{ لا..لستُ صغيرة ..!! ) بقلم عبيـر هلال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    { لا..لستُ صغيرة ..!! ) بقلم عبيـر هلال

    استند على السور الخشبي وأخذّ يراقبها وهي تعد نفسها للغوص في اعماق
    المتوسط المتقلب المزاج، تارةً يلهو مع عاشقيه بخفة ظل وتارةً يود لفظ كل ما بأحشائه ..


    تأملها طويلاً وكأنه يراها لأول مرة وهي تتفقد معداتها كما علمها .استرجعَ أحاديثهما
    التي دارت بينهما قبل خمسة شهور.اندفاعها لمكتبه وهوَ

    يستعد لترك عالم الغوص نهائياً.
    - سيدي، أريد أن تعلمني الغوص..
    أجابها بصوته الرخيم: هل يعلم والداك أنك حضرت لمقابلتي؟
    -الجميع معارض للفكرة حتى صديقاتي.. لكن هذه هي حياتي..
    - أنت صغيرة السن..
    - لا لستً صغيرة. سأبلغ الثانية والعشرين بعد خمسة شهور..
    أريد أن أصبح غواصة ماهرة مثل وفاء
    الحريبي وجنان السلامة ونوال إبراهيم..
    هل كثيرٌ علي أن أتعلم الغوص؟؟

    نظرَ إليها مفكراً بعد تأمله البحر الذي قرر تلك اللحظة أن يكون
    وديعاً كالحمل..ثمَ قالَ لها: ألم تقرئي بالصحف أنني انتهيت كغواص
    .
    - لقد عرفت عن حادثتك الأليمة التي وقعت لك بالمحيط مما تسبب
    بعرجك..لن أبتعد مهما حاولت
    ..
    لن أجد أفضل منك لتعليمي..أعدك أن أكون تلميذة نجيبة..أعلم أنني
    سأثبت جدارتي وسيدعمني الجميع وسيؤمنون بقدرتي..

    صافحها حكيم بحماس مفتعل بينما كانت عيناه تراقب انفعالاتها ..
    تمنى أن يلمس خوفاً في عينيها

    يشبه الخوف المسيطر عليه لكن كل ما استطاعَ رؤيته عينين تبرقان بحب المغامرة.
    - عليك أن تعلمي جيدا أنهُ بعدَ ما حدثَ لي بالمحيط لن أغوصَ مجدداً. وضعَ يديه على وجهه
    وكأنه يحاول أن يمحو الذكرى السوداء التي تطاردهُ حتى أضحت كوابيس لا تنتهي- ينهض
    بمنتصف الليل ليمسح العرق المتصبب على وجهه بأصابع مرتجفة وبعدها
    يتحسس ساقه التي كادَ أن يفقدها لولا براعة صديقهُ الجراح
    ..
    عادَ للواقع مرةً أخرى وشعرَ بالفخر وهوَ يراقبها . هبطَ السلم الخشبي
    ببطء شديد حتى وصلَ

    إليها : صباحك ورد أيتها الضفدعة الصغيرة . اعذريني تأخرت عليك قليلاً.
    ابتسمت لهُ ونظرت للساعة التي يحملها بيده ليعد لها المدة التي تقضيها تحت الماء : لا تقلق
    علي ، أستاذي العزيز لن أجازف. بعدَ كل تدريباتك الشاقة لي لا زالت
    أشباح الخوف تطاردك؟بالرغم من أن الأعماق تغريني كثيراً إلا أنني سأبقى حذرة..

    تأمل البحر ثمَ قال لها فجأة : هناكَ من لا يود أن تجدي الكنز المدفون بالأعماق..!!
    نظرت إليه بدورها وانتفضت كأن ثعبانا قد لدغها..
    - لقد سمعتني أيتها الغالية .. سيأتي بعدَ نصف ساعة شخص لعندي هاتفني قبلَ قدومك بقليل
    وأخبرني أنهُ سيدفع لي الكثير وسيدعمني بأن أعمل مدرسة ضخمة
    مطقمة بأحدث المعدات شريطة أن يبقى الكنز قابعاً هناك حتى ينتشلهُ غواصوهم متى شاءوا..

