وصية واجبة،،،انعطافة أخيرة،،،طلْع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
    مُعاذ العُمري;[gdwl]


    وصية واجبة

    أوصاهم:
    " عندما أموت، احملوا جثماني على الحمار؛ الحمار سيدخل الجنة!"
    تدافعوا يوم الدفن،
    أيُّهم يحمل الحمار.

    انعطافة أخيرة

    أحسَّ بدنو أجله،
    ويعرف أنّ أحداً لن يُشيعه،
    ركب حماره،
    ووجَّهَه إلى المقبرة،
    على الطريق أحسَّ الحمارُ بعفنه،
    توجه به إلى المزبلة.

    طلْع

    كتب في وصيته:
    "ازرعوا على قبري شجرة،
    وحاذروا
    أن تكون مثمرة!"[/gdwl]


    1 وصية واجبة----
    لكن بلا وصية تتناطح المصالح

    جنة----من لن يسارع لها؟

    وحملوا الحمار بئس الحامل والمحمول-صدقوا انه حصان السبق
    للجنة--------تمثلوا بركته---------أصبحوا في دائرة غبائه


    2--------أحسّ بدنو أجله----عرف أن أحداً لن يقدره---لكن الحمار
    ألقاه في مزبلة---------ياه كم كان عفناً---حتى الحمار ما تقبّله!!


    طلع
    يريد الأبهة--وشجرة على قبره مظللة--لكنه خشي أن تكون مثمرة
    بالتأكيد----لن تنبت وتفرع الشجرة--لأنها قد تكون أفهم ممن أصبحوا
    مجرد حمير ينفذون ما يطلب منهم!! أو قد يكون احترق اللئيم في قبره
    وفي هكذا تربة لن تنبت شجرة---

    أيها المبدع -الأستاذ معاذ-أكاد أكون رسمت صورة خاصة لإبداعك
    مدهش وممتع- ويدعو للتأمل --تأويلات كثيرة تحملها الثلاثية
    والمعنى في بطن الحرف الملتزم بما يريد قوله، لذا رددت على الحرف
    بما ناغمة ----أرجو أن تقبل مني هذا الإهداء المتواضع مع تحياتي

    واقبل تحياتي

    أهداء
    يا صديقي
    ساد في دنيا الضلال
    الحمق يرفدُ للبَلَه
    العقل أضحى مهزلة
    حمل الحمار ودلله
    لا رحمة بحموله
    لا من سواد عيونه
    بل مصلحة
    حجبت ضياء الفكر
    ظن المبتلي
    أن الحمار يسود دنيا
    الأمن بالصمت-
    يأتمن معه
    نهق الحمار
    وذاع سرّ المقبرة
    وقع الحمار
    وحامله
    في حفرة
    كانت له القبر
    بلا لحد
    وغنّت للحمير
    المزبلة
    بلهٌ بله
    بلهٌ بله
    ردت عظامٌ منتنه
    يا ليتني لم أحمله








    تفاعل عميق وخلاق مع النص
    ومطالعات تنم، ليس عن أصالة أدبية وحسب، بل وعن نفس كريمة معطاءة، تظل تعطي، لا تكف.

