ونسيت أني امرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
    أديب وكاتب
    • 03-02-2011
    • 413

    ونسيت أني امرأة


    أخيرا استحمّ مسعود واعتلى الأكتاف، ليدندن فرحا، ولتطوف به الزفة من بيت"أبو الوليد" خلال دروب الحيّ، الأصدقاء والمتطفلون ينسابون من الأزقة للمشاركة في الغناء والرقص، ولداي الصغيران يصفقان لأبيهم العريس ويتسابقون مع الصبية في التقاط حلوى تنثرها"أمّ مسعود"من فوق سطح منزلهم لتهوي بها على الرؤوس كسهام راجمة، اليوم عرس أبيهم وعتق أمهم، أراقبه بفرح عبر ثنايا الستارة، الأهازيج بشارات لرحيله من عالمي وعرسه حلم واعد، لم أعد ملكا له، إنّه ريح عبرت حياتي بلا عودة، انزاح الكابوس، أمّه تزغرد كأفعى، الفرقة الموسيقية تصدح بالغناء الفلكلوري"شنو كليلة، شنوكليلة،من الليلة صار عندو عيلة" وترنمتُ بهمس شجي: الله يعينها على هذا العمر.


    نظراته تبحث عني ليلهبني بملامح كيديّة لكنها تصلني بردا وسلاما، يظن أني هربت من الحي لأحمي نفسي من ذوبان الحسرات عليه، ألا يعلم أنّروحي انعتقت من دنياه لعالم من الأماني الوردية! بالأمس التقيت بابني منزويا بجوار جدا، أقبل مسعود هائجا آمرا: ابتعد عن المتكبرة المغرورة، إنّها لا تريدكم!! سحبه من يده ثمّ التفت إليّ :غدا عرسي، موتي بغيظك.

    أظهرت نفسي علنا عند النافذة، فتعالى صوته بغباء" كسرت أنفك، لكنّك في القلب"سنوء"، ضحكت، لن أتقيأ بعد اليوم من رائحته النتنة، وأخيرا استحم و
    ارتدى طقم العرس الغامق ليعكس سواد روحه!حلق ذقنه وهذّب شاربه، لكن ما في ذلك التجويف الفموي ظل بذيئا بألفاظه، وانتعل حذاء لامعا وترك "الشبشب"البلاستكيّ المقطّع الذي يعشق ارتداءه ليلملم قذارة الدروب، يداه تلّوحان استجابة للعزف الموسيقي كقرد المولد، كما استجابتا لصفعاته الحاقدة على وجهي.


    كانت أجمل لحظات انتصاري حين اخترتُ له إحدى قريباته عروسا، وأمّا حنونا لولديّ
    ومتقبّلة لسقيم قدراته وسوء طباعه وعنفه اللئيم، وستدرك أنّها جارية في حضرة شذوذه، ووصفت لها الشرّ الحارق في عينيه، وافقت بضمير مرتاح وقلب مفعم بالسعادة لأني حررتها من قلق العنوسةالجاثم على صدرها، ونسيت أني امرأة حين باركت لها بكل رحابة صدر زواجهما، وأني لن أبكي على أطلاله، ولن أنثر الرياحين على ذكراه، ردت بتنهيدة خلاص وقبلتني مودعة: ولداك برعاية قلبي الحنون ولن يوجعني وخز الضمير وجلد الذات لأني سلبت زوجا من أحضان زوجته بل سأحبّ عبودية الحياة الزوجية وسأتحمّله من أجل أن أتحرر من شعار"أنت بايرة". ضحكت من تفاهة هواجسها، ودّعتها وهي معانقة لحلم يوحي لها أنها ستعيش في قفص، تكون الملكة بين قضبانه الصدئة.


