بيضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يحيى أبو فارس حليس
    أديب وكاتب
    • 05-07-2013
    • 242

    بيضاء

    ( بيضاء )
    عبث بها عنوة ... لامسها .. أزعجتها قبلاته .. سكب عليها ما سكب ...
    قالت له مستاءة وقد توشحت بمداده : وفّر عليك حبرك لقصة أجمل

  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
    ( بيضاء )
    عبث بها عنوة ... لامسها .. أزعجتها قبلاته .. سكب عليها ما سكب ...
    قالت له مستاءة وقد توشحت بمداده : وفّر عليك حبرك لقصة أجمل

    جميل هذه اللغة الاستعارية في النص...من مكونات الق ق ج الاستعارية، والايحاء والترميز..وأنت صديقي يحيى متمكن من هذا، والنص يؤكد ذلك
    قصصك دائما أجمل
    محبتي الخالصة

    تعليق

    • فهد حلاوة
      أديب وكاتب
      • 27-06-2013
      • 126

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
      ( بيضاء )
      عبث بها عنوة ... لامسها .. أزعجتها قبلاته .. سكب عليها ما سكب ...
      قالت له مستاءة وقد توشحت بمداده : وفّر عليك حبرك لقصة أجمل


      حوار بين الورقة والقلم مرمزاً بطريقة ذكية جداً ، وفر عليك حبرك لقصة اجمل
      لاتدعني بيضاء أحب قصصك الجميلة ... وأحب حبرك عندما يخط كلمات بديعة هكذا فهمت من النص
      المسرد بروعة ... تحياتي لك استاذ يحيى ودام ابداعك ..

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        لا تنطبق عليي .. أكتب فورا على الجهاز...
        دون ورقة ولا قلم...

        تحيتي واحترامي...


