من الذي سيؤكل على العشاء الليلة ؟ .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    من الذي سيؤكل على العشاء الليلة ؟ .


    [align=justify]من الذي سيؤكل على العشاء الليلة ؟ ..

    قصة من الخيال العلمي الذي لم يعد يخيل على احد .


    سرت في الليلة الباردة بين الوحل والأمطار وأنا اعلم انني لن أجد فريسة بسهولة .. لا احد يخرج في هذا الوقت المتأخر..
    وأنا أيضا غير معتاد على الخروج في هذا الوقت .. لكني خرجت من شدة الملل .. شعرت بالضيق من منزلي وخرجت .. وكما توقعت واخبرني الجميع .. كانت البلدة خاوية على عروشها .. كل المحلات مقفلة رغم ان الساعة لم تتجاوز بعد منتصف الليل.
    لذلك ظللت أتجول بحرية بين الطرقات بدون ان أكلف نفسي عناء تغير شكلي الأصلي .. ولم اسمع كذلك صوت شخص يتلصص من خلف النافذة كما يحدث أحيانا..
    وصرت أمشي .. وأمشي .. حتى جبت القرية بأكملها .. بدون ان أصادف أي شخص يصلح لكي افترسه .. لم أكن جائعا كثيرا ولكن كل هذا المجهود سبب لي الإرهاق والملل.
    ففكرت في القيام بعمل لم أقم به من قبل .. طرق احد الأبواب وافتراس الساكن الذي يفتح لي ..
    وبالفعل .. اخترت احد المساكن المعزولة ، والخالية من أصوات الكلاب المزعجة .. رغم ان البلدة كانت بأكملها خالية من الأصوات .. وهذا أيضا شي غريب لم أفهم سببه.
    فما السبب الذي جعل هذه المدينة تصمت فجأة ؟ .. لا اعتقد أنهم يعلمون بقدومي وإلا قابلوني بالأسلحة والكلاب وطاردوني حتى أسقط ميتا .. أو أهرب إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية.
    *******
    طرقت الباب .. وفتح لي رجل متوسط العمر له وجه باسم .. حدق أمامه بمرح وهو يتساءل بدون ان تزول ابتسامته : - نعم ؟ .. أي خدمة ؟ .
    احتجت إلى ربع دقيقة كي افهم ان الذي أمامي رجل اعمي .. لذلك لم يؤثر فيه منظري المرعب .. فقلت له بصوت نسائي رقيق :- لقد تعطلت سيارتي .. هل أجد لديكم هاتف ؟ .
    أجاب الرجل : لا .. للأسف .. لكن شقيقي يجيد تصليح السيارات .. انه سيأتي بعد ساعة أو اثنتين .. تفضلي بالدخول .. ما هو سبب عطل السيارة ؟ .
    تفضلت بالدخول وأنا أقول : - لا ادري ماذا حدث لها بالضبط .. ولكن لا توجد مشكلات في البنزين والزيت.
    تساءل الرجل :- وهل تسافرين بمفردك ؟ .
    غممت بأصوات مختلطة دلالة على الإيجاب .. ثم قلت له انني ارغب في دخول دورة المياه .. واتجهت فعلا إلى المغسلة القريبة كي اغسل أقدامي العارية من الطين.
    ووقف هو ينصت إلى ما افعله لبضع ثوان ثم غادر مكانه إلى المطبخ .
    *******
    وعندما لحقت به إلى هناك بعد ربع ساعة أخرى .. تجولت فيها في أنحاء البيت حتى أتأكد من خلوه .. وجدته منهمكا في إعداد مائدة حافلة من الطعام .. عدة صواني من اللحم والدجاج المعد مسبقا قام بوضعها في الفرن .. مع وعاء كبير من السلطة .. ربما يكون قد أعده مسبقا من اجل أخيه كما يقول ..
    فتساءلت بفضول : أليس هذا طعام أخيك ؟ .
    أجاب : الثلاجة مليئة بالطعام .. نحن نشتري كميات كبيرة ونسخنها فقط في الفرن .
    ثم استطرد قائلا بعد ان سمع صوت صفارة وعاء الماء المغلي :- ماذا تتناولين عادة مع الطعام ؟ .. شاي ؟ .. قهوة ؟ .
    أجبت بملل : - أي شي .. اصنع ما تريد .
    قال : انا لا أتناول أي شي في العادة مع الطعام .. ولكن من اجل واجبك فقط سأصنع بعض القهوة .. كيف تفضلينها ؟ .
    قلت بملل : سوداء .. بدون حليب .. سكر معتدل.
    ابتسم ابتسامته اللطيفة وهو يطفئ الإناء على النار ثم يحمل وعاء القهوة من الجهاز الكهربائي الذي كان موصولا به .. ويضعه بمهارة على المائدة .. ثم يتابع عمله في إخراج بقية الصواني ووضعها على المائدة .
    *******
    كانت الوجبة شهية بالفعل .. سال لها لعابي .. وجعلتني أقوم بتأجيل عملية قتل هذا الفتي الظريف لعدة ساعات أخرى .. ربما بعد ان يخلد هو وشقيقه للنوم .. أو قد أقوم بإلغاء العملية بأكملها وافترس شخصا آخر فيما بعد .. يوجد شي في شخصية هذا الشاب يجعلني لا ارغب في قتله على الإطلاق.
    انا لا اعتبرها نوعا من الشفقة .. فقد مررت في هذا الموقف أكثر من مرة .. أفضل أحيانا ان أتبادل الحديث مع البشر بدلا من افتراسهم .. ثم أغادر واصطاد أي شي .. أو اشتري طعام من المطعم .
    قد يكون الكلام مضحكا لأصدقائي عندما احكيه لهم .. لكن من يأكل لحما نيئا عندما يجد لديه بديل مطهو جيدا ومتبل بعناية ؟ .
    المهم .. انهمكت في تناول الطعام بيدي الاثنين كعادتي دائما .. ولم أكلف نفسي عناء الجلوس بطريقة لائقة أمام الطاولة .. حيث تربعت على المقعد وسحبت مقعد أخر بجانبه كي أتوازن أكثر .. في الوقت الذي جلس هو بأدب في مكانه وهو ينصت للأصوات التي أصدرها .. ثم ازدادت ابتسامته اتساعا وتوقف بعدها تماما عن الأكل.

