.............
أدخل..
لعل الله أن يرتاح لي...
أدخل لعلك أن ترى..
سخر الحضارة بالريوف...
ترفعا..
ضحك المدائن...
من تسابيح القرى
أدخل فمملكة الظلام
لعنت عروش البوح..
دكتها..
فصفصف قاعها..
جسد...
بلا روح..
بلا شفة..
بلا وجه..
توارى كل شيء.. خلف سوأته..
وغيبه الثرى
أدخل لعلك أن ترى..
من بعد ليل الظلم..
طال جثومه..
صبح البراءة مسفرا
أدخل لعلك أن تؤوب بما أردت مظفرا
أدخل فداك أنا..
فدتك من القصيد كرومه..
وعصيره..
وشرابه
ومن المصاب بكتك غادية السنا..
طهرا..
ورائحة النقا..
وسقتك من جفن بكتك... كلومه..
وشبابه..
وفداك من وجه الشباب..
فراته..
وعيونه..
ذرفا حكاه لـِمَا وجدتَ..
عذابُه..
قف يا ألم..
يرضيك..أن يقتات فيك.. جنونه..؟
ما كان أقدركم على ترك الجنون تعففا عنه..
إلى ما قد رواه صوابه..
أصوابه..
أم أنه..
وجنونه...
ذنب..
أبى..
أن يـُغـفرا..
لن تشعرا
هيا معي....
بين السطور..
دقائقا..
دقت عقارب قلبه نبضا أقص به جناحيها...
لأحمل أروعك..
هيا معي...
هاك الرحيق.. اغرف..
وأثقل أصوعك.
هيا معي..
اخطر على بال الطموح..
ليرتقي بك...
لا لكيما يرفعك
والله ما حطت خطاك بلحظة.. في دفتري..
إلا وتنطق لحظة.. في داخلي..
..ما أضوعك !
إدخل..
تناثر..
مثل..
حبات الأريج..
ولا تخف..
لن أجمعك
فلقد صنعت من الدموع لصوت عطرك منبرا....
ولقد حلفت على إلهي أن يبر براءتي..
ومشيت نحو الله عار حاملا روحي على كفيه....
أشعث أغبرا..
أدخل فإني ذمة فلاحة بكنوز هذي الأرض يا يحي إباءً لا تصوره حروف لو علمت وإنها لعصية...
ليست تباع.....
فتشترى...
أدخل فإنك أيها الصِّدِّيق....
إن لم تكسب الشافي لما خلفته....
من عار ما كُلِّفته.....
بجهالتي.....
لن تخسرا....
أدخل لعل الصبر أن يلد العدالة.....
ثم يحمد عندها الدمع السرى......
من بعد أن عزفت إصاباتي لحون القهر......
صاعقة تشظي كل ما وسعت مسامع بهجتي.......
واغتالت الآلام مني........
كل ما زرعته أيام الربيع ونال وخز البرد من عظمي وأوهنني السكوت..
هلا أموت..
فأنا أموت بكل ثانية ألوف الموت هل للموت جيش كي يغير على أحاسيس الثواني ثم يتركها مصائر في العراءِ لتنتهي جثثاً تعاني طاغي الإحساس نهشا للسباع من الضياع وللوحوش من انتزاع الخاليات جراحها...
ومقيلها..
ومراحها..
سهر الليالي...
كالقفار المسبعة..
ودوي صمت القهر..
روَّعه..
وشظى مسمعه...
والدمع أربعُهُ جرت عن أربع...
جري الظباء..
أهاجها...
سبع الأسى..
وأبو فراس...
سار إثر الجرح لما اشتمه..
فتتبعه..
قد كان يعلم والقلوب أدلة..
أن الجليد..
قسى..
على ما احتله من باطن الجدران..
في لجج الوريد..
هل كان يعلم أنه..
ما خانه...
مذ ضيعه...؟؟؟
والصبر والإطراق فالإعراض والجلد ارتدى منع التقفي..
معطفاً..
لكنه..
لن يمنعه..
من قتل إحساسي... الهروب..
وإلى مساء فيه إعدامي..
تساقتني الدروب
وبحسرتي..
في كل ثانية أذوب..
الله... يا صبري الكذوب
نفس الصفات..
نفس الملامح والنبيل من السمات
نفس الروائح والطيوب
نفس المواقيت التي.. ما إن بدت..
حتى تغيب
عن رقرق يدني المسافات الطوال..
وسلسل يئد المغيب
من بعد ما عزفت جراحاتي..
لحون الظلم..
مضروبا على أشطانها..
من بعد آن طردت طيور الدوح...
من أوطانها..
من بعد أن نزلت شفاه البوح..
عن سلطانها
أدخل لعل مواطيء الأقدام منك متى خطرت كست خطاك موات ما أشجى أراضي دمعتي نفحا فتــحيا عن جمالك
ادخل..
لعل رحال (بعض الظن)...
أن تلقى هنالك..
ادخل فإن الزرع محمي وقد حصنته بالذكر..
ليس تصيبه عين المهالك
أدخل وكل الفضل لك..
يا سيدي..
والشكر لك..
يا تاج رأسي..
يا ربيب الضوء..
يا طهر الملك
وجميع أحرفيَ امتنان في امتنان..
اخطر على روض البيان
ادخل فإن الشك يُقطع باليقين..
ومرده الإحساس..
والإحساس أنصع مَنْ يَمِيز الصادقين
مثلي أنا.. بالله.. هل يغتال مثلك والشواهد جمة أن المسافة حافظت في الغيب والظلماء يا يحيا..
على نفس المسافة في الشهادة والضياء..؟؟
طلقُ السراح..
قيدت نفسي حين كنت هناك معتكفا بأشهر عدتي طوعا بأصفاد النهى..
قبل (الربيع)...
وحين صكت وجهَ أغنيةِ الربيع..
يدُ الرواح..
ادخل... فماذا قد يعوق..؟
ومداد أيامي هَمٍ..
تحكيه شفاف العروق..
أنا والقوافي عندمي..
تبدي المكلم من أحاسيسي..
وتروي عن دمي
لحناً... فخذ..
منه القراح...
كن بسمة بفم الزمان..
عصية..
رفعتك بصمتها..
للا تجد النواح
كن قبلة طبعت شفاه النور بلسمها..
على خد الجراح
عش شامخا....
عــش شامخـــــا..
مهما استبد بنا الظلام..
عشية
كن شاهقا...
حتى ولو كنا الريــــاح..
كـن وردة...
بمفاوز الأشــــواك
ينتعل الجــــــــراحَ مساؤها
حتى إذا خـــــــــــــــــرج الصبـــــــاح
خــرجـــــت تغـــــــني للصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــباح
بمفاوز الأشــــواك
ينتعل الجــــــــراحَ مساؤها
حتى إذا خـــــــــــــــــرج الصبـــــــاح
خــرجـــــت تغـــــــني للصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــباح
كن أنت.. أنت..!!
كما اتفقت.. مع الضياء
مع الصفاء
مع الوفاء
مع النقاااااء
أما أنا..
ماض..
لأقضي ما تبقى من لظى عمري..
بأحضان الشقاء
فلقد أخذت على الشقاء
واعتاد ظهري سوطه..
وقبلت...
من أجل البقاء
يا أحرفي..
لا استطيع خطابها..
هلا كفيتم موقفي..
قولوا لها...
عودي لشرفتك التي..
أغلقتِها..
وبهائها
هيا أعيدوها إلى عليائها..
هبوا فإن مكانها...
لما خلا منها...
مصاب
قولوا لها شيئا..
لتدري أن من ظنته من خشب..ذوى حزنا..
وذاب
قولوا لها..
والله مغربها..
عذاب
أنا لن أقول ولن أطل..
بأي وجه قد تطل براءة.. النذل المدان..
فعلا.. وماذا قد أقول..
أنا لن أقول..
قولا لها..
قولا..
لتفهم أن غلطتيَ التي...
كانت بمن بوأته وقتا مكاني..
حين أسقطني من الماضي الأسى..
وبأن مائدة أقيمت لم أذق صنفا بها..
لكن أنا من يدفع الآن الحساب
قولا..
لتفهم أن غلطتيَ التي...
كانت بمن بوأته وقتا مكاني..
حين أسقطني من الماضي الأسى..
وبأن مائدة أقيمت لم أذق صنفا بها..
لكن أنا من يدفع الآن الحساب
قولا لتدرك.
أو لتعلم أن جرمي لم يكن إلا الغياب
بالله إن ظهرت فقولا كل ما أعيا لساني قوله..
قولا لها عني الكثير..
وخبراها عن أساي بها الكثير..
قولا لها...
قولا لكم ح..اولت أن لا تشعر الأشياء من حولي بأني متعب..
لكن فشلت!
حاولت رفض توسلات الأمس لي أن لا أطيل بكاء أطلالي.. ولكني...
أطلت..
حاولت أن لا أخبر الكلمات عن جرحي
ولكني..
غفلت...
حاولت أن ألد الهوى سطرا طبيعيا..
ولكن ما احتملت..
حتى خسرتك...
دون أدري بأني..
ما خسرت
ومضيت أدفن ذكريات الورد في قبر وأبذل فوقه الأعشاب..
أنزع من فؤادي سهمه الوردي..
لكني قُتلت .. .
ورضيت عن قتلي فجئت لكي أموت فقيل لي..
أعلمت أنك قد طعنت النور في لألائه ؟...
وهنا...
ذهلت..
من بعدها..
حاولت أن أمضي لشأني بالحياة كأن شيئا لم يكن...
لكن...
خجلت..
قولا لها...قولا لها عني الكثير..
وخبراها عن أساي بها الكثير..
قولا لها...
قولا لكم ح..اولت أن لا تشعر الأشياء من حولي بأني متعب..
لكن فشلت!
حاولت رفض توسلات الأمس لي أن لا أطيل بكاء أطلالي.. ولكني...
أطلت..
حاولت أن لا أخبر الكلمات عن جرحي
ولكني..
غفلت...
حاولت أن ألد الهوى سطرا طبيعيا..
ولكن ما احتملت..
حتى خسرتك...
دون أدري بأني..
ما خسرت
ومضيت أدفن ذكريات الورد في قبر وأبذل فوقه الأعشاب..
أنزع من فؤادي سهمه الوردي..
لكني قُتلت .. .
ورضيت عن قتلي فجئت لكي أموت فقيل لي..
أعلمت أنك قد طعنت النور في لألائه ؟...
وهنا...
ذهلت..
من بعدها..
حاولت أن أمضي لشأني بالحياة كأن شيئا لم يكن...
لكن...
خجلت..
أني خرجت ولم أكن أدري..
وحين علمت من طولي هويت..
وأنني جدا حزنت..
قولا لها.. أني كسير..
جدا كسير..
قولا لها..
قدماي...
من ندمٍ..
وممتدٌ على طرفي المسير...
