راااااابعـــة الصمـــود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    #46
    سبحان مقلب القلوب

    تعليق

    • محمد تمار
      شاعر الجنوب
      • 30-01-2010
      • 1089

      #47
      لا أجد أفظعَ ولا أشنعَ ممّن يقدّمُ وطنيته الطاهرةَ منشفةً للحاكم المستبدّ يمسحُ
      بها يده الملطّخة بدماء شعبه..
      التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
        [align=justify]الأستاذ اسركلشاعر / أحمد الجمل
        عندما كتبت ووصفت رابعة بأنها رابعة الصمود .. فهذا حقك وذلك رأيك أنت حر فيــه .. وقد كنت موفقا لأنك لم تتعرض للطرف الآخر مباشرة وبشكل صريح لا بسب ولا قذف .. أما أن تمتد كلماتك في الرد السابق إلى إهانة الجيش المصري والشرطة المصرية ومؤسسات الدولة فهذا أمر لن نسمح به أبدا وتحت أية ظروف حتى لو أغلقنا هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. لأنني وككل مصري حر وكل عربي حر .. يحب جيش بلاده ومؤسسات دولته ، ولايعني ذلك السكوت على أية مظالم قلت أو كثرت .. بل نتصدي لهــا بحزم وقوة .. أما هدم المؤسسات ولو بشطر كلمة وتشجيع جماعات الإرهاب والتخريب عملاء قطر وأمريكا .. فهو أشد من قتل الأفراد .. لأن هدم المؤسسات معناه ببساطة شديدة هدم الدولة كلها .. فعندما يسقط الجيش المصري لن يعود الإخوان للحكم .. ولن تعود الدولة أيضا .. قولا واحدا .. فأنت تنحاز إلى خيار اللادولة وإلى خيار الفوضى الخلاقة .. وإلى خيار دويلات الإرهاب .. وهذا كما قلت لن نسمح به أبدا .

        ثم إن النقد والأدب لايكون بقلة الأدب ولا البذاءة .. تستطيع أن تعرض رأيك بكل أدب وأن تقول كل شىء بأدب .. وسوف نرد عليك ويرد عليك غيرنا بأدب أيضا .. أنت وغيرك من المعارضين للجيش والشرطة تصفون قادة الجيش بالخيانة وقلة الشرف .. وهم في النهاية مسلمون لم يكفروا بالله حتى وإن اعتدوا على الشرعية .. أو واجهوا الفوضويين بالعنف والقتل .. تخيل لو دخل عضو هنا ووصفك بالخيانة والغباء وقلة الشرف .. هل ستقبل ذلك ؟ هل اسقطتم حرمة المسلمين المعارضين لجمهورية رابعة الإسلامية فاستبحتم أعراضهم واستبحتم سبهم وقذفهم ؟

        ولماذا لم تدفعك تلك الإنسانية للبكاء والعويل والحزب على مئات الضباط والجنود الذين شهداء الواجب الوطني برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. لماذا لم نقرأ لك قصيدة عن شهداء الواجب في قسم كرداسة وما وقع فيها من مذبحة بشعة .. أو نقرأ لك قصيدة في آلاف يقتلون في العراق وسورية برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. الشرف لايتجزأ .

        أما المغرر بهم في رابعة الصمود كما تسميها .. فقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر .. وقد تجاوزت الإنذارات العشرات بل المئات .. ثم رأينا تدرجا في استعمال القوة ولآول مرة في تاريخ مصر .. ولم يكن فض الاعتصام مباغتــا .. لاأريد أن أدخل في تفاصيل كثيرة .. ولكن يجب أن تعلم أن من قتل المعتصمين في رابعة هم أولئك التكفيرين الذين اعتلوا المنصة وبثوا من خلالها أسوأ وأبشع خطاب ديني ممكن أن يوجه لأحد .. حتى رأينا أحد كلاب النار يردد مقولة الحجاج إن أرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها .. ورأينا من يتزندق فوق المنصة ويهزي بكلمات كفر عندما يؤكد أن الذي يشك في عودة مرسي يشك في الله .. هل رأيت كيف صفق هؤلاء الأشاوس المؤمنين عندما سمعوا عن بارجتين أمريكيتين تقتربان من شواطىء مصر ؟؟ هل سمعت ورأيت كيف تحول المنصة إلى كل لغات العالم لاستدعاء القوات الأجنبية على مذهب الشيخ القرضاوي ؟؟ هل سمعت هذا العريان وهو يعلن خطة شل العاصمة .. شل الله يمينه .. هل سمعت ( صفوة ) حجازي وهو يؤكد أن خطوات التصعيد لاتتخيلونها .. هل سمعتم البلتاجي وهو يؤكد أن ما يحدث في سيناء من تفجيرات يمكن أن تتوقف في اللحطة التي يعود فيها مرسي لكرسي الحكم ..هل رأيت كيف وصل الابتذال وقلة الأدب في نداءات المنصة .. وكيف وصل أخيرا إلى الامساك بأراجوز على صورة رئيس المحكمة الدستورية العليا وبث مساخر وقلة أدب وكلام بذىء .. هل المقابل لسقوط الشرعية لديكم هو سقوط الوطن . . هل نحن أمام جماعة دعوية بحق ؟ هل سمعهم يتحدثون في الإسلام عقيدة وشريعة وعبادة وأخلاق وسلوك ؟ هل نحن أمام جماعة تحب وطنها فعلا ؟ أم نحن أمام مجموعة جعلوا السلطة دينهم .. فإما أن يحكموا وإما أن يكفروا بالله ويفسدوا في الأرض .

        لقد تربى أنصار هذه الجماعات على قيم اللادولة .. ولذلك اعتمدت دائما على أن تكون العلاقة بين المواطن وبين مؤسسات الدولة علاقة عدائية .. وعلاقة هدم لابناء .. لأن مثل هذه الجماعات لاتستطيع العيش إلا في تلك البيئة من العداء والصراع .

        خلاصة القول .. مرحبا بالنقد البناء .. الذي يبنى ولا يهدم .. أما هدم المؤسسات وسب الجيش والشرطة .. فى الوقت الذي يقدمون فيه أنفسهم فداء لهذا الوطن فعمل غير أخلاقي .. نحن نفتخر بجيش وشرطة يتقدم صفوفها قادتها .. قائد الجيش الثاني الميداني رفض دعوة مرسي لكي يضرب به السيسي ورفض منصب وزير دفاع جيش مصر .. ولم يفارق أرض المعركة في سيناء .. هل مثل هذا ممكن أن يكون خائنا ؟؟
        وقادة الداخلية يتقدمون الصفوف في مواجهة رصاص الغدر والإرهاب .. ولذلك يحق لكل شريف أن يفاخر بهم .. لأن الذي يفعل ذلك يستحق كل تقدير واحترام .. هل رأيت اللواء الذي قتل برصاص الإرهاب .. كيف كان يتقدم صفوف جنوده ؟
        ولذلك لن نسمح بإهانة الجيش والشرطة أبدا مهما كانت النتيجة[/align]

        سيادة العميد

        سﻻم الله عليك ورحمته وبركاته

        وبعد ، فأرجو أن تكون على استعداد لتسلم حقيبة وزارة الثقافة في مصر خﻻل أيام قليلة...
        وسيكون إنجازك الثقافي اﻷول في الوزارة هو إغﻻق هذا المنتدى المزدحم بأعداء مصر ...

        وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله ....


        وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #49
          [align=justify]الأستاذ الشاعر محمد نجيب
          ليتك تهتم أكثر بما يحدث في تونس وماسوف تواجهونه في الأيام المقبلة .. ليست في مصر مجازر ولا اضرابات .. هذه كلها أكاذيب يروج لها الطابور الخامس .. والحمد لله الأمور استقرت كثيرا إلا بعض مظاهر التخريب المحدودة التي تمارسها جماعة الإخوان وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة .. واسأل نفسك وليسأل نفسه كل عاقل .. ماذا لو سقط الجيش لاقدر الله ؟ وماهو البديل ؟ هذا هو ما ينبغي أن ننشغل بــه .. وإلا نصبح كالدبة التي قتلت صاحبها .. من لايملك البديل فهو يمارس التخريب ويدعو إلى الفوضى .. فهل هذا ما ترمون إليه ؟
          هل تريدون مصر دولة فاشلة ؟؟
          صدقني مصر عادت دولة من جديد رغم كل الصعوبات ورغم كل محاولات التخريب وقطع الطرق وتعطيل المصالح .. ولن تكون مصر سوريا أخرى .. ولن تكون مصر عراقا أخرى .. ولن تكون مصر ليبيا أخرى .. ولن تكون مصر أفغانستان أخرى .. أنتم لاتعرفون شيئا عن مصر ولا عن جيش مصر ولا عن مؤسسات مصر .
          أنتم لاتعرفون إلا قناة الجزيرة الصهيونية التي تحرض ليل نهار ضد استقرار الوطن .. أنتم لاتعرفون إلا جماعة تدعو لمشروع أممي خارج اطار التاريخ .. لاتعرفون إلا جماعة لو تركت عاما آخر لانتهت بمصر إلى التقسيم
          عادت الحياة الطبيعية إلى مصر رغم أنف الحاقدين .. ورغم كل المحاولات الخسيسية والبائسة من فلول الجماعة .. ورغم كل الأقلام السامة والطابو الخامس الذي يزعم حبه لمصر وهو يتمنى في قرارة نفسه أن تضيع مصر .. فيروج للشائعات وبما يوحي أن مصر تنهار وأن المنقذ الوحيد هو عودة الإخوان .. أنتم لاتعرفون إلا جماعة تعتبر نفسها شعب الله المختار .. وهي لاتمثل إلا نسبة ضيئلة من مسلمي مصر وشعبها .. وتعتبر الملايين من المسلمين كفار قريش .. ألا ساء مايحكمون .. إنني أتأسف كثيرا حينما أقرأ هذه الترهات باسم الشعر والأدب .. وأقرا من شاعر محترم أنه يصف ملايين المصريين المسلمين رغم أنفه بأنه عباد البيادة .. بينما هم لايعبدون إلا الله .. وكل من يزعم أن هناك من يعبد البيادة فهو كذاب أشر .. شعب مصر الذي لاينتمي إلى هذه الجماعات المنحرفة أطهر وأشرف من أصحاب هذه الأقلام الفاجرة أو المغفلة .. تلك الأقلام الجاهلة التي لاتعرف أن الكثير من قادة الجيش والشرطة أشرف مليون مرة من أمثالهم ومن أمثال مرشدهم وجماعتهم .. ومن قادة هذه الجماعات التي باعت دينها وشرفها بالمال الحرام .. والتي تعمل جاهدة على توريط الجيش والشرطة في معارك دموية لاستدعاء القوى الأجنبية .. هذه النفوس الحقيرة التي لاترى بأسا في التضحية بمئات المغفلين والمغرر بهم حتى تتاجر بدمائهم .. رغم المحاولات العديدة من الجيش والشرطة لتجنب هذه المشاهد الدموية .. تلك الجماعات التي رأينا وشاهدنا بأعيننا قد تصطنع الأحداث وتبالغ في القتلى والجرحى بشكل مقزز .. وتنشر صور بعض بعض ما قد يقع من أخطاء ميدانية .. لتصديرها إلى أعداء الأمة كي يحتلوا مصر .
          لقد كان ديجول وتاتشر وغيرهما من زعماء الغرب .. أشرف من مرسي هذا .. حينما أبت كرامتهم أن يشكك أحد في شرعيتهم .. واستجابوا للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. هذه دول محترمة رغم أنها غير مسلمة
          وكان الملك فاروق الفاسد أشرف مليون مرة من هذا المرسي الفاشل عندما غادر مصر بعد ثلاثة أيام دون أن يقع نقطة دماء مصرية والحدة ورغم الاستعانة بالإنجليز لحماية شرعيته .
          بل كان مبارك الفاسد أيضا اشرف من هذا المرسي المستميت على الكرسي .. كأنه منصوص عليه بالاسم في كتاب الله .. وغادر بعد 18 يوما وبعد مؤامرات دبرتها الجماعة كجزء من تاريخها .. حين فتحت السجون وحرقت الأقسام وكسرت الشرطة .
          إن من ينظر إلى جزء من الصورة .. هو كالأعمى .. ومن السذاجة أن يختصر المشهد كله في قتلى سقطوا نتيجة لأوهام روج لها شيوخ الضلال وكلاب النار .. خدعوهم وقالوا لهم إن جبريل يقاتل معكم .. ثم فروا هاربين وتركوهم في مواجهة في الجيش والشرطة .. أما خيارالمواجهة وإما ترك الفوضى تنتشر في ربوع مصر وشوارعها .. ولاتوجد دولة محترمه في العالم تسمح باقتحام أو تهديد منشاتها العسكرية أو باحتلال ميادين وشوارع وأغلاقها وتحويلها إلى دويلة صغيرة .

          للأسف الشديد نحن أمام عقلية رجال تفضل أن تعيش بعقلية عصابات وقطاع طريق . وليس بعقلية رجال يعيشون في دولة مؤسسات .
          وربما لو جاء هذا الكلام قبل الهزيمة المنكرة التي منيت بها هذه الجماعة وذيولها لالتمسنا لهم العذر .. أما وقد جاء بعد تلك الهزيمة والخزي الذي لحق بالجماعة وذيولها .. فأمر عجاب .[/align]​
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • أحمـــ الجمل ـــد
            أديب وكاتب
            • 14-11-2011
            • 544

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة
            أهلا وسهلا بك أستاذي أحمد الجمل
            إنها فرحة كبيرة أن أجدك هنا بحرفك المميز وهذه القصيدة قرأتها وحركت في كل الشجن فكان للحزن أبوابا سبعة قالت للفرح إبقى مكانك لم يحن وقتك بعد حتى تتنهد أرض الحدث تنهدها المعهود وتثأر ثأرها العزيز....

            بورك لنا فيك وتقديري لك كما تعلم ...
            أهلا ومرحبا بالأديبة القديرة والشاعرة الرائعة ( رقة متعبة )
            والله لقد كانت مفاجأة أكثر من رائعة أن أشرف بلقائك هنا وأن يحظى متصفحي بزيارتك
            كل الشكر والامتنان والتقدير الذي تعلمين قدره
            ودمت في أمان الله
            كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
            إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

            والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
            يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

            فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
            مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

            تعليق

            • محمد نجيب بلحاج حسين
              مدير عام
              • 09-10-2008
              • 619

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              [align=justify]الأستاذ الشاعر / أحمد الجمل
              عندما كتبت ووصفت رابعة بأنها رابعة الصمود .. فهذا حقك وذلك رأيك أنت حر فيــه .. وقد كنت موفقا لأنك لم تتعرض للطرف الآخر مباشرة وبشكل صريح لا بسب ولا قذف .. أما أن تمتد كلماتك في الرد السابق إلى إهانة الجيش المصري والشرطة المصرية ومؤسسات الدولة فهذا أمر لن نسمح به أبدا وتحت أية ظروف حتى لو أغلقنا هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. لأنني وككل مصري حر وكل عربي حر .. يحب جيش بلاده ومؤسسات دولته ، ولايعني ذلك السكوت على أية مظالم قلت أو كثرت .. بل نتصدي لهــا بحزم وقوة .. أما هدم المؤسسات ولو بشطر كلمة وتشجيع جماعات الإرهاب والتخريب عملاء قطر وأمريكا .. فهو أشد من قتل الأفراد .. لأن هدم المؤسسات معناه ببساطة شديدة هدم الدولة كلها .. فعندما يسقط الجيش المصري لن يعود الإخوان للحكم .. ولن تعود الدولة أيضا .. قولا واحدا .. فأنت تنحاز إلى خيار اللادولة وإلى خيار الفوضى الخلاقة .. وإلى خيار دويلات الإرهاب .. وهذا كما قلت لن نسمح به أبدا .

              ثم إن النقد والأدب لايكون بقلة الأدب ولا البذاءة .. تستطيع أن تعرض رأيك بكل أدب وأن تقول كل شىء بأدب .. وسوف نرد عليك ويرد عليك غيرنا بأدب أيضا .. أنت وغيرك من المعارضين للجيش والشرطة تصفون قادة الجيش بالخيانة وقلة الشرف .. وهم في النهاية مسلمون لم يكفروا بالله حتى وإن اعتدوا على الشرعية .. أو واجهوا الفوضويين بالعنف والقتل .. تخيل لو دخل عضو هنا ووصفك بالخيانة والغباء وقلة الشرف .. هل ستقبل ذلك ؟ هل اسقطتم حرمة المسلمين المعارضين لجمهورية رابعة الإسلامية فاستبحتم أعراضهم واستبحتم سبهم وقذفهم ؟

              ولماذا لم تدفعك تلك الإنسانية للبكاء والعويل والحزب على مئات الضباط والجنود الذين شهداء الواجب الوطني برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. لماذا لم نقرأ لك قصيدة عن شهداء الواجب في قسم كرداسة وما وقع فيها من مذبحة بشعة .. أو نقرأ لك قصيدة في آلاف يقتلون في العراق وسورية برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. الشرف لايتجزأ .

