من الأرض.. إلى السماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم هادي
    قلم حر
    • 09-08-2012
    • 143

    شعر تفعيلي من الأرض.. إلى السماء



    تسير ببحر الأحاسيس..
    مركب دمع
    وورد
    وشمع
    فتبحر... حرقا..
    من " الغرب "..
    لليل
    حتى الصباح..
    ولا والذي فلق الصبح..
    لا تمتطيها...
    الضغينة...
    فقط كن كما أنت
    قلبا عظيما
    فما جئت إلا...
    لألقي السلام..
    وأمضي

    عليك من الله روح السلام
    وعطر السلام
    وبرد السكينة
    ..............



    سألت مسائي...
    أغثني..
    بشربة فهم !!!

    أيحزن منفي ذكرى..
    وشاغل وهم..
    فيبكي لدى ظلم بوح.. فتاه
    غداة تذكر كيف تلفت في مشيه بالطريق...
    فتاه
    ويسَّاقط اللحن..
    حزنا جنيا
    كدمعة ثكل...
    تسير الهوينى فتسقي الأسيل..
    ورودا... ورودا
    بروض فتاه
    تصادف بيتا من الشعر..
    خلف صحاري طلول المساء
    فثطرق باب الشعور
    وتدخله من قبيل التأسي..
    فتشعل شمع الفتاة.. وحسي
    وتثكلني ثم تنزل من مقلة النور...
    حرى سخينة


    وربان مركب بوح الهوى ولظى الذكريات
    بأسفل مركب بوح هواه
    بقبو الدموع
    يجر الجراح
    أناب الذي هو أدنى بني جلدته
    وأوفى قلوب الأنام إليه


    لفرط أساه
    أناب خليا سواه
    يغطي المكان...
    خلال اعتكافه
    فيرفل جيأته والذهاب
    ببدلة قبطانه...
    وعصاه
    بنظارتيه..
    وغليونه
    ليحضر عنه الأماسي
    دخولا..
    خروجا
    ويلقي اليه بأخبار طلق الهواء
    وعذب النسيم
    وعزة موج البحار..
    ونبل الخليج
    وتحليق تلك النوارس حول الصواري
    ويخبره عن قدوم النهار
    ويخبره ما إذا كان صحوا
    وينبي ظماه ببوح الغيوم
    ويلقي اليه بما كان في الأمسيات السعيدة
    وأخرى سواها
    وبعد مضي ليال من القيد..
    ظل يروح...
    ويغدو
    نذيرا
    يصيح...
    الرياح.. الرياح
    أيا عم عثمان
    عد للورود
    وألق عصاك
    وأرس السفينة

    ويفزع قلب السجين..
    علو الصياح
    ويزداد قيدا...
    ويقلق جدا...
    ففي البحر لا تنبت الذاريات
    فأي رياح إذن هذه...
    ويا خوف قلبي إذا كن ريحا..
    إذن سوف تأتي على كل شيء..
    على الورد والعشب
    والعشب ليس له في البحار وجود
    ولا للورود
    سوى بخيال الرياض
    وبوح الأغاني
    فأية ريح إذن هذه ؟؟
    وما ذا تريد..؟

    وماذا ستفني...؟
    أنا..؟
    أم بروج القصيد ؟

    ويحتار في القيد رب السفينة !!
    بأسفل ظلمة قبو الدموع
    ويخشى كثيرا..
    وكل الذي كان يخشاه...
    شق بثوب البهاء..
    وخدش عصاه الثمينة !!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
    ويا للأسى يا عبير البقاء
    وواغصتا يا شموخ النقاء

    أصدقت ـــ يا كيف ـــ عني؟
    إذا اشتد برد الغياب بأني..
    وقد قمت في عز ليلي.. كسيرا...
    أصلي..
    أرتل كالآه.... وحي الضغينة!!!!!

    لماذا ؟؟


    أنا من كفرت ...
    وكل عروقي كفرن..
    بها.. من زمان..
    ومن سنتين..
    كفرت تماما...
    بدين الضغينة..
    وأصبحت قفرا من الأمنيات..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تأمل..
    ويبكي القتيل على صدر قاتله سنة
    وسبعة أشهر..
    ويفني عليه ـــ أمام جموع من الشامتين ـــ
    عيونه
    ويُثقب صوت الحنايا..
    فتجهش بالجرح مثخثنةً
    وترمى..
    كفردة نعل قديمة
    ويذبل بين يدي ذلك الصوت..
    سكرا..
    نضار جميع الورود..
    بتلك المدينة
    ويعلن قدام تلك الجموع..
    " بيان الهزيمة "


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ومن ضفة القلب...
    يمضي..
    لينسى..
    لينقل في زورق العشب...
    ذكرى الورود
    فصالا...
    إلى ضفة...
    لا تعود..

    كما يستعيد الغفاة الحياة صباحا..
    أعيد إلى الورد باقاته
    وأشكر أسعد ذكرى له
    وأشكر ايضا..
    لآلم...
    آلم أوقاته
    وأدخل عدة حزني..
    جرحا بواحا
    كما يسترد المساء السواد..
    رواحا

    على رغم أن الشظايا
    جميع الشظايا التي طرن عن شطر قلبي..
    بقلبي وقعن..
    هنا..
    عقر قلبي..
    على رغم علك الحكايا
    حرابا لظهري رمين
    فأخطأن صلبي
    وأدركن وجهي
    وخلفن قلبا يجرجر آها..
    فتعقله بنضوج رؤاها
    فيحضن في ظلمة الليل..
    جذعا
    وطيفا لدفء
    وحين يكشر صبح الحقيقة عن نابه
    يشاهد بين يديه..
    جنونه

    ببعض حروف وضيعة ..
    يحاول حمق الفتى...
    أن يعيد البخار..
    لمجرى المياه القديمة..
    فيحمل مسحاة إفك..
    فينقب عقم النقاء
    فينتثر الإفك.. حصرا..
    ويسقط عن وجه رب السفينة...
    طيف قناع
    قناع ٌكَذِبْ
    فما من قناع..
    فتجري دموع الضياء..
    دماءً..
    وتنتن جثة عطري..
    ويُعبر حلمي دون هوادة..
    بخنجر أوهى...
    وأدهى..
    وقيعة..
    فثدي المحبة جف
    فمحبرة النور جفت
    فمن عطش مات ذاك اليراع..
    فمن صدمة...
    مات حبر الرضيعة
    فلله در الهوى حين أعلن صدر الفسيحة إفلاسه والجفاف..
    تقرحن عنه جفون..
    وماتت بقلب ورود
    وصافحت كف عزائي وهما..
    وبردا يعانق في صمد الليل دفئا..
    ولم ير جذعا..
    وكشر صبح الحقيقة عن نابه
    " وفوجئت " والله
    والله " فوجئت "
    بين يديه..
    بإفك جنوني
    ولم أغش " والله " .. يوما...
    مجونه

    سئمت انتظاري نيوب الصباح


    سئمت البقاء..
    وفي داخل القلب ناب يغور..
    بدقة أبسط ذكرى..
    يغور مزيدا...
    سئمت الحياة بفك الجراح
    فهل سوف يطلق قيد هواني..

    لوجهي السراحا
    وترحل روح مع الذكريات...
    بقيو الجراح الثخينة..
    وبعد اغتيال السجين
    يحرج دمعُ ربيعا
    ويطرق قلب حياء
    ويرحل موج النجاة

    سئمت الصمود بوجه الجراح
    ولثم المسافات روح وراح


    لعل المسافة صوت السراب..
    ينادي..
    ببحة قفر
    وتلك الكروم...
    لعل الكروم تدلت..
    عناقيدها اليانعات الرطاب..
    مفاتن قهر
    فآهي.. بوحي....
    زفير..
    لضمة قبر
    ولحدٍ..
    توسده في الضلوع الفؤاد
    مسيرة شطر...
    وإرهاص شطر

    أتدرين ماذا..؟
    أهيم..

    لـــواذا !
    أُرى موضعي بالنعيم إذا ما...!!!
    فتبعث من حر صدري...
    آه دفينة

    لأن الحقيقة أني وهم..
    وأحلى وعودِ مسائي...
    حملٌ.. كذبْ
    لأني أحلام ليل غبي بصبح...
    سعيدة !
    وقرطاس إسرا..
    يخاف القنوط
    ورحلة ذكرى..
    من الغيب..
    لم تنو بعد الهبوط ...
    ولم يكتشفها جنينا..
    جنانٌ.. سوايا
    وليدٌ..
    وئيد...
    غدا سأسميه...
    " ذكرى الأماني "
    لأني جواز مرور..
    لمنفى الدموع..
    لجنات أيك.. ودوح..
    وطرفٍ.. قنوع
    تحيط الدوالي به.. من جميع السطور
    وفي ظلل الدوح.. تنمو الحروف..
    ورودا..
    ويزداد ذهن الصبي شرودا...
    حروف...
    فقط..
    وحروف..
    وجفن يراع...
    ذروف ..
    دموعاً..
    تُغَنَّى
    حروفٌ.. لدى الظلمات.. السبيل الوحيد.. الأرقُّ .... الأرقُّ..
    لنجوى الشموع
    وبوحٍ..
    مُعنَّى
    قناة عبور جديدة
    فرار جديد
    ودنيا فرار جديدة
    فرار جديد
    ودنيا فرار جديدة
    خيال أنا... بيد أنيَ..
    ما زرت يوما..
    خيالي..
    ويجتر قلبي الأسى..
    ويشرق حزنا..
    " بذكرى الأماني الجديدة "


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    لأني دمعة ماض..
    فتيٍّ..
    لأول يوم..
    تذوق شفاهي..
    مرارة طعم الهزيمة..
    لأني فتى أفلح الأرض عمري..
    وجدت المرارة جداً عظيمة..
    لأني..
    رب يراع..
    وأنقاض صرح.. تلاشت ملامحهُ..
    ثم ما ظل يُذكر إلا...
    بـ " فردة روح "
    رماها هواها.. حطاما...
    على شاطيء الشعر..
    تهذي.. بقايا.. البقايا..
    أطلت..
    سقيمة..
    لأني..
    أطلال قلب..
    وظلٌ..
    يهدهد في رمض الأمس...
    ظلا..
    لأني..
    بيت رماد..
    تدندنه السافيات..
    صفيراً..
    هدته مسامعها...

    ثم ضلا


    أأنفث من ألم الصدر آها...
    لماذا.. تُشخصُ.. آهي... سُلَّا...؟؟؟




    محال...
    ودعوى أرد هواها لأقدم داء..
    بداعي الحسد..
    فلا تحمليها.. عليَّ.. وإني...
    لأقسم بالله ما شئتِ..
    أني..
    عن الوصم غافل..
    ولست بسافل..



    أتدرين ماذا..؟
    أحس بأني.. ما زلت حيا..
    برغم الجروح..
    وما زلت.. أعلم.. في القلب..
    ظلا..
    وما زلت آها... تبوح..
    فتمطر.. دمعا..
    فينْبُتُ..
    طلا

    ويرقب ليل السهاد.. هوىً..
    لن يعود..
    سأمنح روحي.. بشارة.من سوف يحمل عودتها... ذات عيد..
    ولكن...
    لماذا تعود.. ألم ...ألم... ألِ .. كفراً...؟
    أما قد بدوت... وضيعاً..
    أما فضت... بالأمس.. غلا.. ؟
    كما شخصتني.. مساءات أنكأ أيام عمري..
    جراحا..؟
    قبلت..
    وكلي امتثال..
    ولكن...

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    عجبت أنا فوق ما تعجبين..!!

    ــــــــــــــــــــ

    سأمطر آها..
    وأهطل بالدمع سحا..
    ولن ينبت الغيب..
    زهرا..
    ولن يضحك العصر..
    فلا...
    ولن ينجب الليل.. للصبح..
    طلا
    محال...

    إذن..
    فبقلبي سأحمل باقاتها
    سأحضن أعذب نسمة فيٍّ .. بوقت..
    سبتني..
    وظلت تعود ..
    تماما..
    تماما..
    بأوقاتها
    سأحفظها ما حييت بدفتر..
    " ذكرى الأماني.."... التي ما تسطرن بعد..
    بأمسٍ..
    به كان قلبيَ ينبض..
    عطرا...
    بدقاتها

    هناك..
    ستسقط من جفن ليلي دمعة نور حزين..
    على دفتري..
    كل عيد...
    صباحا

    وأدعو...


    سقى الله أطلاله كل عيد..
    وأنبت حبي بها من جديد..
    إذا ما أرته الليالي..
    بأني جدير..
    فأسمع..
    هيهات..
    هذا ... بعيد



    كروح تسامى...
    وغنته روح....
    بقية قلب....
    بلا ذاكرة...
    كدمعة حزن..
    بجفن المسيح
    تبوح عن الآه..
    للناصرة..
    همت..
    لتقول..
    متى غاب صوتيَ..
    عن مسمعيك..
    فما طلة الذرف بي قاصرة !!!
    ولكن كفي التي كتبتني..
    قست..
    حين لم تبق بيني..
    وبين حياة غدي..
    آصرة..
    وأغمدتِ السيف..
    أو ما تبقى..
    من السيف..
    في أعمق الخاصرة..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


    هناك خرجت ..


    ويجلس قلبي...
    بأسفل تلك السفينة
    على مقعد للظلام فسيح
    قعود الكسيح
    وساق السجين اليسار
    تعانق قيدا..
    يعاف النهار
    ويخشى الجراح
    تساقطها ليس تحفل ثجا..
    شفاه النوارس..
    يصب الجمال صباحا...
    وتلعنه في الظلام...
    أماني الفوارس
    .......................