    *******
    استقررت أخيرا على الكرسي بعد ان أوشكت معدتي على الامتلاء .. وأخذت اسلك أسناني بطرف مخلبي الطويل .. ثم أبعدت المقعد الخالي قليلا ومددت أقدامي عليه .
    وأتيحت لي الفرصة كي أتأمل بإمعان ذلك الإنسي الذي اخذ يرتشف القهوة ببطء شديد وابتسامته لا تفارق شفتيه .. وهو يثرثر بجمل متقطعة عن الطقس والمطر وإخبار القرية .
    ثم قال بعد ان أدرك انني هدأت تماما :- هل اسكب لك المزيد من القهوة ؟ .
    قلت بملل وأنا أتثاءب بقوة رغما عني : - لا .. يكفي ما تناولته .
    قال : يمكنك قضاء الليلة هنا .. وأنا وأخي نذهب إلى بعض أقاربنا .. ونحضر واحدة منهن كي تبات معك .
    قلت : لا داعي لذلك .. انا سأسافر بمجرد ان تعمل السيارة .. لن أظل هنا .
    وتذكرت في هذه اللحظة انني نسيت أمر السيارة المزعومة تماما .. فطرت من مكاني في لمح البصر وسحرت جذع شجرة ملقي على الطريق إلى هيئة سيارة .. ثم عدت لأجيب عن تساؤله بشان طبيعة عملي .

