المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم
مشاهدة المشاركة
السياسات الغربية والعلم الزائف ..2.." الذكاء"
تقليص
X
-
الله الله
جميلا..رائعا .. ما أضفت أخي إسماعيل..من معاني الخير والشر ..والطريف أنها مداخلة من "أبو صالح "..
والأجمل أنها مكتوبة بتركيز شديد وتكثيف رائع..فلله درك من قناص للثقافة ..ففى أى رابط كتبت ؟( أتعلم ان وجود رابط هذه المشاركة ضرورى ؟..........
تحياتى لكما .....
اترك تعليق:
-
-
ابو صالح
كيف عثرت على هذة المشاركة
شكرا لما تذكرت وذكرت
وهذا بالذات أساس الذل والهوان والتأخر الذي يعاني منه
هذا الشعب العربي الذي من صلبه كان كل الأنبياء
اترك تعليق:
-
-
هل تعلم يا اسماعيل الناطور أن ما تفضلت به هي الديمقراطية والعلمانيّة على حقيقتها؟!!!المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركةهنا المشكلة التى نعاني منها
علم زائف
وفرضيات زائفة
يتصدى لها إعلام قوي
من كتاب وصحف وفضاء
تصبح بعد ذلك فرضيات علمية وموثقة وتتدرس بالجامعات
فتنتج لنا وزير زراعة يفتك بها
ووزير اعلام يفسد الإعلام
ووزير إقتصاد يعتبر الدين والربا هم الحل
وهكذا
لقد أقاموا الحروب على اساس الجنس تارة وعلى اساس الذكاء تارة
ما رأيكم دام فضلكم؟:D
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة[color=#8B0000][U]
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الخير[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
قلت له أنا وجدت من ترحالي في بقاع الأرض أن المناطق التي حوت مجتمعات لها حضارات قديمة مقدرة بآلاف السنين كأن الجمع الثقافي للخبرة البشرية واحد في الأمور الأساسية، فكلها تجتمع في أن الوحدة الأساسية للمجتمع هي الأسرة ويرأسها الرجل، ومفهومهم للكون أن هناك خالقا، وأن كل شيء في هذا الكون يكمّل بعضه بعض، الرجل يُكمل المرأة، والأبيض يُكمل الأسود، الفقير يُكمل الغني، الليل يُكمل النهار، وأنا وأنت كل منّا يكمّل الآخر، ومفهومنا للسعادة ينطلق من خلال إسعاد العائلة والعمل للعائلة، ولكن نختلف في التفاصيل ولا يهم إن كنّا يابانيين أو صينيين أو كوريين أو هنود أو عرب ولا يهم إن كانوا مسلمين أو بوذيين أو مسيحيين أو غير ذلك من الأديان
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الشر[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
ووجدت في الجانب الآخر في المجتمعات التي لها حضارة تقدر بمئات السنين، وتعتبر ما زالت طفلا في عمر المجتمعات على كوكب الأرض، مثل الأوربيين والأمريكان، فأن الجمع الثقافي لها مبني على أن الوحدة الأساسية في المجتمع هي الفرد، ومفهومه للسعادة مسألة شخصية بحتة يجب أن تعلو على أي شيء آخر، ومازالت مفاهيمهم للكون مبنية على الصراع بين النقيضين، الرجل ضد المرأة، والأبيض ضد الأسود، الإشتراكية ضد الرأسمالية، البرجوازية ضد الطبقة العاملة، وهم ضد نحن، وهذا تفكير مراهقين قُصّر، نحن قد تجاوزناه من آلاف السنين، وهم اخترعوا طريقة لإيجاد نهاية مرحلية لموضوع الصراع يحدد بها الفائز ليبدأ الصراع مرة ثانية وأطلقوا عليها الديمقراطية.
:
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]صراع الخير والشر[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-03-2009, 07:00.
اترك تعليق:
-
-
هنا المشكلة التى نعاني منهاالمشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة** **وعلى الرغم من عمق وخطورة هذه المراجعات والتي اعتبرت فيما بعد نوعا من الدجل والاحتيال وليس علما حقيقيا ، فإنها لا تظهر سوى في كتب التاريخ حيث يشير إليها المؤرخون على أنها دليل على سعة أفق هؤلاء الباحثين وشجاعتهم في الإقرار بأخطائهم ، ولكنهم ينسون أثرها العميق فى المجتمع آنذاك.. ، وهكذا شكلت هذه الإرهاصات ما يمكن تسميته علما زائفا ( pseudo science) يتدثر بالأرقام والجداول ويتظاهر بالموضوعية ، ولكنه يخفى تحيزات مسبقة وتبريرا للأوضاع الاجتماعية والسياسية السائدة آنذاك ، وما زالت مثل هذه الأفكار والتحيزات تلعب دورا هاما في السياسة ......
