في نفس المكان
من زمنٍ إِلى زمنٍ . . أُهاجرُ في نفسِ المكان !
كبقـيَّـةِ الأَرقامِ التي تَخوضُ المُعادلةَ القاسية
عليها أَن تكتشفَ المجاهيلَ يمينًا أَو يسارًا
وهي ملزمةٌ بالبقاءِ حولَ إِشارةِ التساوي
كالطِّـفلِ الذي يُلقيهِ الوقتُ في عُروقي كُلَّما كبرتُ
يَصطحبُني معَـهُ إِلى البيتِ القديمِ
يُجالِسُني تحتَ شجرةِ اللَّيمونِ قربَ البئر
أَنامُ وأَنا أُحدِّثُ أُمِّي عن البلادِ البعيدةِ
يَشيخُ الطِّـفلُ إذ تَـعـبـرُهُ الحكايـةُ الظالمة
وحينَ توقظني الأَوجاعُ من وهمِ الرحيلِ . .
أَرانا نَـتآكلُ في نفسِ المكان
كأَوراقِ التقاويمِ التي تَتساقطُ بِـعفويَّـةٍ في أَيِّ فصلٍ
لا يبعـثُـها ربيعٌ ، ولا تَستعيدُها الشجرةُ الثاكلة
تَظلُّ تُـهاجرُ من لونٍ إِلى لونٍ . . على نفسِ التُّراب
مهاجرٌ ، ومكاني اللَّدودُ حولي . .
يُـزاحِمني على اللَّحظةِ المُشتهاةِ
يَعزلُني عن الرِّيحِ ، فلا تلقى من يَصُدّها حينَ تُسيءُ الـنَّـوايـا
وتُبعثرُ ما ينتظرُني من التُّرابِ على الصَّخرةِ العالية
المكانُ المُحاصَرُ بالحقائقِ
لا يرقى لإِنشاءِ حالةٍ مُتكاملةٍ من الوهمِ أَو الخيال !
الهواءُ تحتَ سقفِه راكدٌ
أَنتشلُهُ عن الأَرضِ وأُعيدُهُ إِلى رئتيَّ فأَمنحُهُ الحياة
لم أَتمكَّن من إِحصاءِ المساءاتِ في غياب النَّهار
فظلَّ عُمري مجهولًا . .
لا يعرفُهُ سوى الـتَّـعاقُبِ الذي هَجرني في غيابِ النَّافذة
لا صديقَ للوحيدِ . . سوى أَشياءِ المكان !
والوقتُ ضيفٌ لا يُـقيمُ طويلًا في نهاياتِ الطُّرُق
جَبهتي تَحتاجُ قُبلةً لكي تَتعرَّفَ على موعدِ النوم
وكفِّي التي لا أَراها ، تَحتاجُ كَـفًّـا دافئةً غيرَ كفِّي الأُخرى
ولكنَّني . . أَتفهَّمُ حقَّ الهجرةِ في عزلِ المُهاجرِ
فَـهيَّـأتُ وِحدَتي لصداقةِ الأَشياءِ
وأَخضعتُ طُقوسَ وقتي . . إِلى تقاليدِ السَّهر
من زمنٍ إِلى زمنٍ . . أُهاجرُ في نفسِ المكان !
كبقـيَّـةِ الأَرقامِ التي تَخوضُ المُعادلةَ القاسية
عليها أَن تكتشفَ المجاهيلَ يمينًا أَو يسارًا
وهي ملزمةٌ بالبقاءِ حولَ إِشارةِ التساوي
كالطِّـفلِ الذي يُلقيهِ الوقتُ في عُروقي كُلَّما كبرتُ
يَصطحبُني معَـهُ إِلى البيتِ القديمِ
يُجالِسُني تحتَ شجرةِ اللَّيمونِ قربَ البئر
أَنامُ وأَنا أُحدِّثُ أُمِّي عن البلادِ البعيدةِ
يَشيخُ الطِّـفلُ إذ تَـعـبـرُهُ الحكايـةُ الظالمة
وحينَ توقظني الأَوجاعُ من وهمِ الرحيلِ . .
أَرانا نَـتآكلُ في نفسِ المكان
كأَوراقِ التقاويمِ التي تَتساقطُ بِـعفويَّـةٍ في أَيِّ فصلٍ
لا يبعـثُـها ربيعٌ ، ولا تَستعيدُها الشجرةُ الثاكلة
تَظلُّ تُـهاجرُ من لونٍ إِلى لونٍ . . على نفسِ التُّراب
مهاجرٌ ، ومكاني اللَّدودُ حولي . .
يُـزاحِمني على اللَّحظةِ المُشتهاةِ
يَعزلُني عن الرِّيحِ ، فلا تلقى من يَصُدّها حينَ تُسيءُ الـنَّـوايـا
وتُبعثرُ ما ينتظرُني من التُّرابِ على الصَّخرةِ العالية
المكانُ المُحاصَرُ بالحقائقِ
لا يرقى لإِنشاءِ حالةٍ مُتكاملةٍ من الوهمِ أَو الخيال !
الهواءُ تحتَ سقفِه راكدٌ
أَنتشلُهُ عن الأَرضِ وأُعيدُهُ إِلى رئتيَّ فأَمنحُهُ الحياة
لم أَتمكَّن من إِحصاءِ المساءاتِ في غياب النَّهار
فظلَّ عُمري مجهولًا . .
لا يعرفُهُ سوى الـتَّـعاقُبِ الذي هَجرني في غيابِ النَّافذة
لا صديقَ للوحيدِ . . سوى أَشياءِ المكان !
والوقتُ ضيفٌ لا يُـقيمُ طويلًا في نهاياتِ الطُّرُق
جَبهتي تَحتاجُ قُبلةً لكي تَتعرَّفَ على موعدِ النوم
وكفِّي التي لا أَراها ، تَحتاجُ كَـفًّـا دافئةً غيرَ كفِّي الأُخرى
ولكنَّني . . أَتفهَّمُ حقَّ الهجرةِ في عزلِ المُهاجرِ
فَـهيَّـأتُ وِحدَتي لصداقةِ الأَشياءِ
وأَخضعتُ طُقوسَ وقتي . . إِلى تقاليدِ السَّهر
تعليق