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخ السيد (يحيى أبو فارس حليس):
          لا أعلم لماذا (أنا أحمل السلّمَ دائماً بالعرض)، هل لأنَّ طريقي فسيح جداً يُسعفني في حمله بالصورة التي أشاء؟، أم لأنَّ السلّم الذي أحمله مُهيّأٌ (صِناعةً) أنْ يُحملَ على هذه الشاكلة ؟ أم لأمر آخر ما أسفر لي عن كنهه حتّى الساعة ؟.
          الأخ (لختام) قال: لغة استعارية، وقصّة قصيرة جداً استعارية، فيها إيحاء وترميز، أمَّا ما هذا الإيحاء وإلامَ ترمز؟ فلم يُفصح لنا عن ذلك، وهذه قراءته يقرأ ما يشاء، ويستنتج ما يشاء، وأنا أقدّر له قراءته، والأخ (فهد حلاوة) كان مباشراً وواضحاً، وأعلن قناعته بكل وُضوح (أحيّيك أخي فهد)، ومع هذا لم يَنجُ ممّا أشار إليه أخي (حسن لختام)، فقد قال (حوار مرمّز)، وأضاف (هذا ما فهمته)، فأراه شارك (حسناً) في إفصاحه عن قناعته، أمّا زميلتنا الرائعة (ريما ريماوي) فقد وجدت حلّاً سهلاً بسيطاً (عهد الكتابة بالقرطاس والقلم) ولّى إلى غير رجعة، وحلّ (المِحْرَفُ) وشاشة الحاسوب محلّهما. فـ (قطعت قول كلّ خطيب)، لكنّ (البيضاء) عند (ريما) بقيت لم تُمسَّ ولم تُقبّلْ ... بذلك نعود إلى ما قلتُهُ -أنا حامل السلم بالعرض- منذ دهر: أضحت (القصيرة جداً) أُحجيةً على المؤلّف أن يُرفقها بملحق يُفسّر للقارئ ما قرأ، وأصبح نقد (الق ق ج) ضرباً من الرجم بالغيب، يصيب أحياناً ويطيش أحايين كثيرة.
          وقبل أن أخرج أقول: عَقبَ قراءتي قلت في نفسي: أظنّ المعنى يدور حول الكتابة والحبر والقلم، ولكن ما (المغزى)؟ ما (الرسالة)؟ ما (الحكمة)؟. تلك هي العقبة الكأداء التي لم أستطع لها تذليلاً.. ولولا أنَّ الكاتب هو (يحيى حليس) بكلّ ما أُكنّه له من تقدير وتوقير، لما قلتُ ما قلتُ، ولما (حملتُ السلّمَ بالعرض)، ولسرتُ الجدارَ الجدارَ وقلتُ: ياربّ السّترَ.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #6
            مساء الخير استاذ ...يحيى ..
            أنا مع رأي الأخوة ما قبل الأستاذ أحمد عكاش ..
            فالقصة تَشي بحوار بين بياض الصفحة وسن القلم ..
            فكما يبدو أن ما خطّهُ عليها لم يرُقْ لها ..فلفتت نظرهُ لذلك ..
            والحقيقة أن الق ق ج _بشكل عام _كما نرى ونقرأ من آراء لكُتابها او نُقادها
            باتت تلتبسُ علينا في أغلب الأحيان...فقد تعددت فيها الاراء والرؤى
            والقراآت ..
            وعموماً فقد قرأنا هنا نصاً جميلاً ..وإبداعاً يُشكر عليه كاتبنا القدير ...
            وليسمح لي بعد إذنه أن أُوجّه بضع كلمات للأستاذ أحمد عكاش ..أرجو
            أن يتسع لها صدره ..وأن يتكرّم عليّ بالإجابة ..
            *****
            استاذي القدير ( أحمد عكاش) طابت أوقاتك بالخير والسلام ..
            الحقيقة أن قراءتك المتميزة للنص راقت لي كثيراً ..
            أنا لا أريد أنا أناقش رأيك في قصة الأستاذ يحيى بشكل خاص
            ولكني أعجبتُ بتساءلك عن الهدف والرسالة من القصة ،
            فنحن نقرأ هنا الكثير من الق ق ج ..يتفنن كُتابها في ترميزها
            وفي تلغيزها ، وفي إغراقها في بحار من الغموض وإغلاق أي
            منفذ يمكن للقاريْ ان ينفذ منه لحل ذلك اللغز المُحيّر ، مما يجعل
            القراء _ وانا واحدة منهم _ ندخل النص ونغوص فيه ونبحر ونغرق
            ثم نخرج منه كما دخلنا خالي الوفاض من أي فهم او إستيعاب ، أو إدراك
            للرسالة الكامنة بين تلافيف هذا اللغز المُحكَم ..، أو حتى الهدف منها ..
            وهذا طبعاً يُفقدنا متعة القراءة التي هي من أهم أهداف الكتابة ..
            ومن هنا بالتحديد يأتي سؤال لِيطرح نفسه بقوة ، أرجو ان أعرف رأيك فيه
            بصفتك خبير في هذا المجال ومبدع من مبدعي هذا الفن الجميل :
            _( فهل من حق الكاتب أن يُحكم إغلاق نصه ، ( أي القصة القصيرة جداً )
            ..بحجة أنه يكتب للنخبة المتميزة فقط ، والتي يجب ان تفهم كل مراميه
            ومقاصده ورسائله مما يكتب ؟؟)
            وهل حقاً أن التلغيز وإحكام الإغلاق هو من اهم صفات هذه القصة ، وبدونه
            لا تكون قصة قصيرة جداً ، بل تكون مجرد كلمات مباشرة ..وفكرة سطحية
            بسيطة لا تثير شهية القاريء، ولا تستفز قدراته العقليه .؟؟
            ثم ألا يوجد هناك طريق وسطيّ بين هذا وذاك ..أي ان تعجب النخبة والنقاد
            من جهة .. وتلقى القبول والفهم من القاريء العادي دون أن تُعقّدهُ وتحبطهُ ؟؟؟؟
            عذراً للإطاله سيدي المبدع ..
            ولكني وجدتها فرصة نستفيد بها ونتعلم من خبرات حضرتك ، ومعرفتك .
            ألف شكر لك وللأستاذ يحيى
            مع كل التحايا والتقدير ..

            التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 28-10-2013, 12:51.