قولا لها..
قالوا له.. ماتت..
وأنت قتلتها..
فانهار سد دموعه..
وازداد من سوء المصير
قولا لها من بعد هذا أنني حاولت تكرارا يراودني الطموح بقدرتي أن تبدو الأشياء أجمل إن أنا.. وضحتها..
لكن طرفي ارتد نحوي خاسئا وهو الحسير
قولا لها.. أني أقول....
أن الجداول قد جرت...
كيما تسامحها الحقول
قولا لها...
أن..
البدور...
بلا عيونٍ..
والشموس بلا عقول
قولا لها كم قد بكيت..
قولا لها عني و جودا..
إنما..
يكفي بأن تصفا لها عني يسير الجهل..
لو شفع اليسير..
جودا لمن جادت لها يوما أحاسيسي وطرز عطرها بوح الأنامل حينما مدت لها مني الشرايين الجسور
قولا لها أني أتيت فقط لتدري..
أنني أتوسل الألحان.. ذلا
كي تعود..
قولا.. بأن خسوفها.. ظلم العيون..
وأنه قتل الوجود
قولا بأن كسوفها قاس على الدنيا..
وأن تسببي فيه.. قضى...
ـــــ بالفعل من كمد ـــ..
عليّْ..
فهل ستشرق من جديد
قولا بأن مكانها خال..
مقيت..
وأنني..
بخلوه... والله.
لو عَلِمَتْ..
شقيت
قولا لها.. عودي..
عودي..
عودي لعل الله أن يرتاح لي... إما تبقى لي غدٌ..
أو...
لا بقيت
قولا لها
حاولت أن أحكي التفاصيل التي حدثت كما بالضبط...لكن ما لقيت
وبأن ذنبي لم يكن إفك ولا قبح ولا بغض و لا غضب.. ولا لا شيء من هذا القبيل..
قولا لها ما كان جرمي حينها إلا الغياب..
قولا لها عودي لموضعك القديم..
من قبل ان آتي إلى هذي الديار..
جودا فإنكما على عهدي غزار
بالله يا جفناي..
إما تذرفان تمزقي..
لا تخذلا.. همي العظيم..
قولا...
ولو ألفيتُني..
من بعد ذرفكما كظيم..
قولا لها...
يا زرقة النبل الـ جرت بدم البحار
يا درة بفم المحار
يا شمس ..
هل من قادر يوما.. على حجب الشموس..
فلأنت تلك الشمس
في هذا النهار
يا زرقة النبل الـ جرت بدم البحار
يا درة بفم المحار
يا شمس ..
هل من قادر يوما.. على حجب الشموس..
فلأنت تلك الشمس
في هذا النهار
نادي عليها يا شفاه البوح..
يا هالة النووور
يا هالة النور
ردي إلى المكسور..
وقفته
وقامته.. التي ذهبت وأيام الشموخ
وكسى مناكبها الغبار
ردي على المنهار
هدأة روعهِ..
تدفي عرايا منكبيه..
ردي عليه..
حلل الرضا..
وصبا الجمال
وندي وارفة الظلال
ردي الضياء لناظريه..
ردي رضا الدنيا.. إليه..
والناس..
ردي العيون رضاً عليه ..
ووالديه..
وطفلتيه..
وربه..
أنا لم أقل..
ردي إلى المنهار..
تيجان الفخار..
كلا..
ولكن..
ربما يكفيه رفعك لعنة الأحزان قد حاقت به..
حلت عليه..
حدا يفوق الإحتمال..
يا هالة النور
ردي إلى المكسور..
وقفته
وقامته.. التي ذهبت وأيام الشموخ
وكسى مناكبها الغبار
ردي على المنهار
هدأة روعهِ..
تدفي عرايا منكبيه..
ردي عليه..
حلل الرضا..
وصبا الجمال
وندي وارفة الظلال
ردي الضياء لناظريه..
ردي رضا الدنيا.. إليه..
والناس..
ردي العيون رضاً عليه ..
ووالديه..
وطفلتيه..
وربه..
أنا لم أقل..
ردي إلى المنهار..
تيجان الفخار..
كلا..
ولكن..
ربما يكفيه رفعك لعنة الأحزان قد حاقت به..
حلت عليه..
حدا يفوق الإحتمال..
........................
قف يا ألم..
حتى ولو جارت عليك الكف..
لا والله..
ما زاغ القلم !!
قف يا ألم..
أوليس يعلم من تظن به..
بأن الله عدل منتقم..!!
................
قولا لها...
عودي لما اعتادت عليه.. الغاديات
من قبل أن تأتي حماقاتي إلى هذي البلاد
كل المراد...
أن لا يظل بدفتر الأيام..
سطر من سواد
قولا لها..
هيا انفضي الوعثاء عن دمع مسافر
هيا كفاك..
فإن صوت النور في عينيك..
سافر
أو فانزعي سيفي الذي أمكنته ظهري بجهلي..
غافلا....
وترودي..
فالسيف غائر
عودي إليك!!!
هيا اخلعي النظارة السوداء..
عن عين الأمل
هيا أذيبي الثلج عن مرج الحقيقة علها أن تورق الأغصان في ثوب جديد..
لا لبس فيه..
ولا دموع..
ولا شقاء محتمل
...............
......................
قولا لها..
بالله..
بالله..
بالله لا هانت عليك...
أن يستجير بمقلتيك ولا يجار..
.......................
قولا لها...
ردي المساء إلى المساء
ردي العروق إلى الدماء..
ردي على روحٍ..
إلى عُمْرٍ..
أقانيم الولاء
ردي الإجابة للدعاء..
ردي الإجابة للدعاء..
فبدونها لن يرفع الكفين قلب للسماء...
ردي النجوم إلى منازلها..
وردي البدر بدرا...
في دياجير السماء..
قولا لها..
ردي لهذا النون تسبيح النبي بجوفه دفقا من الوحي الزلال بفيِّ تيار الأمان وحينما تقسو على أعماقه الأعماق ذعرا في ظلام السجن لا بيديه أن يصبي الحديث ولا العذاب ولا الدموع بملكه استيقافها وسؤالها عن مسلك البرد الأليم ولا له أن يسترد الروح من قبر الحياة
ردي الرفاة إلى الحياة
ردي لصدر اللحن خفقة قلبه بين الضلوع
دقي هنا...
لو شئتِ..
ما بين الضلوع
ردي الربيع إلى ارتجافات سرت بعظام هاتيك العرايا كانت الأشجار ليلتها ونامت ، لم تكن تدري بأن الصبح يحمل في مراياه هياكلها ، وحين رأت.. تبخرت العيون وخضرة الأحلام هال سقوطُ رمش الظل روعتَها وصاح بها هجيرا حينما انشقت وجفت ثم لم تأذن لها لغة النحيب فَمَدَّ وجهُك ما تبقى من طلول العود نحو الله يدعو ما استطاع تضرعا كيما ترق له ابتسامات الربيع
عودي..
عودي..
فمن هذا سواك سيخبر الدنيا بروعة حينما عاد الربيع ؟؟؟
ردي لمأخوذ الغياب..
حضور أسباب النجاة
مدي بأية حيلة..
ولي المحيا قِبلة...
صلَّي فقط..
صلي فقط..
صلي إلى أي اتجاه..
عودي لما اعتادت عليه.. الغاديات
من قبل أن تأتي حماقاتي إلى هذي البلاد
كل المراد...
أن لا يظل بدفتر الأيام..
سطر من سواد
قولا لها..
هيا انفضي الوعثاء عن دمع مسافر
هيا كفاك..
فإن صوت النور في عينيك..
سافر
أو فانزعي سيفي الذي أمكنته ظهري بجهلي..
غافلا....
وترودي..
فالسيف غائر
عودي إليك!!!
هيا اخلعي النظارة السوداء..
عن عين الأمل
هيا أذيبي الثلج عن مرج الحقيقة علها أن تورق الأغصان في ثوب جديد..
لا لبس فيه..
ولا دموع..
ولا شقاء محتمل
...............
......................
قولا لها..
بالله..
بالله..
بالله لا هانت عليك...
أن يستجير بمقلتيك ولا يجار..
.......................
قولا لها...
ردي المساء إلى المساء
ردي العروق إلى الدماء..
ردي على روحٍ..
إلى عُمْرٍ..
أقانيم الولاء
ردي الإجابة للدعاء..
ردي الإجابة للدعاء..
فبدونها لن يرفع الكفين قلب للسماء...
ردي النجوم إلى منازلها..
وردي البدر بدرا...
في دياجير السماء..
قولا لها..
ردي لهذا النون تسبيح النبي بجوفه دفقا من الوحي الزلال بفيِّ تيار الأمان وحينما تقسو على أعماقه الأعماق ذعرا في ظلام السجن لا بيديه أن يصبي الحديث ولا العذاب ولا الدموع بملكه استيقافها وسؤالها عن مسلك البرد الأليم ولا له أن يسترد الروح من قبر الحياة
ردي الرفاة إلى الحياة
ردي لصدر اللحن خفقة قلبه بين الضلوع
دقي هنا...
لو شئتِ..
ما بين الضلوع
ردي الربيع إلى ارتجافات سرت بعظام هاتيك العرايا كانت الأشجار ليلتها ونامت ، لم تكن تدري بأن الصبح يحمل في مراياه هياكلها ، وحين رأت.. تبخرت العيون وخضرة الأحلام هال سقوطُ رمش الظل روعتَها وصاح بها هجيرا حينما انشقت وجفت ثم لم تأذن لها لغة النحيب فَمَدَّ وجهُك ما تبقى من طلول العود نحو الله يدعو ما استطاع تضرعا كيما ترق له ابتسامات الربيع
عودي..
عودي..
فمن هذا سواك سيخبر الدنيا بروعة حينما عاد الربيع ؟؟؟
ردي لمأخوذ الغياب..
حضور أسباب النجاة
مدي بأية حيلة..
ولي المحيا قِبلة...
صلَّي فقط..
صلي فقط..
صلي إلى أي اتجاه..
عودي إلى شفة القصيدة قبلة سحرية
تلغي مراسيم الــوفاة
ردي لغيم اللحن ما قد ضاع في وضح النهار من انتعاش مسامع الجرداء تطرب ثم ترقص سنبلاً عشبا رياحينا تنفسُ كلما عزفتك أغنية تنادي بالمطر
أنت المطر !
أو أنت ان شئت السماء الصحو والغيث العميم وعمق كحلي البحار..
مستنفرا تعبيره النور المثار..
ثلج وإحساس ونار ...
شوق وحمحة انتظارٍ
ظل مخبوءا لمهدي الشعور المنتظر
رديك للعين النظر..
عودي المياهَ.. طريحة الأسن.. انزوت نحو الركود.. وسلسبيلا كان.. أضحى البائس المقرور..
اتلي عليها البوح طهرا كل آناء العشية والبكور
علَّ الشفاء..
