المشاركة الأصلية بواسطة سعد علي مهدي
مشاهدة المشاركة
ولأنه عزفٌ على وترِ الحقيقه
ولأنه سيفٌ يراع
والنور يَقطر منه سنبلة
على أرض الصراع
ولأنه البركان ثارَ وأسقطت
طلقاته وجهَ القناع
ولأنه ولأنه
هزّ الظواهر والبواطن
فارتوى ...
حتى النُّخاع
تَوّجتُ أحرفك الأبيّه
ولبستُها تاجا فكانت فوق رأسي بندقيّه
لا عاش منْ رسم الحروف بلا هويّه ....
فالحرّ في زمنِ الرّعاع
سيف بلا غمدٍ
وذو رأسٍ ....
شُعاع ...
كنت غائبا لظرف
فلما رأيت لوحتك
هزني اللون والحرف ....
بوركت ووفقت
والسلام عليكم
تعليق