ما جرى فيكِ بلادي ؟ جهاد مثناني/ ترجمة توفيق صغير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد مثناني
    عضو الملتقى
    • 01-11-2013
    • 13

    ما جرى فيكِ بلادي ؟ جهاد مثناني/ ترجمة توفيق صغير

    ما جرى فيكِ بلادي ؟

    قصيد : جهاد مثناني --- (23 أكتوبر )2013
    ترجمة : توفيق صغير





    ما جرى فيكِ بلادي؟
    جاثمٌ ليلُ الأعادي
    هذا شعبٌ حائرٌ
    رافعًا طُهْرَ الأيادي
    هذا جُرحٌ غائرٌ
    ينْزِفُ لونَ الحِدادِ

    ماجرى فيكِ بلادي ؟
    وجهُ صبحٍ باهت
    يلثُمُ ثَغرَ السوادِ
    يسقي أزهارًا نَعتْ
    حرْفَ حبّ في فؤادي
    تخبو أنْوارٌ بَدَت
    طيْفَ موْتٍ كالسهاد

    ما جرى فيكِ بلادي ؟
    ثائرٌ هذا المساء
    ليْلهُ عالي النّجادِ
    فيه نجمٌ آفلٌ
    أخْرسَ صوتَ العِبادِ
    فالبِحارُ سُجّرت
    والدّماءُ في ازديادِ
    والسماءُ كُوّرت
    إنه يوم الميعادِ

    ما جرى فيكِ بلادي؟
    بانَ فجْري دامعًا
    زهْرُه صار ينادي
    تونِسُ يا مُهرةً
    يا ولودًا للجيَادِ
    أينَ أمجادٌ مضت ؟
    دنّسوا معنى الجهادِ
    والبَنانُ ينتشي
    عِندَ طلْقٍ للزّنادِ

    ما جرى فيكِ بلادي ؟
    سيْفُ غدْرٍ أرْعنَ
    سُلَّ مِنْ أجْلِ الحصادِ
    والقِطافُ إخوَةٌ
    علْقَمٌ طعْمُ العِنادِ
    بالجهادِ صرّحوا
    كُـلُّهم صارَ قِيادي
    أينَ حظُّ تونِسَ؟
    أيْنَ عشْقي للبِلادِ؟

    ما جرى فيكِ بلادي؟
    فالحِسانُ أينعتْ
    أُرْسِلت نحوَ الجهاد
    والنّكاحُ جائزٌ
    صرْصَرٌ في قومِ عادِ
    موجِعٌ هذا المساء
    غائرٌ جرْحُ الوهادِ
    والجِبالُ كفّنت
    صوْتَ حبٍّ كالرّشادِ

    ما جرى فيكِ بلادي؟
    يا بلادي زغْردي
    شيّعي ركْبَ الشّدادِ
    وشّحِي ثوْبَ الشّهيدِ
    أعْلني الحُبّ ضِمَادِي
    أسْكِني الحبَّ قُلوبًا
    أيقِظِيهِ مِن رُقادِ
    دوّني الأشْعارَ فخْرًا
    لمْلِمي شمْلَ الأيادي
    ما جرى فيكِ بلادي؟




    ?What happened on your land my country

    Methnani Jihad
    October 23, 2013

    Translated by
    SGHAIER TAWFIK


    ?What happened on your land my country
    Perched is enemies’ night
    This is a people which confused
    Raising up cleans hands
    This is a deep injury
    Bleeding color of mourning

    ?What happened on your land my country
    A pale faced morning
    Kissing mouth of darkness
    Watering flowers witch mourn
    One Love’s character in my heart
    Lights seemed to fade
    A death shadow, as sleeping

    ?What happened on your land my country
    Rebel, is this evening
    His night with a high uplands
    Embraces a falling star
    And Mutes people voicing
    Seas were filled
    And bloods were rising
    And the sky was balled
    Promised Day is being

    ?What happened on your land my country
    My dawn appeared tearing
    Its flowers have been calling
    O skilled Tunisia
    O pregnant of heroes
    ?Where are glories gone
    They impure the Jihad’s meaning
    And the forefinger is proud
    When trigger’s pulling

    ?What happened on your land my country
    Thoughtless sword of treachery
    Drawn for harvesting
    Brothers were plucked
    Gall is the stubbornness’s savor
    By “Jihad” they stated
    All of them became a leading
    ?Where is Tunisia’s part
    ?Where is my love for the country

    ?What happened on your land my country
    Pretties have been blossomed
    Sent for Jihad fighting
    Illegal marriage is permissible
    As a storm banned prophet Aad’s people
    Hurtful is this evening
    Deep is ravines’ wound
    Mountains has been shrouded
    Love’s sound of endeavoring

