أحلام حذاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    أحلام حذاء

    حلم حذاء
    عاد وليد زيدان من عمله منهكا، يتنفس التعبَ من بين كتفيه، يكاد يمشي على أربع من شدة تعبه، خطواته كخطوات طفل في أول مشْيِه، محني الظهر، محني الرأس، بصعوبة يرفع رأسه ليرى موضع قدمه على الطريق أمامه، وما أن أطلّ على بيته الذي يشبه القصر، حتى ترامى إلى سمعه هرج ومرج، وهتافات تدل على جمهور كبير محتشد، يحاول الانفلات، لكنه لا يترك مكانه، كأنه ينتظر أمرا من شخص ما لينطلق، وحين اقترب وليد زيدان من البوابة الخارجية للساحة أمام بيته، المحاطة بسور عال، أعلى من قامات البشر، تعالى الضجيج وانطلقت الألسن كأنها لسان واحد تهتف "لقد عاد، لقد وصل" حينها رفع وليد زيدان نظره فرأى حذاءه القديم ذا الساق الطويلة واللسان الطويل الذي كان ينتعله يوم كان جنديا يذهب إلى ساحة المعركة، ليقاتل العدو الذي يغزو الوطن ويطمع في الأرض، وقد جمع عددا من أحذية سكان الحيّ الذي يسكن فيه والأحياء القريبة منه، فيهم الأسود اللامع والكاشح، والأحمر والبني والأبيض، منهم ما هو مصنوع من قماش خفيف كأحذية راقصات الباليه ومنهم ما هو مصنوع من جلود الأبقار أو جلود النمور أوالأفاعي، ومنهم ما كان يستعمل للرياضة أو الرقص أو العمل أو حتى السباحة على شكل زعانف، وقد وقف جميعهم سدّا منيعا يحول دون دخول وليد زيدان إلى بيته، وحين تغلب عليه تعبه وغضبه واندهاشه سأل بشيء من العصبية عمّا جمّعهم ، وما السرّ وراء ذلك!؟
    تقدّم حذاؤه الأسود الطويل، ذو اللسان الطويل، كاشح اللون، وقال:
    - بصفتي حذاؤك الذي رافقك مسيرة العمر في أيامك الصعبة، وسهر معك الليالي المعتمة، وعاش معك الخوف والآمان، وبدافع هذه الرفقة والسهر والمعيشة، دعوت هذا العدد من الأحذية، لنطلب منك، بصفتك موظفا كبيرا في وزارة الخارجية، لتساعدنا في تحقيق حلم طالما حلمنا به، وتحقيق أمنية طالما رددناها كالأغنية على ألسنتنا الطويلة أوالقصيرة.
    - ما هي هذه الأمنية، وما هو هذا الحلم - ياحماة الأقدام!؟
    قالها بشيء من السخرية الممزوجة بالغضب.
    - ألسنا في زمن الثورات، وربيع الشعوب ومبدأ الأخوّة والحرية والمساواة؟
    - هكذا يقولون.
    - نريد فقط الحرية والأخوّة والمساواة.
    - ومن أين أعطيكم الحرية والأخوة والمساواة، وقسم منا نحن البشر لا زلنا نحلم بها مجرّد حلم!
    - لا يعنينا حصل عليها كل البشر أو قسم منهم، إننا نريد حقنا كاملا، غير منقوص، لا أكثر ولا أقل.
    - وما هو حقكم؟- قل يا "أبو لسان طويل".
    - أن نتساوى مع حذاء منتظر الزيدي .
    صُعق وليد زيدان وهو يسمع هذا الطلب الغريب، ولكنه أحسّ بشيء من الارتياح يسري في بدنه وأن شيئا ثقيلا، كأنه التعب، أُزيح من بين كتفيه، ولكنه كي لا يتعرى من كبريائه ومن قوته قال:
    - هل جُننتم؟! أتدركون معنى ما تطلبون؟؟
    - كل الإدراك. وليكن معلوما للقاصي والداني أننا نمثل أطياف سكان الكرة الأرضية التي شبعنا من غبارها. بيننا الأسود والأحمروالأصفر
    والأبيض، وحذاء منتظر الزيدي لا يزيد عنّا في لسانه أو جلده أو رباطه.