    مما زادني تمردا ثرثرة نسوة العائلة المؤيدات لفكرة عبودية المرأة العاقلة لنزوات الزوج وقسوته وشحّه وشذوذه من أجل الأولاد، لن استمع إليهن، فهم يعدون العصي وأنا أتألم، تساءلت بتحدٍّ: أين أنا من هذه الحياة؟ لمن أضحي؟ ومن أجل من أموت في اليوم مئة مرة!!جمعت أشيائي لأترك البيت وآلمني صوت ولدي الحزين: خذي كوب قهوتك، وسأحتفظ بغطاء رأسك، احتضنته بحبّ: أغاضب مني لأني سأترك البيت! أمسك يدي المكسورة وبنبرة أنين وتوسّل: لا، يا أمي، اتركينا، لن نتحمل عذابك، ارتاحي ، وسنعيش بسلام. تنفست الصعداء واستعرضت صورا من مرحلة غابرة لآثار التعذيب التي وسم بها جسدي وخنق روحي، وصفعاته المدوّية تحت وابل من الشتائم القذرة، وهجومه اليومي على هاتفي حين تحلق شياطين الشك في رأسه، لن أنسى بصمات أسنانه الصفراء على كتفي والكسور التي أحدثت عرجا في ساقي حين رفضت إعطائه القسط المدرسي الذي وفرته بصعوبة لابني الصغير، ولن أنسى المؤامرة التي حاكها مع أمّه الحيزبون وأخته الكاسرة حين أبلغهما أني هجرت فراشه، فاقتحمتا عليّ غرفة نومي وقيدتا أطرافي في أعمدة السرير"يا مسعود، خود حقك من هاالساقطة خدامتك غصبن عن عينها وسد فمها حتى لا تصرخ اشتريتها بدم قلبك ولبّستها ذهب".

    رجل بألف شخصية وألف قرار، يعشق الخذلان والخنوع للدونية، لقد تلاشت معالمه الإنسانية والزوجية بعد إنجابي طفلي الأول، وتورمت قدماي من التجوال لبيع بضاعتي على نسوة الحيّ، لتأمين حاجات الأولاد الضروريّة، لكنّه كان يستولي على نقودي القليلة عنوة،وامتطي صهوة العناد ولا أطاوع رغبته، ويرفض إحضار الطعام مرددا بمكر: أطعميهم مما في مخابئك السريّة، وإذا قيل له"أنت لا تستحق هذه المرأة" يضربني مهينا، فنزواتي في عرفه جرائم لا تغتفر وجرائمه في حقي نزوات مغفورة.


    طلبت الطلاق وأدركت أنّ حبّه ستار وهميّ مزخرف، لقد اصطادني في مستنقع مراهقتي الضحل باسم الحب، ليتني سمعت نصيحة أمي: مرآة الحبّ عمياء! ومسعود لا يناسب طموحك ولا تطلعاتك، وحبّ الشبابيك هبل لا معنى له، أطيعيه وتنازلي من برجك العالي يكن عبدا لك، لن أرضى بك مطلقة وسأغلق الباب بوجهك.
    وقتها اتصفت بعناد لا سبيل معه لاقتحام مداركي مرددة: بحبّه سأصنع المستحيل، ونصيحتك هذيان لا معنى له، إنّه الحبّ، سيطر على عقلي ومشاعري ويصعب التخلص منه.تركته وأنا أسحب ورائي عمرا من الذكريات المريرة، لكنّي متيّقنة أنّ الحبّ العقلاني قادموأنا لست متعالية بل طموحة وأملك حريّة قراري، ظلمه أمدني بالشجاعة، وبعد طلاقي وفت أمي بتهديدها واستقبلني أخي في بيته.
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم; الساعة 18-11-2013, 16:17.
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    بورك قلمك
    أسجّل إعجابي ..بهذا النص .
    مودّتي .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      قصة جميلة و معبرة

      أعجبتني كثيرا و أعجبتني لغتها الجميلة


      أستاذة فاطيمة يوسف عبدالرحيم
      نص كتب بألم
      فكم الألم ظاهر في حنايا القصة و كأن القصة كانت بلسان حال البطلة
      أحسست كما من الغضب و الحزن ظاهرا في لسان النص
      فظهرت القصة بشخصية جعلتنا نتقمص الدور بسهولة



      تقديري و احتراماتي
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #4
        هي لم تنسى انها امراة لانها فعلت الصواب في النهاية وتخلصت منه .

        واقع قاسي مرير .. كيف امكنها ان تتحمل كل هذا الهول دون ان تفقد عقلها ؟ ..

        من الجميل ان صغيرها العاقل كان في صفها .. كانت مفارقة غريبة ان يكون هو من يواسيها في هذا اليوم .

        وفي النهاية واحدة اخرى تذهب بكامل قواها العقلية اليه ..

        .
        .



        .