              أما المغرر بهم في رابعة الصمود كما تسميها .. فقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر .. وقد تجاوزت الإنذارات العشرات بل المئات .. ثم رأينا تدرجا في استعمال القوة ولآول مرة في تاريخ مصر .. ولم يكن فض الاعتصام مباغتــا .. لاأريد أن أدخل في تفاصيل كثيرة .. ولكن يجب أن تعلم أن من قتل المعتصمين في رابعة هم أولئك التكفيرين الذين اعتلوا المنصة وبثوا من خلالها أسوأ وأبشع خطاب ديني ممكن أن يوجه لأحد .. حتى رأينا أحد كلاب النار يردد مقولة الحجاج إن أرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها .. ورأينا من يتزندق فوق المنصة ويهزي بكلمات كفر عندما يؤكد أن الذي يشك في عودة مرسي يشك في الله .. هل رأيت كيف صفق هؤلاء الأشاوس المؤمنين عندما سمعوا عن بارجتين أمريكيتين تقتربان من شواطىء مصر ؟؟ هل سمعت ورأيت كيف تحول المنصة إلى كل لغات العالم لاستدعاء القوات الأجنبية على مذهب الشيخ القرضاوي ؟؟ هل سمعت هذا العريان وهو يعلن خطة شل العاصمة .. شل الله يمينه .. هل سمعت ( صفوة ) حجازي وهو يؤكد أن خطوات التصعيد لاتتخيلونها .. هل سمعتم البلتاجي وهو يؤكد أن ما يحدث في سيناء من تفجيرات يمكن أن تتوقف في اللحطة التي يعود فيها مرسي لكرسي الحكم ..هل رأيت كيف وصل الابتذال وقلة الأدب في نداءات المنصة .. وكيف وصل أخيرا إلى الامساك بأراجوز على صورة رئيس المحكمة الدستورية العليا وبث مساخر وقلة أدب وكلام بذىء .. هل المقابل لسقوط الشرعية لديكم هو سقوط الوطن . . هل نحن أمام جماعة دعوية بحق ؟ هل سمعهم يتحدثون في الإسلام عقيدة وشريعة وعبادة وأخلاق وسلوك ؟ هل نحن أمام جماعة تحب وطنها فعلا ؟ أم نحن أمام مجموعة جعلوا السلطة دينهم .. فإما أن يحكموا وإما أن يكفروا بالله ويفسدوا في الأرض .

              لقد تربى أنصار هذه الجماعات على قيم اللادولة .. ولذلك اعتمدت دائما على أن تكون العلاقة بين المواطن وبين مؤسسات الدولة علاقة عدائية .. وعلاقة هدم لابناء .. لأن مثل هذه الجماعات لاتستطيع العيش إلا في تلك البيئة من العداء والصراع .

              خلاصة القول .. مرحبا بالنقد البناء .. الذي يبنى ولا يهدم .. أما هدم المؤسسات وسب الجيش والشرطة .. فى الوقت الذي يقدمون فيه أنفسهم فداء لهذا الوطن فعمل غير أخلاقي .. نحن نفتخر بجيش وشرطة يتقدم صفوفها قادتها .. قائد الجيش الثاني الميداني رفض دعوة مرسي لكي يضرب به السيسي ورفض منصب وزير دفاع جيش مصر .. ولم يفارق أرض المعركة في سيناء .. هل مثل هذا ممكن أن يكون خائنا ؟؟
              وقادة الداخلية يتقدمون الصفوف في مواجهة رصاص الغدر والإرهاب .. ولذلك يحق لكل شريف أن يفاخر بهم .. لأن الذي يفعل ذلك يستحق كل تقدير واحترام .. هل رأيت اللواء الذي قتل برصاص الإرهاب .. كيف كان يتقدم صفوف جنوده ؟
              ولذلك لن نسمح بإهانة الجيش والشرطة أبدا مهما كانت النتيجة[/align]
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الشاعر محمد نجيب
              ليتك تهتم أكثر بما يحدث في تونس وماسوف تواجهونه في الأيام المقبلة .. ليست في مصر مجازر ولا اضرابات .. هذه كلها أكاذيب يروج لها الطابور الخامس .. والحمد لله الأمور استقرت كثيرا إلا بعض مظاهر التخريب المحدودة التي تمارسها جماعة الإخوان وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة .. واسأل نفسك وليسأل نفسه كل عاقل .. ماذا لو سقط الجيش لاقدر الله ؟ وماهو البديل ؟ هذا هو ما ينبغي أن ننشغل بــه .. وإلا نصبح كالدبة التي قتلت صاحبها .. من لايملك البديل فهو يمارس التخريب ويدعو إلى الفوضى .. فهل هذا ما ترمون إليه ؟
              هل تريدون مصر دولة فاشلة ؟؟
              صدقني مصر عادت دولة من جديد رغم كل الصعوبات ورغم كل محاولات التخريب وقطع الطرق وتعطيل المصالح .. ولن تكون مصر سوريا أخرى .. ولن تكون مصر عراقا أخرى .. ولن تكون مصر ليبيا أخرى .. ولن تكون مصر أفغانستان أخرى .. أنتم لاتعرفون شيئا عن مصر ولا عن جيش مصر ولا عن مؤسسات مصر .
              أنتم لاتعرفون إلا قناة الجزيرة الصهيونية التي تحرض ليل نهار ضد استقرار الوطن .. أنتم لاتعرفون إلا جماعة تدعو لمشروع أممي خارج اطار التاريخ .. لاتعرفون إلا جماعة لو تركت عاما آخر لانتهت بمصر إلى التقسيم
              عادت الحياة الطبيعية إلى مصر رغم أنف الحاقدين .. ورغم كل المحاولات الخسيسية والبائسة من فلول الجماعة .. ورغم كل الأقلام السامة والطابو الخامس الذي يزعم حبه لمصر وهو يتمنى في قرارة نفسه أن تضيع مصر .. فيروج للشائعات وبما يوحي أن مصر تنهار وأن المنقذ الوحيد هو عودة الإخوان .. أنتم لاتعرفون إلا جماعة تعتبر نفسها شعب الله المختار .. وهي لاتمثل إلا نسبة ضيئلة من مسلمي مصر وشعبها .. وتعتبر الملايين من المسلمين كفار قريش .. ألا ساء مايحكمون .. إنني أتأسف كثيرا حينما أقرأ هذه الترهات باسم الشعر والأدب .. وأقرا من شاعر محترم أنه يصف ملايين المصريين المسلمين رغم أنفه بأنه عباد البيادة .. بينما هم لايعبدون إلا الله .. وكل من يزعم أن هناك من يعبد البيادة فهو كذاب أشر .. شعب مصر الذي لاينتمي إلى هذه الجماعات المنحرفة أطهر وأشرف من أصحاب هذه الأقلام الفاجرة أو المغفلة .. تلك الأقلام الجاهلة التي لاتعرف أن الكثير من قادة الجيش والشرطة أشرف مليون مرة من أمثالهم ومن أمثال مرشدهم وجماعتهم .. ومن قادة هذه الجماعات التي باعت دينها وشرفها بالمال الحرام .. والتي تعمل جاهدة على توريط الجيش والشرطة في معارك دموية لاستدعاء القوى الأجنبية .. هذه النفوس الحقيرة التي لاترى بأسا في التضحية بمئات المغفلين والمغرر بهم حتى تتاجر بدمائهم .. رغم المحاولات العديدة من الجيش والشرطة لتجنب هذه المشاهد الدموية .. تلك الجماعات التي رأينا وشاهدنا بأعيننا قد تصطنع الأحداث وتبالغ في القتلى والجرحى بشكل مقزز .. وتنشر صور بعض بعض ما قد يقع من أخطاء ميدانية .. لتصديرها إلى أعداء الأمة كي يحتلوا مصر .
              لقد كان ديجول وتاتشر وغيرهم من زعماء الغرب .. أشرف من مرسي هذا .. حينما أبت كرامتهم أن يشكك أحدا في شرعيتهم .. واستجابوا للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. هذه دول محترمة رغم أنها غير مسلمة
              وكان الملك فاروق الفاسد أشرف مليون مرة من هذا المرسي الفاشل عندما غادر مصر بعد ثلاثة أيام دون أن يقع نقطة دماء مصرية والحدة ورغم الاستعانة بالإنجليز لحماية شرعيته .
              بل كان مبارك الفاسد أيضا اشرف من هذا المرسي المستميت على الكرسي .. كأنه منصوص عليه بالاسم في كتاب الله .. وغادر بعد 18 يوما وبعد مؤامرات دبرتها الجماعة كجزء من تاريخها .. حين فتحت السجون وحرقت الأقسام وكسرت الشرطة .
              إن من ينظر إلى جزء من الصورة .. هو كالأعمى .. ومن السذاجة أن يختصر المشهد كله في قتلى سقطوا نتيجة لأوهام روج لها شيوخ الضلال وكلاب النار .. خدعوهم وقالوا لهم إن جبريل يقاتل معكم .. ثم فروا هاربين وتركوهم في مواجهة في الجيش والشرطة .. وأما خيار إما المواجهة وإما الفوضى .. ولاتوجد دولة محترمه في العالم تسمح باقتحام أو تهديد منشاتها العسكرية
              للأسف الشديد نحن أمام عقلية رجال تفضل أن تعيش بعقلية عصابات وقطاع طريق . وليس بعقلية رجال يعيشون في دولة مؤسسات .
              وربما لو جاء هذا الكلام قبل الهزيمة المنكرة التي منيت بها هذه الجماعة وذيولها .. أما وقد جاء بعد تلك الهزيمة والخزي الذي لحق بالجماعة وذيولها .. فأمر عجاب .
              أﻻ يحق لي إذن أن أهتم بمصر ؟
              هكذا قال لي أهل سوريا في بدايات الطغيان اﻷسدي الغاشم ...
              أهتم بتونس أوﻻ ... وبما سيحدث فيها ، ودع بشارا يقتل كما يريد ...
              وشهداء الشعب السوري بمئات اﻵﻻف اليوم ... وبشار ﻻ زال صامدا في وجه المؤامرة ...
              كانت هذه حجتهم ، أتذكر يا سيادة العميد؟
              ﻻ أظنك نسيت أيضا أن السيسي هو من انقلب على الشرعية وليس مرسي ...
              هل يحق لمنقلب منكر لﻷمانة أن يقود جيش الشعب لقتل الشعب ؟
              هل تقاد الدول باﻹنتخابات أم بالدبابات؟
              لماذا ﻻ يعود إليك رشدك أيها العميد ؟
              ترى هل هي قناة الجزيرة من تروج اﻷكاذيب أم إعﻻم العار الذي يغسل اﻷدمغة ويقلب فيها الحقائق الثابتة إلى وهم طريد؟
              أعرف أنك رجل فاضل ، وأعلم علم اليقين أنك صاحب رأي ثاقب وثقافة واسعة ... وأنا على استعداد ﻷن أبصم بالعشرة أنك لو أجبت على هذه التساؤﻻت بينك وبين نفسك ، فإنك ستكتشف أنك كنت في دوامة المطبلين وتحت تأثير المعارضين المجادلين بالرفث والفسوق ...
              سيادة العميد ...
              أنا ﻻ أشكك في جيش مصر كجهاز متكامل ... ولكن مئات اﻵﻻف من الجنود ليسوا رسﻻ ... هم بشر معرضون لﻷخطاء ... وليس عارا أن نطالب المخطئ بالمحاسبة وأن نعرضه على القضاء العادل...
              لماذا تقول أن مرسي الذي له شرعية اﻹنتخاب يجب أن يتخلى ويغادر بينما يبقى السيسي المنقلب حتى ﻻ تسقط الدولة ؟
              أﻻ تجد في ذلك تناقضا ﻻ يستقيم ؟
              أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك
              تقبل تحياتي العطرة.
              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
              الميدة - تونس[/align]