    - وماذا تريدون من هذه المساواة؟
    - أن نقبّل وجه زعيم أكبر دولة تتربص ببلادنا، كما قبّله حذاء منتظر الزيدي.
    - ولماذا اخترتموني أنا بالذات، لأحمل قرفكم وألبي أغرب طلب ؟؟؟
    - لأنك مسئول في وزارة الخارجية، ويمكنك أن تصحب من نختاره ممثلا عنّا إلى أروقة الأمم المتحدة
    - تريدون هيئة الأمم المتحدة مرة واحدة!!؟
    - ولم لا، وهل حذاء خروتشوف (1) أفضل منا في صناعته أو أصله أو لونه أو مكيجته؟؟
    - قد لا تجدون من تطلبونه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
    - خذنا إلى في مجلس الأمن.
    - لكن مجلس الأمن للكبار فقط.
    - في عالم الأحذية لا فرق بين كبير وصغير إلا في ما يخصّ السعر الذي تتلاعبون فيه، لتشبعوا أطماعكم وغرائزكم، ثم أن مجلس الأمن
    ليس أفضل من الجمعية العمومية، ولا حتى أفضل من مجالسنا المحلية، لأنه دائما ضد الشعوب الفقيرة، ومَنْ مِنَ الشعوب أفقر منّا ؟
    ودائما يستعمل حق الفيتو ضد حقوق الشعوب، يساند المعتدي ويقف مع القوي، حتى لو كان على باطل.

    - وما هي حقوقكم المسلوبة ؟؟
    - ألا يكفي أننا لم نعد نجد أرضا ندوس عليها، حتى الأراضي التي تعبنا في العمل بها مع أصحابها الذين ورثوها عن آبائهم وأجدادهم
    صرنا مثلهم نُمنع عن دخولها.

    - اقسم بأيامي التي عشناها معا، اقسم بالرفقة، بالليالي المظلمة والمُقمرة التي سهرناها معا،بانتصاراتنا التي شهدناها، بإنجازاتنا، أني
    سألبي لكم مطالبكم، وأحقق لكم حلمكم إن فضضتم هذا الحشد الكبير وعدتم من حيث أتيتم، فقط دعوني ادخل بيتي لأستريح، بعد أيام
    طويلة لم أذق فيها طعم النوم .

    - أتعد بما أقسمت؟
    - أعدكم باسم تراب الوطن الحزين، والمجبول بدم أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، والذي يصرخ ألما بصوت أعلى من أصوات الأجراس "كفى
    اقتتالا".

    تراجع الحذاء الطويل، ذو اللسان الطويل، وتراجعت من خلفه أعداد الأحذية المحتشدة، وانسحبوا، الواحد بعد الآخر.
    ودخل وليد زيدان بيته منتصب القامة، مرفوع الهامة واسع الخطى كشاب في مقتبل عمره













    (1) خروتشوف رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي نزعحذاءه عام 1960 وضرب به على الطاولة خلال خطابه في الدورة العامة للجمعية العموميةحتى يستلفت انتباه الحضور الذي لم يكن منتبها
    التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 31-10-2013, 05:52.
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    نص بمذاق العزة
    جدير بالصعود على رأس القائمة

    ليتنا لم نختلف عن أحذيتنا كثيرا

    قبلاتي أيها البارع

    يثبت
    sigpic

    تعليق

    • وسام دبليز
      همس الياسمين
      • 03-07-2010
      • 687

      #3
      أحلام حذاء وبات للحذاء حلم في الوصول في المساواة في الانعتاق في ..
      بات مثلنا يحمل نفس الهم ونفس الالم نص يحمل اتجاهات عدة لغاية واحدة

      تعليق

      • أمين خيرالدين
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 04-04-2008
        • 554

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        نص بمذاق العزة
        جدير بالصعود على رأس القائمة

        ليتنا لم نختلف عن أحذيتنا كثيرا

        قبلاتي أيها البارع

        يثبت
        الأستاذ ربيع عقب الباب
        أي شرف حظيتُ بهذه الكلمات الطيبة
        وصعد النص وتشرف بمرورك ووجودك الكريم
        ألف قبلة ومثلها تحايا
        وأكثر منهما شكرا
        [frame="11 98"]
        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
        [/frame]

        تعليق

        • أمين خيرالدين
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 04-04-2008
          • 554

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
          أحلام حذاء وبات للحذاء حلم في الوصول في المساواة في الانعتاق في ..
          بات مثلنا يحمل نفس الهم ونفس الالم نص يحمل اتجاهات عدة لغاية واحدة
          أستاذ وسام
          رغم التفاؤل
          للأسف همومنا باتت أبعد من أن نرى لها آخرا و حلاّ
          وآلامنا عن جروح متجددة
          باتت هي الأخرى لا تُعد أو تُحْصى
          تحياتي لك وشكري
          وامتناني على هذا المرور الكريم
          والكلمات العذبة
          [frame="11 98"]
          لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