    *******
    قلت : انا لا اعمل .. تقاعدت في السنة الماضية .
    قال : تقاعد مبكر ؟ .
    قلت : لا .. لقد ظللت ستة سنوات في مكاني بعد ان بلغت السن القانونية .
    قال وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعره الخفيفة :- ظننتك اصغر سنا .. ان نبرة صوتك توحي انك صغيرة في السن .
    ابتسمت بسخرية .. لو يعلم عمري الحقيقي سيصاب بالذهول .. من الأفضل ان اصمت وأغير الموضوع تماما ..
    قلت له : - متى أصبت بالعمى ؟ .
    تعالت ضحكاته الساخرة وهو يجيب : - منذ زمن طويل .. فأنا اقترب من الخمسين .. ولا اذكر أي شي من المناظر التي كنت أشاهدها وأنا صغير .. لقد فقدت النظر وأنا في الثالثة من عمري .

    *******
    هو يقترب من الخمسين ؟ .. يبدو انني أصبت بغشاوة في عيني حتى لا أرى اثر تقدم السن الخفيف على وجهه .. اعتقد انه تأثير الجوع ليس أكثر .
    واصل هو كلامه قائلا :- لقد كيفت حياتي على هذا الوضع .. ولم يعد مشكلة كبيرة بالنسبة لي .. تزوجت وأنجبت .. ولكن أطفالي ماتوا في ظروف مختلفة .. ثم توفيت زوجتي أيضا .. فانتقلت للسكن مع شقيقي هنا .. انه ما يزال صغيرا .. لم يبلغ العشرين بعد .
    قلت ببرود : وهل هو أخوك الحقيقي ؟ .
    صاح بدهشة : ماذا تقصدين ؟ .
    قلت وقد أدركت سخافة سؤالي : - ان الفرق بينكما كبير .. وكأنه ولدك وليس أخوك .
    أجاب : نعم .. والدي أنجبه متأخرا .. ولكنه آخر العنقود .. وبيننا بعض البنات .
    قلت بملل: نعم .
    ثم تثاءبت بقوة مرة أخرى .. فعرض على ان يصطحبني إلى غرفة النوم كي أنام وارتاح .. لكني قلت بحزم : - انا لن أنام هنا .. ان عطل العربة ليس بهذا السوء .. وقد تعمل من تلقاء نفسها عندما اختبرها بعد قليل .
    قال ضاحكا : لكنك تتثاءبين بشدة يا سيدتي .
    ضحكت بدوري وأجبت : هذا من تأثير الطعام الدسم فقط .. سأصبح نشيطة بعد قليل.
    قال : من الأفضل ان تذهبي إلى تلك الحجرة وترتاحي قليلا , يبدو ان أخي سيتأخر قليلا .. هذه عادته إذا كان لديه عمل كثير .
    قلت بدون تفكير : انه يعمل في شاحنة كبيرة .. وصاحبها يريدها قبل الصباح .
    ذهل الرجل وهو يقول: كيف عرفت ؟ .. هل مررت بجانب ورشته ؟ .
    قلت بصدق : لا .. أنا أراه من مكاني .. فانا املك قدرات خارقة واستطيع الذهاب إلى أي مكان .
    *******
    صمت الرجل طبعا ولم يعلق على كلامي الغير معقول .. وتلاشت ابتسامته الجميلة وظهر التعب والإرهاق واضحا على وجهه .. لكن تابعت كلامي وقد قررت ان اكشف نصف أوراقي : -
    - : كلامي لا يصدّق طبعا ولكنها الحقيقة .. واستطيع ان أحقق لك كل أحلامك مكافأة على كرمك معي .
    - : هل أنت إنسان عادي ؟ .
    - : لا .
    - : عفريت ؟ .
    - : لا تسألني من أكون .. لن أجيبك على شي .. لكن اطلب ما تريد .. أنا في الخدمة .
    - : شكرا .. ولكني لا أريد شيئا .. أنا لا ينقصني شي بالفعل .
    - : استطيع ان أشفيك من أي مرض .
    - : صحيح ؟ .. هاهاها .. إذن اعد لي بصري .
    - : حاضر .
    *******
    وضعت أصابعي الطويلة علي جبهته ودلكتها ببطء .. وكان هذا مجرد استعراض مني لأني لم ارغب في مفاجئته .. جعلته يستعيد بصره بالتدريج وكأنه يستيقظ من حلم جميل .
    وبدأ بالفعل كأنه استيقظ من حلم جميل .
    اتسعت ابتسامته جدا والرؤيا تتضح أمامه بالتدريج .. حدق في الأمام أولا ثم نظر إلى يديه بلهفة وبعدها نظر إلى وجهي .. والذي قمت بتحويله مع جسمي بأكمله إلى شكل رجل عادي .
    تساءل على الفور : -
    - : هل هذا شكلك الحقيقي يا سيدي؟ .
    - : لا بالطبع .. ما رأيك الآن ؟ .
    - : أنا لا اصدق .. شكرا لك .. انه اسعد يوم في حياتي .
    ثم نهض من مكانه وصرخ بصوت عالي .. وتقافز في مكانه وفي جميع أنحاء المنزل .. وظل يتأمل الأثاث ويحتضن أشياء الحميمة لمدة طويلة .. ثم تذكر إنني موجود فعاد إلى المطبخ مرة أخرى وهو يعتذر قائلا : -
    - : أنا آسف لأني تركتك بمفردك .
    - : لا بأس .. يجب ان اذهب الآن .
    - : إلى أين ؟.. تستطيع قضاء الليلة هنا .
    - : لا داعي لبقائي .. استمتع بوقتك أنت .
    ثم نهضت من مكاني باتجاه الباب الخارجي .. ولحق بي وهو يقول : - لا اعلم كيف ستكون ردة فعل الآخرين عندما يعرفون .. لا بد إنهم سيفرحون جدا.
    خطرت لي فكرة شريرة فقلت له : -لماذا لا تخفي الأمر في البداية ؟ .. وتتسلي برؤية الآخرين على حقيقتهم ؟ .
    أجاب بدهشة : - أتظاهر بأني ما زلت اعمي وأتفرج على الآخرين ؟ .
    قلت : نعم .. ستستمع بوقتك جدا .
    هز رأسه نفيا وأجاب : لا .. لا أظن .. لا استطيع خداع الآخرين .
    قلت له بحكمة : الأفضل ان تفعل ذلك .. تسلي قليلا يا أخي ..
    هز رأسه بشدة رافضا كلامي ثم قال : - لا .. لا .. أنا معتاد على الصدق ولا أجيد التمثيل على الآخرين .. سأقول الحقيقة وأمري إلى الله .
    *******
    هززت كتفي يائسا ثم فتحت الباب وغادرت المكان.. ولحق هو بي وظل ينظر إلى ظهري حتى اختفيت في الظلام ، ثم وقف محدقا في السماء وتجول كثيرا في الحديقة .. وظل جالسا بعد ذلك على مقعد ينتظر مجيء أخيه الصغير بفارغ الصبر .