              تعليق

              • أحمـــ الجمل ـــد
                أديب وكاتب
                • 14-11-2011
                • 544

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                [align=justify]الأستاذ الشاعر / أحمد الجمل
                عندما كتبت ووصفت رابعة بأنها رابعة الصمود .. فهذا حقك وذلك رأيك أنت حر فيــه .. وقد كنت موفقا لأنك لم تتعرض للطرف الآخر مباشرة وبشكل صريح لا بسب ولا قذف .. أما أن تمتد كلماتك في الرد السابق إلى إهانة الجيش المصري والشرطة المصرية ومؤسسات الدولة فهذا أمر لن نسمح به أبدا وتحت أية ظروف حتى لو أغلقنا هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. لأنني وككل مصري حر وكل عربي حر .. يحب جيش بلاده ومؤسسات دولته ، ولايعني ذلك السكوت على أية مظالم قلت أو كثرت .. بل نتصدي لهــا بحزم وقوة .. أما هدم المؤسسات ولو بشطر كلمة وتشجيع جماعات الإرهاب والتخريب عملاء قطر وأمريكا .. فهو أشد من قتل الأفراد .. لأن هدم المؤسسات معناه ببساطة شديدة هدم الدولة كلها .. فعندما يسقط الجيش المصري لن يعود الإخوان للحكم .. ولن تعود الدولة أيضا .. قولا واحدا .. فأنت تنحاز إلى خيار اللادولة وإلى خيار الفوضى الخلاقة .. وإلى خيار دويلات الإرهاب .. وهذا كما قلت لن نسمح به أبدا .

                ثم إن النقد والأدب لايكون بقلة الأدب ولا البذاءة .. تستطيع أن تعرض رأيك بكل أدب وأن تقول كل شىء بأدب .. وسوف نرد عليك ويرد عليك غيرنا بأدب أيضا .. أنت وغيرك من المعارضين للجيش والشرطة تصفون قادة الجيش بالخيانة وقلة الشرف .. وهم في النهاية مسلمون لم يكفروا بالله حتى وإن اعتدوا على الشرعية .. أو واجهوا الفوضويين بالعنف والقتل .. تخيل لو دخل عضو هنا ووصفك بالخيانة والغباء وقلة الشرف .. هل ستقبل ذلك ؟ هل اسقطتم حرمة المسلمين المعارضين لجمهورية رابعة الإسلامية فاستبحتم أعراضهم واستبحتم سبهم وقذفهم ؟

                ولماذا لم تدفعك تلك الإنسانية للبكاء والعويل والحزب على مئات الضباط والجنود الذين شهداء الواجب الوطني برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. لماذا لم نقرأ لك قصيدة عن شهداء الواجب في قسم كرداسة وما وقع فيها من مذبحة بشعة .. أو نقرأ لك قصيدة في آلاف يقتلون في العراق وسورية برصاص الغدر والإرهاب المجرم .. الشرف لايتجزأ .

                أما المغرر بهم في رابعة الصمود كما تسميها .. فقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر .. وقد تجاوزت الإنذارات العشرات بل المئات .. ثم رأينا تدرجا في استعمال القوة ولآول مرة في تاريخ مصر .. ولم يكن فض الاعتصام مباغتــا .. لاأريد أن أدخل في تفاصيل كثيرة .. ولكن يجب أن تعلم أن من قتل المعتصمين في رابعة هم أولئك التكفيرين الذين اعتلوا المنصة وبثوا من خلالها أسوأ وأبشع خطاب ديني ممكن أن يوجه لأحد .. حتى رأينا أحد كلاب النار يردد مقولة الحجاج إن أرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها .. ورأينا من يتزندق فوق المنصة ويهزي بكلمات كفر عندما يؤكد أن الذي يشك في عودة مرسي يشك في الله .. هل رأيت كيف صفق هؤلاء الأشاوس المؤمنين عندما سمعوا عن بارجتين أمريكيتين تقتربان من شواطىء مصر ؟؟ هل سمعت ورأيت كيف تحول المنصة إلى كل لغات العالم لاستدعاء القوات الأجنبية على مذهب الشيخ القرضاوي ؟؟ هل سمعت هذا العريان وهو يعلن خطة شل العاصمة .. شل الله يمينه .. هل سمعت ( صفوة ) حجازي وهو يؤكد أن خطوات التصعيد لاتتخيلونها .. هل سمعتم البلتاجي وهو يؤكد أن ما يحدث في سيناء من تفجيرات يمكن أن تتوقف في اللحطة التي يعود فيها مرسي لكرسي الحكم ..هل رأيت كيف وصل الابتذال وقلة الأدب في نداءات المنصة .. وكيف وصل أخيرا إلى الامساك بأراجوز على صورة رئيس المحكمة الدستورية العليا وبث مساخر وقلة أدب وكلام بذىء .. هل المقابل لسقوط الشرعية لديكم هو سقوط الوطن . . هل نحن أمام جماعة دعوية بحق ؟ هل سمعهم يتحدثون في الإسلام عقيدة وشريعة وعبادة وأخلاق وسلوك ؟ هل نحن أمام جماعة تحب وطنها فعلا ؟ أم نحن أمام مجموعة جعلوا السلطة دينهم .. فإما أن يحكموا وإما أن يكفروا بالله ويفسدوا في الأرض .

