سامحيني ...
فبالأمس مرتْ بي لحظة فرح ... سرعان ما تغيّر طعمها ...
فالفرح في غيابك يكسوني بشعور غريب ..
وكلما مرّ فرح ... تتلون روحي بلونين: ( أبيض و رمادي ) .. لا توجد منطقة سوداء ...
فالسواد يكْنسه هذا الفرح العارض رغما عني... ويتبقى الأبيض يعلن عن نبض اللحظة ..
ويتأرجح الرمادي كستارة شفافة تُنْبّيءُ عما وراءها من لون أتحاشاه جاهداً.
ويتلفح قلبي بوشاحين .. وشاح يخفق قسْرا بالفرح المباغت ..
ووشاح يلتصق بشغاف القلب وكأنه يسْتَسْمَحُك الفرح.. ويبقى هناك بلا حراك .. يستأذن الخفقان ..
أعذريني يا توأم الروح ...
حتى الفرح في عيون الآخرين أنقله إلى عيونك التي كانت ضحكتها تسابق قهقهاتك الضاجّة بالسعادة.
بالأمس : جلستُ وحيداً في هدْأة الليل.
أُتمْتِم راضيا خاشعا طائعا : لله في خلقه شئون
عندما أتذكر ما كان يفرهد في دواخلك من آمال عريضة، وأقارنه بالذي يحدث الآن ، تنتابني حالة من الكآبة الممزوجة بالإمتنان لك ..
فقد رسمتِ بمخيلة وقّادة خطوطاً أراها الآن تتوهج حقيقة وكأنها مشاعل كانت معطونة بزيتها وفتيلها تنتظر شرارة لتنشر ضوءها في عتمة الدروب.
ها هي عفوية آمالك تنساب في أنبوب الواقع والحقيقة .. ترسم مواقع في خارطة الأيام وتلون صورا كانت بالأبيض والأسود.. وها هي تتراءى أمامي بورتريهات كاملة الألوان والمعالم.
لله درك ..
روحك هذه التي أحسها تتحاوم حولي في ملكوت الله كأنها تسترِق النظر والسمع ، أركِن إليها في رضاء تام ..
بل أذهب لأبعد من ذلك ، فأستشيرها وأحاورها وأناشدها ثم أستخير الله ثم أتوكأ على بريقها الذي كان ولا يزال وسيظل ...
يسْتصْحِب الناس الزاد في السفر، و قد يكفيهم كموؤنة طريقهم ، أما أنتِ ، فزادٌ يزداد على مر الأيام يملأ جُراب راحلتي في وعثاء السفر، وسلسبيلاً يكْمُن ينبوعاً عند كل مُنْحَنَى من منحنيات صحاري الحياة وعند كل واحة أستظل بها علني أجد متكأ أستطعم زادك وأتجرع من معينك .
سامحيني ...
فبالأمس مرتْ بي لحظة فرح ... سرعان ما تغيّر طعمها ...
فالفرح في غيابك يكسوني بشعور غريب ..
وكلما مرّ فرح ... تتلون روحي بلونين: ( أبيض و رمادي ) .. لا توجد منطقة سوداء ...
فالسواد يكْنسه هذا الفرح العارض رغما عني... ويتبقى الأبيض يعلن عن نبض اللحظة ..
ويتأرجح الرمادي كستارة شفافة تُنْبّيءُ عما وراءها من لون أتحاشاه جاهداً.
ويتلفح قلبي بوشاحين .. وشاح يخفق قسْرا بالفرح المباغت ..
ووشاح يلتصق بشغاف القلب وكأنه يسْتَسْمَحُك الفرح.. ويبقى هناك بلا حراك .. يستأذن الخفقان ..
أعذريني يا توأم الروح ...
حتى الفرح في عيون الآخرين أنقله إلى عيونك التي كانت ضحكتها تسابق قهقهاتك الضاجّة بالسعادة.
بالأمس : جلستُ وحيداً في هدْأة الليل.
أُتمْتِم راضيا خاشعا طائعا : لله في خلقه شئون
عندما أتذكر ما كان يفرهد في دواخلك من آمال عريضة، وأقارنه بالذي يحدث الآن ، تنتابني حالة من الكآبة الممزوجة بالإمتنان لك ..
فقد رسمتِ بمخيلة وقّادة خطوطاً أراها الآن تتوهج حقيقة وكأنها مشاعل كانت معطونة بزيتها وفتيلها تنتظر شرارة لتنشر ضوءها في عتمة الدروب.
ها هي عفوية آمالك تنساب في أنبوب الواقع والحقيقة .. ترسم مواقع في خارطة الأيام وتلون صورا كانت بالأبيض والأسود.. وها هي تتراءى أمامي بورتريهات كاملة الألوان والمعالم.
لله درك ..
روحك هذه التي أحسها تتحاوم حولي في ملكوت الله كأنها تسترِق النظر والسمع ، أركِن إليها في رضاء تام ..
بل أذهب لأبعد من ذلك ، فأستشيرها وأحاورها وأناشدها ثم أستخير الله ثم أتوكأ على بريقها الذي كان ولا يزال وسيظل ...
يسْتصْحِب الناس الزاد في السفر، و قد يكفيهم كموؤنة طريقهم ، أما أنتِ ، فزادٌ يزداد على مر الأيام يملأ جُراب راحلتي في وعثاء السفر، وسلسبيلاً يكْمُن ينبوعاً عند كل مُنْحَنَى من منحنيات صحاري الحياة وعند كل واحة أستظل بها علني أجد متكأ أستطعم زادك وأتجرع من معينك .
سامحيني ...
تعليق