الزميل القدير
جومرد حاجي
سيكون يوم الأربعاء القادم موعدنا في الساعة 11 بتوقيت القاهرة وال ق ق ج تحت المجهر في الغرفة الصوتية ونصك ( وطن وطائرات ) مرشح للقراءة.
أتمنى عليك الحضور زميلي فحضورك مهم ويعني الشيء الكثير
تحياتي ومحبتي
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
وطن وطائرات
هذا نص يحكي قصة وطن بأكمله
وطن أصبح فيه الكل في مواجهة الموت، لا فرق بين صغير وكبير، امرأة ورجل، شاب أو صبية، طفلة أو طفل.
نجد هنا ( الأب/ الأخ ) لأن النص جاء بصيغة المذكر دون ذكر صلة القرابة، الذي يركض مثل المجنون ربما بين الناس، ويرى الحزن على الوجوه لأن ( خطبا كبيرا ) قد حل بهم ، وأي جلل هذا الذي يجعل الناس يشعرون بكل هذا الغم والهلع.
سأترك المشهد الأول الآن لأعود للمشهد (الأم ) لأن العبرة جاءت هنا
نجد أن ( الأب أو الأخ ) يقبل يدا صغيرة ( ممزقة ) لكنها مازالت تمسك ( بخيط! )
هل هذا الخيط
هو خيط الأمل مثلا
أم أنه خيط الحياة
أم هو ( خيط طائرة ورقية )!
ويتجلى الموقف بكل براءة الطفل ولهوه لحظة وقوع ( الخطب الكبير ) بأنه كان يمسك ( بطائرته الورقية) ، لتأتي ( طائرة من نوع آخر ) تحمل الموت بين خاصرتيها، لتحصد ( روحه ) وأرواح أخرى لا نعلم عددها، وربما ليس المهم أصلا كم عدد الأرواح فروح واحدة تكفي أن يكون الموقف مؤثرا بل كارثيا، لأن للطفولة ( وقعها الكبير ) على الأنفس لو اغتالتها قنابل عمياء تحصد روحها بلمح البصر، دون هوادة ولا تفريق بين طفل يلهو بطائرته، وآخر كبير يحمل السلاح، ولا فرق أبدا فالموت لكل من كان ( هنا فقط ).
هنا سيداتي وسادتي تتجلى فجائعية الموت الأعمى، ويأتي الربط بين ( طائرة ورقية) بكل البراءة وطهرها، وبين طائرة أخرى لا تعرف معنى ( اللهو ) لكنها تعرف كيف ( تصنع الموت ) .
نص عرف كاتبه الزميل القدير جومرد حاجي، أن يختزل الموقف بكلمات بسيطة لكنها عميقة المعنى ومرعبة أيضا، وكأنه يقول لنا ( أنهم يقتلون البراءة ).
أدعو الله صادقة أن يحمي الأبناء والأوطان ويبعد عنها شر الموت.
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
بارك الله فيك
أختي الكريمة
عائده محمد نادر
الألم كبير و الفاجعة
عظيمة ، و لكن الأمل بالله
فهو من ينصر المظلومين
و لو بعد حين
أشكركِ جزيل الشكر
دمتِ في خير
والفضاء ذلك المدى الجميل الذي تطير في مداه الطائرات.
العنوان يشكّل الفكرة، هذه التي يريد الكاتب ايصالها لنا
فكرة مليئة بالوجع والموت.
ونتساءل:
يد من تلك التي مازالت تمسك بخيط؟؟
نلاحظ الصورة واضحة رغم حجبها علينا بطريقة ذكيّة.
وتذكّرني هذه اللقطة بأفلام يجعل المخرج في اخرها نقطة تساءل وامتداد لسلسلة سنيمائية اخرى ربما.
هنا يد ممزقة ...
يد تمسك بخيط....
نربط هذا بالعنوان وندرك ان اليد الممزقة ليست سوى يد طفل صغير كان يغنّي ويرقص مع طائرته الورقية الجميلة في سماء وطن عزيز .
لكن كان هناك شيء أكبر من تلك الرقصة ومن تلك الأغنية ومن ذلك الصفاء هناك شيء يختفي بين السطور.
هو الموت القادم من طائرة أو صاروخ أو رصاصة ...
فندرك تماما اننا في وطن محتلّ ، نجح الكاتب في تشكيل صورة قاتمة مليئة بالحزن والجنون والموت بطريقة سلسلة ذكية وكأننا امام لوحة تشكيليّة سيريالية غابت فيها الشخصيات خلف غلالة رقيقة لكنها موجودة في نفس الوقت فنشعر بهذا الحزن وهذا الموت واحتراق قلب وليّ اصبح يركض في ذلك المدى في جنون لكنه يدرك تماما هدفه
تعليق