    ويخشى الحديث عن الحب.. يخشى لظى الكلمات.. يعصب بعض الغياب.. على عينه..
    من قبيل الفرار من الذكريات..
    يسجيه لحن كسير..
    ويخشى على جفن لحن هواه... الغبار
    ويؤلمه ذلك الجرح في الخاصرة
    وأيضا.. لأن الظلام شديد الحضور..
    وصاحبنا لم يبح للتباهي..
    ويخشى الظهور..
    لهذا.. فرأي المغَيَّب.. في النور..
    قاصر
    ونظرته عن غدٍ..
    قاصرة
    وظل بعيداً...
    يلوك بداخله.. صدأ الخاليات..
    ويؤلمه البرد..
    والملح
    حين تلامس وخزته الذكريات الحزينة..
    وغير الحزينة
    ويؤلمه النور.. والأمنيات

    أتدرين يا عذبة الهمسات..
    مرد عذابي مع الكلمات الخوالي إلامَ..؟
    لأني قد كنت أعلم أني أبوح لـ (أمسي) الـ مطل على نبضتي من خلال الضلوع كخنجر ويل .....
    أبوح فيقرأ عن ذكرياتي..
    بغير قلوع..
    وأعثر حين أفكر في أنه قد يرى أمنياتي..
    ويضحك ليل
    لذلك يا أصدق النسمات..
    فإني ..
    أنام جراحا..
    وأصحو...
    جراحا


    فيضحك ليلي وتلمع منه نيوب الأرق ..
    ويبكي يراعي .. على نفسه..
    ببعض الحروف السمان..
    وبعض الخفاف..
    ويحتار كاهل طفل الورق
    بدمعي وشتى النيوب..
    وتلهب إحساس وحشة ظني..
    سياط الجفاف...

    أتدرين ماذا..؟؟

    لَيَشْعُرُ أن الهوى بيديه...ولكن يخاف..!!
    لماذا إذن قد يخاف ؟

    وقِبلته بين قصر..
    مشيد
    وعمق توغل..
    حيث البعيد
    وقبلته بيديها...
    يذوب الحديد
    ويسقط سد الجليد
    وينهار وجدا..
    لماذا يخاف إذا ما سبته.. لحاظ..
    ويخشى ــــ إذا ما أحبته جدا ــــ..
    جدا..؟




    أأخبركم كيف بات يفضل حضن الصليب..
    مساميره..
    وآلامه..
    أأخبركم كيف أصبح عيسى...
    يرى أن نسيانه .. أولا..
    لجراح السياط على قلبه...
    ثم قد يستخير الفؤاد أنيسا

    أأخبركم كيف صار ينام على الأرض..
    ليس يريح بقايا الجراح على ظهره
    غير هذا البلاط..
    على قفر خد البلاط..
    تسمر عاما كدمعة
    ينام بئيسا..
    ويحلم ان سوف يصحو..
    بئيسا...


    أأخبركم كيف أصبح موسى..
    يحب الظلام...
    ويخشى الشموسا..

    أأخبركم كيف أصبح دوما
    يسير نهار المسافة صوما..
    يرافق لحنا.. على مسمع الظلمات عصيا..
    ويلقي مقاليده.. للوصي.. عليه..
    وينسى مقاليده في سواد الظلام..
    وينسى الظلام..
    وينسى الوصيا..
    وفي ليلة البدر..
    يبتهل البحر نحو السما..
    وحين يرى البدر..
    يصرخ ها قد وجدت العروسا


    وهيهات...
    بدر وبحر !!
    فلا البدر دان..
    ولا البحر يرقى..
    ولا الصوم يعقبه...
    عيد نحر

    وكل الخيالات...
    يبحرن خلف الغروب ..
    فيحدثن في فجوة الليل..
    شرقا..
    ولكن..
    على صفحة الماء
    يوما..
    أطل انعكاس الجمال..
    كخد قمر..
    على صفحة الماء مرت وجوه..
    على أن لا شيء... في لجة اليم.. يوما سقط..
    ولم يك ثمة غرقى...
    وما كان كالبدر أعلى ..
    وربي..

    ولم يك قط..
    وأجزم أن لن يكون..!!
    وقبل التعجب شمس..
    وبينهما... دون قصد.. نقط..

    فإن الحقيقة شمس..
    وإن التعجب في العذب همس..
    وأبقى أنا كالنقاط... فراغا..
    فقط هات بعض السكون...
    ويبقى الفراغ...
    بقلبي...
    مسيرة إحدى يديا..

    يساري إذا ما كتبت...
    ثقة..
    وبوح اليمين..
    غدٌ.. مشرقة..


    وكلتاهما حين أسكب أغدق ..

    أريد السكون..
    وما منح البدر..
    أي كسوف خضوعا..
    ولم يقترف...
    شعرة...!!
    من هوان..
    فكيف يهون...؟؟؟
    !!!!!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    9 / 12 / 1434ه
    يتبع...
    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 03-12-2013, 17:46.
  • ابراهيم هادي
    قلم حر
    • 09-08-2012
    • 143

    #2
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وعاش السجين..

    بأسفل قبو الدموع..

    وأصبح يكتب.. في خانة..
    لا تزور البريد..
    يخط أساه بكف جواه اليسار...
    بنور الشعور المثار..
    ملامح إلياذة الجرح....
    آها ضروسا...
    بعيدا عن الآه... جدا..
    مسيرة عام


    سأخبركم عن جزيرة أحلامه خير أرض...
    وأمنع طول..
    وأطهر عَرض..
    أنيخوا مسامعكم...
    كي أبوح..
    أنيلوا الهوينى..
    ربوع الشفق..
    فها ليل من إن أحبك..
    يسهر..
    أو قلب من إن بدوت..
    خفق..
    فنسمة فجر.. غدوت
    وميس أصيل..
    تروح
    وها خَفْقُ من إن تمادى..
    رفق..
    فرفقا..
    ملوك الهويني..
    جميعا....
    ورفقا.....
    بجفني...
    سمو الأرق....
    لأني..
    بآخر عمري..
    ويخطو نزوحي نحو الغياب الأخير...
    بدرب غياب الطموح
    لعلي... خروجاً..
    أوسَّع.. حال غروبي...
    مضيق الأفق...
    أنيخوا.. مسامعكم.. لحديثي..
    وعودوا.. أنيخوا..
    ركاب القلق..

    أميطوا عن البعد..
    لبس الظنون..
    وما لا يكون..
    ووهما علق..
    فإما رميتم سطوري..
    بما لا أقول..
    فإني أعيذ العدالة..
    فيه...
    وفيه...
    برب الفلق
    فهاتوا..
    السكينة ملء.. المكان..
    وقبل وبعد حدود الزمان..
    وشدي علي..
    بحضنك " خسرة " شدي...
    وشدي... الرحال..
    رجوعا..
    وشدي لموتي..
    رحال الألق..
    سأشكو لنفسي.. عسر القديم
    وشح النديم
    وظلم الورق
    ليشكوه عني..
    جنوني.
    بحب الغرق


    ـــــــــــــــــــــــ

    أأخبركم كيف حين أحب الجزيرة..

    ولم يقترف غير حب الجزيرة...
    حلما..
    كأعطش ما قد يشوق شفاه عروق الدوالي...

    خرير المياه..
    كأطرب ما قد يغرد تيه البلابل كل صباح..
    لحون الحياه..
    كأدفأ ما قد يهدهد حلم ــــ متى اشتد برد المصير ــــ
    قلوب الغفاه
    كأروع مقطع حب مضى بشريط الغرام..
    بعمر الشفاه
    كـزخات بوح وتضرم تضرم تحت جليد المشاعر نارا من الشوق تحكي اشتعالا له كيف ينساب ماء الوصال زلالا بحلق المعنى الذي ألهب الهجر داخله عطشا كلما زاره الطيف ذابت ثوانيه توقا.. ويقتنع الماء جدا بجدوى اقتراح الوجع

    فيبتسم النور عنها بروقا..
    ويصدق..
    يهمي..
    فيسقي عروقا..
    اصيبت بوهم الوفاة ،

    ويرسل نبضا...

    ليخبرها أن حسن الليالي.....
    لوجه الليالي...
    رجع..

    كحب وليد..
    يلف بأنصع شاش..
    وأنقى قماش..
    وأزهى كساء..
    رمته...
    على باب بيت القصيد..
    العقيم...
    مناقير... بِيض البجع...

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    بصدق...
    أحبَّ..
    جزيرة أحلامه ..
    وخبأها..
    بجيوب الأمل..
    وباح هواها..
    بأرقى ..
    وأصدق أقلامه..
    من الغرب..
    سافر بحراً..
    إليها..
    وقبَّل من أجلها.. كل ذرفٍ...
    جبين الثمل..

    ولكن قلبي أراد ،

    ولم يشأ الله..
    ما شاء قلبي..

    فبعد يسير من الوقت شحِّ الأمد
    أشاح الفتى باتجاه السفينة...
    شرقا...
    بليلة حلمي...
    بحجة أن يسترد القتيل حياته...
    بربك.. ما مطمع لفؤاد سجين..
    بـعيش يغذيه..
    ماء الدموع..
    وخبز الكمد


    وفي القبو..
    كانت عيون...
    وكان نشيج..
    وثغر...
    يخيط ابتسامته..
    من شتاء الخوالي...
    وبئس النسيج...!
    يحاك..
    ادعاءاً..

    بأيدي الجلد
    وكان أباً..
    ثم أصبح أماً...
    وأشغل عن وجه ـه
    بحنوٍ..
    قضاه الرحيم..
    بكل القلوب..
    حنوٌ..
    يسمى الولد..

    وفي موسم العشب ..

    ما زار سطح السفينة..
    يوما...
    كما يمترون..
    وماس اختيالاً..
    على جرحه...
    إنما...
    فقط..
    في العيون

    وفي ليلة لم تزرها السكينة..
    أحسَّ..
    كأن هجوماً..
    وقرصنة..
    تُشنُّ عليه..
    فأطلق للقيد..
    بعض السراح..
    وحين أطلا..
    أطل الجنون...
    على لبه..


    وغارت من الغيب تلك الحراب التي تعلمين.. بعمق الجراح
    وَأَمْعَنَّ..
    أمعنَّ..
    في صُلبه..!
    أطاح ذراع اليراع اليمين..
    برأس الأمانة..
    وقرر موتي ببحر الخيال..
    لأحيا على أرض واقع قهري..
    وأغرق مركب بوح الهوى..
    ولظى الذكريات..
    وخان القلم..
    ومزق.. وجهي..
    و..
    ق ل ب ي..
    بطعن الألم..
    وكانت بوجه ــي... أنا ...
    فرضيت..

    بدفع رسوم الخيانة..

    أجل...
    أنا..
    غائب حين يحضر ظلي..
    أنا...
    صامت حين ينطق كلي..
    جميعي فداك..
    سأنثر بين يدَي زرقتك..
    ملامح وحلي..
    انتحاراً..
    فهاك..
    تماما كما كان...
    لا كالذي روجوه..

    ولا كمرامي...
    ولا كف زور..
    تحيك اعتذارا....
    تماما.. كما كنت..
    لا كمرامي..
    سأنثره... ها هنا.. بينكم...
    بشكل دقيق.. و جدا..
    قصي المدى..
    وعصي الأجل..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    مضيت قديماً...
    أحاول رسم شعوري...
    فأغشيت ليلاً..
    شديد الظلام..
    وفي هدأة الليل...
    أحضر أمساً.. قريباً..
    حزيناً ..
    ولكن.. جميلاً..
    كأمسي البعيد...
    وأنظر للشرق..
    أحبس أنفاس... عهد انتظاري...
    لآتٍ...
    رحل

    ويسرح طرفي..
    بمطلع طرف..
    بعيد الكَحل
    فأمسك مرسمتي..
    باليسار..
    وأنظر ذات الجنوب...
    فألمح جرحي..

    وذات الشمال...
    فيرتد طرفي..
    بجرحي..

    حسيرا..
    فلا شيء إلا انكسار...

    برغم انكساري... وفوق الجروح..
    سأنشيء صرحي؟؟
    أخضب فرشاة حزني بعلبة ألوان ليل دموعي...
    أجر احتضاري فأرسم في لجة الليل...
    من جهة الغرب شمساً..

    وتلك المصيبة..
    وأرسم نفسي... ولكن ..!!
    لأني...
    بدون ثياب...
    لهذا..
    أشكل بيني وبين أشعة شمس غدي.. ــــــ في نهار اعتكفت أصلي لأنسى .. وكيما أنالك...ـــــــ
    ظلا..
    وأيضا لأني غريب...
    أظل أتابع شمس احتفالـ اتكم..
    من بعيد..
    على مقعد من غياب..
    لأني كيف سأبدو...
    بدون ثياب.. !!!
    أتدري..
    وأترك في يد ظلي..
    يراعي... !!

    وما ذاك إلا لأني.. في ذات ذاتي...
    كسير
    يتيم..
    وقاصر
    تعز عصاي.. على كل كف..
    فأترك.. في يد ظلي..
    القلم...
    فيغتالني..
    باغتيال الألم..
    وتغرب في صخب الليل...
    شمسي
    وخلف الظلام..
    ومن حيث لا يستطيع الكلام..
    يتيمٌ..
    فيمضي كسيرا
    ويبكي شهورا طوالا..


    يعود..

    فيندس في زحمة العايدين...

    ليلقي التحايا..
    على زرقة البحر.. عطرَ سلامٍ..

    ذليل.. مجيد..
    ويلقي عصا سحرها للغروب..
    ويكسر بين يديها اليراع..
    ويبكي عليها..
    ويحكي لها..
    كيف تَبكي المسافات...
    سد الدروب..

    ويحكي لها..
    ما يذيب القلوب..
    على ظلها
    ويكتب سطرا بأصدق أدمعه الحالمات..
    أتدري لماذا..
    لأنك أغلى كثيرا..
    من الكلمات..
    وهندام هذا القلم..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وأخرج من زمر الفايزين..
    لأمضي..
    بخسري..
    جهرا...
    وأمضي سرابا..
    لمنفى العدم..
    أعض أصابع..لم تتشبث...
    بحلمك جهلا ..
    ولم تحتفظ بك..
    في كل عيد..
    بضرس الندم..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ




    تأمل حبيب حروف خيالي..
    ملياً..

