ولــــــه ســــمـــاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميداني بن عمر
    شاعر وأديب
    • 27-07-2013
    • 31

    شعر عمودي ولــــــه ســــمـــاوي

    وله سماوي
    --------------
    شعر : ميداني بن عمر
    --------------




    أهيـلـوا علـيّ الـماء ، قـلبـي ضـريـمها
    و لُفُّــوا بـحـالي الـغـيب إنـي رقـيـمها


    تـحـجَّرتِ الأكـوان فـي بُـؤْبُــئـي رؤى
    وخـرّتْ سَـوَاري الـعرش ...فاضـتْ سُدومها


    و بـانـتْ بأهـدابـي عـلـى ضـوء دمعـة
    تَـطـيـح لـهـا الأفـلاك وهـي تُـقيـمها


    تُراقِـصُـهـا الـنـيـران مـن فوق لـيلنـا
    فـتـسـهر فـي روحي شـموعٌ تـسـومها


    تـقـفـيت وشـم الـضوء من جـيـد برقها
    لـخلـخالها الـجمريّ ...نـبضـي صَريـمها


    فـقـلـت أَحُـتُّ العـمـرَ تِـبْـرًا بـرأسها
    لِتـصْـلىَ جحـيـمَ الـشـوق فـيّ جُرومها


    وأُضْرم فـي ثـغـري الـمُـصـهَّد ثـغرَهـا
    عـلى سـاحل الـرُمَّـان ...دمّـي كرومـها


    رشفـنا فـفاض الـسـر من تـحت جـفنها
    وفـارت بـأعـلى الكأس فـوقـي نـجومها


    تـكـوْثر طيـنـي حول ساطِـع نـحرهـا
    فخـافت عـلـى عيـني ... و عيني تَـرُومها


    وأطفأ كفــي شــعـشـعـان ذراعهـا
    لـتـركض فـي صـدع الـسمـاء غيومها


    أفقـت وراء الـنـبع ...عـيري تَـسـنَّهتْ
    ونايـي بـبـاب الريـح بُـحَّتْ همـومـها


    رشَـشْتُ حليب الشمـس فـي غيب خطوها
    لتـبـزغ فـي موتـي ... و عمـري يلومها


    ولكـنهـا تـنأى و يـنـأى بـنا الـمـدى
    ومـن عاصف الـنـايات يـزْورُّ رِيـمُـهـا


    أطلّـي خيـام الله مـن فـرجـة الـسُّـرى
    فلـي بـيـنكم شـهلاءُ ، أُنْـسِـي فطـيمُها


    أنـا الـصـاديُ الـكـونـيُّ تذرو أرومتـي
    عجائـج فـقْـدٍ عـوهـتـنـي سَمـومهـا


    بـصدري سـوافي الـجوع ...جَـبّانة الـكرى
    وبـالريـح مـا بـي ، غـيـر أني سـقـيمها


    قَـدَحْتُ بـعظمي الـنار فـي صـخرة الصدى
    لـتُضـرم كـبريـتَ الـقـلـوب رسـومُهـا


    أدور عـلـى قـبـرٍ بـكانـون غـيـبـتـي
    فـتـسْـخَفُ دنـيا الـناس ، يـنعـقُ بـومها


    أدور و عـيـنـي فـي شهــاب فـلـم أجدْ
    رحـى الـحـشر دارتْ واسـتدار حُـسـومها


    فـيـا دَربـيَ الـفِـضيَّ يـا رحلتي الـقصوى
    ويـا وجـهـيَ الـرعـديَّ :لاحتْ حـزومـها


    و مـن مـلـكوت الـفـيض حـتـى أصابـعي
    حَبَـاحِـبُ أفراحـي تـهـادى سـديـمـهـا


    إلـهـي علـيَّ الـهـجـر إن لان لـي فـــم
    عـلـى فـمـهـا الـقُـبْـلي ِّ راحي يُـديـمها


    علـيَّ سـنـين الـتـيه لـو رَمْــشُ حـاجـبي
    سـهـا عـن مـرايـاهـا وغارت وُشُـومـهـا


    فـشـكرا لـمـوتي فــي الـطـواسين ظـاعنا
    لِــسُـلَّـمِ بـرقــي إذ بـدا لـي حَـطـيمها


    لأحـزانــيَ الـعـمْـيـا ... لأقـدم جـمـرةٍ
    علـى هُـدْبِـيَ الـمُـدْمَـى يـنـزُّ سُـهـومها


    و شـكـرا لـعـيـن الله تـرعـى مـدامـعـي
    إلـى مـجـمـع الـبـحرين فاضـت هُـيـومُها


    مـحوتُ مُحــيَّـايَ الـمَـحـيـقَ بِـحـيِّـها
    فـمـتُّ ، وقــد أفـضـى بـمِـسكي نـسيمها

    شعر : ميداني بن عمر - الوادي - الجزائر
    التعديل الأخير تم بواسطة ميداني بن عمر; الساعة 18-10-2013, 17:21.
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    #2
    المبدع الفاضل ميداني بن عمر
    سﻻم الله عليك ورحمته وبركاته
    فارس من فرسان الشعر العمودي أنت...
    وأعتذر لك على تأخري في التعرف روعتك ...
    استمتعت بشعر جيد الصناعة ثري الفكر غزير الصور الخيالية...
    تقبل تحياتي واحترامي.
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]

    تعليق

    • سالم العامري
      أديب وكاتب
      • 14-03-2010
      • 773

      #3

      ما زلتُ أعيد قراءة هذا النص المطول، وأسمع بوضوح جلجلة جرس الطويل...
      ولكني في كل مرة أعجز عن الإمساك بما يريد الشاعر قوله على وجه الدقة...
      معجم فخم واستعارات رنانة، لكنها تجاوزت -حسب قراءتي- ما أراد منها شاعرها،
      فشتت فكرة الموضوع، وبدت الأبيات تعيد نفسها بتكرار مختلف، أضاع المتلقي في
      دوامة ألفاظ واستعارات أكبر وأبعد من موضوع عشق يتلمس الرقة والبساطة في
      اللفظ والتعبير والبناء...
      بكلمة أخرى، رأيت القصيدة كمن يرتدي ملابس أكبر بكثير من مقاسه وحجمه...
      من الواضح إن الشعر العربي القديم قد فرض نفسه في القصيدة معجماً وقافية وبناء.
      وهذا ليس عيباً فالشعر القديم هو الأساس الرصين والجزل من الشعر العربي، ولكن
      لكي نُفهم المتلقي ونقنعه بفكرتنا، لابد أن نخاطبه بلغة يفهمها ويستخدمها في ثقافته
      الآنية. لا أن نحوجه لاستخدام القاموس أو السؤال عن معاني الألفاظ والعبارات...
      أنتظر جديداً معاصراً أخي الشاعر المبدع ميداني بن عمر. فقدرتك واضحة على بناء
      قصيدة جميلة ومحبوكة...
      تحياتي وتقديري لك أخي العزيز، و
      صادق ودي والامنيات


