مأساة الفراش / هيثم الريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمينة اغتامي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 03-04-2013
    • 1950

    #16
    رحلة من الدهشة والذهول ،بين ثنايا لغة جامحة تجمع بين عمق
    الفكر الوجودي ورصانة الخطاب الشعري وتجدده
    هي تجربة جديدة أخوضها بقراءة مثل هذه النصوص الوارفة
    المتعددة الأبعاد،فأجدني أحلق بعيدا مع الفراش ،يجذبني الضوء
    نحو نهايتي المحتومة،غير أن متعة القراءة لم تدع لي مجالا
    للفواق من سحر الكلمة ونشوة التحليق...
    أشكرك أيها الشاعر الشامخ على ما قدمته من إبداع يفوق
    إمكانياتي المتواضعة في التحليل والنقد
    تحيتي وتقديري لك سيدي

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      من حكايا الصخور، الياسمين ، إلى ملحمة الفراش.

      قوة الشعر ، حين يخرج عن المألوف ويدخل بنا كهف العبارة خارج الزمن...خارج الصوت والصمت واللاّوعي.
      عناق الطبيعة بتفاصيلها الدقيقة ذهبت بنا إلى أقصى الأمكنة ، لنتجانس مع الريح ،الضوء ، الندى... فيذكرني كل هذا العزف المنفرد المختلف بالكاتب الفرنسي الكبير برناندين دي سانت بيير في روايته بول وفرجيني التي نشرت عام 1778م و ترجمها المنفلوطي إلى العربيّة،

      الرواية تحتوي على مقاطع طويلة في وصف الطبيعة رغم أن محورها الرئيسي يدور حول العاشقين : بول و فرجيني.
      وهنا نلمس شفافية الشاعر هيثم الريماوي في وصف الطبيعة والغوص في لغة الفراش وملامسة الوجع والحب,,,الفرح والحزن ...الصمت والموت ...

      الضوء الذي تكرّر في أكثر من فقرة و كأنّه يؤكّد لنا أن الضوء هو القادح الرئيسي لهذه الملحمة.
      بدأ الشاعر بالموت المبطّن بغلالة رقيقة لا تلفت الانتباه وهو يقول : ما تبقى من أزهار البنفسج، بمعنى أن الموت بدأ من هنا، "موت الزهور" مرورا بكلّ التفاصيل التي تعانق شيئا ما كامنا في حنايا الملحمة.

      فوضّف:
      تثاقل – تعب – حزن-غبار – ظلام – ضياع - نار - احتراق – انتحار –
      و الانتحار جعله الشاعر في اطار جميل رومانسي حدّ الغناء
      لتتحوّل الأغنية أيضا إلى فراشة
      "وأغنيتي، فراش مبثوث".

      الشاعر يحمل مخزونا ثقافيا معرفيا واسعا، ويملك لغة عميقة سلسة وجميلة تشدّ المتلقي لترفعه إلى مدن الشمس أين يزهر الياسمين ويعود الفراش من رحلة الإنتحار الجميل .....
      هناك تتلتقي صخرتان على كتفي تمثال إلاهيّ.

      تقبّل منّي مروري المتواضع.





      سليمى
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • هيثم الريماوي
        مشرف ملتقى النقد الأدبي
        • 17-09-2010
        • 809

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
        رحلة من الدهشة والذهول ،بين ثنايا لغة جامحة تجمع بين عمق
        الفكر الوجودي ورصانة الخطاب الشعري وتجدده
        هي تجربة جديدة أخوضها بقراءة مثل هذه النصوص الوارفة
        المتعددة الأبعاد،فأجدني أحلق بعيدا مع الفراش ،يجذبني الضوء
        نحو نهايتي المحتومة،غير أن متعة القراءة لم تدع لي مجالا
        للفواق من سحر الكلمة ونشوة التحليق...
        أشكرك أيها الشاعر الشامخ على ما قدمته من إبداع يفوق
        إمكانياتي المتواضعة في التحليل والنقد
        تحيتي وتقديري لك سيدي

        التشرف لي القديرة أمينة ، سعادتي لكرمكم وفضل كلامكم ....

        امتناني وتقديري وعرفاني
        هيثم

        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

        تعليق

        • هيثم الريماوي
          مشرف ملتقى النقد الأدبي
          • 17-09-2010
          • 809

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          من حكايا الصخور، الياسمين ، إلى ملحمة الفراش.

          قوة الشعر ، حين يخرج عن المألوف ويدخل بنا كهف العبارة خارج الزمن...خارج الصوت والصمت واللاّوعي.
          عناق الطبيعة بتفاصيلها الدقيقة ذهبت بنا إلى أقصى الأمكنة ، لنتجانس مع الريح ،الضوء ، الندى... فيذكرني كل هذا العزف المنفرد المختلف بالكاتب الفرنسي الكبير برناندين دي سانت بيير في روايته بول وفرجيني التي نشرت عام 1778م و ترجمها المنفلوطي إلى العربيّة،

          الرواية تحتوي على مقاطع طويلة في وصف الطبيعة رغم أن محورها الرئيسي يدور حول العاشقين : بول و فرجيني.
          وهنا نلمس شفافية الشاعر هيثم الريماوي في وصف الطبيعة والغوص في لغة الفراش وملامسة الوجع والحب,,,الفرح والحزن ...الصمت والموت ...

          الضوء الذي تكرّر في أكثر من فقرة و كأنّه يؤكّد لنا أن الضوء هو القادح الرئيسي لهذه الملحمة.
          بدأ الشاعر بالموت المبطّن بغلالة رقيقة لا تلفت الانتباه وهو يقول : ما تبقى من أزهار البنفسج، بمعنى أن الموت بدأ من هنا، "موت الزهور" مرورا بكلّ التفاصيل التي تعانق شيئا ما كامنا في حنايا الملحمة.

          فوضّف:
          تثاقل – تعب – حزن-غبار – ظلام – ضياع - نار - احتراق – انتحار –
          و الانتحار جعله الشاعر في اطار جميل رومانسي حدّ الغناء
          لتتحوّل الأغنية أيضا إلى فراشة
          "وأغنيتي، فراش مبثوث".

          الشاعر يحمل مخزونا ثقافيا معرفيا واسعا، ويملك لغة عميقة سلسة وجميلة تشدّ المتلقي لترفعه إلى مدن الشمس أين يزهر الياسمين ويعود الفراش من رحلة الإنتحار الجميل .....
          هناك تتلتقي صخرتان على كتفي تمثال إلاهيّ.

          تقبّل منّي مروري المتواضع.





          سليمى


          النبيلة الأنيقة سليمى

          ممتن لروعة كلماتكم وأناقتها وكثير الياسمين

          كل التقدير والعرفان
          هيثم

          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

          تعليق

          يعمل...
          X