    . تمت قصتي مع الرجل الأعمى .[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عواطف ابو حمود; الساعة 25-11-2013, 23:05.

    .
    .



    .
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة القديرة
    عواطف ابو حمود
    أتعبني تنسيق النص وأخذ مني الوقت الكثير سيدتي
    لا تجعلي بين السطور كل تلك المسافات عواطف لأنها متعبة عند القراءة واتعبتني وانا أحاول إعادتها لشكلها الطبيعي.
    تمتلكين روحا والله أحببتها
    لك طريقة مميزة وإن جاء النص ( فنتازيا ) للرعب ( المفترض ) وكما أشرت لكني شعرت بالمرح وأنا اقرأه.
    تصورت النهاية سيكون صاحب الدار ( الأعمى ) هو من ( سيلتهم ) بطلتنا وربما طريقة السرد أوحت لي بهذا أو العنوان
    وبمناسبة العنوان هل هو ( من الذي سيؤكل على العشاء ) أم ( قصتي والرجل الأعمى )
    وسأعود لأقول لك لا تتعجلي النشر غاليتي وتأني على النص أولا لأنك نشرت قبله ولم يأخذ النص الأول وقته وثانيا كي تراجعي النص وتحذفي الفائض والمكرر والجمل التي ترينها لا محل لها.
    أنا متعبة الآن وسأعود لك غدا خاصة وأن الساعة شارفت على الخامسة فجرا
    صباح الورد عليك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • وسام دبليز
      همس الياسمين
      • 03-07-2010
      • 687