    وينقد صوتي فوق الرمال..
    بتخمة كيف..
    وأخرى...
    لماذا..
    أحين أحاول بالعشب..
    دفن رفاتي..
    مع الذكريات الخوالي..
    العواتي
    بقايا الورود..
    أحقا لأني مضيت أحاول هذا...
    اجتهادا تكلل أغلبه بالخطا..
    أأسلب من شقوتي كل شيء...؟

    أأسلب أمسي..
    أحين أحاول ــــ عن بعض ما هد صبري ـــــ...
    سلوا
    ينادى علي بأقسى أذان المغيب...
    يزلزلني وقع صوت الغروب..
    وأسقط من روعتي منه...
    كأسي..
    ويقطع ظلميك ظهر الثمل...
    فأصحو
    لأفطن..
    أني خسرتك..
    حد انشطار الأمل


    سُلبتك شمساً..
    أأُسلب شمسي..؟؟
    أنا...؟
    صعقت..
    وأسقطت من هول خسري الكؤوسا..


    سلبت بحول أنا كل شيء..


    فيالك حولا ..
    متى شب عاما..
    وشاخ سنة..!
    ولدت بعيد..
    فأشرق عام..
    ومت صبيحة عيد..
    لَعَمري
    وعمرك..
    ما أحزنه..!!

    فيالك حولا..
    كفرتك حلما..
    وأجنيك هولا..
    أأنحط فعلا..
    وأَكرُمَ قولا..
    أيمكن وحلي ادعاء السنا..!

    وتفحم حقا وحولي...
    عبيري..
    وتنساب صمتا دموعي..
    فلا شيء في يد صمتي..
    إلا الدموع..
    وحزني علي..
    أغطي به...
    حزن قلبي عليك..


    أمامي جنازة عام..
    ومن دونها قد وقفت إماما..
    وبئس الإمام..
    جموع المصلين خلفي ألوف..
    وعدة أقدامهم تسع عشرة..
    بقلب مرايا السقوط أرى عرش تسعة..
    أمامي..
    ووجهي يخاف الخطا للأمام..
    وسهمي طرف يصيب القلوب وجوها..
    ومن حزنه يتحاشى الظهور..
    وكفاي حسرة..
    وصوتي.. !!
    كيف ينظم من عاش خلف الصفوف..
    الصفوف.؟
    أعيش كجرح شريف..
    وتمتد جثة عام أمامي...
    برأس سنة...
    فكيف أصلي..
    وثوبي... النظيف..
    ما عاد ثوبي النظيفا..
    ولو ما افترضنا بأني سيغسله فيض دمعي الطهور..
    فحين صلاتي...
    ترى ما أقول...؟
    ومن لي بأن جداول دمعي..
    إذا ما جرت ستبل الرضا بــ ثنايا الحقول..
    أترقى..
    أتجري علوا.... فتسقي الورود..
    بروض السماء..
    وإن ترقَ.. من لي بأن السماء ...
    ستفتح دون رقي صلاتي..
    على جدث العام..
    باب القبول..
    أمامي جنازة عام..
    أأوفيه إما جرت بعروق الشهور الدموع..
    وكفنته في ثياب الغمام...
    وختمت بوحي به..
    تـِمَّ شهر..
    أمامي دهر.. كعام
    وخلفي...
    من العيد للعيد...
    قد مر عام..
    وقبلة وجهي وبوحي الغروب..
    أسجي دمي بتراب الجنوب..
    بتسليمة كتبت بالِشِمال....


    أسلم قلبي أوراقه..
    ستسقط في آخر النور دمعة..
    ويطفيء مسقطها... طفل شمعة..


    وفي القلب تسقط أوراق كل خريف..
    أعد الحروف..
    فتبقى اثنتين...
    تتوق إليه..
    شهادة ميلاد عامي هذا..
    وأخرى...
    شهادة موتي عليه...
    وأبقى كقلبي..
    من خلف قضبان صمتي..
    حبيسا..


    وجئت أخط لنفسي...
    بديوان عمري...
    شهادة موتي بقلبك..

    وفي خانة الإسم...
    أسقط في يد لفظي بياني..

    فماذا أسميك...
    عاما ..

    كأغدق ما قد أغاث فتعصر عنك الدموع..
    ترى..
    أم أسميك..
    من شدة اليأس قحطاً..
    سنة...؟
    وأسقط في يد لفظي بياني..
    فماذا أسميه...

    عـــاماً كبيساً !!



    28/9/1434
    يتبع

    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 15-10-2013, 13:19.

    تعليق

    • ابراهيم هادي
      قلم حر
      • 09-08-2012
      • 143

      #3
      نهار أتيت..
      كجدول دمع صغير ضعيف الخطا..
      ليس يحسن مشياً..
      جريت..
      وأحظى بعطف السماء..
      كأني صغير السماء
      حبا..
      كضعيف..
      هزيل..
      وأمهق

      فيرضعه حول وجد...
      حنان السماء..
      بثدي من الدفء..
      جدا..حنون..
      رؤوم..
      طبيب..
      ومشفق
      فينمو الصغير ليصبح بحراً..
      كما يزعمون..
      ولما تغلغلت بي..
      أصبح البحر..
      أزرق

      أنا أبن السماء.. إذن..
      وأنت السماء..
      سأكتب في خانة اسمك..." وحيا"
      ويحيا..
      ونور السماء..
      وأمي السماء..
      هدايا المساء..
      وعطر السناء..
      وبوح الأرق
      ومن خانة اسمي..
      سأحذف.. "بحرا.."
      وأثبت.. في داخل الروح..
      أزرق..

      وها أنا آتي..

      كبحر لقيط..
      لقد كدت أصبح شيئا..
      ولكن..
      أردت..
      ولم يشأ الله ما شاء قلبي..
      نعم... كان بحر هناك..
      ولكنه جف..
      حجبا..
      وظلما..
      وغادر..
      جفنَ سهاد ..
      مشقق..

      خسرتُ هوى لا يباع..

      كما جئت يوما.. وحيدا..
      أعود....
      وحيدا

      أمثلي يسير وحيداً..
      أنا !!!
      أنا من تفننت في رسمة الرمش..
      سهما.. وظلا..
      ومصرع عين
      وبالحاجبين..
      وأنبت ورداً..
      (يصيب) الحضور..
      على الوجنتين..
      ونظَّمت فلا..
      كباشا..
      تناطحن دون الصدور..

      وأنزلت بالقحط..
      وحيا شهياً..

      على الشفتين..
      سكبت ببوح المآقي..
      دموعا..
      لتجري العيون..
      عذب الكلام.
      فقط..
      بالحروف..

      على أن مد المسافة...
      يبدأ..
      صعقا...
      ب نظرة ...
      فبسمة...
      فعطر سلام..
      فوعد..
      فتاج لقاء...
      يكلل..
      هام الغرام..
      أنا !!!
      أنا من تسمرت عاما..
      بنظرة..

      حروفا..
      ويخفق قلب...
      فتنساب من عرق الداليات..
      على السطر..

      قطرة
      وحين ابتسمتَ...
      فبدر التمام..
      أسفت كثيرا...لأني..
      أودع..
      ها أنا..
      قبل السلام..

      ويسقظ عهد..

      وينتحر الوعد..
      والأمنيات
      دون اللقاء

      أتذكرني يا ربيب الضياء..

      أتذكر كيف نشأت من الصفر بذرة لحن..
      تشق التراب
      تشق الظلام خروجا..
      فتعلو..
      برغم العذاب..
      إلى شرفة النور تصعد..
      ويعصر حب..
      على خصب دفتر..
      ككرمة حب نشأت أنا..
      ..فنمت..
      وربت..
      وجنت..
      فدنت..
      وتدلى جناها..
      على ناظريك...

      أتذكر ؟

      بسقياك أنت..

      بفضلك أنت..

      أتنكر ؟

      ومن راحتيك البيان تفجر...
      وهذا..
      وأكثر..


      فقد كنت.. جدا.. وضيئا..
      وملهم..
      أتدري لماذا...
      أتعلم..
      فقط..
      لأنك أنت...
      أنا كنت أحلم

      لعلك قد كنت تسأل في كل.. حين..
      لماذا أنا.؟


      يا ربيب الضياء..
      بماذا أفسر..
      ما لا يفسر ؟

      لعلك ليل..
      وتقت لأسهر..


      لعلك خلد..
      به الغد يقهر..

      لعلك خمر..
      به الروح تسكر

      لعلك في لجة الغد غيب..
      بأغلى الأماني سيظهر..

      لعلك بر الأمان..
      وفي الخوف أبحر..


      لعلك مسك..
      وحولك أبخر..

      لعلك دوح..
      وحولي مقفر

      لعلك دوح..
      وحولي مقفر


      لعلك أنت الوحيد الذي كان يشعر..

      أتدري بأني ما كنت قبلك شيئا ليذكر..
      سوى بعدما قال ضيك كن..
      دخلتُ على صافناتي المظفر..

      أتدري بأني أنشأت بوحي ..
      فلكاً
      لكيما اسافر فيها إليك..
      ولو كنت أصنعها في اليبس..
      ستمطر يوماً..
      وتمطر...
      سأبحر فيك...
      ولو أن حظي لوجهي..
      عبس..
      ستنبع تحتي البحار..
      وتمخر..



      سانثر كالـحَـب حـــُب الحصيد
      وأسقيه عذبا فـــــــــرات القصيد
      وما همـــــني إن يغطــــــــوك مني...
      ولا كلبهم باسط بالوصيـــــــــد

      ساملأ قلبك بالحب حتى..
      أرى بين عينيك..
      عمري مسطر..
      ليحملني الفلك ذات اشتياق ..
      لتلك الجزيرة...


      وأصنع تحت نبال من السخر فلكي
      وذات مساء..
      سأغفو..
      وأصحو..
      وحبك ملكي..
      وذلك حلمي..
      ومن أجل ذلك كنت أبوح...

      وأسمع سما..
      فأزداد هما..

      أتدري.؟....
      وما كنت أسخر منهم كما يسخرون..
      فقد كنت تشغلني دون علمي..
      ولم أكترث لشعور سواك..
      وشأنك أغلى...
      فقد كنت أصنع مهراً..
      يليق بقلب عظيم..
      وقد كنت أحلم أني سأكبر يوماً..
      لأحظى بحبك...
      وقد كنت أصطنع السير..
      دون اكتراث..

      شغلت لك البوح وجهاً..
      قمر..
      كأنت تماما..

      أتدري لماذا..؟

      فليس لأن الظلام شديد عليّ..
      بدون القمر..!


      وليس لأني...
      جرح..
      وكانوا سهاما..
      وأنك برد..
      يطل سلاما..

      وليس لأنك حي..
      وكانوا نياما


      وليس لأنك روح..
      وكانوا عظاما..


      إذن سوف أبني لك الصرح جدا عظيما.. سأشغله.. من عذابيَ.. وحلمي.. أيكا.. ودوحا..وظلا عميما..
      وزهرا.. وعطراً..وقطرا..
      رياضا..
      وليل توارى وصبح أطل...
      غناء العصافير تتلوك تتلوك...
      آيات طل..

      على أيك عمري...
      وقلبي حاف ورمشك ظل..
      وسرب العطور..
      وجدول نور..
      وشباك حلم.. وباب وسور..
      وحبات قلب.. وسطر خجول كطرفك هذا. .. وسطر كشوقي طاغ جسور...
      عبيرا تهب فتسبي الحقول..
      وروح تقول بصمت كروحي بكت وبروحك صمت يقول..
      وناي وآه..
      ورقصٌ.. حفاه..
      وقوم غفاه
      وجفن عن النوم جفن نفاه..
      .. توضأ دمعا..
      وصلى له القلب حتى اصطفاه...

      وقام له الليل إلا القليل..
      توقعْ لماذا..؟
      يخاف جفاه..!!
      فينساب كوثر وجد رخيم يناغي نقاءك بعض صفاه..
      وثلج ونار..
      وعطر يكتِّم في القلب حبا..
      وضوء مثار
      ولحظ كحيل.. رمى في الخليج.. بقلب غريق
      وزخات وحي عقاب ونون... يحلق هذا وهذا يغوص لقاع سحيق
      ودفتر بوح المساء..يناجي الأماني بخط عميق
      وشاي صديق..
      ودقات ساعة ليل رفيق..
      شعور مفيق..
      وآخر ليس يرى غير رسم الخوالي بليل الطريق..
      ويتسع الخطو والدرب من كل فج تضيق..
      وتفرج عن ملمع وبروق..
      فماذا يعوق
      لينسى الطلول
      ووعد غدٍ حين ألوى مطول
      تجشم في رحلة للفرار.. عناء عن الوصف جدا يطول
      ليحيا
      فقاسى وعاد
      وبالذرف جاد
      فهل يسلب الدهر ما يستعاد
      وخلف المحاريب طرف السهاد
      سيكمل باقي نوىً بابتعاد
      وقد كنت أحلم أني سأعصر روحي..
      وأسقيك خمرا...

      لأجلك أنت

      دخلت البحار كنون ابن متى...
      فما هبت شيئا.. وأنت بجوفي...
      ولا الأمس.. حتى..
      وخضت الخيال...
      وخلجان شتى...
      أتدري عن الحوت..
      كيف يموت..؟
      نعم... هو سيد تلك البحار..
      ولكن.. متى لم يغادر هواه... البحارا
      فإن.. مل فيها المقام..
      فليس يغادر..
      إلا انتحارا..

      وهذا انتحاري..
      على رمل شطك..
      قرب المحال
      أتعرف ما البوح..
      في دفتري..
      لعلك شاهدت بوحا على أي شط..
      تناولته..
      ثم صنفته من قبيل الصدف
      نعم هو ذاك..
      وبل هو أحلى الصدف..

      أموت على الشط..
      فرط اختناق..
      ويحيا الجميع بلا أكسجين..
      وكل سيرقص في البر..
      حرا...
      وأمضي بتلك الرحاب..
      أجر قيود السجين
      إذا النون مات بقلبي..
      سأحيا..
      فإما قضى في غد نحبه ...
      أعود أنا ال كنت عثمان منذ ثلاث سنين..
      بدون العصا..
      ومن غير تلك العصا..
      لا تُشق البحار
      ولن يضحك الدر تحت المحار..
      لطرف سواك..
      وحزن سوايا..

      وما ذاك إلا..
      لأن المرايا !!!

