تسير ببحر الأحاسيس..
مركب دمع
وورد
وشمع
فتبحر... حرقا..
من " الغرب "..
لليل
حتى الصباح..
ولا والذي فلق الصبح..
لا تمتطيها...
الضغينة...
فقط كن كما أنت
قلبا عظيما
فما جئت إلا...
لألقي السلام..
وأمضي
عليك من الله روح السلام
وعطر السلام
وبرد السكينة
وعطر السلام
وبرد السكينة
..............
سألت مسائي...
أغثني..
بشربة فهم !!!
أيحزن منفي ذكرى..
وشاغل وهم..
فيبكي لدى ظلم بوح.. فتاه
غداة تذكر كيف تلفت في مشيه بالطريق...
فتاه
ويسَّاقط اللحن..
حزنا جنيا
كدمعة ثكل...
تسير الهوينى فتسقي الأسيل..
ورودا... ورودا
بروض فتاه
تصادف بيتا من الشعر..
خلف صحاري طلول المساء
فثطرق باب الشعور
وتدخله من قبيل التأسي..
فتشعل شمع الفتاة.. وحسي
وتثكلني ثم تنزل من مقلة النور...
حرى سخينة
وربان مركب بوح الهوى ولظى الذكريات
بأسفل مركب بوح هواه
بقبو الدموع
يجر الجراح
أناب الذي هو أدنى بني جلدته
وأوفى قلوب الأنام إليه
لفرط أساهبأسفل مركب بوح هواه
بقبو الدموع
يجر الجراح
أناب الذي هو أدنى بني جلدته
وأوفى قلوب الأنام إليه
أناب خليا سواه
يغطي المكان...
خلال اعتكافه
فيرفل جيأته والذهاب
ببدلة قبطانه...
وعصاه
بنظارتيه..
وغليونه
ليحضر عنه الأماسي
دخولا..
خروجا
ويلقي اليه بأخبار طلق الهواء
وعذب النسيم
وعزة موج البحار..
ونبل الخليج
وتحليق تلك النوارس حول الصواري
ويخبره عن قدوم النهار
ويخبره ما إذا كان صحوا
وينبي ظماه ببوح الغيوم
ويلقي اليه بما كان في الأمسيات السعيدة
وأخرى سواها
وبعد مضي ليال من القيد..
ظل يروح...
ويغدو
نذيرا
يصيح...
الرياح.. الرياح
أيا عم عثمان
عد للورود
وألق عصاك
وأرس السفينة
ويفزع قلب السجين..
علو الصياح
ويزداد قيدا...
ويقلق جدا...
ففي البحر لا تنبت الذاريات
فأي رياح إذن هذه...
ويا خوف قلبي إذا كن ريحا..
إذن سوف تأتي على كل شيء..
على الورد والعشب
والعشب ليس له في البحار وجود
ولا للورود
سوى بخيال الرياض
وبوح الأغاني
فأية ريح إذن هذه ؟؟
وما ذا تريد..؟
وماذا ستفني...؟
أنا..؟
أم بروج القصيد ؟
علو الصياح
ويزداد قيدا...
ويقلق جدا...
ففي البحر لا تنبت الذاريات
فأي رياح إذن هذه...
ويا خوف قلبي إذا كن ريحا..
إذن سوف تأتي على كل شيء..
على الورد والعشب
والعشب ليس له في البحار وجود
ولا للورود
سوى بخيال الرياض
وبوح الأغاني
فأية ريح إذن هذه ؟؟
وما ذا تريد..؟
وماذا ستفني...؟
أنا..؟
أم بروج القصيد ؟
ويحتار في القيد رب السفينة !!
بأسفل ظلمة قبو الدموع
ويخشى كثيرا..
وكل الذي كان يخشاه...
شق بثوب البهاء..
وخدش عصاه الثمينة !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــبأسفل ظلمة قبو الدموع
ويخشى كثيرا..
وكل الذي كان يخشاه...
شق بثوب البهاء..
وخدش عصاه الثمينة !!
ويا للأسى يا عبير البقاء
وواغصتا يا شموخ النقاء
أصدقت ـــ يا كيف ـــ عني؟
إذا اشتد برد الغياب بأني..
وقد قمت في عز ليلي.. كسيرا...
أصلي..
أرتل كالآه.... وحي الضغينة!!!!!
لماذا ؟؟
أنا من كفرت ...
وكل عروقي كفرن..
بها.. من زمان..
ومن سنتين..
كفرت تماما...
بدين الضغينة..