    -أها..لا يودون أن تعلم الحكومة بوجوده.!!
    - لقد حزرت..
    سمعا صوت سيارة تقترب ..نظر لساعة يده بضيق، لقد حضر قبل الموعد المحدد..كنت أنوي
    التواجد معك وأنت تتمرني على التنفس قبل غوصك.
    -لا تقلق علي.. توجيهاتك اليومية حفظتها عن ظهر قلب وسأطبقها بحذافيرها . المهم لا تتأخر
    علي لتساعدني حين أغادر الماء..إلى اللقاء..
    هبطَ رجل يرتدي نظارات سوداء من سيارة فاخرة يحمل بيده حقيبة تكاد الأوراق المكدسة بداخلها
    تنطق بأن يطلقوها لتلتهمها القلوب الجشعة.
    سلمَ الرجل على حكيم الذي قامَ بدوره باصطحابه إلى مكتبه وهوَ يصعد الدرج ببطء شديد ..راقبها
    حكيم من نافذة غرفته وهيَ تستعد للغوص ، ثمَ أدارَ ظهره لها ليكلم الرجل الواقف قبالته :لقد
    حدثتني على الهاتف ولم أفهم منك بالضبط ما المطلوب مني ومن تلميذتي بالغوص..!!
    - نريدها أن لا تستخرج الكنز..
    -لمَ؟
    أخرجَ الرجل الآخر علبه سجائره وقدّم لحكيم واحدة بعدَ أن أشعلها لهُ .
    وضعَ حكيم السيجارة بين شفتيه وأخذَ ينفث دخانها وكأنهُ يداعب
    أمواج البحر الصاخبة وتذكر معركته الخاسرة معها. كأن

    مغناطيساً قد جذبه، نظرَ للخلف فجأة صوبَ البحر مباشرة ..
    وجدَ رجلين في الماء يحاولان سحب أنبوب التنفس

    عن نتالي وهيَ تصارعهم بكل ما في جسمها الفتي من قوة.
    نظرَ للرجل بدهشة بالغة الذي قالَ له : اعذرني عزيزي، ولكن نريد أن نضمن أنها لن تتكلم.طبعاً
    أنت الرابح الوحيد في الصفقة.
    اندفعَ حكيم نحوه كالصاروخ وطرحه أرضاً ، ثمَ ضغطَ على زر أحمر موجود قرب قابس النور
    وأنطلقَ خارجاً بأقصى سرعته .. نسيَ إعاقته ونسيَ الساعات الطويلة بل الأيام المريرة التي
    قضاها في المستشفى ما بين الحياة والموت وجملة واحدة تتردد على شفتيه: لن تموت ..لن
    أسمحَ بذلك.. أميرتي الشجاعة لا بد ستقطف ثمار تعبها النفوس النقية.. هبط الدرج الخشبي
    كل اثنتين دفعة واحدة .. ارتدى ملابس الغوص بسرعة البرق وقفز..


    sigpic

  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
    استند على السور الخشبي وأخذّ يراقبها وهي تعد نفسها للغوص في اعماق
    المتوسط المتقلب المزاج، تارةً يلهو مع عاشقيه بخفة ظل وتارةً يود لفظ كل ما بأحشائه ..


    تأملها طويلاً وكأنه يراها لأول مرة وهي تتفقد معداتها كما علمها .استرجعَ أحاديثهما
    التي دارت بينهما قبل خمسة شهور.اندفاعها لمكتبه وهوَ

    يستعد لترك عالم الغوص نهائياً.
    - سيدي، أريد أن تعلمني الغوص..
    أجابها بصوته الرخيم: هل يعلم والداك أنك حضرت لمقابلتي؟
    -الجميع معارض للفكرة حتى صديقاتي.. لكن هذه هي حياتي..
    - أنت صغيرة السن..
    - لا لستً صغيرة. سأبلغ الثانية والعشرين بعد خمسة شهور..
    أريد أن أصبح غواصة ماهرة مثل وفاء
    الحريبي وجنان السلامة ونوال إبراهيم..
    هل كثيرٌ علي أن أتعلم الغوص؟؟