                لقد تربى أنصار هذه الجماعات على قيم اللادولة .. ولذلك اعتمدت دائما على أن تكون العلاقة بين المواطن وبين مؤسسات الدولة علاقة عدائية .. وعلاقة هدم لابناء .. لأن مثل هذه الجماعات لاتستطيع العيش إلا في تلك البيئة من العداء والصراع .

                خلاصة القول .. مرحبا بالنقد البناء .. الذي يبنى ولا يهدم .. أما هدم المؤسسات وسب الجيش والشرطة .. فى الوقت الذي يقدمون فيه أنفسهم فداء لهذا الوطن فعمل غير أخلاقي .. نحن نفتخر بجيش وشرطة يتقدم صفوفها قادتها .. قائد الجيش الثاني الميداني رفض دعوة مرسي لكي يضرب به السيسي ورفض منصب وزير دفاع جيش مصر .. ولم يفارق أرض المعركة في سيناء .. هل مثل هذا ممكن أن يكون خائنا ؟؟
                وقادة الداخلية يتقدمون الصفوف في مواجهة رصاص الغدر والإرهاب .. ولذلك يحق لكل شريف أن يفاخر بهم .. لأن الذي يفعل ذلك يستحق كل تقدير واحترام .. هل رأيت اللواء الذي قتل برصاص الإرهاب .. كيف كان يتقدم صفوف جنوده ؟
                ولذلك لن نسمح بإهانة الجيش والشرطة أبدا مهما كانت النتيجة[/align]
                وكذلك يفعلون ........
                فكل من خالفهم الرأي فهو إرهابي حلال دمه وماله وعرضه ولا يستحق الحياة
                الأستاذ الفاضل / محمد شعبان الموجي
                تحل لنفسك ما تحرمه على غيرك وتأتي بنفسك ما تنهى الناس عنه
                فانظر في نفسك وراجع مبادئك
                ها نحن لم نخونك ولم نسفه آراءك ولم نحجر على فكرك أو معتقدك الذي نخالفك فيه جملة وتفصيلا وقد تكون عندنا سفيها كما سفهت كل من خالفك الرأي وجهلته واحتقرته بل واتهمته بالعمالة ، وراجع ردك على وعلى الأستاذ محمد نجيب ، حتى أنك اتهمتني بقلة الأدب والبذاءة
                ورغم ذلك ، ها أنت تقول فيسمع لك وتتطاول على كل من يخالفك الرأي بألفاظ لا تخلوا على حد قولك من قلة الأدب والبذاءة وتدعو عليهم وتتمنى هلاكهم وزوالهم
                فهل أكرهك أحدنا على اعتناق معتقداته ؟ لم يحدث ولن يحدث لأننا أناس تربينا على قبول الكافر بمعتقده والتعايش معه ، فما بالك بالمسلم شريك الدين والعقيدة والوطن ؟
                قبلنا منك أن تصف الرئيس المحترم العالم الأستاذ الدكتور محمد مرسي بما وصفته به ، فهذا رأيك نخالفه ولكن نحترمه ونقدره
                وقبلنا منك أن تصف السادة الأفاضل الذين ذكرتهم بأبشع الأوصاف وأقبحها ، فهذا رأيك نخالفه ولكن نحترمه ونقدره
                فلماذا تحجرون على آرائنا وتسفهون معتقداتنا ولا تقبلون منا ؟
                ولماذا تستنكر علي أن أصف الجيش والشرطة بما وصفت ؟
                يا أخي هذا الجيش الذي يضرب شعبه بالطيارات والمدرعات وكل أنواع الأسلحة ليس هو جيش مصر الذي أعرفه ؟ هذا رأيي ولا ألزم أحدا به وأتحمل المسئولية كاملة عن رأيي هذا ، فما دخلك أنت ؟
                وهذه الشرطة القذرة بكل تاريخها العفن والمعروف للقاصي والداني لا تشرف مصر ولا أي مصري ، هذا رأيي أنا ولا ألزمك به ، فما دخلك أنت ؟
                أم أنك استعبدتنا لنسبح بحمدك ونقول ما تريد ونفعل ما تشاء ؟
                إذا كان ذلك كذلك ، فلنصلي لك
                أظهر حجتك كما تشاء ولكن لا تطمس حجج الآخرين فهذا ضعف
                فإن كانت حجتك ظاهرة فهي الغالبة وإلا فلا
                وليسعك رأي المخالف ؛ فالله خلق الناس مختلفين فكيف تريد أنت أن تطابقهم؟
                والسلام ختام
                كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #53
                  الأستاذ الشاعر أحمد الجمل
                  الخيانة ليست وجهة نظر .. وترويج الأكاذيب ليس وجهة نظر .. وتقسيم البلاد وهدم الجيوش وتشويه صورتها .. هذه جرائم في حق الوطن وفي حق الإنسانية .. الجيش يواجه بطائراته ومدرعاته جماعات الإرهاب الأسود في سيناء .. ويواجه حركات التمرد المسلح .. أما كلامك فيفهم على أن الجيش يهاجم الشعب بالطائرات وهذا لم يحدث اطلاقا ولايتصور حدوثه حتى من أشد الناس استبدادا .. لذلك .. لابد أن تفرق بين الخبر وبين الرأي .. فكلامك واتهامك هذا يدخل في نطاق الخبر الكاذب .. وهو محرم شرعا ومجرم قانونا .. ولايدخل في نطاق حرية الرأي وحق الرد .
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • أحمـــ الجمل ـــد
                    أديب وكاتب
                    • 14-11-2011
                    • 544

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ الشاعر أحمد الجمل
                    الخيانة ليست وجهة نظر .. وترويج الأكاذيب ليس وجهة نظر .. وتقسيم البلاد وهدم الجيوش وتشويه صورتها .. هذه جرائم في حق الوطن وفي حق الإنسانية .. الجيش يواجه بطائراته ومدرعاته جماعات الإرهاب الأسود في سيناء .. ويواجه حركات التمرد المسلح .. أما كلامك فيفهم على أن الجيش يهاجم الشعب بالطائرات وهذا لم يحدث اطلاقا ولايتصور حدوثه حتى من أشد الناس استبدادا .. لذلك .. لابد أن تفرق بين الخبر وبين الرأي .. فكلامك واتهامك هذا يدخل في نطاق الخبر الكاذب .. وهو محرم شرعا ومجرم قانونا .. ولايدخل في نطاق حرية الرأي وحق الرد .
                    الأستاذ الفاضل / محمد شعبان الموجي
                    أقسم بعزة الله وجلاله أن الجيش كان يضربنا في رابعة بالطائرات بغاز الأعصاب وبطلقات رصاص لا نعرف طبيعتها حتى الآن ، كانت إذا أصابت الرأس فجرته وتركت به حفرة مخيفة ، وإذا أصابت الذراع شقته بطوله كأنه مقطوع بسكين
                    والأمر ليس سرا الآن ويمكنك التأكد مما أقول .
                    فقط اكتب في البحث في جوجل أو على اليوتيوب مجزرة رابعة وكلف نفسك عناء البحث كالمهتم بهذا الأمر وسترى عجبا
                    والله إني على يقين أنك بنيت آراءك على ما صدره لك الإعلام ؛ وكلي يقين أنك لو اطلعت على الحقيقة لتغير بعض رأيك.
                    فقط أعط لنفسك الفرصة لتسمع من الطرف الآخر وترى حاله على حقيقتها بعيدا عن زيف الإعلام كله
                    أتظنني أدافع عن الإخوان ومنهجهم ؟ لا وربي
                    فلطالما كنت مختلفا مع منهجهم وطريقة معالجتهم للأمور ، اختلافا يصل إلى حد الكره أحيانا
                    إنما أدافع عن دماء حرمها الله قد أريقت على يد جيشنا وشرطتنا
                    وأدافع عن أرواح أزهقت بغير حق على أيدي بني جلدتنا
                    وأدافع عن جيشي الذي أتمناه سيفا مسلطا على رقاب اليهود لا على رقابنا نحن
                    وأدافع عن شرطة مصر المكلفة بحماية أرواح المصريين لا بإزهاقها ليل نهار بحجة مكافحة الإرهاب
                    وأدافع عن صوتي الذي داسوا عليه بالبيادة وأخرجوا لي لسانهم ليقولوا لنا جميعا ؛ أنتم أغبياء لا تعرفون مصلحتكم جيدا ونحن الوحيدون المحتكرون للفهم وسنختار لكم ما نريد وإما أن ترضوا باختيارنا أو نقتلكم شر قتلة لأنكم ستتحولون بين عشية وضحاها إلى إرهابيين
                    وأدافع قبل كل هذا وذاك عن ديني الذي يحاربونه بكل ما أوتوا من قوة وعن مساجد أحرقت وهدمت وأهينت وغلقت على أيدي الإنقلابيين
                    في حين أنهم يكرمون الكنائس كرما مبالغا فيه
                    وأدافع عن السمت الإسلامي الذي يريدون محوه من على وجه الأرض ؛ حتى أصبح الملتحي لا يأمن على نفسه في بلده وأصبحت المنتقبة وكأنها زانية وجب رجمها
                    يا أستاذ محمد ، أنت لم تر شيئا
                    انزل الشارع بنفسك واحتك بالناس ولو من باب العلم بالشئ وحاول أن تسير في مسيرة مؤيدة للشرعية ولو مرة واحدة من باب ( معذرة إلى ربنا ) وأضمن لك واحدة من ثلاث
                    إما أن تصاب بطلق ناري من جيشك الذي تدافع عنه باستماتة ، أو طلقة خرطوش على أقل تقدير
                    أو تصاب بجرح في رأسك نتيجة رمي الزجاجات الفارغة عليك أو الحجارة من البلطجية
                    أو تعتقل بحجة أنك إرهابي
                    وبعدها يكون لنا حديث آخر
                    دمت أخي ودامت لنا مصر وطنا آمنا لا يضاهيه وطن آخر
                    والسلام ختام
                    كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                    إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                    والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                    يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                    فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                    مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                    تعليق

