حِكم فارسية ( مترجمة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجاء نويصري
    عضو الملتقى
    • 04-01-2012
    • 41

    #16
    جميل ما نجده من روائع فارسية
    الله عليك أستاذ محمد فهمي يوسف القدير
    سأتبعك أثركم دائما

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #17
      سر ائيست بر وي اندازه در = جو يك در به بندي كشايد دكر
      بهر راه غولي است كستر ده دام = منه تا تواني در اين دام كام

      بيتا الحكمة الفارسية يقولان بالحكمة المترجمة إلى اللغة العربية :
      بيت عليه أبواب لا حصر لها ** إذا أغلقت بابا انفتح آخر
      في كل طريق غول قد نصب شركه **لا تضع ما استطعت في هذا الشرك قدمك

      ==============
      وهذه بعض معاني الكلمات الفارسية في الأبيات باللغة العربية :
      يك= واحد
      جاه= بئر
      تار يك= مظلم
      زرف= عميق
      آز = الطمع
      بُن= القاع
      بنش = قاعه ( والشين في نهاية الكلمة ضمير للغائب)
      بد يد = ظاهر
      سر = الرأس ، وسرش = فوهته
      بهن = عريض
      باز = مفتوح
      سرا= البيت ( وأصلها سراي است ) واجتمع ساكنان فوضع همزة مكسورة في ئيست )
      اندا زه = حد ومقدار
      بي اندا زه = بغير حصر وبغير حد
      در = باب
      بندي= يقفل ( من المصدر :بستن )
      كوشدن = يفتح
      دكر = آخر
      راه= طريق
      غولي= غول
      كستر ده = نصب أو أقام
      دام = الشرك أو الفخ
      ======

      مع تمنياتي لأصدقاء اللغة الفارسية
      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        #18
        و حكم أيضا؟ بارك الله لنا فيك أستاذنا الرائع محمد فهمي يوسف

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #19
          من أجلك حكمة فارسية
          ========

          احمد شوقي مي گويد: دوستداران رها به طور داوطلبانه به خاطر من
          من قلب خود را ديدم دوست دارد فراقي
          بله من از دست اما قرار
          ?رامت من بالا أشتياقي
          من مي خواهم ?ه هميشه آنها را متصل اما
          از طريق تحقير پاهاي من اتهواه
          ====================
          وترجمتها :إلى اللغة العربية :

          تعليق

          • محمد الحزامي
            عضو الملتقى
            • 13-06-2014
            • 356

            #20
            الامتنان والتقدير للاستاذ : محمد فهمي يوسف عن حكمه باللغة الفارسية المترجمة الى العربية بطريقة مبسطة ومعبرة نطقا وتعبيرا بصورة تسهل معرفة قواعد ها باسلوب سلس ومبسط ، فلك كل الشكرا .

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #21
              [align=justify]الثقافة الفارسية متغلغلة بأعماقى، وأشعر أنى مشدودٌ إليها ولا أناى عن إبداعاتها ،شعراً أو قصاأو تصوفاً.
              ولأنى لا أقرأ الفارسية فاعتمادى على الترجمات التى يقوم عليها الثقاة والمثقفون والمترجمون المبدعون فى اللغتين العربية والفارسية .
              ولو حاولت حصر مالدىّ من إبداعات الثقافة الفارسية فى عصورها المختلفة ،لطال بنا الوقت ،لكنى لاأفارق مثنوى الرومى ولا منطق الطير للعطار ولا جلستان السعدى ولا أشعار حافظ و فروغ فرحزاد وشاملو وسبهرى وجامى وغيرهم الكثير والكثير .
              ومنذ لقائى فى بيت أستاذنا الكبير ،علماً وأدباً ،محمد فهمى يوسف بصحبة عالمنا النابغة الدكتور مهندس عبدالحميد مظهر بالأسكندرية، العريقة ،العظيمة ،الخالدة، والحديث الذى إمتد لأكثر من ثلاث أو أربع ساعات فى شتى المجالات ..
              أتمنى، يوماً ،أن أكتب مطوّلاً عن هذا اللقاء وحصاده الممتع والمثمر من عالمين جليلين أعتز بهما غاية الإعتزاز والتقدير .
              الترجمة إبداع راقٍ وممتع ،ولأن أستاذنا الجليل محمد فهمى يوسف درس الفارسية وعايش ثقافاتها عبر عصورها ولأنه من كبار المثقفين الذين يُشار إليهم بالبنان وهو موضع الثقة فيما يترجمه من الفارسية للعربية ،فأنا أُقبل عليه ولايفوتنى سطرٌ أو كلمةٌ من ترجماته الرائعة .
              والحكم والأمثال فى حياة الشعوب هى الفلسفة التى تمور بالأعماق ويتناقلها جيلٌ بعد جيلٍ .
              وأن يتصدى أستاذنا الجليل لترجمة هذه الأمثال والحكم الفارسية فهذا عملٌ إبداعىٌ من الطراز الأول ،فالترجمة لها أربابها العالمون بها .
              وأعجبتنى الحكمة ،قبل الأخيرة، التى تدعونا إلى الحذر فلابد أن تعرف موضع القدم وأن تعرف مع من نسير .
              أما الثلاثة أبيات المترجمة للفارسية لأحمد شوقى ..وشعورى العميق أنها عتاب لى ،فأحسبنى مقصراً غاية التقصير .
              والحق كل الحق ،لأستاذنا الجليل ،فى العتاب الرقيق .
              وأُشهد الله عز وجل وأُقر بخطئى فى هذه السهو الذى طالنى .
              فعتابك _ياسيدى _جعلنى ألوم نفسى مراراً وتكراراً ..
              وفى أقرب وقتٍ ،إن شاء الله ،ستجدنى من المخلصين والزائرين ،بل ربما المقيمين لبضعة أيام بأسكندريتى التى تشرُف بكم .[/align]