على يديْ صوت يغني النور
تشربه.. عيون الليل... في العمر الضرير..
يرقيهِ... يُبرئهُ.. يعيد إلى الأصابع أسبلت أمية.. طعم القراءة والكتابة وانسكابات الأريج الحر ما بين السطور
ردي إلى النور السطور..
ردي الحبور.. على مساءات الشعور..
هيا أعيديه سويا..
هب ينفض عن صبا كتفيه كفا من غبار الموت.. لما قام من بين القبور
عودي إلى رئة القلم
عوديه..
عودي القلم...
وتعاهديه ببلسم تشفى به ذات الصدور.. ببعض تعبير السماء..
ردي تعابير السماء..
على تراكيب النقاء..
إلى انطلاقات الثغور
ردي التسكع والتشرد والجنون والاكتئاب والاضطراب
إلى.. ولو حتى...
جنونٍ متزن
ردي لوجه النظرة اليقظى تقاسيم الوسن
أو لحية خرجت على خد الصفاء فأعلنت عصيانها..
ثارت على عرش الجمال..
فشوهت قسمات.. وجه البوح..
هااا.. ردي الجمال إلى الجمال
ردي شقاوات الطفولة والحواري رتعا..وإلى مناقير الهديل.. وحول أطواق الحمام
ردي البقاء..
نزفا على طبق الصيام
ردي الوروف إلى الظلال
ردي احتمالي للمحال
ردي (الغناء) إلى البلابل
ردي الشموخ إلى أنوف المثقلات قلوبها بالتبر عشقا أبرحت ألحانه غيد السنابل
ردي بوحيك نضرة الكلمات....
ما عادت.. سوى الصفر الذوابل
إن السماء...
جادتك زرقة صوتها..
ردي إلى الصوت العذوبةَ.. بالمقابل..
ردي العقارب كي تسير بعكس متجه الشقاء إذا تمنع عسف دقات ابتسامات الزمن.
ردي الجفون عن اعتناق مذاهب الإفراط من دين الحَزَن
قولي لعظم ضل دهرا أن يكون..
كن يا رميم..
يكفيك
يا عظم الوهن..
تلغي مراسيم الــوفاة
ردي لغيم اللحن ما قد ضاع في وضح النهار من انتعاش مسامع الجرداء تطرب ثم ترقص سنبلاً عشبا رياحينا تنفسُ كلما عزفتك أغنية تنادي بالمطر
أنت المطر !
أو أنت ان شئت السماء الصحو والغيث العميم وعمق كحلي البحار..
مستنفرا تعبيره النور المثار..
ثلج وإحساس ونار ...
شوق وحمحة انتظارٍ
ظل مخبوءا لمهدي الشعور المنتظر
رديك للعين النظر..
عودي المياهَ.. طريحة الأسن.. انزوت نحو الركود.. وسلسبيلا كان.. أضحى البائس المقرور..
اتلي عليها البوح طهرا كل آناء العشية والبكور
علَّ الشفاء..
على يديْ صوت يغني النور
تشربه.. عيون الليل... في العمر الضرير..
يرقيهِ... يُبرئهُ.. يعيد إلى الأصابع أسبلت أمية.. طعم القراءة والكتابة وانسكابات الأريج الحر ما بين السطور
ردي إلى النور السطور..
ردي الحبور.. على مساءات الشعور..
هيا أعيديه سويا..
هب ينفض عن صبا كتفيه كفا من غبار الموت.. لما قام من بين القبور
عودي إلى رئة القلم
عوديه..
عودي القلم...
وتعاهديه ببلسم تشفى به ذات الصدور.. ببعض تعبير السماء..
ردي تعابير السماء..
على تراكيب النقاء..
إلى انطلاقات الثغور
ردي التسكع والتشرد والجنون والاكتئاب والاضطراب
إلى.. ولو حتى...
جنونٍ متزن
ردي لوجه النظرة اليقظى تقاسيم الوسن
أو لحية خرجت على خد الصفاء فأعلنت عصيانها..
ثارت على عرش الجمال..
فشوهت قسمات.. وجه البوح..
هااا.. ردي الجمال إلى الجمال
ردي شقاوات الطفولة والحواري رتعا..وإلى مناقير الهديل.. وحول أطواق الحمام
ردي البقاء..
نزفا على طبق الصيام
ردي الوروف إلى الظلال
ردي احتمالي للمحال
ردي (الغناء) إلى البلابل
ردي الشموخ إلى أنوف المثقلات قلوبها بالتبر عشقا أبرحت ألحانه غيد السنابل
ردي بوحيك نضرة الكلمات....
ما عادت.. سوى الصفر الذوابل
إن السماء...
جادتك زرقة صوتها..
ردي إلى الصوت العذوبةَ.. بالمقابل..
ردي العقارب كي تسير بعكس متجه الشقاء إذا تمنع عسف دقات ابتسامات الزمن.
ردي الجفون عن اعتناق مذاهب الإفراط من دين الحَزَن
قولي لعظم ضل دهرا أن يكون..
كن يا رميم..
يكفيك
يا عظم الوهن..
عودي..
لأن الوحي منذ رحلت..
يبكي في العراء..
بلا وطن
ردي لمركبها القلوع
دقي الضلوع
ردي لخفقتها الجوانح رُقَّصَاً بين الضلوع
ردي النغير...
رديه للفنن النضير..
ردي لكف القز قدرتها على نسج الحرير
ردي جفاف شفاه هذا الصيف
للصبح المطير
ردي لأجداث الورود الصم..
أرواح العبير
هُبِّي العبيرَ..
مشى.. كأبهج ما حكت شفة الأثير
ردي لدوح الشعر خضرته ونضرة غصنه..
أجري الجداول من حواليه.. وبين يديه قولي كن لتنسى منه ما دلى سراب الصيف ذاكرة الغدير..
ردي إلى الدوح الطيور
إلا أنا..
أنا ليس لي حق بدوح النور..
أدري..
وأدري جيداً..
أدري..
وأعلم أن خطويْ المتسخ..
قد ساقني في غفلتي وجهالتي..
لغيابة المحظور..
للوحل السبخ..
هذا وأعلم أنني..
في المحجر الصحي باق ذلك المجذوم والمجدور
والأجل المسمى للخروج.. كدمعة في كلمة بفم المحاجرِ حينما تلج الجبال بسم أحجار القلوب القاسايات الصم أو تسعى من الجثث العطور
قد حان موسم هجرتي..
وتشظت المرآة من قبحي.. ولا أدري بأية حفرة ملعونة سأخبيء الوجه اللعين..
والـنور قاس لا يلين
وتراب هذي الأرض لم يصفح..
وليس للحيتي يوما بغافر (بعاذر)
ضاق المكان بنا ونحن نحبه..
أدري فنحن الخائنون..
وما لنا عذر ولا لخطيئة المنفي عاذر
لكننا والله لما نقترف إلا جهالة واثق..
أجهالتي تكفي ليلعنني على الملأ الملائكة الكرام..
والناس أجمعهم..
وتلعنني على حمقي..
على أميتي..
سَحرا..
ترانيم الشفاه..
واللاعنون..
أجهالتي تكفي..
إذن..
فليلعن الصيد... العظام
وليلعن الصفر اللئام..
وليلعن الحرجُ المرام
ولتلعنن.. وليلعنوا..
بالله... إلا أنت... يا يحي..
لا أستحق اللعن منك فإنني والله من دم قلبك الصديق طاهر
لا الذئب كنت...
ولا يشرفني.. انتساب للنيوب...
ولا الأظافر
أدري بأني سيء..
لكن سوئي ليس بالشكل الذي..
كالوه عني..
ماذا أقول..
فليلعن الصيد... العظام
وليلعن الصفر اللئام..
وليلعن الحرجُ المرام
ولتلعنن.. وليلعنوا..
بالله... إلا أنت... يا يحي..
لا أستحق اللعن منك فإنني والله من دم قلبك الصديق طاهر
لا الذئب كنت...
ولا يشرفني.. انتساب للنيوب...
ولا الأظافر
أدري بأني سيء..
لكن سوئي ليس بالشكل الذي..
كالوه عني..
ماذا أقول..
يااااارب..
ما للأرض لم نكفر بتربتها سوى الأعوام..
نسقيها بأعذبنا وأصفانا..
وحين حصادها..
لا نجتني إلا السنين..
يغدقن بي غصص الدفاتر
يااارب..
إن الجرح
فاجر
أدري ونحن الكاذبون..
الخائنون
أما وقد ضاق المكان بنا ونحن نحبه..
واكتظ قلب غربة..
وارتاع من وجهي الزمان
وطلقتني ساعتي..
وجديلتي..
ومحابري
والحظ طلقني...
وحين جرى..
كدمتُ بدمعتي..
والجفن عاثر
أما وقد برئت من التسبيح في عطر المصاحف تقية ذمم الرماح
فالطير مقصوص الجناح
والظهر مكسور ولم ترحمه ناهشة الصفاح
والقلب تلعنه الجراح
والبرد يعصف والمدامع المآقي....
والرياح
والروح لما بعد تطلقْ قيدَ معصمِها مقاديرُ السراح
رحماك يا رب العصافير الضعاف ..
بكسرة الطير المهاجر
إلا أنا..
هذا أنا..
أنا ذلك المرجوم من قومي.. وأكتافي وعرقوبيَّ.. تشهد أنني لا حق لي إلا بأن أمضي لشأني والرحيل..
أدري بهذا جيدا..
قد طالبوني قبل هذا.. بالرحيل.. ولم أكن أستوعب المعنى تماما..
جربت أن أعصي لما قد حز في نفسي..خروج المضطهد
جربت أن أعصي..
ولكني خسرتك للأبد..
وخسرت ناصيتي..
وعدت بلا طموح..
والبرد في ضلعي يصيح..
وأساي من وجهي يفوح...
وغبوق إحساسي العنا..
وفجيعتي فيَّ الصبوح
وتقبلته الروح قلة حيلة حكمت على أسف البريء.. مضى كسيراً.. تبلع الذرف العيون.. وكل ما في كفه.. صمت.. وغصته.. وشيء من صدى اللعنات.. دوت في مسامعه.. وقلب مطرق.. للأرض..
يخشى أن يراك..
حرجا... ويفنى خشيةً...
أن لا يراك..
وجدا
ومعضلة سواك..
رهق..
عذول
أنا لم أكن يوما لأفعلها..
وهل من سلم يرقى لتمحى روعة الإشراق عن شفة القمر
لكنه جهلي وجورُ تَمَزُّقي بيد القدر
إلا أنا..
أنا مهجة تلد الجمال..
وقد تعسرت التباشير العذاب بشهرها
ماتت جريرة قهرها
إلا أنا...
أنا لا اريد..
سوى إعتذاري..
للسماء..
وللمساء..
وللعيون
وللقصيد
وللأفق..
عودي لينبلخ الشفق..
