ترتحل كالفراشة تبغي جنة في الجحيم ،خضبت كفيها بالحناء ونادت بأعلى صوتها يا انا سأزف اليوم وسأدع لعنتي ليوم آخر
مشت خطوات عمر نحو مستقبل رأته عبر المرآة ، مشوشا بغيم عاقر
أيهما أوفى لعنتي أو عريسا منتظر، أوقدرا أخطأ الطريق ومضى غير مبال بتوسلات عانس تحتضر
تزوجته كفرا ،وعاشت ملاذا ، وأنجبت سهوا ، فكان لابد من إعادة ترميم أمل وجد مكسورا
غابت حنينا يؤرق درب العاشق ، وعادت من أقاصي الرحيل شوقا مغتالا يستبيح غضبها المصلوب على حافة الٱنهيار
أقامت صلوات الغفران في محراب عينيه تيمنا بذاكرة قد تعود يوما من الأمس ،وفاجأها الليل بالعصيان فلم يكتمل القمر !
هي رمز للإنتظار ،وهو جبل من الخيانة ، انتظرته سنين عمرها واكثر
وكافأها بدعوة أنيقة لحضور زفافه ،لم تكن كافية الصفعة الأولى، تلاها هاتف خسيس ،وضحكة من زوجته التي ٱعتلت حطامها.
كان الجنون متربصا بها وعطوفا عليها،حين أتاها وهي محاطة بأكاليل من الحنان..
ومنذ ذلك اليوم، وهي ترتدي فستانا منقوشا باللعنة ،وتخضب كفيها بحناء من الغضب .
مهدية
مشت خطوات عمر نحو مستقبل رأته عبر المرآة ، مشوشا بغيم عاقر
أيهما أوفى لعنتي أو عريسا منتظر، أوقدرا أخطأ الطريق ومضى غير مبال بتوسلات عانس تحتضر
تزوجته كفرا ،وعاشت ملاذا ، وأنجبت سهوا ، فكان لابد من إعادة ترميم أمل وجد مكسورا
غابت حنينا يؤرق درب العاشق ، وعادت من أقاصي الرحيل شوقا مغتالا يستبيح غضبها المصلوب على حافة الٱنهيار
أقامت صلوات الغفران في محراب عينيه تيمنا بذاكرة قد تعود يوما من الأمس ،وفاجأها الليل بالعصيان فلم يكتمل القمر !
هي رمز للإنتظار ،وهو جبل من الخيانة ، انتظرته سنين عمرها واكثر
وكافأها بدعوة أنيقة لحضور زفافه ،لم تكن كافية الصفعة الأولى، تلاها هاتف خسيس ،وضحكة من زوجته التي ٱعتلت حطامها.
كان الجنون متربصا بها وعطوفا عليها،حين أتاها وهي محاطة بأكاليل من الحنان..
ومنذ ذلك اليوم، وهي ترتدي فستانا منقوشا باللعنة ،وتخضب كفيها بحناء من الغضب .
مهدية
تعليق