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #22
                ولك أيضا تقديري واحترامي
                عزيزي الأستاذ محمد الخزامي
                تحياتي

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #23
                  أخي وصديقي العزيز الأستاذ عبد الرؤوف النويهي المحترم
                  جزاك الله خيرا عن كلماتك الراقية والنبيلة والتي أقتبس منها :

                  (ومنذ لقائى فى بيت أستاذنا الكبير ،علماً وأدباً ،محمد فهمى يوسف بصحبة عالمنا النابغة الدكتور مهندس عبدالحميد مظهر بالأسكندرية، العريقة ،العظيمة ،الخالدة، والحديث الذى إمتد لأكثر من ثلاث أو أربع ساعات فى شتى المجالات ..
                  أتمنى، يوماً ،أن أكتب مطوّلاً عن هذا اللقاء وحصاده الممتع والمثمر من عالمين جليلين أعتز بهما غاية الإعتزاز والتقدير .
                  الترجمة إبداع راقٍ وممتع ،ولأن أستاذنا الجليل محمد فهمى يوسف درس الفارسية وعايش ثقافاتها عبر عصورها ولأنه من كبار المثقفين الذين يُشار إليهم بالبنان وهو موضع الثقة فيما يترجمه من الفارسية للعربية ،فأنا أُقبل عليه ولايفوتنى سطرٌ أو كلمةٌ من ترجماته الرائعة .
                  والحكم والأمثال فى حياة الشعوب هى الفلسفة التى تمور بالأعماق ويتناقلها جيلٌ بعد جيلٍ .
                  وأن يتصدى أستاذنا الجليل لترجمة هذه الأمثال والحكم الفارسية فهذا عملٌ إبداعىٌ من الطراز الأول ،فالترجمة لها أربابها العالمون بها .
                  وأعجبتنى الحكمة ،قبل الأخيرة، التى تدعونا إلى الحذر فلابد أن تعرف موضع القدم وأن تعرف مع من نسير .)
                  أخي أنت أستاذنا الفاضل نلجأ إليك في الفكر الراقي والثقافة الممتدة في شتى المعارف ، ولقد أخجلت تواضعي فما أنا إلا محب للغة العربية
                  وما اللغة الفارسية إلا ذكريات دراسية في الجامعة مضى عليها عمرٌ طويل ،
                  وما أعاد ذكراها إلا الأخت الكريمة الأستاذة منيرة فهري ، والأخت المحامية سلمى الجابر ومحبي اللغة الفارسية الكرام في الملتقى
                  فراجعت كراسات الدراسة الجامعية واستعدت حبي لتلك اللغة أيام الجامعة ،
                  وما أنا بمترجم فيها بل مجرد مثقف ببعض معلومات عن تلك اللغة وأحاول أن أنقل أفكار ثقافية بين اللغتين العربية والفارسية

                  وعن قولك الطيب الجميل :(
                  فى أقرب وقتٍ ،إن شاء الله ،ستجدنى من المخلصين والزائرين ،
                  بل ربما المقيمين لبضعة أيام بأسكندريتى التى تشرُف بكم .)
                  فلقد سعدت جدا بهذا الوعد الذي أشتاق إليه ، فمنذ لقائنا مع الدكتور الفاضل الأخ عبد الحميد مظهر ،
                  وأنا أعدد فضائلكما عليَّ بتشريفي بهذه الزيارة وأقول ليتها تتكرر
                  فأهلا بك وسهلا في بيتك ومدينتك الإسكندرية هي التي ستشرف بوجودكم
                  مع خالص تحياتي


                  تعليق

                  يعمل...
                  X