    القديرة غالية

    شكرا على كل هذا الفيض والنبل وعلى هذا الإهداء الرفيع البليغ

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #17
      ومضات متتالية تصب في نفس الفكرة
      الأولى : تناقض سلوكي في تصرف الأشخاص في تلبية الوصية
      لأن المصلحة الفردية هنا الطاغية ولا اهتمام للجثمان فالكل يلا نفسي
      دلالة على عدم خشوع المرء حتى أمام الموت ! عجب
      الثانية : انعطافة الحمار دلالة قوية على عدم صلاح هذا الشخص الذي لم يفعل طيبا بحياته
      قد يكون عدم الإندماج مع المجتمع وعدم تقديم واجباته أمام أهله وذويه بكل المناسبات ( المفرحة والمحزنة ) لذا اقتصر على نفسه الطريق بطلب من حماره لكن عفن أفعاله لم يحتمله حتى حماره
      وقد يكون أولهم / هنا دلالة على قطع الصلة بين الفرد والمجمتع مما وجد نفسه وحيدا !
      الثالثة : قوية وجميلة في معظمها قد أسقطها لبخل وشح الشخص ولا يحب رؤية غيره في خير !
      نعود هنا للقصيصة من حيث البناء اللغوي كانت جميلة والمجاز حاضر
      حققت في الثلات المتعة والدهشة المطلوبة .
      نهاية الوضعية كانت متوقعة وصادمة أدت الغرض
      ماذا أقول إلا أنها ققج ممتازة .
      ـــ مجتمع ، شخص ، حمار
      ـــ شخص ، حمار
      ـــ شخص .
      دلالة على تلاشي الروابط !!!!!!!!
      تحياتي الأخوية أستاذ معاذ العمري .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        معاذ ..
        صديقي و استاذي
        دائما تدخل الرأس في قوة دفع
        و ربما بمشرط
        كأنك لا تريد أن تخرج منه .. أبدا
        القصة الأولي .. هل من الممكن ان ينساها أحد ، و قد اقتربت من مناصف جحا الحكيم
        و ابتعدت بقدر الحاضر و كيف نكرم اكثر و ننال الجنة بالحمار
        قاسية
        بل مرعبة
        و الثانية .. كانت أنقح و أدق من حد المشرط في الرأس
        و هنا أيضا كان للحمار كرامة الفهم ..
        كرامة المعرفة .. و تحديد الجهات بما يليق بهذا الكائن المستوحش

        أما الثالثة فكانت أكبر و أكثر قسوة
        و قسوتها في الطيبة التي تكتنفها
        و التي أكملت مثلت السخرية و النكاية
        ما بين الخوف أن تكون الثمرة فضاحة .. لمن يرقد أسفل الجذر !

        الحديث عن هذه الثلاثية مغري
        و لكني لن استرسل
        فالطرق كلها مفتوحة للتأويل حد الاغراق !

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #19
          وقولي قاصرا بعد ردود النخب الراقية هنا ...
          نصوص متقنة وواقع صريح
          وعمل متقن مميز
          سلمت وبوركت قاصنا الراقي على هذا الإثراء
          باقات شكر لهذا العطاء الوارف
          تحيتي وتجل التقدير

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
            ترميز قوي في بحر لجة لايحسن الغوص فيه الكثير وأنا منهم !
            وكأن الإقصوصات الثلاث متدرجة بازدياد السوء لصاحبها
            وأسوأها عند وفاته كان متشبت لآخر قطرة ...
            عسى أن لايكون من علية القوم !!!

            موفور العرفان .
            اقتربي وقاربي!
            ما جدوى ما نكتب، إن ظلت في منأى؟!

            لقد تشبث بجذورها رغبة ورهبة صعودا وهبوطا.

            القديرة فاطة الضويحي

            شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

            كم سرني أنك هنا

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة امال ناجي مشاهدة المشاركة
              ثلاثة نصوص مفتوحة على نوافذ التأويل
              عميقة, ولا تخلو من خفة الظل
              تحياتي وتقديري

              القديرة آمال ناجي،

              شكرا على هذه الإطلالة الجميلة وهذه على القراءة الطيبة

              كم سرني أنك هنا

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                البداية نص ساخر بإيقاع سريع مشوق .. يمنع المتلقي من التقاط أنفاسه .. حتى تصفعه القفلة الصادمة ..
                ويتجلى جمال السقطة في النص الثاني .. .. مع انعطاف وتحول جذري في سلوك الحمار عنه في السقطة الأولى ..
                وختامها مسك مع النص الثالث المعطاء .. وهو الأكثر شمولية مع اتساع فضاءاته .. وحمولته الفكرية التي تجعله مفتوحاً على تأويلات متعددة .. وكخاتمة مدهشة للنص .. وللنصوص ككل ..
                صفقت طويلاً .. للوحاتك المشرقة صديقي العزيز .. وهي ليست المرة الأولى التي أصفق فيها ..
                وهي أدمنتْ على رقْمك،
                تظل متكور؛ على بعضها متكومة،
                حتي يسندها قلمك،
                قلمك القائم القويم...

