كانت صرخاته تخترق أحشاء المكان ،
ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ،
و تلك الحيرة المتجسدة على الهياكل من حوله .
وحين كان الهاتف يتمايل ،
على موسيقى رسالة ،
لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها !
ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ،
و تلك الحيرة المتجسدة على الهياكل من حوله .
وحين كان الهاتف يتمايل ،
على موسيقى رسالة ،
لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها !
تعليق