قال الراوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    قال الراوي

    قال الراوي :
    "كل أنسال الكلبة جراء
    وقد يكبر شأن أحدهم إذا ما صاروا كلابا"

    ....وفي الطريق
    كي أعودَ وطني العليلَ
    قال لي الذي كان يحصد حقله
    خُذ منجلي.
    قال الذي كان قابَ طلقةٍ أو أدنى :
    خذ بندقيتي.
    قال صياد على باب الرزق :
    خذ قصبتي.
    قال نجّار
    خذ منشاري
    قال حدّاد
    خذ سنداني
    قالت غانية على رصيف الليل
    خذني
    خذني ولا تخَفْ
    سيعيدني وطني سيرتي الأولى.

    ابن الكلبة
    الذي أطلّ من مكتبه الفاره التكييف
    صاح بي:
    عُدْ أدراجَك ... الوطن بخير.
    قلت :
    أبناؤنا جياع عطل
    قال : ملهاي الليلي بلا ندل.

    قلت : يابن الكلبة
    شبابنا يصارع الموت
    على مطـّاط المستحيل
    أعاد عليَّ قولَ المتنبي :
    فطعم الموت في أمر حقير
    كطعم الموت في أمر عظيم.

    قلت يابن القحبة
    الوقت يباب
    آفاقنا بلا أنجم
    وبناتنا بلا غد
    قال كفاهن فخرا قول الأمير :
    الـسـافــرات كـأمـثــال الــبـــدور ضــحـــى
    يغـرن شمـس الضـحـى بالحـلـي والعـصـم
    الــقــاتــلات بــأجــفــان بـــهــــا ســـقــــم
    ولـلـمـنـيــة أســـبـــاب مــــــن الــســقــم

    قلت : لكنهن بلا مكسورات
    وقد عنس الزمن تحت محاجرهن.
    أطلّ من مقصورته الرباعية الدفع
    وقال : مواخيرنا فارغة .

    قال الراوي :
    هجمتْ فصيلة من النمور على كلاب القلعة
    رأيتُ بنَ الكلبة منبطحا على بطنه
    وذكور السعادين تنشد، من غير حياء، شعارات لم يعد يتذكرها أحد.

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    هنا أحب أيضا أن أقرأ رأي العابرين في نصك الجميل جدا أخي الأديب
    ربما تلك الشتيمة اللامتوقعة في نص أدبي تزيح قليلا من تلك المزابل
    التي علقت بوجه ريح فاجرة

    أهلا بك وربما مهمل اللغة كان صادما فجاء في فم تقيح من الحزن
    على حال هذا الوطن

    تقديري أخي البرزاني

    لجمال القبح دوافع رباعية
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      نص مثير

      ورغم جرأته بتناول كلمات نعافهاا عادة , إلا اني اراها مناسبة هنا
      تؤدي الواقع المر وتصف بلا تحفظ أولاد "....."

      وقد أديت التتابع النثري بحيوية موقدة... اثارت القارئ وحركت دماءه
      وهذا برأيي "الهدف الصعب "

      اللغة النثرية كانت حاضرة وبحداثة

      دخولك وخروجك من وإلى المؤثرات الشعرية اضاف حماسة وجمالية للنص

      بالعموم اراه نصا يحقق فكرته ببراعة


      تقديري


      يثبت لإختلافة واتقاده

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        جمال و بساطة الفكرة قالتا الكثير
        الصوت الخارجي الذي أدخلنا بسرديته في القصة
        استطاع ايلاجنا عالم الدهشة المتوقعة
        ساعد النص هذا العمق و المرارة التي نجحت الحروف في إيصالها إلينا
        التضمينات موفقة و الحوارية تعكس واقع حال باقتدار
        لكن رغم كل شي أرى أن الشتيمة زعزعت جمال اللوحة لضرورات الفكرة
        الأخ الشاعر عبد المجيد البرزاني
        شكرا لك و دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • عبد المجيد برزاني
          مشرف في ملتقى الترجمة
          • 20-01-2011
          • 472

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          هنا أحب أيضا أن أقرأ رأي العابرين في نصك الجميل جدا أخي الأديب
          ربما تلك الشتيمة اللامتوقعة في نص أدبي تزيح قليلا من تلك المزابل
          التي علقت بوجه ريح فاجرة
          أهلا بك وربما مهمل اللغة كان صادما فجاء في فم تقيح من الحزن
          على حال هذا الوطن
          تقديري أخي البرزاني
          لجمال القبح دوافع رباعية
          هههههه جميلة هذه الدوافع الرباعية لجمال القبح ...
          فعلا ،،، أحيانا على اللغة الأدبية أن تمتح من كل القواميس لتقول واقع الحال.
          سرني جدا أن تلتفت عينك الأدبية الحصيفة إلى هذا النص.
          تحيتي وكل الامتنان.