    نظرَ إليها مفكراً بعد تأمله البحر الذي قرر تلك اللحظة أن يكون
    وديعاً كالحمل..ثمَ قالَ لها: ألم تقرئي بالصحف أنني انتهيت كغواص
    .
    - لقد عرفت عن حادثتك الأليمة التي وقعت لك بالمحيط مما تسبب
    بعرجك..لن أبتعد مهما حاولت
    ..
    لن أجد أفضل منك لتعليمي..أعدك أن أكون تلميذة نجيبة..أعلم أنني
    سأثبت جدارتي وسيدعمني الجميع وسيؤمنون بقدرتي..

    صافحها حكيم بحماس مفتعل بينما كانت عيناه تراقب انفعالاتها ..
    تمنى أن يلمس خوفاً في عينيها

    يشبه الخوف المسيطر عليه لكن كل ما استطاعَ رؤيته عينين تبرقان بحب المغامرة.
    - عليك أن تعلمي جيدا أنهُ بعدَ ما حدثَ لي بالمحيط لن أغوصَ مجدداً. وضعَ يديه على وجهه
    وكأنه يحاول أن يمحو الذكرى السوداء التي تطاردهُ حتى أضحت كوابيس لا تنتهي- ينهض
    بمنتصف الليل ليمسح العرق المتصبب على وجهه بأصابع مرتجفة وبعدها
    يتحسس ساقه التي كادَ أن يفقدها لولا براعة صديقهُ الجراح
    ..
    عادَ للواقع مرةً أخرى وشعرَ بالفخر وهوَ يراقبها . هبطَ السلم الخشبي
    ببطء شديد حتى وصلَ

    إليها : صباحك ورد أيتها الضفدعة الصغيرة . اعذريني تأخرت عليك قليلاً.
    ابتسمت لهُ ونظرت للساعة التي يحملها بيده ليعد لها المدة التي تقضيها تحت الماء : لا تقلق
    علي ، أستاذي العزيز لن أجازف. بعدَ كل تدريباتك الشاقة لي لا زالت
    أشباح الخوف تطاردك؟بالرغم من أن الأعماق تغريني كثيراً إلا أنني سأبقى حذرة..

    تأمل البحر ثمَ قال لها فجأة : هناكَ من لا يود أن تجدي الكنز المدفون بالأعماق..!!
    نظرت إليه بدورها وانتفضت كأن ثعبانا قد لدغها..
    - لقد سمعتني أيتها الغالية .. سيأتي بعدَ نصف ساعة شخص لعندي هاتفني قبلَ قدومك بقليل
    وأخبرني أنهُ سيدفع لي الكثير وسيدعمني بأن أعمل مدرسة ضخمة
    مطقمة بأحدث المعدات شريطة أن يبقى الكنز قابعاً هناك حتى ينتشلهُ غواصوهم متى شاءوا..

    -أها..لا يودون أن تعلم الحكومة بوجوده.!!
    - لقد حزرت..
    سمعا صوت سيارة تقترب ..نظر لساعة يده بضيق، لقد حضر قبل الموعد المحدد..كنت أنوي
    التواجد معك وأنت تتمرني على التنفس قبل غوصك.
    -لا تقلق علي.. توجيهاتك اليومية حفظتها عن ظهر قلب وسأطبقها بحذافيرها . المهم لا تتأخر
    علي لتساعدني حين أغادر الماء..إلى اللقاء..
    هبطَ رجل يرتدي نظارات سوداء من سيارة فاخرة يحمل بيده حقيبة تكاد الأوراق المكدسة بداخلها
    تنطق بأن يطلقوها لتلتهمها القلوب الجشعة.
    سلمَ الرجل على حكيم الذي قامَ بدوره باصطحابه إلى مكتبه وهوَ يصعد الدرج ببطء شديد ..راقبها
    حكيم من نافذة غرفته وهيَ تستعد للغوص ، ثمَ أدارَ ظهره لها ليكلم الرجل الواقف قبالته :لقد
    حدثتني على الهاتف ولم أفهم منك بالضبط ما المطلوب مني ومن تلميذتي بالغوص..!!
    - نريدها أن لا تستخرج الكنز..
    -لمَ؟
    أخرجَ الرجل الآخر علبه سجائره وقدّم لحكيم واحدة بعدَ أن أشعلها لهُ .
    وضعَ حكيم السيجارة بين شفتيه وأخذَ ينفث دخانها وكأنهُ يداعب
    أمواج البحر الصاخبة وتذكر معركته الخاسرة معها. كأن