          لكني لم أستطع أن أحب ظالما
          [/frame]

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
            حلم حذاء
            عاد وليد زيدان من عمله منهكا، يتنفس التعبَ من بين كتفيه، يكاد يمشي على أربع من شدة تعبه، خطواته كخطوات طفل في أول مشْيِه، محني الظهر، محني الرأس، بصعوبة يرفع رأسه ليرى موضع قدمه على الطريق أمامه، وما أن أطلّ على بيته الذي يشبه القصر، حتى ترامى إلى سمعه هرج ومرج، وهتافات تدل على جمهور كبير محتشد، يحاول الانفلات، لكنه لا يترك مكانه، كأنه ينتظر أمرا من شخص ما لينطلق، وحين اقترب وليد زيدان من البوابة الخارجية للساحة أمام بيته، المحاطة بسور عال، أعلى من قامات البشر، تعالى الضجيج وانطلقت الألسن كأنها لسان واحد تهتف "لقد عاد، لقد وصل" حينها رفع وليد زيدان نظره فرأى حذاءه القديم ذا الساق الطويلة واللسان الطويل الذي كان ينتعله يوم كان جنديا يذهب إلى ساحة المعركة، ليقاتل العدو الذي يغزو الوطن ويطمع في الأرض، وقد جمع عددا من أحذية سكان الحيّ الذي يسكن فيه والأحياء القريبة منه، فيهم الأسود اللامع والكاشح، والأحمر والبني والأبيض، منهم ما هو مصنوع من قماش خفيف كأحذية راقصات الباليه ومنهم ما هو مصنوع من جلود الأبقار أو جلود النمور أوالأفاعي، ومنهم ما كان يستعمل للرياضة أو الرقص أو العمل أو حتى السباحة على شكل زعانف، وقد وقف جميعهم سدّا منيعا يحول دون دخول وليد زيدان إلى بيته، وحين تغلب عليه تعبه وغضبه واندهاشه سأل بشيء من العصبية عمّا جمّعهم ، وما السرّ وراء ذلك!؟
            تقدّم حذاؤه الأسود الطويل، ذو اللسان الطويل، كاشح اللون، وقال:
            - بصفتي حذاؤك الذي رافقك مسيرة العمر في أيامك الصعبة، وسهر معك الليالي المعتمة، وعاش معك الخوف والآمان، وبدافع هذه الرفقة والسهر والمعيشة، دعوت هذا العدد من الأحذية، لنطلب منك، بصفتك موظفا كبيرا في وزارة الخارجية، لتساعدنا في تحقيق حلم طالما حلمنا به، وتحقيق أمنية طالما رددناها كالأغنية على ألسنتنا الطويلة أوالقصيرة.
            - ما هي هذه الأمنية، وما هو هذا الحلم - ياحماة الأقدام!؟
            قالها بشيء من السخرية الممزوجة بالغضب.
            - ألسنا في زمن الثورات، وربيع الشعوب ومبدأ الأخوّة والحرية والمساواة؟
            - هكذا يقولون.
            - نريد فقط الحرية والأخوّة والمساواة.
            - ومن أين أعطيكم الحرية والأخوة والمساواة، وقسم منا نحن البشر لا زلنا نحلم بها مجرّد حلم!
            - لا يعنينا حصل عليها كل البشر أو قسم منهم، إننا نريد حقنا كاملا، غير منقوص، لا أكثر ولا أقل.
            - وما هو حقكم؟- قل يا "أبو لسان طويل".
            - أن نتساوى مع حذاء منتظر الزيدي .
            صُعق وليد زيدان وهو يسمع هذا الطلب الغريب، ولكنه أحسّ بشيء من الارتياح يسري في بدنه وأن شيئا ثقيلا، كأنه التعب، أُزيح من بين كتفيه، ولكنه كي لا يتعرى من كبريائه ومن قوته قال:
            - هل جُننتم؟! أتدركون معنى ما تطلبون؟؟
            - كل الإدراك. وليكن معلوما للقاصي والداني أننا نمثل أطياف سكان الكرة الأرضية التي شبعنا من غبارها. بيننا الأسود والأحمروالأصفر
            والأبيض، وحذاء منتظر الزيدي لا يزيد عنّا في لسانه أو جلده أو رباطه.

