النصوص المرشحة لقسم الترجمة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    النصوص المرشحة لقسم الترجمة






    الزميلات والزملاء في منتدى الساخر
    هذا المتصفح لإختياراتكم من النصوص التي ترونها مناسبة ليتم ترشيحها لقسم الترجمة .
    حيث يرشح كل كاتب نصين له ويدرجهما في هذا الرابط لنحقق أول شروط هذا المقترح ونبدأ بعد ذلك بعملية الاختيار من قبل إشراف القسم في ركن منتدى الساخر ثم يتم إرسال النصوص لقسم الترجمة .
    على بركة الله وأتمنى للجميع الصحة والسلامة والتوفيق .
    نيابة عن الأستاذة منار يوسف رئيسة منتدى الساخر
    فوزي بيترو

  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    ههههه إلا الترجمة يادكتور
    أتمنى التفاعل من الكتاب المحترفين مع تلك الدعوة الكريمة من ملتقى الترجمة
    وشكرا للدكتور فوزي
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #3


      تعريف // الإسم : سيد يوسف مرسى
      الشهرة // سيد يوسف الجهنى
      مصرى // من محافظة سوهاج
      عملى // فنى هندسة كهرباء
      هواياتى // الشعر والأدب
      أكتب الشعر بفروعة الحر والنثر والعامى
      الأعمال المنشورة قليلة (شاطئ الأمل)
      ولى عملين تحت الإعداد
      أنشر فى عدة منتديات أهمها ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      وأتمنى أن تجد مشاركتى معكم قبول ورحاب وأن تنال رضاكم
      تحياتى الحارة
      المشاركة الأولى
      مصنع جحا للحمير



      مصنع جحا للحمير
      كان لجحا حمارا قد خار قواه وهزل ؛فلامه الناس عليه ؛فما كان من جحا إلا أنه حبس الحمار وامتنع من ركوبه وأكثر له العلف ؛وإذا تعرض للسؤال عن الحمار ؛كانت إجابته إنه بالورشة قد تم تفكيكه وسيتم عمل إحلال وتجديد له (عمرة كاملة)
      مرت الأيام ووجد جحا الحمار قد تغير وثمن من العلف ؛فقال أذهب به إلى السوق لأبيعه
      وركب الحمار ذات يوما وخرج للسوق لبيع الحمار
      فى الطريق قابله رجل ممن يعرفهم فنظر للحمار فأعجب به فقال لجحا من أين أتيت بهذا الحمار ؟وأين حمارك القديم ؟ قال جحا هذا هو حمارى القديم وليس معى حمارا جديدا لقد قمت بفكه وخلطه وإعادة صناعته من جديد فى ورشتى التى أعددتها لذلك وأنت كما تراه الأن ؛تعجب الرجل من قول جحا
      ثم قال لجحا يا حجا لوأعطيتك حمارين مثل حمارك القديم فهل يمكن أن تردهما لى وتصنع منهم حمارا واحدا شديدا قويا ؛قال جحا ؛؛نعم ؛بشرط أن تدفع قيمة هذا العمل ؛ودفع الرجل القيمة المتفق عليها وذهب فالإنتظار ؛وكلما قابل الرجل جحا سأله وذكره بالحمار وحفذه بالإسراع والعجلة وعدم التأخير
      أخذ جحا يماطل الرجل يوما بعد يوم وهوفى نفس الوقت يكرس وقته لإطعام الحمارين ؛حتى تحسنا وضعهما تحسنا مبهرا؛ونادى جحا الرجل لأخذ حماره ذات يوم؛وجاءالرجل,وأخذ يلف ويدور حول الحمار
      وهوغير مصدق ؛ثم بادر الرجل جحا بسؤال مع التودد ؛وقال له ؛يا جحا أستحلفك بالله
      لم يتبقى من الحمارين شيئ عندك ؛؛تظاهر جحا بالجدية ؛؛ثم نظر إلى الرجل وهو يقسم بأغلظ الإيمان ؛إنه بسبب حماريك تعرضت للخسارة وتكبدت أموالا أكثر مما أعطيتنى حتى أن شعر حماريك كان قديم متهالك فاستبدلته بشعر مستورد فقد تكلفت بالشعر
      وتركيب الأذنين والزيل من عندى على حسابى الخاص وذلك نظرا لمحبتى لك



      المشاركة الثانية


      أبو الدهاء

      يعمل رئيسا لديوان السلطان ؛يدير أعمال القصر السلطانى ؛(شما شرجيا) ؛السلطان بخيلا جدا لايخرج من تحت يده ذرة من أنملة؛العمال متذمرون ؛يصارعهم العمل الشاق بالقصر ؛وقلة الطعام المقدم لهم ؛أبو الدهاء كانت له حيله التى يستطيع الحصول بها على بعض متلباته من الطعام ؛وفى ذات يوم ؛إشتهى السلطان أن يأكل لحم أوز؛فنادى على أبو الدهاء ,وأعطاه




      يعمل رئيسا لديوان السلطان ؛يدير أعمال القصر السلطانى ؛(شما شرجيا) ؛السلطان بخيلا جدا لايخرج من تحت يده ذرة من أنملة؛العمال متذمرون ؛يصارعهم العمل الشاق بالقصر ؛وقلة الطعام المقدم لهم ؛أبو الدهاء كانت له حيله التى يستطيع الحصول بها على بعض متطلباته من الطعام ؛وفى ذات يوم ؛إشتهى السلطان أن يأكل لحم أوز؛فنادى على أبو الدهاء ,وأعطاه الأمر بالتنفيذ؛قال أبو الدهاء فى نفسه؛ إن لم يصبك شيئا من اللحم سيصبك أن تشرب من السليقة؛على الفور قام أبوالدهاء لينفذ أمر السلطان قبل أن يقترب موعد الغداء؛وشمر أكمامه ؛وأمسك بأوزة إستحسنها فى عينيه وقام بتجهيزها؛ووضع حولها ملحقاتها كاملة ؛وهيأها ليقدمها للسلطان للغداء؛لكن رائحتها ومنظرها أزعجا معدته ؛نظر إليها وهى متربعة بملحقاتها ؛فنسال ريقه يفرش الأرض ؛وغلبته نفسه ورغبته ؛فأمسك بإحدى أرجلها وأشفى غليله منها ؛ومسح فمه ويداه بمنديل ؛وتقدم ناحية السلطان وهو يرتجف بداخله؛وضع الأوزة أمام السلطان وهومنحنى تسبقه مقعدته للوراء ؛وقبل أن يستقيم ويستدير ؛عاجله السلطان؛هل أكلت منها ؟؛هل تحسستها بيديك؟ أين الرجل الثانية استجمع قواه ؛ونظر بطرف عينه؛وقال؛؛سيدى هل يعلم جلالتكم ؛أن الأوز فى سلطانيتنا ودولتنا مصاب بعيب خلقى عند ولادته منذ سنين ويتكاثر عندنا وهو برجل واحدة دون سائر الطيور
      إشتد السلطان غضبا وغيظ ؛كيف لايعلم بأمر كهذا؛أسرع أبوالدهاء ناحية نافذة بالقصر تطل على حديقة الأوز؛وهو يقول أنظر سيدى؛وكان لحسن حظه أن الأوز إذا إشتدت الحرارة وإرتفعت معدلاتها يعقل رجلا ويقف على الأخرى؛وذلك من شدة الحر؛نظر السلطان وهو لايصدق ما رأه
      وعلى الفور أصدر فرمانا سلطانيا ؛يجب التخلص من جميع حظائر الأوز بالسلطنة على أن تستبدل بفصائل أخرى سليمة ؛أوأى أنواع أخرى من الطيور بدل الأوز
      وبذلك وجد أبو الدهاء مخرجا أمام السلطان وطعاما لنفسه لأيام ؛مع فرض خسارة عينيه على السلطان البخيل