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله
              استمتعت بكل تفاصيل الموضوع برمته
              فالحوار والإشكال في أمر هذه التي أهمتنا الق.ق.ج ..
              واسمحوا لي :

              إرهاصات ..
              ( : صغيرة سن ،قصيرة قامة ، قليلة كلام ،عظيمة مقام ،ذات حلم وبلاغة ورجاحة وو..)
              ردا : يالـِ تناصّ تدويمها ...!؟

              حقا رغم صغر سنها وقصر قامتها واختزال حروفها أرقتنا جميعا
              لنطرحها قيد المناقشة بكتب مؤلفة لا تعد كي لا نعدم وسيلة فهمها ..
              حقا سلبت اللب واستحكمت واستحوذت اهتماماتنا
              شكرا لقاصنا القدير يحيى أبو فارس
              وللجميع وخاصة للمتحاورين الأديب أحمد عكاش والأديبة نجاح عيسى
              أجدني في قمة السعادة وأنا تلميذة تستقطب كل ماهو مفيد ..
              تحياتي القلبية

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                الأخ السيد (يحيى أبو فارس حليس):
                لا أعلم لماذا (أنا أحمل السلّمَ دائماً بالعرض)، هل لأنَّ طريقي فسيح جداً يُسعفني في حمله بالصورة التي أشاء؟، أم لأنَّ السلّم الذي أحمله مُهيّأٌ (صِناعةً) أنْ يُحملَ على هذه الشاكلة ؟ أم لأمر آخر ما أسفر لي عن كنهه حتّى الساعة ؟.
                الأخ (لختام) قال: لغة استعارية، وقصّة قصيرة جداً استعارية، فيها إيحاء وترميز، أمَّا ما هذا الإيحاء وإلامَ ترمز؟ فلم يُفصح لنا عن ذلك، وهذه قراءته يقرأ ما يشاء، ويستنتج ما يشاء، وأنا أقدّر له قراءته، والأخ (فهد حلاوة) كان مباشراً وواضحاً، وأعلن قناعته بكل وُضوح (أحيّيك أخي فهد)، ومع هذا لم يَنجُ ممّا أشار إليه أخي (حسن لختام)، فقد قال (حوار مرمّز)، وأضاف (هذا ما فهمته)، فأراه شارك (حسناً) في إفصاحه عن قناعته، أمّا زميلتنا الرائعة (ريما ريماوي) فقد وجدت حلّاً سهلاً بسيطاً (عهد الكتابة بالقرطاس والقلم) ولّى إلى غير رجعة، وحلّ (المِحْرَفُ) وشاشة الحاسوب محلّهما. فـ (قطعت قول كلّ خطيب)، لكنّ (البيضاء) عند (ريما) بقيت لم تُمسَّ ولم تُقبّلْ ... بذلك نعود إلى ما قلتُهُ -أنا حامل السلم بالعرض- منذ دهر: أضحت (القصيرة جداً) أُحجيةً على المؤلّف أن يُرفقها بملحق يُفسّر للقارئ ما قرأ، وأصبح نقد (الق ق ج) ضرباً من الرجم بالغيب، يصيب أحياناً ويطيش أحايين كثيرة.
                وقبل أن أخرج أقول: عَقبَ قراءتي قلت في نفسي: أظنّ المعنى يدور حول الكتابة والحبر والقلم، ولكن ما (المغزى)؟ ما (الرسالة)؟ ما (الحكمة)؟. تلك هي العقبة الكأداء التي لم أستطع لها تذليلاً.. ولولا أنَّ الكاتب هو (يحيى حليس) بكلّ ما أُكنّه له من تقدير وتوقير، لما قلتُ ما قلتُ، ولما (حملتُ السلّمَ بالعرض)، ولسرتُ الجدارَ الجدارَ وقلتُ: ياربّ السّترَ.
                أخي أحمد، كان عليك أن تعلّق على النص، وليس على تعليقي وتعاليق الإخوة على النص..كنت انتظر منك قراءة فاعلة وواعية ، وليس ردّ فارغ لايسمن ولايغني من جوع..
                ليس لذي الوقت لأشرح لك معنى اللغة الإستعارية، وأين جاءت في النص، ومعنى الترميز والإيحاء في ق ق ج..لاأدري ما الذي لم يعجبك في هذا النص الجميل والممتع..من حقك ألا يعجبك النص..أنت حر..
                نستفيد هنا من القراءات الذكية والفاعلة للنصوص، وليس من الردود المغرضة في حق التعاليق على النصوص
                محبتي

                تعليق

                • أحمد عكاش
                  أديب وكاتب
                  • 29-04-2013
                  • 671