      أعود لمقبرتي بالزبارة
      فلا البحر بحري..
      ولا العيد لي..
      ولا الغرب سحري..
      هذا المساء
      ولن تحفلي..
      ولا أنا أهل لهذا القلم..
      رويدا...
      ألم..
      ألم.. يشفع النور للظلمات..

      ببرء النوايا..

      لقد كنت نوناً..
      أغوص لعمق محيط....
      الخيال..
      وأنت تسير دماء بجوفي..
      تخذتك أمنا..
      يدافع خوفي..
      وأعلو لسطح المياه..
      فتنفث نافورة بك جذلى..
      هواك..
      حبورا..
      ولحنا...
      تراقص منه النوارس..
      أختال وجدا..
      أشك برمح النقا والضياء
      ثياب الظلام..


      أمني عيوني.. !!

      لعلي سأجرؤ ذات نهار على كسر قيد الغياب..
      وتمزيق تلك الثياب..
      لأخرج يوما..
      كما ينبغي لجلالة وجه السماء
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      فلا ما رأيتك..
      لا...
      ولا ما سمعتك..
      لا..

      ولكنني كنت طيرا وحيدا..
      غريبا..
      قصيا..
      شريدا..
      قلاه الوفاء..
      فصاح لماذا..
      وأكبر..
      بكى ...
      ثم أبكى..
      وناح..
      فأكثر..

      وكنت تراه..
      وترثي لقلبه..

      أتدري لماذا.؟
      لأنك أنت الوحيد.. الذي كان يشعر..
      هناك لمحتك شرفة نور..
      وقلبا عظيما..
      أتدري ..
      بتاريخ رحمة..
      لمحتك..

      وشيئا فشيئا..
      تحرك ذاك الشعور الذي..
      لا يفسر
      أألحد فيك ..
      معاذ السماء..


      تضاءل حزني..
      بعينيك.. . هددت.. سطوة كلمي
      وغطيت أطراف بردي..
      بشرشف حلمي..
      بليل كفيف..
      توسد دفتر

      نعم كنت أحلم..
      فقط..
      كنت أحلم..
      ولست فقيها..
      لأعلم..
      أن الأماني حرام..
      على وجه مثلي..
      المخيف..
      المكسر

      وسيم هو الحزن..
      سهد وآه
      وشاكٍ هواه
      ودمع ترقرق
      عظيم هو الحزن..
      سمت ونور..
      وشط وقور..
      وصوت..
      هزيل..
      كسير..
      مشقق
      وطيف يرفرف حول القبور
      وقلب غفور..
      وساقٍ يناول ثغرا تأسى بـ بـــين السطور
      ودعوة مفؤود يرسلها صائم.. للسماء...
      جزافا..
      بكفَيْ عناه..
      قبيل الفطور..
      فَراشي... يغنيك..
      يا أنت....
      شباك نور

      تماما هناك تحرك ذاك الشعور
      تضاءل حزني..
      وهددت جرحي..
      بروح سمير

      نعم كنت أحلم..
      وكنت أحدث نفسي..
      بأني..
      وإن النجوم لتدري..
      بأنك صانع فجري..
      وأنك.. نحو سهامك ..
      صوبت قلبي..
      ككل القلوب
      ولكن أصبت الفؤادي بمقتل..
      وقد كنت تدرك

      أنا كنت ذاك المهاجر

      لا لم أمت..

      ولكن لأندس نقطة ضوء..
      بأعمق منطقة..
      خلف صدرك
      وأهلكتني ألف عام هياما..
      فأقسمتُ...
      أن لا تظل الثواني بطابور صبرك..
      ستفرج عن نقطتي ذات عيد..


      أما قلت أنك أنت الوحيد الذي كان يشعر..
      علمت بأنك مشكاة نبل..
      وأن سهامك أنبل
      تأملت فيك..
      وفكرت أي الجواهر أهدي..
      وأي الدراري..
      تليق..
      وأي البريق..
      سيلمع ماسا
      وأنت السنا ويموت البريق..
      ولو ملتَ نحو شعاع... يسافر للخلد..
      حبا...
      لماسا..

      وأي جمال حروف يفيك..
      وكيف سأبدو جميلا بفيك..

      وذلك قد كان همي..
      وشغلي..

      ولكن..
      نظرت لمرآة وجهي..
      فلم أر..
      إلا شظايا الزجاج..
      تناثرن..
      عن قبح هذا القناع المخيف..
      بوجهي..
      أسفت لمنظر وجهي القناع..
      فسالت دموعي..
      وأقسم... أقسم بالله ربي ورب الورود وربك..
      بأني...
      لم أجن هذا القناع


      وأني من خلفه
      لمرور النسيم

      )) بتاريخ قبل وجه البوح بأيام..((

      وأشرعت من ذلك الوقت أرسم وجهي الوسيم..
      كما هو تحت القناع
      وسميته وجه بوحي...
      دموعي..
      ورودي..
      شموعي...


      ونبضي يضمك...
      من تحت علمك...
      تحت الضلوع..

      وشرطي..


      لقد كان شرطي الوحيد..
      أمام الجموع

      بأن لا أرى جرحـــ
      ها في الردود
      بأن لا يأول ماض بآت..

      بأن أنجز الوعد..
      لكن ..
      سأنجزه خلف سور السبات..
      وأنتظر العيد..
      حين تُوزع أغلى الهبات
      بأن الذي كان بالأمس مات..
      سـ يحي..
      تماما كما مات يحيا..
      وأقسم أن سوف يحيا..
      فما متُّ....
      إلا لـ يحي..
      ولو مات بعضي لبعض فدا
      ولا لن يضيع انتحاري..
      سيوحى إلي فأوحي إليه ...
      سأحيا هناك..
      ليحي الــ هنا..

      سأذبح حوتا على عينه...
      ثم أضرب بعضي منه..
      ببعضي..
      بحبة قلبي..
      سيخفق وحيا..
      ولكن سيحي..


      ــــــــــــــــــــ


      يتبع
      28/9/1434


      التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 15-10-2013, 15:39.

      تعليق

      • ابراهيم هادي
        قلم حر
        • 09-08-2012
        • 143

        #4
        بعامي الكبيس
        آمنت أنك مشكاة نبل..
        وأيقنت أن سهامك أنبل..
        وأحسست أنك أعظم قلبا..
        وأنك أنقى
        وأنك أجمل.
        بأي الجمال أنا قد أفيك..
        وكيف سأبدو بعينيك يوما وسيما..
        ووجهي بأفواه قومك..
        جدا..
        قبيح...
        وطال بهم مضغ عطري فأنتن..
        وتحمله للنوافذ..
        أظلم ريح
        كرائحة أزكمت بالأنوف..
        وصوتي ضعيف..
        وحاولت...
        حاولت...
        لكنني ما استطعت أكمم يوما...

        فروج النزيف
        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        أقول بأني.. فكرت أي الجمال يليق..
        وأي الكوؤس تفضل كف المساء ..
        لعذب الرحيق..
        ولا لم تطأ قدماي مسار اختصاري بعمر...
        أحب المسافات حين تطول...
        أحب التوقف عند السواقي...
        وأبكي..
        كثيرا...
        إذا ما مررت غدا بالطلول..
        أحب التأمل بين صقيعي وحر اشتياقي..
        أحل وثاقي...
        جميعا..
        قبيل الهطول
        أحب انتظار الصباح..
        أناجي النجوم..

        لأخبره كم على الشوق.. أن لا..
        تضل النجوم..
        حديث..
        استراقاتهم سوف يشكو..
        جراح.. الرجوم...
        فإن شاء منهم أنيق..
        عراكي..
        سأتركه لوحة ..
        من وجوم
        تليق..
        بوجه سواه

        وها أنا.. يا ذا
        أبوء بذنبي..
        لعينيك..

        راض..
        تمام الرضا..
        وها أنا..
        دلة أقسى ندم...
        تصب فناجينها..
        باكتراث بليد

        ومن تحتها روح ذكراك..
        بالأمس..

        جمر غضى
        وها أنا نصفي المحيط
        ونصف جناحي...
        لقيط

        يحاول بالماء..
        شق الفضا..
        وها أنا فجرٌ..
        تبخر..

        قبل الشروق..
        تعثر في خطو أحلامه..
        فمضى



        شقوق شفاه مسائي..
        تسرب عني..
        رحيلي عن روضتي..
        والورود..
        وبعض العطش..
        سأحزن...
        سأمنح روضي عاماً.. حزينا..
        أقضيه دون شموع..
        وأغسله بالدموع..
        وتمضي مراسم..
        أمسي الحزين
        فأما سكوني.. لأني..
        تذكرت..
        كم كنت..
        قبل ثلاث سنين..
        أسير شوارع حارتنا..
        مثل مر النسيم..
        أطل على بسمة غائبة...
        على وجه... غيري..
        فتحضر..
        تلك المصون..
        فمبتهج ما أمر عليه..
        ويسعد بي من يراني...
        ويبتسم الورد...
        والياسمين...

        وما كان دمع..
        ولا يحزنون...
        وذلك قبل ثلاث سنين..
        وهذا مرد سكوني..
        فمن ذا تأول عني السكون بأني لست أحب الصباح..

        أحب الصباح..
        أجل...
        وكثيرا...
        كما يجهلون
        وآتي على الموج بوحا حزينا...
        وأمحو على الرمل ما يسطرون

        أحب التوقف عند النقاط..
        وخلف الفواصل..
        حد التعجب...
        مدا وقصرا..
        وأسكن كسرة خاطر بيت.. وأجمع تكسير بحر السكون
        فأمسك قلبي المفطر حزنا .. وأفطر حيث مضوا يمسكون
        أ حب الرجوع إلى الخلف في خطوتين..
        ثلاثا..
        لعلي...
        لعلي... أخمن..
        ماذا تخبيء لي مثقلات الغصون..
        نعم قد يهيب ارتفاع الحصون...
        ضعاف الأماني..
        ولكنني لا أهاب الحصون.. !!!
        فقط هي شعرةُ ما بين أن هل أردتُ ...
        وأن لا يكون...
        وأما الركون ففتش جيوب مسائي...
        وقل لي..
        هل من ركون...؟


        أحب التدفق ملء الجنان.. و بين الحنايا.. بكل جنون
        أحب تَساقَطُ مليار نجمة عشق خجول.. وأبحر في العد مليون عام ولحظة غيب يسافر فيها اعتناقي ضياعا ..وانسانها انسل مني .. يفر ومن لا يضل يصر ..هنا وهناك يوزع جرأة صمتي يحاول أن لا أصيب من المد.. شط العيون..
        أحب تربصهن المنايا.. بصحوي ..
        وريب المنون..

        أحب تساقي جنون الهوى في كؤوس الحنين..
        أحب الصهيل..
        ولكن حديثا صهورا.. طويلا.. طويلا..
        كــ نون لــ نون

        بكل وقار أحب التسكع حرا ..
        وكل مجون..
        أحب السراب..
        إذا ما احتمى خلف تلك الجفون
        أنادي ..
        يلبي..
        وأعصره في مآقي الأثير..
        وأشرب دمعي..
        وأكتب للصيف....
        لا يحلمون
        وأفرح بالسجن.. ملء شعوري
        فهل ثم حر..
        يحب السجون
        أحب السراح..
        وهل من يوفق لي بين معنى غيابي..
        وبسمتك البرق بين المزون
        أحب امتلاء قداحي نعومة صوت من الغيب يسقي فأحسو ولا أستفيق
        احب احتراقي مساء شعورا شعورا أمامي وما من حريق
        أحب الدروب طوالا وأغدق بين المسافات صب الرحيق
        أحب الليالي قصارا
        أحب الهزيمة جدا..
        وسحقا لمن يبتغي بهواه انتصارا
        احب حصاري..
        فهل يُشبع الصبح حبي الحصارا
        أعاف الهوى بلسان اليهود المقدد حسا..
        وأعشق مسرى أرق الحديث..
        ببوح النصارى
        أحب الوصال كما لا يحب الحياة اليهود
        أحب الوصال لأبعد حد بهذا الوجود..
        أحب الوصال كأرغد سطر بسفر الخلود
        أحب الوصال وأخشى الفراق كثيرا كثيرا..
        وأخشى الصدود
        أحب الغناء سؤالا..
        إذا ما أجاب عليه التأوه ميسَ القدود..
        أحب المفاتن حد اقتتال الجيوش
        وأفتح شِقَّيْ ضلوعي لنبل الرموش
        أُصابُ بنحري.؟؟
        أموت ...
        نعم..
        ثم أبعث.. فورا..
        ألبي.. جراحا...
        أحب جراحي إذا ما عثرت.. وترفعني همتي من سقوطي وأنسى الخدوش
        أحب المحال.. ولو عدن منه سنيني جنائز فوق النعوش

        أحب الغياب..
        إذا اشتد في نهش لحم شعوري..
        سعار العذاب

        كأن الهروب.. من الظلم.. عندي..
        سليل الرهاب
        أُجلَّ الصواب...
        ويفقدني الكحل..
        والورد...
        والجزر.. والمد..
        حيث الخليج...
        يشاهد معركتي بالمروج..
        ومنذ تطل الهوادج..
        تسقط خيلي السروج..

        فيسقط تحت السنابك..
        سلب الصواب..
        أحب المسافة..
        حبا لحب..
        وقلباً.. وفياً..
        لقلب..


        )) سألتك أن تمهل الدمعة حتى العيد... ((

        أحب انتظاري الصباح..
        لتحظى البحار بأجمل لون على مر عمر الهوى والبحار...
        أَحَبُّ الصباح إليَّ..
        بأني أتوق لكيما أعيشك حقا ولو لنهار...
        أحب حلوم الكبار
        ومشطنة بشقاوة.. حارتنا.. لا تمل الصغار..

        أحب كثيرا..

        وأنسى..
        بأني..
        جريح..
        يئن..
        ويحلم أن سوف..
        يغفو..

        لينسى...
        فأصحو..
        و..
        كلللي..
        انكسار

        .تألقُ صوتي..
        بَعِيدُ الغباء
        جعلت لغيري جمعي..
        فعدت أجر غدي كالهباء


        بنفسي أحاكم..
        قلبي الحبيس
        أعود لأكمل أني فقط كنت أحلم..
        أحدث نفسي...
        ومن آفة الذهن.. حقا ..
        حديث النفوس
        أتمتم..