      سالم



      إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
      فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        الشاعر الجميل----ميداني بن عمر
        راااااااااااااااااااائع وجميل ما نظمت
        من اللآلي---أحييك-كأني بولاية الوادي
        في الجزائر تنبت الشعراء الفطاحل،
        وهذا ما لاحظته هنا في الملتقى

        أحييك-------
        وتثبت

        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • سالم العامري
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 773

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
          الشاعر الجميل----ميداني بن عمر
          راااااااااااااااااااائع وجميل ما نظمت
          من اللآلي---أحييك-كأني بولاية الوادي
          في الجزائر تنبت الشعراء الفطاحل،
          وهذا ما لاحظته هنا في الملتقى

          أحييك-------
          وتثبت


          من الطبيعي إن تختلف الأذواق ومستويات الإدراك والفهم في عملية
          التلقي تبعاً للمستوى الثقافي لكل شخص. وأظن من الطبيعي أيضاً،
          حين يعبر قارئ عن إعجابه بنص ما، حد أن يصفه بـ الرااااااااااائع،
          ويثبته، أن يكون قد فهم منه ما يلامس ذوقه ورؤيته ومقاييسه
          للجمال والفن والابداع...


          وهنا، في هذا النص، وبعد أن ألمحتُ إلى ما رأيته من غموض في
          بعض أبيات النص، وغرابة في بعض مفرداته وعباراته، جاء تعليق
          الأخت المشرفة غالية معبراً عن غاية الإعجاب حد تثبيت النص...
          وهذا يدل على فهمها للنص. فليس من المعقول أن تصفه بالراااااااائع
          بل ومن اللآلئ دون أن تكون فهمت مراميه ومقاصده واُعجِبَت ببلاغته
          وشعريته وأسلوبه...
          لذلك، أطلب من الأخت أن تبين لنا ولو بشكل مختصر ما فهمته من
          بعض أبيات هذا النص، لنفيد منها ما فاتنا معرفته وإدراكه. بعيداً عن
          فطاحل الشعراء والجزائر و ولاية الوادي أو ولاية نيويورك...
          لأني -وأتمنى أن أكون مخطئاً- أرى تعليقها رداً على تعليقي وليس على
          النص.
          وليتها تقنعنا إن تعليقها وتثبيتها جاءا من فهم للنص ولغته وشعريته
          ولم يكونا من التعليقات الجاهزة التي توضع على الماشي للمجاملة
          أو لتكثير المشاركات.


          نحن إزاء نصوص إما أن نتعامل معها بحرفية وعدل وإما أن نترك
          الحبل على الغارب... أذواق وأصدقاء، والأقربون أولى بالمعروف...
          وشكراً!

          سالم



          إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
          فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            ليتني لم أقرأ ما قرأته عن
            أنني أعجبت به نكاية فيك
            الزميل المحترم سالم العامري
            ومن أين تأكدت أنني قرأت تعليقك
            مثلاُ---حتى ولنفترض أنني قرأته
            القراءة من ناقد الى ناقد ومن شاعر
            إلى شاعر تختلف--أنا أعجبت به جداً
            وبحق شعراء الجزائر--والمغرب العربي
            لا ينكر شاعريتهم الفذة الا مغرض ،والذي
            لا تعرفه عني أنني لا عداء لي مع أحد حتى
            أعاديك ومن يؤذيني أبين له ما بقلبي ولا أحقد
            (هل بينك وبيني عداء) --0ذكرني0
            استكثرتها منك---ومن متى يسأل أحدنا الاخر
            عن فهمه وذوقه وتثبيته--ثبتك الله على السراط لمستقيم
            وثبتنا-----وهنا اسجل عليك عتبى
            والقصيدة من عيون الشعر ولولا اعجابي الشديد بها ما ثبتها
            وليتنا نلغي ---موضوع التثبيت--ومن عندك من هنا--ومن
            اليوم فصاعدا---سأنسى كلمة تثبيت
            يسلم خاطرك أيها الزميل
            ليس شرطاً أن يكون العيب فيما ما لا تفهمه
            لنتعب أنفسنا في قراءة ما لا نفهمه --=عندها
            نفهمه ---------لك تحياتي واحترامي وسلام
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              ميداني بن عمروله سماوي
              --------------
              شعر : ميداني بن عمر
              --------------




              أهيـلـوا علـيّ الـماء ، قـلبـي ضـريـمها
              و لُفُّــوا بـحـالي الـغـيب إنـي رقـيـمها
              أهيلوا عليّ الماء-------القصيدة شجية جداً وقافيتها عبّرت عن حالها(ي-ه الف) وأتفاعل جداً مع هكذا قصائد----كأنه يصرخ هنا ويستعطف-فكأنما النيران به تشتعل-----يريد إطفاءها
              استعار هيل الرمل للماء لأنه محزون جداً(الماء يصب)والرمل( يُهال) اختار الصورة المعبرة عن الفجيعة-صورة( مستحدثة)تراثية غيبوني في غيابها فإني جزء منها--رقيمها

              تـحـجَّرتِ الأكـوان فـي بُـؤْبُــئـي رؤى
              وخـرّتْ سَـوَاري الـعرش ...فاضـتْ سُدومها
              تيبست الرؤيا فكأن الكون كله تجلمد في رؤا عينيه--وكأن السماء أطبقت عليه-----إي أن الفضاء ضاق به وكل شيء أصبح حزينا فاجعاً.

