البحيرة / ألفونس لامارتين/ ترجمة محمد ابوحفص السماحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    البحيرة / ألفونس لامارتين/ ترجمة محمد ابوحفص السماحي

    قصيدة البحيرة للشاعر الفرنسي الشهير لامارتين ــ الذي كان يلقبه الأدباء العرب بأمير شعراء فرنسا ــ قصيدة تعد من درر الأدب العالمي، وقد حظيت باهتمام كبير من طرف الأدباء والشعراء العرب، وقد ترجم هذه القصيدة أكثر من خمسة وعشرين شاعرا وأديبا، ترجموها شعرا عموديا وحرا وترجموها نثرا وقد ساهم في ترجمتها كبار الشعراء أمثال علي محمود طه، وإبراهيم ناجي (صاحب قصيدة أطلال التي غنتها كوكب الشرق المرحومة أم كلثوم) وترجمها نقولا فياض وكثيرون. كما ترجمها نثرا كبار الكتاب كالأديب الشهير أحمد حسن الزيات، والأديب محمد مندور وغيرهما، وأحدث ترجمة قرأتها بالأمس كانت لأخينا المترجم القدير الأستاذ سليمان ميهوبي حفظه الله.
    وأشارك في مجلس البحيرة الواسع بهذه المحاولة المتواضعة علها تجد مكانها بين الترجمات.....وقد اخترت لها نسق الرباعيات كما جاءت في الأصل...


    http://www.youtube.com/watch?v=xxEz9FzIXB8



    .
    Le lac

    Alphonse de LAMARTINE -1790-1869

    Ainsi, toujours poussés vers de nouveaux rivages
    Dans la nuit éternelle emportés sans retour
    Ne pourrons-nous jamais sur l'océan des âges
    ?Jeter l'ancre un seul jour

    O lac ! l'année à peine a fini sa carrière
    Et près des flots chéris qu'elle devait revoir
    Regarde ! je viens seul m'asseoir sur cette pierre
    Où tu la vis s'asseoir

    Tu mugissais ainsi sous ces roches profondes
    Ainsi tu te brisais sur leurs flancs déchirés
    Ainsi le vent jetait l'écume de tes ondes
    Sur ses pieds adorés

    Un soir, t'en souvient-il ? nous voguions en silence
    On n'entendait au loin, sur l'onde et sous les cieux
    Que le bruit des rameurs qui frappaient en cadence
    Tes flots harmonieux

    Tout à coup des accents inconnus à la terre
    Du rivage charmé frappèrent les échos
    Le flot fut attentif, et la voix qui m'est chère
    Laissa tomber ces mots

    O temps ! suspends ton vol, et vous, heures propices
    Suspendez votre cours
    Laissez-nous savourer les rapides délices
    Des plus beaux de nos jours

    " Assez de malheureux ici-bas vous implorent,
    Coulez, coulez pour eux
    Prenez avec leurs jours les soins qui les dévorent
    Oubliez les heureux

    " Mais je demande en vain quelques moments encore
    Le temps m'échappe et fuit
    Je dis à cette nuit : Sois plus lente ; et l'aurore
    Va dissiper la nuit

    " Aimons donc, aimons donc ! de l'heure fugitive
    Hâtons-nous, jouissons
    L'homme n'a point de port, le temps n'a point de rive
    Il coule, et nous passons

    Temps jaloux, se peut-il que ces moments d'ivresse
    Où l'amour à longs flots nous verse le bonheur
    S'envolent loin de nous de la même vitesse
    ?Que les jours de malheur

    ?Eh quoi ! n'en pourrons-nous fixer au moins la trace
    Quoi ! passés pour jamais ! quoi ! tout entiers perdus
    Ce temps qui les donna, ce temps qui les efface
    Ne nous les rendra plus

    Eternité, néant, passé, sombres abîmes
    ?Que faites-vous des jours que vous engloutissez
    Parlez : nous rendrez-vous ces extases sublimes
    ?Que vous nous ravissez



    O lac ! rochers muets ! grottes ! forêt obscure
    Vous, que le temps épargne ou qu'il peut rajeunir
    Gardez de cette nuit, gardez, belle nature
    Au moins le souvenir