        لمحت بأربعة من سطور العلو..
        شروق السماء..
        فآمنت أن السماء تجلت ..
        إلي لوحدي..
        وأحسست أن الإصابة حقة...
        نعم قد أُصبت..
        ولكن..
        بدِقة
        شعرت بأنك قلب عظيم..
        عظيم..
        وآنست منك حنانا...
        أناجيه بوحا...
        وينساب..
        رقة
        هناك...
        حلمت..
        وكانت هناك المصيبة..
        لمحتك شباك نور..
        نسيت العنا..
        ونسيت المشقة..
        وسافرت بين الــ عقارب....
        يلدغن.. بالسخر
        في كل..
        دَقَّة...
        شققت لك البحر والله..
        حبا..

        وقد أقسم الجرح...
        أن لا أشقه


        وأشرعت أحلم..
        عنك!!
        بأنك يوما..
        ستنبع مني...
        أحدث نفسي.. لعلي.. سأهواك.. أم أنني بت أهواك.. أم أنني قد هويتك..
        آآه.. لَـكَمْ لست أدري..!
        وفي كل حال فما غير أنت..
        سأرقص والعطر...
        ذات ربيع
        سأشعل بالشوق بوح الشموع
        حنينا..
        مدفِّئتي..
        وهي بين الضلوع

        أخبئوها..
        بين سطري وجفني..
        وصبري
        وأحضنها...
        خلف ظن الجميع
        وما خلت أنك

        وأشرعت أحلم أني..

        سألقاك يوماً...
        تَعَلُّق طرف... بطرفي..
        الـ أساسا...
        معلق

        تحدق فيَّ.... وفيك ثوانيَّ...
        عمرا..
        تحلق..
        وحين تراني..
        ستقرأ شطرا حزينا على سحنتي..
        خلف ذاك الضباب ..
        يفسر بحة صوتي.. الخديج..
        الكسير...
        الجريح...
        المشقق
        ستقرأ سفر السذاجة في نظرتي للحياة..
        وترهق
        سيعلق لحظك بين شراك اقتحامي ...
        وربي..
        سيعلق..
        وحين تناجي العيونُ.. العيونَ.. فتهمي نجوما.. وتغدق
        ستسرق من مقلتي الكلام دهورا..
        وأسرق
        سأسبح في بؤبؤيك.
        إليك..
        بحورا..
        وتغرق!!!
        سيشرب من شفتيك الشعور..
        شعورا ...
        ويشهق

        هنالك..
        يغرب كل الوجود.. بعيني.. مساء...
        وتشرق..
        تفتق عنك سكون غيابي حضورا..
        لينطق..

        متى ما يغنيك حلما مسائي...
        وأصغي..

        أصدِّق !!

        وما إن تتم قراءة... سطر..

        بنكهة حبي..
        وتَشْرَق

        أكون أنا قد سكبتك.. ألف قصيدة..... سحر
        بنكهة رمش من الأمس..
        حد الثمالة...
        يسهر
        ستحتاج مليون عمري لتصحو..
        وأسقيك من قبل صحوك..
        بعضي..
        فتسكر
        أتشعر ما أنا حين أغنيك..
        حلما...
        أتشعر

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


        أعود

        وبينا أحدث نفسي بحبك...
        وأصنع صرحك هذا..
        هوىً وجمال..
        يليق..
        بقلبك
        ويذهل..
        طرف الخيال
        سأمهر رمشك شلال ضي..
        وزهرا وفي..
        وسجع حمام
        وأرجوحة لك بين الغمام..
        سأعقدها بالهوى..
        لتطير..

        (( بهذا أنا كنت أصنع فلكي..
        وتلك طريقي إليك..
        وشمس الطريق..
        وأشجارها..
        وحنو الظلال..
        وما كان ممشاي نحوك إلا..
        على قدم من خيال..
        خيال..
        وهذا اعتراف..

        وما رفث القلب...
        في درب حبك ومضا..
        ولا خدش الظن .. وجه هواك..
        العصي الجمال..

        ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



        يتبع...

        28/9/1434

        التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 15-10-2013, 16:36.

        تعليق

        • ابراهيم هادي
          قلم حر
          • 09-08-2012
          • 143

          #5

          نشأتُ أنا في ظلالك..
          كرمة حب..
          جنت وتدلى جناها..
          على راحتيك..
          وعاشت على نور وحيك..
          لا بمياه الوصال..
          وما كان إلا الخيال..
          هبطتَ من الغيب..
          لحناً..
          ندياً.. على شفتي..
          بدون ملامح..
          هطلتَ عليَّ..
          حياةً..
          هطول الودق
          لمعتَ كبارقة من أمل..
          ومن سجن حزني..
          بعثت رسالة آه إلى شرفتك...
          وعيناي محبرتي في ظلامي ...
          وقلبك كان بياض الورق..

          أتدري لماذا..
          لأنك بالدمع..
          تحفل

          وأجزم أنك أنت الوحيد الذي ظل يشعر..
          هناك ..
          حلمت..
          بأنك بحر..

          أتوق إلى الموت فيه..
          غريقا...
          ولم يكتب الله لي بالغرق..

          إذن..
          أحترق !



          فحين حلمت..
          تنحنح..
          ظلي..
          اعتراضا..

          وبحت إلى العشب.. منذ البداية...
          بأنك حلمي..
          ومن دون علمك..
          للورد قلت....
          وللطير..
          حتى نجوم مسائي.. غدون
          يشاغلن بسمة تيهي..
          يداعبن... زهوي بحبك..
          يهتفن..
          يا عم..
          يا عم..
          يا هوووووووه...
          ما كل هذا القمر ؟؟؟

          وحق لهن..

          فقد كنت نوري..
          إذا الليل.. أظلم


          وأرسلت طرفك والسحر..
          غر..
          فعلمتني منه ما لست أعلم..
          وعلمتني..
          كيف..
          أغفو..
          لألقاك...

          علمتني
          ..
          كيف أهوى..
          وأحلم..


          يهجئني طيفك الكلمات..
          فألثغ.. فيها..
          يعيد..
          يعيد..
          لعلي أفهم..

          أتدري..
          بأني..
          بالفعل
          ما كنت أفهم..

          وأنطقتني...
          الحب..
          والصيف..
          أبكم..

          نعم كنت حلمي البريء..
          المطهر..

          و بل كنتَ.. صبحا..
          عن الصبح أسفر..




          )) بتاريخ القعدة 33 ((
          ويحرق كاتب وحيي الأمين..
          جنون اختيالك.. روحا عصيا على الظلمات.. على شط بوحي.
          من دون علمي...
          فيحذف حلمي..
          سألت الوصي على سكب روحي....
          لماذا ؟.
          ...أهذا لأن الرؤى لا تقص جهارا...
          على زمرة العابرين..؟؟
          ...أكان لئلا يكيد له إخوة في الظلام ؟
          ... أكان لأني مخيف كما في العيون ؟... أجبني
          ... ألست ترى أنني لا أرد من الصفع عن خد ممشاي للظلم كفا..؟
          ... ألست ترى الحرف في لجة النزف كفا وعفا..؟
          ... أكي لا تزيد النيوب بنهشي..؟
          ... أجبني.... أمن أجل هذا.. قضيت بإزهاق حلمي..؟
          أغثني بجرعة فهم..
          تكلم.؟
          تبسمَ.. ثم تحسسَ.. قيدي..
          وجددَ حِنا وصايته.. بهدوء..
          على كف بؤسي..
          وتمتمَ..
          "
          تنفيس قبو دموع.. وأضغاث أحلام منفى..
          وها أنت تهذي..
          لحماك حق عليك... فأين الضلال القديم.؟ "

          وكان بجرحي العليم

          طلبت إليه برفق.. إعادة حلمي..
          وعدت ضرعت إليه..
          أعده إليا..
          لأني اختنقت بقبوي..
          طلبتك.. يا كف..
          فامنن عليا..
          أحاول أن لا أموت اختناقا...
          أنلني سراحي..
          أكاد أموت.. وثاقا..


          تحسسَ قيد العهود
          ..
          وأطلق بعض القيود..


          ويزداد بالروع قلبي قيودا
          ..
          شتمت المواثيق.. من حرقتي..
          ولعنت العهودا

          هناك..
          شعرت بأن رحيلي قرار شجاع..
          وأن البقاء على صهوات خيالي..
          هروب
          ففكرت أن غروبي...
          سيشفي انكساري..
          وأشرعت أرسم لحن غروب..
          بدمع قريب
          وأزحف عودا على بطن صبري..
          وما من رمق
          سحبت الكنانة ملأى جراحا ...
          على مد صدري
          تناولت سهما..
          رميت النهار بجرحي..
          غربا
          فأنشبت طرفي..
          بنحر الأفق..
          وسالت دمائي...
          هناك..
          فضمخن وجه غدي...
          بالشفق..
          ومن دلو لهفي عليك...
          سكبت على الحلم..
          من ماء وجهيَ..
          ومن حر ما بيَ...
          حتى احترق..


          وناولت كاتب وحيي الأمين..
          دمائي...
          فيرتاع مني..
          ومن كلماتي..
          ويخبرني أن هذا.. كثير..

          فأخبره أن يأسي..
          نطق...

          وأخبره أن جوفي جراح..
          وأن فمي.. وشفاهي..
          علق..


          وأشكو له
          ..
          أن لا شيء بي..
          أو بدمعي..
          رفق
          وأسأله العفو..
          إما نطقت بكفر بواح...
          فهذا لأن الرياح..
          نزعن لحائي..
          نزعا..
          وأني.. لموتي... كفرا..
          سوى..
          لم أطق


          جمالي
          ..
          على يد حزني..
          نفق..

          فأقنعَني أن هذا هراء..

          ليهدأ روعي..
          وعدت لأرسم شمس غروب.. جديدة
          ليوم جميل..
          تصورت فيه النهار
          تنفس فيه الصباح..
          صباً..
          من خلالك..
          وبعد الغروب..
          يبوح المساء..
          ببعض جمالك..
          وقلب بدا غافلاً..
          حين مسه...


          فأرسم ذاك الغروب
          ..
          وأكتب تاريخ " ميلاد لحني"....
          عليه..
          فأشعل نفسي..
          وأطفيء شمسه..

          لتعلم أني أغنيك.. أنت

          وحين تحط حمامة بوحي بحبي..
          على راحتيْ شرفتك...
          ستلمح خيطا على رجلها..
          وحين تحل الخيوط.. برفق..
          ستلقى رسالة.. آه
          بعثت بها من غيابة جبي..
          إليك..
          أشد الرحال إليك..
          من الشرق صبحا..

          ترى أم ستسقط شمس الهوى من يديَّ وأغرب عن وجه هذا المكان..
          وأزمع عنك السفر..
          فأسقط لحنا حزينا..
          على خد أحلى قمر..

          أتدري....؟؟؟

          ويحذف كاتب وحيي الأمين..
          غروبي..
          يمارس حق الوصاية..
          فأحبط جدا...
          ونفس السؤال..
          ونفس الجواب..
          ونفس الضراعة..
          ولكن تقرر عندي..
          ترك قيودي..
          ورفع الوصاية..
          وخلعي ميثاق سمع وطاعة..
          وسيري عريا..
          فسرت عريا..


          أعدت إلى الغرب شمس الغروب..



          وجئت بنفسي أول يوم
          ..
          لأسقي عروق الظما.. بجنان سؤالي..
          "
          أثمة أي اعتداء..؟؟؟
          دهشت لأني خدعتُ..
          قبيل الغروب..
          هناك تركت رسالة حنقي لمالك ..
          رسالة بعد فناء الأرق
          ((وكان ذلك بتاريخ 9 / 12 / 33 بالبوح ((

          لهذا وحين شروق الأضاحي..
          تحسست ..
          والله..
          دمع الفرح..


          قدحتَ الخيال..
          أبحتَ الحمى..
          من ربوع المحال..
          خطرت الرضا والصبا والدلال
          بليل ضحكت.. فأشرق بدر..
          وأشعلت سحرا شموع الجمال
          تبوأت أعلى المفاتن.. وحيا..
          فأدركت منزلة لا تنال
          ـــــــــــــــــــــ

          وبينا أدندن لحنا كهذا..
          على الغصن..
          بالقرب من شرفتك..
          وقد كاد ينطق صمتي هناك...

          ولكن...

          أصبت إلى العمق
          ..
          في تسع عشرة..
          وشقق سمع سنائي رعود الظلام..

          أتذكر..
          "
          يا قلب..
          يالله سرينا..؟؟؟

          كسرت هنالك..
          كسرا شديدا..
          تناثر عنه..
          الشظايا...
          وأخفيت ..
          تحت هواك الركام..
          تمنيت أية كف رحيمة..
          تمد إلي ولو بالحمام...
          لعقت التراب..
          احتضارا
          وعفت الشراب..
          وعفت والطعام..

          وأطلعت روحا وحيدا..
          بليلة قتلي..
          أني قتلت..
          وقد كان انت ..
          إذا لم تخن دمعتي الذاكرة..
          وأخفيت كل تفاصيل موتي عنك..
          ويبلع صمتي فضول الكلام

          لخوفي الرياح

          تماسكت
          ..
          كي أستطيع انتظارك..
          تظاهر صوتي..
          بكسر بسيط..

          ولكنني..
          للأسى..
          والأسف..
          دخلت.. جميعاً..
          إلى المعتكف...

