روح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    روح

    كانت صرخاته تخترق أحشاء المكان ،
    ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ،
    و تلك الحيرة المتجسدة على الهياكل من حوله .
    وحين كان الهاتف يتمايل ،
    على موسيقى رسالة ،
    لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها !
    sigpic
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    روح

    هل هي روح مزهقة لما تحمله الرسالة التي اهتز لها الهاتف
    أم هي روح تغادر الجسد في لحظة ألم

    بل روح تعاني بعيدا في زاوية قصية في النفس
    تخزن الحزن و الصراخ الذي يرتد مثل صدى فارغ يلسع

    هكذا قرأت النص


    نص قوي استاذ ربيع كما عودتنا

    تقديري و محبتي
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      أرى هنا حالة تشظي وألم وانتظار طالت بعض الشيء بالرجل
      وهو ينتظر الخبر اليقين عن أحد يهمه أمره
      بينما روحه التي تتأرجح في حالة خوف وتأهب لخبر قد يكون سيء
      وهذا ما ثبت في الأقصوصة في :
      '' كانت صرخاته تخترق أحشاء المكان ،
      ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ، ''
      وفي الجزء الثاني والذي يتمثل في رسالة الهاتف التي تنبأ الرجل بأن ما ينتظره من خبر
      كان سعيد ومطمئن وشجعه على غسل روحه من القلق والرعب الذي طال انتظاره
      وتمثل في رد الفعل في نهاية الوضعية القفلة :
      '' لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها ! ''
      مما يبين ويؤكد القاص أن الرجل أن خوفه رحل وتبدل لفرح بنفيه !
      في الحقيقة أستاذي القدير ربيع عبد الرحمن سرني أنني كنت هنا
      واستمتعت بالقصة بقدر ماجاء في الرسالة من خبر سار
      جميلة وتوفرت على المفارقة وماشدني بقوة العنوان '' روح ''
      أجل هذه الروح المعلقة التي تنتظر ما يبهجها ويخفف عنها من وطأة متاعب الحياة
      ولا أنكر أنها لاحت بذاكرتي اللحظة للأية الكريمة :
      قال تعالى (( إن الإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ))
      صدق الله العظيم .
      وهكذا هو الأب دائما في حيرة وقلق على أفلاذ كبده حتى دخولهم البيت سالمين آمنين
      الله يحفظ أولادنا من كل شر آمييييييين /
      ربما قد ذهب فكري إلى بعد غير الذي يقصده الكاتب لكن هذا ماجال في فكري الآن
      تحياتي وتقديري أيها الكريم .
      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 02-11-2013, 17:40.
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        ياروح مابعدك روح .. ربما كانت رنة جنائزية جعلته يرقص كالطير المذبوح ..
        سعيد بمعانقة قلمك من جديد أخي ربيع ..
        همسة .. ربما أكثرت من أحرف العطف هنا .. والتي تسببت بتراخي النص ..
        محبتي
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          روح

          هل هي روح مزهقة لما تحمله الرسالة التي اهتز لها الهاتف
          أم هي روح تغادر الجسد في لحظة ألم

          بل روح تعاني بعيدا في زاوية قصية في النفس
          تخزن الحزن و الصراخ الذي يرتد مثل صدى فارغ يلسع

          هكذا قرأت النص


          نص قوي استاذ ربيع كما عودتنا

          تقديري و محبتي
          صديقي المبدع الجميل
          مرورك أسعدني .. كثيرا

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            يا للروح كم تعاني في الحياة..
            رأيتها هنا كالطير يرقص مذبوحا من الألم،
            رغم وردود المكالمة التي ينتظرها،
            لكنهم لم يستطيعوا رؤية دمعاته تنسكب،
            وفرحته أزهقت خلاص.

            نص جميل مجبول بالحزن والألم،
            وربي يصبر...

            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
              أرى هنا حالة تشظي وألم وانتظار طالت بعض الشيء بالرجل
              وهو ينتظر الخبر اليقين عن أحد يهمه أمره
              بينما روحه التي تتأرجح في حالة خوف وتأهب لخبر قد يكون سيء
              وهذا ما ثبت في الأقصوصة في :
              '' كانت صرخاته تخترق أحشاء المكان ،
              ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ، ''
              وفي الجزء الثاني والذي يتمثل في رسالة الهاتف التي تنبأ الرجل بأن ما ينتظره من خبر
              كان سعيد ومطمئن وشجعه على غسل روحه من القلق والرعب الذي طال انتظاره
              وتمثل في رد الفعل في نهاية الوضعية القفلة :
              '' لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها ! ''
              مما يبين ويؤكد القاص أن الرجل أن خوفه رحل وتبدل لفرح بنفيه !
              في الحقيقة أستاذي القدير ربيع عبد الرحمن سرني أنني كنت هنا
              واستمتعت بالقصة بقدر ماجاء في الرسالة من خبر سار
              جميلة وتوفرت على المفارقة وماشدني بقوة العنوان '' روح ''
              أجل هذه الروح المعلقة التي تنتظر ما يبهجها ويخفف عنها من وطأة متاعب الحياة
              ولا أنكر أنها لاحت بذاكرتي اللحظة للأية الكريمة :
              قال تعالى (( إن الإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ))
              صدق الله العظيم .
              وهكذا هو الأب دائما في حيرة وقلق على أفلاذ كبده حتى دخولهم البيت سالمين آمنين
              الله يحفظ أولادنا من كل شر آمييييييين /
              ربما قد ذهب فكري إلى بعد غير الذي يقصده الكاتب لكن هذا ماجال في فكري الآن
              تحياتي وتقديري أيها الكريم .
              الله .. كم أشبعني حديثك أستاذة
              و كم علينا أن نتمسك بتلك اللحظات الحميمة
              حتى لا تحلق كالدخان
              و نعيش بعدها في رماد الأفول !