                    • أحمد بن غدير
                      أديب وكاتب
                      • 08-12-2009
                      • 489

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل / محمد شعبان الموجي
                      أقسم بعزة الله وجلاله أن الجيش كان يضربنا في رابعة بالطائرات بغاز الأعصاب وبطلقات رصاص لا نعرف طبيعتها حتى الآن ، كانت إذا أصابت الرأس فجرته وتركت به حفرة مخيفة ، وإذا أصابت الذراع شقته بطوله كأنه مقطوع بسكين
                      والأمر ليس سرا الآن ويمكنك التأكد مما أقول .
                      فقط اكتب في البحث في جوجل أو على اليوتيوب مجزرة رابعة وكلف نفسك عناء البحث كالمهتم بهذا الأمر وسترى عجبا
                      والله إني على يقين أنك بنيت آراءك على ما صدره لك الإعلام ؛ وكلي يقين أنك لو اطلعت على الحقيقة لتغير بعض رأيك.
                      فقط أعط لنفسك الفرصة لتسمع من الطرف الآخر وترى حاله على حقيقتها بعيدا عن زيف الإعلام كله
                      أتظنني أدافع عن الإخوان ومنهجهم ؟ لا وربي
                      فلطالما كنت مختلفا مع منهجهم وطريقة معالجتهم للأمور ، اختلافا يصل إلى حد الكره أحيانا
                      إنما أدافع عن دماء حرمها الله قد أريقت على يد جيشنا وشرطتنا
                      وأدافع عن أرواح أزهقت بغير حق على أيدي بني جلدتنا
                      وأدافع عن جيشي الذي أتمناه سيفا مسلطا على رقاب اليهود لا على رقابنا نحن
                      وأدافع عن شرطة مصر المكلفة بحماية أرواح المصريين لا بإزهاقها ليل نهار بحجة مكافحة الإرهاب
                      وأدافع عن صوتي الذي داسوا عليه بالبيادة وأخرجوا لي لسانهم ليقولوا لنا جميعا ؛ أنتم أغبياء لا تعرفون مصلحتكم جيدا ونحن الوحيدون المحتكرون للفهم وسنختار لكم ما نريد وإما أن ترضوا باختيارنا أو نقتلكم شر قتلة لأنكم ستتحولون بين عشية وضحاها إلى إرهابيين
                      وأدافع قبل كل هذا وذاك عن ديني الذي يحاربونه بكل ما أوتوا من قوة وعن مساجد أحرقت وهدمت وأهينت وغلقت على أيدي الإنقلابيين
                      في حين أنهم يكرمون الكنائس كرما مبالغا فيه
                      وأدافع عن السمت الإسلامي الذي يريدون محوه من على وجه الأرض ؛ حتى أصبح الملتحي لا يأمن على نفسه في بلده وأصبحت المنتقبة وكأنها زانية وجب رجمها
                      يا أستاذ محمد ، أنت لم تر شيئا
                      انزل الشارع بنفسك واحتك بالناس ولو من باب العلم بالشئ وحاول أن تسير في مسيرة مؤيدة للشرعية ولو مرة واحدة من باب ( معذرة إلى ربنا ) وأضمن لك واحدة من ثلاث
                      إما أن تصاب بطلق ناري من جيشك الذي تدافع عنه باستماتة ، أو طلقة خرطوش على أقل تقدير
                      أو تصاب بجرح في رأسك نتيجة رمي الزجاجات الفارغة عليك أو الحجارة من البلطجية
                      أو تعتقل بحجة أنك إرهابي
                      وبعدها يكون لنا حديث آخر
                      دمت أخي ودامت لنا مصر وطنا آمنا لا يضاهيه وطن آخر
                      والسلام ختام
                      بسم اللهِ الرحمن الرحيم
                      والصلاةُ والسلامُ على رسول اللهِ الكريم
                      وعلى آلهِ وصحبه الطيّبين
                      الإخوة الكرام،
                      السلامُ عليكم ورحمة اللهِ تعالى وبركاته
                      من خلال تجربة في التعامل مع الإخوة المصريّين، سواءً عن طريق الإعلام، أو في التعامل المباشر مع العديدِ منهم في بلدي، فما عرفتُ عن هذا الشعب العظيم إلاّ كلَّ معاني الشرف والبطولة، ورفعة الأخلاقِ وسموّها.
                      يختلفونَ على كثيرٍ من الأمور، ولكنّهم يجتمعونَ على حبّ مصر، وهذا ما لمسته من فئةٍ يعملونَ بأعمالٍ متواضعةٍ جدّاً، يسمعونَ من الكلامِ غثّاً وسميناً، ولكنّهم يلقونَ بما يسمعون من خلف ظهورهم، إلاّ إذا جاء على لسانِ أحدٍ ما، ما يمكنُ أن يسيء إلى مصر، فترى ذلك الإنسان الهادئ قد تحوّلَ إلى أسد، يبقي على عهدهِ مع مصر، ويلقي خلفَ ظهرهِ بعدَ ذلك أجرَهُ وعملهُ غيرَ آبهٍ بهما، أو بالنتيجة التي قد تحصلُ إذا ما احتدَّ في الدّفاعِ عن بلده.
                      وقد رأيتُ المصريَّ المسلم يعملُ في أيّام شهر رمضان المباركَ أقسى الأعمالِ إرهاقاً، في فصل الصيف، وتحتَ الشمس، ولم يكن يتخلّى عن صيامهِ أو صلاته،
                      أفلا يحقّ لنا أن نعجبَ ممّا يحصلُ في مصرَ إذاً !
                      الإخوة الكرام
                      عادةً ما نبدأُ الحوارَ بكلمة، ثمَّ يطولُ الأمرُ إلى التهويل الذي يقودُنا إلى جدالٍ طويل، لا يخلو من القدحِ والتجريح، وقد خضنا في مثلِ هذه التجربة مراراً، لكنّنا لا نتّعظ.
                      فكلّنا نحملُ رماحاً للدفاعِ عن الحقِّ انطلاقاً من وجهاتِ أنظارنا، فإمّا أن تكونَ رؤوسها إلى الأعلى، أو موجّهةً إلى الأسفل، ولكنّنا لا نوجّه رؤوسَ الحِرابِ إلى المجرمِ الحقيقيِ الذي يقبعُ خلفَ الستائر، ذلك الذي يحيك الفتنة في الأمّتينِ، ثمَّ يجلس مراقباً ومستمتعاً بما سينتجُ عن تلك التصفية،
                      أخي الشاعر الرّائع الاستاذ أحمد الجمل المحترم
                      كنتُ قد اقتبستُ ردّكَ هذا لأحيّيكَ على أدبك، وعلى فكرك الراقي، وسموّ أخلاقك، فما قرأتُ في ردّك هذا إلاّ هذا،
                      وأحيّي من خلالك كلَّ صاحبِ فكرٍ، أو كلمةِ حقٍّ قيلت، وما الأمرُ بعدئذٍ إلاّ لله.
                      وما أنا هنا إلاّ لأدعو اللهَ تعالى أن يُهدينا وإيّاكم سواءَ السبيل، وأن نرى أسبابَ خلافنا فنحوّل أقلامنا تجاهها، فما كانت أسبابُ الخلافِ يوماً إلاّ من عدوٍّ أشِرٍ يتربّصُ بنا الدوائر، فيغرسُ فينا فتنةً يكسبُ فيها حربَهُ معنا من حربنا فيما بيننا، من غير أن تُراقَ منهُ نقطة دمٍ واحدة، ثمَّ ينتظرُ أن يُستَغاثَ به، فيأتينا محتلاًّ بثوبِ محرّر، وليتنا نتّعظ.
                      لكم جميعاً وافر احترامي وتقديري، والسلام.