عن فجره الحر الوليد..
عن صوته الحي الوحيد
عودي لكيما تزدهي حلل الوجود
عودي لتغفر لي ابنتيَّ.. وشاربي ... واللــهُ..
عودي ولا تتساءلي.. عن عابد..
طردته رجفة قبره..
سحرا..
بكى..
من قهره..
فأجابه يبكيه..
عن شوق..
وعن وله...
مصلاهُ
عودي لعل الله أن يرتاح لي
عودي..
إلى الدنيا..
وليس لأحرفي...
فالحرف بعد شتاته..
عن فجر بسمته..
لعاقر
أما أنا...
أما أنا...
قد كان وافاني الأجل..
ونظرت حولي..
لم أجد عينا لترثيني..
وما ألفيت حول رفاتي المنهار..
من أثرٍ...
لأجداث الأمل
فزويت نفسي..
ثم جدت بمدمعي..
أرثي عيوني.. والبقايا من عبائر دمعتي
أرثي سرايا الذكريات.. بسمعتي..
أرثي بعين البوح..
أطلال الرجل
فالطير مقصوص الجناح
والظهر مكسور ولم ترحمه ناهشة الصفاح
والقلب تلعنه الجراح
والبرد يعصف والمدامع المآقي....
والرياح
والروح لما بعد تطلقْ قيدَ معصمِها مقاديرُ السراح
رحماك يا رب العصافير الضعاف ..
بكسرة الطير المهاجر
إلا أنا..
هذا أنا..
أنا ذلك المرجوم من قومي.. وأكتافي وعرقوبيَّ.. تشهد أنني لا حق لي إلا بأن أمضي لشأني والرحيل..
أدري بهذا جيدا..
قد طالبوني قبل هذا.. بالرحيل.. ولم أكن أستوعب المعنى تماما..
جربت أن أعصي لما قد حز في نفسي..خروج المضطهد
جربت أن أعصي..
ولكني خسرتك للأبد..
وخسرت ناصيتي..
وعدت بلا طموح..
والبرد في ضلعي يصيح..
وأساي من وجهي يفوح...
وغبوق إحساسي العنا..
وفجيعتي فيَّ الصبوح
وتقبلته الروح قلة حيلة حكمت على أسف البريء.. مضى كسيراً.. تبلع الذرف العيون.. وكل ما في كفه.. صمت.. وغصته.. وشيء من صدى اللعنات.. دوت في مسامعه.. وقلب مطرق.. للأرض..
يخشى أن يراك..
حرجا... ويفنى خشيةً...
أن لا يراك..
وجدا
ومعضلة سواك..
رهق..
عذول
أنا لم أكن يوما لأفعلها..
وهل من سلم يرقى لتمحى روعة الإشراق عن شفة القمر
لكنه جهلي وجورُ تَمَزُّقي بيد القدر
إلا أنا..
أنا مهجة تلد الجمال..
وقد تعسرت التباشير العذاب بشهرها
ماتت جريرة قهرها
إلا أنا...
أنا لا اريد..
سوى إعتذاري..
للسماء..
وللمساء..
وللعيون
وللقصيد
وللأفق..
عودي لينبلخ الشفق..
عن فجره الحر الوليد..
عن صوته الحي الوحيد
عودي لكيما تزدهي حلل الوجود
عودي لتغفر لي ابنتيَّ.. وشاربي ... واللــهُ..
عودي ولا تتساءلي.. عن عابد..
طردته رجفة قبره..
سحرا..
بكى..
من قهره..
فأجابه يبكيه..
عن شوق..
وعن وله...
مصلاهُ
عودي لعل الله أن يرتاح لي
عودي..
إلى الدنيا..
وليس لأحرفي...
فالحرف بعد شتاته..
عن فجر بسمته..
لعاقر
أما أنا...
أما أنا...
قد كان وافاني الأجل..
ونظرت حولي..
لم أجد عينا لترثيني..
وما ألفيت حول رفاتي المنهار..
من أثرٍ...
لأجداث الأمل
فزويت نفسي..
ثم جدت بمدمعي..
أرثي عيوني.. والبقايا من عبائر دمعتي
أرثي سرايا الذكريات.. بسمعتي..
أرثي بعين البوح..
أطلال الرجل
...........
ماض أنا..
للبرد..
أو.. ماض..
أروم جهنما..
لكنما..
..........
يحي..
يحي بربك أيها الصدِّيق..
دعني قبل أن أمضي..
أسح.. من المدامع قصة.. ومن النشيج قصائدا....
وأمد للغادين والآتين من آهاتهن موائدا..
دعني أخرز بالدفاتر لليالي بوح إحساس الهزيمة..
من شراييني..
على أجيادهن..
قلائدا..
ورسائلا..
أبعادها..
جمعت ثلاثاً..
حينما ألقمتها وجعاً بأفواه الفجيعة ملء أجواف الظروف المحكمة..
ظرف المكان..
ببطن صبيا..
خلف أسوار المقابر..
وبثورة الشريان في جسد الشباب على ثلاثيني تماما قد خرجت أوقع اسمي واضحا للعين أختمه على..
ظرف الزمان..
كأصدق اسم جر بالأقلام..
أعذب ما تسطره المشاعر
وأضيع العنوان..
من عبثي..
فأكتبه..
بلا حبر..
أعود...إلي.... أشطبه..
أمزق بعدها المظروف..
خطي لم يعد حرا..
بما فيه الكفاية..
ومن البداية..
ثم من طرف النهاية..
لم يكن إلا أنا...
وحدي المؤهل.. كي أموت,,,
على تصدع صلب جدران الأثير...
......................
ويصاب في عينيَّ ضوؤهما فأسقط تحت أنقاضي..
جريرة كذبة..
أنا أبعد الأخلاق عنها..
إنما..
جاءت برأسي..
بل بوجهي..
والحقيقة أنها..
في صلب ظهري ..
لست أدري غير ما أبصرت من دمها على ثوبي..
دمٌ مثل.. العبير..
كدماء يحي..
يااااااه يا يحي..
أكنت مصدقا عني بربكْ..
حسبي المعرة في صميم مروءتي.. إن كنت مقترفا طوى البهتان ... زورا..
عدوة..
ضنت بحسبك
ومجامع الأحكام فيها..
أن تصدقها بقلبك..
هاؤم أولاء وبالخنا يصمونني..
لو شئت بالنبل المسمم..
والمسدد
من هنا...
لرشقتهم
لكنني أربأت حبري عن شتيمتهم..
وتلك... لهم.. أردت.. شتيمة كبرى....
فهل بشتيمة الإعراض قد أرهقتهم
أنا لا ألومك...حينما.. صدقت بي...
حتى أنا.. صدقتهم
لا سيدي..
لا... أيها الكف الرحيم
لا... أيها الخلق العظيم
والله يشهد
إلا أنا..
أو.. ها أنا..
أجثو... قتيلا..
يطلب الصفح الجميل.. عن الذي لم تقترف إلا يداه..
بل.. ها أنا..
ظهري... وقد أمكنت منه حرابهم.. وسياط جلادي وسيديَ الضمير..
مضرجا..
فبغى الضمير...
وإن تحن منه التفاتة رحمة..
أقعى وأحجمَ..
قلت.. كلا..
لا عليك.. اجلد.. أرح...
اجلد.. كما تأمرك عادية الظنون..
افعل ولن تجد الغلام..
سوى مسيح الصابرين..
لكنما..
يا سيدي..
عندي بآخر دفتري...
طلب أخير
دعني أدافعْ... أيها الصدِّيق... عن ذكرى جمالي..
بالحروف..
دعني أسح من الدموع...
على طراريح الكفوف..
دعني أخاطب بعض نفسي..
يا أنا...
دعني أخلد بصمة الإبهام من حزني...
على أوراق ميثاق العنا..
دعني أكفكف بعض ابراهيم..
دمعا..
ثم أهميه على كفيك..
أسكبه هنا...
.............
دعني أنا أرثيك..
يا ريع الشباب..
دعني أنا أزجيك...
من هطل السحاب
دعني أنا أهميك..
من عين المصاب
يحي بربك أيها الصدِّيق..
دعني قبل أن أمضي..
أسح.. من المدامع قصة.. ومن النشيج قصائدا....
وأمد للغادين والآتين من آهاتهن موائدا..
دعني أخرز بالدفاتر لليالي بوح إحساس الهزيمة..
من شراييني..
على أجيادهن..
قلائدا..
ورسائلا..
أبعادها..
جمعت ثلاثاً..
حينما ألقمتها وجعاً بأفواه الفجيعة ملء أجواف الظروف المحكمة..
ظرف المكان..
ببطن صبيا..
خلف أسوار المقابر..
وبثورة الشريان في جسد الشباب على ثلاثيني تماما قد خرجت أوقع اسمي واضحا للعين أختمه على..
ظرف الزمان..
كأصدق اسم جر بالأقلام..
أعذب ما تسطره المشاعر
وأضيع العنوان..
من عبثي..
فأكتبه..
بلا حبر..
أعود...إلي.... أشطبه..
أمزق بعدها المظروف..
خطي لم يعد حرا..
بما فيه الكفاية..
ومن البداية..
ثم من طرف النهاية..
لم يكن إلا أنا...
وحدي المؤهل.. كي أموت,,,
على تصدع صلب جدران الأثير...
......................
ويصاب في عينيَّ ضوؤهما فأسقط تحت أنقاضي..
جريرة كذبة..
أنا أبعد الأخلاق عنها..
إنما..
جاءت برأسي..
بل بوجهي..
والحقيقة أنها..
في صلب ظهري ..
لست أدري غير ما أبصرت من دمها على ثوبي..
دمٌ مثل.. العبير..
كدماء يحي..
يااااااه يا يحي..
أكنت مصدقا عني بربكْ..
حسبي المعرة في صميم مروءتي.. إن كنت مقترفا طوى البهتان ... زورا..
عدوة..
ضنت بحسبك
ومجامع الأحكام فيها..
أن تصدقها بقلبك..
هاؤم أولاء وبالخنا يصمونني..
لو شئت بالنبل المسمم..
والمسدد
من هنا...
لرشقتهم
لكنني أربأت حبري عن شتيمتهم..
وتلك... لهم.. أردت.. شتيمة كبرى....
فهل بشتيمة الإعراض قد أرهقتهم
أنا لا ألومك...حينما.. صدقت بي...
حتى أنا.. صدقتهم
لا سيدي..
لا... أيها الكف الرحيم
لا... أيها الخلق العظيم
والله يشهد
إلا أنا..
أو.. ها أنا..
أجثو... قتيلا..
يطلب الصفح الجميل.. عن الذي لم تقترف إلا يداه..
بل.. ها أنا..
ظهري... وقد أمكنت منه حرابهم.. وسياط جلادي وسيديَ الضمير..
مضرجا..
فبغى الضمير...