          وتمتمت شيئا عن القبر..
          والنعش..
          والمقبرة..
          ))وكان ذلك بالليلة الرابعة عشرة من شهر البوح.. ولم تسقط ورقة التسعة عشرة من يدي الى الليلة التاسعة عشرة((


          تركت على السطح.. كفي..
          وقتاً..
          فعاد إلي..
          بأسوأ أخبار أعلى السفينة..
          بأن السماء قلتني..
          وألقت بحبي..
          لها..
          وتخلت..
          ويخبرني أن لفظ احتياج..
          تدحرج للسفح..
          حتى أثار استياء الظنون..
          وفسرت الريح..
          شكلي بقبح..
          وأن السماء..
          شكتني إلى الأرض..
          طولا وعرضا...
          وما كان قصدي..
          سوى حاجتي دفء قلب حنون..
          ولكن تهور بعضي دفاعا..
          شعرت بأني لست نبيا..
          لماذا أحاسب كالأنبياء..
          تألمت جداً لأن السماء..
          شكتني للأرض..
          لليابسة..
          شكتني للريح..
          والريح مزقني كل حين..
          شكتني..
          إلى الأوجه العابسة.
          شكتني على الملأ الـ حين كانوا يمرون بي..
          يسخرون
          تهور بعضي دفاعا...
          فقلت..
          نعم أنا لست نبيا ..
          وحتى وإن كنت..
          فالأنبياء تماما بشر..


          تهورت جدا.. أجل..
          وكان حريا بأن أتثبت...
          ولكن قبو دموعي مقيت..
          وما زار ظني بأن فتاي..
          يترجم..
          زورا..
          ولا أن يلفق
          !!!!!!!
          ................

          وحين علمت...
          ورب السماء......
          شهورا..
          إلى الآن أبكي الدموع دما..
          لأني ضعفت..
          بيوم ..
          أمام جروحي...
          وخاطبت نور السما بوسيط..
          لأني صفدت سمعي..
          وعيني..
          وأوصدت روحي
          ولكن حزني قسا..
          وليلي..
          أيامها..


          أعود لقيدي...

          ويسألني الكف ماذا تقول..
          فقلت له:
          قل لها :
          ولماذا...؟
          وألف سؤال..
          وألف جواب
          لعل الجواب..لأني..
          كما قيل عني..
          مخيف..
          لعل السماء تخلت..
          لأني دمع..
          وفرط نزيف..
          وتلك إجابات كفي...

          ولم أتوقع
          بأن اعتمادي على الكف..
          حولني..
          لكفيف..


          فتصحو جراحي..
          ومن قبل كان غفا الجرح بين يديك قليلا..

          ويشغلني الجرح.. عن فهم شيء..
          ويسَّاقط اللحن.. حزنا جنيا..
          ولكن على يد وردي..
          ولم تك أنت..
          ولا لك شأن بأمر دموعي..
          ولم أدر أنْ قد يشار إليك بأنك أسباب تلك الدموع..
          وتسقط دمعة..
          وتنزل أخرى..
          وأعتزل الناس حولي..
          أشد وثاقي طوعا..
          أصفد نفسي...
          وأشتاط ضوعا..
          وفي شدة الضعف أترك عقلي ..
          بكفي هناك بعيدا عن السطح..
          أزمع أمر رحيلي..
          وكل الثواني عطاش...
          وكل الصباحات جوعى..

          ولكن هنالك أمر
          سأنجزه ثم أرحل..
          سأحفر قبرا..
          بكف عري الهوى..
          ويليق بموتي..
          وأشرع في صنع ذاك القرار الذي كنت أخشاه حد الفرار..
          أصح قرار
          وأقسى قرار

          أطلق عني الهوى
          واذيع بيان الهزيمة..
          في دفتري..

          أحاول أن أشرح الأمر جهدي..
          ولن أستطيع..
          فلا تسأليني..

          ولا تجلديني..

          فبوحي
          ..
          جَلْد لجرحي...
          لعزة سجني..
          لسكرة حزني.
          وتركك من غير إيضاح..
          جلد أليم لقلبي أيضا...


          وصمتك..
          آآآآآآآه.. وآآآآآآآه,,,
          لصمتك..
          لقد كان أقسى..
          وآلم جلدا عليَّ
          ..


          ومتُّ مرارا..

          لأنك أغلى من الكلمات...
          وأيضا لأني عجزت عن الفهم...
          آنست في نار صمتي.. بعض.. الشفاء


          فكيف؟
          كيف سأخطو إليك بدمعة..
          كأولى خطاي إليك..

          حبيبي..

          ألن تمهل العيد.. دمعة..؟
          أما من شفيع..

          أنا أحتضر
          ....
          سألتك بالنور.. يا ربة النور...
          لا تجلدي رمقا يحتضر...


          فقط كان هذا مرادي..
          وأصرخ آآآآه
          وأمزج بالدمع حبري..
          وأخفي معالم جرحي..
          وألغي الحدود..
          وأمسك هذا اليراع..
          بكفي.. اليمين...
          أضلل عن ذرف كفي اليسار...
          تلك النيوب.. واسواط تلك العيون..
          أطلِّق عني الهوى ملء صحوي..
          أشيد قبرا.. ..
          لذكرى الورود..
          (( وأحفره بعراء الكفوف..))
          وأنثر من فوقه..
          بعض عشب الحروف..
          أوري نحيبي من جرح زهري ..
          بضحكة طيف لأي عنود..
          أخضب بالدمع..
          شهد الشفاه...
          وأحسد في البرد..
          دفء الغفاه



          وأبدأ فيه أنا بالسلام
          ...
          سلاما.. كهذا..


          حياتي... ويا روح روحي....وقلبي.... ويا نور عيني..

          أمثلي..
          يحيي فيلقي السلام...
          ببحر الغرام...؟؟
          لماذا... ألم؟؟
          ألم تر أن الجراحات أفصح..
          ألم تر أني تبوأت مسرح..
          ألم تلمح الحزن بين الضلوع..
          يزجي.. سحاب فراق أخير...
          فيهطل.. دمعاً...
          لمهلك عشرة..
          خروج..
          وأكتب من بعده..
          مل صمتي.
          "الأخير..."
          خروج..
          أميرة.. وقصر... وعرش...
          خروج..
          وبحث.. بغابة..!!
          ألم تر أني كنت أواري..
          احتضاري...
          برمس الكتابة

          أما كنت تشعر..

          لهذا فقط..
          كان
          لا تجلديني..

          أما فاح بين السطور دمي.. والتمزق..

          وأقسم...
          لقد كنت أكتب سطرا..
          وأغرق بالدمع..
          عشرين سطرا
          ...
          خشيت النزيف أمام الجميع..
          وأبقيته ها هنا..
          داخلي..
          ودمعي بين حروفي.. يكذب ضحكة سني..
          ويشره..
          لقد كان جرحي.. الحقيقي..
          مهلك عشرة..
          بربك يا أعذب الكلمات...
          ويا نفح روح البحار ..
          ودر محاري
          ألم.. تنتبه حين سالت..
          على خد بوحي...
          "
          تسعة عشرة.."؟؟

          أتذكر...
          دعوة غيب.؟؟
          .


          وألقي بكلللل المقاليد
          ..
          أوكل كل شئون القلم..
          إلى سيد العارفين...
          وكفي.. الذي كان عارض لأيا قرار فطامي..
          رجوته..
          وسلمته تحت جنح الظلام زمامي..
          توسلت دمعي إليه..


          يلين..
          فتاي الأمين...




          فتاي الأمين..
          يلين..

          ويقبل إمساك كف الضرير
          ..
          لكيما.. يقود بأعمى هنا بينكم..
          لبئس المصير!!

          ويقبل أن ينثر الحب بين يدي.. كلماتي..

          بخط جميل لديه وملهم..

          أبوس يديه..
          وأشكره وأبوس جبينه..

          ولم أدر.. اني..
          أودع..
          تلك السفينة...


          أنادي بأعلى مقامات صوتي....
          أمني جنون الهوى الوصال..
          أجر لساني لما قيل يوماً..
          وأسهب في شرح ما لا يقال..
          فأسقي كؤوس الأسى بالصغير..
          وأملأ بالدمع.. كأسي الوثير..
          أنادي بصوت جهور.. فضوح..
          بكل جلاء..
          أنادي..
          وكل وضوح..
          تعالي.. سدى..
          ومن قبل ما كنت أجرؤ ...
          لولا دمائي تسيل..
          يجيب المنادى عليه..
          ولكنني لا أراه
          ...

          أتدري لماذا أنا لم أره..
          وقد كان فوقي..
          وتحتي..
          وجنبي..
          وكان قريبا..
          ولكنني لم أكن لأراه...
          أتدري.. لماذا..؟

          لأني هنا بينكم..
          ظل اسم..
          كثير التواجد..
          شحَّ الحضور..
          نعم... إن أردت الصحيح..
          فإني بعيد..
          تقلدت خلف الأثير الغياب..
          يجيب..
          وحين أجاب..

          فأسأل بعض مجاملتي بالورود...
          وبعض الحروف...


          الي اكتبي..
          وانعمي بالقصيد..
          فقط بالقصيد..
          لشهر..
          لشهرين..
          ليس تزيد...
          وهذا اتفاقي...
          )) وما خلت أن فتاي الأمين..
          لم يتفق ((
          حروفا..
          ولست سواها.. أريد...

          وما همني بعد هذا..
          بأن أحترق..
          سأنقل في زورق العشب...
          ورديَّ عمري..
          من ضفتي..
          في الزبارة...
          إلى ضفةٍ غيهبٍ..
          لا تعود..
          وهذا قراري...
          بزورق عشب..
          وتيم..
          شديد الوضوح..
          جلي الحضور..
          يراه الجميع..
          تراه
          الورود..
          سأجتاز
          بالورد..
          نهراً..
          مسيرته..

          وردة..
          في سطور..




          آآآآآآآه..
          وجرحي يثور...
          يفور..
          وكل القوى ملء صبري..
          تخور
          أنام العذاب..
          وأصحو عذاب..
          ويذعر في داخلي ألف باب..
          أخون ضميري,,
          وأغلق عينا..
          وأفتح عين..
          أرى طفلة غضة القدمين..
          قضى أبواها.. الربيع اختصاما..
          فلاذت بحضن الخيال اعتصاما..
          ويفترش الزهر حلم صغير
          ويعقد أرجوحة في السحاب..
          ويرمي مخاوفه لتطير..


          ـــ أحقا فتاي الأمين !!!
          وأغلق سماعتي...
          أتولى.. عن الترجمان..

          أسافر آآآآآآآآآآه
          ويحترق البرد في أضلعي.. ثم
          تسقط دمعة..
          ولكن..
          على خد هذي الصغيرة..
          تضل..
          فتعكس خطوتها للجفون..
          وشيئا فشيئا
          وتصحو..
          ــــ حياتي...بما تحلمين.. ؟
          ــــ بأني أطير..
          ــــ وآآآآآآآآآآآآآه..


          فدتك المدامع يا نورهان..
          فدتك العيون..
          فدتك الغصون...
          فدتك سنيني..
          إذا ظل في العمر..
          أي سنين..
          وتفديك كل الورود ..
          ويفدي عبائرك الياسمين..
          فداك الزهر..
          ويفديك يا بسمتي الأقحوان..
          فداك على الأرض كل البشر..
          فدتك السهى وشموس الغرر
          فداك أنا..
          فرحتي والهنا..
          فدتك دمائي..
          ووجهي ومائي..
          وبسطي وقبضي....
          وترديد نبضي..
          يَعُدُّ عليَّ ثواني.. الحياة..
          فدتك الحياة

          ............

          وأسقط يومين فوق فراش الذهول..
          وتشتد حمى الرياح..
          عليَّ....
          على يد كاتب وحيي الأمين..
          وأقسم بالله أني أقل احتمالا لها...
          من إنالة ظهري نيوب الرماح..


          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          28/رمضان/34

          التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 19-10-2013, 11:37.

          تعليق

          • ابراهيم هادي
            قلم حر
            • 09-08-2012
            • 143

            #6
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ


            وما دار لي طرف عين ببال..
            بأني سأغتال نبع الجمال
            بأني سأخدش وجه النقاء..
            بأني سأخسر.. زرقة بحري..
            ومرفا سحري,,
            وأغلى هدايا المساء...
            فقبل انتهاء اعتكافي ...
            وقبل خروجي من القبو حرا..
            بحد يراع انتظاري الوضيع
            أطاح فتاي الأمين..
            برأس الأمانة..

            أشارت لوجه السماء..
            بإفك بعيد الوقوع..!!
            أمام الجموع...؟
            وأما أنا.. فلماذا ألطخ وجهي خزيا...
            بوحل من الزور محض افتراء..
            لماذا..؟
            نعم فد أطاح ذراع اليراع اليمين..
            برأس الأمانة..
            وقرر موتي ببحر الخيال..
            لأحيا على أرض واقع قهري..
            وأغرَق مركب بوح الهوى..
            ولظى الذكريات..
            وخان القلم..
            ومزق.. وجهي..
            و..
            ق ل ب ي..
            بطعن الألم..
            وكانت بوجه ــي... أنا ... فرضيت..
            بدفع رسوم الخيانة..
            من حُرِّ دمعي.

            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

            لأني عيد غريب بهذي الديار...
            أجر الشهور..
            على وجهها..
            وتأكل وجهي بنات الصخور..
            بكل سعار..
            وكل مساء..
            يقهقه بردي..
            فأنزف من شوبه بالنهار..

            لأني غريب بهذي الديار..
            تساءل حزني..
            تساءلت..
            بعد غدٍ..
            أين أمضي...؟
            نهار غد سوف أبكي..
            لوحدي..
            وتضحك.. كل الشفاه..
            تلوذ بلمعتها كل ظلمة...
            وتخفق كل القلوب.. مع العيد..
            إلا أنا..
            سوف أحزن وحدي..!!
            سأجلس وحدي...
            تشاركني دمعتي كلماتي..
            ولا يصفح النور عن ظلماتي..
            ستنظم كل الخطا..
            رقصة الحب..
            إلا خطاي.. غدا ستجر قيود... العنا..
            ويجثم حزني... معي..
            يوم غد..
            وبين حشود من الزائرين سأبقى وحيداً.. أراك..
            بطرف شتات..
            وقلب تمناك حد الفتات...
            أراك..
            بعيني التي بك ضنت على نفسها..
            ذات... حلم كبير..
            تلاشى على يد حمقي.. وحزن سنيني ومات
            وما ظل منه سوى دمعة..
            وبقايا حروف..
            .. رفات
            سيخسأ طرفي..
            ويرتد عنك محالا..
            حسيراً..
            خلا منك عيدي غداً..
            ويح جفني..
            إذا ما غدا العيد يوما عبوسا

            بلحظة لذة حلوى بفيك
            بنفس السويعة تلك..
            غداً
            سوف أشرق بك..
            دموعا..

