قلبي يعزف ألحانه وروحي تصفق له كلما رأيت قانعا يحمد الله على نعمه الواسعة
يحزن قلبي ويتألم وتبكي روحي دما لا دمعا كلما ازداد طمع الغني واحتقاره للفقير
الحياة ساعات فلنقضها في العبادات والاعتماد على الخالق في الأرزاق ونيل الهبات
[ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة
لن أعض قيظاً لأنه أيقظني و لن اشتري نغما ً لا يشرب عورة كل الظلال التي لا تغتسل مجرد ريح ٍ متفائلة قرية النمل التي واعدها الحطام لم تكن مستودع وجل كل ما هناك أنهم قضوا حاجتهم على خطيئة ٍ من كساد.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
قالت له بدهشةِ مَنْ أقتحم المجهول :
كمعرفتي لأول مرة بأن الماء يتغلغل داخل مسام التربة فيروي البذرة المنتظِرة بين طيات الظلمة فتنتفض منتعشة، وكمعرفتي لأول وهلة،، بأن بعض الورد الجميل يجاور أشواكا قد تجرح وتُدْمي فتمتد الأصابع بين الأشواك بحذر وأناة لتلامس حرير الزهر وتتنسم عبقه ..
وكمعرفتي الآن بأن ذلك الدفء الذي كان يغمر جسدي ويجعل الفرح يزغرد في دواخلي عند رؤيتك هو كالإحساس بالماء يطفيء حرارة الظمأ الساكن في الجوف.. وهو كتفيؤ الظل في قيظ الهجير ..
فقد عرفتُ الآن، ويا لجمال ما عرفتُ : أن ما كان ينتابني هو .. حبك ..عشقك .. غرامك .. إرتماء روحي بين أركانك .. ذوبان كياني على قِمَمك ..
هو الشمس التي تأبى الغروب حتى وإن زحف الليل ..
هو القمر المعاند طيات السحاب ليرسل شعاعه خيوطا تغازل نوافذي وستائري ..
عرفت لماذا إختار قلبي مكانا له بين أضلعك ملجأ وسُكْنَى ،، ثم يبقى فيني نابضا فقط لكى يَمُدَني بأسباب الحياة ..
عرفت الآن إسما لذاك الألم المباح والذي كنت أسعى إليه راضية بكامل قواى القلبية ...
قالت له بدهشةِ مَنْ أقتحم المجهول :
كمعرفتي لأول مرة بأن الماء يتغلغل داخل مسام التربة فيروي البذرة المنتظِرة بين طيات الظلمة فتنتفض منتعشة، وكمعرفتي لأول وهلة،، بأن بعض الورد الجميل يجاور أشواكا قد تجرح وتُدْمي فتمتد الأصابع بين الأشواك بحذر وأناة لتلامس حرير الزهر وتتنسم عبقه ..
وكمعرفتي الآن بأن ذلك الدفء الذي كان يغمر جسدي ويجعل الفرح يزغرد في دواخلي عند رؤيتك هو كالإحساس بالماء يطفيء حرارة الظمأ الساكن في الجوف.. وهو كتفيؤ الظل في قيظ الهجير ..
فقد عرفتُ الآن، ويا لجمال ما عرفتُ : أن ما كان ينتابني هو .. حبك ..عشقك .. غرامك .. إرتماء روحي بين أركانك .. ذوبان كياني على قِمَمك ..
هو الشمس التي تأبى الغروب حتى وإن زحف الليل ..
هو القمر المعاند طيات السحاب ليرسل شعاعه خيوطا تغازل نوافذي وستائري ..
عرفت لماذا إختار قلبي مكانا له بين أضلعك ملجأ وسُكْنَى ،، ثم يبقى فيني نابضا فقط لكى يَمُدَني بأسباب الحياة ..
عرفت الآن إسما لذاك الألم المباح والذي كنت أسعى إليه راضية بكامل قواى القلبية ...
تعليق