    مغناطيساً قد جذبه، نظرَ للخلف فجأة صوبَ البحر مباشرة ..
    وجدَ رجلين في الماء يحاولان سحب أنبوب التنفس

    عن نتالي وهيَ تصارعهم بكل ما في جسمها الفتي من قوة.
    نظرَ للرجل بدهشة بالغة الذي قالَ له : اعذرني عزيزي، ولكن نريد أن نضمن أنها لن تتكلم.طبعاً
    أنت الرابح الوحيد في الصفقة.
    اندفعَ حكيم نحوه كالصاروخ وطرحه أرضاً ، ثمَ ضغطَ على زر أحمر موجود قرب قابس النور
    وأنطلقَ خارجاً بأقصى سرعته .. نسيَ إعاقته ونسيَ الساعات الطويلة بل الأيام المريرة التي
    قضاها في المستشفى ما بين الحياة والموت وجملة واحدة تتردد على شفتيه: لن تموت ..لن
    أسمحَ بذلك.. أميرتي الشجاعة لا بد ستقطف ثمار تعبها النفوس النقية.. هبط الدرج الخشبي
    كل اثنتين دفعة واحدة .. ارتدى ملابس الغوص بسرعة البرق وقفز..


    هنا، قرأت النص المنكتب للساردة في صراعاتها النفسية،و حواراتها المتداخلة والمتشابكة والعميقة.. عمق المحيطات
    نص مشوّق و غامض، يحمل بين سطوره أسرار المحيطات السبعة
    محبتي وتقديري، عبير هلال

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميلة و رشيق
      و إلي حد ما كانت لغته متوافقة و إن خانت في بعض المواقف
      إلا انه يشهد لك بالبراعة في النسج
      و إدارة القص باقتدار


      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • فلاح العيساوي
        أديب وكاتب
        • 11-04-2011
        • 196

        #4
        نتابع كل ما تكتبيه بشغف ، فالسرد جميل وهو سهل ممتنع ،، تقبلوا مروري خالص تحياتي واحترامي
        [read]
        تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
        [/read]

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          هنا، قرأت النص المنكتب للساردة في صراعاتها النفسية،و حواراتها المتداخلة والمتشابكة والعميقة.. عمق المحيطات
          نص مشوّق و غامض، يحمل بين سطوره أسرار المحيطات السبعة
          محبتي وتقديري، عبير هلال


          القدير حسن لختام


          لك أستاذي طاقات لا تنضب

          من الشكر والعرفان

          أبهجتني فوق التصور

          بتعليقك البديع

          وحضورك الرائع


          مودتي وتقديري
          sigpic

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة و رشيق
            و إلي حد ما كانت لغته متوافقة و إن خانت في بعض المواقف
            إلا انه يشهد لك بالبراعة في النسج
            و إدارة القص باقتدار


            تقديري و احترامي
            ممكن أن توضح لي قصدك

            بخصوص اللغة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


            حتى أفهم المقصود

            شهادة كبيرة بحقي

            بخصوص براعتي في النسج
            و إدارة القص باقتدار
            هذا كله نعمة الهية

            أشكر الله عليها

            مودة وتقدير

            الأديب ربيع


            وشكر لا ينضب
            sigpic

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فلاح العيساوي مشاهدة المشاركة
              نتابع كل ما تكتبيه بشغف ، فالسرد جميل وهو سهل ممتنع ،، تقبلوا مروري خالص تحياتي واحترامي
              الله يسعدك

              هذه شهادة كبيرة بحقي


              لا حرمني الله حضور

              أنت صاحبه..