              و بـانـتْ بأهـدابـي عـلـى ضـوء دمعـة
              تَـطـيـح لـهـا الأفـلاك وهـي تُـقيـمها
              تطوف على أهداب عينيه --طافاً حزيناً باهتاً على ضوء دمعة--مستحدثة--فالضوء البسيط للشمعة استعاره للدمعة
              الدمعة الحرّى(الحزن) يطيح الأفلاك لكنها بأريحيتها في نفسه ترفع النجوم لرفعتها المتمثلة في نبلها-----

              تُراقِـصُـهـا الـنـيـران مـن فوق لـيلنـا
              فـتـسـهر فـي روحي شـموعٌ تـسـومها
              تراقصها النيران----كأنّي به يتحدث عن مدينة سامقة تتعرض لعدوان-(أراها غزةفي المحرقة) وتحترق معها شموع روحه تسوم هذا الألم---------------

              تـقـفـيت وشـم الـضوء من جـيـد برقها---يبحث عن وشم الضور فيها(في جيد برقها)الله على جمال هذه الصورة العميقة جداً ومستحدثة===
              لـخلـخالها الـجمريّ ...نـبضـي صَريـمها
              خلخالها في النار وهي تراقصها يلتهب --ونيبضه يلتهب معها-=فهو صريمها----صيغة مبالغة من صرم -قطع-فنبضه
              متماه معها لدرجة أنه بعزيمته ونبضه يلتهب معها

              فـقـلـت أَحُـتُّ العـمـرَ تِـبْـرًا بـرأسها
              لِتـصْـلىَ جحـيـمَ الـشـوق فـيّ جُرومها
              يريد أن يحترق فيها بمزيد من الاحتراق عنها فيحتّ نفسه ذهبا في رأسها ليصلى بشوق تحرقه نارها وتصليه

              وأُضْرم فـي ثـغـري الـمُـصـهَّد ثـغرَهـا---------يشعل ثغره بثغرها--------------وساحل الرمان---ودمي كرومها
              أعتقد مفهوم وحتى لو كانت النتيجة هي إراقة دمه
              عـلى سـاحل الـرُمَّـان ...دمّـي كرومـها


              رشفـنا فـفاض الـسـر من تـحت جـفنها------وأعتقد هنا حالة عاطفية واضحة
              وفـارت بـأعـلى الكأس فـوقـي نـجومها-----فارت بأعلى الكأس فوقي نجومها------يتحدث عن حالته العاطفية كذلك-واضح-----------


              تـكـوْثر طيـنـي حول ساطِـع نـحرهـا-----تكوثر طيني جميل الطين هنا -رق وارتوى--بكوثر-----ساطع نحرها واضحة
              ومفهومة -----وساطع نحرها استعار له السطوع لجماله ورفعته في نظره
              فخـافت عـلـى عيـني ... و عيني تَـرُومها
              ما زلنا في استعارة السطوع والبريق-------خافت على عينه منه------أماعينه فهي ترومها تحفها وتتمقلها متتماهى فيها

              وأطفأ كفــي شــعـشـعـان ذراعهـا----------هنا صورة عميقة شعاع ذراعها البض--أطفأكفه(مفّهنا تحتمل )أن يكف وفيها تورية بذكرها عند الذراع-----وهنا كنايات تغم على من لا يتعمق
              بقي الغيم يركض في سمائها
              لـتـركض فـي صـدع الـسمـاء غيومها
              -------------------------تحت أمر من يريد شرحاً وتحليلاُ
              إذا طلب مني سأكمل----مع شكري للشاعر وتحياتي للجميع





              رشَـشْتُ حليب الشمـس فـي غيب خطوها
              لتـبـزغ فـي موتـي ... و عمـري يلومها


              ولكـنهـا تـنأى و يـنـأى بـنا الـمـدى
              ومـن عاصف الـنـايات يـزْورُّ رِيـمُـهـا


              أطلّـي خيـام الله مـن فـرجـة الـسُّـرى
              فلـي بـيـنكم شـهلاءُ ، أُنْـسِـي فطـيمُها





              بـصدري سـوافي الـجوع ...جَـبّانة الـكرى
              وبـالريـح مـا بـي ، غـيـر أني سـقـيمها


              قَـدَحْتُ بـعظمي الـنار فـي صـخرة الصدى
              لـتُضـرم كـبريـتَ الـقـلـوب رسـومُهـا


              أدور عـلـى قـبـرٍ بـكانـون غـيـبـتـي
              فـتـسْـخَفُ دنـيا الـناس ، يـنعـقُ بـومها


              أدور و عـيـنـي فـي شهــاب فـلــم أرَ
              رحـى الـحـشر دارتْ واسـتدار حُـسـومها


              فـيـا دَربـيَ الـفِـضيَّ يـا رحلتي الـقصوى
              ويـا وجـهـيَ الـرعـديَّ :لاحتْ حـزومـها




              جميلة جداً هذه الأبيات وأعجبت بها--------أنا لم أقل من أعجب بها لأساءل


              وأعجبت جداً بها--وفيها قوة وجزالة الشعر القديم(الان قرأت تعليقك-- سالم)
              الكلمات ليست صعبة ----استغرب لرؤيتك الضيقة لهذه القصيدة---اعذرني أنا كذلك لي رؤيتي
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • سالم العامري
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 773

                #8

                يا سيدتي!
                وهل تظنين هذا المعنى العام والاجمالي يغمض على سالم العامري!
                لو لم أفهم هذا فكيف حكمتُ على إن عبارات الشاعر ومفرداته لم
                تتوافق وما أراد قوله؟!
                ما قصدتُه هو أن بعض الألفاظ ونراكيبها أعطت معاني غريبة لا
                علاقة لها بما نفهمه من موضوعة النص. وسأذكر بعضها:
                أولا وقبل كل شئ، من هي المقصودة والمحكي عنها في النص؟
                أقصد لمن يعود ضمير الغائب المؤنث (ها) والذي هو قافية القصيدة
                ومحورها؟؟ هذا لم يبينه الشاعر على طول نصه!
                والآن نأتي للمفردات وتراكيبها:
                1- قلبي ضريمها، من أين جاء بضريمها؟ أمامي أربع معاجم ألكترونية لم أجد فيها هذه الكلمة...


                2- رقيمها، ما معنى إني رقيمها؟ الرقيم هو الدواة، النقش، الكتاب، اللوح من الطين أو المعدن.
                ولو فرضنا أنه كان يقصد أنه لوح أو كتاب أسرارها، فما معنى أن يلفوا الغيب بحاله؟؟


                3- خرت سواري العرش، عن أي عرش يتحدث؟ عرش الله سبحانه مثلاً؟؟ لو فرضنا ذلك، فمِن
                أين علم أن لعرش الله سوار؟؟ ولو كان هذا مقصده فإن هذا الوصف ينطبق على يوم قيام
                الساعة وليس على حالة عشق أو وله. بل حتى عند قيام الساعة لن تخر سواري العرش!!