              شكرا كثيرا على مرورك الغني

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                ياروح مابعدك روح .. ربما كانت رنة جنائزية جعلته يرقص كالطير المذبوح ..
                سعيد بمعانقة قلمك من جديد أخي ربيع ..
                همسة .. ربما أكثرت من أحرف العطف هنا .. والتي تسببت بتراخي النص ..
                محبتي
                في كل حالاتك جميل فاروق
                و في همستك على وجه التحديد
                رأيت و انا أكتب لو حذفت حروف العطف سوف تفقد الحالة حميميتها
                لأنني دفقتها دفعة واحدة
                و لذا احتفظت بالعطف كما هو .. و سيظل كما هو لأنها حالة خاصة لا تقرا إلا ترتيلا !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  كانت صرخاته تخترق أحشاء المكان ،
                  ثم ترتد إليه صافعة ذهوله ،
                  و تلك الحيرة المتجسدة على الهياكل من حوله .
                  وحين كان الهاتف يتمايل ،
                  على موسيقى رسالة ،
                  لم يروا رقصات حزنه ، و دمعاته وهي تهدم سدودها !
                  =============

                  الراقى ربيع المنبر..
                  هل ماتت اخيرا وقد جاءه النبا ؟!!
                  تحياتى العطرة
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    لم يصدق ما جرى له . صرخ في ذهول .
                    حتى مَن تأمل فيهم العون صاروا كأوراق الخريف
                    يتساقطون واحدا واحدا .
                    المدد سيأتيه من وراء البحار . هكذا كان يتوقع
                    بناءا على وعود صدّقها .
                    وصلت الرسالة . ظنَّ أن صاحبها يتمايل مختالا
                    ولم يدري أنه يترنّح مثل ملاكم تلقى ضربة قاضية .
                    غادرته روح المثابرة والصمود
                    فذرف الدمع ورقص كديك مذبوح ..

                    أخي ربيع
                    مثل هذه نصوص تحفّز القاريء
                    وتوقظه من سبات الرتابة

                    تحياتي ومحبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      يا للروح كم تعاني في الحياة..
                      رأيتها هنا كالطير يرقص مذبوحا من الألم،
                      رغم وردود المكالمة التي ينتظرها،
                      لكنهم لم يستطيعوا رؤية دمعاته تنسكب،
                      وفرحته أزهقت خلاص.

                      نص جميل مجبول بالحزن والألم،
                      وربي يصبر...

                      تحيتي واحترامي وتقديري.
                      و جميل منك هذا الدعاء الذي يختصر الكتابة في لفظة
                      برغم جميل ما قلت هنا
                      إلا أن اللفظ يوحي بأن كل ما نكتبه ماهو إلا ارتداد لما نعاني و نئن !!!

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • عبد السلام هلالي
                        أديب وقاص
                        • 09-11-2012
                        • 426

                        #12
                        أخي ربيع،
                        أشيد هنا بلغة النص الأنيقة الشاعرية و انزياحاته الجميلة ،
                        أعجبني هذا التقابل بين تراقص الهاتف على أنغام رنته ، و رقص صاحبه على أوتار الوجع.
                        عندما لا يحس بنا من هم حولنا يتحولون إلى مجرد هياكل.
                        أما الفكرة فلن أغامر بالخوض فيها، ما دمت لست واثقا من الإمساك بتلابيبها.
                        و إن كنت لامست الأجواء العامة للنص.
                        تحيتي و تقديري
                        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                          =============

                          الراقى ربيع المنبر..
                          هل ماتت اخيرا وقد جاءه النبا ؟!!
                          تحياتى العطرة
                          بعد الشر
                          حياتي فداها
                          شكرا لمرورك أخي الطيب

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            لم يصدق ما جرى له . صرخ في ذهول .
                            حتى مَن تأمل فيهم العون صاروا كأوراق الخريف
                            يتساقطون واحدا واحدا .
                            المدد سيأتيه من وراء البحار . هكذا كان يتوقع
                            بناءا على وعود صدّقها .
                            وصلت الرسالة . ظنَّ أن صاحبها يتمايل مختالا
                            ولم يدري أنه يترنّح مثل ملاكم تلقى ضربة قاضية .
                            غادرته روح المثابرة والصمود
                            فذرف الدمع ورقص كديك مذبوح ..

                            أخي ربيع
                            مثل هذه نصوص تحفّز القاريء
                            وتوقظه من سبات الرتابة

                            تحياتي ومحبتي
                            فوزي بيترو
                            و مثل هذا التعليق أيها الكبير
                            يدفع دفعا جميلا للابداع و الترقي !!

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                              أخي ربيع،
                              أشيد هنا بلغة النص الأنيقة الشاعرية و انزياحاته الجميلة ،
                              أعجبني هذا التقابل بين تراقص الهاتف على أنغام رنته ، و رقص صاحبه على أوتار الوجع.
                              عندما لا يحس بنا من هم حولنا يتحولون إلى مجرد هياكل.
                              أما الفكرة فلن أغامر بالخوض فيها، ما دمت لست واثقا من الإمساك بتلابيبها.
                              و إن كنت لامست الأجواء العامة للنص.
                              تحيتي و تقديري
                              شكرا لمرورك الطيب و الأنيق أخي عبد السلام
                              راقني كل ما كتبت أستاذي
                              لك خالص احترامي و محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X