              بوركت وبورك قلبك النقي
              sigpic

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                نص جميل و مشوق

                أخذنا نحو كنوز البحر و أساطيره التي تغلفه بالغموض و كذلك الذي غلف بنوع من الغموض المحبب الذي يستدعي التفكير


                استمتعت بما قرأت هنا

                تقديري
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  أهلا اختي عبير
                  نص ينسكب في الأعماق بسلاسة...لغة رشيقة...و بناء يثير التشويق.
                  تحاتي

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    الأديبة القاصة الجميلة:-عبير هلال
                    حفظك الله
                    وما شاء الله
                    أديبة متمكنة من لغتها-وفكرها
                    تعرف ما تريد قوله، وتسره منتظماً
                    لحبات لؤلؤ لا تسقط منها واحة
                    وكانت البطلة بنفس الصفات، لم
                    ترتعد-بين الدهاليز في شغلنا العربي
                    ما يثير الريبة-بين الحكومة وحيتان البحر
                    والبر-أعجبني حكيم، لم يعجبه استهانة
                    صاحبه بالفتاة والمسيطر عليه فقط هو الكنز
                    المهاية ما زالت مفتوحة-وأن كنت أرى أن حكيماً
                    مهتم جداً بأمر المتدربة !
                    حوارية جميلة لم ينقصها بند من بنود القصة الناجحة
                    ولونظر إليها ببعض الجدية والموضوعية لكانت في رأس
                    القص الهادف المتقن-وربما سيكون ذلك!
                    تعجبني القصة التي تحمل هدفاً ورسالة
                    لست صغيرة كي لا أكون أهلاً للثقة
                    جميلة هي ورسالتها سلم اليراع والإ بدا ع

                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • سالم الجابري
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2011
                      • 473

                      #11
                      جزيتِ الجنّة....كانت قراءة ممتعة.

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        راااااائعة أيتها العبير...
                        أحيي فيك إصرارك على التفوّق، والمثابرة.
                        وأراك تمسكين بالقلم بكثير من الثقة
                        وفقك الله
                        لنرى لك المزيد من النصوص الجميلة
                        محبتي...أيتها الأديبة المدهشة..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          #13
                          اهلا يا عبير
                          جميلة هذه القصة ..وممتعة كانت قراءة حرفك
                          وليس جديد عليك هذا الإبداع ..
                          رائعة حد الدهشة ..في السرد والأسلوب ..
                          ولن ارتدي لك عباءة الناقد ..لأنني لستُ أهلاً لها ..
                          تمنياتي بالمزيد من التألق لقلمك المتميز .
                          مع تقديري وكثير مودة .

                          تعليق

                          • حارس الصغير
                            أديب وكاتب
                            • 13-01-2013
                            • 681

                            #14
                            سرد سلس ومحكم
                            بناء رائع
                            قلم متمكن
                            سأرشحة للذهبية
                            دام ابداعك
                            الرائعة عبير

                            تعليق

                            • جودت الانصاري
                              أديب وكاتب
                              • 05-03-2011
                              • 1439

                              #15
                              مساؤك الورد ,,كاتبتنا المميزه
                              مبدعة كعادتك في السرد ,, وقد اعجبني في نصك هذا طريقتك في التكثيف ,, من غير اضاعة شيئ من التفاصيل ,,,مع رمزية جميله دلت على ما في داخلك من طموح ,, واستعداد لتحمل كل المنغصات التي قد تواجهك ,, وقد قالوا ,, من يركب البحر لا يخشى من الغرق ,,, اسعدني التواجد بين تويج نصك الندي
                              وكم اسعدني ان اصادف نصك الجميل ,, في يوم عودتي للملتقى بعد غياب
                              تحيه كبيره
                              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X