      تحياتى العطرة وكل عام وأنتم بخير
      وفقكم جميعا لما فيه صالح الأمة
      والناس أجمعين



      عبد الرحيم محمود / تم .
      التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 22-10-2013, 19:51.









      تعليق

      • حسن العباسي
        أديب وكاتب
        • 16-04-2012
        • 522

        #4
        أيامكم سعيدة أستاذنا الموجي ... أيامكم سعيدة أستاذ فوزي سليم بترو
        أيام سعيدة لجميع الأخوة والأخوات العاملين والمشاركين في المنتدى عموما
        سادتي الأكارم ولما لا التشجيع دائما تتمخض عنه نتائج إيجابية ولما لا الكثيرون من لهم القدرة على الإبداع والتفاعل والحضور بكل ما تعنيه الكلمة في أي محفل عربي أو أجنبي اللهم وأقولها بكل صراحة إن لم تكن هناك محاباة وبالنسبة لي لدي أعمال كثيرة قسم منها عرضته هنا وقسم لم أعرضه ولي روايتان أو ثلاث احدهما لم تكتمل بعد وواحدة منهما قد نشرتها تحت الرابط في الأسفل والثانية لم أنشرها بعد ولكني في كل الاحوال لن اخرج عن طوع رئيسة قسمي الأستاذة منيرة الفهري ... تحياتي لكم وهذا رابط الموقع الذي إنتقلت إليه قبل أربعة أيام فقط وهو موقع إنكليزي صرف وليس فيه عربي واحد ولاحظوا كم عدد مواضيعي هناك وفي المدونة الخاصة بي تحت إسمي المعتاد وتوقيعي تحت
        MMA
        Mohammad Ahmad
        Iraq - Mosul
        writer & poet

        http://www.online-literature.com/forums/forum.ph
        ولكن تقول رابط فأين الرابط يا دكتور فوزي
        ملاحظة أخيرة ولأكن صريحا أنا أكتب في الإنكليزية قبل العربية ولو ترجمت فأترجم من الإنكليزية للعربية وليس العكس
        ولاسأل سؤال وجيه جداً ومنطقي هل علينا فقط تحمل وزر الترجمة وأعبائها ولا نشارك !!!!!
        Undressed you shall be
        O, Hadbaah
        The worshiping place to all
        A pious man and saint



        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود أحمد مشاهدة المشاركة
          أيامكم سعيدة أستاذنا الموجي ... أيامكم سعيدة أستاذ فوزي سليم بترو
          أيام سعيدة لجميع الأخوة والأخوات العاملين والمشاركين في المنتدى عموما
          سادتي الأكارم ولما لا التشجيع دائما تتمخض عنه نتائج إيجابية ولما لا الكثيرون من لهم القدرة على الإبداع والتفاعل والحضور بكل ما تعنيه الكلمة في أي محفل عربي أو أجنبي اللهم وأقولها بكل صراحة إن لم تكن هناك محاباة وبالنسبة لي لدي أعمال كثيرة قسم منها عرضته هنا وقسم لم أعرضه ولي روايتان أو ثلاث احدهما لم تكتمل بعد وواحدة منهما قد نشرتها تحت الرابط في الأسفل والثانية لم أنشرها بعد ولكني في كل الاحوال لن اخرج عن طوع رئيسة قسمي الأستاذة منيرة الفهري ... تحياتي لكم وهذا رابط الموقع الذي إنتقلت إليه قبل أربعة أيام فقط وهو موقع إنكليزي صرف وليس فيه عربي واحد ولاحظوا كم عدد مواضيعي هناك وفي المدونة الخاصة بي تحت إسمي المعتاد وتوقيعي تحت
          MMA
          Mohammad Ahmad
          Iraq - Mosul
          writer & poet

          http://www.online-literature.com/forums/forum.ph
          ولكن تقول رابط فأين الرابط يا دكتور فوزي
          ملاحظة أخيرة ولأكن صريحا أنا أكتب في الإنكليزية قبل العربية ولو ترجمت فأترجم من الإنكليزية للعربية وليس العكس
          ولاسأل سؤال وجيه جداً ومنطقي هل علينا فقط تحمل وزر الترجمة وأعبائها ولا نشارك !!!!!
          أستاذ محمد محمود أحمد
          قبل أن أرد على حضرتكم ، قمت بالتجوال في صفحتكم في الملتقى ووجدت أنها جميعها مشاركات في قسم الترجمة .
          وهذا القسم لا أدخله لأتعرّف على نصوصكم أخي . فعذرا .
          ليس لك نصوص في منتدى الساخر حسب علمي . إذا كنت مخطئا فصوّبني .
          أخي محمد محمود أحمد
          ليس لي علاقة بمشروع الترجمة الذي طرحته أختنا منيرة الفهري
          صلتي بالموضوع فقط في إيصال ما يردني من نصوص في منتدى الساخر إلى الأخت منيرة .
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • سيد يوسف مرسى
            أديب وكاتب
            • 26-02-2013
            • 1333

            #6
            المشاركة الثالثة

            ما أكثر الشهداء
            ما أكثر الشهداء وجدت نفسى فى خضم هائل لما أراه من كثرة الشهداء فى أيامنا هذه وتلون تصانيفهم وإختلاط الحابل بالنابل وإرتباك الناس فى التعرف عليهم فالخريف العربى قد طال جلوسه وكان من الطبيعى تعددت ألوان الشهداء الغلابة وهنا جاتنى فكرة أه لو تكرم علينا الدكتور فوزى بيترووهو لديه درب فى علم التشريح ومعرفة الجينات والأستاذة منار



            *************
            / كترو الشهدا/
            بس على البوابة
            /تقدر تقول دبان/
            كان واقف على الحيطة/
            شهيد للشاى/
            شهيد للبطاطا/
            وشهيد الرقص والزيطة/
            وشهيد قلع هدومه/
            وشهيد طب من الحيطة/
            وشهيد قال أنا شهيد/
            بأمر الجوع والحاجة/
            وشهيد شهد عليه الخلايق /
            فوق الرصيف
            /أو على الأسفلت/

            أو فوق كبرى إمبابة
            *****************

            سبحان الله
            ///
            بقى للبطاطا دم بيسيل/
            /
            والكوسة خافت من الشهادة //
            حكاية راح فيها كتير الغلابة//
            الدم بقى مية بلون الشاى///
            بس مخلوط بقرفه سودة///
            لكن فوق سطح الجرايد
            ///اللون
            جورى أحمر منقوش///
            يبهر العين
            ويبكى الغلابة///
            يحسسوك بالذنب //
            / وكل يوم شهيد مطبخوخ//
            بطلقة طماطم
            أو
            خرطوشة بضنجان
            سودة
            أو قرن باميه/
            /مات على أبوه من زمان
            واتطخ بيه الغلبان
            فى ليله سودة
            بس الطخه جات م الجنب//
            لانعرف مين إللى ضرب ///
            ولامين قام بالعملة السودة//
            كترو الشهدا//
            وأخر شهيد
            كان راكب حمار///
            وقف القطار
            علشان
            يحلف على مراته
            إنها طالقه بالتلاتة
            ///
            أتمنى أن يتم الموضوع وتعمل له درسات
            علشان نسجل أسماء الأخوة الغلابه
            تحياتى الحاره

            عبد الرحيم محمود / تم .









            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7
              بصراحه يا دكتور فوزي انا مش فاهم الموضوع كويس يعني المفروض اني ارشح اعمال لي ام لغيري المفروض ان الادارة هي التي تنتقي مايصلح من الاعمال الساخرة للترجمه كي لانقع في هذه الحيره او الحرج
              التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 19-10-2013, 08:01.
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                بصراحه يا دكتور فوزي انا مش فاهم الموضوع كويس يعني المفروض اني ارشح اعمال لي ام لغيري المفروص ان الادارة هي التي تنتقي مايصلح من الاعمال الساخرة للترجمه كي لانقع في هذه الحيره او الحرج
                مساء سعيد أخي دكتور أشرف
                حسب ما فهمت من الإقتراح ، وما تم تسريبه
                في وكالة " رصد " . طبعا أمزح معك .
                ما فهمته هو أن يختار الزميل أعماله بنفسه
                وهناك في قسم الترجمة يتم إنتقاء النص المناسب للترجمة .
                أقترح أن ترشح نصّكم " الجيوكاندة " هل تذكره ؟

                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • د .أشرف محمد كمال
                  قاص و شاعر
                  • 03-01-2010
                  • 1452

                  #9
                  نعم لازلت أذكره ياصديقي..!! لكن الأعمال الحوارية خاصة باللغة العامية أعتقد أنها لن تفهم بغير لغتها الاصليه..؟ كذلك سيصعب ترجمتها كما أن اللجنة لم تحدد النوعية أو الكمية من حيث الطول أو القصر..؟ وكم عدد الاعمال التي ممكن أن تترجم من الساخر..؟ أرجو وضع قواعد وشروط واضحه ..!! وممكن أن نطرح الأعمال المختارة من اللجنة على التصويت من كافة الأعضاء وتكون في شكل مسابقة وجائزتها هي ترجمة الأعمال الفائزة كنوع من التحفيذ للأعضاء وكل عام وأنت والإدارة الكريمة بكل خير.
                  التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 19-10-2013, 08:06.
                  إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                  فتفضل(ي) هنا


                  ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                    نعم لازلت اذكره ياصديقى لكن الاعمال الحواريه خاصة باللغة العاميه اعتقد انها لن تفهم بغير لغتها الاصليه كذلك سيصعب ترجمتها كما ان اللجنه لم تحدد النوعيه او الكميه من حيث الطول أو القصر وكم عدح الاعمال التي ممكن ان تت جم من الساخر ارجو وضع قواعد وشروط واضحه وممكن ان نطرح الاعمال المختارة من اللجنة على التصويت من كافة الاعضاء وتكون في شكل مسابقة وجائزتها هي ترجمة الاعمال الفائزة كنوع من التحفيذ للاعضاء وكل عام وانت .الادارة الكريمة بكل خير
                    صباح الخير دكتور أشرف
                    لقد نقلت تساؤلكم للأستاذة منيرة الفهري وجائني الرد التالي :

                    النصوص المرسلة من الاعضاء يقع تجميعها و تكون خلية في كل قسم تشرف على اختيار المواضيع العشرة الاخيرة التي سترسل لقسم الترجمة
                    و هذا العمل يمكن ان يمتد حتى شهرين حتى نضمن روية الاختيار
                    و في هذا الرابط توضيحا كافيا
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...3-%E1%DB%C7%CA

                    بالنسبة للنصوص العامية الدكتور اشرف معه حق و لكن أقول لو أكيد قسم العامي يريد المشاركة و تكون النصوص مفهومة


                    تحياتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • د .أشرف محمد كمال
                      قاص و شاعر
                      • 03-01-2010
                      • 1452

                      #11
                      السيـــــرة الذاتيـــــــــة
                      أشرف محمد كمال طبيب اختصاصي باطنية وقلب
                      حاصل على ماجستير في القلب والأوعية الدموية
                      مصري الجنسية - العمر 44 عاماً
                      كاتب ساخر وقاص وشاعر
                      لي مجموعة قصصية منشورة بعنوان (الوجوه الخاوية)
                      ورواية بعنوان (قلوب لا تعرف الحب) جزء أول
                      (للحب كلمة أخيرة) جزء ثاني
                      ولي سلاسل تحت الطبع (لغز أسمه الزواج)
                      (حكـاوي هنـداوي)
                      (امبراطورية النصب)
                      وديوان شعري بعنوان (أوجاع قلب)
                      لي العديد من الكتابات الإلكترونية في القصة القصيرة و ق.ق.ج والأدب الساخر
                      وكذلك في مجال الخاطرة والشعر وقصيدة النثر ولي مدونتي الإلكترونية وديوان أدبي
                      فزت في العديد من المسابقات الأدبية في بداياتي في المرحلة الجامعية
                      وكذلك فزت بالمركز السادس في القصة القصيرة في سباق المواهب لقناة إيه أر تي عام 1994
                      لي العديد من المشاركات في الصحف والمجلات والإذاعة المصرية


                      (1)
                      الجيوكونـدا.. صرخ( يوسف) بحماسٍ بالغ عندما شاهد ذاك الوجه الغامض المألوف , ذو الابتسامة المبهمة على أحد أرصفة (العتبة) . أعني بوستراً للوحة( دافنشي )الشهيرة (الموناليزا) ؛ بالطبع ليست اللوحة الأصلية فهي ترقد بأمانٍ تام هناك في متحف (اللوفر ) بـ(باريس) وسط حراسةٍ مشددةٍ بعد محاولة سرقتها مرتين خلال هذا القرن..؟! و يطلق

                      الجيوكونـدا..


                      صرخ( يوسف) بحماسٍ بالغ عندما شاهد ذاك الوجه الغامض المألوف , ذو الابتسامة المبهمة على أحد أرصفة (العتبة) . أعني بوستراً للوحة( دافنشي )الشهيرة (الموناليزا) ؛ بالطبع ليست اللوحة الأصلية فهي ترقد بأمانٍ تام هناك في متحف (اللوفر ) بـ(باريس) وسط حراسةٍ مشددةٍ بعد محاولة سرقتها مرتين خلال هذا القرن..؟! و يطلق عليها الفرنسيون ذلك الإسم الأقل شيوعاً (الجيوكوندا ).
                      نظر له البائع نظرةً ذاهلة ؛ كمن ينظر إلى معتوهٍ فرّ تواً من مستشفى المجاذيب..!! ربما لم يكن ذلك الجاهل يعرف قيمتها ؛ فبالرغم من الشهرة الواسعة و المنزلة الرفيعة التي تحتلها (الموناليزا) كأشهر تحفةٍ فنيةٍ في العالم إلا أن هناك الكثيرين ممن لا يعرفونها أو يسمعون عنها هنا في مصر و العالم , و الغالبية العظمى من الذين يعرفون لا يدرون سر شهرتها , و لايزالون يعتقدون أنه يكمن في ابتسامتها الغامضة ..!! و هي لا غموض فيها على الإطلاق ؛ إنها لم تكن أكثر من صورةٍ ذات سماتٍ خياليةٍ ضبابيةٍ لسيدةٍ عادية , ليست على قدر كبير من الجمال , على وجهها مسحة حزنٍ , و من عينيها ينبعث وميضٌ خافتٌ , و نظرة تأمل عجيبةٌ للأشياء , و ترتسم على شفتيها ابتسامةٌ مبهمةٌ باهتة .
                      ..أفاق من شروده على صوت البائع , و هو يقول له بنفاذ صبرٍ, بعدما طال انتظاره:
                      - إنت هتشتري حاجه ولا.. لأ.. يا أستاذ..؟!
                      أجابه (يوسف) على الفور:
                      - آآآه .. طبعاً.. طبعاً..!!
                      ثم أردف سائلاً:
                      - بكام دي ..؟!
                      ابتسم البائع ابتسامةً لذجةً سمجة , و فرك يديه في حركةٍ لا إرادية ؛ كمن أوقع بفريسةٍ في شباك عنكبوت . و ما عليه الآن سوى أن يجذب الخيوط , ليمتص دمائها ببطء . فلقد أيقن بخبرته , من نظرات عينيه المتقدتين ؛ مدى إعجابه بالصوره , و حاجته إليها , فقال هامساً:
                      - علشان خاطرك يابيه .. بس عشره جنيه..!!
                      ..ياله من ثمنٍ بخس ؛ ألا تعلم أيها الساذج أنها تقدر بملايين الدولارات , بل لا تقدر بثمن . لكنه تمتم قائلاً في نفسه:
                      - أيها اللص الأثيم .. إن أي بوستر آخر لديك تبيعه بجنيهين أثنين .. أو ثلاثه على أكثر الأحوال..!!
                      قطب جبينه , و أظهر الامتعاض , ثم قال للبائع:
                      - لأ.. كتير..!! هما اتنين جنيه بس..!!
                      استشاط الرجل غضباً , و هتف مستنكراً :
                      - اتنين جنيه إيه يا بيه..!! إنت عارف دي صورة مين..؟!
                      بُهت( يوسف) , و دُهش من سؤال البائع له - و هو الأستاذ في التاريخ , و الخبير في الفنون و الآداب- لكن مصدر دهشته الأعظم هو أن يعرف هذا البائع المتجول قيمة هذه الصورة , أو يعلم من هي صاحبتها..!!
                      سأله(
                      يوسف) بفضولٍ لاذع :
                      - إنت تعرف دي مين..؟!
                      أجابه البائع في سعادةٍ طفوليةٍ بالغة , و ابتسم ابتسامه العارف ببواطن الأمور , ثم هز رأسه في خيلاء:
                      - أيوه طبعا ً أمال ..!! إنت فاكرني جاهل ولا إيه يا بيه..؟! دا أنا راجل متعلم..و معايا دبلون..!!
                      .. انتظر يوسف إجابته في شغف , و كره ذاك التشويق , و التطويل الممل . الذي يشبه المسلسلات التليفزيونية الرديئة..!!
                      أردف الرجل بحماس الواثق من نفسه:
                      - دي الست .. كونداليزا..
                      استغرق( يوسف) في الضحك , حتى كاد يستلقي على قفاه . فأسقط في يد البائع , و قال متلعثماً:
                      - هو أنا قلت حاجة غلط يا بيه..؟!
                      تنبه( يوسف) إلى سلوكه الشائن , الخارج عن اللياقة , و لم يرد أن يجرح مشاعر الرجل , فقال له في جدية , و هو يخرج نقوده من حافظته:
                      - لا.. لا.. أبداً..!! خلاص ..هما خمسه جنيه أخر كلام عندي .. و لو ماوفقتش هامشي .. و أروح أشتريها من عند واحد غيرك..!!
                      أخذ البائع يقسم و يحلف الأيمان الغلاظ بالطلاق , و بفقد أولاده التسعة ؛ أنه لم يبعها يوماً بأقل من العشرة جنيهات , إلا أنه لم يلتفت إليه وهمّ بالإنصراف . هنالك فقط ناداه البائع , و اتفقا على الثمن..!!
                      أمسك بالصورة مطوية بين يديه , فأحس لأول وهلةٍ بقشعريرة نشوة تسري في جسده. إن (الموناليزا) أصبحت ملك يمينه بكل أسرارها , و غموضها , بسحرها و تاريخها العجيب الذي قرأ عنه كثيراً ؛ فلقد تضاربت الأقاويل عن تلك اللوحة كما لم يحدث مع مثيلاتها قط . فبعضهم ادعى أنها كانت لإحدى الأميرات الإيطاليات , و آخرين افترضوا أنها لسيدة عادية من عامة الشعب , و البعض قال أن ( ليوناردو دافنشي) ذاك الفنان الإيطالي المجنون , غريب الأطوار رسم صورته بملامح أنثويه - لما بينهما من تشابه كبير- و أنه كان شاذاً..!! و المتخصصون و المتحذلقون من مؤرخي الفنون و الأديان افترضوا كثيراً من التأويلات الغريبة ..!! قالوا أنها فيها تلميح خفي لمفاهيم الإلهة الأنثى , و أنها تحتوي على العناصر المذكرة و المؤنثة, و تعبر عن التحام الإثنين معاً , و أن (ليوناردو دافنشي) كان يؤمن بالتوازن بين إله الخصوبة الذكرية (آمون) , و إلهة الخصوبة الأنثوية (إيزيس) التي كانت تعرف اختصاراً بـ (ليزا) , و أطلق بنفسه عليها ذلك الأسم الأشهر (أمون ليزا ) الذي حُرِف فيما بعد إلى الـ(موناليزا) , و أن الإسم يدل على الإتحاد المقدس بين الذكر و الأنثى ؛ هذا هو سر (دافنشي) و سر ابتسامة الـ(موناليزا)..!!
                      - لابد أن أصنع لها إطاراً مذهباً .. يليق بمقامها..
                      قالها (يوسف) محدثاً نفسه , و هو يتخيل أين سيضعها في بيته المتواضع . عندها طفت على ذهنه فجأة , صورة زوجته(سعاد) . فجفل فزعاً , و قد تصور حالتها حينما ترى اللوحة معه , تخيل توبيخها له ؛ لأنه أنفق جنيهاته الخمس بلا طائل..!! و حديثه لها عن غذاء الروح , فتخيلها تضحك ضحكتها المعهودة , و تقول له أمثالها الفجة , عن الغراب و أمه وكذلك :
                      - مش لما تبقى تطعم الفُم الأول..؟! كان أولى بيك .. تدخل بأيدك فيها إتنين كيلو فاكهه .. على ولادك..!!
                      حاول مقاومة شعوره بالذعر , و هدّأ نفسه قائلاً:
                      - سأكذب عليها كذبةً بيضاء.. و أدعي أن أحد مندوبي شركات السياحة أعطانيها هدية .. من قبيل الدعاية..
                      إلا أنه هز رأسه نافضاً الفكرة من ذهنه :
                      - سيفضحني وجهي.. و ستعرف كل شئء..!!
                      ثم عاد , و قال :
                      - لأحاول إخفاءها عن عينيها .. في الوقت الراهن.. إلى أن أجد مخرجاً..!!
                      أطمأن لهذا الخاطر, و دلف إلى شقته خلسة , دون أن ينبس ببنت شفة . استرق النظر , فوجد زوجته كعادتها بالمطبخ . تنفس الصعداء , و مشى بخطى وئيدة على أطراف أصابعه . دخل غرفته , و أغلق الباب بهدوء تام , وقف خلفه ساكناً كالصنم , ريثما يستريح و يسترد أنفاسه . أصاخ السمع حتى إطمأن أن زوجته لم تنتبه لوجوده . أخذ يفكر في المكان الذي يستطيع أن يخفيها فيه عن نظرها.. فما وجد..؟! لم تمهله الأقدار متسعاً من الوقت , فزوجته - لا يدرى كيف..؟!- تشعر دائماً بوجوده , و كأنها تشم رائحته..!! فما هي إلا ثوانٍ قليلة , و سمع دويّ أقدامها تقترب من باب الغرفة , و لم يكن قد تخلص بعد من اللوحة..!! فحاول رسم ابتسامةٍ بلهاءٍ مصطنعة على وجهه , و تسمر في مكانه دون حراك , مخفياً الصورة خلف ظهره . فُتح الباب بقوة على مصراعيه . عقدت المفاجأة لسانه , فلقد كانت زوجته تضع على وجهها قناعاً ضبابي اللون- من مساحيق التجميل - لا يظهر منه سوى العينين , اللاتي بدورهما نظرتا إليه نظرةً حادة , و إلتمعتا بذاك الوميض , ثم ابتسمت إليه في غموض.
                      فصرخ في هيستريا:
                      - الجيوكوندااااا..!!

                      (2)

                      عالم مجنون.. مجنون..!! المَصِيف..هي كلمة تنسب إلى مكان الإقامة في الصيف..و هي تنطق هكذا.. بفتح الميم و كسر الصاد – ليس كما ينطقها العامة المصْيَّف بتسكين الصاد وفتح الياء..!! معذرة لعلكم تتساءلون ..هل هذا درس في اللغة العربية..؟! أم حلقة من البرنامج الإذاعي الشهير قل ولا تقل..؟!! ها ها..لا هذا ولا ذاك..!! لكن ربما حرارة



                      عالم مجنون.. مجنون..!!


                      المَصِيف..هي كلمة تنسب إلى مكان الإقامة في الصيف..معذرة لعلكم تتساءلون ..هل هذا درس في اللغة العربية..؟! أم حلقة من البرنامج الإذاعي الشهير قل ولا تقل..؟!!
                      ها ها..لا هذا ولا ذاك..!! لكن ربما حرارة الجو الخانقة هي ما دفعتني لعمل هذه الدراسة.. التي للأسف لا تصلح أن تكون قصة ( أديني بقول أهوه من الأول يا جهابذة القصة)..لكن لما لا..؟! ألا تتوافر فيها عناصر القصة..؟ فالبيئة المكانية ها هي.. كما سبق و نوهت.. واحد من المصايف.. والبيئة الزمانية..أحد أيام شهر أغسطس الحارقة..أما الأبطال فهم كثر..!! و المقدمة لعلي لا أكون قد اطلت عليكم بها.. والنهاية عندما يتوقف القلم عن الكتابة..!! والمغزى يدور حول تحرر البشر من كل الأعباء والأعراف والتقاليد.. لماذا يحتاج الإنسان أن يخلع في ذاك المكان عنه كل ما كان يتمسك به و يحافظ عليه و يختفي خلفه ....؟! مثلما يخلع عنه ثيابه و يلقيها على شاطئ البحر و يرتمي في مياهه الدافئة كما ولدته أمه.. أو ما بعد الولادة بقليل..!!
                      ...هيا بنا ننطلق و دعونا نبحث في الأسباب و نطرق الأبواب و نغوص في أعماق البحار و نسبر الأغوار..!!
                      أولاً..بالنظر بعين فاحصة ماحصة مدققة – ربما هذا ما أصابها برمد ربيعي من هول ما رأت من السيقان العارية والأجساد الفارعة و القنابل الموقوتة..!!- أحم أحم.. عفواً.. فلنعد إلى لب الموضوع..؟! تجد الخلق فى زحام كيوم الحشر..فى موجات متلاحقة بمختلف الدرجات اللونية والحجمية..بعضهم يتقافز في المياه كالدلافين..والبعض ككلاب البحر..و آخرين كأفراس النهر - إن جاز لها أن تنزل البحر- حتى أنك تجد صعوبة بالغة في رؤية زرقة مياه البحر الصافية – و كأنهم أفرغوه على رمال الشاطئ..!!-و الشاطئ ليس بأحسن حالاً..فهناك تجد الأجساد الشبه عارية مرتمية على الرمال الساخنة كالجمر.. و قد استحالت إلى اللون الاحمرالداكن.. كحساء اللحم المسلوق الذي لم يصل الى درجة النضج بعد..!! أو تجدها وقد تفحمت.. واكتسبت لوناً قاتماً كصدأ الحديد..!! و ربما تجدها و قد تسلخت مثلماً تغير الزواحف جلودها في فترات نموها..!!
                      ..إحترس و أنظر إلى موطئ قدميك.. فقد تجد هناك رأسا بلا جسد ..أو تجد فخاً منصوباً لك تحت الرمال فهنا كل شئ جائز وكل الألعاب مباحة ..!! قد تصيبك أحدى الكرات الطائشة سواء ممن يلعبون كرة القدم أو الركت.. فتفقد إحدى عينيك أو تضيع لا قدر الله هيبتك ..!!
                      والأطفال تجدهم في مختلف أعمارهم.. يحاولون إفراغ مياه البحر بدليهم.. لكن هيهات..!! و أبداً لا يملون من تكرار المحاولة الفاشلة..!! و آخرين يصنعون حفراً بمعاولهم الصغيرة.. لتمتلئ بالمياه عند انحسار المد.. وغيرهم يصنعون قلاعاً من الرمل.. ليثبتوا به ذواتهم.. و يعلنوا عن وجودهم و يستعيدوا أمجاد أجدادهم العظام..؟!
                      وإذا أردنا أن نحتمي قليلاً من قيظ الشمس.. فتعالوا بنا نختبئ تحت تلك المظلات الملاصقة بعضها البعض كنبات عش الغراب – هذا إن وجدنا موطئ قدم تحت الظل حيث الحركة متعذرة ..وإذا ما تمطى أحدهم تحت أحدى المظلات لإصطدمت يده برأس آخر يتثاءب في المظلة بعد المجاورة..!!
                      هناك تتعالى أصوات أجهزة التسجيل بمختلف النغمات.. وإن كانت تتشابه جميعها في النبرات العالية والإيقاعات السريعة والأصوات التي لا تستطيع التمييز فيها ما بين الرجال والنساء..!! أو تجد أحدى تلك الأغاني الغربية ذات الآلات الصاخبة والصرخات الضارية التي قد تحسبها لأنثى تضع مولودها الأول في العراء..!!
                      الكل ممد على تلك الكراسي القماشية في استرخاء تام.. والأغلبية منهمكة في أحاديث ثانوية تافه و البعض نائمٌ بالفعل.. وآخرين يتصنعون النوم..!! يختبئون خلف نظارتهم الشمسية يراقبون العروض الصيفية للأزياء التي تمر من أمامهم دون عناء..!! و السائرون كذلك يفعلون الشئ ذاته..؟! ينظرون و ينتقون ..فيجيئون ويذهبون في جنون.. فقد يجدون ابتسامة أو نظرة فتصبح بعد ذاك موعداً فلقاء..!!- رحماك رب السماء- أو لا يجدوا ضالتهم فيعيدون الكرّة أكيد في يوم جديد..؟!
                      ..و المصورون الذين يقتحمون عليك عزلتك متوددين إليك بألفاظهم اللزجة التي تلتصق بألسنتهم كرمال البحر بالأجساد المبتلة..و ابتسامتهم السمجة كابتسامة اليهود..!! و نظراتهم المتلصصة..الباحثة عن فريسة سهلة تقع ضحية لعدساتهم الشائهة..!!

                      أما البائعون فحدث عنهم ولا حرج..!! يفرضون عليك بضائعهم فرضاً و يلتصقون بك التصاقاً أينما ذهبت فلا تجد خلاصاً إلا أن تشتري بضائعهم بأسعار مضاعفة بالطبع ..فنحن هنا في المصيف.. حيث كل شئ مرتفع حتى الحرارة..!!
                      ..يتحول الشاطئ إلى سوق كبير يباع فيه كل أنواع البضائع الغالي منها والرخيص ..و تجد كافة أنواع المأكولات ..بل قد تجد من يطهون طعامهم هناك.. حتى يستحيل الشاطئ في نهاية اليوم إلى منتجع للنفايات..؟!
                      أرجو ألا تكونوا قد تعبتم من مشاهدة هذا السيرك الآدمي الذي يعرض كل يوم و حتى مغيب الشمس.. حين تسقط تعبة في مياه البحر بعد عناء يوم طويل ..و تحمر خجلاً من هول ما رأت.. فتقرر الإنتحار..!!
                      ..أما في الليل .. فيتغير المشهد من حال إلي حال.. الثياب قد تبدلت ..والوجوه الكالحة تزينت.. والأرجل العارية ارتدت الأحذية و الدراجات..و العربات ..و بدأ عرض الماتينيه في ذاك السيرك الهزلي ..الكل ينظر إلى الكل.. والركب يسير.. ولا تدري ولا هم يدرون إلى أين ..؟! الكل ينتظر شيئاً ما أن يحدث..لكن ماهو..؟ً! لا أحد يدري ..الكل يسير و يدور حتى يصاب بالدوار..!!و كذلك العقول و العيون من كثرة الأضواء و الوجوه و الألوان ..و الزحام في كل مكان.. الكل يتخبطون و يتدافعون نحو هدف غير معلوم..؟! لكن يحكمهم جميعاً قانون موحد..؟! يضحكون من لا شئ.. و يرقصون على لا شئ ..و يغنون لا شئ..ولا يفعلون شيئاً..!! و الصخب في كل مكان و العجب العجاب ممكن أن تراه هناك.. حيث كل شئ مباح و متاح.. فأنت هنا في أرض الأحلام ..حيث ممكن أن يحدث أى شئ ..و كل شئ..!! أنت هنا تتحرر من نفسك من أسمك من حاضرك و ماضيك..فلا أحد يعرف من أنت..؟! ولا من أين أتيت..؟! فلتكن على سجيتك ولا تتقيد بفكر ولا تعمل عقل.. أنت هنا في إجازة..إجازة من كل شئ ..لتخرج كل رغباتك المكبوتة من معقلها.. و ليكن ما يكون و لتكن من تكون..!! ألستم معي أنه عالم مجنون.. مجنون..؟!

                      عبد الرحيم محمود / تم .
                      التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 02-11-2013, 14:10.
                      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                      فتفضل(ي) هنا


                      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #12
                        النص الأول

                        الحمار يلقي كلمة الختام

                        تمكن حمار العم مسعود ذات يوم منذ الصباح الباكر من التخلص من قبضة صاحبه و الهرب لينجو بنفسه من يوم شاق بالعمل فإنتهى به المطاف إلى إحدى الحدائق الخضراء و الدخول إليها دون أن يتفطن له حارسها ...كانت المنطقة معشوشبة و شاسعة يطيب فيها العيش لأي حيوان لذلك إنهمك حمار العم مسعود يقضم العشب بلا هوادة أينما حط شاربيه متقدما نحو المناطق الأكثر خصوبة عشبية..فجأة شاهد رجلا و إمرأة يرتديان الملابس الغير مألوفة بالنسبة له فتوقف و أمعن النظر فيهما..عجبا ! الناس في منطقته يرتدون القمصان الطويلة و يربطون رؤوسهم بخرق من القماش الأبيض .. ما لهما هنا يرتديان (الشورت القصير) ؟ و هذا لون شعرهما أصفر !! هل إجتزت الحدود إلى أوروبا يا ترى ؟ فجأة رفعت المرأة يدها بإتجاهه و قالت بصوت عال : (hello…hello) ..تعجب الحمار مرة أخرى ثم رد على تحيتها (هالو ) بنخرة قوية من أنفه ثم شهقة مختصرة إلتفت بعدها إلى الوراء غير عابئ بها و كأني بلسان حاله يقول إذهبي أيتها (التوريست )لا أريدك ..لا نريد أجانب و إستمر في تقدمه حتى لاحت له لافتة حديدية قريبة من الأرض كتب عليها بالعريض جامعة الدول العربية ..توقف, ضرب الأرض برجله , شنف أذنيه إلى الفوق ثم إلى الأمام !حرّك ذيله يمنة و يسرة تفحص اللافتة مليا ! ثم تقدم إليها , حكَّ خياشيمه و جرها على حروفها بداية من حرف الجيم حتى آخر حرف منها .. إلتفت إلى الوراء و سدد لها صكة برجله اليمنى الخلفية ثم إنحدر راكضا صوب بناية كبيرة ليستقر تحت نافذة مفتوحة حيث قرر أن يرتاح قليلا هناك...فجأة دبت إلى أذنيه أصوات عالية و و قع ضرب بالأيدي على الطاولة ليتفطن بعدها إلى كونه على مقربة من إجتماع لمسئولين و أنه في منطقة سياسية ساخنة فطاب له الإنصات إليهم ..سمع أحدهم يقول : نندد , نستنكر , نشجب بقوة و بشدة ....سمع مسئولا آخر يقول : إسرائيل تبني المستوطنات و تدعي أنها تريد السلام رد عليه آخر بالقول : سوف نشكوها للرئيس أوباما ثم لمجلس الأمن ..عندها إنتابت حمار العم مسعود نوبة عصبية بدأ على إثرها يحوم حول البناية باحثا عن البوابة الرئيسية للدخول لكنه إصطدم بجندي مدجج بالسلاح يحرسها... لكن ذلك لم يثني حمار العم مسعود من الإدلاء برأيه و إبلاغ الجماعة بصوته حيث رجع إلى نفس النافذة ليرفع رأسه بإتجاه الفتحة و يطلق العنان لحنجرته بالنهيق ها ها ها ها ها و لم يكف حتى شعر بأن الجماعة قد ختموا الإجتماع و غادروا المكان ....و في الغد قرأ الناس في الصحف أن العم مسعود قد دخل السجن جراء دخول حماره لمناطق محرمة و أطرد حارس المكان من عمله جراء عدم تفطنه لدخول الحمار هناك ..و أن جامعة الدول العربية كعادتها قد أدانت بشدة إحدى المجازر التي إرتكبتها إسرائيل في قطاع غزة

