ساعة
كُلَّما سقطتْ من جيبي دقيقةٌ ، يتغيَّـرُ شكلُ الجدار
الساعةُ .. لوحةٌ ناطقةٌ بالصمتِ .. ثابتةٌ بالحراك
تتأَمَّـلُني الدوائرُ التي تَرسُمها العقاربُ
وتُـحزِنُـني اللعبةُ القاسية !
كُلُّ دائرةٍ تمحو أُخـتَـها ، ويضجُّ المكانُ بأَنَّـاتِ الوداع
سأَمتلئُ يومًـا بما يكفي من الوقتِ لكي أَعـبُرَ الأَزمنةَ التي لا أَراها
لا بُـدَّ أَن تكوني أَجملَ من ذواكِرِنا أَيَّـتـُها اللحظةُ الكاشفة
وإِلَّا .. فما جدوى الدَّوائر !
ما قيمةُ الوقتِ الذي يُـؤَجِّـلُـنا إِليكِ ..
كُلَّما أَضاعَـتْـنـا عُيونُـنا في مجاهلِ الوطنِ الأَخير ؟
ما قيمةُ البُعدِ الذي يُـؤَجِّـلُكِ إِلينا ..
كُلَّما استدرجـتْـنا إِلى شِعابها .. قوانينُ السَّفر ؟
مُسافرونَ . . مُسافرون
كُلُّ شيءٍ ذاهبٌ نحوي هنا ، وأَنا ذهابٌ دائمٌ نحو الـنَّـوافذِ
الركودُ حِراكُنا نحوَ القِدَم .. والحراكُ ركودي على سطحِ الدوائرِ
وحدي .. وساعةُ حائطٍ ثكلى وأُمنيتانِ عاجزتانِ عن تَـتـبُّعِ نظرتي
هذا المكانُ مُؤَقَّتٌ مثل الزمان
ليستْ ليَ الجدرانُ .. والساعاتُ .. والنورُ البخيل ُ
لا تليقُ بـــــ لامبالاتي .. منظومةُ الدوران
أَنا لا أَسيرُ على خطوطِ الطولِ والعرضِ ، لكي أَجدَ الوطن
وأَنا المُكرَّسُ للتَّـشرُّدِ والضَّياع
لا أَرضى بجزءٍ من شُعاعِ الشَّمس
ولا أَتقاسمُ السَّاعاتِ مع أَهلِ الكواكب
أَنا البعيدُ عن انفعالِ الوقتِ ..
تُشبهُني ذكرياتُ الغريبِ مع الأَفعالِ الماضية
يَجترُّها كُلَّ يوم لكي يُحمِّلَ غَدَهُ ذُنوبَ الفراق
لا تفسيرَ لي في كُتبِ الخُرافاتِ الغريبةِ
أَقولُني بالاستعارة
وأُقولُ ما يَرفَـعُني من المكانِ إِلى خطِّ الزمان
لا أَكترثُ كثيرًا بالحقائقِ حتَّى حينَ تُدهِشُني
ولا بما تقولُ العلومُ في وجهِ التَّـشابُـهِ بينَ أُمِّـي والشجر
أَو فيما يلتبسُ على ساعةِ الحائطِ من مواعيدِ الولادةِ . . والقِطاف
لا أَحتاجُني لكي أُدركَ سُرعةَ الفيزياءِ في ربطِ المسافةِ بالزمن
أَنا المطرودُ من مهرجانِ الوقتِ ، أُراقبُ الأَلعابَ كطفلٍ فقيرٍ
مُحاصَرٌ بالتَّـمنِّي ، تَحملُني فوقَ ظهرِها الغمامةُ البيضاءُ
فلا يُـبلِّـلُني المطرُ
يَـعبُرُني الوقتُ سيفًـا لذيذًا ..
يُـجـزِّئُـني إِلى وليمةٍ .. وذكريات !
فجزءٌ ترثُـهُ جاذبـيَّـةُ الأَرضِ
وجزءٌ يرثُني .. في خانةِ النِّسيان !
