حلم في قمامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
    لا أدري لماذا ..رأيتُ للفتاة الهزيلة التي نهرها ليبعدها عن أعمالهِ دوراً ما ..في تلك اللفافة ..
    ولكن ما يُبعدُ هذه الفكرة هو ( حريرية اللفافة ) ..فلو كانت من أسمال بالية أو ثوب عتيق ..
    لقلتُ أنها ربما كانت تخص تلك البائسة ..
    لكن ما يثير العجب أن من يملكُ الحرير ليس بحاجة إلى أن يُلقي بخطاياهُ في حاوية النفايات ...
    ربما كان يستطيع أن يجد لها مأوى أكثر كفاءة ..!!
    عموماً كان النص مؤتلق الفكرة ..متين البناء .
    سلمت يداك استاذ بسباس ..وكل التقدير .
    أعجبتني قراءتك كثيرا
    قد تكون الفتاة فقيرة متشردة
    و قد تكون غنية تحاول دس خيبتها في قمامة

    (و قد حدث مثل هذا المشهد كثيرا... اقتنصت هذا المشهد لجنين ميت ألقي ذات ليلة في قمامة.. و لكنني أحببت لهذا الطفل أن ينعم بالأمل في نصي.. و ليكون حاضرا بقوة في النهاية...)

    قرائتك جميلة و دقيقة ، فتنبهك لكلمة الحرير لم يكن إلا ليدل عن قارئة و مبدعة جادة، تحرص على قراءة و كتابة و ترصيص الكلمات و اقتنائها من القاموس بعناية فائقة..



    تقديري و احتراماتي استاذة نجاح عيسى
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • فكري النقاد
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1875

      #17
      قرأت القصة أكثر من مرة وفي كل مرة أجد شيئا مختلفا
      والحقيقة من ردودك وجدت فيها بعدا إنسانيا عميقا
      إبداع

      أنا قرأت أحلام الرجل المكافح
      في قمامة ...
      هي أحلام لا تعلو
      كما أحلام الطفلة ...
      مأساة

      على كل مشكة كما تفضلت
      إجتماعية ببعد إنساني

      دمت أخي مبدعا
      موفقا نير الفكر
      مع التحية والتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 19-11-2013, 04:52.
      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
      إما أن يسقى ،
      أو يموت بهدوء "

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #18
        عثر على حلمه في القمامة .. ضربة حظ وخاتمة جميلة لحياة كانت بدون فائدة بالنسبة للاخرين .

        من الجميل ان تكون ذات فائدة لشخص أخر لم يرغب به احد .

        بؤساء جمعهم القدر .. وكل واحد يخفف بؤس صاحبه .

        .
        .



        .

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #19
          كثيرةٌ هي أحلامنا التي تذبل وتموت في سلة المهملات بعد أن تمضي رحلة طويلة على الورق..
          وحلمٌ جميل يولد من العدم ؛من حاوية القمامة!!
          دور الفتاة في القصة كما فهمته ؛هو تعميم القضية ، لتشمل نسيج اجتماعي أكبر..
          وكان يمكن الاستغناء عنها لتصبح القصة مكثفة أكثر..
          مع خالص التقدير لمن يوظّف قلمه في طرح قضايا اجتماعية،
          ومشكلات تنغص على الكثيرين أحلامهم وأمانيهم..
          مع التحية..

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            النص مفتوح للتأويل ...

            كلما أمعنت هنا رأيت عدة رؤى منها
            أن الفتاة ألقت بوليدها فيه، وبهذا
            انتهت كل أحلامها.. بالقمامة.

            أو مجرد مشردة تبحث عما يفرحها فيها..
            أو عاشقة فقيرة تبحث عن رسائله الغرامية
            بعد تخلصها منها والندم...

            ما أجمل النص وانفتاحه للتأويل..

            كن بخير وصحة وعافية..

            تحيتي واحترامي وتقديري.
            الأستاذة ريما الريماوي

            ما أردته من النص هو إحداث حالة من الوعي و الحس الإنساني
            القمامة و الحلم جنبا بجنب، العنوان يحمل مفارقة عجيبة
            و النص حاولت أن أحمله بعدا إنسانيا لا يتوقف عند المتشردة فقط
            بل مددت له أبعاده في اتجاهات عدة
            حب اغتيل و كائن يرمى في قمامة
            و نفس القمامة التي تسلمت حلما و شاخت في داخلها أمنيات ترهلت بفعل الوقت
            قدمت أملا للشيخ و للطفل

