المدينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    شعر تفعيلي المدينة

    المدينةُ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    هناكَ خلفَ زرقةِ المدينهْ.
    يمشي يسوعُ دامياً مصلوبْ.
    شوارعٌ حزينهْ.
    فضاؤهُ بعْدٌ بلا دروبْ.
    سرُّ الصليبِ أمَّةٌ سجينهْ.
    واللغزُ في رائعةِ الذنوبْ.
    قال الفتى:نفوسهمْ أمينهْ.
    والعلمُ في فلسفةِ الغيوبْ.
    دفاترٌ قديمةٌ بأسطرٍ دفينهْ.
    تغسلُ في نزيفها القلوبْ.
    حتّى المصابيحُ التي تمحو فمَ البغاءْ.
    تلتحفُ الأسماءْ.
    تلتهمُ الأشلاءْ.
    في الصيفِ والخريفِ والربيعِ والشتاءْ.
    زغرودةٌ،تختنقُ النساءْ.
    قتيلهمْ براءْ.
    في الموتِ لا عزاءْ.
    شهيدهمْ وفاءْ.
    يسقطُ في الحيضِ رجالٌ،
    ضحكةُ الغباءْ.
    شمشونُ ينسى في السلاسلِ اعتذاراً،
    والجوابُ يصعقُ الأشياءْ.
    والعيبُ باركُهُ انتماءْ.
    في لعبةِ البلاءْ.
    يا أمّنا الأولى بلا وطنْ.
    نظنُّ ظنَّ السيفِ في البدنْ.
    لا يفقهُ المسلوبُ معنى سطوةِ الوثنْ.
    نرخي انتعالَ الوجهِ للزمنْ.
    والماءُ كبريتٌ،
    ونارُ الموتِ بغدادُ على عدنْ.
    والرأسُ أعلى،
    حين يستأثرُهُ الكفنْ.
    أكنُّ في نفسي حكايةً من المحنْ.
    والريحُ تحملُ اعترافي جرعةً،
    والروحُ للوطنْ.
    هناكَ بعدَ صرخةِ المدينهْ.
    ينبحُ كلبٌ عابرٌ مسعورْ.
    يختارُ ثوبَ مومسٍ،
    تختارُ لي شجونهْ.
    ذاكرةَ القبورْ.
    فتصعدُ فوق رقبتي الضغينهْ.
    من فارسٍ مغمورْ.
    يختالُ في جنونهْ.
    ويحرقُ الأبناءَ والأفواهَ والأبصارَ والسطورْ.
    يلبسني أنينهْ.
    في حالةِ الفتورْ.
    يخرجُ من عنينهْ.
    دوّامةَ القشورْ.
    يا أيّها الشاحبُ في النداءْ.
    في صفرةِ اللحاءْ.
    يدركُنا العناءْ.
    يسلبنا الإعياءْ.
    تقتلنا الأخطاءْ.
    يدلفُ في أنشودتي الإناءْ.
    يبولُ في خاصرتي ابتلاءْ.
    هل يسقطَ الرجاءْ.
    نحفظُ في مدافنِ الموتى دعاءً،
    كيفَ جاءتْ غفلةُ السماءْ.
    للحلمِ في العراءْ.
    أكذوبةُ الولاءْ.
    خاليةُ الضياءْ.
    عاهرةُ البقاءْ.
    تختتمُ الأشياءْ.
    من حرمةِ الدماءْ.
    بموتها شهباءْ.
    بذبحها فيحاءْ.
    ــــــــــــــــــ
    20/9/2012
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    يعني كم علينا أن نحتمل الغرباء منا ؟!
    سنتحرر منا لامحالة
    يؤسفنا أن نمشي على رؤسنا ولاتسعفنا أقدامنا
    الشاعر الكبير احمد جنيدو
    قصيدة من الوجع
    كن بخير
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      ترف القافية أرهق جمالية الانسكاب بعض الشيء
      إلا أن الجميل هو هذا التربة التي بذرت فيها حروفك
      هي تربة معرفية زاخرة بالدلالات
      ربما يتقاطع السياب و الحاوي فوق بغض الأفضية
      لكن يبقى لحروفك نكهة خاصة لا تشبه سواك
      جميل هذا التوفيق في الاشتغال على المبنين الخارجي و الداخلي في آن
      ما يشي بمقدرة شعرية عالية
      الأخ الشاعر الجميل أحمد جنيدو
      بوركت و نبضك و دمت بألف خير

      تثبت
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      يعمل...
      X