وإن تحن منه التفاتة رحمة..
أقعى وأحجمَ..
قلت.. كلا..
لا عليك.. اجلد.. أرح...
اجلد.. كما تأمرك عادية الظنون..
افعل ولن تجد الغلام..
سوى مسيح الصابرين..
لكنما..
يا سيدي..
عندي بآخر دفتري...
طلب أخير
دعني أدافعْ... أيها الصدِّيق... عن ذكرى جمالي..
بالحروف..
دعني أسح من الدموع...
على طراريح الكفوف..
دعني أخاطب بعض نفسي..
يا أنا...
دعني أخلد بصمة الإبهام من حزني...
على أوراق ميثاق العنا..
دعني أكفكف بعض ابراهيم..
دمعا..
ثم أهميه على كفيك..
أسكبه هنا...
.............
دعني أنا أرثيك..
يا ريع الشباب..
دعني أنا أزجيك...
من هطل السحاب
دعني أنا أهميك..
من عين المصاب
يا ويلتى..
أعجزتُ عن دفني..؟؟؟
فما للسافيات على الملا..
ثارا..
وما لغرابه..
يكفيه كفر النفس...
من تسكابه...
حتى متى..
لشبابه..
وا رحمتا....؟
لغيابه...
تحت االركام..
مضرجا..
واحسرتا..؟
لشرابه..
لهب الظما
وا غصتا
قدر ينيخ ببابه..
رزءا..
جواثيما.. جواثيما..
كأن بها الشتا
كفاه..
لما ضمتاك شعاع نور..
سرع ما اشتدت عليه..
الحادثات
فحلتا..
كفاه ماهذي الدماء عليكما
هلا بغير دماء يحي...
ابتلتا
جفناه لما كذباه.. عشية..
عيناه دمعا كالرزايا..
هلتا..
................
.................
سهري المراق..
دمعي..
على خد الفراق
والحبر..
مرتج... على ظهر البراق
.......................
........................
........................
تبكي عيون البحر..
ملح أجاجها..
أصدافها.. فمحارها.... المهدى إلى بر الأمان.. رسائلا.. يرفلن في أمواجها
والبوح..
تذرفه على الشطآن...
أمواج تَعاقَب مدَّها ما امتد بالأنفاس عمر ظل يرعى.. والعصا بيديه.. قطعان الجراح..
والعمق مستعص..
على جفن المنال
يهمي سوى المستلقيات الفاتنات على الرمال
الباحثات عن الهوى..
ببرازخ..
بين الحقيقة والخيال
البانيات على الرياح ضلاله.. وظلامه...
الحالقات ضياءه..
لا ما فهمن مراده... لما اطلن ملامه
هلا قرأن على مصابيح النقاء كلامه..
فعساه أن ينسى اللظى..
ولعلها..
تلك المناديل الــ ملأن جفونه..
مبتلها..
مبتلها يحكي الرواية ..كلها...
ما كلها خطت يداه..
والله ما رفثت عبائر خفقه برياضها
وحياضها المحمي... محترم.. ولا..
لا شيء مس حياضها
لا شيء قارفها سوى كلماته..
الــ ما سلَّها
كلماته...
كالنازعات متى خطرن على المسا...
بالوجد..
حبات القلوب
حط النبال..
الظامئات المعطشات الساكبات على لهيب الشوق..
من برد الوصال
الناثرات على خصيب تراب مسك الأمس
من حب المحال
الهاطلات على النوى..
بمدامع الغيث الهمال
العاصرات ترائب الأحزان..
ملء ثغورها اللائي يحدثن الحياة..
عن الهوى..
وعن الجمال
ينبتن كرم الحُب في أرض المحال
خبأن كنز العطر في ترب الجنوب
النازحات إلى قناعتهن في أهل اليمين ..
من بعد أن ضاقت على أصفارها..
أرض الشمال
فالشرق في استقبالها..
وأبت تغني للظلال شموسها لحن الغروب..
كي لا تموت خلالها..
خوفا على سمع الظلال
والغرب يُحكى من وراء ظهورها..
حتى بدت تخشى الظهور..
وظهورها قاس على العذال... من منظورها..
جدا...
وغاب.. ــــ متى حضرن ـــ..
نضيرها..
فحضورها طاغ.. وما من زهرة إلا تفتح إذ يحين حضورها..
طربا.. ووخز البرد.. لم يُقنع بمنطقه تغلغلَ حسنها بجذورها يجري خلال عروقها في سوقها.. ويبوح للنسمات حين يطل..
من أوراقها..
فتبوح ما يضفي على إغراقها..
الإمعانَ في احراقها..
ويحدث الإحراق فلسفة بمعنى المسك حدثنا الهوى شطرا وحدثنا النوى عما ابتنته يد الهوى قطرا وباح لنا العبير انساب ملء الحس من بين الأصابع من كفوف فراقها..
" للحب رائحة وليس بوسعها "
فاح الهوى العذري من دراقها...
والحر..
الحر.. ليس يضيرها...
فاغتال يوم غروبها إشراقها..
والبرد جر الحر واجتمعا على إحراقها..
لم تحترق ...
غرقت..
وظنوا موتـَها إطراقُها
مذأطرقت..
والصيف لا ينهى الشتا...
عن حلمه..
أن الربيع
والأمس لم يخبر غدا..
عن كلمه..
بين الضلوع
الراقصات مع الثمال
الناشئات على الدلال
المفحمات...
الفاتنات...
المسكتات...
بحسنهن
المخرسات..
بلا جدال
ينسجنني من كل فن قصة..
يقطفن عني كل فاكهة..
مساء..
غنوة..
قسرا..
فيملأن الذوائق من غبائي غائبا..غرا..
ويثقلن السلال
فدمي بإعراضي مباح..
ودمي لوالغهم بمذهبهم حلال
فعلت وقال..
ثقلت أغانيها على غصن الوفاء..
صبيحة اغتيل الصباح..
وخانه ميلاده..
فالغصن مال
واالبلبل الـ غنى تَمَزُّقُه نزيفا داخليا ظل حتى ماتت الأنفاس...
من فرط الأسى..
ماتت.. فسال
شقت ثياب صفائها
واصاب رمح الغيب..
عطر وفائها
في قلبه
فالموت أسرع خطوه نحو الفتى..
لكن عثر
ونجا الفتى..
ضمن المقال...
.......................
بين الصيام..
وهشيم زرع المحتضر
بوح الركام..
عن غائب لن يُنتظر
نبض همى..
كالعطر مسفوحا على شفة الوتر..
موتا بطعم الرقص..
محمولا على إيقاع معراج المطر
بين الخروج..
وبين صوت الحرب تقصفه على سمعي الرجوج
مثل الذي بين الولوج..
والعيش عارٍ تحت كثبان الثلوج
قبل النعيق..
ما كان من شيء يعيق..
أو لم يجُد عن منطق عف االحديث.. عن الجنى..
غض العيون.. متى رنا..
هل كان في يوم تطلع للرحيق..؟؟
بالله كيف إذن يضل بليلةٍ خُلُقا..
ولمَّا تهده مشكاته..
إلا إلى حلل السمو..
وسلك وضاح الطريق؟؟
هل كان في متوقعي أن يسفر التهديد عن جسد اغتيالي حل في ثوبٍ صديق..
أدنى صديق
..........................
دهرا حكى أني الأهم..
وكان يطربه القريض..
فأخط منه برقعتي شعري على النقش النحيل..
ويخيط عني النثر ما شئت الحديث بخطه النسخ العريض
ويحبني حبا كأعظم ما يكون..
أو هكذا قِبَلي زعم..
زعماً كعينيه مريض..
أسلمته ثقة مقاليد الكتابة والبريد..
وخوالد المجد التليد..
وعرائس العهد الجديد...
ورحلت من وجعي إلى وطن الدموع..
ودفنت صوتي بالمقابر..
ثم جفت أدمعي..
وحزمت أمتعتي ليحتفل المساء معي بمولد بسمتي..
ما عدت إلا المتهم...
بل.. ها أنا..
وكما ترون..
بأم أعين سخطكم..
نذل..
ومنحط..
وفاجر
ولم الدموع...؟
فإن أكن أدري..
أيا يحي..
فما يبكي المحاجر ؟؟؟
.....................
غض العيون.. متى رنا..
هل كان في يوم تطلع للرحيق..؟؟
بالله كيف إذن يضل بليلةٍ خُلُقا..
ولمَّا تهده مشكاته..
إلا إلى حلل السمو..
وسلك وضاح الطريق؟؟
هل كان في متوقعي أن يسفر التهديد عن جسد اغتيالي حل في ثوبٍ صديق..
أدنى صديق
..........................
دهرا حكى أني الأهم..
وكان يطربه القريض..
فأخط منه برقعتي شعري على النقش النحيل..
ويخيط عني النثر ما شئت الحديث بخطه النسخ العريض
ويحبني حبا كأعظم ما يكون..
أو هكذا قِبَلي زعم..
زعماً كعينيه مريض..
أسلمته ثقة مقاليد الكتابة والبريد..
وخوالد المجد التليد..
وعرائس العهد الجديد...
ورحلت من وجعي إلى وطن الدموع..
ودفنت صوتي بالمقابر..
ثم جفت أدمعي..
وحزمت أمتعتي ليحتفل المساء معي بمولد بسمتي..
ما عدت إلا المتهم...
بل.. ها أنا..
وكما ترون..
بأم أعين سخطكم..
نذل..
ومنحط..
وفاجر
ولم الدموع...؟
فإن أكن أدري..
أيا يحي..
فما يبكي المحاجر ؟؟؟
.....................
دعني أحرك كل أوتاري فآمرها لتزحف في زمازمها على رهقي كتائب..
زحف جبار الجيوش
دع كل أوردتي.. بأسئلتي تجيش...
فإذا الزمان مضى وخلف كل ما حولي أنيقا..
ثم مزق بدلتي
فاذا الزمان مضى وافنى ظلم ما حولي الضياءَ رُقىً وخلفني وخلف ذلك المرسى ركاما..
ثم بدلت الطلول جلودها...
فلربما انطفأت هنالك شعلتي .....
وتمكن المعنى الذي ألبسته صوتي بنفسي
أن يعيش..
قوم.. غذوا بالزور..
وترعرعوا في الزور..
لما هب أشقاهم..
ليسقط.. غائبا..
في تهمة بالغدر وهو بغدره..
مغدور ..
دعني... أناضل دون بوحي بالجمال الحر حُمَّالَ المساحي من بني قومي..
وحمال السيوف..
قد أسقطوني..
لست أنكر أنهم فعلوا..
ولم أفعل أنا.. نية.. ولا خبثا.. ولا كانت أنانية.. ولم أك ساقطا يوما ولا نذلا ولا الأفاك كنت..
ولا أميل مع القدود إلى المجُون..
من أيها آتي أجدني أبعد الأفواه عنها..
إنما..