            اختي الفاضلة
            نحن كأمة نحتاج ان نعالج القضايا العربية بإنسانية أكثر من معالجتها انطلاقا من انتماءاتنا
            فهذا وحده هو الكفيل للجمع بين كافة الطوائف
            أن نعيش في إنسانية أكثر، أن نعطي لأنفسنا الحق بالحياة بعيد عن إرهاقاتنا المتطرفة و السياسية و المتحزبة

            أستاذتي شرفتني قراءتك و تسليطك فكرك على النص

            تقديري و احتراماتي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
              لفت نظري العنوان في الشريط فدخلت لابحث عن هذا الحلم المخبئ في حاويات القمامة كان حلم لفتاة ذهب أدراج ارياح وحلم أخر وجد طريقا لصاحبه
              نص جميل
              فاضلتي الأستاذة وسام دبليز

              أشكر كثيرا مرورك و تعليقك الجميل

              حقا
              العنوان هو أكبر من نافذة
              بل هو علامة فارقة في جبين النص
              و هو وجه آخر لحالة المبدع
              فكثير من العناوين تكون وحدها قصة قصيرة جدا


              تقديري و احتراماتي
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                يمشط أزقة المدينة ، يسحب عمرا بكامله خلفه ، يلوح بالمكنسة في وجه الأرض.
                فتاة هزيلة تفتش عن قمامة ؛ تليق بأحلامها.
                نهرها ؛ للابتعاد عن أعماله .
                ابتعدت تعتصر ألما ، و هي تجر خيبة اعتنقتها ذات غفلة.
                لفافة حريرية تطل من برميل الأوساخ .
                احتضنها ليحمل عمرا ؛ هذه المرة أمامه !
                أهلا أخي بسباس
                ظاهرة اللقطاء تؤرق جميع المجتمعات، لكن تواجد الظاهرة في مجتمعاتنا الإسلامية يعد طعنة نجلاء لديننا الحنيف
                ومضة موجعة
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 22-11-2013, 13:42.

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  يمشط أزقة المدينة ، يسحب عمرا بكامله خلفه ، يلوح بالمكنسة في وجه الأرض.
                  فتاة هزيلة تفتش عن قمامة ؛ تليق بأحلامها.
                  نهرها ؛ للابتعاد عن أعماله .
                  ابتعدت تعتصر ألما ، و هي تجر خيبة اعتنقتها ذات غفلة.
                  لفافة حريرية تطل من برميل الأوساخ .
                  احتضنها ليحمل عمرا ؛ هذه المرة أمامه !
                  وكأنه يـ عيش الميلاد ثانية ..

                  سار عمرا بين القمامة يمشط ، وآخيرا وجد نفسه ثانية فى لفة حريرة ..

                  الرائع " بسباس عبد الرازق "

                  تعجبنى روح الاديب المتمثلة فى قلمك

                  تحياتى
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 23-11-2013, 09:14.
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    عامل القمامة هذا أو مهندس النظافة
                    يعمل يوما بعد يوم وسنة بعد سنة
                    يسحب عمرا بكامله خلفه
                    لم يرزقه الله بخلفة
                    اليوم . احتضن اللفة وكأنه يحمل عمرا
                    لكن هذه المرة أمامه
                    فقد رزقه الله بما كان يتمنى ويحلم .

                    جميل هذا النص أخي بسباس
                    تحياتي
                    فوزي بيترو
                    فوزي الامل

                    جميل مرورك و حضورك

                    إنه الأمل و الحياة بما تحمله من مفارقات عجيبة

                    ما أردت قوله
                    علينا ان ندرك انفسنا
                    قبل أن نصبح شعوبا مفرغة من روحها


                    شرفني تعليقك فاضلي

                    محبتي و تقديري
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                      قرأت القصة أكثر من مرة وفي كل مرة أجد شيئا مختلفا
                      والحقيقة من ردودك وجدت فيها بعدا إنسانيا عميقا
                      إبداع

                      أنا قرأت أحلام الرجل المكافح
                      في قمامة ...
                      هي أحلام لا تعلو
                      كما أحلام الطفلة ...
                      مأساة

                      على كل مشكة كما تفضلت
                      إجتماعية ببعد إنساني

                      دمت أخي مبدعا
                      موفقا نير الفكر
                      مع التحية والتقدير
                      الجميل أستاذ فكري النقاد

                      هي كذلك مشكلة اجتماعية
                      و هي تؤرق سلطات أي دولة
                      بالرغم من أن الدول وضعت العديد من الخطط و الاستراتيجيات لمحاولة احتواء الوضع
                      إلا أن المشاريع دائما تأتي لمعالجة الآثار عوض معالجة المرض
                      هو مرض اجتماعي متعلق بتكوين الفرد و سلوكياته في الجماعة

                      المشكلة تعالج من القاعدة و ليس من قمتها


                      أشكر كثيرا تعليقك و وصفك لنصي بالإبداعي
                      أتمنى ذلك


                      محبتي ايها الرائع

                      تقديري
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                        عثر على حلمه في القمامة .. ضربة حظ وخاتمة جميلة لحياة كانت بدون فائدة بالنسبة للاخرين .