                      تعليق

                      • جودت الانصاري
                        أديب وكاتب
                        • 05-03-2011
                        • 1439

                        #56
                        للغالي احمد غدير تحية
                        الفنا المصريين وتعلمنا منهم الكثير في بلداننا فهم سبقونا في كثير من الميادين
                        وقد استقر الكثيرون منهم عندنا في العراق ,, احببناهم
                        واصبحنا اخوالا لابنائهم ,, كل صفاتهم نبيلة الا خصلة فيهم
                        انهم يعالجون الامر بضربة سيف
                        اليس,هذا مدحا بما يشبه الذم صديقي
                        فلا تلمهم فالوطن عزيز
                        محبتي
                        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          #57
                          تخيل لو دخل عضو هنا ووصفك بالخيانة والغباء وقلة الشرف .. هل ستقبل ذلك ؟ هل اسقطتم حرمة المسلمين المعارضين لجمهورية رابعة الإسلامية فاستبحتم أعراضهم واستبحتم سبهم وقذفهم ؟
                          ******************

                          طابتْ اوقاتك استاذنا العميد ..أرجو أن يسمح لي الأخ صاحب المتصفح بتلك المساحة الصغيرة من متصفحه
                          كي أرد على هذه الجزئية ..من مداخلتك اعلاه ..
                          سيدي الكريم ..لا ولن اختلف معك أن الأدب والأسلوب الراقي يجب أن يسود في أي نقاش أو حوار ..
                          حتى لو ساد أجواءه الخلاف أو التعارُض ،
                          ومما لا شك فيه أنه لا يختلف اثنان ولا مليونان على أن إساءة الأدب ..وتوجيه الإتهامات والقذف بالخيانة
                          والتخريب والتآمُر على سلامة أي وطن _ بغض النظر إن كان مصر أو غيرها_ هو ظلم وإجحاف وقلّة
                          أدب وقلّة دين وانعدام ضمير أيضاً ..(خصوصاً حين يأتي هذا الكلام دون أي قرائن أو اثباتات تدلُّ عليه )!!
                          ومن هذا المنطلَق دعني واسمح لي أن أوجّه لحضرتك سؤالاً صغيراً ، وهو :
                          _ أين كانت تلك القناعة والرأي السديد لحضرتكَ حين تعرضتُ أنا وغيري للإساءة ..والتخوين والتشكيك
                          في نواياي تجاه مصر ،وحين وجّهت إلينا عبارات فظة تنم عن قلّة الأدب وعدم مراعاة لمشاعرنا ولصدقنا
                          ولا لإنتمائنا ..ولا لسيرتنا النظيفة ، بالشكل الفظ والظالم والمتجاوز لكل الخطوط الحمراء للزمالة ..
                          من قلم السيدة مديرة ملتقاك ( ماجي نور الدين) ..والتي لا ادري بالتحديد ما هو مركزها هنا ..
                          وبغض النظر إن كانت تلك السيدة مديرة أو أميرة ..فكيف سمح لك ضميرك وحميّتُكَ التي أراها هنا
                          في اوضح صورة ..بالسكوت على إساآتها المتكررة ..لي ولغيري ..ولكن انا يهمني ما نالني أنا شخصياً
                          من قلمها الأديب !
                          بداية من عبارة ( فهمكِ البسيط) ..مروراً بِ( منْ من الإخوان استدعاكِ هنا كي تقومي بِزرع الفتنة
                          بين شعب مصر وجيش مصر ...) وصولاً إلى ( هذا الغباء الذي يعشش في رأسك ايتها الغبية) ..
                          إضافة إلى باقة ملونة من كلماتها هي وتوأمها السياميّ ( سوسن سرايا) التي خاطبتنا كفلسطينيين
                          بعبارات ( من أنتم يا شراذمة التاريخ ..إذهبوا وحاربوا في بلادكم فمصر لنا وحدنا ونحن لانريدكم )
                          والكثير من تلك العبارات التي لاتحضرني الآن ..
                          ولا انسى من أجل الحقيقة والإنصاف أيضاً ..عبارات الأخ والدكتور حكيم عباس الذي دخل الفكري
                          كالعاصفة ..ولم ينجو من قلمهِ الحاد إلاّ القليل من المعارضين لرأيهِ ورأي فريقك ، وأظن أنه كلماته القاسية
                          المستهجنة والصادمة ..والفظة ..والتي لا مجال لذكرها او استعادتها هنا ..لم تغِب عن ذاكرتك ولا ذاكرتنا بعد ..!
                          فلماذا لم تقُم حضرتكَ لإيقاف هؤلاء عند حدودهم حين تجاوزوها بالإساآت والتفوهات الفظيعة ..(سيما )
                          وأننا ..ودعني أتحدث عن نفسي هنا ..أنني أنا شخصياً لم أكُن البادئة بالإساءة ، وأما عن الرد فلم يحدث مني إلاّ
                          فيما ندر ..وتحت ضغط استفزاز شديد من التوأم ( ماجي سوسن ) ..
                          ثم ..لماذا ونحن اعضاء وكُتاب في ملتقى محترم ومعروف ، لا نتمتع بالحماية ..وكفُّ قلماً مسيئاً للأدب عنا ؟؟
                          ألإننّا لا نتفق معكم بالرأي يجب أن تكون سيرتنا ساحة مُستباحة ..وأخلاقنا ووطنيتنا وانتمائنا كلها محلّ
                          شُبهة وتشكيك وتخوين ؟؟؟؟؟؟؟؟
                          وفي نفس السياق دعني أنوّهُ لك ..أنني أنا شخصياً لم أقُم بشتم الجيش المصري ، ولم أشكك في وطنية أفراده
                          رغم أنني هاجمت ما فعله قائده السيسي ..وما ارتكبهُ من قتل في فض ميادين الإعتصام ،
                          وبالعكس حيت كتب أحدهم عن أصل والدة السيسي وقولهِ أنها يهودية مغربية ، كنت أنا الوحيدة التي كتبت
                          ضد هذا الكلام ، ومن باب الإنصاف كتبتُ مقالاً مطولاً عن ذلك ،جاء فيه أن الإنسان لا ذنب له ولا يد له
                          في اختيار والديهِ أو اسمهِ ..وأن أصل الأم لا يعيب الفرد ..ولكن ما يعيبه أفعاله ..وممارساته على أرض
                          الواقع ..، وقلت ايضاً ان هناك عشرات الآلآف في عالمنا العربيّ هم أبناء لأمهات اجنبيات أو يهوديات
                          أثبتوا انهم مواطنون صالحون وقدّموا لأوطانهم ما لم يقدمه الكثير من أبناء امهات عربيات ..
                          أنا لاأخفي عليك ولا على غيرك غضبي للدماء التي سُفكتْ في ميادين مصر ..ولا غضبي الأشد من اتهامنا
                          كفلسطينيين بإستهداف مصر بالسوء والتخريب ، ورغبتنا في خرابها ، لأن مثل هذه الإتهامات تخرجنا من
                          مصاف العروبة أو الإسلام أو حتى الإنسانية ..، فكيف بهذه البساطة نُتهَم بما يُتهّم به الصهاينة أعداء الأمة
                          العربية جمعاء ؟؟
                          ولكني ايضاً (وانت شاهد على ذلك) أنني أكثر من مرة وفي أكثر من مداخلة كتبتُ عن استشهاد الكثير من
                          العسكريين المصريين وخصوصاً المجندين الذين قُتلوا في سيناء ، وكتبتُ عن تأثري وحزني ودموعي
                          التي سالت وأنا أشاهد جنازتهم الرسمية ..وعويل عائلاتهم الثكلى ..!!
                          استاذ موجي ..
                          هل يرضيكم أو يسركم أن نصبح جميعاً إمّعاتٍ أو ببغاواتٍ نردد أرائكم فقط ..ونتبنى وجهات نظركم
                          وأن نُلغي عقولنا وقلوبنا ومشاعرنا ..وإنسانيتنا ..، كي لا نُتّهَم (بالخيانة والأخونجية) رغم أنني أتحفّظ من
                          تكون الأخونجية تهمة مسيئة وكانها زندقة أو كفر أو إرهاب ..!!!
                          عذراً منك سيدي العميد .. ولكن الإساآت التي تعرضتُ لها في الفكري ..تركت في النفس أثر من الصعب
                          أن يُمحى ..أو أن يُنسى ..فأرجو أن تعذرنا إن تألمنا وشكونا ..وان يتسع صدرك كصاحب لهذا البيت العامر
                          لتلك الشكوى ..والتظلُّم ..!!
                          مع خالص الود والتقدير ..
                          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 23-09-2013, 09:58.