كُلَّما سقطتْ من جيبي دقيقةٌ ، يتغيَّـرُ شكلُ الجدار
الساعةُ .. لوحةٌ ناطقةٌ بالصمتِ .. ثابتةٌ بالحراك
تتأَمَّـلُني الدوائرُ التي تَرسُمها العقاربُ
وتُـحزِنُـني اللعبةُ القاسية !
كُلُّ دائرةٍ تمحو أُخـتَـها ، ويضجُّ المكانُ بأَنَّـاتِ الوداع
سأَمتلئُ يومًـا بما يكفي من الوقتِ لكي أَعـبُرَ الأَزمنةَ التي لا أَراها
لا بُـدَّ أَن تكوني أَجملَ من ذواكِرِنا أَيَّـتـُها اللحظةُ الكاشفة
وإِلَّا .. فما جدوى الدَّوائر !
ما قيمةُ الوقتِ الذي يُـؤَجِّـلُـنا إِليكِ ..
كُلَّما أَضاعَـتْـنـا عُيونُـنا في مجاهلِ الوطنِ الأَخير ؟
ما قيمةُ البُعدِ الذي يُـؤَجِّـلُكِ إِلينا ..
كُلَّما استدرجـتْـنا إِلى شِعابها .. قوانينُ السَّفر ؟
مُسافرونَ . . مُسافرون
كُلُّ شيءٍ ذاهبٌ نحوي هنا ، وأَنا ذهابٌ دائمٌ نحو الـنَّـوافذِ
الركودُ حِراكُنا نحوَ القِدَم .. والحراكُ ركودي على سطحِ الدوائرِ
وحدي .. وساعةُ حائطٍ ثكلى وأُمنيتانِ عاجزتانِ عن تَـتـبُّعِ نظرتي
هذا المكانُ مُؤَقَّتٌ مثل الزمان
ليستْ ليَ الجدرانُ .. والساعاتُ .. والنورُ البخيل ُ
لا تليقُ بـــــ لامبالاتي .. منظومةُ الدوران
أَنا لا أَسيرُ على خطوطِ الطولِ والعرضِ ، لكي أَجدَ الوطن
وأَنا المُكرَّسُ للتَّـشرُّدِ والضَّياع
لا أَرضى بجزءٍ من شُعاعِ الشَّمس
ولا أَتقاسمُ السَّاعاتِ مع أَهلِ الكواكب
أَنا البعيدُ عن انفعالِ الوقتِ ..
تُشبهُني ذكرياتُ الغريبِ مع الأَفعالِ الماضية
يَجترُّها كُلَّ يوم لكي يُحمِّلَ غَدَهُ ذُنوبَ الفراق
لا تفسيرَ لي في كُتبِ الخُرافاتِ الغريبةِ
أَقولُني بالاستعارة
وأُقولُ ما يَرفَـعُني من المكانِ إِلى خطِّ الزمان
لا أَكترثُ كثيرًا بالحقائقِ حتَّى حينَ تُدهِشُني
ولا بما تقولُ العلومُ في وجهِ التَّـشابُـهِ بينَ أُمِّـي والشجر
أَو فيما يلتبسُ على ساعةِ الحائطِ من مواعيدِ الولادةِ . . والقِطاف
لا أَحتاجُني لكي أُدركَ سُرعةَ الفيزياءِ في ربطِ المسافةِ بالزمن
أَنا المطرودُ من مهرجانِ الوقتِ ، أُراقبُ الأَلعابَ كطفلٍ فقيرٍ
مُحاصَرٌ بالتَّـمنِّي ، تَحملُني فوقَ ظهرِها الغمامةُ البيضاءُ
فلا يُـبلِّـلُني المطرُ
يَـعبُرُني الوقتُ سيفًـا لذيذًا ..
يُـجـزِّئُـني إِلى وليمةٍ .. وذكريات !
فجزءٌ ترثُـهُ جاذبـيَّـةُ الأَرضِ
وجزءٌ يرثُني .. في خانةِ النِّسيان !
تعليق