لا شك عندي أنهم لا يكذبون....
لا يظلمون...
لكن من لا يظلمون..
لربما صلبوا مسيحا بالظلام على الذي لم تقترفه يد المسيح..
بل شبهت كيديه عن غشم لهم..
كيدًا عليه..
ولم تغادر ظنهم
أودى بناصية المسيح جليسه..
بل كاتب الوحي الأمين..
والله..
ما زلت بأي خطيئة قدم المسيح
صلبوه في جذع من الوحل الرخيص..
دقوا بمسمارٍ جناحي عزه..
أن لا يحلق تارة أخرى..
منعوه حتى الرفع كي لا يرتقي نحو السماء
فيسلك الجو الفسيح
داروا حواليه دوائر يرقصون..
صلبوه..
لم يَزِنُوا المعادن من سجيات الرجال..
إلا بميزان ترجحه الظنون..
وعذرت.. من
كانوا بحقٍ.. يعدلون..
أو من بما أوحت مشيئتهم تعاووا.. يعدلون
شكرا لعادلهم..وظالمهم...
وجاهلهم.. وعالمهم...
شكرا لعازفهم وراقصهم.. وناقصهم..
وكاملهم
لقاصيهم ودانيهم وماشيهم وراكبهم..
لأسيادي.. جميعا..
كُلِّهم شكرا..
لكؤوسهم.. وفؤوسهم..
شكرا..
لآكلهم.. وشاربهم.. ولحيتهم..
وعارضهم..
شكرا لأني كنت علكتهم هنا عمرا طويلا ..
لنيوبهم.. شكرا..
تمر على نواجذهم.. هناك
مر الثقيل على طواحنهم..
عَوْدَ الكرام على قواطعهم..
شكراً.. لشاعرهم..
وناثرهم..
لأولهم وعاشرهم..
وناشرهم..
وغاسلهم...
لأبرهم... والشكر موصول لفاجرهم مهاجرهم..
وأنصاريهم.. أيضا..
جزيلا
شكرا سكوتي.. أنت فنان أنيق...
جدا..
على رغم.. العتاب
شكرا سراب
هذان استثنيهما...
لعدالة..
..........
شكرا لباقيهم... وذاهبهم...
شكرا.. تليق بهم..
بفانيهم.. وخالدهم..
وراجلهم.. وفارسهم..
للغر من أجيادهم...
شكرا..
للبلق من..
"قوادهم"
أنا لا ألوم البرد.. حين يموء...
من أطرافهم..
ظهرا..
أكان بمطمعي أن يستقيء المجد من إسرافهم
كلا..
ولا الحق الذي يقضي كملحود برمس الظل.. في أوهى مزارٍ شيد من أعرافهم
وطنا...
كبيت العنكبوت..
في قلب..
مكبوت كَبُوت!!
أنا لا ألومهمُ هناك بغيبتي..
أبداً.. ولم ألم الجمال تدور لا تدري لماذا.. أو إلامَ.. وكيف.. والظلماء في عز الظهيرة تحت أغطية العيون.. تهدهد الجمل الكظيم.. مضت تدليه الشراب ورحلة المجد العظيم تشد من أزر العصير.. ويحرص الزيات مجتهدا.. على إكرامه.. إطعامه..
ويبل من غدق مهدلة المراشف..
أنا لم ألم أحدا هناك فربما كانت لهم أهدافهم بحكاية المجد العظيم..
متى انتشوا رقصا على الوتر البليد..
سَحَراً..
وتنتحر الشراشف..
أقدحت يوماً في رقابتهم..
وفي إشرافهم..
كلا..
وربي..
لم ألم.. إلا الأصابع..
والقذف..
بين السرف.. والتقتير...
قابع
أزعمتُ أنَّ على يدي يوما ستسقط كل أوسمة الخريف.. ؟
كلا..
فمالي قد تبنت مسقطي ريح الخريف..
وجاهلهم.. وعالمهم...
شكرا لعازفهم وراقصهم.. وناقصهم..
وكاملهم
لقاصيهم ودانيهم وماشيهم وراكبهم..
لأسيادي.. جميعا..
كُلِّهم شكرا..
لكؤوسهم.. وفؤوسهم..
شكرا..
لآكلهم.. وشاربهم.. ولحيتهم..
وعارضهم..
شكرا لأني كنت علكتهم هنا عمرا طويلا ..
لنيوبهم.. شكرا..
تمر على نواجذهم.. هناك
مر الثقيل على طواحنهم..
عَوْدَ الكرام على قواطعهم..
شكراً.. لشاعرهم..
وناثرهم..
لأولهم وعاشرهم..
وناشرهم..
وغاسلهم...
لأبرهم... والشكر موصول لفاجرهم مهاجرهم..
وأنصاريهم.. أيضا..
جزيلا
شكرا سكوتي.. أنت فنان أنيق...
جدا..
على رغم.. العتاب
شكرا سراب
هذان استثنيهما...
لعدالة..
..........
شكرا لباقيهم... وذاهبهم...
شكرا.. تليق بهم..
بفانيهم.. وخالدهم..
وراجلهم.. وفارسهم..
للغر من أجيادهم...
شكرا..
للبلق من..
"قوادهم"
أنا لا ألوم البرد.. حين يموء...
من أطرافهم..
ظهرا..
أكان بمطمعي أن يستقيء المجد من إسرافهم
كلا..
ولا الحق الذي يقضي كملحود برمس الظل.. في أوهى مزارٍ شيد من أعرافهم
وطنا...
كبيت العنكبوت..
في قلب..
مكبوت كَبُوت!!
أنا لا ألومهمُ هناك بغيبتي..
أبداً.. ولم ألم الجمال تدور لا تدري لماذا.. أو إلامَ.. وكيف.. والظلماء في عز الظهيرة تحت أغطية العيون.. تهدهد الجمل الكظيم.. مضت تدليه الشراب ورحلة المجد العظيم تشد من أزر العصير.. ويحرص الزيات مجتهدا.. على إكرامه.. إطعامه..
ويبل من غدق مهدلة المراشف..
أنا لم ألم أحدا هناك فربما كانت لهم أهدافهم بحكاية المجد العظيم..
متى انتشوا رقصا على الوتر البليد..
سَحَراً..
وتنتحر الشراشف..
أقدحت يوماً في رقابتهم..
وفي إشرافهم..
كلا..
وربي..
لم ألم.. إلا الأصابع..
والقذف..
بين السرف.. والتقتير...
قابع
أزعمتُ أنَّ على يدي يوما ستسقط كل أوسمة الخريف.. ؟
كلا..
فمالي قد تبنت مسقطي ريح الخريف..
................
شك القدر
بين الضلوع..
وبين إدبار الربيع..
علاقةً..
فوق احتمالات البشر
تسقى من اللحن البديع
تبكي له..
غرر الشموع
ومراكب..
تركت لدى البحر القلوع
تختار لي قدرا هو الموت الشنيع
تحت الوطر
...................
...................
لما علت قبضاتهم في الجو حاملة من الأحجار ما يكفي لقتلي..
لم يكن همي سواك..
أن لا تكون بجمعهم..
أن لا يكون بكفك الحاني..
إلى
قلبي
حجر
أن لا تسدد نحو مقتليَ الضعيف..
بمهجتي..
سهم العتاب..
ودعوت ربي حينها..
أن لا أراك..
وتأملت عيني وجوه الحاضرين..
وللأسى..
أنا لم أجد شخصاً سواك..
يا للقدر..
وانهار تمثال صموت..
وانهرتُ يا يحي هناك..
قد كان ودي أن يموت الصمت.. بين يدي... نداءاً...
أو أموت..
لكن.. فداك..
أحجارهم أدمت عراقيبي...
فسامحت الحجارة..
أدلجت خطوي بالدموع..
ومضيت أعثر غصة..
وخرجت أرتحل الخسارة
...................
لما علت قبضاتهم في الجو حاملة من الأحجار ما يكفي لقتلي..
لم يكن همي سواك..
أن لا تكون بجمعهم..
أن لا يكون بكفك الحاني..
إلى
قلبي
حجر
أن لا تسدد نحو مقتليَ الضعيف..
بمهجتي..
سهم العتاب..
ودعوت ربي حينها..
أن لا أراك..
وتأملت عيني وجوه الحاضرين..
وللأسى..
أنا لم أجد شخصاً سواك..
يا للقدر..
وانهار تمثال صموت..
وانهرتُ يا يحي هناك..
قد كان ودي أن يموت الصمت.. بين يدي... نداءاً...
أو أموت..
لكن.. فداك..
أحجارهم أدمت عراقيبي...
فسامحت الحجارة..
أدلجت خطوي بالدموع..
ومضيت أعثر غصة..
وخرجت أرتحل الخسارة
...................
...................
وعجبت للأيام...
كيف تزج في يوم بمثلي..
للجِلاد... وللعذاب..
في آن معاً...
إني لأبرأ عائذا..
من متبعي الحوب الجريء..
أستغفر البوح البريء...
وأحرفي..
ومدادها...
والنبل في مقل الرقاق..
أستغفر الألق المراق
أستغفر الأقلام..
والتاريخ..
والجنات منشأة على الأوراق..
أستغفر الشيم الأبية..
أستغفر المثل العصية...
أستغفر الآلام....
في قلب..
الغلام..
وصدمة أقعت على روح الصبية
أستغفر الأخلاق..
يا يحي..
أجل..
أستغفر الأخلاق لست أنا الذي أجني سعادة لحظتي.. يوماً..
بطعن الآخرين...
ظلماً.. وتلفيقاً...
وزوراً..
أوااه يا حلمي ..
أنا..
ما كنت أفعلها مع الأعداء..
سحقا..
هل سأفعلها..
معك !!
هل يتقن الطعنات من ما كان يحمل حين يشتد الأسى في جلده..
إلا الدموع..
أو الزهورا
هاؤم حرابا.. غرن في ظهري..
وقد أعرضت عنهم.. قادرا..
أن لا يصيب النبل إن سددته...
إلا النحورا..
والحرف لي..
والقوس قوسي والسهام كنانة ملأى..
وإن ولاءها فوق الطموح..
وسمها لغز على ترياقهم قد عز ..
فالمغزى جموح..
أعرضت عنهم قادرا...
والله.. حِلماً..
لا بخوارٍ..
وما بلغوا بعيني... منك...
معشارا..
وما آذيت منهم.. شعرةَ..
بالله..قل لي...
كيف أعرض عن وقاحتهم..
وأُسْقِطُ.. هكذا.. ظلما.. وإفكاً..
أدمعك !
والضوء أنت بدفتري..
وقداسة الكلمات..
أنت بمشعري
والطهر أنت انساب في ثوب العبير..
معظما..
يهمي..
فينمو مارد النور الوسيم بأسطري..
الحسن أنت..
