قال الراوي :
"كل أنسال الكلبة جراء
وقد يكبر شأن أحدهم إذا ما صاروا كلابا"
....وفي الطريق
كي أعودَ وطني العليلَ
قال لي الذي كان يحصد حقله
خُذ منجلي.
قال الذي كان قابَ طلقةٍ أو أدنى :
خذ بندقيتي.
قال صياد على باب الرزق :
خذ قصبتي.
قال نجّار
خذ منشاري
قال حدّاد
خذ سنداني
قالت غانية على رصيف الليل
خذني
خذني ولا تخَفْ
سيعيدني وطني سيرتي الأولى.
ابن الكلبة
الذي أطلّ من مكتبه الفاره التكييف
صاح بي:
عُدْ أدراجَك ... الوطن بخير.
قلت :
أبناؤنا جياع عطل
قال : ملهاي الليلي بلا ندل.
قلت : يابن الكلبة
شبابنا يصارع الموت
على مطـّاط المستحيل
أعاد عليَّ قولَ المتنبي :
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم.
قلت يابن القحبة
الوقت يباب
آفاقنا بلا أنجم
وبناتنا بلا غد
قال كفاهن فخرا قول الأمير :
الـسـافــرات كـأمـثــال الــبـــدور ضــحـــى
يغـرن شمـس الضـحـى بالحـلـي والعـصـم
الــقــاتــلات بــأجــفــان بـــهــــا ســـقــــم
ولـلـمـنـيــة أســـبـــاب مــــــن الــســقــم
قلت : لكنهن بلا مكسورات
وقد عنس الزمن تحت محاجرهن.
أطلّ من مقصورته الرباعية الدفع
وقال : مواخيرنا فارغة .
قال الراوي :
هجمتْ فصيلة من النمور على كلاب القلعة
رأيتُ بنَ الكلبة منبطحا على بطنه
وذكور السعادين تنشد، من غير حياء، شعارات لم يعد يتذكرها أحد.
"كل أنسال الكلبة جراء
وقد يكبر شأن أحدهم إذا ما صاروا كلابا"
....وفي الطريق
كي أعودَ وطني العليلَ
قال لي الذي كان يحصد حقله
خُذ منجلي.
قال الذي كان قابَ طلقةٍ أو أدنى :
خذ بندقيتي.
قال صياد على باب الرزق :
خذ قصبتي.
قال نجّار
خذ منشاري
قال حدّاد
خذ سنداني
قالت غانية على رصيف الليل
خذني
خذني ولا تخَفْ
سيعيدني وطني سيرتي الأولى.
ابن الكلبة
الذي أطلّ من مكتبه الفاره التكييف
صاح بي:
عُدْ أدراجَك ... الوطن بخير.
قلت :
أبناؤنا جياع عطل
قال : ملهاي الليلي بلا ندل.
قلت : يابن الكلبة
شبابنا يصارع الموت
على مطـّاط المستحيل
أعاد عليَّ قولَ المتنبي :
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم.
قلت يابن القحبة
الوقت يباب
آفاقنا بلا أنجم
وبناتنا بلا غد
قال كفاهن فخرا قول الأمير :
الـسـافــرات كـأمـثــال الــبـــدور ضــحـــى
يغـرن شمـس الضـحـى بالحـلـي والعـصـم
الــقــاتــلات بــأجــفــان بـــهــــا ســـقــــم
ولـلـمـنـيــة أســـبـــاب مــــــن الــســقــم
قلت : لكنهن بلا مكسورات
وقد عنس الزمن تحت محاجرهن.
أطلّ من مقصورته الرباعية الدفع
وقال : مواخيرنا فارغة .
قال الراوي :
هجمتْ فصيلة من النمور على كلاب القلعة
رأيتُ بنَ الكلبة منبطحا على بطنه
وذكور السعادين تنشد، من غير حياء، شعارات لم يعد يتذكرها أحد.
تعليق