ميسون- قصة شعرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    ميسون- قصة شعرية

    ­آهٍ مَيسُونُ أَيَا قَمَرِي
    قَدْ جِئتُكِ أَجْرِي
    كَيْ أَشْرِي
    وَالمَالُ بِجَيبِي أَحْفَظُهُ
    بِالفِلْسِ مُسَاوٍ لِلأَجْرِ

    مَيْسُونُ..
    وَأَرْسُمُ بِحَنَانِ
    حُلُمًا قَدْ دَاعَبَ أَجْفَانِي
    شَعْرٌ لا أَحْلَى تَجْدِلُهُ
    سَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
    وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
    وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ

    وَالعَينُ الحُلْوَةُ تَفتَحُهَا
    وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ
    وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
    وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
    وَتُفَتِّحُهَا..
    وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ

    تَلْبَسُ مَرْيَلَةً لِلْعَمَلِ
    تَعْمَلُ فِي البَيْتِ بِلا كَلَلِ
    لا تَتَأَخَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ
    وَالمَنْطِقُ حُلْوٌ كَالعَسَلِ


    مَرْيَلَةٌ فَوقَ الفُسْتَانِ
    فُسْتَانٌ حُلْوٌ سَاتَانِي
    تَلْبَسُهُ فِي حَفْلَةِ عُرْسٍ
    يَتَلَأْلَأُ لَيْلاً كَجُمَانِ


    (تجيء عجوز تقف أمامها. تقطع سيل أحلامها وتقول: أعطني مما أعطاك الله)
    (تشد البنت على جيبها..وتحدث نفسها):

    أَرْغَبُ أَنْ أُعْطِيَهَا حَقًّا
    لَكِنِّي لا مَالٌ عِنْدِي
    إِنْ أَشْرِي مَيْسُونَ سَأَدْفَعُ
    كُلَّ المَالِ، وَهَذَا قَصْدِي
    هَذَا حُلُمِي صَارَ بِجَيبي
    وَبِهِ كُلُّ مُنَايَ وَسَعْدِي


    (لحقتها العجوز: أعطني مما أعطاك الله. اخرجت من جيبها واعطتها)

    مَيسُونِي طَارَتْ بِثَوَانِ
    ضَاعَتْ..
    غَطَّتْنِي أَحْزَانِي
    آهٍ..
    لا آهٍ، لا دَمْعٌ
    فَأَنَا أَكْبَرُ مِمَّ دَهَانِي
    لنْ أَبْكِي.. أَبَدًا لَنْ أَبْكِي
    وَسَأَشْرِي عُلْبَةَ أَلْوَانِ


    اللهُ اللهُ اللهُ اللهْ!!
    تَنْزِيلَاتُ السُّوقِ أَتَتْنَا
    وَالخَيِّرُ قَدْ نَالَ مُنَاهْ!

    مَيْسُونِي صِرْتِ بِأَحْضَانِي
    وَكَذَلِكَ عُلْبَةُ أَلْوَانِ!


    حنين يحيى حمودة
    16-3-2013
  • هبة مشعل
    أديبة
    • 04-10-2013
    • 146

    #2
    قصة جميلة ونص شعري مميز من وجهة نظري لأن موسيقاه عالية .وشعرت أن قصتك تمتلك التوزيع واللحن لا ينقصها إلا صوتك.لا أعلم كيف يتراقص لساني عندما قرأت قصتك المشوّقة والتي سأقصها لأولادي فأنا متيمة بأدب الطفل الذي ينمي ويبني
    شكرا لتمايلنا مع ألحانك الجميلة وأتمنى فستانا ومريلة وأيضا علبة ألوان من جعبتك الجميلة

    تعليق

    • حنين حمودة
      أديب وكاتب
      • 06-06-2010
      • 402

      #3
      شكرا أستاذة هبة،
      ما كنت أتمنى ردًا يحمل لي كل هذه السعادة أكثر من ردك!
      وهذا يشجعني على نشر قصة شعرية أخرى، وأنت في الجوار..
      لأنال تعليقا حلوا آخر.

      شكرا لجمال روحك

      تعليق

      • احمد البقيدي
        أديب وكاتب
        • 20-06-2012
        • 84

        #4

        تحية لك المبدعة الرائعة حنين حمودة
        قصتك الشعرية جميلة هادفة

        وبماانك طلبت مني المشاركة سابقافي النصوص المترجمة
        فهذه محاولة مني مع التحية والتقدير






        مشيــة الــــغراب
        ( قصة شعرية )

        يحكى ــ قديـمــــــاــ يا صحاب = زعـــــما بقصـــة الغـــــــــــــراب
        أن الغــــراب مشــــى وقــــال : = وهل لمــــشيـــــــــــــــتي مثــال
        أخطــــــــو بعــــزة الهــــــمام = وباتزان ـ يــــــــا ســــــــــــلام
        ***************
        وذات يـــوم يــــا رفـــــــــــاق = جـــــــــــاد الزمـــــــان باللقـــاء
        تقــــاطر الـــجمع الغفيــــــــر = قصد الــــــــتباري في المســـــير
        وكـــــان من ضمــن الحضــو = حمـــــــامــــــة بين الطيــــــــور
        تمشي كأنها العــــــــــروس = مخـــــــــتالة تحـــــيي النفــــوس
        بدا الغراب في انبــــــــــهار = وعقـــــــله بالعــــــــجب طــــار
        وقال والله العـــظيــــــــــــــم = لا سرت سيري القديـــــــــــم
        خطوي عتيــق مستـــــــــعاب = وخطو غيري مستــــــــــــطاب
        سأقلد الطـــــــــــير الوديـــع = حمــــامة الروض المريـــــــــع
        أمــشي الهوينا باقتـــــــداء = متبخترا كما أشــــــــــــاء
        ***************
        وبـــعد أيــــــــــــــــــــام طوال = في الخبط من ورا الـمــــحال
        لم يكسب الخطو الجـــــــديد = وقــــــــال مشيـــــــتي أريـــــــــــد
        فلم يطق لهــــــــــــــا الرجوع = والأصــــــل ضــــــاع بـــالفـروع
        وعـــاد يمـشـي فـي اضـطـراب = وعـــــــــاش دوما في استـــــلاب
        دون الجـــــــديد والجمـــــــيـل = ولا القــــديــــم والأصـــــــيــــــــل
        وهـــكـــذا يـــجــزى الـــعنـيد = وذاك هـــو بــيـــت القصـــــــيد


        المرجع :ديوان :من أدب الطفل (محفوظات وأناشيد )
        تأليف الشاعر أحمد البُقيْدي ـ وزان ـ المغرب ـ
        التعديل الأخير تم بواسطة احمد البقيدي; الساعة 08-12-2013, 15:47.

        تعليق

        • حنين حمودة
          أديب وكاتب
          • 06-06-2010
          • 402

          #5
          اهلا بك استاذنا الشاعر احمد البقيدي
          لقد انرت متصفحي
          لكن ارجو منك ان تضع قصتك في رابط النصوص المقترحة للترجمة.
          كنت أريد ان أضع لك الرابط هنا، لكني لم اجده..
          لعلك تبحث عنه بقسم الترجمة.
          شكرا لجمال روحك

          تعليق

          يعمل...
          X