      #3
      وضعتنا في حيرة من سيؤكل على العشاء؟؟؟؟كنا نبحث عن الطرف الاضعف لكن؟؟؟سارت القصة بمنحى ااخر
      كانت قصة جميلة لكن احسست كأن نقصا ما هنا حلقة ما ضاعت
      في النهاية اتمنى لك مزيدا من الابداع

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميلة القديرة
        عواطف ابو حمود
        أتعبني تنسيق النص وأخذ مني الوقت الكثير سيدتي
        لا تجعلي بين السطور كل تلك المسافات عواطف لأنها متعبة عند القراءة واتعبتني وانا أحاول إعادتها لشكلها الطبيعي.
        تمتلكين روحا والله أحببتها
        لك طريقة مميزة وإن جاء النص ( فنتازيا ) للرعب ( المفترض ) وكما أشرت لكني شعرت بالمرح وأنا اقرأه.
        تصورت النهاية سيكون صاحب الدار ( الأعمى ) هو من ( سيلتهم ) بطلتنا وربما طريقة السرد أوحت لي بهذا أو العنوان
        وبمناسبة العنوان هل هو ( من الذي سيؤكل على العشاء ) أم ( قصتي والرجل الأعمى )
        وسأعود لأقول لك لا تتعجلي النشر غاليتي وتأني على النص أولا لأنك نشرت قبله ولم يأخذ النص الأول وقته وثانيا كي تراجعي النص وتحذفي الفائض والمكرر والجمل التي ترينها لا محل لها.
        أنا متعبة الآن وسأعود لك غدا خاصة وأن الساعة شارفت على الخامسة فجرا
        صباح الورد عليك


        صباح النور والسرور يا مديرتنا الشريرة .. وسلامتك من التعب .

        لا تتصوري حجم الصدمة التي أصابتني عندما فتحت الصفحة ووجدت النص مقلوبا رأسا على عقب .. ظنيت في البداية انه حدث خلل خطير في النص الذي تعبت ايضا في تنسيقه وترتيبه .

        وتباعد السطور بحكم العادة .. ومن النادر ايضا ان انشر نصوص بهذا الطول .

        وهو كان اطول من ذلك .. ويحكي قصصا اخرى للكائن يقابل فيها ناس اخرين .. لكن بعد التعديل والتكثيف وجدت ان القصة الاولى هي الانسب فقط لنشرها .. وقد انشر البقية في قصص اخرى مستقبلا .

        هذا سبب ختمي للقصة بجملة ( تم قصتي والرجل الاعمى ) .

        والعنوان الاصلي ( من سيؤكل على العشاء الليلة ؟ ) وهو عنوان مباشر يقوله الكائن السفاح لنفسه وهو يدور في القرية ويبحث عن ضحايا .

        في انتظار عودتك مرة اخرى .. دمت بود .. ودامت زياراتك القوية الصادمة .

        .
        .



        .

        تعليق

        • عواطف ابو حمود
          كاتبة .
          • 08-11-2013
          • 567

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
          وضعتنا في حيرة من سيؤكل على العشاء؟؟؟؟كنا نبحث عن الطرف الاضعف لكن؟؟؟سارت القصة بمنحى ااخر
          كانت قصة جميلة لكن احسست كأن نقصا ما هنا حلقة ما ضاعت
          في النهاية اتمنى لك مزيدا من الابداع

          اسعدتني زيارتك وتعليقك الكريم يا اختي وسام ..