--------------
تتبع.. مع فكرة أخرى (السياسات الغربية والعلم الزائف )و مصدر آخر..
المصدر..كتاب الذكاء ؛ للدكتور محمد طه..
08/01/2007
علم زائف
وفرضيات زائفة
يتصدى لها إعلام قوي
من كتاب وصحف وفضاء
تصبح بعد ذلك فرضيات علمية وموثقة وتتدرس بالجامعات
فتنتج لنا وزير زراعة يفتك بها
ووزير اعلام يفسد الإعلام
ووزير إقتصاد يعتبر الدين والربا هم الحل
وهكذا
لقد أقاموا الحروب على اساس الجنس تارة وعلى اساس الذكاء تارة
إن أخطر علم يواجهنا هو علم النفس
والمصيبة إنه علم لا تجد من يهتم به عند ولاة أمورنا
وإن إستخدموه
إستخدموه
للنصب عليناالتعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 16-03-2009, 07:54.
اترك تعليق:
-
-
رمضان كريمالمشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركةأخي أبو صالح:
لا يمكن للعقل أن يفكر في الخالق تفكيرا صحيحا بدون وحي، ولا يمنك للوحي أن يترسخ بدون عقل.
إلغاء الوحي من تفكيرنا في الله، مثل إلغائنا لعقولنا في مسألة الإيمان.
ليس عندنا أغمض عينيك ثم اتبعني/ أو الجهالة أم التقوى، أو اعتقد ولا تنتقد.
لأجل هذا: الفلسفات الكلامية التي تحركت في إطار الوحي، لم تتناقض معم ألبتة، أما التي كانت منفصلة عنه، فهي التي تناقضت معه.
لا يمكننا معرفة الله بعيدا ‘ن تعريفه بنفسه من خلال أسمائه وصفاته.
تحياتي القلبية
لاحظت شيء غريب أحببت مقاسمتكم به
من العجيب أن أكثر من برز في الفلسفة (الإغريقيّة) عندنا والتي هي من المفروض تعتمد على الماديّة الصرفة، تجده إمّا صوفي أو شيعي في تناقض غريب جدا
حيث أن الفكر الصوفي والشيعي يعتمد على الرمزيّة بشكل كبير جدا، في حين أن الفلسفة (الإغريقيّة) من المفروض تعتمد على الماديّة الصرفة بعيدا عن أي رمزيّة
فهل كان هذا الموضوع من زاوية التعويض؟ أم ماذا؟
ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-09-2008, 07:29.
اترك تعليق:
-
-
الاستاذ الفاضل نذير طيار المحترم ؛ بعد التحية .. ليست إنتقادات يا أخى الفاضل ولكن المشكل هو ( الحرب تحت ذرائع علمية لا تضع فى الحسبان قيم الريبة والشك ولا تضع فى الحسبان ان التعامل مع ( بشر ) !!.وانما استغلال العلم لإهداف سياسية عنصرية استعلائية ....،،،،،... (( المشكلة الاعمق فى الغايات ..وبالتالى فهى مشكلة دينية ))...هنا سأضطر آسفا بالرد بالقول ؛ نعم هو نفس الغرب الذى اعتنق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة .. لانه قد الغى الدين من قبل اعتناقه هذه الوسيلة .. فمع اية غاية سيوصلنا هذا الغرب ؟!...ولا يسعنا الا الاعتراف بان هذا الغرب ايضا يمتلك ناصية العلم والمعرفة ونحن كم مهمل حضاريا .. وسنظل حقلا للتجارب ما دمنا غير فاعلين أو مشاركين فى الحضارة ...،،، واتفق معك أن ما تفضلت به ؛ لأن علوم اليوم تبحث وستبحث فى كل الانظمة ( المغلقة ) بعد أن انتهت على دراسة وبحث ( المورفولجى والفسيولوجى ) وهذا هو مستقبل العلم .......شكرا جزيلا لإضافتك القيمة ...الف شكر .
أخي الفاضل محمد سليم:
هناك علاقة خفية بين ما سجلته أنا وما سجلته أنت في تعليقك.
فديانة الوسائل ووحدانية السوق وتشيء القيم وحضارة اللامعنى كل هذا أنتج ثقافة الهيمنة والإلحاق والاستكبار.