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            نص مثير
            ورغم جرأته بتناول كلمات نعافهاا عادة , إلا اني اراها مناسبة هنا
            تؤدي الواقع المر وتصف بلا تحفظ أولاد "....."
            وقد أديت التتابع النثري بحيوية موقدة... اثارت القارئ وحركت دماؤه
            وهذا برأيي "الهدف الصعب "
            اللغة النثرية كانت حاضرة وبحداثة
            دخولك وخروجك من وإلى المؤثرات الشعرية اضاف حماسة وجمالية للنص
            بالعموم اراه نصا يحقق فكرته ببراعة
            تقديري

            يثبت لإختلافة واتقاده
            الأستاذة آمال محمد :
            شكرا لطيب الحضور ..
            وشكرا لكرم الإشادة والإطراء.
            تحيتي وكل الامتنان.

            تعليق

            • المصطفى العمري
              أديب وكاتب
              • 24-09-2010
              • 600

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
              قال الراوي :
              "كل أنسال الكلبة جراء
              وقد يكبر شأن أحدهم إذا ما صاروا كلابا"

              ....وفي الطريق
              كي أعودَ وطني العليلَ
              قال لي الذي كان يحصد حقله
              خُذ منجلي.
              قال الذي كان قابَ طلقةٍ أو أدنى :
              خذ بندقيتي.
              قال صياد على باب الرزق :
              خذ قصبتي.
              قال نجّار
              خذ منشاري
              قال حدّاد
              خذ سنداني
              قالت غانية على رصيف الليل
              خذني
              خذني ولا تخَفْ
              سيعيدني وطني سيرتي الأولى.

              ابن الكلبة
              الذي أطلّ من مكتبه الفاره التكييف
              صاح بي:
              عُدْ أدراجَك ... الوطن بخير.
              قلت :
              أبناؤنا جياع عطل
              قال : ملهاي الليلي بلا ندل.

              قلت : يابن الكلبة
              شبابنا يصارع الموت
              على مطـّاط المستحيل
              أعاد عليَّ قولَ المتنبي :
              فطعم الموت في أمر حقير
              كطعم الموت في أمر عظيم.

              قلت يابن القحبة
              الوقت يباب
              آفاقنا بلا أنجم
              وبناتنا بلا غد
              قال كفاهن فخرا قول الأمير :
              الـسـافــرات كـأمـثــال الــبـــدور ضــحـــى
              يغـرن شمـس الضـحـى بالحـلـي والعـصـم
              الــقــاتــلات بــأجــفــان بـــهــــا ســـقــــم
              ولـلـمـنـيــة أســـبـــاب مــــــن الــســقــم

              قلت : لكنهن بلا مكسورات
              وقد عنس الزمن تحت محاجرهن.
              أطلّ من مقصورته الرباعية الدفع
              وقال : مواخيرنا فارغة .

              قال الراوي :
              هجمتْ فصيلة من النمور على كلاب القلعة
              رأيتُ بنَ الكلبة منبطحا على بطنه
              وذكور السعادين تنشد، من غير حياء، شعارات لم يعد يتذكرها أحد.

              جمييييل راااائع. والكلب كلب ولو صنع من ذهب.
              وأبناء الكلاب كثر جميلة طريقة الطرح والفكرة والموضوع.
              دمت مبدعا يا عبد المجيد.
              والله إلى وااااعرة بالمفهوم الجديد للكلمة.

              ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
              من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

              عن الإمام الشافعي

              تعليق

              • د/ عزة رجب
                أديبة وكاتبة
                • 06-12-2013
                • 42

                #8
                الرواي
                عنوان مناسب جاء ليسرد وفق بنائية قصصية قائمة على هيكلية بلغة النثر ليسوق لنا
                ما دار بين درامية الحوار التي قامت وتأسست في هذا النص على الأنا / الآخر / الهو
                وهذا مثلث أشبع النَّص من حيث حواريته على لسان الراوي فنحن نعرف أنَّ الراوي
                يتشعب الحديث عنده بينه وبين مُحدثه وبين العامل الخارجي المؤثر والذي هو في هذا النَّص يُشكل بؤرة تأسيس للتناص
                في الوطن × ابن ال............
                القفلة كانت موفقة وعناصر السرد حافظت في بنائها على أبطالها ..

                صديقي عبد المجيد
                كنتُ مشتاقة للقراءة لك
                كل الود والاحترام لروحك
                [BIMG]http://up.3dlat.com/uploads/13392702481.gif[/BIMG]
                وتــذرُ كحـــل عينيـــها قصائدا
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100004330182264

                تعليق

                • عبد المجيد برزاني
                  مشرف في ملتقى الترجمة
                  • 20-01-2011
                  • 472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                  جمال و بساطة الفكرة قالتا الكثير
                  الصوت الخارجي الذي أدخلنا بسرديته في القصة
                  استطاع ايلاجنا عالم الدهشة المتوقعة
                  ساعد النص هذا العمق و المرارة التي نجحت الحروف في إيصالها إلينا
                  التضمينات موفقة و الحوارية تعكس واقع حال باقتدار
                  لكن رغم كل شي أرى أن الشتيمة زعزعت جمال اللوحة لضرورات الفكرة
                  الأخ الشاعر عبد المجيد البرزاني
                  شكرا لك و دمت بألف خير
                  الأستاذ الكريم مهيار : أعتذر عن هذا الإغفال غير المقصود لتدخلك الراقي. وأشكر الأستاذ المصطفى العمري على إعادة تدوير النص ونبهني لمشاركتك الحصيفة. شكرا لك أستاذنا .
                  تحيتي وتقديري الكبير.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X