    Qu'il soit dans ton repos, qu'il soit dans tes orages
    Beau lac, et dans l'aspect de tes riants coteaux
    Et dans ces noirs sapins, et dans ces rocs sauvages
    Qui pendent sur tes eaux

    Qu'il soit dans le zéphyr qui frémit et qui passe
    Dans les bruits de tes bords par tes bords répétés
    Dans l'astre au front d'argent qui blanchit ta surface
    De ses molles clartés

    Que le vent qui gémit, le roseau qui soupire
    Que les parfums légers de ton air embaumé
    Que tout ce qu'on entend, l'on voit ou l'on respire
    Tout dise : Ils ont aimé
    .


    البحيرة

    للشاعر الفرنسي ألفونس دو لامارتين

    ترجمة
    محمد ابوحفص السماحي




    وَهَكَذا دَوْماً يسُوقُنـَا القـَدَرْ... مِنْ شَاطِئٍ.. إِلىَ شَوَاطِئَ أُخَرْ
    يَمْضِي بِنَا الدُّجَى بِلَا رُجُوٍع ... مَتىَ..مَتىَ..نرْسُو عَلىَ شَط ِّ العُمُرْ ؟
    *
    عام ٌمَضى..وَعُدْتُ يا بُحيْرَتِي ... لِفَيْضِكِ الغالِي ..بلاَ حَبِيبَتي
    كَمْ جَلَسَتْ هُنَا مَعِي..وَهَا أنَا ... أجْلِسُ وَحْدِي اليَوْمَ فوْقَ الصَّخْرَةِ
    *
    وَهَكَذَا كُنْتِ أمْوَاجاً هَادِرَةْ ... تَكَسَّرَتْ تَحْتَ الصُّخُورِ الغَائِرَةْ
    وَزَبَدُ المَوْجِ - عَلَى أَقْدَامِ مَنْ ... أهْوَى- رَمَتْ بِهِ الرِّيَاحُ العَابِرَةْ
    *
    ذَاتَ مَسَاءٍ يَا تُرَى هَلْ تَذْكُرِينْ ؟ ... وَزَوْرَقٌ بِنَـا تَهَادَى فِي سُكُونْ
    وَمِنْ بَعِيدٍ بَيْنَ مَاءٍ وَسَمَا ... نَسْمَـعُ وَقْعاً لِصَدَى المُجَـذِّفِيـنْ
    *
    وَفُجْأةً صَوْتٌ غَرِيبٌ طرَقـَا ... صَمْتَ المَدَى..مِنَ الضِفَافِ انْطلَقَا
    أصَاخَتِ الأَمْوَاجُ لِلصوْتِ الذِي ... أَهْوَى ..فَألْقـَى سِحْرَهُ وَنَطَقَا :
    *
    "يَا زَمَنَ الوَصْلِ تَمَهَّلْ فِي المَسِيرْ ... يَا لَيْتَ سَاعَةَ العِنَاقِ لَا تَـدُورْ !
    يَا أيُّهَا الزَّمَنُ دَعْنَا نَـجْـتَنِي ... مِنْ أجْمَلِ الأيـَّامِ لَذةَ السُّـرُورْ
    *
    كَمْ مِنْ شَقـِيٍّ بَائِسٍ رَهْنَ الضَّرَرْ ... خُذْهُ ! وَخُذْ عَنْهُ حَمُولَةَ الضَّجَرْ

    وَاطـْوِ مَعَ الأيـَّام ضَائِقَتـَه ُ... وَاتـْرُكْ لِأَهْلِ العِشْقِ فُرْصَةَ العُمُرْ "
    *
    فَعَبَثاً أَرْجُو مَزِيداً مِنْ زَمَا
    نْ ... أَفْلَتَ مِنِّي هَارِباً قَبْلَ الأَوَانْ

    وَعَبَثاً أَقـُولُ للدُّجَى:" اتـَّـئِدْ "...وَالفَجْرُ بَدَّدَ الدُّجَى حِينَ اسْتَبَانْ
    *