                  #9

                  الأخ الأديب القدير: (يحيى أبو فارس حليس) تحيّة وبعد:
                  هرعتُ إلى الكتابة إليك قبل أن يتفاقم (سوء التفاهم) الذي أثاره أخونا (حسن لختام) سامحه الله، فأقول لك: كلّ ما أردت قوله في ردي السابق هو[علينا أن نرفع عن كاهل الـ(ق ق ج) مسوح الغموض الذي يتبارى كتّابُها في توشيحها به].
                  وبهذا أظنّني لم أُسئْ إليك بشيء ، لأنِّي لم أعرض للقصّة لا بمدح ولا بقدح، أقول هذا لأنَّ أخي (حسن) قال لي حانقاً: ما الذي لم يُعجبك في هذا النص الجميل والممتع؟.
                  وسأعود إلى الموضوع ثانية إن شاء الله في أقرب فرصة سانحة، لأُزيل ما علق بذهن أخي (حسن) من شحناء، وأرجو أن تدعو لي بأن أُفلح في هذه المهمّة، وتقبّل شكري وإلى لقاء.
                  يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                  عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                  الشاعر القروي

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    قصة جميلة ورائعة وذات إيحاء
                    راقتني وأحيي كاتبها لاختيار الإسم "بيضاء" فمن الرائع أنه لم يحدد أنها ورقة
                    وإن كانت الورقة الأقرب للقراءة الأولى من ثم إمكان تعدد إنعاكساتها على خلفيات أخرى
                    فليست الورقة وحدها بيضاء أو من يمكن ملامستها أوتقبيلها!
                    وذاك المداد الذي توشحت به ربما قصة تعرف البيضاء مراحلها

                    أحيي في الأخ أحمد عكاش تساؤلاته وأرى وجهة نظره من حقه
                    وعذرا من الأخ حسن لختام أراه كان غير مسيطرًا على إنفعاله، فالأمر ليس شخصيًا
                    إنما هي آراء تدار بين الكتاب .. يديرها كلا منا بطريقته طالما تتناول النص ولا تمس شخص الكاتب المبجل بسوء

                    عفوا من جميعكم، لكن أحسبني زميلة في الملتقى فأبديت الرأي

                    تقديري للكاتب يحي أبو فارس وما خطه.
                    التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 29-10-2013, 13:22.


