قم ...وامش على جسدك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4505

    #16
    للحب تلك العذابات التي تشتهيها الذات بقوة
    ربما تشق صدر النص بقبلة وربما
    تكون الغيمة مؤجلة
    وربما الموت اللذيذ

    تقديري لك غاليتي آمال منذ زمن لم أقرأ لك
    حرفك الجميل جدا

    احترامي عزيزتي


    لجمالك انحني
    وفي قلبي محبة لا تنتهي


    شكرا لك استاذة نجلاء


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #17
      موجع هذا القلب
      و هذا النداء يمسد قلب الوجع
      يربك استسلامه
      و ارتخاءه لقبضة لا تريدها
      و لا نريدها
      قم
      وكن
      الالم بلا حيلة إلا كلمات تضخها الروح فيه ليقف
      مرة أخرى

      جمال النص وقف بيني و التعبير عنه
      لأنه كان أقوى من أي كلام من الممكن قوله !

      هنيئا لنا هنا بروح كروحك الطيبة الجسورة في ذات الوقت !

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • فؤاد محمود
        أديب وكاتب
        • 10-12-2011
        • 517

        #18
        أخت امال
        نبض حرفك لحن سرمدي عميق الدلالة
        فاره الحسّ
        أراه مشبعا بالألم
        شكرا على ما خطت يمينك

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #19
          لا تنفرطي من هذا الطيش الجليل
          قايضي السراب بدالية ٍ من نور
          ترعرعي في جيوب هلوستي
          ساومي الغروب ببقيتي
          و مزادات الظلال
          بي وحشة ٌ لحكايات ٍ
          دثرت اسمي بالجنون و الغرق
          غفت على دمائي
          و أنا أستأجر أنبياء بسمتك
          لأحج لمعصية ٍ شمسية..



          لله درك أديبتنا و شاعرتنا المبجلة
          آمال محمد
          و هذا القصيد العبقري الشامخ
          بجمالية الفكرة
          و قوة الطرح
          رحل بنا لعميق البيان
          و دهشة المعاني
          تقديري و جل احترامي



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • احمد محمد النادي
            مغرد علي حافة الأسلاك
            • 22-03-2010
            • 215

            #20
            بالمدى المكفهر
            قصة أخري ..
            في الطريق نحو الأندلس الخضراء
            طاردني طيف أنثي مسحوقه
            تهذب كل مساء سرائرها الباردة
            من أجل رجل
            يرتدي لباس الحرب
            لمعركة أخيرة مقنعة
            قد تطفئي لظى
            قلبها الذئب
            أو َ أنا هذا الرجل
            يصارع كونين
            يشق عباب هذا البرزخ الغامض
            لا أعلم !!
            لا أدري !!
            ..
            بالمدى المكفهر
            ممر جبلي موصد للخروج من عناء البحر الميت
            اللؤلؤة السوداء ... من تمر
            لا تعبئ بالقوانين المضلة
            فقط تتبع نجمة الليل
            المتأنقةُ دائما ً لرجل ً من السحيق الموحش
            يحبها منهمكة بتقبيل السجائر والعظام ..!
            ليس هناك من حقيقة سوي الله

            الذئاب لا تخيف أكثر من الكلمات
            ؛
            أحمد النادي

            سنديان الجنوب

            © ®

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .




              لن أبرح هذه الفوضى .. حتى افسرها

              سأنتظر عند منحنى شهوتك ..أرتق ارثك على بقايا جيني الجائع
              وروحك مثلى تحاول الإفلات من قبضة الله

              سأنتظر عند كتابك الأخير أضع النقاط عمياء
              وأغمض قلمي على ما تركت من بكاء

              انزوي وآخر ملامحك.. أشدها على خصري..
              وأعيد وأعيد السؤال

              هي ذي عيني سافرة تنفض الغبار وترى
              ملائكتك الساقطة

              أكاد أتنفس روحها تحدثني وتموت

              وأعود

              أرتمي على ظلك

              أكذبني
              أصدقك
              أصدقني
              أكذبك

              وأمامي وعدك فاصل ماثل يصلبني على أمشاج دمك

              انتظرني سبع حتى ينضج موتي
              وأدخل قُبلتك

              مزقتني إلى أوتار تدق موسيقاك الماجنة

              على عرييّ سدرة تنتظر كفنك

              تصرخ

              قم وأمش على جسدك

              قم اكسر كن

              اكسرها ولا تبكيني

              سأتوارى خلف قسمك

              واخضع ل كفى

              كفى

              ولا تسألني
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .










              لن أبرح هذه الفوضى .. حتى افسرها


              سأنتظر عند منحنى شهوتك ..أرتق ارثك على بقايا جيني الجائع
              وروحك مثلى تحاول الإفلات من قبضة الله


              سأنتظر عند كتابك الأخير أضع النقاط عمياء
              وأغمض قلمي على ما تركت من بكاء


              انزوي وآخر ملامحك.. أشدها على خصري..
              وأعيد وأعيد السؤال


              هي ذي عيني سافرة تنفض الغبار وترى
              ملائكتك الساقطة


              أكاد أتنفس روحها تحدثني وتموت


              وأعود


              أرتمي على ظلك


              أكذبني
              أصدقك
              أصدقني
              أكذبك


              وأمامي وعدك فاصل ماثل يصلبني على أمشاج دمك


              انتظرني سبع حتى ينضج موتي
              وأدخل قُبلتك


              مزقتني إلى أوتار تدق موسيقاك الماجنة


              على عرييّ سدرة تنتظر كفنك


              تصرخ


              قم وأمش على جسدك


              قم اكسر كن


              اكسرها ولا تبكيني


              سأتوارى خلف قسمك


              واخضع ل كفى


              كفى


              ولا تسألني



              هي القصيدةُ جاءت
              تطرقُ بابَ الحيرة
              أصداءَ النّدوبِ
              تفسحُ المدى
              لوجعٍ يتوهّجُ حنينًا
              في دمِ الصّمتِ
              من الكلماتِ نصنعُ مهدّئًات
              لرجفةات انتابتها سكراتُ الامتداد
              فصارت تشتلُنا لحنًا عذبًا
              على شفةِ جزر مشبعٍ بالهذيان


              لله ذرك ايتها الامال
              وهذا النص المحلق في فضاء الابداع
              كيف غابت عني هذه؟
              لم يسبق ان قراتها هنا ولا هناك؟
              نص صنع من الابجدية عقدا فريدا
              يزين صدر الشعر المضمخ بالانوثة
              احييك ايتها العين الثاقبة
              على ما نثرت هنا من جمال


              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #22

                تتأرج الغيمة
                الماطرة بين تمازج لونين
                تبرق
                ترتعد
                تمطر أسماء غيضاً من بقاء
                وفيضاً من قتل شهي
                نقف نطالع المرايا
                شهود تطالعنا
                بدهش مقتول
                حد التبخر
                نقرأ على أجسادنا
                نقرأ ما كتبت
                ظلال الأراوح على مراتع الشوق
                وقبلات توقظ اللحظة
                لتعلن ذاتها سماء فوق سماء
                أطالع الرخام
                وهو يرسم رعاة النجوم على مفترق
                الاحتراق الجديد

                نثرت جمان الحرف
                وحققت جمال القصيدة النثرية بشاعرية راائعة
                رقراق حرفك إذ ينتثر فوق السطور

                آمال الغالية
                محبتي وأبعد .


                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • طاهر مصطفى
                  شاعر
                  • 26-02-2014
                  • 135

                  #23
                  انتظرني سبع حتى ينضج موتي
                  وأدخل قُبلتك

                  سيد الحرف الراقية امال محمد
                  نص نبضه موج نهر
                  عزه ترنيمة فاره في اللغة
                  محبتي
                  طاهر

                  تعليق

                  • أحمد الكاتب
                    أديب وكاتب
                    • 11-07-2024
                    • 76

                    #24
                    أحببتُ فوضاكِ ، سأظلّ أحتضنها حتى تكشفي لي كل أسرارها . سأظلّ عند منحنى شهوتكِ ، أرتق نفسي على نبضات روحكِ الهاربة من قبضة المعنى.
                    سأنتظركِ عند كتابكِ الأخير ، أضع النقاط بنعومة ، وأغلق قلمي على دموعكِ التي تركتِيها على الصفحات.
                    ألتف حول ملامحكِ الأخيرة ، أشدها إلى خصري ، وأعيد السؤال مرارًا .
                    ها أنا أمام عينيكِ ، أرى ملائكتكِ الساقطة وأكاد أشعر بروحكِ تتحدث إليّ ثم تختفي ، لتتركيني أتوق للمزيد .
                    أرتمي على ظلكِ ، في كذبةٍ وصدق ، في وعدكِ الذي يصلبني على جسدكِ ، أنتظر تلك اللحظة التي تنضج فيها النهاية وألج إلى قبلتكِ ، حيث تمزقتُ إلى أوتار تعزف موسيقى حبكِ على عريّي .
                    أسمعكِ تصرخين ، فأنتِ تحثيني على النهوض ، على كسر القيود . لكنني سأتوارى خلف قسمكِ ، أخضع لهمساتكِ الحارّة التي تقول كفى ، ولا أسألكِ سوى أن تظلي قريبة، حيث ينضج الحب والموت معًا .
                    أحمد الكاتب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X