وأصبحت قفرا من الأمنيات..
ــــــــــــــــــــــــــــــــوكل عروقي كفرن..
بها.. من زمان..
ومن سنتين..
كفرت تماما...
بدين الضغينة..
وأصبحت قفرا من الأمنيات..
تأمل..
ويبكي القتيل على صدر قاتله سنة
وسبعة أشهر..
ويفني عليه ـــ أمام جموع من الشامتين ـــ
عيونه
ويُثقب صوت الحنايا..
فتجهش بالجرح مثخثنةً
وترمى..
كفردة نعل قديمة
ويذبل بين يدي ذلك الصوت..
سكرا..
نضار جميع الورود..
بتلك المدينة
ويعلن قدام تلك الجموع..
" بيان الهزيمة "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن ضفة القلب...
يمضي..
لينسى..
لينقل في زورق العشب...
ذكرى الورود
فصالا...
إلى ضفة...
لا تعود..
ومن ضفة القلب...
يمضي..
لينسى..
لينقل في زورق العشب...
ذكرى الورود
فصالا...
إلى ضفة...
لا تعود..
كما يستعيد الغفاة الحياة صباحا..
أعيد إلى الورد باقاته
وأشكر أسعد ذكرى له
وأشكر ايضا..
لآلم...
آلم أوقاته
وأدخل عدة حزني..
جرحا بواحا
كما يسترد المساء السواد..
رواحا
أعيد إلى الورد باقاته
وأشكر أسعد ذكرى له
وأشكر ايضا..
لآلم...
آلم أوقاته
وأدخل عدة حزني..
جرحا بواحا
كما يسترد المساء السواد..
رواحا
على رغم أن الشظايا
جميع الشظايا التي طرن عن شطر قلبي..
بقلبي وقعن..
هنا..
عقر قلبي..
على رغم علك الحكايا
حرابا لظهري رمين
فأخطأن صلبي
وأدركن وجهي
وخلفن قلبا يجرجر آها..
فتعقله بنضوج رؤاها
فيحضن في ظلمة الليل..
جذعا
وطيفا لدفء
وحين يكشر صبح الحقيقة عن نابه
يشاهد بين يديه..
جنونه
يحاول حمق الفتى...
أن يعيد البخار..
لمجرى المياه القديمة..
فيحمل مسحاة إفك..
فينقب عقم النقاء
فينتثر الإفك.. حصرا..
ويسقط عن وجه رب السفينة...
طيف قناع
قناع ٌكَذِبْ
فما من قناع..
فتجري دموع الضياء..
دماءً..
وتنتن جثة عطري..
ويُعبر حلمي دون هوادة..
بخنجر أوهى...
وأدهى..
وقيعة..
فثدي المحبة جف
فمحبرة النور جفت
فمن عطش مات ذاك اليراع..
فمن صدمة...
مات حبر الرضيعة
فلله در الهوى حين أعلن صدر الفسيحة إفلاسه والجفاف..
تقرحن عنه جفون..
وماتت بقلب ورود
وصافحت كف عزائي وهما..
وبردا يعانق في صمد الليل دفئا..
ولم ير جذعا..
وكشر صبح الحقيقة عن نابه
" وفوجئت " والله
والله " فوجئت "
بين يديه..
بإفك جنوني
ولم أغش " والله " .. يوما...
مجونه
سئمت انتظاري نيوب الصباح
سئمت البقاء..
وفي داخل القلب ناب يغور..
بدقة أبسط ذكرى..
يغور مزيدا...
سئمت الحياة بفك الجراح
فهل سوف يطلق قيد هواني..
لوجهي السراحا
وترحل روح مع الذكريات...
بقيو الجراح الثخينة..
وبعد اغتيال السجين
يحرج دمعُ ربيعا
ويطرق قلب حياء
ويرحل موج النجاة
وفي داخل القلب ناب يغور..
بدقة أبسط ذكرى..
يغور مزيدا...
سئمت الحياة بفك الجراح
فهل سوف يطلق قيد هواني..
لوجهي السراحا
وترحل روح مع الذكريات...
بقيو الجراح الثخينة..
وبعد اغتيال السجين
يحرج دمعُ ربيعا
ويطرق قلب حياء
ويرحل موج النجاة
ولثم المسافات روح وراح
لعل المسافة صوت السراب..
ينادي..
ببحة قفر
وتلك الكروم...
لعل الكروم تدلت..
عناقيدها اليانعات الرطاب..
مفاتن قهر
فآهي.. بوحي....
زفير..
لضمة قبر
ولحدٍ..