                صديقي الغالي فاروق

                شكرا على هذه القراءة الفنية الراقية وعلى هذا الحضور الكريم النبيل

                كم سرني أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                  ومضات متتالية تصب في نفس الفكرة
                  الأولى : تناقض سلوكي في تصرف الأشخاص في تلبية الوصية
                  لأن المصلحة الفردية هنا الطاغية ولا اهتمام للجثمان فالكل يلا نفسي
                  دلالة على عدم خشوع المرء حتى أمام الموت ! عجب
                  الثانية : انعطافة الحمار دلالة قوية على عدم صلاح هذا الشخص الذي لم يفعل طيبا بحياته
                  قد يكون عدم الإندماج مع المجتمع وعدم تقديم واجباته أمام أهله وذويه بكل المناسبات ( المفرحة والمحزنة ) لذا اقتصر على نفسه الطريق بطلب من حماره لكن عفن أفعاله لم يحتمله حتى حماره
                  وقد يكون أولهم / هنا دلالة على قطع الصلة بين الفرد والمجمتع مما وجد نفسه وحيدا !
                  الثالثة : قوية وجميلة في معظمها قد أسقطها لبخل وشح الشخص ولا يحب رؤية غيره في خير !
                  نعود هنا للقصيصة من حيث البناء اللغوي كانت جميلة والمجاز حاضر
                  حققت في الثلات المتعة والدهشة المطلوبة .
                  نهاية الوضعية كانت متوقعة وصادمة أدت الغرض
                  ماذا أقول إلا أنها ققج ممتازة .
                  ـــ مجتمع ، شخص ، حمار
                  ـــ شخص ، حمار
                  ـــ شخص .
                  دلالة على تلاشي الروابط !!!!!!!!
                  تحياتي الأخوية أستاذ معاذ العمري .
                  قراءات شاملة؛ جامعة مانعة. ومقاربات عميقة منقبة.

                  القديرة خديجة بن عادل

                  شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل وعلى هذه القراءات الفنية المُتذوقة الراقية

                  كم سرني أنك هنا

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    معاذ ..
                    صديقي و استاذي
                    دائما تدخل الرأس في قوة دفع
                    و ربما بمشرط
                    كأنك لا تريد أن تخرج منه .. أبدا
                    القصة الأولي .. هل من الممكن ان ينساها أحد ، و قد اقتربت من مناصف جحا الحكيم
                    و ابتعدت بقدر الحاضر و كيف نكرم اكثر و ننال الجنة بالحمار
                    قاسية
                    بل مرعبة
                    و الثانية .. كانت أنقح و أدق من حد المشرط في الرأس
                    و هنا أيضا كان للحمار كرامة الفهم ..
                    كرامة المعرفة .. و تحديد الجهات بما يليق بهذا الكائن المستوحش

                    أما الثالثة فكانت أكبر و أكثر قسوة
                    و قسوتها في الطيبة التي تكتنفها
                    و التي أكملت مثلت السخرية و النكاية
                    ما بين الخوف أن تكون الثمرة فضاحة .. لمن يرقد أسفل الجذر !

                    الحديث عن هذه الثلاثية مغري
                    و لكني لن استرسل
                    فالطرق كلها مفتوحة للتأويل حد الاغراق !

                    محبتي
                    حوافره وذاك المشرط أثخنتْ الجراح والجلبة في رأسي
                    ما عاد يقدراستحكاما،
                    خياراه: إما استحمار وإما استحجار
                    وبين الخيارين يرقد قلب فقير فقر صاحب القبر من الثمر والخير.


                    ليست تدانيها متعة استماع المرء لذاته منك


                    ما أروعك أيها الكبير وما أشد قربك!


                    شكرا لكل هذا الفيض الغامر وهذا القلب والقلم العامرين


                    كم سرني أنك هنا


                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                      وقولي قاصرا بعد ردود النخب الراقية هنا ...
                      نصوص متقنة وواقع صريح
                      وعمل متقن مميز
                      سلمت وبوركت قاصنا الراقي على هذا الإثراء
                      باقات شكر لهذا العطاء الوارف
                      تحيتي وتجل التقدير

                      الأديبة القديرة شيماء عبداالله

                      شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل وعلى هذه الطلة الغالية


                      كم سرني أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        #26
                        استمتعت بالنص و الردود ايضا فقد أنارت الكثير من زوايا النص

                        فعلا هناك روابط تلاشت
                        ففي الأولى رأيت أن الكاتب كان يحضر للثانية
                        و في الثانية كان يحضر للثالثة