                4- فـتـسـهر فـي روحي شـموعٌ تـسـومها، تسومها ماذا؟ يسوم فعل متعد لمفعولين. يسومه
                العذاب، يسومه الذل، يسومه الخسف، الخ!


                5- لـتـركض فـي صـدع الـسمـاء غيومها، ما معنى هذه العبارة؟ نعرف إن الصدع هو الشق
                والشرخ في أي شئ، فهل يقصد إن الغيم يركض باتجاه صدع في السماء؟؟ ما معنى هذا؟
                إذا كان الشاعر يعرف هذه المعاني ويقصدها بالضبط، فهو يصف نهاية العالم...


                هذا كنموذج لما رأيته غير مقنع في إيصال الفكرة وترجمتها إلى صورة حسية تقنع المتلقي
                وتجذب تفاعله... وهذه بالطبع قراءتي الشخصية وليست بالضرورة تكون صحيحة تماماً...
                هذا وللجميع تحياتي واحترامي، و
                صادق ودي والامنيات


                سالم



                إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                تعليق

                • محمد نجيب بلحاج حسين
                  مدير عام
                  • 09-10-2008
                  • 619

                  #9
                  المبدع الفاضل سالم العامري
                  سلام الله عليك ورحمته وبركاته

                  لك مني أطيب التحايا وأجزل آيات الشكر على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لتدارس قصيدة شعرية ومحاولة الغوص في معانيها وتحليلها من النواحي التي تسمح بها إمكاناتنا اللغوية والنقدية ...
                  وهذا برأيي هو أسمى وأنبل هدف يمكن أن تحققه مثل هذه المنتديات الرقمية الأدبية ...
                  أن نتناقش عن معنى ومغزى ومبنى قصيدة ما ...
                  تابعت مداخلتك الأولى :

                  ما زلتُ أعيد قراءة هذا النص المطول، وأسمع بوضوح جلجلة جرس الطويل...
                  ولكني في كل مرة أعجز عن الإمساك بما يريد الشاعر قوله على وجه الدقة...
                  معجم فخم واستعارات رنانة، لكنها تجاوزت -حسب قراءتي- ما أراد منها شاعرها،
                  فشتت فكرة الموضوع، وبدت الأبيات تعيد نفسها بتكرار مختلف، أضاع المتلقي في
                  دوامة ألفاظ واستعارات أكبر وأبعد من موضوع عشق يتلمس الرقة والبساطة في
                  اللفظ والتعبير والبناء...
                  بكلمة أخرى، رأيت القصيدة كمن يرتدي ملابس أكبر بكثير من مقاسه وحجمه...
                  من الواضح إن الشعر العربي القديم قد فرض نفسه في القصيدة معجماً وقافية وبناء.
                  وهذا ليس عيباً فالشعر القديم هو الأساس الرصين والجزل من الشعر العربي، ولكن
                  لكي نُفهم المتلقي ونقنعه بفكرتنا، لابد أن نخاطبه بلغة يفهمها ويستخدمها في ثقافته
                  الآنية. لا أن نحوجه لاستخدام القاموس أو السؤال عن معاني الألفاظ والعبارات...
                  أنتظر جديداً معاصراً أخي الشاعر المبدع ميداني بن عمر. فقدرتك واضحة على بناء
                  قصيدة جميلة ومحبوكة...
                  تحياتي وتقديري لك أخي العزيز، و
                  صادق ودي والامنيات


                  فأعجبت بجرأتك وصراحتك وإعلانك الواضح على صعوبة اعترضتك في فهم القصيدة ، ومع أني لم أستسغ وصفك و تشبيهك للشاعر بأنه يحاول ارتداء ثوب أكبر منه ، إلا أني تجاوزت ذلك وأخذته على مأخذ حسن النية ... ولكني فوجئت بقراءة ردك على الأخت الفاضلة غالية وتحاملك على تثبيت القصيدة أصلا :


                  من الطبيعي إن تختلف الأذواق ومستويات الإدراك والفهم في عملية
                  التلقي تبعاً للمستوى الثقافي لكل شخص. وأظن من الطبيعي أيضاً،
                  حين يعبر قارئ عن إعجابه بنص ما، حد أن يصفه بـ الرااااااااااائع،
                  ويثبته، أن يكون قد فهم منه ما يلامس ذوقه ورؤيته ومقاييسه
                  للجمال والفن والابداع...


                  وهنا، في هذا النص، وبعد أن ألمحتُ إلى ما رأيته من غموض في
                  بعض أبيات النص، وغرابة في بعض مفرداته وعباراته، جاء تعليق
                  الأخت المشرفة غالية معبراً عن غاية الإعجاب حد تثبيت النص...
                  وهذا يدل على فهمها للنص. فليس من المعقول أن تصفه بالراااااااائع
                  بل ومن اللآلئ دون أن تكون فهمت مراميه ومقاصده واُعجِبَت ببلاغته
                  وشعريته وأسلوبه...
                  لذلك، أطلب من الأخت أن تبين لنا ولو بشكل مختصر ما فهمته من
                  بعض أبيات هذا النص، لنفيد منها ما فاتنا معرفته وإدراكه. بعيداً عن
                  فطاحل الشعراء والجزائر و ولاية الوادي أو ولاية نيويورك...
                  لأني -وأتمنى أن أكون مخطئاً- أرى تعليقها رداً على تعليقي وليس على
                  النص.
                  وليتها تقنعنا إن تعليقها وتثبيتها جاءا من فهم للنص ولغته وشعريته
                  ولم يكونا من التعليقات الجاهزة التي توضع على الماشي للمجاملة
                  أو لتكثير المشاركات.


                  نحن إزاء نصوص إما أن نتعامل معها بحرفية وعدل وإما أن نترك
                  الحبل على الغارب... أذواق وأصدقاء، والأقربون أولى بالمعروف...
                  وشكراً!