تحياتي القلبية
اترك تعليق:
-
-
الاستاذة الفاضلة رفيقة امطوش ؛ أشكرك سيدتى على تعليقك السامق وأتفق معك بضرورة اثراء النقاش وتبادل الثقافة عن طريق الحوار الجاد والبناء ...ومع أننى لا اعى ماهية الحادث تفصيلا الا اننى اعتذر لك لأنك أختا كريمة لنا جميعا..وشكرا جزيلا سيدتى الباحثة ..شرُفت بك وبمرورك ...
اترك تعليق:
-
-
أخي أبو صالح:
لا يمكن للعقل أن يفكر في الخالق تفكيرا صحيحا بدون وحي، ولا يمنك للوحي أن يترسخ بدون عقل.
إلغاء الوحي من تفكيرنا في الله، مثل إلغائنا لعقولنا في مسألة الإيمان.
ليس عندنا أغمض عينيك ثم اتبعني/ أو الجهالة أم التقوى، أو اعتقد ولا تنتقد.
لأجل هذا: الفلسفات الكلامية التي تحركت في إطار الوحي، لم تتناقض معم ألبتة، أما التي كانت منفصلة عنه، فهي التي تناقضت معه.
لا يمكننا معرفة الله بعيدا ‘ن تعريفه بنفسه من خلال أسمائه وصفاته.
تحياتي القلبية
اترك تعليق:
-
-
[blink]تتمة الموضوع في الرابط التالي.[/blink]
** الفوضى؛ حقيقة نراها في بيئاتنا ومجتمعاتنا و نلمسها في حياتنا وعلاقاتنا.. وأن كثيراً منا يشكو من هذه الفوضى والعشوائية ،..والفوضى كغيرها من الأخطاء أو الظواهر تتسلل الى واقعنا .. وتكون في بادئ الأمر غريبة أو نادرة شاذة .. ثم تنتشر شيئاً فشيئاً .. حتى تغدو مألوفة معروفة غير منكرة ولا مستهجنة .. ومن ثم تصبح متأصلة متجذرة
اترك تعليق:
-
-
[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله
المرجو من السادة الأعضاء احترام أدبيات الحوار وعدم شخصنته. ومداخلة العضو رفيقة أمطوش سديدة تصب في إعادة الحوار إلى مساره الطبيعي بهدف تعميم الفائدة، نظرا لأهمية الموضوع. وسبب حجب مشاركة العضو أبو صالح راجع إلى تهكمه على مشاركة العضو رفيقة أمطوش. وللإدارة حق حجب المشاركة إلى غاية البث فيها.
والمرجو عدم التعقيب على هذا المشاركة والاهتمام بصلب الموضوع.[/align]
اترك تعليق:
-
-
عزيزي نذير طيار، لن أغض الطرف عمّا حصل لمداخلتي السابقة #12، إلا بحذف المداخلة التي قبلها #11 أو إرجاع مداخلتي بدون أي تعديل بها،المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركةأخي الفاضل محمد سليم:
أشكرك على هذا الرقي بمستوى الأفكار، وأود من الأخ أبو صالح أن يعود إلى ما طرحه من أفكار قيمة في أول تعليق له وأضيف:
من الانتقادات الموجهة إلى مثل هذا الطرح، أن العقل الغربي وابتداء من أوجست كونت إلى دوركايم، ومن بافلوف إلى جاك مونود، ومن هيجل إلى ستالين لم يخف أنه كان يطبق بوعي على الانسان مناهج وقوانين أثبتت صلاحيتها في علوم الطبيعة.فدوركايم استنسخ كتابه "قواعد المنهج في علم الاجتماع" عن قواعد التجريبية الوضعية لدى ستيوارت ميل . وجاك مونود طبق في كتابه الشهير"الصدفة والضرورة" قوانين السيبرنيتيك –التي أثبتت نجاحها في علم الوراثة- على مجموع التطور البشري والحيواني. أما ستالين فقد جعل من جدلية التاريخ وثوراته حالة خاصة ضمن القوانين الكونية لجدلية الطبيعة. وهكذا كان المسار نفسه يتكرر دائما. وحتى ديكارت طبق قوانين الميكانيكا على السلوك الحيواني، وكذا ميتري حينما طبق نفس القوانين على السلوك الانساني في كتاب تفضل عنوانه بتحديد برنامجه " الانسان الآلة" . ويعتقد غارودي في وصيته الفلسفية أن المذهب الوضعي أضاف إلى الفلسفة شكلا جديدا من أشكال الارهاب، بحيث أصبح أتباعه يتهمون كل من يسعى لاعطاء معنى للحياة وللتاريخ بأنه "ميتافيزيقي". وهكذا تلغي الوضعية فكرة البحث عن الغايات وتحكم على الجميع باتباع ديانة الوسائل. مع أن المشكلة الأعمق للمستقبل تكمن في الغايات، وبالتالي هي مشكلة دينية.