                        من الجميل ان تكون ذات فائدة لشخص أخر لم يرغب به احد .

                        بؤساء جمعهم القدر .. وكل واحد يخفف بؤس صاحبه .
                        الفاضلة عواطف ابو حمود

                        من نصي يمكنك ان تقرئي أكثر من مجرد حلم عثر عليه في كومة أوساخ
                        بل أكثر هي حلم اغتيل قبل ذلك
                        فتاة ترزح تحت ألم الخطيئة التي سيجبرها محيطها على تجرع الكثير من الألم
                        بل ربما يضطرها لعدم التوبة
                        و مواصلة ارتداء ثوب الذنب مدى الحياة
                        و من جهة أخرى
                        الطفل سيتجرع مرارة ذنب لم تكن له يد في ارتكابه



                        حضورك يشرفني و يسعدني

                        تقديري
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                          كثيرةٌ هي أحلامنا التي تذبل وتموت في سلة المهملات بعد أن تمضي رحلة طويلة على الورق..
                          وحلمٌ جميل يولد من العدم ؛من حاوية القمامة!!
                          دور الفتاة في القصة كما فهمته ؛هو تعميم القضية ، لتشمل نسيج اجتماعي أكبر..
                          وكان يمكن الاستغناء عنها لتصبح القصة مكثفة أكثر..
                          مع خالص التقدير لمن يوظّف قلمه في طرح قضايا اجتماعية،
                          ومشكلات تنغص على الكثيرين أحلامهم وأمانيهم..
                          مع التحية..
                          الأستاذة سمر عيد

                          جميل هذا الغوص في النص
                          نعم هو تعميم لمشكلة اجتماعية، و مخطيء من يعتقد أن القضية تعد منعزلة، فالأمر أصبح يطفو الآن على سطح مشاكلنا اليومية و هو خطر يضاف لمجموعة من الأخطار المجدقة بمجتمعنا العربي المهتز

                          أشكر لك ملاحظتك و قرائتك
                          تقديري
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                            أهلا أخي بسباس
                            ظاهرة اللقطاء تؤرق جميع المجتمعات، لكن تواجد الظاهرة في مجتمعاتنا الإسلامية يعد طعنة نجلاء لديننا الحنيف
                            ومضة موجعة
                            تحياتي
                            أخي محمد الشرادي

                            اشكر لك قرائتك و تعقيبك الجميل
                            و هو كما قلت تماما

                            محبتي
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              #29
                              مساء الخيرات للأستاذ العزيز : بسباس عبد الرزاق
                              قصة رغم مرارتها ووجيعها إلا أننا لا ننكر جمال صيغتها وفكرتها
                              لأن المضمون هنا يعالج قضية الإنحلال الأخلاقي الذي ساد مجتمعاتنا العربية
                              ومن خوفهم الشديد من أحكام المجمتع تناسو أحكام رب العباد وخيل لهم لوهلة
                              أن لا أحد يدري الواقعة
                              كم نحن بؤساء ؟
                              الفتاة الهزيلة أكيد هي الأم التي أخذوا ابنها من أمامها عنوة ورموه في القمامة
                              وتبق الأم رغم صنيعها اللا أخلاقي بحنانها في سلوكها تغلبها العاطفة فلا يمكن لها أن ترمي فلذة كبدها
                              وخير دليل تفتيشها في القمامة .
                              نأمل لمعالجة هذه القضية أن تجعل قوانين صارمة لا ترحم كي تعتبر العباد .
                              تحيتي وكل احترامي .
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              • غالية ابو ستة
                                أديب وكاتب
                                • 09-02-2012
                                • 5625

                                #30
                                الأخ المبدع بسباس---حفظك الله
                                يعجبني في قصك أسلوبه القريب من النفس
                                الغائص في سلبيات مجتمعنا العربي-والاسلامي
                                بالتأكيد تلك البائسة هي أمه والا لماذا تدور
                                حول القمامة أنه قلب الأم!
                                ظاهرة تستحق الكتابة والبحث
                                لك مودتي وتحياتي
                                وكن بخير


                                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                                تعليق

                                يعمل...
                                X