                  وهذا الرد كان برأيي متسرعا ، فيه تحامل واضح ...
                  وفيه إشارات لا تليق لقطر عربي نكن له كل الاحترام وفيه اتهام لأديبة رائعة تزين منتدانا بأدبها وبأخلاقها وبجهودها على أنها تثبت القصائد بالقرابة ... ولا أدري من أين استنتجت هذه القرابة بين من يقيم في الجزائر وفلسطين ...

                  هذا كان رأيي في المداخلات بعد إذنك أخي سالم ، ولنعد الآن إلى الشاعر ميداني بن عمر وإلى قصيدته " وله سماوي"...
                  أولا = هذا شاعر جديد في الملتقى بالنظر إلى تاريخ تسجيله وعدد مشاركاته ، فهو إذن حري بالمتابعة والرعاية والترحيب والتشجيع على مزيد العطاء لإغناء منتدانا ولتوسيع قائمة الشعراء ...
                  ثانيا = هو فارس من فرسان الطويل وقد أشرت في مداخلتك الأولى إلى أن جرس الطويل كان متقنا لا خلل فيه ... أي أنك اعترفت للرجل بالحرفية والتمكن من الناحية العروضية واللغوية ... وليس هذا بالأمر الهين أو البسيط ... هو في حد ذاته يستحق الإحتفاء والتكريم ... ويستحق التثبيت ...
                  صدقني يا أخي سالم ، بعد أن قرأت القصيدة ، لم أستطع منع نفسي من الدخول إلى الملف الشخصي للشاعر وقراءة المزيد من قصائده ، فما وجدت له كبوة ... كلها ذات وزن رائع وذات صور في منتهى البهاء وذات مواضيع مختارة منتقاة ...
                  نحن إزاء عملاق شعري رائع ...
                  ثالثا = المعاني والإيحاءات والاستعارات الرنانة ... كانت جميعها تثبت وتِؤكد أننا بين يدي شاعر شاعر ، يمتلك نواصي الوزن واللغة ويتفنن ويتقن حبك البيت الشعري ويحسن ترويض التفعيلة ليقودها إلى العوالم التي يشاء ...

                  وأي العوالم أرقى وأروع من عوالم جنان الخلد ، بين يدي رب رحيم مقتدر ...
                  أتنكر على الشاعر اختياره لهذا الموضوع الصوفي ؟ أتنكر عليه تعلقه وغشقه غير المحدود لربه ولمكنونات غيبه؟...
                  هذا اختياره ، وهو برأيي نعم الاختيار ...
                  عد إلى الأبيات يا أخي واقرأها من هذا المنظور ، وستكتشف أنك لم توف النص حقه من التأمل والغوص ، وسترى أن زميلتنا وأختنا الفاضلة غالية كانت على حق عندما وصفت الأبيات باللآلئ ...
                  سيطول الأمر لو أخذت الأبيات بيتا بيتا ، وتعمقت في شرحها ... ولن تكفيني عشرات الصفحات والساعات لذلك ...
                  ولكني أؤكد إجمالا أنها قصيدة ثرية بهية ...
                  جمع شاعرها بين روعة الشعر الجاهلي القديم ، وغزارة و عمق خيلات هذا العصر في مزاوجة قل أن نجد لها نظيرا في من نسميهم اليوم شعراء.

                  أتمنى أن أكون أقنعت ، كما أتمنى أن تنزع من ذهنك ما ذهب إليه في عبارة " الأقربون أولى "
                  وأن تعوضها بعبارة " الأشعرون أولى "

                  شكرا لرحابة صدرك

                  تحياتي العطرة


                  [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                  الميدة - تونس[/align]

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    مرحبا أخي سالم--حفظك الله--
                    أنا لم أقل شيئاً لتعاتبني عليه ،أنت من قلت ماذا فهمت منه،واشرحي
                    ما فهمته يعني ذلك اتهاماً صريحاً أنني لم أقرأ وأضع المشاركة المعدة
                    عجيب والله لأنني أبعد الناس عن ذلك!
                    أذكر- في الحياة رؤيتنا للأمور وللأشياءتختلف فرؤيتك تخصك ورؤيتي
                    تخصني---ولا إله الا الله الذي جعلنا مختلفين-----ماذا أقول لك؟!وأنت تفهم ذلك
                    عن القصيدة الجميلة، أنا فهمتها وأعجبت بها كثيراً-----سبحان الله هل سنفسر كلمة
                    كلمة----أنت شاعر جميل وتفهم ما أقوله طبعاً--لكنك هنا رأيت
                    غير رؤيتي--------هل تريد أن تفرض علي رؤيتك؟! أم تريد
                    أن تقول أن القصيدة لا تستحق في رأيك؟!
                    عندها تكون قلت رأيك ولن تجدني معترضة فلك رأيك---------
                    أما فيما يخصني فأنا أختص به
                    وهذه القصيدة أعجبتني جداً---وأرد عليك من باب الأخوة والزمالة
                    والّأ فإنّي غير ملزمَة!
                    وأراها من أمهات الشعر-----فانظر لها أنت كيف تريد
                    وهذه سابقة أن يتدخل مشرف في مشرف---أما وقد اعترضت
                    وهددت أنك ستكتب في المتصفح---فأنا أعتبر هذا مناف لسلوكياتنا
                    كمشرفين-------وأن تقول عندي التثبيت هواية---أقول لك وراجع
                    كل مشاركاتنا وآراءنا ستجدني من يطالب بإلغاء التثبيت لأن النص
                    الجيد يفرض نفسه
                    وحيث أن الشاعر شاب جديد------ونصه رائع---ويثبت لغيره
                    فمن حقه أن يثبت له----وكان لي شرف ذلك
                    وليس الجمال في السهل دوماً -ولا القبح في الصعب دوماً
                    وما الذي يضيرك من مدح شعراء الجزائر---هل أعدد أم
                    أن أسماءهم كالشمس--ابدأ بابراهيم بشوات-------------
                    إلى أن وصلنا الشاعر ميداني--وأنا لا أكيل المدح جزافا
                    الملتقى أمامك-فلا تستهزئ بأحد فلا نيويورك--ولا نيوجرسي
                    أرجوك-------إنها الجزائر التي لم تنس عروبتهاوفصاحتها