        تعليق

        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 03-02-2011
          • 413

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          قصة جميلة و معبرة

          أعجبتني كثيرا و أعجبتني لغتها الجميلة


          أستاذة فاطيمة يوسف عبدالرحيم
          نص كتب بألم
          فكم الألم ظاهر في حنايا القصة و كأن القصة كانت بلسان حال البطلة
          أحسست كما من الغضب و الحزن ظاهرا في لسان النص
          فظهرت القصة بشخصية جعلتنا نتقمص الدور بسهولة



          تقديري و احتراماتي
          الأستاذ بسباس عبدالرزاق

          تحية وتقدير
          تشريفك لقراءة العمل الأدبي سرني
          واعتز برأيك ،نحن نكتب بما نشعر به من معاناة الآخرين ونتفاعل معهم
          لأن دواخلنا تفيض بالإحساس الصادق تجاههم
          ومن منا لا يقع أحيانا تحت سياط ظلم الآخرين؟؟
          أشكرك أخي ولك مني كل تقدير

          تعليق

          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
            أديب وكاتب
            • 03-02-2011
            • 413

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            بورك قلمك
            أسجّل إعجابي ..بهذا النص .
            مودّتي .
            السيدة آسيا
            أقدر لك إعجابك بالنص وهذا كرم من أديبة راقية ومتميزة
            شكرا لك

            تعليق

            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 03-02-2011
              • 413

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
              هي لم تنسى انها امراة لانها فعلت الصواب في النهاية وتخلصت منه .

              واقع قاسي مرير .. كيف امكنها ان تتحمل كل هذا الهول دون ان تفقد عقلها ؟ ..

              من الجميل ان صغيرها العاقل كان في صفها .. كانت مفارقة غريبة ان يكون هو من يواسيها في هذا اليوم .

              وفي النهاية واحدة اخرى تذهب بكامل قواها العقلية اليه ..
              الزميلة الأديبة عواطف
              حضورك شرفني ورأيك مساند لموقف البطلة
              لكن رأيي أن اختيارها كان غير صائب منذ البداية نظرا لاندفاعها باسم الحب ،
              ولهذا اليوم مازالت تعاني ومترددة وخائفة من اختيار آخر لمعرفتي بها عن قرب
              أشكرك عزيزتي

              تعليق

              • عواطف ابو حمود
                كاتبة .
                • 08-11-2013
                • 567

                #8
                من المخيف فعلا ان تخوض تجربة اخرى .. والتي اذا فشلت سيضعون الحق كله عليها ..

                قد تكون في حاجة الى استشارة نفسية وأدوية مهدئة تريح اعصابها وتجعلها تفكر في هدوء ..

                وعندما تتزوج ثانية لا تنجب بسرعة حتى ترى اين ترسو حياتها ..

                اتمنى لها التوفيق في حياتها .. وان يرزقها الله من يعوضها .. فالدنيا ما زالت بخير وهناك العديد من الرجال الذين يخافون الله .

                .
                .



                .

                تعليق

                • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 768

                  #9
                  نص دامي بمعنى الكلمة..
                  القصة حقيقية لأنها تحدث كل يوم
                  أناشد القائمين على حقل القصة سرعة تثبيتها..
                  أرفع القبعة لنص أعتدها وثيقة وتحدي تؤكد المعاناة الحقيقية التي تواجه المرأة
                  شكراً لك
                  الحمد لله كما ينبغي








                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    الأستاذ أحمد
                    تحية وبعد
                    أشكر تفاعلك مع النص واعتزّ برأيك
                    وخاصة فكرة التثبيت لكن لي تحفّظ على فكرة التثبيت التي ترد في هذا الموقع لمواضيع معينة
                    وسأظل أكتب عن معاناة المرأة
                    وقناعتي إن أكرمت المرأة صلح المجتمع
                    تقديري ومحبتي

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميلة القديرة
                      فاطمة عبد الرحيم
                      نص يستحق النجوم التي توسدت صدره
                      وأعتذر كثيرا على تأخري بقراءة هذه الجميلة
                      ولي عودة له لأني اليوم مشغولة جدا، لكني وجدت بعض التشابك
                      فأما أن تفكيه أو اعطني الصلاحية أن أدخل النص وأفك
                      ولي رجاء آخر
                      بودي أن تقرأي لزميلاتك وزملائك زميلة فاطمة لأن هذا يعطي زخما كبيرا للجميع سيدتي
                      وأراك سيكون لك شأن في القص
                      تحياتي ومحبتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                        أديب وكاتب
                        • 03-02-2011
                        • 413

