بأدمعي،
أخيط شراشف الحلم،
أعتق من وهج النّار ألسنة الصّمت،
فيحرقني حسيسها!
هيجاء تلتحف مواعيد الكبت،
فألق كم ستلقي
لتزفر الآه خطابها
شيئا...
كأنين الزّوايا السّاكنة
يعرج الحصار نحو الصّورة القاتمة
مكبّل،
وخطاه أوّار،
لم يبق ولم يذر!
غير رماد منتش، بعليائه
لم يفلق سرر الضّوء!
لم يبتلع وجه السّماء!
واندسّ في البؤبؤ
حتّى باتت الزّوايا صامتة
.
.
.
أخيط شراشف الحلم،
أعتق من وهج النّار ألسنة الصّمت،
فيحرقني حسيسها!
هيجاء تلتحف مواعيد الكبت،
فألق كم ستلقي
لتزفر الآه خطابها
شيئا...
كأنين الزّوايا السّاكنة
يعرج الحصار نحو الصّورة القاتمة
مكبّل،
وخطاه أوّار،
لم يبق ولم يذر!
غير رماد منتش، بعليائه
لم يفلق سرر الضّوء!
لم يبتلع وجه السّماء!
واندسّ في البؤبؤ
حتّى باتت الزّوايا صامتة
.
.
.
تعليق