            !!!! وأقسم لو ساعة من نهار خلت منك يوما..!!!
            لكنت طمعت..
            بأن يخلو العيد منك ..
            فقل لي..
            إلام أظل أفكر فيك..؟
            أأقسم أني نسيتك يوماً..
            يمينا غموسا..؟؟
            تأكد فقط أنني لن امر بهذا المكان..
            لئلا أراك.. فأنهار آها...
            وإما مررت به ذات يوم..
            فما ذاك إلا لأني عجزت أمام غياب ضيائك عن ناظري فجئت من الظلمات أراك..
            وأشبع بالذل.. ذاك المساء الذي ما اشتراك..
            غدا وبعيد الهدايا..
            غدا سأهديك..
            من حر كسب يديَّ بذنبي..
            عاما..
            وأسقيك منه..
            عيوناً تسيل..
            وأجري أمامك جدول دمع شريف..
            كأبرد ما قد يبل الغليل..
            لقد كنت أخشى الظهور أمامك.. حقا..
            وها أنا أظهر.. مثل العدم
            غداً.. وبعيد الندم..
            أعض أصابع كفي التي لم تشبث بحلمي حفاظا عليك..
            أمام الجموع..
            سأهدي الجميع خلو المكان ــــ الذي كنت فيه أبوح إليك لوحدك ــــ مني ...
            أوقع تحت الهدية هذي..
            (( بغير رجوع ))
            غدا سوف أشرق بك..
            وأوقد في عيد نحري..
            ثلاثين شمعة..
            كما غم بدرك عن عين صومي..
            بوجهي الذي كان بالأمس منك وعنك..
            ولك
            سأكمل عدة بوحي ثلاثين ليلة..
            ولن أنفخ الشمع.. لكن..
            سأطفيء شهر الشموع...
            بدمعة
            وأطفيء مصباح ليلي الأخير..
            أيضا...
            بدمعة..
            ومنك غداً... سوف تنتحر الأمنيات.. خماصا..
            سأعدم حلمي الذي عاش..
            ظلما..
            وأظهر لك..
            وللعابرين بأني أموت قصاصا..
            غدا سوف أشرق بك..
            فتضحك مني..
            علي..
            مساء..
            وأبكي عليك.. إليك..

            وتبقى محل اهتمامي..
            لهذا أفكر ماذا سألبس.. في يوم غد..
            لكيما أظل بعينيك لوكا قديما....
            وتأخذ روحي.. مقاسات حلمي الجديد...
            ألاقي طموحي.. كسيحاً.. يكابد هم الإياب...
            وأخسر بين عذاب القصيدة أغلب وزني .. لأنك روح أليم الغياب..
            إذن سوف ألبس من يأستي منك حزناً..
            شديد بياض العيون..
            شديد سواد الثياب...
            أتدري..
            بكل شهور الصيام التي كنت فيها بعيدا بعيدا أقاسي هواجر صيف غياب ابتسامك طيفا..
            بكل ثواني الشهور الطويلة تلك..
            وفي كل لحظة..
            تدق بطيفك إحدى ثواني شباب الطموح..
            حضورا..

            فأمضي من الفجر.. حتى الغروب..
            أدق احتمالك في كل باب...
            يرد غيابك..
            عن صوت فيروز...
            من خلف باب العذاب..
            " بلا أي جدوى تدق "
            ومن دون باب الغياب..
            وتحت ضلوعي...
            يساورني ألف آه
            كأن جواب الغياب.. الصدى..
            كأني بهذا يحدث سمعي نكالا هزيم السراب..
            وتحت جثوم النوى...
            بصدور الأماني..
            وقبل المغيب بتمرة
            أضمك كفيَّ دعاء..
            أعلل كسرة قلبي..
            بأن الدعاء يرد القدر
            أبللها.. بدموع الرجاء
            لعل السماء...
            ترق.. على قلب مثلي..
            تردد ضحكة يأسي..
            "لعل السماء" ؟؟؟
            وما ظل مني طموح بأعلى فراديس قلبي..
            فما عاد إلا إذن أن ألملم سدري..
            وأجمع في سلة العار..
            أثلي..
            ولكنني بانتظار.. الجواب الثمين

            وقبل مجيء المساء بدمعة
            يعود البريد..إلى الصائمين
            بأفواج جذلى مظاريفهم
            وما صام عن فرحة الوصل منهم سواي أحد..
            وما بين تلك المظاريف...
            تبحث عنك..
            كفوفي.. حنينا..
            ويجهش حلمي برؤية ختم الشفق..
            أفض الرسالة..
            وتقرأ بعض سطور الغروب.. عيوني..
            فيستصرخ الطرفَ.. دمعي..
            بـ يكفي..
            كفاك عذابا..
            ولكنني.. وبدون شعور..
            أتم قراءة مرسوم حتفي..
            بكل الم..
            ( غدا ستعيد إلى الغرب أغلى هدايا المساء..)
            فيجهش دمعي بكل امتثال..
            نعم سأعيد !!!!

            تصورت هذا..
            وحين تذكرت هذا..
            بكيت..
            لماذا... سأبكي..؟
            كأنك أصبحت.. بعضي..
            وهذا غريب...
            لأنك ما اجتزت بعد خيالي..
            فما كنتُ إلا بأسفل جبي..
            وما كنت إلا الحروف..
            على رغم هذا..
            فقد كنت ظلا غزير الوروف
            لماذا..؟؟
            وليتك أنت الذي قد تخليت عني..
            لهانت علي إذن...
            وليت بأني.. أنا من تخليت عنك..؟

            لهانت كثيرا..
            لما كنت أغرقت عيدي بدمعي ..
            لماذا إذن..؟..
            وبماذا تفسر حال رحيلك جود العيون..
            لماذا..
            أبعضي أنت ؟

            أما كنتُ يوما سواك...؟
            أما كنتَ لاشيء يوما بكوني..؟



            لماذا.. غدوت به كل شيء ؟

            تساميت روحاً..
            جريرة ذنبي الذي قد جنته يدايا..
            ولم يقترف منه قلبي شيئا..
            وها قد..
            تساميت روحا..
            وغادرت هاجرة الحلم فيئا..
            لأنك محض سمو..
            تساميت روحا...
            وخلفت بعدك أطلال روح..؟
            وقرحت بعدك جفن مسائي..

            ولكن..
            كما جئت يوما بلادك.. نايا..
            سأرحل نايا حزينا..
            وشتان ما بين أمسي..
            وأمسك
            وشتان بين كؤوس سقاني بها الورد سما..
            وكأسك
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ـــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            كلانا غريب..
            أنا..
            صامت حين صمم صوتي اعتناقك دينا..

            أنا..
            صامت حين يبدأ ظلي بصب اختناقات صوتي..

            بحلقي..
            غداة تذكرت أني أجر خطاي..
            لأقسى مغيب..

            وأنت بصمتك.. نبل.. الحليم...

            أنا صامت حين تخبرني في بقاياي بعدي..
            بأنك أقصى غريب..
            كغربة منفى خيالي عن أرض رهطي وقومك..
            كلحنك..
            كمعزوفة من نقاء....
            بدت كأحن خيال يربت أمنا على روع صحوي..

            وها أنت عكسي تماما..
            لأنك أصبحت حلما..
            بعيد المنال..
            وأحسم في ليلة العيد أمري..
            وأرمي بقاياي بعدك في صدر قبري..
            أشد النشيج..
            أشد النشيج...
            أشد النشيج إليك..
            رحالا..
            وما لي منذ ثلاث سنين..
            إذا جن ليلي..
            رفيق سواه..

            أشد إليك الرحال..
            وألبس للعيد ثوبي الحزين
            وأقيل نحوك أحمل نعشي..
            فتقبل كل الأماكن نحوي غضبى..
            وحمر العيون..
            ويغلق عيني البياض.. فأمشي..
            حنانيك هودج ساقي النسيم..
            رويدك أطلال أحلام غد..
            فما جئت إلا لألفظ نفسي..
            بين يديك..
            وأترك نعشي..
            وألقي بما فيَّ بين يديك..
            فتختار منه الجميل..
            تسجيه تحت تراب الخوالي..
            وتلقي بما لا يليق بوجه السماء..
            ومنه أنا..
            "وانتظاري..:"
            وكل الذي لا يحاكي الجمالا..

            ولكنني..
            وقببل ارتحالي..
            ناديت نفسي.. قبل مناداك..
            مهلا حروفي..
            مهلا...
            أتيت لأهميك جدول دمع..
            وأشعل من مقلتيك البحارا..
            وأقبس من بعض عطرك نورا ..
            وأنبت من راحتيك وروفاً يظل النهارا..
            أتينا من الشرق والغرب والأمس والغد والليل والصبح.. والبدر والشمس..
            جئتك من كل تلك الجهات..
            بدمعي جهارا...


            وأعلم أني تماديت جدا..
            وجدا..
            بهذا الحديث..
            وأني أخالف طوفان قومي المسارا...
            ومثلك يقرأ خلف السطور...
            سطورا..
            بأني ما جئت يقصد صوتي ظهورا ..
            وأني ماجئت أكتب فوق الرمال..
            " بريء.. " بأصدق حبر .. فقط
            ولا لأقول.. " بريء مغفل"
            ولكنني ما تمالكت نفسي..
            وشيئا فشيئا.. وحرفا فحرفا.. وسطرا فسطرا..
            ولم أنتبه حين أردفت بين الرمال.. إليك..
            " كفاك رحيلا...
            فهلا شبعت ارتحالا..."
            فهالت جميع المذاهب... جرأة حبري..
            وهالت جنوني أيضا!!!
            وهالتك جدا وقاحة.. خطي..
            لأني.. ــــ وتحت الرمال ــــ ... كتبت..
            بخطٍ..
            فصيح إلى ناظريك..
            عصي على عين غد...
            بكل حماقة دمعي..
            وكل سذاجة..
            " أحبك.." "ما زلت عطر خيالي.."
            ولو كنت دمعي..
            فأنت بدمعي جدير..
            ولو كنت آها وحزنا.. فأنت على رغم أنفي.. أثبر
            ومازلت عطري خيالا..
            ولكنكم تشنقون الخيالا..
            أتدري لماذا تهورت جدا..
            بهذا الحديث الجريء.. البريء...

            لأني نسيت..
            تصور...!
            نسيت.. وما جف حبر انحطاطي.. بعد..
            نسيت تماما..
            بأني رسمت على لوحة الليل أمسا..
            كأمسي..
            وفي يوم أمسٍ.. لسوف تهب الرياح..
            بأمسي الجديد..
            بإفك جديد
            أمام الجموع...
            فتقتلني.. رغم كل الأحاسيس بالغيب رجما..
            أليس كذلك..؟
            أما ثم شيء كهذا ببالك ؟
            )) أكيد.. لا ((
            أتذهب تلك الرياح..
            بأغلى وأصدق ديوان ورد..
            وروضة نور..
            وسطر ..
            تموج فوق الرمال جنونا..
            أيمكن أية ريح..
            أيمكنها.. نزع أغلى الأحاسيس منا..؟
            أيمكنها.. أن تقرر عنا.؟
            المضي بعيدا..
            عن الحب....؟
            جدا..
            نعم..

            على أنني لا أدين بهذا..
            ولكن..
            كما شاء حظي..
            ستلغي الرياح الأحاسيس.. قطعاً
            وتفني إذا ما تهب الرمالا
            وتلعن شكل العبير..
            وتلعن حظي..
            وتمضي به..
            ثم تلغي الظلالا
            وتمحو أساطير روح تبوح ..
            ووجهي هذا..
            ستنشق منه.. المرايا..
            غدا..
            حيث يقبع أمسي..


            نسيت تماما..
            ولا تعذريني بقطرة وجه..
            فما أنا أهل لعفوك عني..
            ولا جئت من أجل شيء كهذا..
            ومثلك.. يقرأ آي الشعور..
            ويقرأ وجه.. وقلب.. السطور..
            لأنك نور...

            لأنك أكبر من كل زور
            لهذا نسيت...
            فلا شيء يعنيك فوق الرمال..
            ولا شيء بين الرمال يهم..
            وتحت الرمال...
            حروف تضاحكن مني.. كثيرا.. وأضحكن سنك..
            ورددن.... حد الصدى.. أنْ طلبت المحالا..
            ولما تضاحكن مني انزويت.. بركن الظلام..
            لأبكيك.. وحدي..
            أمساً.. جميلا
            كعيد سواي..
            جميل..
            فأبكي.. بعيدي الحزين عليك..
            بذرف جزيل

            وأجهش من فرط حزني.. عليا..
            ويسَّاقَطُ البوح من طرف عيدي..
            حزنا نقيا..
            ويبتسم العيد حبا..
            لكل القلوب
            وتضحك تلك الدروب..
            كثيرا..
            على ثوب عيدي الحزين.. الموشى بلحن الغروب..


            سأسأل من دون تغليف بعض المشاعر..
            على رغم أنك عكسي.. تماما..
            لماذا أحس بأنك تشبهني خلف وجهي..
            كثيرا..؟

            على رغم أنك عكسي..
            ففي حين كنتَ قريبا..
            تشبثتُ بالقبو أمسك حولي القيودا..
            ولما تحررت منها غدوتُ مخيفا.. كذوبا.. مريبا..
            تساميت أنت..
            وأصبحت عني.. جدا
            وجدا.. بعيدا..
            بعيدا منالا..

            أشد إلى الغرب شتى رحالي..
            ويجرؤ يأسي أخيراً..
            على حل عقدة حلمي..
            نوىً..
            ويحل المحال العقالا...
            وأمضي بباقي الرحال..
            وأعلن كفري بكل مساء يدليك صيفاً..
            شديد حرارة إحساسه..
            ثقيل مرور الثواني ..
            غليظ الإهاب
            وتزور عنك بقايا الطموح..
            فلولا.. فلولا..


            يعود طموحي.. كسيرا.. كئيباً..
            يجرجر هم الإياب..
            ومن أفق الغيب..