                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      شكوى على الكاتب الأديب (حسن لختام).
                      أَأَنْ كنْتُ جليّاً صريحاً كالشمس في ضُحاها، أصير غَرَضاً يُرمى بسهامٍ نافذاتٍ؟.
                      اللّهمَ إليك المُشتكى.
                      أكان عليّ -حتّى تكون العاقبة سليمةً، وأنجو بنفسي- أن أُجامل وأُثني وأستأنف سيري مُعافًى لمْ أُكلمْ كلْماً، ولم يقرع مسمعي هُجرٌ من القول؟.وأطوي الصدر على ما فيه ؟.
                      سأوجز لأنَّ الموضوع ذو شُجون...
                      قرأت لزميلنا الكبير (يحيى أبو فارس حليس)، قصّة عنوانها (بيضاء)، ووجدتُ مداركي لم تُلمَّ بما أراده الكاتب، ووجدتُ في زملائي الذين أدلوا بتعليقاتهم قَبْلي ما يُرجّح حالي بحسب ما تراءى لي، أوقريباً منه، فآنست في نفسي شجاعة تؤهّلني لأن أعلنها له صريحةً (لمْ تصلْني الفكرة)، وأعلنتُ أنَّ فيما كتبهُ الأدباء الأخرون في تعليقاتهم ما يُحفّزني على هذا، فاستشهدتُ ببعض ما جاء في تعليق الأديب الأخ (فهد حلاوة)، وأثنيت عليه (أُحيّيك أخي فهد)، واستشهدتُ ببعض ما ورد في تعليق الزميلة صاحبة القلب الكبير (ريما ريماوي)، وأثنيتُ عليها أيضاً(زميلتنا الرائعة ريما ريماوي)، وأتيت بشواهد من كتابة زميلنا (حسن لختام)، ولم أُثْنِ .. اتّكالاً منّي على أُخوّة تربطنا، وجلوسٍ معاً على (بساط أحمديّ) كما كنتُ أتوهّمُ، ولكن (آهٍ من "لكن" هذه ماذا فعلت في التاريخ البشري) يبدو أنَّ هذا أغاظ الأديب (حسن)، لماذا أثنيت هناك ولم تُثنِ هنا؟!. فشنَّها عليّ شعواء .. وحاول أن يستنهض عليّ الأديب الكبير (يحيى حليس)، ولا أدري حتّى الساعة: أَأَفلحَ في استعدائه أم لا ؟.
                      أَأَن كنت جليّاً صريحاً كالشمس في ضحاها أصير -يا حسن يا جميل- غرضاً يُرمى بسهام نافذات ؟!.
                      هذه هي (جنايتي العظمى) التي لا تُغتفر مع الزميل (حسن لختام)، فهل تجدون جُرمي قد بلغ الفداحة التي تُسوّغ له شنَّ هذه الحرب التي أضرم نارها عليّ؟.
                      والذي أثلج صدري قليلاًـ وفَثَأَ جذوة اللهب الذي سعّره في قلبي أنَّ زميلتنا (نجاح عيسى) صاحبة القلم السلس واللغة المحبّبة شاطرتني ما ذهبتُ إليه، فقالت: (... والحقيقة أنَّ الـ ق ق ج بشكل عامّ كما نرى ونقرأ من آراء كتّابها أو نقّادها باتت تلتبس علينا في أغلب الأحيان)، وأسهبت في ذلك في كلام رائع أجادت فيه ووضعت اليد بدقّة على موطن الألم.
                      والأديبة الرائعة الجليلة (شيماء عبد الله) سمعت ما دار بيننا، ولم تَرَ في ذلك كلّه أكثر من (حوار أدبي) بريء من أن يكون (ردّاً مُغرضاً فارغاً لا يُسمن ولا يُغني من جوع) كما أفادنا الأديب (حسن).
                      أَأَنْ أكونَ مُحبّاً للقصّة القصيرة جداً، أذود عنها ، أصير غرضاً يُرمى بالسهام النّافذات؟.
                      أَأَنْ أكون غيوراً على ملتقى (الأدباء والمبدعين العرب) وكُتّابهِ المِجلّيّين من أن يقال فيهم: (كتاباتهم يُعوزها ترجمان ليُدرك فحواها)، أصير غرضاً يُرمى ؟.
                      وإلى الزميل حسن لختام أقول: أَأَنْ كنتُ قلقاً عليك، وافتقدتك في الموقع مدّة، تكافئني وتُصيّرني هدفاً لطعناتك؟.
                      أَأَنْ أَبْللْتَ من سُقمك ووجدتَ فيك قوّة، فحسّنت لك نفسك أنْ تشنّها عليّ حرباً لا تُبقي للمودّةِ حُرمةً؟.
                      أمّا أنّه ليس لديك الوقت لتشرح لي معنى (اللغة الاستعاريّة) ومعنى (التّرميز) و(والإيحاء) فحسناً فعلت، لأنّك لو كنتَ فعلت فستكون حالك كـ(مُستبضع التمر إلى هجر)، فلي في ذلك وغيره كثير، مُؤَلَّفٌ منشور يستفيد منه كثيرون من طلاّب العلم.
                      ختاماً: كلّ إناء بما فيه ينضح، وقد نضحتُ بما فيَّ، فكنتُ جليّاً واضحاً كالشمس في ضحاها.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                        شكوى على الكاتب الأديب (حسن لختام).
                        أَأَنْ كنْتُ جليّاً صريحاً كالشمس في ضُحاها، أصير غَرَضاً يُرمى بسهامٍ نافذاتٍ؟.