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميلة القديرة
                        فاطمة عبد الرحيم
                        نص يستحق النجوم التي توسدت صدره
                        وأعتذر كثيرا على تأخري بقراءة هذه الجميلة
                        ولي عودة له لأني اليوم مشغولة جدا، لكني وجدت بعض التشابك
                        فأما أن تفكيه أو اعطني الصلاحية أن أدخل النص وأفك
                        ولي رجاء آخر
                        بودي أن تقرأي لزميلاتك وزملائك زميلة فاطمة لأن هذا يعطي زخما كبيرا للجميع سيدتي
                        وأراك سيكون لك شأن في القص
                        تحياتي ومحبتي
                        الزميلة العزيزة عائدة
                        تشرفت بحضورك وبكلماتك الواعدة ، ولك مطلق الحرية في النقد البنّاء الذي أثق بالاستفادة من رأيك لترميم ماورد في بنية النص ، قد أكون مقصرة في التواصل مع نصوص الزملاء ولكني في بلد يعاني من انقطاع الكهرباء والنت (لبنان) فاعذريني لكني سأحاول قدر الإمكان
                        تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          #13
                          أستوقفني العنوان، واسم صاحبة النص يا فاطمة .. الذي يوافق اسمي .. فقرأت واستمتعت بالقراءة
                          حرفا حرفا..
                          وسألتُ نفسي أنسيت أنها امرأة ؟ أم كان هو لا رجل!
                          يولد الإنسان ذكرا أو أنثى خلقة .. ويتعلم أن يكون رجلاً أو امرأة ، سيدا أو سيدة أو وحش كاسر
                          أوصافه التي ذكرتِ مقيتة ، والأدهى صورة أهله
                          ربما رأيت فيها بعض العناد وتساءلت عن مصير الطفلين
                          وتوقفت عند " مطلقة" كتهمة يلاصق عارها المرأة العربية دون الرجل
                          ليس عليها أن ترتبك أو تخاف كثيرًا بل أن تتأنى وتتبتل بالدعاء كثيرا لمزيد من التوفيق
                          في النهاية هو صنف ليس منتشرا بالقدر الذي تظنه
                          فالحياة يوجد فيها الطيبون والأشرار
                          قلمك جميل فاطمة.. والفكرة كانت جميلة أكثر
                          قصة رأيناها تتكرر يا قديرة، وجميل ما وثقتِ من تفاصيلها
                          ودي


                          تعليق

                          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                            أديب وكاتب
                            • 03-02-2011
                            • 413

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                            أستوقفني العنوان، واسم صاحبة النص يا فاطمة .. الذي يوافق اسمي .. فقرأت واستمتعت بالقراءة
                            حرفا حرفا..
                            وسألتُ نفسي أنسيت أنها امرأة ؟ أم كان هو لا رجل!
                            يولد الإنسان ذكرا أو أنثى خلقة .. ويتعلم أن يكون رجلاً أو امرأة ، سيدا أو سيدة أو وحش كاسر
                            أوصافه التي ذكرتِ مقيتة ، والأدهى صورة أهله
                            ربما رأيت فيها بعض العناد وتساءلت عن مصير الطفلين
                            وتوقفت عند " مطلقة" كتهمة يلاصق عارها المرأة العربية دون الرجل
                            ليس عليها أن ترتبك أو تخاف كثيرًا بل أن تتأنى وتتبتل بالدعاء كثيرا لمزيد من التوفيق
                            في النهاية هو صنف ليس منتشرا بالقدر الذي تظنه
                            فالحياة يوجد فيها الطيبون والأشرار
                            قلمك جميل فاطمة.. والفكرة كانت جميلة أكثر
                            قصة رأيناها تتكرر يا قديرة، وجميل ما وثقتِ من تفاصيلها
                            ودي
                            الأديبة فاطيمة
                            تشرفت بحضورك في صفحتي وسرني ما كتبته عن رفقة الأسماء وأتنمى أن يدوم التواصل بيننا، وأعجبني رأيك في مساندة المرأة ونتمى أن تحل مشاكل النساء حتى تتستقيم أمور المجتمع لأني أرى أن المرأة ثلاثة أرباع المجتمع وليست نصفه
                            تقديري واحترامي

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              نص بعاطفة جياشة لأنه يعبر عن مشاعر امرأة عانت الأمرين من طرف رجل يعتقد أنه مخول لتعذيب المرأة
                              نالت حريتها، و لم تعد تحتاج إلى أحد ستشق طريقها الجديدة بوعي منحوت من تجربتها.
                              تحياتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 19-12-2013, 18:40.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X