وتغار من خيلاء تياه البداوة.. في عروق غدي فلول تحضري
أنا ذلك الفلاح يا يحي..الذي بيديه أن يعلو وتاج النار فوق جبينه.. علما.. بأشقرِ صفحة في ليْلَكِ التاريخ لكني رضيت بأن أعيش كما تشاء لي المروءة .. كيف بالله العظيم.... أغتال أروع وردة خطرت على قلب الرياض..
بوحل أكبر كذبة لسحاب طهرك..
مطلقا..
يا سيدي..
لا ترتقي!!
هذا كثيييييييييييير..
هذا كثير... أيها الملك الكريم..
وإنه والله جدا مرهقي..
لو قلت أني انهرت يا يحي لأني لم أجد إثبات أني لست من أهل الشناعة.. لستَ مقتنعا..
ولستَ مصدقي..
انهرت والله العظيم..
رفقاً بإبراهيم...
يا يحي.. الرحيم..
لا بد من خطأ.. هناك..
هذا كثير...
إن لم تزعني عنه أخلاق..
ولم تزع الرجولة...
عندها..
سيؤزني خوفي على..
عصفورتيَّ..
وقرتي عيني..
وضيهما.. الذي ما عاد لي من زهرة الدنيا سواه..
وخشيتي من نقمةٍ.. عدلٍ..
عجولة..
....................
وعجبت للأيام...
كيف تصيب مني النحر في جسد الشباب...
واحسرتاه على الشباب...
ضيعته..
بين الكتابة.. للسراب..
والعيش دهسا تحت أقدام السراب...
وتهيب بي الأقدار.. اكتب... يا فتى..
أكتب...
أكتب سرابك بالضباب..
أقبل مساء حينما تأوي إلى الأرواح أحلام المنى..
حلما على كف السحاب..
أقبل ودع
يا كل أحلامي البدد
لم لا أريد سوى الشعور..
بوحدتي...
وبأن حولي لا أحد..
لم كل أعدائي.. الظهور
بكسرتي..
وبطون أوردتي صمد
ألأن عيني ليلةً أسلمتها..
فاستسلمت..
أم أن روحي للرزايا للمكاره...
ــــ دون إنذار صبيحة قهر عاتية الدموع ــــ..
تجشمت..
أم أنها الأيام لما جاء ميلادي على شفة الزمان..
عبست لدى عزفي لها..
وتجهمت
هي ذي إذاً...
لم أدر أن النفس ذاقت ما يمزقها على ريقٍ دموعاً..
ثم لذ لها النحيب..
استمرأته..
فأدمنت
لم أدر أن مقارض البرد الأليمة ركزت آلامها نحوي وتابع ظلمها نقر العظام.. فأوهنت
لم أدر أن الليل قد أوحى لهاتيك الجراح..
أن أثخنيه..
فأثخنت
لم أدر أن الروح في جسد البلى حلت وفي ديجور سجن الخاليات استوطنت...
لم أدر ماذا حل في طهر المياه عشية..
ــــ واستأنست.. ذلت..
وكانت عزة وحشية..ــــــ
فتأسنت
لم أدر ماذا حل في جثث العطور..
لم أدر ماذا حل في جثث العطور..
فأنتنت..
ــــ اكتب...
ـــــ أنا....؟؟
من أين أبدأ والنيوب نواهش لحمي ووقع الإفك قاس والخنا يحتلني ظلما ويسفك عندمي
والنبل..!!
لا نبل هناك.. بسحنتي..
ابدا...
ولا هم يحزنون..
كما حكوا..
فجهالتي تقتات جوع تقدمي
والريح وهمي الــ صار يضحك حينما خافت سطوري..
سخرها....
مذ أن نزفتُ لها دمي...
من أين أبدأ والنبال وقعقعات الموت في صم الرماح تأبطته الخاليات ...
وطرزت منديل مثلته الغليظ الحاجبين ..
كفوفُها
ما بين نبل بالجوى..
رمق أضاء
راشته...
شاهرة القضاء
ولم تصبه سيوفها
والنور ينزف خاشعا.. عف المحيا.. والعبير ـــ بكل رقته ـــ.. ينادي للهوى...
فيخيفها
تلك الحراب
وجراحها
هذا النزيف
وجميع ما سنته في قهري..
قوانين الخريف..
وكأنها نار...
نارٌ...
نار...
ودمعي نورها
شفافه تُبكي عذوبته الهوى طفلا فيفترش السطور ..
وجعا..
فيجلسه تهالكه..
يغطي وجهه بكفوفه تحت الظلام..
حزنا ويجهش عمره..
ذرفا..
ونرجسها.. يغاضبه..
فيهمي ــــ كالرحيل مغاضبا ــــ... بلورُها
فأضمه وطنا...
لسلطاني القديم
ويحيطني لثما...
بإحساس العليم..
فيطل من شفتي على شعري فيرشفه هوى ويظله في أيكها..
منثورها
..................
لما سقطتُ على خدود العذب من عين الجوى سَحَرا كحبات الجمان
أدركت أني ميت من فرط ما أنهكت خفقي حرقة..
ثم انزويت عن الوجود بغربتي..
وخشيت ناب الشامتين..
على الزمان...
وجعلت ما بيني وبين الناب خلف الباب من باب التحفظ حاجبا...
صيرته لي كاتبا..
وتخذته لي ترجمان
جهلا..
وخان الترجمان..
وتبرأت مني العيون
وسجنت نفسي خلف دقاتي على ضلع الزمان..
ومتُّ في تلك السجون
لا مثلما يهوي الشهيد..
مضرجا..
لكن..
كما عاش الجبان..
لا شيء أقسى في طواغيت الأحاسيس الكواسر قصفها ..
يا أنت..
من عيشٍ جبان..
قد مت في تلك السجون..
وحلفت بعدك صادقا..
أن لا أكون
إلا السراب
أو الضباب
أو الضياع
أو الجنون
...........
وعجبت للأيام...
كيف تصيب مني النحر في جسد الشباب...
واحسرتاه على الشباب...
ضيعته..
بين الكتابة.. للسراب..
والعيش دهسا تحت أقدام السراب...
وتهيب بي الأقدار.. اكتب... يا فتى..
أكتب...
أكتب سرابك بالضباب..
أقبل مساء حينما تأوي إلى الأرواح أحلام المنى..
حلما على كف السحاب..
أقبل ودع
يا كل أحلامي البدد
لم لا أريد سوى الشعور..
بوحدتي...
وبأن حولي لا أحد..
لم كل أعدائي.. الظهور
بكسرتي..
وبطون أوردتي صمد
ألأن عيني ليلةً أسلمتها..
فاستسلمت..
أم أن روحي للرزايا للمكاره...
ــــ دون إنذار صبيحة قهر عاتية الدموع ــــ..
تجشمت..
أم أنها الأيام لما جاء ميلادي على شفة الزمان..
عبست لدى عزفي لها..
وتجهمت
هي ذي إذاً...
لم أدر أن النفس ذاقت ما يمزقها على ريقٍ دموعاً..
ثم لذ لها النحيب..
استمرأته..
فأدمنت
لم أدر أن مقارض البرد الأليمة ركزت آلامها نحوي وتابع ظلمها نقر العظام.. فأوهنت
لم أدر أن الليل قد أوحى لهاتيك الجراح..
أن أثخنيه..
فأثخنت
لم أدر أن الروح في جسد البلى حلت وفي ديجور سجن الخاليات استوطنت...
لم أدر ماذا حل في طهر المياه عشية..
ــــ واستأنست.. ذلت..
وكانت عزة وحشية..ــــــ
فتأسنت
لم أدر ماذا حل في جثث العطور..
لم أدر ماذا حل في جثث العطور..
فأنتنت..
ــــ اكتب...
ـــــ أنا....؟؟
من أين أبدأ والنيوب نواهش لحمي ووقع الإفك قاس والخنا يحتلني ظلما ويسفك عندمي
والنبل..!!
لا نبل هناك.. بسحنتي..
ابدا...
ولا هم يحزنون..
كما حكوا..
فجهالتي تقتات جوع تقدمي
والريح وهمي الــ صار يضحك حينما خافت سطوري..
سخرها....
مذ أن نزفتُ لها دمي...
من أين أبدأ والنبال وقعقعات الموت في صم الرماح تأبطته الخاليات ...
وطرزت منديل مثلته الغليظ الحاجبين ..
كفوفُها
ما بين نبل بالجوى..
رمق أضاء
راشته...
شاهرة القضاء
ولم تصبه سيوفها
والنور ينزف خاشعا.. عف المحيا.. والعبير ـــ بكل رقته ـــ.. ينادي للهوى...
فيخيفها
تلك الحراب
وجراحها
هذا النزيف
وجميع ما سنته في قهري..
قوانين الخريف..
وكأنها نار...
نارٌ...
نار...
ودمعي نورها
شفافه تُبكي عذوبته الهوى طفلا فيفترش السطور ..
وجعا..
فيجلسه تهالكه..
يغطي وجهه بكفوفه تحت الظلام..
حزنا ويجهش عمره..
ذرفا..
ونرجسها.. يغاضبه..
فيهمي ــــ كالرحيل مغاضبا ــــ... بلورُها
فأضمه وطنا...
لسلطاني القديم
ويحيطني لثما...
بإحساس العليم..
فيطل من شفتي على شعري فيرشفه هوى ويظله في أيكها..
منثورها
..................
لما سقطتُ على خدود العذب من عين الجوى سَحَرا كحبات الجمان
أدركت أني ميت من فرط ما أنهكت خفقي حرقة..
ثم انزويت عن الوجود بغربتي..
وخشيت ناب الشامتين..
على الزمان...
وجعلت ما بيني وبين الناب خلف الباب من باب التحفظ حاجبا...
صيرته لي كاتبا..
وتخذته لي ترجمان
جهلا..
وخان الترجمان..
وتبرأت مني العيون
وسجنت نفسي خلف دقاتي على ضلع الزمان..
ومتُّ في تلك السجون
لا مثلما يهوي الشهيد..
مضرجا..
لكن..
كما عاش الجبان..
لا شيء أقسى في طواغيت الأحاسيس الكواسر قصفها ..
يا أنت..
من عيشٍ جبان..
قد مت في تلك السجون..
وحلفت بعدك صادقا..
أن لا أكون
إلا السراب
أو الضباب
أو الضياع
أو الجنون
...........
وها أنا..
أسقي عروق الشمس..
تحت شروقها..
دمع الغروب
وأبوح للفجر الوضيء..
بما اقترفت من الذنوب
وأمد كفي.. للسماء
بضراعة الصدق التي تجد السماء..
حرفي السواد نحيبي المولود من رحم الندم
وعن النشيج.. إلى لجوئي للمقابر..
لا أتوب
...............
شفتاااااااي
شفتاي
لما قامتا بالشعر في محرابه سحرا على ذكر الطروق
بجوف محراب الهوى..