تحياتي القلبية
أما تعليقا على مداخلتك فأقول
الإشكالية الأساسية لدى أهل الفلسفة وسبب حيرتهم خصوصا باستخدام مصطلح "ميتافيزيقي"، هو تجاوز بديهية بسيطة جدا، ألا وهي، كيف يمكن لما هو أدنى (مخلوق) أن يستوعب شيء هو أعلى منه(خالقه)،
فمثلا إن أنا صنعت شيء هل من المنطقي أن هذا الشيء الذي صنعته يستطيع التعرّف على أي شيء له علاقة بي أنا الذي صنعته، ولكي يتعرّف الشيء الذي صنعته على أي شيء عائد لي يجب أن يكون من خلالي
كذلك الحال بخالق هذا الكون، نحن كبشر لا توجد لدينا الإمكانيات العقلية لتصوّر أو استيعاب أي شيء له علاقة بالخالق مباشرة،
ولذلك من وجهة نظري كل السفسطات الكلامية المتعلقة بالخالق من خلال ما يمكن أن يصدر من عقل أي إنسان متفلسف لا تكون خارج عن أنها سفسطات كلامية لا معنى منطقي وموضوعي وعلمي بها مهما كان وزن وعلم هذا الإنسان لو دقق كل منّا في حرفية الكلام ودقة معانيه المستخدمة والمقصودة
وكنّا قد جمعنا بعض الأفكار لمن يحب الاستزادة في هذا المجال وتحت عنوان في الموقع التالي
متفلسفونا وموضوع الخالق
ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-06-2008, 08:52.
اترك تعليق:
-
-
أخي الفاضل محمد سليم:
أشكرك على هذا الرقي بمستوى الأفكار، وأود من الأخ أبو صالح أن يعود إلى ما طرحه من أفكار قيمة في أول تعليق له وأضيف:
من الانتقادات الموجهة إلى مثل هذا الطرح، أن العقل الغربي وابتداء من أوجست كونت إلى دوركايم، ومن بافلوف إلى جاك مونود، ومن هيجل إلى ستالين لم يخف أنه كان يطبق بوعي على الانسان مناهج وقوانين أثبتت صلاحيتها في علوم الطبيعة.فدوركايم استنسخ كتابه "قواعد المنهج في علم الاجتماع" عن قواعد التجريبية الوضعية لدى ستيوارت ميل . وجاك مونود طبق في كتابه الشهير"الصدفة والضرورة" قوانين السيبرنيتيك –التي أثبتت نجاحها في علم الوراثة- على مجموع التطور البشري والحيواني. أما ستالين فقد جعل من جدلية التاريخ وثوراته حالة خاصة ضمن القوانين الكونية لجدلية الطبيعة. وهكذا كان المسار نفسه يتكرر دائما. وحتى ديكارت طبق قوانين الميكانيكا على السلوك الحيواني، وكذا ميتري حينما طبق نفس القوانين على السلوك الانساني في كتاب تفضل عنوانه بتحديد برنامجه " الانسان الآلة" . ويعتقد غارودي في وصيته الفلسفية أن المذهب الوضعي أضاف إلى الفلسفة شكلا جديدا من أشكال الارهاب، بحيث أصبح أتباعه يتهمون كل من يسعى لاعطاء معنى للحياة وللتاريخ بأنه "ميتافيزيقي". وهكذا تلغي الوضعية فكرة البحث عن الغايات وتحكم على الجميع باتباع ديانة الوسائل. مع أن المشكلة الأعمق للمستقبل تكمن في الغايات، وبالتالي هي مشكلة دينية.
تحياتي القلبية
اترك تعليق:
-
-
الظاهر التعديل الأخير في الموقع أصبح يتم حذف المداخلات كاملة بدون معرفة الكاتب بأي شيء مما جرى خلف ظهره، وهذه أول درجة في درجات الاستبداد للعلم، أتمنى أن يتجاوزها موقعنا وبسرعة
فمن حق الكاتب أن يعلم السبب خلف أي حذف، فلربما الإدارة لا تعلم بخلفيات كثيرة غابت عنها قبل أن تفهم مداخلته بطريقة تحمّلها ما لا تحتمل بسبب تفسيرات جهات ربما هي طرف في الموضوع أصلاالتعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-06-2008, 07:36.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 19593. الأعضاء 1 والزوار 19592.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: