إلى تجّار الكتابة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فكري النقاد
    أديب وكاتب
    • 03-04-2013
    • 1875

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد علي مهدي مشاهدة المشاركة
    ولأن وجهي لا يليقُ بهِ القناع
    ولأن أوكار الظلام يخيفها همس الشعاع
    ولأنني ..
    منذ اقترفت الشعرَ ذاتَ قصيدة ٍ
    آمنتُ بالحرف المناضل ِ..
    والمقاتل ِ..
    والشجاع
    فقد اتهّمتُ بأنني ..
    متكبّرٌ
    صعرّتُ خدّي للرؤى ..
    وهزأتُ من شكل الصراع
    وكأنّ تغريد البلابل لا يطيب سماعهُ ..
    إلا على وتر الضياع
    وكأنّ في زيف النفاق وسيلة ً
    لا بدّ منها ..
    في مجاملة الرعاع
    ***
    أتظنّ أقلامُ الغموض بأنها..
    ستنال مني ..
    عند منحدر الشغب
    أو أنني سأكون يوما ً
    مثل عصفور البراري حين يذعنُ للتعب
    أتظنّ شرذمة المقاهي ..
    والملاهي ..
    والعلاقات التي انتعشت بتقطير العنب
    أني سأمنح بصمة ً
    للطارئين على الأدب
    لا كنتُ إن جاملتُ صوتا ً ..
    لا يهزّ دواخلي حدّ النخاع
    ولأن آفاقي طموحُ البحر
    والأجفانُ بوصلتي ..
    وأفكاري شراع
    سأظلّ أسعى كي يكون الشعر شعرا ً ..
    لا خداع
    وأظلّ أسعى ..
    كي يصيرَ الحرفُ خبزا ً للجياع
    لن أنحني أبدا ً لتجّار الكتابة ِ ..
    طالما ..
    أني أراهم في حساب الأرض ..
    من سِقط المتاع

    ولأنّ شعرك صادق
    ولأنه عزفٌ على وترِ الحقيقه
    ولأنه سيفٌ يراع
    والنور يَقطر منه سنبلة
    على أرض الصراع
    ولأنه البركان ثارَ وأسقطت
    طلقاته وجهَ القناع
    ولأنه ولأنه
    هزّ الظواهر والبواطن
    فارتوى ...
    حتى النُّخاع

    تَوّجتُ أحرفك الأبيّه
    ولبستُها تاجا فكانت فوق رأسي بندقيّه
    لا عاش منْ رسم الحروف بلا هويّه ....
    فالحرّ في زمنِ الرّعاع
    سيف بلا غمدٍ
    وذو رأسٍ ....
    شُعاع ...

    كنت غائبا لظرف
    فلما رأيت لوحتك
    هزني اللون والحرف ....
    بوركت ووفقت
    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 09-11-2013, 10:40.
    " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
    إما أن يسقى ،
    أو يموت بهدوء "

    تعليق

    • سعد علي مهدي
      شاعر وأديب
      • 20-05-2007
      • 143

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
      ولأنّ شعرك صادق
      ولأنه عزفٌ على وترِ الحقيقه
      ولأنه سيفٌ يراع
      والنور يَقطر منه سنبلة
      على أرض الصراع
      ولأنه البركان ثارَ وأسقطت
      طلقاته وجهَ القناع
      ولأنه ولأنه
      هزّ الظواهر والبواطن
      فارتوى ...
      حتى النُّخاع

      تَوّجتُ أحرفك الأبيّه
      ولبستُها تاجا فكانت فوق رأسي بندقيّه
      لا عاش منْ رسم الحروف بلا هويّه ....
      فالحرّ في زمنِ الرّعاع
      سيف بلا غمدٍ
      وذو رأسٍ ....
      شُعاع ...

      كنت غائبا لظرف
      فلما رأيت لوحتك
      هزني اللون والحرف ....
      بوركت ووفقت
      والسلام عليكم

      أخي المبدع فكري النقاد

      إلتمس العذرَ لأخيك حيث وصل متأخرا .

      لقد توهّج متصفحي بمصابيح كلماتك المضيئة ..
      فاسمح لقصيدتي بالانحناء ..
      كي تتطاول قامتها أمام روعة حضورك أيها النبيل .

      إنني إذ أجد الشكر عاجزا ً عن التعبير ..
      لا يسعني إلا أن أهديك فيض مودّتي ..
      مع أسمى مشاعر الاعتزاز
      التعديل الأخير تم بواسطة سعد علي مهدي; الساعة 16-11-2013, 21:19.
      [frame="13 85"]

      http://www.saadmahdi.com/vb/index.php
      [/frame]

      تعليق

      يعمل...
      X