                        اللّهمَ إليك المُشتكى.
                        أكان عليّ -حتّى تكون العاقبة سليمةً، وأنجو بنفسي- أن أُجامل وأُثني وأستأنف سيري مُعافًى لمْ أُكلمْ كلْماً، ولم يقرع مسمعي هُجرٌ من القول؟.وأطوي الصدر على ما فيه ؟.
                        سأوجز لأنَّ الموضوع ذو شُجون...
                        قرأت لزميلنا الكبير (يحيى أبو فارس حليس)، قصّة عنوانها (بيضاء)، ووجدتُ مداركي لم تُلمَّ بما أراده الكاتب، ووجدتُ في زملائي الذين أدلوا بتعليقاتهم قَبْلي ما يُرجّح حالي بحسب ما تراءى لي، أوقريباً منه، فآنست في نفسي شجاعة تؤهّلني لأن أعلنها له صريحةً (لمْ تصلْني الفكرة)، وأعلنتُ أنَّ فيما كتبهُ الأدباء الأخرون في تعليقاتهم ما يُحفّزني على هذا، فاستشهدتُ ببعض ما جاء في تعليق الأديب الأخ (فهد حلاوة)، وأثنيت عليه (أُحيّيك أخي فهد)، واستشهدتُ ببعض ما ورد في تعليق الزميلة صاحبة القلب الكبير (ريما ريماوي)، وأثنيتُ عليها أيضاً(زميلتنا الرائعة ريما ريماوي)، وأتيت بشواهد من كتابة زميلنا (حسن لختام)، ولم أُثْنِ .. اتّكالاً منّي على أُخوّة تربطنا، وجلوسٍ معاً على (بساط أحمديّ) كما كنتُ أتوهّمُ، ولكن (آهٍ من "لكن" هذه ماذا فعلت في التاريخ البشري) يبدو أنَّ هذا أغاظ الأديب (حسن)، لماذا أثنيت هناك ولم تُثنِ هنا؟!. فشنَّها عليّ شعواء .. وحاول أن يستنهض عليّ الأديب الكبير (يحيى حليس)، ولا أدري حتّى الساعة: أَأَفلحَ في استعدائه أم لا ؟.
                        أَأَن كنت جليّاً صريحاً كالشمس في ضحاها أصير -يا حسن يا جميل- غرضاً يُرمى بسهام نافذات ؟!.
                        هذه هي (جنايتي العظمى) التي لا تُغتفر مع الزميل (حسن لختام)، فهل تجدون جُرمي قد بلغ الفداحة التي تُسوّغ له شنَّ هذه الحرب التي أضرم نارها عليّ؟.
                        والذي أثلج صدري قليلاًـ وفَثَأَ جذوة اللهب الذي سعّره في قلبي أنَّ زميلتنا (نجاح عيسى) صاحبة القلم السلس واللغة المحبّبة شاطرتني ما ذهبتُ إليه، فقالت: (... والحقيقة أنَّ الـ ق ق ج بشكل عامّ كما نرى ونقرأ من آراء كتّابها أو نقّادها باتت تلتبس علينا في أغلب الأحيان)، وأسهبت في ذلك في كلام رائع أجادت فيه ووضعت اليد بدقّة على موطن الألم.
                        والأديبة الرائعة الجليلة (شيماء عبد الله) سمعت ما دار بيننا، ولم تَرَ في ذلك كلّه أكثر من (حوار أدبي) بريء من أن يكون (ردّاً مُغرضاً فارغاً لا يُسمن ولا يُغني من جوع) كما أفادنا الأديب (حسن).
                        أَأَنْ أكونَ مُحبّاً للقصّة القصيرة جداً، أذود عنها ، أصير غرضاً يُرمى بالسهام النّافذات؟.
                        أَأَنْ أكون غيوراً على ملتقى (الأدباء والمبدعين العرب) وكُتّابهِ المِجلّيّين من أن يقال فيهم: (كتاباتهم يُعوزها ترجمان ليُدرك فحواها)، أصير غرضاً يُرمى ؟.
                        وإلى الزميل حسن لختام أقول: أَأَنْ كنتُ قلقاً عليك، وافتقدتك في الموقع مدّة، تكافئني وتُصيّرني هدفاً لطعناتك؟.
                        أَأَنْ أَبْللْتَ من سُقمك ووجدتَ فيك قوّة، فحسّنت لك نفسك أنْ تشنّها عليّ حرباً لا تُبقي للمودّةِ حُرمةً؟.
                        أمّا أنّه ليس لديك الوقت لتشرح لي معنى (اللغة الاستعاريّة) ومعنى (التّرميز) و(والإيحاء) فحسناً فعلت، لأنّك لو كنتَ فعلت فستكون حالك كـ(مُستبضع التمر إلى هجر)، فلي في ذلك وغيره كثير، مُؤَلَّفٌ منشور يستفيد منه كثيرون من طلاّب العلم.
                        ختاماً: كلّ إناء بما فيه ينضح، وقد نضحتُ بما فيَّ، فكنتُ جليّاً واضحاً كالشمس في ضحاها.
                        أخي العزيز أحمد عكاش
                        أوجه لك، من كل قلبي وكياني اعتذاري أن كنت قد أخطأت في حقك..فأنت شخص طيّب، وإنسان مثقف.. والله يشهد أني أكنّ لك كل الاحترام والتقدير
                        فأرجو من شخصك الجميل أن تقبل اعتذاري
                        محبتي الخالصة