            ينادي هزيم.. بحدة لهجته حين يثقل خطو الأصيل بصوتي حروف الرجا ويحذر..
            بأن لا أدق احتمالك في أي باب..

            فيطرق وجه امتثالي...
            وأهميك دمعاً...
            شديد بياض العيون..
            شديد سواد الثياب..

            أراجع بعد فناء الرمال..
            تلك السطور الثلاثة..
            وأفرق من لفظ حتى..(كفاك رحيلا)
            فما عاد من حق قلبي الحديث...
            لأني..
            أضعت إليك السبيل..
            ولكنني ما نسيتك حقا..
            فهل ستضل دموعي حقا..
            إلى راحتيك السبيلا..


            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


            سأسأل أمسي بكل الطرق..
            سأسأل قلبا عظيما.. و جدا
            كقلبك هذا..
            أفي الغيب شيء عن السفك ينهى القلوب العظام..
            أفي جدر الغيب أية منفذ..
            بأي طريقة..
            يجرِّم ما لا يبلل ذاك التشقق خلف شفاه الوعود..
            قريب أنا...
            وكلانا.. بعيد
            جديد أنا.. ونقي الدموع..
            وأحمل بين الضلوع بريئاً..

            وأقسم أني أتيت لهذي البلاد شهيدا..
            وأقسم أني أغادر أيضا..
            شهيد...
            ووالله والله..
            ما انتصرت ظلماتي عليَّ على إثر جرح..
            بعمري..
            وما زادني الآه والحزن إلا انكسارا..وإلا نقاء..
            وما زاد دمعي على غسل ذاتي ..
            سوى أنه كان عن بعض همي يذود
            إذن إنا إن شئت.. فالدمع طهر..
            وكلي جفون ..
            تخطك آخر حرف أساها..
            بأنك..
            أزكى وأنقى وأرقى هواها..
            وأعذب حوضا..
            ليقراه الورد والعشب والليل..
            والكف أيضا..
            هواها..
            وإن صرت صيفا وقيضا..
            عذابي منذ تركت لكفي اقتيادي..
            عذاب مريد..
            ولا شوك لي غير أنك يا صاح..
            في روضتي..
            كنت أحلى الورود..
            ولا زلت بوح..


            قريب أنا صرت جدا..
            وحر..
            وأنت..
            ــــ وينقطع النور قهرا بحلقي.. ويجهش يومي..ـــــ
            بعيد..
            بعيد
            كأنك أنت الذي بين جنبي يخفق..
            كأنك والعاذلين وقلبي..
            كما قيل ودعه ربه وقلاه
            جفاني الرضا..
            بل وجف بأرضي..
            وأنكر كفي..
            بريدُ السماء
            وكان قريب الحضور....
            بكل مساء
            تخلي لأجلك ــ عني..ـــ
            بريدُ السماء
            فلا دعوة بات يقبل مني..
            بساديِّ ليلي..
            ولا تتقبل مني الصلاة
            أنا ممكنا صرت جدا..
            وصرت المحالا
            ولست كأي محال
            ويشهق بعضي عند (محالا).. على بعضه
            وينسكب اليأس والأمنيات..
            عصيرا..
            أمرَّ وآسى.. مزيج
            ويغمى على أملي حينما ضل عنه وعني.. الأريج
            وأقلبه..
            لا حراك..
            ويسقط بيرق عطر..
            شهيدا
            وتنشق من وقع علم كهذا..
            سكينة أرضي..
            وتمنحني لأودع.. وجه السما...
            ساعتين..
            وقد عشتُ كل حياتي أفر..
            إذا حان وقت الوداع

            فأوقف عقرب ساعة ذاك الأصيل..
            شهورا..
            لأبكيك أعتق دمع..
            وأصدق حبر ـــ على مر أوراق آتي السنين ـــ..
            يسيل
            ليلبث من بعد ذلك نوحي ألف سنة...
            لأرثيك عاما
            وأودع بين قصائدك الباكيات عليك..
            جميعي
            وأخطو إلى الشق..
            أرمي بيقضة روعي..
            وأمضي
            فآتي..
            ليصعد بعضي..
            بآخر يوم..
            لسطح السفينة
            صبحا..
            بيوم غروبي..
            لألقي السلام على الكل... حاشى السماء..
            وأسأل..
            أنى لبيت زجاج..
            برمي السماء..
            بكرتون إفك انتظار وضيع..؟
            محال.. ولكن..
            بدا ممكنا.. تحت أعين سخط المحاكم..
            وسطوة كف الأمين..
            وغفوة عين رضاك...
            على مسرح من غياب وخوف السجين
            من الذاريات..
            ففي البحر ماذا ستذروا الرياح...
            سوى حظر صوت..
            سوى بذر موت..
            يذر على خصبة الحسرات
            وما كان موتي علي بصعب..
            تعودت منذ ثلاث..
            على السكرات
            أعالج زفرتها كل ليلة..
            وترضع كل مساء دموعي..
            حد الجفاف..
            فينبت لي ألف ضرع جديد على صدر غد..
            فلا الدمع جف..
            ولا الحزن مات..
            محال..
            أكنتُ أنادي سواك لشهدي..
            وحين تفور الجراح...
            أثوب إليك.. وأدعو إليك المساء
            أما كنت أرجف بردا.. فأشكو إليك الشتاء ؟
            أما كنت أشهق وجدا..
            بنبضي..
            عليك...؟
            وأنت النقا العلاء..
            فكيف يبوح المسا للجميع..
            بأعذب أنفاسه
            ويطلب رمي لثام غريب..
            فأنهاه عن سحب هذا اللثام..
            وأخلع ثوبي الوحيد.. العليم السميع البديع..
            لأمنح ظهري..
            سياط الشفاه..
            أأفعل هذا فقط كي أبوء بإخراسه...؟؟
            فقط!!!! ؟
            إن هذا كثير..

            وعنه..
            معاذ نهاك..
            معاذ العدالة تجري خلالك..
            فمن جرح قلبي..
            وحر القدر..
            إذن سوف أشكو وأيضا إليك..
            رحيل السماء..
            تفارق كوني..
            وبعد الوطر..
            ويشكو إليك شعوري..
            عذاب السماء
            لقلبي...
            وأشكو إليك احمرار عيون السماء..
            بظهري
            وأقسم بالله ربي..
            ورب السماء

            بأن الذي كان..
            من دون علمي..
            ومن غير حسي..
            بكفيّ فتاي..
            فما بيدي..
            اذ ظلمتُك نفسي..
            وما زار غربة جهلي علم..
            سوى بعد أن باح لي.. بعد دهر..
            ضمير الفتى
            فأصبحتَ بالغيب..
            قسوة روح.. .. تحاول مسي..
            وأظهر للناس.. أني بخير.. نهارا..
            وحين يجن الظلام..
            فهل أتوارى..
            بجوف عذابي..
            وأغلق دون غدي خلف طيفك ..
            أبواب أمسي...
            فتأتي إلي.. ولكن..
            بشكل غريب....
            فطيفك ذاك الذي.. كنت ألقاه كل مساء..
            على كف حلمي..
            ويشكو وأشكو من الشوق.. حد الفناء
            على وقت موعده هو باق شديد الوفاء
            بلا شوق يحمله للمجيء ...
            ولكن ليشكو إلى مقلتي العطش..
            وأسقيه.. أسقيه..
            أسقي ويشكو...
            وهل من مزيد..
            وأسقي..
            ولا أتجرأ حتى على سؤله.. أاكتفيتَ..
            ولا أستطيع إليه النظر..
            أخاف انقطاع الزيارة عني إذا ما سألت..
            ويمنعني من ملاقاة عينيه سد حياء جنته كفوفي..
            كقاصد بحر ليروي ظماه..
            فلا البحر جف..
            ولا الطيف من مدمعي ارتوى..
            ويكتم قلبي عن ضيف سهدي..
            من سوء حالته... ما يُرى..
            وليس تخور بيوم قواه..
            ولكنه في اقتيادي اليك وعسفي..
            شديد القوى

            فداك...
            وبيت من الرمل..
            يحثو عيون القصيد..
            غبارا
            فتذرف عين صوابي سؤالا..
            ليسقط فوق ضمير الأمين..
            أبحت لهم أن يحلوا السواد العظيم..
            مكان البياض..
            بعينَيّْ كظيم..
            لماذا..
            لماذا...
            أكيما أذود أنا بدمي..
            عن جفاف الحياض..؟
            إذن سوف أقسم ملء المدامع أغلى قسم..
            أما والرحال نحال...
            أما والــسبيل انتحال..
            أما والسقوط بكف احتيال
            أما والهوى كان أغلق باب سمائي مني..
            حجبا
            فإني سأفتح بالدمع قلب المحال


            سأُجري الجداول..
            من هذه الأرض..
            حتى السماء
            أخالف من شقوتي الجاذبية
            وأهطل عكس اتجاه المطر...
            ولو لم ير الحلم ظل الوطر
            بأن يسترد فؤادَ الصبية
            فلن يلحم الدمع من قلبها ما انكسر..؟
            محال..
            فآآآآآآهن.. عليا..
            ومليون آهٍ.. وآهٍ,,
            عليك..
            وإني..
            وبلغ رحيلك عني..
            كما يجثم اليأس منك..
            بصدري..
            جثوم الجبل..
            كما يرفع الذل كلتي يديه... ويدعو..
            لأذهب شيئا..
            فشيئا...
            وأيبس عودا..
            وما من حجاب !
            إذن.. سوف أرفع كل احتضاري كفوفا..
            ليذهب حزني..
            وفودا..
            وفودا..
            ولو كان بيني وبين احتمالك..
            ألف حجاب..
            سأجرف بالدمع...
            باب المصاب
            غدا سوف تعلم علم اليقين...
            بأني..
            خُدعت
            وأنك عني..
            حجبت
            وأني من بعد مر الشهور..
            علمت ..
            ففاضت دموعي..
            كما لن يمر بظنك يوما..
            أتدري لماذا...
            لأني بريء..
            وأيضا لأنك... جدا بريء..
            وأغلى كثيرا من الكلمات..
            فإما ظننتَ بأني..
            أقدس شعري..
            فقد سار ظنك عني بعيدا..
            سألعن كل الحروف الـ جرحن سناك..
            سألعنها... ملء سمع الضياء
            وملء النقاء..
            وملء المكان.. هنا..
            وهناك..
            وفوق مناك...
            أنا رهن إيماءة.. من جفون المحال..
            وأما جراحي...
            فوالله ما اغتالني غير تلك الجراح
            ولكن..

            سيجهد دمعي شموخ الجراح
            وقد ينزف الجرح..
            لحنا فريدا

            سأسقط بالحِلم..
            تلك الرماح
            لأحييك بالقطر...
            عيدا مجيدا
            سأخجل بالحُلم خد الصباح
            تنفسَ عنك..
            ورودا ورودا

            وفي ذات عيد..

            سأخرس رعد شقاء
            لكَم عاش جهرا..
            ومتُّ سكوتا
            وما ثم خطب ينوب الضياء
            إذا قرر الفجر ان لا يموتا
            فقط... ولأجل عيون السماء..
            سيلفظ بحر إلى الشط..
            حوتا

            تأذى كثيرا..
            كثيرا..
            فهلا استراح
            ..
            وأنظر في ساعتي..
            ما تحرك شيء من الساعتين..
            تسمرَ..
            في العمر شهر هناك..
            أمامك..
            لينهار سد المحيط...
            فيجتاح كل المسافات,,
            بدءا..
            من المقلتين

            ويصعد كلي..
            جموعا.. جموعا..
            بآخر يوم...
            مساء..
            لظهر السفينة...
            ليلقي الوداع على كل شيء..
            خلاك..
            على كل شيء..

            على الملك..
            والفلك..
            والساخرين
            على فوز..
            والعيد..
            والخاسرين
            على..
            الحلم..
            والغد,,
            والعابرين
            على الحاضرين
            على العشب أيضا,,

            على البحر..
            والسفن الجارية
            على الريح..
            والموج..
            والصارية
            على البرد..
            والأضلع العارية

            على الزفرات
            وقيد الخوالي من الذكريات
            على النور..
            والبوح
            والظلمات
            على الكلمات
            على الليل..
            والورد..
            والوجنات
            على الصدمات
            على الكف صانعة الأزمات

            على الطور..
            والصور..
            والنفختين
            على الصعقتين
            على كل شبر بارضي الحزينة..
            لتغرَق مركب بوح الهوى..
            ولظى الذكريات..
            ببحر الدموع

            ويغرق كلي..
            وما زلت في عمقه...


            أتنفس..
            حزنا..
            ودون ضغينه


            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            لأغدو...

            أنا ذلك الطفل خلف ضلوع السماء..
            أنا خفقة ليس تحسن أن تسترد الحياة..
            على شفتيها..
            دمائي..
            وتحت الدعاء كفوفي..

            تراب.. وحَب... وماء
            أنا ...حين.. آتيك...
            أمشي.. بواديك...
            أخلع نعلي..
            لكن.. فقط حين أعلم..
            أنك أنت..
            وليس سواك...
            لأني أعلم عني..
            وعن قدمي..
            الكثبر..
            و...
            أنا حين آتيك,,
            أمشي بواديك..
            أعلم أني..
            بواد مقدس,,,

            أتدري.. ؟
            لعلمي أن السماء...
            شعور رحيم...
            يشجع ذرف الرجاء..
            فإن لم يَـجُدْني الهطول الرحيم..
            سأغسل بالدمع طيفي ..
            وأنسى رجائي..
            وأمضي..
            ورائي...
            إلى اللا وجود...
            إلى شاطيء الغرب..
            تحت حدودي..
            لأني تجاوزت تلك الحدود

            لأرض جدودي..
            ففيها مقابر حيتان بحر الخلود
            يسجي اتساخي ترابُ الجدود
            لأصحب لحدا..
            وأسكن قبرا..
            ويشبع دود
            إلى قُمْرتي..
            في الفراغ البعيد
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

            28 / 9
            1434ه

            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم هادي; الساعة 28-11-2013, 13:13.

            تعليق

            يعمل...
            X