    ?What happened on your land my country
    O my country, begin trilling
    Insure heroes’ funeral
    And color martyr’s shroud
    Declare that love is my dressing
    Give love lodging in hearts
    Wake it up from its shut-eye
    Notate poems as honoring
    Collect hands’ unity
    ?On your land, my country, what is happening

    التعديل الأخير تم بواسطة جهاد مثناني; الساعة 02-11-2013, 20:53.
    إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
    ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    نوّر الملتقى بقدومك سيدتي الفاضلة الشاعرة الكبيرة
    جهاد مثناني
    أهلا و سهلا بك و بحرفك الشجي و بوجعك الجميل
    و أهلا و سهلا بترجمات أخي و أستاذي
    توفيق صغير
    ترجمات جميلة جدااا من مترجم قدير بالفعل
    شكرا لك أستاذتي جهاد
    شكرا لك أخي توفيق
    و مازلنا نطمح لمزيد من إبداعِكما
    كل التقدير و الامتنان لهذا الحضور النقي المميز
    أهلا و سهلا أختي جهاد و ألف مرحبا

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      عمل رائع ينضوي تحت مما أصبح يُعرف بأدب الثورة
      المعبر عن حق الشعوب العربية في حق الثورة على العائلات
      الحاكمة التي لا تقل غطرسة و إستبدادا عن المستعمر الغازي
      سوف تتغلب تونس على كل الصعاب كما في السابق و تعيش حرة منيعة ...
      أبدعت أستاذة جهاد مثناني في القصيد
      و أبدع معك الأستاذ توفيق الصغير في الترجمة
      لكما كل التحية و التقدير
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • محمد بوسنة
        أديب وكاتب
        • 30-04-2013
        • 507

        #4
        القصيدة تكتب حاضرنا المرير بكل صدق و دون تكلف
        شكرا أستاذة جهاد مثناني
        و الترجمة دقيقة و وفية للنص
        شكرا أستاذ توفيق صغير
        جميل هذا التعاون
        بالتوفيق إن شاء الله

        تعليق

        • سليمان بكاي
          أديب مترجم
          • 29-07-2012
          • 507

          #5
          ويهدي لنا الألم زهرة أخرى
          و من أحضانه يلد الإبداع
          و هذه القصيدة بنت وجع ما يزال باديا للعيان، موخزا للقلوب
          تحياتي إليك أيتها الشاعرة
          أ. جهاد مثناني
          و على هذا الدرب واصلي سيرك
          و أخرى لمترجمنا
          أ. توفيق صغير
          الذي تشجم الصعاب كَلَفًا
          ليقدم لنا هذا العمل في حلة شكسبيرية
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمان بكاي; الساعة 03-11-2013, 05:19.

          تعليق

          • عطاء الله اليزيدي
            عضو الملتقى
            • 02-10-2013
            • 50

            #6
            حرف مميز يصور الواقع كما نعيشه
            ترجمة أوفت بحق النص و زيادة
            شكرا للشاعرة المتألقة جهاد مثناني
            و شكرا للمترجم القدير توفيق صغير
            تمتعت بقراءة القصيدة و الترجمة
            دمتما مبديعين

            تعليق

            • سلمى الجابر
              عضو الملتقى
              • 28-09-2013
              • 859

              #7
              الشاعرة المتألقة جهاد مثناني
              و المترجم الكبير توفيق صغير
              ما أروع هذا التعاون بينكما
              نص جميل و ترجمة دقيقة
              تحياتي

              تعليق

              • إقبال ورغلي
                أديب وكاتب
                • 02-10-2013
                • 62

                #8
                عرفت كيف تحولين الواقع إلى حرف مميز
                الأستاذة جهاد مثناني
                شكرا لهذه الكلمات النابعة من القلب
                و شكرا جزيلا للأستاذ توفيق صغير على جمال الترجمة

                تعليق

                • جهاد مثناني
                  عضو الملتقى
                  • 01-11-2013
                  • 13

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  نوّر الملتقى بقدومك سيدتي الفاضلة الشاعرة الكبيرة
                  جهاد مثناني
                  أهلا و سهلا بك و بحرفك الشجي و بوجعك الجميل
                  و أهلا و سهلا بترجمات أخي و أستاذي
                  توفيق صغير
                  ترجمات جميلة جدااا من مترجم قدير بالفعل
                  شكرا لك أستاذتي جهاد
                  شكرا لك أخي توفيق
                  و مازلنا نطمح لمزيد من إبداعِكما
                  كل التقدير و الامتنان لهذا الحضور النقي المميز
                  أهلا و سهلا أختي جهاد و ألف مرحبا

                  الأستاذة القديرة : منيرة الفهري
                  رائعةٌ أنا بحضوركِ وتشجيعكِ ...أرجو أن كون عند حسن الظنّ وأن يكون هذا الصّرحُ حافزا للإبداع والإمتاع كما هو دائما .
                  شكرا لمروركِ المشرقِ
                  التعديل الأخير تم بواسطة جهاد مثناني; الساعة 08-11-2013, 20:32.
                  إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                  ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                  تعليق