قبل استفاقات الحقيقة غلظة بانت على جفن النوى
كم صلتا..
عند السحور..
كم صامتا عن طيف مخلوق سواه..
وروت عيون الشعر عذبا مذ رواه...
فلا ارتوى...
نورا هواها..
لم يدنس كف زائغة هواه
حتى إذا ما ابتل بالشفق الظما بين العروق
بدم الجنوب ذؤابتيه..
اخضلتا
عزفته كفاي الغُزار..
نفسا يقصر عنه..
عن طول السراة به ..
ويشرق فيه عن لغتي .
النهار
...............
وشرقت...
من قبل الظهور..
فها هما..
عيناك..
عن ملئي..
عمىً..
ما كلتا
.............
مهلا فهذا حين حنجرتي هنا..
هاتوا الهدوووووء
لا ترفعوا أصواتكم
لا توقظوا أمواتكم
لا توقظوا صوتي إذا ما غاب في التمثال يلمع بالسكوت..
لا تنبشوا قبري الصموت...
فضلا أعيروني الهدوووووء
بربكم
كيما أموت..
عال هو الإحساس في حزني ولكن...
ذوق من يلقي الدموع برفقتي
متذبذب...
بين المقامع في تفاصيل التوابيت الرخام
وبين قبر أجوف يختال في غض الإهاب
وتصيح في وجهي أن اكتب ما تجد..
وأنا مصاب...
ـــ اكتب أجد..
ـــ لا ليس يوجد ما سأكتـــ..
ـــ اذرف وجُد..
ـــ ماذا سأكتب غير ما ولد الغياب
ــــ ابحث.. تجد
ــــ ماذا سأكتب غير أوجاعي..
أما لو أن لو أن للأيام قلب لم يكن قدري يمزق بين أنياب بأفواه الصحاب..
ـــــ اكتب على الأقدار...
والظلماء..
والجدران..
واكتب على الشرفات ..
بمحابر الأحزان
تهمي النور..
وانس مقابض النسيان.. خلفك.. عامدا..
مفتوحةٍ...
وانس الخطوط على رمال البوح..
واحذر أن تحرك موجَها شطآنُ.. نورسِها الذي وشوشوته لحناً بضي العين مكتوبٌ
" سقطتَ بقتل يحي غيلة.. أتراه يحيا كي يهب ليرفعك "
فاعزف كما تهوى فإنك ساقط..
واعزف ضلالك إن كفرك بين..
واعزف خنوعك إن قدرك هين..
واعزف لظى..
واعزف هوان..
وانس الهوى ولحاظها..
أطلق من الآهات في ليل الرحيل شواظها
واعزف على جرح الصواب.. قصيدة..
غنت..
لتوقظ مدمعك..
تأتي..
تقض الزفرة الشعواء منها..
حين تأتي..
مضجعك !
أسكب هنا...
واسكب هناك..
واسفح على المبكى مناك..
كل الليالي الناسيات عذابها..
من ذرفها..
لن تمنعك
ما بالها..
جعلت أصابع عزة النفس التي نبتت بكف الظن..
في آذانها...
يا قلبها ما بالها..
نسيت حلاوة ما صدحت به هوى..
كالفجر يرفع للوجود أذانها
هاتوا الهدوووووء
لا ترفعوا أصواتكم
لا توقظوا أمواتكم
لا توقظوا صوتي إذا ما غاب في التمثال يلمع بالسكوت..
لا تنبشوا قبري الصموت...
فضلا أعيروني الهدوووووء
بربكم
كيما أموت..
عال هو الإحساس في حزني ولكن...
ذوق من يلقي الدموع برفقتي
متذبذب...
بين المقامع في تفاصيل التوابيت الرخام
وبين قبر أجوف يختال في غض الإهاب
وتصيح في وجهي أن اكتب ما تجد..
وأنا مصاب...
ـــ اكتب أجد..
ـــ لا ليس يوجد ما سأكتـــ..
ـــ اذرف وجُد..
ـــ ماذا سأكتب غير ما ولد الغياب
ــــ ابحث.. تجد
ــــ ماذا سأكتب غير أوجاعي..
أما لو أن لو أن للأيام قلب لم يكن قدري يمزق بين أنياب بأفواه الصحاب..
ـــــ اكتب على الأقدار...
والظلماء..
والجدران..
واكتب على الشرفات ..
بمحابر الأحزان
تهمي النور..
وانس مقابض النسيان.. خلفك.. عامدا..
مفتوحةٍ...
وانس الخطوط على رمال البوح..
واحذر أن تحرك موجَها شطآنُ.. نورسِها الذي وشوشوته لحناً بضي العين مكتوبٌ
" سقطتَ بقتل يحي غيلة.. أتراه يحيا كي يهب ليرفعك "
فاعزف كما تهوى فإنك ساقط..
واعزف ضلالك إن كفرك بين..
واعزف خنوعك إن قدرك هين..
واعزف لظى..
واعزف هوان..
وانس الهوى ولحاظها..
أطلق من الآهات في ليل الرحيل شواظها
واعزف على جرح الصواب.. قصيدة..
غنت..
لتوقظ مدمعك..
تأتي..
تقض الزفرة الشعواء منها..
حين تأتي..
مضجعك !
أسكب هنا...
واسكب هناك..
واسفح على المبكى مناك..
كل الليالي الناسيات عذابها..
من ذرفها..
لن تمنعك
ما بالها..
جعلت أصابع عزة النفس التي نبتت بكف الظن..
في آذانها...
يا قلبها ما بالها..
نسيت حلاوة ما صدحت به هوى..
كالفجر يرفع للوجود أذانها
" قد شبهت والله يا هذي لكم "
" قد شبهت والله يا هذي لكم "
آآآهٍ..
لواآنك تسمعين..
آآهٍ...
لو آنك تشعرين..
لواآنك تسمعين..
آآهٍ...
لو آنك تشعرين..
لكنما..
وقرت وقيعتهم مسامعها..
فقل.. ما شئت..
قل..
يا صاحبي..
صح ما استطعت..
فإنها..
يا للأسى..
لن تسمعك
وقرت وقيعتهم مسامعها..
فقل.. ما شئت..
قل..
يا صاحبي..
صح ما استطعت..
فإنها..
يا للأسى..
لن تسمعك
آآه عليك..
آآه عليك
واستغشت الدنيا ثياب الكبر..
منسوجا بخيط وقيعة..
أهدته أيدي الحقد.. مدتها قلوب الغل في سقرانها..
مذ قرروا عنها..
لها..
ليلاً..
بأنك..
لست أهلا.. للبقاء..
من بعدها.. ماذا تريد... ؟
اُخرج غداة الذل من أوطانها..
سبحان..من علم الغيوب..
وبانحطاطك..
كان قد أوحى لهم.. !!
من "جعبتي".. يا سرع.. ما ظهرت هنالك آخر الأسوار..
تثبت صدفة.. أقوالهم.. !
وشناعتك.. !
فارحل..
فقد ختموا على ظهر الجواز..
لدى الرحيل.. رقيهم..
ووضاعتك..
أمط اللثام..
وخل عنك الضوء..
يا متلفعا.. زورا.. به..
قد أسقطوا عنك القناع..
فخل عنك.. قناعتك
لم يتركوا حرفا لتكتبه هنا..
حتى الوداع..
ـــ حتى الوداع....؟؟
ــــ ماذا تريد..
من بعد أن رَدَّتْ على ظهر البعير..
ذات البعير..!
بضاعتك !!
ماذا تريد..
انس الضياء.. بناظريك..
احلق بقايا عارضيك
واسمل عيون البوح..
واحمل في ضلوعك.. غصتك..
واحمل بقاياك التي ذرفت تخدد في صحار العذب أمساً..
قصتك..
هيا انقلع..
واحذر.. ولا تكمل على جمر الوقيعة حافي الأقدام.. يوما.. رقصتك..
وانثر جميعك في كفوف السافيات..
ولا يدر في بال ظنك.. ومضة..
أن الغرام..
سيعود مثل الأمس في ظلل الغمام..
ليجمعك
وإذا جفتك الساقيات..
جميعها..
وقلاك هطل الهاطلات..
ولم يصبك ربيعها..
فاحلف على ماضيك..
أن ينساك..
يا "عثمان.."
أو آتيك..
أن يبكي عليك.. هنا.. معك..
.............
طلبي الوحيد..
منسوجا بخيط وقيعة..
أهدته أيدي الحقد.. مدتها قلوب الغل في سقرانها..
مذ قرروا عنها..
لها..
ليلاً..
بأنك..
لست أهلا.. للبقاء..
من بعدها.. ماذا تريد... ؟
اُخرج غداة الذل من أوطانها..
سبحان..من علم الغيوب..
وبانحطاطك..
كان قد أوحى لهم.. !!
من "جعبتي".. يا سرع.. ما ظهرت هنالك آخر الأسوار..
تثبت صدفة.. أقوالهم.. !
وشناعتك.. !
فارحل..
فقد ختموا على ظهر الجواز..
لدى الرحيل.. رقيهم..
ووضاعتك..
أمط اللثام..
وخل عنك الضوء..
يا متلفعا.. زورا.. به..
قد أسقطوا عنك القناع..
فخل عنك.. قناعتك
لم يتركوا حرفا لتكتبه هنا..
حتى الوداع..
ـــ حتى الوداع....؟؟
ــــ ماذا تريد..
من بعد أن رَدَّتْ على ظهر البعير..
ذات البعير..!
بضاعتك !!
ماذا تريد..
انس الضياء.. بناظريك..
احلق بقايا عارضيك
واسمل عيون البوح..
واحمل في ضلوعك.. غصتك..
واحمل بقاياك التي ذرفت تخدد في صحار العذب أمساً..
قصتك..
هيا انقلع..
واحذر.. ولا تكمل على جمر الوقيعة حافي الأقدام.. يوما.. رقصتك..
وانثر جميعك في كفوف السافيات..
ولا يدر في بال ظنك.. ومضة..
أن الغرام..
سيعود مثل الأمس في ظلل الغمام..
ليجمعك
وإذا جفتك الساقيات..
جميعها..
وقلاك هطل الهاطلات..
ولم يصبك ربيعها..
فاحلف على ماضيك..
أن ينساك..
يا "عثمان.."
أو آتيك..
أن يبكي عليك.. هنا.. معك..
.............
طلبي الوحيد..
أنا لا أريد..
شيئاً.. سوى أن تعلمي..
أني بعيد
عن ذلك الوحل الذي.. غطى" يديَّ ومعصمي"
بُعد الطفولة في ابتسامات الوليد
عن كل ما يصم الوليد..
..............
.............
هذه كانت رسالتي الثانية الى السماء..
كتبتها ... قبل... الــ 27 / 7 / 1434ه
وعندما اقتربت لالقيها تحت أنظارها...
وجدتها عادت لشرفتها..
فحمدت الله..
وعدت بصمت ادراجي..