                          تعليق

                          • أحمـــ الجمل ـــد
                            أديب وكاتب
                            • 14-11-2011
                            • 544

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                            بسم اللهِ الرحمن الرحيم
                            والصلاةُ والسلامُ على رسول اللهِ الكريم
                            وعلى آلهِ وصحبه الطيّبين
                            الإخوة الكرام،
                            السلامُ عليكم ورحمة اللهِ تعالى وبركاته
                            من خلال تجربة في التعامل مع الإخوة المصريّين، سواءً عن طريق الإعلام، أو في التعامل المباشر مع العديدِ منهم في بلدي، فما عرفتُ عن هذا الشعب العظيم إلاّ كلَّ معاني الشرف والبطولة، ورفعة الأخلاقِ وسموّها.
                            يختلفونَ على كثيرٍ من الأمور، ولكنّهم يجتمعونَ على حبّ مصر، وهذا ما لمسته من فئةٍ يعملونَ بأعمالٍ متواضعةٍ جدّاً، يسمعونَ من الكلامِ غثّاً وسميناً، ولكنّهم يلقونَ بما يسمعون من خلف ظهورهم، إلاّ إذا جاء على لسانِ أحدٍ ما، ما يمكنُ أن يسيء إلى مصر، فترى ذلك الإنسان الهادئ قد تحوّلَ إلى أسد، يبقي على عهدهِ مع مصر، ويلقي خلفَ ظهرهِ بعدَ ذلك أجرَهُ وعملهُ غيرَ آبهٍ بهما، أو بالنتيجة التي قد تحصلُ إذا ما احتدَّ في الدّفاعِ عن بلده.
                            وقد رأيتُ المصريَّ المسلم يعملُ في أيّام شهر رمضان المباركَ أقسى الأعمالِ إرهاقاً، في فصل الصيف، وتحتَ الشمس، ولم يكن يتخلّى عن صيامهِ أو صلاته،
                            أفلا يحقّ لنا أن نعجبَ ممّا يحصلُ في مصرَ إذاً !
                            الإخوة الكرام
                            عادةً ما نبدأُ الحوارَ بكلمة، ثمَّ يطولُ الأمرُ إلى التهويل الذي يقودُنا إلى جدالٍ طويل، لا يخلو من القدحِ والتجريح، وقد خضنا في مثلِ هذه التجربة مراراً، لكنّنا لا نتّعظ.
                            فكلّنا نحملُ رماحاً للدفاعِ عن الحقِّ انطلاقاً من وجهاتِ أنظارنا، فإمّا أن تكونَ رؤوسها إلى الأعلى، أو موجّهةً إلى الأسفل، ولكنّنا لا نوجّه رؤوسَ الحِرابِ إلى المجرمِ الحقيقيِ الذي يقبعُ خلفَ الستائر، ذلك الذي يحيك الفتنة في الأمّتينِ، ثمَّ يجلس مراقباً ومستمتعاً بما سينتجُ عن تلك التصفية،
                            أخي الشاعر الرّائع الاستاذ أحمد الجمل المحترم
                            كنتُ قد اقتبستُ ردّكَ هذا لأحيّيكَ على أدبك، وعلى فكرك الراقي، وسموّ أخلاقك، فما قرأتُ في ردّك هذا إلاّ هذا،
                            وأحيّي من خلالك كلَّ صاحبِ فكرٍ، أو كلمةِ حقٍّ قيلت، وما الأمرُ بعدئذٍ إلاّ لله.
                            وما أنا هنا إلاّ لأدعو اللهَ تعالى أن يُهدينا وإيّاكم سواءَ السبيل، وأن نرى أسبابَ خلافنا فنحوّل أقلامنا تجاهها، فما كانت أسبابُ الخلافِ يوماً إلاّ من عدوٍّ أشِرٍ يتربّصُ بنا الدوائر، فيغرسُ فينا فتنةً يكسبُ فيها حربَهُ معنا من حربنا فيما بيننا، من غير أن تُراقَ منهُ نقطة دمٍ واحدة، ثمَّ ينتظرُ أن يُستَغاثَ به، فيأتينا محتلاًّ بثوبِ محرّر، وليتنا نتّعظ.
                            لكم جميعاً وافر احترامي وتقديري، والسلام.
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                            أهلا ومرحبا أخي الحبيب وأستاذي الفاضل الذي لا نستطيع أن نجاريه وإن وإن اجتهدنا في أدبه وحسن خلقه ورقي فكره وسماحة نفسه ، الأستاذ / أحمد بن غدير
                            نعم القول ما قلت
                            وأتفق معك تماما في كل ما تفضلت به
                            وأتمنى أن أرى يوما ما في عالمنا العربي والإسلامي جيلا يرسخ مبدأ الشورى وينزل على رأي الأغلبية أو ولي الأمر الذي عقدت له البيعة ، ولا يخون كلاهما المخالف لرأيه أو منهجه أو معتقده
                            وقبل كل هذا وذاك ، أن نعرف عدونا الحقيقي المتربص بنا إلى يوم القيامة فنجتمع على قلب رجل واحد عليه لا على أنفسنا نحن ، من باب ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ومن باب ( واعتصموا ........ )
                            الغريب في الأمر أخي الحبيب الأستاذ أحمد ، أن القرآن قسم الناس جميعهم إلى فئتين : إما مسلم وإما كافر
                            وعرفنا أن المسلم أخو المسلم أيا يكن مكانه أو زمانه أو أحواله ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه لعدوه ؛ فلم نزل ننسى أو نتناسى
                            وعرفنا أيضا أن الكافرين أعوان الشياطين هم عدونا الأبدي إلى قيام الساعة وحذرنا أن نواليهم أو نوادهم أو نأمن غدرهم وأنهم لن يرضوا عنا حتى نبيع ديننا ونتبع ملتهم ، وإن اختلفت هيئاتهم وزمانهم ومكانهم وأحوالهم
                            فلم نزل نغض الطرف عن كل هذا ونتبع سننهم شبرا شبرا
                            وصدقنا أن هذه فرنسا التنوير وأمريكا الحرية وروسيا الديموقراطية وألمانيا العبقرية ، ونسينا أنهم كلهم صنف واحد ( كفرة ، كفار ، كافرون ، مجرمون ، ظالمون ) كما وردت أوصافهم في كتاب الله
                            وختاما ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )
                            جزاك الله عني خيرا
                            وشكر الله لك
                            ودمت في أمان الله
                            كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                            إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                            والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                            يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                            فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                            مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                            تعليق

                            • عبد القادر الحسيني+
                              أديب وكاتب
                              • 10-10-2010
                              • 262

                              #59
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الشاعر الثائر أحمد الجمل
                              قصيدة جميلة معبرة عن الموقف
                              في ظل صمت إعلامي إلي كل مايشير إلى هذه الجريمة
                              أو إلى من يستنكرها
                              تقبل تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              • أحمـــ الجمل ـــد
                                أديب وكاتب
                                • 14-11-2011
                                • 544

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الحسيني مشاهدة المشاركة
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                الشاعر الثائر أحمد الجمل
                                قصيدة جميلة معبرة عن الموقف
                                في ظل صمت إعلامي إلي كل مايشير إلى هذه الجريمة
                                أو إلى من يستنكرها
                                تقبل تحياتي وتقديري
                                أهلا ومرحبا أستاذي الفاضل ؛ الشاعر القدير / عبد القادر الحسيني
                                أعزك الله ورفع قدرك وزادك من فضله
                                وكل الشكر على تشريفك لمتصفحي
                                وعلى جميل ما نثرت أناملك
                                جزاك الله خيرا
                                وشكر الله لك
                                كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                                إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                                والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                                يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                                فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                                مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X