أراكيلٌ مُشَرَّعةٌ
وآلافٌ مُؤَلّفةٌ مِنَ البَشَرِ
وألفُ صبِيَّةٍ حولي
تسيْرُ على مدى النَّظَرِ
وقلبي مُثْقَلٌ بالهمِّ ...
والأحْزانِ والمَطَرِ
وجبْلَةُ تنْتَشِي طَرَباً
مَعَ السُّمَّارِ والسَّمَرِ
وتلبَسُ عُرْيَ فِتْنَتِهَا
على الشُّطْآنِ والحَجَرِ
أنا أمْشِيْ
مَعَ الأصْحابِ مُتَّئِداً
وفيْ رأسِيْ
تدورُ طَلاسِمُ الفِكَرِ
وكُلُّ الكوْنِ مِنْ حوْلي
وكُلُّ مَعَالِمِ الدُّنْيَا...
تدورُ مَعَاً على الأثَرِ
صُداعُ الرَّأسِ يقْتُلُنِيْ
ويَرْفَعُ رايَةَ السَّهَرِ
غريْبٌ فيْ مَدِيْنَتِها
بقلْبٍ فاقِدِ البَصَرِ
وجوهٌ لسْتُ أعْرِفُهَا
ووجْهي واضِحُ الكَدَرِ
أسيْرُ بِدوْنِ إحْساسٍ
كَعُوْدٍ دوْنَمَا وَتَرِ
وعيْني تَسْرِقُ النَّظَرَاتِ ...
واللّفَتَاتِ فيْ حَذَرِ
هناكَ رأيْتُ مُعْجِزَةً
تَفُوْقُ بلاغَةَ الصُّوَرِ
أطَلّتْ دوْنَ ميْعادٍ
بِطَرْفٍ قاتِلِ الحَوَرِ
أطَلّتْ يا رُؤَى الأحْلامِ ...
يا تَرْنِيْمَةَ القَدَرِ
مِنَ الفَوَّارِ قَدْ نَزَلَتْ
إلى الكُوْرْنِيْشِ كالقَمَرِ
مِنَ الفَوَّارِ قَدْ نَزَلَتْ
بِثَوْبٍ هادِئٍ أزْرَقْ
إلى كُوْرْنِيْشِ بَلْدَتِهَا
بِحُسْنٍ دوْنَهُ المُطْلَقْ
وجاءَ الصَّوْتُ يَسْأَلنِيْ:
" أَتَتْبَعُهَا...؟!!
أتعدو خلفها الآنا؟؟!!!
كَأيِّ مُرَاهِقٍ يَعْدُو
وَرَاءَ الحُسْنِ هَيْمَانَا "
دَعِيْنِيْ يا نُجُومَ الليْلِ ...
حَوْل تُخُومِ دنْيانا
دَعِيْنِيْ أذْرَع ُ الطُّرُقَاتِ ...
رَغْمَ الحُزْنِ نَشْوانا
جنوني ليْسَ يتْرُكُنِي
وقلْبيْ صارَ بُرْكانا
وحبّي ليْسَ ذا أَمَلٍ
وصبْرِيْ ليْسَ خزَّانا
دَعِيْهَا رَغْمَ قَسْوَتِهَا
تَقُوْلُ جَمِيْعَ ما شَاءَتْ
وتَرْوي كُلَّ ما كانا
دَعِيْهَا تُشْعِلُ الأشْواقَ ...
والأوْراقَ نيْرانا
وتَسْحَقَ تحْتَ رِجْليْهَا
عَصِيَّ القلْبِ إذْ لانا
أنا أمْشِيْ؟!أَمِ الأرْضُ التيْ تمْشِيْ؟!
وحِيْداً دوْنَمَا أمَلِ
يَدُوْرُ الكوْنُ مِنْ حولي
كأنِّي تُهْتُ في الأزَلِ
وصَوْتُ طَوَارِئِ الإِسْعَافِ ...
يأْتِيْنِيْ على عَجَلِ
وصَوْتُ بُكاءِ والِدَتِيْ
يُقَاطِعُ لحْظَةَ الأجَلِ
ويوْقِظُنِي مِنَ الأحْلامِ ...
والهَذَيانِ والخَبَلِ
فلا ألقىْ أراكيْلاً
ولا ألفاً مِنَ البَشَرِ
ولا ألقَىْ جَمِيْلاتٍ
يَسِرْنَ على مَدَى النَّظَرِ
وقلبي مُثْقَلٌ بالهمِّ ...
والأحزانِ والمَطَرِ........................