          فعلا القصة الغرض منها اثارة الحيرة والتساؤلات ومن سيأكل الآخر .. وقد يكون تعليقي السابق قد اوضح بعض الامور ..

          تحياتي وتقديري لك .. ولروعة كلماتك قراءتك ..

          .
          .



          .

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            تتمتعين بخيال خصب
            و تخلطين بين الحقيقة و الفنتازيا بمقدرة عجيبة
            و لكن تظل مصدقية الأمر غير مقبولة
            حتى و لو كانت للطفل
            كنت أقرا باستمتاع في أول الأمر
            ثم حين تغير الأمر من الاحساس بالكائن " الذئب "
            إلي كونه ليس ذنبا تبدل الأمر نهائيا
            و احسست أن القصة في طريقها للضياع من بين يديك
            و بالفعل ضاعت في زحمة الرؤى
            فكان عفريتا
            و ساحرا
            و نبيا يبرئ من العلل
            أشياء كثيرة .. و لا أدري ..
            غير اني قبضت الهواء !!!!!
            لا بد للمهر الجامح من لجام ، و إلا سوف يدمر الورد و الزرع النابت
            و تصبح الحديقة صحراء مهدورة الدماء !
            أنت تتفهمين ما أذهب إليه بلا شك
            و سوف أكتفي

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              قصص ممتع وشيّق
              محبتي وتقديري، أختي عواطف

              تعليق

              • عواطف ابو حمود
                كاتبة .
                • 08-11-2013
                • 567

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                تتمتعين بخيال خصب
                و تخلطين بين الحقيقة و الفنتازيا بمقدرة عجيبة
                و لكن تظل مصدقية الأمر غير مقبولة
                حتى و لو كانت للطفل
                كنت أقرا باستمتاع في أول الأمر
                ثم حين تغير الأمر من الاحساس بالكائن " الذئب "
                إلي كونه ليس ذنبا تبدل الأمر نهائيا
                و احسست أن القصة في طريقها للضياع من بين يديك
                و بالفعل ضاعت في زحمة الرؤى
                فكان عفريتا
                و ساحرا
                و نبيا يبرئ من العلل
                أشياء كثيرة .. و لا أدري ..
                غير اني قبضت الهواء !!!!!
                لا بد للمهر الجامح من لجام ، و إلا سوف يدمر الورد و الزرع النابت
                و تصبح الحديقة صحراء مهدورة الدماء !
                أنت تتفهمين ما أذهب إليه بلا شك
                و سوف أكتفي

                تقديري و احترامي

                كانت مفاجاة جميلة يا استاذ ربيع ان تقوم بالتعليق على النص .. شرفني حضورك ..

                وقد تفهمت فعلا ما ترمي اليه بعد تعليقك على القصة ..


                وهي ليست موجهة للطفل .. لكنه اسلوبي المباشر الذي يشبه اسلوب القص للاطفال ويخدع بعض القراء ..


                وبما ان تراثنا العربي ملئ بقصص الجن والاشباح ، وكائنات اخرى متخصصة في اكل لحوم البشر فقط .. منها ( السلعوة ) .. والرجل منها ( سعلو ) .. وهي كائنات بارعة جدا في التنكر وتغير صوتها كذلك .

                وبالاستنتاج المنطقي لابد ان يكون لديها القدرة على الطيران بلمح البصر وعلاج الامراض ، او سرقة الادوية حتى وعلاج الناس .. كما نسمع عن ناس تعافوا فجاة من مرضهم ولا يعرفون هم انفسهم كيف .

                فمعجزة الشفاء ليست قاصرة على الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم .. وخاصة في عصرنا الحديث ..

                اذن الكائن بطل قصتي هو اكل لحوم بشر .. يمشي على قدميه مثل الناس ويطرق الابواب .. يسافر وحده في الغالب .. يجيد التنكر وتغير صوته .. لديه خبرة طبية كبيرة وتشخيص المرض والا لما فتح فمه وقال للرجل انا قادر على شفائك .. وبالنسبة لكونه يشاهد الناس من بعيد وخلف الابواب فهي ميزة للكائنات الخوارقية التي ترى ما لا نراه .