                    أما أن يكون الرد لأجلك أعتقد أن هذا نوع من النرجسية
                    فهل تعتقد أن كل من يمر يقرأ ردك ؟! ولماذا----------------
                    أرجو أن تظن الظن الحسن دوماً----ولا تشك في من هو ليس موضع
                    شك فليس بيني وبينك أيّ عداء أو منافسة حتى أتقصدك-------------
                    وما زلت عاتبة على هذا القول --------سامحك الله---وأحسن إليكم وإلينا
                    وكن بخير ولا تعتب-------فإنني الآن أضع نقطة انهاء الحوار حيث
                    وصل لنقطة---حوار الطرشان بيننا
                    ولولا قولك انه رد متحدٍ لك لما حاولت أن أكلف نفسي هذا الجهد
                    وقلت لك ذكرني إذا كان بيني وبينك أي عداء حتى أتحداك،إذا كنت
                    اعتبرت إعجابي بقصيدة تحدياً --------مرة أخرى سامحك الله
                    وتحياتي
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11
                      محمد نجيب بلحاج حسين
                      المبدع الفاضل سالم العامري
                      سلام الله عليك ورحمته وبركاته

                      لك مني أطيب التحايا وأجزل آيات الشكر على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لتدارس قصيدة شعرية ومحاولة الغوص في معانيها وتحليلها من النواحي التي تسمح بها إمكاناتنا اللغوية والنقدية ...
                      وهذا برأيي هو أسمى وأنبل هدف يمكن أن تحققه مثل هذه المنتديات الرقمية الأدبية ...
                      أن نتناقش عن معنى ومغزى ومبنى قصيدة ما ...
                      تابعت مداخلتك الأولى :

                      ما زلتُ أعيد قراءة هذا النص المطول، وأسمع بوضوح جلجلة جرس الطويل...
                      ولكني في كل مرة أعجز عن الإمساك بما يريد الشاعر قوله على وجه الدقة...
                      معجم فخم واستعارات رنانة، لكنها تجاوزت -حسب قراءتي- ما أراد منها شاعرها،
                      فشتت فكرة الموضوع، وبدت الأبيات تعيد نفسها بتكرار مختلف، أضاع المتلقي في
                      دوامة ألفاظ واستعارات أكبر وأبعد من موضوع عشق يتلمس الرقة والبساطة في
                      اللفظ والتعبير والبناء...
                      بكلمة أخرى، رأيت القصيدة كمن يرتدي ملابس أكبر بكثير من مقاسه وحجمه...
                      من الواضح إن الشعر العربي القديم قد فرض نفسه في القصيدة معجماً وقافية وبناء.
                      وهذا ليس عيباً فالشعر القديم هو الأساس الرصين والجزل من الشعر العربي، ولكن
                      لكي نُفهم المتلقي ونقنعه بفكرتنا، لابد أن نخاطبه بلغة يفهمها ويستخدمها في ثقافته
                      الآنية. لا أن نحوجه لاستخدام القاموس أو السؤال عن معاني الألفاظ والعبارات...
                      أنتظر جديداً معاصراً أخي الشاعر المبدع ميداني بن عمر. فقدرتك واضحة على بناء
                      قصيدة جميلة ومحبوكة...
                      تحياتي وتقديري لك أخي العزيز، و
                      صادق ودي والامنيات


                      فأعجبت بجرأتك وصراحتك وإعلانك الواضح على صعوبة اعترضتك في فهم القصيدة ، ومع أني لم أستسغ وصفك و تشبيهك للشاعر بأنه يحاول ارتداء ثوب أكبر منه ، إلا أني تجاوزت ذلك وأخذته على مأخذ حسن النية ... ولكني فوجئت بقراءة ردك على الأخت الفاضلة غالية وتحاملك على تثبيت القصيدة أصلا :


                      من الطبيعي إن تختلف الأذواق ومستويات الإدراك والفهم في عملية
                      التلقي تبعاً للمستوى الثقافي لكل شخص. وأظن من الطبيعي أيضاً،
                      حين يعبر قارئ عن إعجابه بنص ما، حد أن يصفه بـ الرااااااااااائع،
                      ويثبته، أن يكون قد فهم منه ما يلامس ذوقه ورؤيته ومقاييسه
                      للجمال والفن والابداع...


                      وهنا، في هذا النص، وبعد أن ألمحتُ إلى ما رأيته من غموض في
                      بعض أبيات النص، وغرابة في بعض مفرداته وعباراته، جاء تعليق
                      الأخت المشرفة غالية معبراً عن غاية الإعجاب حد تثبيت النص...
                      وهذا يدل على فهمها للنص. فليس من المعقول أن تصفه بالراااااااائع
                      بل ومن اللآلئ دون أن تكون فهمت مراميه ومقاصده واُعجِبَت ببلاغته
                      وشعريته وأسلوبه...
                      لذلك، أطلب من الأخت أن تبين لنا ولو بشكل مختصر ما فهمته من
                      بعض أبيات هذا النص، لنفيد منها ما فاتنا معرفته وإدراكه. بعيداً عن
                      فطاحل الشعراء والجزائر و ولاية الوادي أو ولاية نيويورك...
                      لأني -وأتمنى أن أكون مخطئاً- أرى تعليقها رداً على تعليقي وليس على
                      النص.
                      وليتها تقنعنا إن تعليقها وتثبيتها جاءا من فهم للنص ولغته وشعريته
                      ولم يكونا من التعليقات الجاهزة التي توضع على الماشي للمجاملة
                      أو لتكثير المشاركات.


                      نحن إزاء نصوص إما أن نتعامل معها بحرفية وعدل وإما أن نترك
                      الحبل على الغارب... أذواق وأصدقاء، والأقربون أولى بالمعروف...
                      وشكراً!


                      وهذا الرد كان برأيي متسرعا ، فيه تحامل واضح ...
                      وفيه إشارات لا تليق لقطر عربي نكن له كل الاحترام وفيه اتهام لأديبة رائعة تزين منتدانا بأدبها وبأخلاقها وبجهودها على أنها تثبت القصائد بالقرابة ... ولا أدري من أين استنتجت هذه القرابة بين من يقيم في الجزائر وفلسطين ...