........إلخ
الفوَّار:اسم شارع في حي العَمَارَةْ في مدينة جبلة
وآلافٌ مُؤَلّفةٌ مِنَ البَشَرِ
وألفُ صبِيَّةٍ حولي
تسيْرُ على مدى النَّظَرِ
وقلبي مُثْقَلٌ بالهمِّ ...
والأحْزانِ والمَطَرِ
وجبْلَةُ تنْتَشِي طَرَباً
مَعَ السُّمَّارِ والسَّمَرِ
وتلبَسُ عُرْيَ فِتْنَتِهَا
على الشُّطْآنِ والحَجَرِ
أنا أمْشِيْ
مَعَ الأصْحابِ مُتَّئِداً
وفيْ رأسِيْ
تدورُ طَلاسِمُ الفِكَرِ
وكُلُّ الكوْنِ مِنْ حوْلي
وكُلُّ مَعَالِمِ الدُّنْيَا...
تدورُ مَعَاً على الأثَرِ
صُداعُ الرَّأسِ يقْتُلُنِيْ
ويَرْفَعُ رايَةَ السَّهَرِ
غريْبٌ فيْ مَدِيْنَتِها
بقلْبٍ فاقِدِ البَصَرِ
وجوهٌ لسْتُ أعْرِفُهَا
ووجْهي واضِحُ الكَدَرِ
أسيْرُ بِدوْنِ إحْساسٍ
كَعُوْدٍ دوْنَمَا وَتَرِ
وعيْني تَسْرِقُ النَّظَرَاتِ ...
واللّفَتَاتِ فيْ حَذَرِ
هناكَ رأيْتُ مُعْجِزَةً
تَفُوْقُ بلاغَةَ الصُّوَرِ
أطَلّتْ دوْنَ ميْعادٍ
بِطَرْفٍ قاتِلِ الحَوَرِ
أطَلّتْ يا رُؤَى الأحْلامِ ...
يا تَرْنِيْمَةَ القَدَرِ
مِنَ الفَوَّارِ قَدْ نَزَلَتْ
إلى الكُوْرْنِيْشِ كالقَمَرِ
مِنَ الفَوَّارِ قَدْ نَزَلَتْ
بِثَوْبٍ هادِئٍ أزْرَقْ
إلى كُوْرْنِيْشِ بَلْدَتِهَا
بِحُسْنٍ دوْنَهُ المُطْلَقْ
وجاءَ الصَّوْتُ يَسْأَلنِيْ:
" أَتَتْبَعُهَا...؟!!
أتعدو خلفها الآنا؟؟!!!
كَأيِّ مُرَاهِقٍ يَعْدُو
وَرَاءَ الحُسْنِ هَيْمَانَا "
دَعِيْنِيْ يا نُجُومَ الليْلِ ...
حَوْل تُخُومِ دنْيانا
دَعِيْنِيْ أذْرَع ُ الطُّرُقَاتِ ...
رَغْمَ الحُزْنِ نَشْوانا
جنوني ليْسَ يتْرُكُنِي
وقلْبيْ صارَ بُرْكانا
وحبّي ليْسَ ذا أَمَلٍ
وصبْرِيْ ليْسَ خزَّانا
دَعِيْهَا رَغْمَ قَسْوَتِهَا
تَقُوْلُ جَمِيْعَ ما شَاءَتْ
وتَرْوي كُلَّ ما كانا
دَعِيْهَا تُشْعِلُ الأشْواقَ ...
والأوْراقَ نيْرانا
وتَسْحَقَ تحْتَ رِجْليْهَا
عَصِيَّ القلْبِ إذْ لانا
أنا أمْشِيْ؟!أَمِ الأرْضُ التيْ تمْشِيْ؟!
وحِيْداً دوْنَمَا أمَلِ
يَدُوْرُ الكوْنُ مِنْ حولي
كأنِّي تُهْتُ في الأزَلِ
وصَوْتُ طَوَارِئِ الإِسْعَافِ ...
يأْتِيْنِيْ على عَجَلِ
وصَوْتُ بُكاءِ والِدَتِيْ
يُقَاطِعُ لحْظَةَ الأجَلِ
ويوْقِظُنِي مِنَ الأحْلامِ ...
والهَذَيانِ والخَبَلِ
فلا ألقىْ أراكيْلاً
ولا ألفاً مِنَ البَشَرِ
ولا ألقَىْ جَمِيْلاتٍ
يَسِرْنَ على مَدَى النَّظَرِ
وقلبي مُثْقَلٌ بالهمِّ ...
والأحزانِ والمَطَرِ........................
........إلخ
الفوَّار:اسم شارع في حي العَمَارَةْ في مدينة جبلة
تعليق