    هَيَّا نَذُوبُ فِي الهَوَى قَبْلَ الرَّحِيلْ ...إِنَّ دَوَامَ الوَصْلِ شَيءٌ مُسْتَحِيلْ
    لاَ حَدَّ لِلإِنْسَانِ وَالزَّمَانِ ... هَذَا يَسِيرُ - رَاحلاً -وَذَا يَسِيـلْ
    *
    يَا أَيُّهَا الدَّهْرُ الحَسُودُ مَا الخَبَرْ؟ ... كَيْفَ اسْتَوَى لَدَيْكَ نَفْعٌ وَضَرَرْ

    طَارَتْ لَيَاِلي السُّكْرِ مِنْ كَأْسِ الرِّضَا...عَنَّا كَمَا طارَتْ لَيَالٍ مِنْ كَدَرْ
    *
    لاَ أَثرٌ نَتْرُكُهُ يَا للْـعـَجَبْ ! ... ضَاعَ جَمِيعُ المُنْتَقَى وَالمُكْتُسَبْ
    الدَّهْرُ يُعْطِي بِيَدٍ وَبِيَدٍ ... يَمْحُو ، وَلَا يـُرَدُّ مِنْهُ مَا سَلَــبْ
    *
    يَا أَزَلٌ ! يَا عَدَمٌ ! يَا ظـُلُمَاتْ !... مَا تَفْعَلُونَ بِابْتِلَاعِ اللَّحَظَاتْ
    فَهَلْ تُعِيدُونَ لَنَا مَا اسْتَلَبْتُمْ ... مِنـَّا جِزَافاً مِنْ فتُونٍ رَائِعَـاتْ
    *
    دُمْتُمْ جَمِيعاً بَيْئَةَ البُحَيْرَةِ ! ... فِي كَنَفِ الدَّهْرِ مِنَ الشَّيْخُوخَةِ
    أَيَّتُهَا الطـَّبِيعَة ُ الحَسْناءُ ... بِاللهِ صـُونِي ذِكْرَيَـاتِ لَيْلَتِـي !!
    *
    وَلْتَحْفَظِي ذِكْرَايَ فِي صَفَائِكْ ... فِي شَامِخِ الصَّخْرِ وَفِي أَنْوَائِكْ

    وَفِي اسْوِدَادِ شَجَرِ الصَّنَوْبَرِ ... وَضَاحِكِ الضِّفَافِ حَوْلَ مَائِكْ
    *
    ثُمَّ ضَعِيهَا فِي عَبِيرٍ عَابِرِ ... وَفِي خَرِيرِ بِالشُّطوطِ دَائِرِ

    فِي نَجْمَةٍ جَبِينُها مِنْ فِضـَّةٍ...شَعَّتْ عَلَى المَاءِ بِنُورٍ فَاتِرِ
    *

    وَلْتَعْلمِ الرِّيحُ، وَأَشْذَاءٌ تَضُوعْ ... وَقَصَبٌ يَئِنُّ أَنـَّةَ الصَّرِيعْ
    وَكلُّ ما هَبَّ وَدَبَّ أنـَّنَا... ذُبْنَا هُنَا عِشْقاً ! وَيَشْهَدُ الجَمِيعْ !

    *


    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #2
    ***
    في مثل هذه الأيام وهذا الشهر، ومنذ قرنين إلا قليلا، يستعيد زوار وقراء ومترجمو البحيرة، ذكرى الحب العذري الذي جمع الشاعر ألفونس دو لامارتين بمن كانت ربّة شعره ونثره. وهاءنتذا، أيها الشّاعر الأنيق، لا تتخلف عن الموعد، وتدلو بدلو شعرك العذب الرّقيق أيضا مع أسياد القافية في زمن النهضة العربية علي محمود طه وابراهيم ناجي...
    شكرا جزيلا يا أخي العزيز محمد أبو حفص السماحي على أن قاستمنا هذه القصيدة الجميلة هنا.
    مع تحيتي الحارة
    ***
    sigpic

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      لكم استمتعت بهذه الترجمة أستاذنا الجليل
      محمد ابو حفص السماحي
      فترجماتك مميزة جدااا حتى أننا افتقدناك كثيرا عندما تغيبت
      و كان الأستاذ سليمان ميهوبي يسألني عنك باستمرار
      الحمد لله أنك عدت لنا و في جعبتك أروع التراجم و أحلاها
      قصيد لامارتين الذي هز العالم الرومانسي أنذاك " البحيرة"
      و ما يعجبني في هذا كله أنك تحول النص الفرنسي لقصيدة عمودية جميلة جداااا
      و كأنها النص الأصلي
      فبوركت من مترجم قدير و هنيئا لنا بك في ملتقى الترجمة