                        بمعنى أدق القصص الثلاث لها رابط قوي فيما بينها

                        ففي الأولى و قد أتى النص محملا بثلاث أدوار مهمة
                        الموصي و الأوصياء و أداة تطبيق الوصية
                        و لكن الكاتب زرع في النص الأول و بحنكة بالغة قضية مهمة و التي بدورها ألغت في القصة القادمة أحد الأدوار في الماضية و بذلك تفكك الرابط بين الموصي و الأوصياء

                        ثم في الثانية انقطعت الصلة بين الحمار و المسافر نحو مصيره، و بذلك كانت القصتين تمهيدا للقصة الخاتمة و الصادمة

                        قد تكون قرائتي غريبة و لكن النص يحتمل الكثير من القراءات
                        أعجبني كثيرا توالي النصوص و ترابطها و تسبيب النص للآخر


                        محبتي أستاذ معاذ و تقديري
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • اماني مهدية الرغاي
                          عضو الملتقى
                          • 15-10-2012
                          • 610

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


                          وصية واجبة

                          أوصاهم:
                          " عندما أموت، احملوا جثماني على الحمار؛ الحمار سيدخل الجنة!"
                          تدافعوا يوم الدفن،
                          أيُّهم يحمل الحمار.

                          انعطافة أخيرة

                          أحسَّ بدنو أجله،
                          ويعرف أنّ أحداً لن يُشيعه،
                          ركب حماره،
                          ووجَّهَه إلى المقبرة،
                          على الطريق أحسَّ الحمارُ بعفنه،
                          توجه به إلى المزبلة.

                          طلْع

                          كتب في وصيته:
                          "ازرعوا على قبري شجرة،
                          وحاذروا
                          أن تكون مثمرة!"



                          اخي معاذ جمعة مباركة
                          نصوص غاية في الروعة والجمال
                          الشق الأخير في عمق البحر ...راقني كثيرا
                          استمتعت بالقراءة
                          سلم اليراع
                          مودتي والتقدير لثمارك الدانية
                          اماني
                          التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 15-11-2013, 09:02.

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            استمتعت بالنص و الردود ايضا فقد أنارت الكثير من زوايا النص

                            فعلا هناك روابط تلاشت
                            ففي الأولى رأيت أن الكاتب كان يحضر للثانية
                            و في الثانية كان يحضر للثالثة

                            بمعنى أدق القصص الثلاث لها رابط قوي فيما بينها

                            ففي الأولى و قد أتى النص محملا بثلاث أدوار مهمة
                            الموصي و الأوصياء و أداة تطبيق الوصية
                            و لكن الكاتب زرع في النص الأول و بحنكة بالغة قضية مهمة و التي بدورها ألغت في القصة القادمة أحد الأدوار في الماضية و بذلك تفكك الرابط بين الموصي و الأوصياء

                            ثم في الثانية انقطعت الصلة بين الحمار و المسافر نحو مصيره، و بذلك كانت القصتين تمهيدا للقصة الخاتمة و الصادمة

                            قد تكون قرائتي غريبة و لكن النص يحتمل الكثير من القراءات
                            أعجبني كثيرا توالي النصوص و ترابطها و تسبيب النص للآخر


                            محبتي أستاذ معاذ و تقديري
                            قراءة فنية راقية
                            عميقة في رؤيتها متينة في تحليلها
                            وقد راق لي أن أسمعها
                            وكم يطربني، أن ياتي قارئ بارع يُشرِّح نصا لي، يكشف حبكته، يقيس قفلته، يجول بين حيثياته ووقائعهَ متجاوبا متفاعلا.


                            الأديب القدير بسباس عبد الرزاق


                            شكرا على كل هذا التعاطي والتحليل الحثيث، وعلى هذا الحضور الكريم الثري


                            كم سرني أنك هنا


                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                              اخي معاذ جمعة مباركة
                              نصوص غاية في الروعة والجمال
                              الشق الأخير في عمق البحر ...راقني كثيرا
                              استمتعت بالقراءة
                              سلم اليراع
                              مودتي والتقدير لثمارك الدانية
                              اماني

                              الأديبة القديرة أماني مهدية الرغاي

                              بارك الله جميع جمعك وسائر أيامك!

                              شكرا على هذه الطلة الغالية، والقراءة الجميلة

                              كم سرني أنك هنا

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X