آهٍ مَيسُونُ أَيَا قَمَرِي
قَدْ جِئتُكِ أَجْرِي
كَيْ أَشْرِي
وَالمَالُ بِجَيبِي أَحْفَظُهُ
بِالفِلْسِ مُسَاوٍ لِلأَجْرِ
مَيْسُونُ..
وَأَرْسُمُ بِحَنَانِ
حُلُمًا قَدْ دَاعَبَ أَجْفَانِي
شَعْرٌ لا أَحْلَى تَجْدِلُهُ
سَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَالعَينُ الحُلْوَةُ تَفتَحُهَا
وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ
وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
وَتُفَتِّحُهَا..
وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ
تَلْبَسُ مَرْيَلَةً لِلْعَمَلِ
تَعْمَلُ فِي البَيْتِ بِلا كَلَلِ
لا تَتَأَخَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ
وَالمَنْطِقُ حُلْوٌ كَالعَسَلِ
مَرْيَلَةٌ فَوقَ الفُسْتَانِ
فُسْتَانٌ حُلْوٌ سَاتَانِي
تَلْبَسُهُ فِي حَفْلَةِ عُرْسٍ
يَتَلَأْلَأُ لَيْلاً كَجُمَانِ
(تجيء عجوز تقف أمامها. تقطع سيل أحلامها وتقول: أعطني مما أعطاك الله)
(تشد البنت على جيبها..وتحدث نفسها):
أَرْغَبُ أَنْ أُعْطِيَهَا حَقًّا
لَكِنِّي لا مَالٌ عِنْدِي
إِنْ أَشْرِي مَيْسُونَ سَأَدْفَعُ
كُلَّ المَالِ، وَهَذَا قَصْدِي
هَذَا حُلُمِي صَارَ بِجَيبي
وَبِهِ كُلُّ مُنَايَ وَسَعْدِي
(لحقتها العجوز: أعطني مما أعطاك الله. اخرجت من جيبها واعطتها)
مَيسُونِي طَارَتْ بِثَوَانِ
ضَاعَتْ..
غَطَّتْنِي أَحْزَانِي
آهٍ..
لا آهٍ، لا دَمْعٌ
فَأَنَا أَكْبَرُ مِمَّ دَهَانِي
لنْ أَبْكِي.. أَبَدًا لَنْ أَبْكِي
وَسَأَشْرِي عُلْبَةَ أَلْوَانِ
اللهُ اللهُ اللهُ اللهْ!!
تَنْزِيلَاتُ السُّوقِ أَتَتْنَا
وَالخَيِّرُ قَدْ نَالَ مُنَاهْ!
مَيْسُونِي صِرْتِ بِأَحْضَانِي
وَكَذَلِكَ عُلْبَةُ أَلْوَانِ!
حنين يحيى حمودة
16-3-2013
قَدْ جِئتُكِ أَجْرِي
كَيْ أَشْرِي
وَالمَالُ بِجَيبِي أَحْفَظُهُ
بِالفِلْسِ مُسَاوٍ لِلأَجْرِ
مَيْسُونُ..
وَأَرْسُمُ بِحَنَانِ
حُلُمًا قَدْ دَاعَبَ أَجْفَانِي
شَعْرٌ لا أَحْلَى تَجْدِلُهُ
سَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَأَفُكُّ وَأَجْدِلُ مِنْ ثَانِ
وَالعَينُ الحُلْوَةُ تَفتَحُهَا
وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ
وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
وَتُفَتِّحُهَا وَتُغَلِّقُهَا
وَتُفَتِّحُهَا..
وَتُغَلِّقُهَا عِنْدَ مَنَامِ
تَلْبَسُ مَرْيَلَةً لِلْعَمَلِ
تَعْمَلُ فِي البَيْتِ بِلا كَلَلِ
لا تَتَأَخَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ
وَالمَنْطِقُ حُلْوٌ كَالعَسَلِ
مَرْيَلَةٌ فَوقَ الفُسْتَانِ
فُسْتَانٌ حُلْوٌ سَاتَانِي
تَلْبَسُهُ فِي حَفْلَةِ عُرْسٍ
يَتَلَأْلَأُ لَيْلاً كَجُمَانِ
(تجيء عجوز تقف أمامها. تقطع سيل أحلامها وتقول: أعطني مما أعطاك الله)
(تشد البنت على جيبها..وتحدث نفسها):
أَرْغَبُ أَنْ أُعْطِيَهَا حَقًّا
لَكِنِّي لا مَالٌ عِنْدِي
إِنْ أَشْرِي مَيْسُونَ سَأَدْفَعُ
كُلَّ المَالِ، وَهَذَا قَصْدِي
هَذَا حُلُمِي صَارَ بِجَيبي
وَبِهِ كُلُّ مُنَايَ وَسَعْدِي
(لحقتها العجوز: أعطني مما أعطاك الله. اخرجت من جيبها واعطتها)
مَيسُونِي طَارَتْ بِثَوَانِ
ضَاعَتْ..
غَطَّتْنِي أَحْزَانِي
آهٍ..
لا آهٍ، لا دَمْعٌ
فَأَنَا أَكْبَرُ مِمَّ دَهَانِي
لنْ أَبْكِي.. أَبَدًا لَنْ أَبْكِي
وَسَأَشْرِي عُلْبَةَ أَلْوَانِ
اللهُ اللهُ اللهُ اللهْ!!
تَنْزِيلَاتُ السُّوقِ أَتَتْنَا
وَالخَيِّرُ قَدْ نَالَ مُنَاهْ!
مَيْسُونِي صِرْتِ بِأَحْضَانِي
وَكَذَلِكَ عُلْبَةُ أَلْوَانِ!
حنين يحيى حمودة
16-3-2013
تعليق