                      هذا كان رأيي في المداخلات بعد إذنك أخي سالم ، ولنعد الآن إلى الشاعر ميداني بن عمر وإلى قصيدته " وله سماوي"...
                      أولا = هذا شاعر جديد في الملتقى بالنظر إلى تاريخ تسجيله وعدد مشاركاته ، فهو إذن حري بالمتابعة والرعاية والترحيب والتشجيع على مزيد العطاء لإغناء منتدانا ولتوسيع قائمة الشعراء ...
                      ثانيا = هو فارس من فرسان الطويل وقد أشرت في مداخلتك الأولى إلى أن جرس الطويل كان متقنا لا خلل فيه ... أي أنك اعترفت للرجل بالحرفية والتمكن من الناحية العروضية واللغوية ... وليس هذا بالأمر الهين أو البسيط ... هو في حد ذاته يستحق الإحتفاء والتكريم ... ويستحق التثبيت ...
                      صدقني يا أخي سالم ، بعد أن قرأت القصيدة ، لم أستطع منع نفسي من الدخول إلى الملف الشخصي للشاعر وقراءة المزيد من قصائده ، فما وجدت له كبوة ... كلها ذات وزن رائع وذات صور في منتهى البهاء وذات مواضيع مختارة منتقاة ...
                      نحن إزاء عملاق شعري رائع ...
                      ثالثا = المعاني والإيحاءات والاستعارات الرنانة ... كانت جميعها تثبت وتِؤكد أننا بين يدي شاعر شاعر ، يمتلك نواصي الوزن واللغة ويتفنن ويتقن حبك البيت الشعري ويحسن ترويض التفعيلة ليقودها إلى العوالم التي يشاء ...

                      وأي العوالم أرقى وأروع من عوالم جنان الخلد ، بين يدي رب رحيم مقتدر ...
                      أتنكر على الشاعر اختياره لهذا الموضوع الصوفي ؟ أتنكر عليه تعلقه وغشقه غير المحدود لربه ولمكنونات غيبه؟...
                      هذا اختياره ، وهو برأيي نعم الاختيار ...
                      عد إلى الأبيات يا أخي واقرأها من هذا المنظور ، وستكتشف أنك لم توف النص حقه من التأمل والغوص ، وسترى أن زميلتنا وأختنا الفاضلة غالية كانت على حق عندما وصفت الأبيات باللآلئ ...
                      سيطول الأمر لو أخذت الأبيات بيتا بيتا ، وتعمقت في شرحها ... ولن تكفيني عشرات الصفحات والساعات لذلك ...
                      ولكني أؤكد إجمالا أنها قصيدة ثرية بهية ...
                      جمع شاعرها بين روعة الشعر الجاهلي القديم ، وغزارة و عمق خيلات هذا العصر في مزاوجة قل أن نجد لها نظيرا في من نسميهم اليوم شعراء.

                      أتمنى أن أكون أقنعت ، كما أتمنى أن تنزع من ذهنك ما ذهب إليه في عبارة " الأقربون أولى "
                      وأن تعوضها بعبارة " الأشعرون أولى "

                      شكرا لرحابة صدرك

                      تحياتي العطرة


                      [gdwl] وهذا الرد كان برأيي متسرعا ، فيه تحامل واضح ...
                      وفيه إشارات لا تليق لقطر عربي نكن له كل الاحترام وفيه اتهام لأديبة رائعة تزين منتدانا بأدبها وبأخلاقها وبجهودها على أنها تثبت القصائد بالقرابة ... ولا أدري من أين استنتجت هذه القرابة بين من يقيم في الجزائر وفلسطين ...


                      [/gdwl]



                      الأخ الفاضل --محمد نجيب بلحاج حفظك الله
                      الحمدلله أن الدنيا ما زالت بخير---وفيها من يستثيره الحق
                      الشعرعندي ليس صناعة ولدت اسمعه وأتذوقه منذالصغروتقريباً أكثر أفرادالأسرة
                      علمت التوجيهي الأدبي وكان من ضمن فروعه النقدالأدبي -وأحبه جداً ففيه
                      تذوق،ولا أراه عبئاًولا أعرف ماهي الردود المعدّة، ولا أتدخل في غيري الّا
                      بالتي هي أحسن ولا أجرح ولا أجامل بالكذب--ما يعجبني في القصيدة أطريه
                      وما لا يعجبني -أشير إليه بلا تجريح وأقرأ النص وأتفاعل معه، وأعلق غالباً
                      بالشعر والأخ سالم يعرف كيف أساجل النص، وأعارضه ،وأعترض ، وأحاكي
                      لو لم أكن أقرأه هل أقدر على ذلك وكيف سيكون ردّي؟!
                      وغالباًلا أقرأ الردود إن لم تكن فكرية ،أو سياسية--ليكون لي رأيي
                      الأخ سالم لفت نظري لرده---حتى لوكنت قرأته لن يغير ذلك من رأيي وأقولها--لأن
                      الحق يعلو ولا يُعلى عليه عندي أقرأ غالباً للشعراء الجدد على الملتقى-ولفت نظري
                      -الشاعر حسين الأقرع وعصام--ومن قبل أ محمد تمار -و ابراهيم بشوات--وللحق
                      كلهم من فطاحل الشعراء.
                      ومن عادتي أن أحاور فلا أحب الجفاف في المعاملة--وقلت رأيي ولا أعلم ما الذي
                      أغضب أخانا سالم-وهذه أول مرة تحصل معي بالنسبة للإشراف

                      فلا أحد منا يتدخل في الآخر--هل يعقل أن أقول لمعجب بنص-يجب الّا يعجبك؟!
                      بالذات لو كان سليماً وعميقاً ورائعاًعلى العموم أشكرك من قلبي، أن أنصفتني--
                      وقبلك أفرد لي الأخ رئيس قسم الخاطرةالأخ أ-قصي الشافعي مشكوراً وجزاه الله
                      خيراً---صفحة مستقلة لأحلى ردودي.
                      اليوم صدمت باعتراض الأخ أ سالم وللزمالة رددت عليه علّه يفهمني لكن للحق
                      أنصارة فألف شكر ---وإني والله لممنونة لك جداً--أثابك الله أيها الشاعر الفاضل
                      مازلنا بخير
                      تحياتي واحترامي--الشاعر القدير الأخ - أ محمد نجيب
                      كن بخيروسلام-----ودمت للحق