                  • جهاد مثناني
                    عضو الملتقى
                    • 01-11-2013
                    • 13

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                    عمل رائع ينضوي تحت مما أصبح يُعرف بأدب الثورة
                    المعبر عن حق الشعوب العربية في حق الثورة على العائلات
                    الحاكمة التي لا تقل غطرسة و إستبدادا عن المستعمر الغازي
                    سوف تتغلب تونس على كل الصعاب كما في السابق و تعيش حرة منيعة ...
                    أبدعت أستاذة جهاد مثناني في القصيد
                    و أبدع معك الأستاذ توفيق الصغير في الترجمة
                    لكما كل التحية و التقدير

                    أستاذنا القدير : المختار محمّد الدّرعي
                    لك فائق الشّكر والتّقدير لعبق حضورك الكريم .. دمتَ عاشقا للوطنِ
                    أرجو أن تفي حروفنا ما نكّنه لتونسنا من حبّ
                    التعديل الأخير تم بواسطة جهاد مثناني; الساعة 08-11-2013, 20:03.
                    إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                    ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                    تعليق

                    • جهاد مثناني
                      عضو الملتقى
                      • 01-11-2013
                      • 13

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد بوسنة مشاهدة المشاركة
                      القصيدة تكتب حاضرنا المرير بكل صدق و دون تكلف
                      شكرا أستاذة جهاد مثناني
                      و الترجمة دقيقة و وفية للنص
                      شكرا أستاذ توفيق صغير
                      جميل هذا التعاون
                      بالتوفيق إن شاء الله

                      أستاذ محمّد بوسنّه :
                      تحيّة احتِرام وتقدير لحضوركم الأنيق
                      حفظ الله أوطانَنا ... سنكتُب مستقبلا أجمل بحروف تعشق السّلام
                      دمتَ بودٍّ
                      إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                      ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                      تعليق

                      • جهاد مثناني
                        عضو الملتقى
                        • 01-11-2013
                        • 13

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمان بكاي مشاهدة المشاركة
                        ويهدي لنا الألم زهرة أخرى
                        و من أحضانه يلد الإبداع
                        و هذه القصيدة بنت وجع ما يزال باديا للعيان، موخزا للقلوب
                        تحياتي إليك أيتها الشاعرة
                        أ. جهاد مثناني
                        و على هذا الدرب واصلي سيرك
                        و أخرى لمترجمنا
                        أ. توفيق صغير
                        الذي تشجم الصعاب كَلَفًا
                        ليقدم لنا هذا العمل في حلة شكسبيرية

                        أستاذ سليمان بكاي
                        يشرّفني مرورك كقيمة أدبيّة تزيد حرفي أناقة.. وشكرًا لتشجيعِكَ وأنا أسجّل خطواتي الأولى في رياض الكلمة
                        دمتَ رائعًا

                        إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                        ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                        تعليق

                        • جهاد مثناني
                          عضو الملتقى
                          • 01-11-2013
                          • 13

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عطاء الله اليزيدي مشاهدة المشاركة
                          حرف مميز يصور الواقع كما نعيشه
                          ترجمة أوفت بحق النص و زيادة
                          شكرا للشاعرة المتألقة جهاد مثناني
                          و شكرا للمترجم القدير توفيق صغير
                          تمتعت بقراءة القصيدة و الترجمة
                          دمتما مبديعين

                          أستاذ عطاء الله
                          يسعدني مرورك وتشجيعك .. لا مجال للإبداع إلاّ بمثل هذا الحضور المُشرِقِ
                          شكرااا لكرمِ حروفِكَ .. دمتَ بودّ

                          إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                          ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                          تعليق

                          • كمال المثلوثي
                            محظور
                            • 27-10-2013
                            • 65

                            #14
                            نص باذخ راقي المعاني و ترجمة من أروع ما قرأت
                            الأستاذة جهاد مثناني و الأستاذ توفيق صغير
                            شكرا لتألقكما و جميل التعاون

                            تعليق

                            • جهاد مثناني
                              عضو الملتقى
                              • 01-11-2013
                              • 13

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                              الشاعرة المتألقة جهاد مثناني
                              و المترجم الكبير توفيق صغير
                              ما أروع هذا التعاون بينكما
                              نص جميل و ترجمة دقيقة
                              تحياتي

                              الرّائعة سلمى الجابر :
                              باقات شكر لحضورك الجميل
                              دمتِ بروعةِ مروركِ العطر

                              إنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القُلُوبِ كثِيرَةٌ
                              ووجَدْتُ شُجْعَانَ العُقُولِ قلِيلاَ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X