                        النص الثاني

                        45 يوليو 2515

                        بعد أن توحدت الأمة العربية وإكتمل النصاب سنة 2300 م قامت الثورة الصناعية العربية على غرار قيام الثورة الصناعية الأوروبية خلال أواخر القرن السابع عشر للميلاد هذا وقد غادر الإسرئليون كامل الأراضي العربية في فلسطين تلقائيا وبدون قيام أية مفاوضات أو إطلاق أية رصاصة من هذا الجانب أو ذاك و ذلك بفضل ما توصل إليه العرب إثر قيامهم بهذه الثورة الصناعية المباركة فقد تمكن العرب بفضلها من صنع طائرات مقاتلة لا قبل لإسرائيل بملاحقتها أو إطلاق الصواريخ باتجاهها إذ هي تمر كالبرق وتلقي قنابل ذكية لا تخطيء الهدف كما تمكن العرب من صنع سلاح الكتروني عجيب حيث يتعرف على العدو آليا ويسلط عليه أشعة ضوئية ترديه قتيلا على الفور.. لذلك خير الشعب الإسرائيلي مغادرة الأراضي العربية سالما بدلا من الموت تحت أسلحة عربية لا قبل لإسرائيل ولا للغرب بمواجهتها هذا وقد حزم اليهود أمتعتهم وتفرقوا في الكثير من البلدان مثلما كانوا يعيشون من قبل في بعض الدول الأوروبية وأمريكا كما رحبت بعض الدول العربية بقبول عودة البعض منهم وإعتبارهم من اليهود العرب وكانت أمريكا الدولة الوحيدة التي إنتقدت الولايات العربية المتحدة وقالت أنه ليس من الإنسانية أن تقبل هكذا الولايات العربية المتحدة على تشريد اليهود تحت التهديد وقوة السلاح... لكن سعادة والي مقديشو أبو كلبشة رد عليه قائلا أن فلسطين أرض عربية و لا يحق لغير العرب العيش هناك كما هدد السيد أبو كلبشة :الوالي العربي بمقديشو الولايات المتحدة الأمريكية بضربة نووية خاطفة و قطع الإعانات على أطفالها الجوعى علما أن الولايات المتحدة الأمريكية تتلقى سنويا من الولايات العربية المتحدة ما قيمته مائة ألف مليون (عورو يورو) وهي العملة العربية الموحدة إذا لم تكف عن انتقاداتها.. هذا وقد عقد فخامة رئيس الدولة العربية :أبو معيزة اجتماعا طارئا بمقر إقامته بعاصمة العرب: سوق سيدي أبو مهراس وقد حث خلاله كافة الولاة العرب على مزيد بذل الجهد والعطاء حتى نحافظ على هذه المكاسب التي أهلتنا أن نكون في هذه المراتب العليا وان نواصل ثورتنا التي شملت كل الميادين حتى نكون دائما في الريادة
                        كتب بعاصمة العرب :سوق سيدي بومهراس في 45 يوليو 2515
                        عبد الرحيم محمود / تم .
                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #13
                          الأخ فوزي سليم بيترو . اقدر مجهودكم يعطيكم ألف عافية . سأرسل نصين مع تمنياتي أن ينالا إعجابكم . النصين مكتوبان باللغة المحكية ، إن وجد الاخوة المترجمين بأن الكلمات غير واضحة أتمنى أن يعلموني لأحوله للغة الفصحى لأسهل عليهم ترجمته . وفقكم الله ويعطيكم الف عافية
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                            الأخ فوزي سليم بيترو . اقدر مجهودكم يعطيكم ألف عافية . سأرسل نصين مع تمنياتي أن ينالا إعجابكم . النصين مكتوبان باللغة المحكية ، إن وجد الاخوة المترجمين بأن الكلمات غير واضحة أتمنى أن يعلموني لأحوله للغة الفصحى لأسهل عليهم ترجمته . وفقكم الله ويعطيكم الف عافية

                            الأخت الفاضلة رحاب فارس بريك
                            حضرتك صاحب بيت .
                            أنا معك في أن النصوص العامية قد تُربك المترجم
                            ندعو لهم بالتوفيق
                            تحياتي
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #15
                              قصه كتبتها بلهجة أهل الجليل أتمنى أن تعجبكم


                              قبل شي خمسه وثلاثين سنه إشترى أبوي تلفزيون
                              وانتشر الخبر مثل النار في الهشيم
                              أبو حاتم إشترى صندوق بعيشوا فيو أقزام
                              وكل ليله كانوا يتجمعوا كل أهل الحاره من صغيرهن لكبيرهن يتفرجوا على هالعجيبه ونتجمع كلنا في ساحة البيت
                              وكلكوا بتعرفوا إنه كان البث يبدا الساعه سته كان يدير أبوي على محطة المملكه الأردنيه الهاشميه
                              وهناك كانت مطربه للي ما بعرفها إسمها سميره توفيق بتغني بداوي وهي حلوه زي القمر .
                              وكانت طول الوقت تغني وتغمز بعينها .
                              ما كان يظل مكان نقعد فيو أنا واخوتي, كان في سلم جنب الحيط نطلع على درجاته ونقعد نضحك .
                              على الطوشه الي كانت تصير كل يوم بين ختيارية العيله.
                              وكل ليله يتقاتلوا ختيارين الأول يقول إنه سميره توفيق وقعت في غرامه وتطلعت عليه وغمزته.
                              ييجي الثاني يقلو كذاب في نص عينك سميره غمزتني إلي لو بدها تغمزك كانت إتطلعت وين انت قاعد .!!
                              كل ليله نفس القصه وأنا وأخوتي وولاد الحاره نربح شغلتين نتفرج على التلفزيون ونتفرج على طوشه.
                              وخذ يا ضحك حتى مره وصلت بيناتهن للضرب بالكراسي وأبوي يشرحلهن إنو المطرب بتصور وهو يتطلع عالكاميرا وهيك ببين كإنو عم يتطلع عليهن وإنها سميره ما بتغمزهم.
                              ولا حياة لمن تنادي في الآخر إتهموا أبوي أنو محسود لإنها سميره ما بتغمزوا إلو .
                              ويوم قرروا إنهن يجيبوا إمام البلد الشيخ لكبير وقرروا إنه شو ما يحكم مقبول عالجميع.
                              وكان طقس من الطقوس المهيبه حضر الشيخ وقعد في صدر الديوان يفتل شواربه .
                              وحاسس إنه في مهمه مهمه جدا كإنو فيها حياه أو موت وكل الموجودين يستنوا
                              حتى ظهرت ست الحسن والدلال وصارت تغني .
                              "بالله تصبوا هالقهوه وزيدوها هيل
                              واسقوها للنشاما عظهور الخيل "
                              ويا السامعين إرموا الإبره بترن من كثر الهدوء وأنا عم براقب إمام الحاره والأخ صار وجهو يضوي إحمر وإصفر ويا جماعه جاهده العرق وحسيت كإنه الدخان راح يطلع من ذنيه.
                              وفجأه وقف بعصبيه مسح عرقوا وفتل شواربو وحمل طرف قنبازه بأيدو وخذ يا ركض وهو يصرخ
                              ولك يا أبو حاتم إلحق مش عليهن إلحق عليك الي بتفوت هيك وحده على بيتك
                              ويتطلع على التلفزيون ويصرخ على سميره توفيق ( ولك وصلت معك تغمزيني أنا شيخ متدين بتقي الله )
                              ولكوا يا جماعه هاي غميزة زلام ما حدا يأمنلها بعد اليوم ....
                              ومن كثر مضحكت أنا وإخوتي وقعت عن السلم وتكعفلت ألله وكيلكوا
                              وإنجرح جبيني وساح دمي وما حدا إنتبهلي وأنا أبكي من الوجع فكروني عم بضحك .
                              عبد الرحيم محمود / تم .
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X