توسده في الضلوع الفؤاد
مسيرة شطر...
وإرهاص شطر
ينادي..
ببحة قفر
وتلك الكروم...
لعل الكروم تدلت..
عناقيدها اليانعات الرطاب..
مفاتن قهر
فآهي.. بوحي....
زفير..
لضمة قبر
ولحدٍ..
توسده في الضلوع الفؤاد
مسيرة شطر...
وإرهاص شطر
أتدرين ماذا..؟
أهيم..
لـــواذا !
أُرى موضعي بالنعيم إذا ما...!!!
فتبعث من حر صدري...
آه دفينة
لأن الحقيقة أني وهم..أهيم..
لـــواذا !
أُرى موضعي بالنعيم إذا ما...!!!
فتبعث من حر صدري...
آه دفينة
وأحلى وعودِ مسائي...
حملٌ.. كذبْ
لأني أحلام ليل غبي بصبح...
سعيدة !
وقرطاس إسرا..
يخاف القنوط
ورحلة ذكرى..
من الغيب..
لم تنو بعد الهبوط ...
ولم يكتشفها جنينا..
جنانٌ.. سوايا
وليدٌ..
وئيد...
غدا سأسميه...
" ذكرى الأماني "
لأني جواز مرور..
لمنفى الدموع..
لجنات أيك.. ودوح..
وطرفٍ.. قنوع
تحيط الدوالي به.. من جميع السطور
وفي ظلل الدوح.. تنمو الحروف..
ورودا..
ويزداد ذهن الصبي شرودا...
حروف...
فقط..
وحروف..
وجفن يراع...
ذروف ..
دموعاً..
تُغَنَّى
حروفٌ.. لدى الظلمات.. السبيل الوحيد.. الأرقُّ .... الأرقُّ..
لنجوى الشموع
وبوحٍ..
مُعنَّى
قناة عبور جديدة
فرار جديد
ودنيا فرار جديدة
فرار جديد
ودنيا فرار جديدة
خيال أنا... بيد أنيَ..
ما زرت يوما..
خيالي..
ويجتر قلبي الأسى..
ويشرق حزنا..
" بذكرى الأماني الجديدة "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
لأني دمعة ماض..
فتيٍّ..
لأول يوم..
تذوق شفاهي..
مرارة طعم الهزيمة..
لأني فتى أفلح الأرض عمري..
وجدت المرارة جداً عظيمة..
لأني..
رب يراع..
وأنقاض صرح.. تلاشت ملامحهُ..
ثم ما ظل يُذكر إلا...
بـ " فردة روح "
رماها هواها.. حطاما...
على شاطيء الشعر..
تهذي.. بقايا.. البقايا..
أطلت..
سقيمة..
لأني..
أطلال قلب..
وظلٌ..
يهدهد في رمض الأمس...
ظلا..
لأني..
بيت رماد..
تدندنه السافيات..
صفيراً..
هدته مسامعها...
ثم ضلا
أأنفث من ألم الصدر آها...
لماذا.. تُشخصُ.. آهي... سُلَّا...؟؟؟
محال...لماذا.. تُشخصُ.. آهي... سُلَّا...؟؟؟
ودعوى أرد هواها لأقدم داء..
بداعي الحسد..
فلا تحمليها.. عليَّ.. وإني...
لأقسم بالله ما شئتِ..
أني..
عن الوصم غافل..
ولست بسافل..
أتدرين ماذا..؟
أحس بأني.. ما زلت حيا..
برغم الجروح..
وما زلت.. أعلم.. في القلب..
ظلا..
وما زلت آها... تبوح..
فتمطر.. دمعا..
فينْبُتُ..
طلا
لن يعود..
سأمنح روحي.. بشارة.من سوف يحمل عودتها... ذات عيد..
ولكن...
لماذا تعود.. ألم ...ألم... ألِ .. كفراً...؟
أما قد بدوت... وضيعاً..
أما فضت... بالأمس.. غلا.. ؟
كما شخصتني.. مساءات أنكأ أيام عمري..
جراحا..؟
قبلت..
وكلي امتثال..
ولكن...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عجبت أنا فوق ما تعجبين..!!
ــــــــــــــــــــعجبت أنا فوق ما تعجبين..!!
سأمطر آها..
وأهطل بالدمع سحا..
ولن ينبت الغيب..
زهرا..
ولن يضحك العصر..
فلا...
ولن ينجب الليل.. للصبح..
طلا
محال...
إذن..