      تعليق

      • أيمن دغسني
        أديب مترجم
        • 08-09-2013
        • 22

        #4
        بصراحة اجتهاد كبير وعمل ابداعي عميق في ترجمة نص فرنسي الى نص عربي عمودي
        سلم نبضك صديقي المترجم
        ممتاز جدا
        دمت مبدعا

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #5
          ذوق عال و احساس مرهف عميق ..لكأنني لا اقرأ قصيدة مترجمة ....احسنت احسنت يا استاذنا الكبير...أحسنت...(ابو هادي)

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            يا سلام .. يا استاذ محمد ابو حفص : لطالما قلت : لا يترجم الشعر إلا شاعر تتوغل الكلمة في دواخله وتصرخ بلغة أخرى راغبة في نفس المعنى ..
            حياك الله.

            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              أخي محمد ابو حفص السماحي نلاحظ هنا إلتقاء الجمال بالجمال
              حيث أدركنا قيمة القصيد المختار كما روعة الترجمة
              ليرتقي بنا الإبداع إلى أعلى مراتب
              الإمتاع و الإقناع
              أهنئكم بهذا العمل الرائع
              مع خالص الود و التقدير
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • منير الرقي
                عضو الملتقى
                • 26-07-2010
                • 191

                #8
                أخي الحبيب
                محمد ابوحفص السماحي
                قرأت بكل حب وشغف ترجمتك فرأيت مهارة من يصنع بالترجمة آية فنية حتى ليكاد النص يحل في بلاغة اللغة المترجم إليها
                فخور بك وبترجمتك الراقية وهنيئا لنا بقامة جديدة تنضاف إلى هذا الصرح
                سيدي زادك الله من فضله وجليل بيانه
                أخوك منير الرقي

                تعليق

                • أحمد عكاش
                  أديب وكاتب
                  • 29-04-2013
                  • 671

                  #9
                  الأخ الفاضل: محمد أبو حفص السماحي بارك الله بك وبجهدك المفيد، إن كانت هذه الترجمة للنشر في الكتاب المعهود، فسأتجاوز المجاملات وأنطلق فوراً إلى النص:
                  1- أجلس وًحدي: الصواب: وَحدي (حذف التنوين فوق الحاء ووضع فتحة).
                  2- فوق نفس الصخرة: صوابها: الصخرة نفسها.
                  3- وفجأة صوت غريب طرقا: طرقَ: ما فائدة ألف الإطلاق هنا ؟.
                  4- سحره ونطقا: ونطقَ (ما فائدة ألف الإطلاق هنا ؟.).
                  5- يا أيُّها الزَّمنَ: الأفضل : الزَّمنُ. بالضمِّ.

                  6- و آطْوِ: واطْوِ: همزته وصل (ليس عليها همزة ولا مدّ).
                  7- وآترك لأهل العشق - آتَّئِدْ - حين آستبان - كيف آستوى - ما آستلبتم - وفي آسوداد شجر الصنوبر - من الضفاف آنطلقا: هذه الهمزات كلّها وصل. (ليس عليها همزة ولا مدّ).
                  8- يا لِلعجب: يا لَلعجب: بفتح اللام الأولى.
                  9- منْ الضفاف: مِنَ الضفافِ: بفتح نونِ مِنَ.
                  10- إنّ دوام الوصل شيئٌ : شيْءٌ (شينٌ وياءٌ وهمزة على السطر).
                  أذكر أنّي قرأت ترجمة لقصيدة (البحيرة) إلى العربية شعراً لـ (علي محمود طه)، كانت أكثر توفيقاً وتأثيراً من هذا، على كلّ حال الشكر والعرفان للأخ: محمّد أبو حفص السماحي فقد بذل جهداً مشكوراً.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عكاش; الساعة 20-10-2013, 04:31.
                  يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                  عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                  الشاعر القروي