                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12

                        يا سيدتي!
                        وهل تظنين هذا المعنى العام والاجمالي يغمض على سالم العامري!
                        لو لم أفهم هذا فكيف حكمتُ على إن عبارات الشاعر ومفرداته لم
                        تتوافق وما أراد قوله؟!
                        ما قصدتُه هو أن بعض الألفاظ ونراكيبها أعطت معاني غريبة لا
                        علاقة لها بما نفهمه من موضوعة النص. وسأذكر بعضها:
                        أولا وقبل كل شئ، من هي المقصودة والمحكي عنها في النص؟
                        أقصد لمن يعود ضمير الغائب المؤنث (ها) والذي هو قافية القصيدة
                        ومحورها؟؟ هذا لم يبينه الشاعر على طول نصه!
                        والآن نأتي للمفردات وتراكيبها:
                        1- قلبي
                        ضريمها، من أين جاء بضريمها؟ أمامي أربع معاجم ألكترونية لم أجد فيها هذه الكلمة...
                        ضريمها : ضريم من الفعل ضرم وجاء بصيغة " فعيل " إشتعل الضريم أي الحريق وكل ما أضرمت به النار
                        " المعجم العربي الإليكتروني '
                        فانت شاعر وتدرك معنى ان يصير العاشق عبارة عن ضريم


                        2-
                        رقيمها، ما معنى إني رقيمها؟ الرقيم هو الدواة، النقش، الكتاب، اللوح من الطين أو المعدن.
                        ولو فرضنا أنه كان يقصد أنه لوح أو كتاب أسرارها، فما معنى أن يلفوا الغيب بحاله؟؟

                        هنا ثقافة الشاعر الدينية لها الأثر البارز من خلال وصف نفسه على انه " رقيمها " أي اللوح الذي محفوظة فيه أسرارها،وهي كناية على أنه وحده المهوس بكل ما يخصَها ولا يعرفه أحد سواه من بني البشر ،أي مايبدو للسائلين غيبا.


                        3- خرت
                        سواري العرش، عن أي عرش يتحدث؟ عرش الله سبحانه مثلاً؟؟ لو فرضنا ذلك، فمِن
                        أين علم أن لعرش الله سوار؟؟ ولو كان هذا مقصده فإن هذا الوصف ينطبق على يوم قيام
                        الساعة وليس على حالة عشق أو وله. بل حتى عند قيام الساعة لن تخر سواري العرش!!

                        سواري : جمع سارية بمعنى ،أعمدة المسجد ....وعندما تخرَ الاعمدة ،فمعناه زلزلة الكون أي الدمار النفسي الشامل للمتيم،لكن لو وضعت كلمة " كون " بدل "عرش " فسيكون أفضل .



                        4- فـتـسـهر فـي روحي شـموعٌ تـسـومها،
                        تسومها ماذا؟ يسوم فعل متعد لمفعولين. يسومه
                        العذاب، يسومه الذل، يسومه الخسف، الخ!
                        سوَمه فيما يملك /معناه حكَمه في ما يملك.
                        وسوَم الشيئ بمعنى أعلمه بعلامة،وربما هذا هو قصد الشاعر ،فاشتعال الشموع دلالة على طول السهر .ولكأنها باتت للروح علامة.



                        5- لـتـركض فـي
                        صـدع الـسمـاء غيومها، ما معنى هذه العبارة؟ نعرف إن الصدع هو الشق
                        والشرخ في أي شئ، فهل يقصد إن الغيم يركض باتجاه صدع في السماء؟؟ ما معنى هذا؟
                        إذا كان الشاعر يعرف هذه المعاني ويقصدها بالضبط، فهو يصف نهاية العالم...

                        عندما تصدع السماء في نظر العاشق ،فمعناها أن زمام التعقل قد انفلت من بين يديه أي ...قد قامت قيامته
                        ولاضير ،فمادامت السماء مشروخة ،فمامن عجب لأن يركض الغيم باتجاهها ..وهي رفيقته الأبدية.



                        هذا كنموذج لما رأيته غير مقنع في إيصال الفكرة وترجمتها إلى صورة حسية تقنع المتلقي
                        وتجذب تفاعله... وهذه بالطبع قراءتي الشخصية وليست بالضرورة تكون صحيحة تماماً...
                        هذا وللجميع تحياتي واحترامي، و
                        صادق ودي والامنيات

                        بالطبع يا أخي الشاعر الكريم ،تظل قراءاتنا للقصائد وللتحف الفنية، شخصية ،ولكن نظل على اتفاق بأن الشعر الحقيقي هو الذي يحلَق بالأرواح في عوالم شعرية ماتعة .
                        *******
                        كان هذا توضيحا باختصار شديد ،وعلى عجالة .
                        وأسمى تحاياي من الجزائر.

                        ***********

                        وتحية تقدير للشاعرة الفلسطينية الرائعة غالية وشاعر الثورة ،محمد نجيب.
                        طبعا لن أتحدث عن شعراء الجزائر وأدبائها...فزوايا الملتقى تشهد .
                        وكل التجلة والإحترام للشاعر الجزائري / ميداني بن عمر ..صاحب القصيدة الراقية.

                        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 29-09-2013, 07:58.

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          الشاعر الكبير القدير
                          ميداني بن عمر
                          أنا لا اقول شعرا عموديا و لكني أتذوقه و أحب القصائد العمودية جداااا
                          و قد استمتعت كثيرا بما جاء في القصيدة من جمال و تميز
                          فشكرااااا
                          و سلم نبضك الراقي أخي الجليل

                          تعليق

                          • ميداني بن عمر
                            شاعر وأديب
                            • 27-07-2013
                            • 31

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                            المبدع الفاضل ميداني بن عمر
                            سﻻم الله عليك ورحمته وبركاته
                            فارس من فرسان الشعر العمودي أنت...
                            وأعتذر لك على تأخري في التعرف روعتك ...
                            استمتعت بشعر جيد الصناعة ثري الفكر غزير الصور الخيالية...
                            تقبل تحياتي واحترامي.
                            الشاعر الجميل محمد نجيب بلحاج .... سعيد والله بالتعرف إليك ...الأشياء الجميلة تأتي دائما متأخرة يا صديقي البهي ... شكرا على نبلك

                            تعليق

                            • ميداني بن عمر
                              شاعر وأديب
                              • 27-07-2013
                              • 31

                              #15
                              الشاعرة الجميلة منيرة الفهري ...سلامي لقبك الأخضر يا ابنة الخضراء ... يا جارتي العزيزة أنا أيضا لدي ديوان كامل بقصائد نثر ... الشعر أكبر من أشكاله وأنماطه ودوائر توقعه ...سعيد باستمتاعك بنصي الذي أحسده

                              تعليق

                              يعمل...
                              X