فبقلبي سأحمل باقاتها
سأحضن أعذب نسمة فيٍّ .. بوقت..
سبتني..
وظلت تعود ..
تماما..
تماما..
بأوقاتها
سأحفظها ما حييت بدفتر..
" ذكرى الأماني.."... التي ما تسطرن بعد..
بأمسٍ..
به كان قلبيَ ينبض..
عطرا...
بدقاتها
هناك..
ستسقط من جفن ليلي دمعة نور حزين..
على دفتري..
كل عيد...
صباحا
وأدعو...
سقى الله أطلاله كل عيد..
وأنبت حبي بها من جديد..
إذا ما أرته الليالي..
بأني جدير..
فأسمع..
هيهات..
هذا ... بعيد
وغنته روح....
بقية قلب....
بلا ذاكرة...
كدمعة حزن..
بجفن المسيح
تبوح عن الآه..
للناصرة..
همت..
لتقول..
متى غاب صوتيَ..
عن مسمعيك..
فما طلة الذرف بي قاصرة !!!
ولكن كفي التي كتبتني..
قست..
حين لم تبق بيني..
وبين حياة غدي..
آصرة..
وأغمدتِ السيف..
أو ما تبقى..
من السيف..
في أعمق الخاصرة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
هناك خرجت ..
ويجلس قلبي... بأسفل تلك السفينة
على مقعد للظلام فسيح
قعود الكسيح
وساق السجين اليسار
تعانق قيدا..
يعاف النهار
ويخشى الجراح
تساقطها ليس تحفل ثجا..
شفاه النوارس..
يصب الجمال صباحا...
وتلعنه في الظلام...
أماني الفوارس
.......................
ويخشى الحديث عن الحب.. يخشى لظى الكلمات.. يعصب بعض الغياب.. على عينه..
من قبيل الفرار من الذكريات..
يسجيه لحن كسير..
ويخشى على جفن لحن هواه... الغبار
ويؤلمه ذلك الجرح في الخاصرة
وأيضا.. لأن الظلام شديد الحضور..
وصاحبنا لم يبح للتباهي..
ويخشى الظهور..
لهذا.. فرأي المغَيَّب.. في النور..
قاصر
ونظرته عن غدٍ..
قاصرة
وظل بعيداً...
يلوك بداخله.. صدأ الخاليات..
ويؤلمه البرد..
والملح
حين تلامس وخزته الذكريات الحزينة..
وغير الحزينة
ويؤلمه النور.. والأمنيات
أتدرين يا عذبة الهمسات..من قبيل الفرار من الذكريات..
يسجيه لحن كسير..
ويخشى على جفن لحن هواه... الغبار
ويؤلمه ذلك الجرح في الخاصرة
وأيضا.. لأن الظلام شديد الحضور..
وصاحبنا لم يبح للتباهي..
ويخشى الظهور..
لهذا.. فرأي المغَيَّب.. في النور..
قاصر
ونظرته عن غدٍ..
قاصرة
وظل بعيداً...
يلوك بداخله.. صدأ الخاليات..
ويؤلمه البرد..
والملح
حين تلامس وخزته الذكريات الحزينة..
وغير الحزينة
ويؤلمه النور.. والأمنيات
مرد عذابي مع الكلمات الخوالي إلامَ..؟
لأني قد كنت أعلم أني أبوح لـ (أمسي) الـ مطل على نبضتي من خلال الضلوع كخنجر ويل .....
أبوح فيقرأ عن ذكرياتي..
بغير قلوع..
وأعثر حين أفكر في أنه قد يرى أمنياتي..
ويضحك ليل
لذلك يا أصدق النسمات..
فإني ..
أنام جراحا..
وأصحو...
جراحا
فيضحك ليلي وتلمع منه نيوب الأرق ..
ويبكي يراعي .. على نفسه..
ببعض الحروف السمان..
وبعض الخفاف..
ويحتار كاهل طفل الورق
بدمعي وشتى النيوب..
وتلهب إحساس وحشة ظني..
سياط الجفاف...
ويبكي يراعي .. على نفسه..
ببعض الحروف السمان..
وبعض الخفاف..
ويحتار كاهل طفل الورق
بدمعي وشتى النيوب..
وتلهب إحساس وحشة ظني..
سياط الجفاف...
أتدرين ماذا..؟؟
لَيَشْعُرُ أن الهوى بيديه...ولكن يخاف..!!
لماذا إذن قد يخاف ؟
وقِبلته بين قصر..
مشيد
وعمق توغل..
حيث البعيد
وقبلته بيديها...
