المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة
مشاهدة المشاركة
مُعاذ العُمري;[gdwl]
وصية واجبة
أوصاهم:
" عندما أموت، احملوا جثماني على الحمار؛ الحمار سيدخل الجنة!"
تدافعوا يوم الدفن،
أيُّهم يحمل الحمار.
انعطافة أخيرة
أحسَّ بدنو أجله،
ويعرف أنّ أحداً لن يُشيعه،
ركب حماره،
ووجَّهَه إلى المقبرة،
على الطريق أحسَّ الحمارُ بعفنه،
توجه به إلى المزبلة.
طلْع
كتب في وصيته:
"ازرعوا على قبري شجرة،
وحاذروا
أن تكون مثمرة!"[/gdwl]
1 وصية واجبة----
لكن بلا وصية تتناطح المصالح
جنة----من لن يسارع لها؟
وحملوا الحمار بئس الحامل والمحمول-صدقوا انه حصان السبق
للجنة--------تمثلوا بركته---------أصبحوا في دائرة غبائه
2--------أحسّ بدنو أجله----عرف أن أحداً لن يقدره---لكن الحمار
ألقاه في مزبلة---------ياه كم كان عفناً---حتى الحمار ما تقبّله!!
طلع
يريد الأبهة--وشجرة على قبره مظللة--لكنه خشي أن تكون مثمرة
بالتأكيد----لن تنبت وتفرع الشجرة--لأنها قد تكون أفهم ممن أصبحوا
مجرد حمير ينفذون ما يطلب منهم!! أو قد يكون احترق اللئيم في قبره
وفي هكذا تربة لن تنبت شجرة---
أيها المبدع -الأستاذ معاذ-أكاد أكون رسمت صورة خاصة لإبداعك
مدهش وممتع- ويدعو للتأمل --تأويلات كثيرة تحملها الثلاثية
والمعنى في بطن الحرف الملتزم بما يريد قوله، لذا رددت على الحرف
بما ناغمة ----أرجو أن تقبل مني هذا الإهداء المتواضع مع تحياتي
واقبل تحياتي
أهداء
يا صديقي
ساد في دنيا الضلال
الحمق يرفدُ للبَلَه
العقل أضحى مهزلة
حمل الحمار ودلله
لا رحمة بحموله
لا من سواد عيونه
بل مصلحة
حجبت ضياء الفكر
ظن المبتلي
أن الحمار يسود دنيا
الأمن بالصمت-
يأتمن معه
نهق الحمار
وذاع سرّ المقبرة
وقع الحمار
وحامله
في حفرة
كانت له القبر
بلا لحد
وغنّت للحمير
المزبلة
بلهٌ بله
بلهٌ بله
ردت عظامٌ منتنه
يا ليتني لم أحمله

وصية واجبة
أوصاهم:
" عندما أموت، احملوا جثماني على الحمار؛ الحمار سيدخل الجنة!"
تدافعوا يوم الدفن،
أيُّهم يحمل الحمار.
انعطافة أخيرة
أحسَّ بدنو أجله،
ويعرف أنّ أحداً لن يُشيعه،
ركب حماره،
ووجَّهَه إلى المقبرة،
على الطريق أحسَّ الحمارُ بعفنه،
توجه به إلى المزبلة.
طلْع
كتب في وصيته:
"ازرعوا على قبري شجرة،
وحاذروا
أن تكون مثمرة!"[/gdwl]
لكن بلا وصية تتناطح المصالح
جنة----من لن يسارع لها؟
وحملوا الحمار بئس الحامل والمحمول-صدقوا انه حصان السبق
للجنة--------تمثلوا بركته---------أصبحوا في دائرة غبائه
2--------أحسّ بدنو أجله----عرف أن أحداً لن يقدره---لكن الحمار
ألقاه في مزبلة---------ياه كم كان عفناً---حتى الحمار ما تقبّله!!
طلع
يريد الأبهة--وشجرة على قبره مظللة--لكنه خشي أن تكون مثمرة
بالتأكيد----لن تنبت وتفرع الشجرة--لأنها قد تكون أفهم ممن أصبحوا
مجرد حمير ينفذون ما يطلب منهم!! أو قد يكون احترق اللئيم في قبره
وفي هكذا تربة لن تنبت شجرة---
أيها المبدع -الأستاذ معاذ-أكاد أكون رسمت صورة خاصة لإبداعك
مدهش وممتع- ويدعو للتأمل --تأويلات كثيرة تحملها الثلاثية
والمعنى في بطن الحرف الملتزم بما يريد قوله، لذا رددت على الحرف
بما ناغمة ----أرجو أن تقبل مني هذا الإهداء المتواضع مع تحياتي
واقبل تحياتي
أهداء
يا صديقي
ساد في دنيا الضلال
الحمق يرفدُ للبَلَه
العقل أضحى مهزلة
حمل الحمار ودلله
لا رحمة بحموله
لا من سواد عيونه
بل مصلحة
حجبت ضياء الفكر
ظن المبتلي
أن الحمار يسود دنيا
الأمن بالصمت-
يأتمن معه
نهق الحمار
وذاع سرّ المقبرة
وقع الحمار
وحامله
في حفرة
كانت له القبر
بلا لحد
وغنّت للحمير
المزبلة
بلهٌ بله
بلهٌ بله
ردت عظامٌ منتنه
يا ليتني لم أحمله
ومطالعات تنم، ليس عن أصالة أدبية وحسب، بل وعن نفس كريمة معطاءة، تظل تعطي، لا تكف.
القديرة غالية
شكرا على كل هذا الفيض والنبل وعلى هذا الإهداء الرفيع البليغ
كم سرني أنك هنا
تحية خالصة
تعليق