أستاذنا الكبير ربيع

                        حرفك بديع يحلو الأبحار بين أروقته
                        لنتمعن جمال المجاز
                        لتبقى جمال للقصيدة يتناثر و يخط إنسانيتك باتساع السماء

                        تقديري الكبير
                        لحروف تنهض من نقاء النفس .
                        جميل مرورك أستاذة رشا
                        محظوظ هذا النص كثيرا لأنه أتى بك
                        لتكوني على هذا السخاء و الجمال

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          .
                          .

                          عاشق للحرف ..تدخله آمنا
                          يمنحك الدفء وتمنحه الحياة

                          كنت هنا تتجلى بكامل العفوية
                          وليس من حق أحد أن يصنف أو يصف


                          محبتي
                          الا تكفي كلمة منك ليكون النص قادرا على ايصال ما يريد
                          دائما رائعة استاذة

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                            هاجس الفقد و غبار الذكريات على نوافذ الحزن
                            هذا المزج بين العادي و الرمزي
                            كان عبر لغة ضخت وقود احساسها في النفس
                            هي أشبه بمذكرات لا عادية
                            هي تأريخ للحظة شعرية
                            يمتزج فيها اليأس بالأمل القتيل و الحزن بالتعب الطويل
                            و يبقى هاجس العودة تيمة على صدر الرحيل
                            اخي الأديب الكبير ربيع عقب الباب
                            هنا كنت مختلفا مزّاجا لفنون البوح متميزا بصوتك كالعادة
                            دمت شعرا
                            تثبت
                            كان لا بد من خروج هذه الشحنة المميتة
                            و إن كانت التزمت فنية الاداءو طارت منها بعض الرتوش
                            تظل في السيطرة
                            أعجبني كل ما كتبت أيها الكبير
                            في تحليلك و قراءتك و ملاحظاتك

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • خديجة راشدي
                              أديبة وفنانة تشكيلية
                              • 06-01-2009
                              • 693

                              #15
                              يقال
                              الحزن مداد الإبداع
                              و
                              هنا تقمص اللون الأصفرالشاحب
                              سحنة الجرح
                              وملامح الوجع
                              ومضى ينثر رحيق البوح
                              يحيك دهشة الإبداع المنسابة من ظمإ
                              حنايا الروح

                              أستاذنا الفاضل ربيع عقب الباب
                              لك شذى الياسمين
                              وكل التقدير والاحترام

                              وكن بخير دائما

                              تعليق

                              يعمل...
                              X