يذوب الحديد
ويسقط سد الجليد
وينهار وجدا..
لماذا يخاف إذا ما سبته.. لحاظ..
ويخشى ــــ إذا ما أحبته جدا ــــ..
جدا..؟
لَيَشْعُرُ أن الهوى بيديه...ولكن يخاف..!!
لماذا إذن قد يخاف ؟
وقِبلته بين قصر..
مشيد
وعمق توغل..
حيث البعيد
وقبلته بيديها...
يذوب الحديد
ويسقط سد الجليد
وينهار وجدا..
لماذا يخاف إذا ما سبته.. لحاظ..
ويخشى ــــ إذا ما أحبته جدا ــــ..
جدا..؟
أأخبركم كيف بات يفضل حضن الصليب..
مساميره..
وآلامه..
أأخبركم كيف أصبح عيسى...
يرى أن نسيانه .. أولا..
لجراح السياط على قلبه...
ثم قد يستخير الفؤاد أنيسا
أأخبركم كيف صار ينام على الأرض..مساميره..
وآلامه..
أأخبركم كيف أصبح عيسى...
يرى أن نسيانه .. أولا..
لجراح السياط على قلبه...
ثم قد يستخير الفؤاد أنيسا
ليس يريح بقايا الجراح على ظهره
غير هذا البلاط..
على قفر خد البلاط..
تسمر عاما كدمعة
ينام بئيسا..
ويحلم ان سوف يصحو..
بئيسا...
أأخبركم كيف أصبح موسى..
يحب الظلام...
ويخشى الشموسا..
أأخبركم كيف أصبح دومايحب الظلام...
ويخشى الشموسا..
يسير نهار المسافة صوما..
يرافق لحنا.. على مسمع الظلمات عصيا..
ويلقي مقاليده.. للوصي.. عليه..
وينسى مقاليده في سواد الظلام..
وينسى الظلام..
وينسى الوصيا..
وفي ليلة البدر..
يبتهل البحر نحو السما..
وحين يرى البدر..
يصرخ ها قد وجدت العروسا
وهيهات...
بدر وبحر !!
فلا البدر دان..
ولا البحر يرقى..
ولا الصوم يعقبه...
عيد نحر
وكل الخيالات...
يبحرن خلف الغروب ..
فيحدثن في فجوة الليل..
شرقا..
ولكن..
على صفحة الماء
يوما..
أطل انعكاس الجمال..
كخد قمر..
على صفحة الماء مرت وجوه..
على أن لا شيء... في لجة اليم.. يوما سقط..
ولم يك ثمة غرقى...
وما كان كالبدر أعلى ..
وربي..
ولم يك قط..
وأجزم أن لن يكون..!!
وقبل التعجب شمس..
وبينهما... دون قصد.. نقط..
فإن الحقيقة شمس..
وإن التعجب في العذب همس..
وأبقى أنا كالنقاط... فراغا..
فقط هات بعض السكون...
ويبقى الفراغ...
بقلبي...
مسيرة إحدى يديا..
بدر وبحر !!
فلا البدر دان..
ولا البحر يرقى..
ولا الصوم يعقبه...
عيد نحر
وكل الخيالات...
يبحرن خلف الغروب ..
فيحدثن في فجوة الليل..
شرقا..
ولكن..
على صفحة الماء
يوما..
أطل انعكاس الجمال..
كخد قمر..
على صفحة الماء مرت وجوه..
على أن لا شيء... في لجة اليم.. يوما سقط..
ولم يك ثمة غرقى...
وما كان كالبدر أعلى ..
وربي..
ولم يك قط..
وأجزم أن لن يكون..!!
وقبل التعجب شمس..
وبينهما... دون قصد.. نقط..
فإن الحقيقة شمس..
وإن التعجب في العذب همس..
وأبقى أنا كالنقاط... فراغا..
فقط هات بعض السكون...
ويبقى الفراغ...
بقلبي...
مسيرة إحدى يديا..
يساري إذا ما كتبت...
ثقة..
وبوح اليمين.. ثقة..
غدٌ.. مشرقة..
وكلتاهما حين أسكب أغدق ..
أريد السكون..
وما منح البدر..
أي كسوف خضوعا..
ولم يقترف...
شعرة...!!
من هوان..
فكيف يهون...؟؟؟
!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9 / 12 / 1434ه
يتبع...
أي كسوف خضوعا..
ولم يقترف...
شعرة...!!
من هوان..
فكيف يهون...؟؟؟
!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9 / 12 / 1434ه
يتبع...
تعليق