حلم في قمامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    حلم في قمامة

    يمشط أزقة المدينة ، يسحب عمرا بكامله خلفه ، يلوح بالمكنسة في وجه الأرض.
    فتاة هزيلة تفتش عن قمامة ؛ تليق بأحلامها.
    نهرها ؛ للابتعاد عن أعماله .
    ابتعدت تعتصر ألما ، و هي تجر خيبة اعتنقتها ذات غفلة.
    لفافة حريرية تطل من برميل الأوساخ .
    احتضنها ليحمل عمرا ؛ هذه المرة أمامه !
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 16-11-2013, 17:30.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2
    كثيرة هي أوجه التشرد والضياع في الحياة
    رغم عمره المثقل لم يسطع ترك ما في اللفافة
    عرضة للموت أو الضياع.....
    ويبقى الذنب عمن اقترف الخطيئة

    احترامي أستاذ بسباس

    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3


      السلام عليكم ورحمة الله


      حياك الله أ. بسباس
      هذا الرجل الذي مهنته جمع القمامة مذ زمن بعيد
      أفنى عمره في تلك المهنة ،
      ويبدو أنه بلا ولد ..
      وبعد عمرا من الوحدة جعله الله سببا في انقاذ حياة طفل رضيع ..
      مجهول النسب ..

      مشكلة اجتماعية تستحق التفكر والتأمل ..
      أو هكذا قرأتها ..



      تحياتي ،،،

      تعليق

      • البتول العاذرية
        أديب وكاتب
        • 27-09-2012
        • 1129

        #4
        أديبنا الفاضل بسباس عبدالرزاق
        نعم كم هو حلم صغير لكنه استعصى تحقيقاً
        كم ياترى هي الأحلام الموءودة رغم بساطتها
        كم في جعبت عامل النظافة من أسرار وكم لديه من خبايا وأحلام يكتنزها ظهرغيرت تضاريسه السنون العجاف على المجمل
        رائع ماجاد به القلم الجميل هنا دمت مشرق الحضور
        لتحكي بصمتك بلغة الحرف
        لتترك أثرها على الأسوار
        على ذوب جليد الأنهار
        على الأغصان والأزهار
        لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

        تعليق

        • حارس الصغير
          أديب وكاتب
          • 13-01-2013
          • 681

          #5
          أنه عالم الرداءة صديقي
          الذي يجعلها تبحث عن أحلامها في سلسة المهملات
          أعجبني النص بهدوءه السردي، ولغته الشاعرية
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            يمشط أزقة المدينة ، يسحب عمرا بكامله خلفه ، يلوح بالمكنسة في وجه الأرض.
            فتاة هزيلة تفتش عن قمامة ؛ تليق بأحلامها.
            نهرها ؛ للابتعاد عن أعماله .
            ابتعدت تعتصر ألما ، و هي تجر خيبة اعتنقتها ذات غفلة.
            لفافة حريرية تطل من برميل الأوساخ .
            احتضنها ليحمل عمرا ؛ هذه المرة أمامه !

            رائع هذا النص
            هي لقطة زمانية
            ارتبطت بمكان محدد
            بين شخصين
            عامل النظافة
            ما بين ما خلف من ركام
            و بين ليقط و إن انتمى إلي ماخلف
            كان لما هو قادم .. أمامه
            روحا و املا يزهر بين أشلاء الموتى !

            جميل نصك أستاذي جدا
            محبتي و بعض سكر
            sigpic

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              #7
              لا أدري لماذا ..رأيتُ للفتاة الهزيلة التي نهرها ليبعدها عن أعمالهِ دوراً ما ..في تلك اللفافة ..
              ولكن ما يُبعدُ هذه الفكرة هو ( حريرية اللفافة ) ..فلو كانت من أسمال بالية أو ثوب عتيق ..
              لقلتُ أنها ربما كانت تخص تلك البائسة ..
              لكن ما يثير العجب أن من يملكُ الحرير ليس بحاجة إلى أن يُلقي بخطاياهُ في حاوية النفايات ...
              ربما كان يستطيع أن يجد لها مأوى أكثر كفاءة ..!!
              عموماً كان النص مؤتلق الفكرة ..متين البناء .
              سلمت يداك استاذ بسباس ..وكل التقدير .

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                النص مفتوح للتأويل ...

                كلما أمعنت هنا رأيت عدة رؤى منها
                أن الفتاة ألقت بوليدها فيه، وبهذا
                انتهت كل أحلامها.. بالقمامة.

                أو مجرد مشردة تبحث عما يفرحها فيها..
                أو عاشقة فقيرة تبحث عن رسائله الغرامية
                بعد تخلصها منها والندم...

                ما أجمل النص وانفتاحه للتأويل..

                كن بخير وصحة وعافية..

                تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  لفت نظري العنون في الشريط فدخلت لابحث عن هذا الحلم المخبئ في حاويات القمامة كان حلم لفتاة ذهب أدراج ارياح وحلم أخر وجد طريقا لصاحبه
                  نص جميل

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                    كثيرة هي أوجه التشرد والضياع في الحياة
                    رغم عمره المثقل لم يسطع ترك ما في اللفافة
                    عرضة للموت أو الضياع.....
                    ويبقى الذنب عمن اقترف الخطيئة

                    احترامي أستاذ بسباس
                    الأستاذة خديجة راشدي
                    لحظة زمنية مهمة حين يرفض المجتمع ما أنجبه، و يتكبر عليه
                    القضية مهمة جدا، لأن الأرقام الرسمية تؤكد أن الأمر أصبح خطيرا و مؤشرا لفساد المجتمع

                    نعم السؤال من هو المذنب؟
                    و ربما و من باب الإصلاح، كيف نتعامل مستقبلا مع هذا الفرد؟
                    و كيف نعمل على معالجة هذه القضية لكي لا يعاد تكرارها، أو حصرها و تقليل رقمها؟

                    مرورك و تفاعلك فاضلتي أنار متصفحي
                    تقديري و احتراماتي استاذتي
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة


                      السلام عليكم ورحمة الله


                      حياك الله أ. بسباس
                      هذا الرجل الذي مهنته جمع القمامة مذ زمن بعيد
                      أفنى عمره في تلك المهنة ،
                      ويبدو أنه بلا ولد ..
                      وبعد عمرا من الوحدة جعله الله سببا في انقاذ حياة طفل رضيع ..
                      مجهول النسب ..

                      مشكلة اجتماعية تستحق التفكر والتأمل ..
                      أو هكذا قرأتها ..



                      تحياتي ،،،

                      دائما في جل كتاباتي أكتب للمجتمع و للإنسان
                      أحاول اقتناص لحظات زمنية و مشاهد اجتماعية لأدونها جلية واضحة
                      نحتاج هذه الأيام لنقاد اجتماعيين أكثر من أي وقت مضى

                      هي حتما قضية اجتماعية مفصلية و مؤرقة
                      هل يكفي بناء دار إسعاف لمثل تلك الشريحة
                      نحتاج أن نبني أفرادا و مجتمعا


                      أستاذ أحمد علي
                      مرورك أسعدني
                      تقديري فاضلي و احتراماتي
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة البتول العاذرية مشاهدة المشاركة
                        أديبنا الفاضل بسباس عبدالرزاق
                        نعم كم هو حلم صغير لكنه استعصى تحقيقاً
                        كم ياترى هي الأحلام الموءودة رغم بساطتها
                        كم في جعبت عامل النظافة من أسرار وكم لديه من خبايا وأحلام يكتنزها ظهرغيرت تضاريسه السنون العجاف على المجمل
                        رائع ماجاد به القلم الجميل هنا دمت مشرق الحضور
                        آه فاضلتي
                        نعم في جعبة عامل النظافة ( في اليابان له تسمية جد راقية=مهندس الصحة) الكثير من الأحلام الموؤودة.....كثيرا ما قام بتكديسها جنبا لجنب مع القمامة
                        فلو جلس أحدنا لأحد مهندسي صحتنا العمومية، لاقتنص الكثير من المسكوت عنه ...
                        أتعلمين كم لدي من أحلام تختزنها سلتي، تفوقني حجما و عمرا


                        تقديري استاذي الراقية البتول العاذرية
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          عامل القمامة هذا أو مهندس النظافة
                          يعمل يوما بعد يوم وسنة بعد سنة
                          يسحب عمرا بكامله خلفه
                          لم يرزقه الله بخلفة
                          اليوم . احتضن اللفة وكأنه يحمل عمرا
                          لكن هذه المرة أمامه
                          فقد رزقه الله بما كان يتمنى ويحلم .

                          جميل هذا النص أخي بسباس
                          تحياتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                            أنه عالم الرداءة صديقي
                            الذي يجعلها تبحث عن أحلامها في سلة المهملات
                            أعجبني النص بهدوءه السردي، ولغته الشاعرية
                            تحيتي وتقديري
                            حضورك أستاذي البهي الحضور شرفني كثيرا
                            دائما ما يثلج صدري تعليقك

                            إنه عالم الرداءة بحق

                            اللهم ارحم


                            محبتي صديقي
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              يمشط أزقة المدينة ، يسحب عمرا بكامله خلفه ، يلوح بالمكنسة في وجه الأرض.
                              فتاة هزيلة تفتش عن قمامة ؛ تليق بأحلامها.
                              نهرها ؛ للابتعاد عن أعماله .
                              ابتعدت تعتصر ألما ، و هي تجر خيبة اعتنقتها ذات غفلة.
                              لفافة حريرية تطل من برميل الأوساخ .
                              احتضنها ليحمل عمرا ؛ هذه المرة أمامه !

                              رائع هذا النص
                              هي لقطة زمانية
                              ارتبطت بمكان محدد
                              بين شخصين
                              عامل النظافة
                              ما بين ما خلف من ركام
                              و بين ليقط و إن انتمى إلي ماخلف
                              كان لما هو قادم .. أمامه
                              روحا و املا يزهر بين أشلاء الموتى !

                              جميل نصك أستاذي جدا
                              محبتي و بعض سكر
                              أستاذي الجميل ربيع
                              قراءتك الجميلة زادت من ثراء النص

                              و روحك الجميلة التي أودعتها بنصي قد قمت و نشرتها في النص أعلاه

                              كم هو باذخ حضورك فاضلي

                              محبتي و تقديري
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X