            - وماذا تريدون من هذه المساواة؟
            - أن نقبّل وجه زعيم أكبر دولة تتربص ببلادنا، كما قبّله حذاء منتظر الزيدي.
            - ولماذا اخترتموني أنا بالذات، لأحمل قرفكم وألبي أغرب طلب ؟؟؟
            - لأنك مسئول في وزارة الخارجية، ويمكنك أن تصحب من نختاره ممثلا عنّا إلى أروقة الأمم المتحدة
            - تريدون هيئة الأمم المتحدة مرة واحدة!!؟
            - ولم لا، وهل حذاء خروتشوف (1) أفضل منا في صناعته أو أصله أو لونه أو مكيجته؟؟
            - قد لا تجدون من تطلبونه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
            - خذنا إلى في مجلس الأمن.
            - لكن مجلس الأمن للكبار فقط.
            - في عالم الأحذية لا فرق بين كبير وصغير إلا في ما يخصّ السعر الذي تتلاعبون فيه، لتشبعوا أطماعكم وغرائزكم، ثم أن مجلس الأمن
            ليس أفضل من الجمعية العمومية، ولا حتى أفضل من مجالسنا المحلية، لأنه دائما ضد الشعوب الفقيرة، ومَنْ مِنَ الشعوب أفقر منّا ؟
            ودائما يستعمل حق الفيتو ضد حقوق الشعوب، يساند المعتدي ويقف مع القوي، حتى لو كان على باطل.

            - وما هي حقوقكم المسلوبة ؟؟
            - ألا يكفي أننا لم نعد نجد أرضا ندوس عليها، حتى الأراضي التي تعبنا في العمل بها مع أصحابها الذين ورثوها عن آبائهم وأجدادهم
            صرنا مثلهم نُمنع عن دخولها.

            - اقسم بأيامي التي عشناها معا، اقسم بالرفقة، بالليالي المظلمة والمُقمرة التي سهرناها معا،بانتصاراتنا التي شهدناها، بإنجازاتنا، أني
            سألبي لكم مطالبكم، وأحقق لكم حلمكم إن فضضتم هذا الحشد الكبير وعدتم من حيث أتيتم، فقط دعوني ادخل بيتي لأستريح، بعد أيام
            طويلة لم أذق فيها طعم النوم .

            - أتعد بما أقسمت؟
            - أعدكم باسم تراب الوطن الحزين، والمجبول بدم أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، والذي يصرخ ألما بصوت أعلى من أصوات الأجراس "كفى
            اقتتالا".

            تراجع الحذاء الطويل، ذو اللسان الطويل، وتراجعت من خلفه أعداد الأحذية المحتشدة، وانسحبوا، الواحد بعد الآخر.
            ودخل وليد زيدان بيته منتصب القامة، مرفوع الهامة واسع الخطى كشاب في مقتبل عمره













            (1) خروتشوف رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي نزعحذاءه عام 1960 وضرب به على الطاولة خلال خطابه في الدورة العامة للجمعية العموميةحتى يستلفت انتباه الحضور الذي لم يكن منتبها
            نص زاخر بالرمزية
            ساخر شيئا ما و جاد أكثر
            ارتكز على الحذاء و الذي هنا هو يمثل في نظري العمل، فالحذاء غطاء الرجل حيث نضرب بها الأرض فنعمرها و ندوس بها من يريد بنا الذل

            نص جميل أعجبني كثيرا


            احتراماتي و تقديري استاذ أمين خير الدين
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • أمين خيرالدين
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 04-04-2008
              • 554

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
              نص زاخر بالرمزية
              ساخر شيئا ما و جاد أكثر
              ارتكز على الحذاء و الذي هنا هو يمثل في نظري العمل، فالحذاء غطاء الرجل حيث نضرب بها الأرض فنعمرها و ندوس بها من يريد بنا الذل

              نص جميل أعجبني كثيرا



              احتراماتي و تقديري استاذ أمين خير الدين

              اخي بسباس عبد الرزاق
              صدقت اخي
              في النص تلميح ساخر نابع عن ألَمٍ
              من البلوى التي تعيشها شعوبنا
              وجاد الى ابعد حدود الجدية ا
              أيضا تنبع جديته عن ألَمٍ
              ألِمْ يقولوا شرّ البلية ما يضحك؟؟؟
              اشكرك اخي على مرورك الكرريم
              لك أخوّتي واحترامي
              وتحياتي
              [frame="11 98"]
              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
              [/frame]

              تعليق

              يعمل...
              X