                  تعليق

                  • هجريس رقية
                    عضو الملتقى
                    • 13-04-2013
                    • 129

                    #10
                    تحية تقدير، على هذا العمل الرائع الذي زودتنا به
                    شكرا جزيلا

                    تعليق

                    • د.أحمد الريماوي
                      أديب وكاتب
                      • 05-12-2011
                      • 90

                      #11
                      أخي الأديب المترجم الأستاذ/ محمد أبو حفص السماحي
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      سعدت جداً بتحديث ترجمة القصيدة "البحيرة"، وكان لتناغم المفردات مع الموضوع تميّزاً، ولترجمتها عموديًّا أثراً على الذائقة العربية.. فلك مني كل الشكر والتقدير والاحترام.
                      أود الإشارة إلى أن شامتين على خد نصك الجميل، لا تعيبانه وهما:
                      1- شبه الجملة (نفس الصخرة)، والأصح، الصخرة نفسها، لأن العرب تقدم النفس أو الذات على الكائنات الحية، فنقول: نفس الإنسان، أما الجماد، فنقول: الصخرة نفسها.
                      2- ينصب المنادى إذا كان مضافاً، مثل: يا عبدَ الله، ويرفع إذا لم يكن مضافاً، مثل: يا أحمدُ. (يا أيها الزمنَ، تصبح: الزمنُ)
                      أما مد الألف في بعض المفردات، مثل: "وآطْوِ، وآترك، آتئد، آستلبتم، آستبان، آسوداد، آستوى"، فأظنها أخطاء مطبعية، والألف هنا لا تحتاج إلى همزة أو مد.

                      تحية إبداعية مجردة، من أخيك د. أحمد الريماوي
                      السيرة الذاتية للشاعر الدكتور أحمد الريماوي

                      تعليق

                      • شاهيناز
                        أديب وكاتب
                        • 03-06-2008
                        • 122

                        #12
                        إنثيالات من الألق وتجاوز لحدود الترف مبدعنا القدير أ/محمد
                        لم افتقد إنسيابية النص وتأجج شاعرية الصور وترف المفردة ولم ينفصل المعني بمحاولة إستنطاق النص بلغة الضاد الوثيرة بل إزدانت وتأنقت بأسلوبكم الفريد والأمين علي" أصل النص" وهكذا دأب الكبار كــأنت مبدعنا وأستاذنا الجليل..
                        إستمتعت وأنصت لكل التفاصيل الدقيقة من حركة وصوت ولون لوحة مكتملة وترجمة صادقة فاخرة..
                        إمتناني لهكذا رقي/مجهود/براع

                        {تعرقت} الكلمات تماماً كما "إندس" الحلم بليل طويل...
                        صهيلي لم يعد يكفي الصدي توتر...


                        تعليق

                        • عبد الرحيم محمود
                          عضو الملتقى
                          • 19-06-2007
                          • 7086

                          #13
                          شكرا لهذا الجهد الكبير أخي الغالي .
                          نثرت حروفي بياض الورق
                          فذاب فؤادي وفيك احترق
                          فأنت الحنان وأنت الأمان
                          وأنت السعادة فوق الشفق​

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            السيد الدكتور (أحمد الريماوي) المحترم:
                            أخجل والله أن أجابهكم بما يجب أن يُقال في تعليقكم السابق في مجال اللغة، فأرجوكم أن تُقدّروا لغتنا وقواعدها، فللغتنا يا دكتور قواعد دقيقة صنّفت فيها أسفارٌ لو جمعت كلّها لكانت بوزن طَوْد أشمّ، ولا يقربها إلا ابن بجدتها.
                            أوّل وأهمّ ما حرّضني للكتابة إليكم هو حبّي للغة القرآن العظيم، وغيرتي العظيمة عليها، فتقبّلوا منّي احترامي لكم، واحترامي لمهنتكم وإخلاصكم لها.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            • الخليل عيد
                              أديب وكاتب
                              • 27-07-2010
                              • 870

                              #15
                              أهلا ومرحبا فى بيتك العتيق أخى الكريم
                              عودا مبارك وكل عام وأنتم بخير
                              للغة مذاق خاص بين سطورك
                              كل المودة أستاذى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X