                وكمان هو ما يحب اننا نسميه عفريت لأن العفاريت شياطين شريرة وكافرة في الغالب .. وهو يأكل لحوم البشر فقط مثل الذئاب وليس شريرا.


                اتمنى ان اكون بهذا الشرح اوضحت شخصية الكائن ، واصبحت متزنة ومترابطة للقراء ..

                والجميل في قصص الخيال العلمي انها قابلة لاضافة اي صفة للكائنات ، حتى لو كانت غير منطقية .. المهم ان تكون متسقة مع بعضها في النهاية .

                واخيرا شكرا لك مرة اخرى على زيارتك .

                .
                .



                .

                تعليق

                • عواطف ابو حمود
                  كاتبة .
                  • 08-11-2013
                  • 567

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  قصص ممتع وشيّق
                  محبتي وتقديري، أختي عواطف

                  استاذي القدير حسن لختام .. دائما ما تسرني زيارتك لنصوصي ..

                  شكرا على تعليقك الرقيق .. عطرت المكان .

                  .
                  .



                  .

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    صباح النور والسرور يا مديرتنا الشريرة ..
                    هاهاها
                    أنا الشريرة عواطف
                    أم أنت التي جئت بهذا الكائن وجعلني أصعق هاهاها
                    الزميلة القديرة
                    عواطف أبو حمود
                    ضحكت وظل وجهي مبتسما وأنا اقرأ ( مديرتنا الشريرة ) وتخيلت نفسي بدل هذا الكائن وفعلت الأفاعيل فقلبت السيارت والطائرات وقصفت بيوت الأشرار والشريرات .. وهجمت على المنطقة الخضراء وأكلت كل من فيها على العشاء هاهاها
                    لأبقى الوحيدة التي تملك القوة وبلا استثناء.
                    ما رأيك الآن من هي الشريرة
                    يسعدلي أيامك عواطف ضحكتيني من كل قلبي



                    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم
                    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عواطف ابو حمود
                      كاتبة .
                      • 08-11-2013
                      • 567

                      #11
                      هاهاها ..

                      أوافق ان اكون انا الشريرة وظلي انت على طبيعتك الجميلة ..

                      سعدت بكوني سبب في سماع ضحكاتك .. دامت لنا ودامت أطلالتك على نصوصي .


                      محبتي وتقديري استاذتي الرائعة .

                      .
                      .



                      .

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        جميلة يا عواطف لكن القفلة
                        فعلا لم تكن بجودة النص...
                        ومع هذا امتعتنا حقا ...

                        تحيتي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • عواطف ابو حمود
                          كاتبة .
                          • 08-11-2013
                          • 567

                          #13
                          شكرا يا ريما على مرورك الجميل .. سعدت بزيارتك وتعليقك .. تعالي كل يوم .

                          .
                          .



                          .

                          تعليق

                          • أم عفاف
                            غرس الله
                            • 08-07-2012
                            • 447

                            #14
                            عواطف صباح الخيرات
                            أوقعني حظي على هذا النص
                            أنت تتمتّعين بقدرة خارقة وتستطيعين التحليق بلا حدود في عوالم شتّى
                            وهذا جميل
                            مع الحفاظ على السمة التي تريدين أن تكون عليها الشخصية سيكون القصّ مثاليا
                            فعلا أنا أستمتع بالتواجد في عالمك الجميل
                            كلّ الودّ عواطف

                            تعليق

                            • حواء الأزداني
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-10-2013
                              • 138

                              #15
                              توقعتها تفترس أخيه رداً على الدين ...فالعرفيت لايفعل شيئ دون مقابل ...اعجبني النص استمتعت بقرائته ..لكن النهاية لم تفاجئني كم توقعت انها ستفعل .
                              التعديل الأخير تم بواسطة حواء الأزداني; الساعة 10-04-2014, 12:58.
                              حــــــواء الأزداني

                              ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X