العودة :.
وهكذا تنزل " قمـر " على رغبة " اشرف " وعقلها الباطن يقول " مشكلة انى تسرعت معاه ، وصارحته بـ طريقتنا .. خسارة .. كان نموذج نادر لـ التجربة " ثم عادت تتذكر اغنية لـ " شرين "تقول " ماهو بيك من غيـرك مش فارقة .. قدامك اهوو لسـه !! "
وما ان تصل به إلى ألآلـة حتى تسأله :
" فى فرصة نبقى نتقابل لو حبيت ازور البعد بتاعكم ..
" تشرفى فى اى وقت .. بس احنا راجعيين اوي .. اعتقد ان ارضنا مش هتعجبك
فـ ترد بسرعة :
" طالما هكون معاك اكيد اى مكان هـ يعجبنى
يتوقف " اشرف " لـ فترة وكأنه يفكر فى التراجع عن العودة ، لـ يبقى مع هذه الجميلة لـ بعض الوقت ، ولكنه يلمح إبتسامة ظافرة على شفتيها .. فـ يتخذ قراره بـ العودة بدون تردد ، ويتجه إلى الألة مباشرة .
يراقب " أشرف " العدادات ، والازرار فى توتر ...
يبسمل ويحوقل ويتشاهد ويضغط الازرار
,
و
تنطلق الالة
...
ما ان يخرج " اشرف " من الغرفة المجاورة لـ دورة المياه .. حتى يقابله " ناجى " بدهشة ويسأله :
" بـ السرعة دي .. حصل إيه انت مكملتش ساعتين .. طرودك ولا إيه .. هببت إيه هناك ..
يحتضنه " اشرف " فى قوة دون ان يرد على تساؤلاته ، ويهمس فى اذنه
" الحمد لله انك انت إللي هنا ، لو حد تانى كان سابنى عشان يكمل تجربته ..
ويتركه بدون اى كلام اخر ، و " ناجى " فى حيرة من امره ..
....
تغيرت حياة " اشرف " بسرعة غريبة بعد رحلته الاخيـرة .. وجد ما يبحث عنه من مواد اولية لتكلمة مشروع تخرجه ، بالقرب من احد الوحات فى اعماق الصحراء " وكأن نصيحة ناجى له فى البدايـة بـ الذهاب إلى الصحراء كانت نبوءة "
وبالتعاون مع بدو الواحة استطاع ان يخرج اول مفاعل كهربائى نقى " ما ان اعلن عنه " حتى تهاتفت عليه شركات كبـرى لـ استغلاله والتعامل معه ..
وبسرعة غير طبيعية بدأ الثراء يدق عتبته " الفقرية "
وعرض عليه السفر إلى اكثر من دولة ، واكثر من جنسية مع مميزات " تفوق احلام احلامه "
ولكنه رفض اغلبها ، وتمسك بـ تواجده فى الصحراء .. ليكون بجوار مواده ، وردا لـ جميل " البدو " الذين ساعدوه ..
إلى ان جاء اليوم الذى اتصل به " ناجى " ويخبـره بـ اغرب ما سمعه فى حياته ..
فـقرر العودة فورا .
.....
يتبع
وهكذا تنزل " قمـر " على رغبة " اشرف " وعقلها الباطن يقول " مشكلة انى تسرعت معاه ، وصارحته بـ طريقتنا .. خسارة .. كان نموذج نادر لـ التجربة " ثم عادت تتذكر اغنية لـ " شرين "تقول " ماهو بيك من غيـرك مش فارقة .. قدامك اهوو لسـه !! "
وما ان تصل به إلى ألآلـة حتى تسأله :
" فى فرصة نبقى نتقابل لو حبيت ازور البعد بتاعكم ..
" تشرفى فى اى وقت .. بس احنا راجعيين اوي .. اعتقد ان ارضنا مش هتعجبك
فـ ترد بسرعة :
" طالما هكون معاك اكيد اى مكان هـ يعجبنى
يتوقف " اشرف " لـ فترة وكأنه يفكر فى التراجع عن العودة ، لـ يبقى مع هذه الجميلة لـ بعض الوقت ، ولكنه يلمح إبتسامة ظافرة على شفتيها .. فـ يتخذ قراره بـ العودة بدون تردد ، ويتجه إلى الألة مباشرة .
يراقب " أشرف " العدادات ، والازرار فى توتر ...
يبسمل ويحوقل ويتشاهد ويضغط الازرار
,
و
تنطلق الالة
...
ما ان يخرج " اشرف " من الغرفة المجاورة لـ دورة المياه .. حتى يقابله " ناجى " بدهشة ويسأله :
" بـ السرعة دي .. حصل إيه انت مكملتش ساعتين .. طرودك ولا إيه .. هببت إيه هناك ..
يحتضنه " اشرف " فى قوة دون ان يرد على تساؤلاته ، ويهمس فى اذنه
" الحمد لله انك انت إللي هنا ، لو حد تانى كان سابنى عشان يكمل تجربته ..
ويتركه بدون اى كلام اخر ، و " ناجى " فى حيرة من امره ..
....
تغيرت حياة " اشرف " بسرعة غريبة بعد رحلته الاخيـرة .. وجد ما يبحث عنه من مواد اولية لتكلمة مشروع تخرجه ، بالقرب من احد الوحات فى اعماق الصحراء " وكأن نصيحة ناجى له فى البدايـة بـ الذهاب إلى الصحراء كانت نبوءة "
وبالتعاون مع بدو الواحة استطاع ان يخرج اول مفاعل كهربائى نقى " ما ان اعلن عنه " حتى تهاتفت عليه شركات كبـرى لـ استغلاله والتعامل معه ..
وبسرعة غير طبيعية بدأ الثراء يدق عتبته " الفقرية "
وعرض عليه السفر إلى اكثر من دولة ، واكثر من جنسية مع مميزات " تفوق احلام احلامه "
ولكنه رفض اغلبها ، وتمسك بـ تواجده فى الصحراء .. ليكون بجوار مواده ، وردا لـ جميل " البدو " الذين ساعدوه ..
إلى ان جاء اليوم الذى اتصل به " ناجى " ويخبـره بـ اغرب ما سمعه فى حياته ..
فـقرر العودة فورا .
.....
يتبع
تعليق