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          ولا أنا الأستاذ أحمد عكاشة أحب القصص المرمزة المستعصية،
                          أما إن وجدتها واضحة جدا بالنسبة لي أقفز في ردي أبعد مما
                          كتب فيه فيعتقدون بالخطأ بما فيهم الكاتب أنني لم أقبض رهان
                          النص، وهم مخطئون بل هم لم يفهموا تحليلي وبعد رؤيتي...

                          لكن هنا أعتقد النص واضح بالنسبة للورقة والحبر.. من خلال
                          استقرائي لللأستاذ يحيى أراه يجنح للنصوص المفتوحة على
                          تأويلات أخرى ..

                          المهم أن يكون هنالك المفاتيح الكافية بالنص لفك غوره.. وليس
                          من عادتي أن أرد على النصوص ذات الرمزية العالية دون مفاتيح
                          مناسبة، وكذلك التي ليست ضمن حدود ثقافتي، أوالتي لا تسمح
                          لي حدودي الحمراء التي رسمتها لنفسي بتجاوزها...

                          لربما أرد بحالة الغموض معلنة عدم فهمي، كما فعلت أنت الأستاذ
                          أحمد، وهدفي في ذلك الاستزادة من العلم لا تثبيط الكاتب، وأعتقد
                          مخلصة أن أ. أحمد مثلي...

                          الأساتيذ بحيى حليس ، وأحمد عكاشة، وحسن لختام كلكم مميزون
                          هنا بالقصة ق ج .. وكل حسب اختصاصه وما يود طرقه..

                          أتضايق جدا لما يحصل سوء تفاهم بين أساتيذ نكن لهم كل الإحترام
                          والتقدير...

                          تحيتي للجميع.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            #14
                            والذي أثلج صدري قليلاًـ وفَثَأَ جذوة اللهب الذي سعّره في قلبي أنَّ زميلتنا (نجاح عيسى) صاحبة القلم السلس واللغة المحبّبة شاطرتني ما ذهبتُ إليه، فقالت: (... والحقيقة أنَّ الـ ق ق ج بشكل عامّ كما نرى ونقرأ من آراء كتّابها أو نقّادها باتت تلتبس علينا في أغلب الأحيان)، وأسهبت في ذلك في كلام رائع أجادت فيه ووضعت اليد بدقّة على موطن الألم.

                            شكرا استاذ أحمد عكاش لذوقك ورأيك في قلمي وأسلوبي ..
                            أنا فعلاً هذا رأيي في تزميز وإغلاق مداخل الق ق ج بشكل محكم
                            وعدم ترك أي مفتاح أو حتى ( مفك) نحاول به الولوج إلى دواخل النص (المُطلسم )..
                            والمصيبة انني لا اترك النص المطلسم حين يستعصي عليّ ، بل اُستفَز منه واظل وراءه
                            حتى افك طلاسمه واسبر غوره حتى اعرفها وارتاح ...
                            وشكرا للأستاذ يحيى أن تركنا نتحاور واتاح لنا متصفحه بكل اريحية ..حتى دون ان يتدخل في الحوار
                            وشكرا للأخت الأستاذة ريما صراحتها وطرح رؤيتها بكل بساطة وحُسن نوايا ..وحرصها على قول الحق ..
                            وشكرا للأخ حسن الختام نبل اخلاقه ..احيي فيها هذه الروح غير المكابرة ولا المراوغة ، فهو صديق صدوق
                            ورجل خلوق ..
                            وتحية واعتزاز بالعزيزة الستاذة شيماء عبد الله الكاتبة الخلوقة ، والتي تمر كما نسيم الريحان بأي موضوع .
                            تحياتي وتقديري للجميع
                            ودمتكم اخوة وزملاء طيبون .
                            التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 30-10-2013, 12:18.

                            تعليق

                            • يحيى البحاري
                              أديب وكاتب
                              • 07-04-2013
                              • 407

                              #15
                              رمزية جميلة وهمسة بديعة من أجل الإبداع
                              بالتوفيق للأديب يحيى أبوفارس

                              تعليق

                              يعمل...
                              X