وطن و طائرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جومرد حاجي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 698

    وطن و طائرات


    يركضُ بجنونٍ بين وجوهٍ يملؤها الحزن ..
    يقبّل يداً ممزقةً تمسكُ بخيط .
    التعديل الأخير تم بواسطة جومرد حاجي; الساعة 25-11-2013, 00:26.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة

    يركضُ بجنونٍ بين وجوهٍ يملؤها الحزن ..
    يقبّل يداً ممزقةً تمسكُ بخيط .
    الزميل القدير
    جومرد حاجي
    نص رائع
    مؤلم
    مفجع
    بحجم الفجيعة
    يستحق النجوم والتحية
    تحياتي لك ولكل قلب أوجعته مصائب الحرب وتجارها
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      مسكين ... ويا للالم...
      قتلوا الفرحة والمتعة...

      أهلا وسهلا بك وبإبداعاتك
      من جديد الأستاذ جومرد حجي.

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • جومرد حاجي
        أديب وكاتب
        • 17-07-2010
        • 698

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميل القدير
        جومرد حاجي
        نص رائع
        مؤلم
        مفجع
        بحجم الفجيعة
        يستحق النجوم والتحية
        تحياتي لك ولكل قلب أوجعته مصائب الحرب وتجارها
        أشكركِ جزيل الشكر
        أختي عائده محمد نادر
        على جمال ما نثرتِ
        من تعليق
        لك مني أجمل تحية

        تعليق

        • جومرد حاجي
          أديب وكاتب
          • 17-07-2010
          • 698

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          مسكين ... ويا للالم...
          قتلوا الفرحة والمتعة...

          أهلا وسهلا بك وبإبداعاتك
          من جديد الأستاذ جومرد حجي.

          تحيتي وتقديري.
          بارك الله فيكِ
          أختي ريما ريماوي
          أشكرك على المرور
          الجميل
          نورتِ الصفحة ، دمت في خير

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            جومرد حاجي
            سيكون يوم الأربعاء القادم موعدنا في الساعة 11 بتوقيت القاهرة وال ق ق ج تحت المجهر في الغرفة الصوتية ونصك ( وطن وطائرات ) مرشح للقراءة.
            أتمنى عليك الحضور زميلي فحضورك مهم ويعني الشيء الكثير
            تحياتي ومحبتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عواطف ابو حمود
              كاتبة .
              • 08-11-2013
              • 567

              #7
              ما افظع الانتقال من فرحة اللعب الى صدمة الموت في غمضة عين ..

              والافظع ان تكون الطفولة البريئة هي الشاهدة على الاحداث ..

              تحياتي ودمت مبدعا .

              .
              .



              .

              تعليق

              • جومرد حاجي
                أديب وكاتب
                • 17-07-2010
                • 698

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                ما افظع الانتقال من فرحة اللعب الى صدمة الموت في غمضة عين ..

                والافظع ان تكون الطفولة البريئة هي الشاهدة على الاحداث ..

                تحياتي ودمت مبدعا .

                بارك الله فيكِ
                أختي عواطف أبو حمود
                أشكرك جزيل الشكر
                على جمال المرور
                لكِ مني أجمل تحية

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة

                  يركضُ بجنونٍ بين وجوهٍ يملؤها الحزن ..
                  يقبّل يداً ممزقةً تمسكُ بخيط .
                  هل يمكن أن تكن للحزن جمالية؟ هل من حقنا ان نهتف عندما نقرأ نصا موجعا: ما أروع ما قرأت؟
                  لست أدري و إن كان النص يجمع بين الجمال و الوجع
                  تحياتي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    وطن وطائرات
                    هذا نص يحكي قصة وطن بأكمله
                    وطن أصبح فيه الكل في مواجهة الموت، لا فرق بين صغير وكبير، امرأة ورجل، شاب أو صبية، طفلة أو طفل.
                    نجد هنا ( الأب/ الأخ ) لأن النص جاء بصيغة المذكر دون ذكر صلة القرابة، الذي يركض مثل المجنون ربما بين الناس، ويرى الحزن على الوجوه لأن ( خطبا كبيرا ) قد حل بهم ، وأي جلل هذا الذي يجعل الناس يشعرون بكل هذا الغم والهلع.
                    سأترك المشهد الأول الآن لأعود للمشهد (الأم ) لأن العبرة جاءت هنا
                    نجد أن ( الأب أو الأخ ) يقبل يدا صغيرة ( ممزقة ) لكنها مازالت تمسك ( بخيط! )
                    هل هذا الخيط
                    هو خيط الأمل مثلا
                    أم أنه خيط الحياة
                    أم هو ( خيط طائرة ورقية )!
                    ويتجلى الموقف بكل براءة الطفل ولهوه لحظة وقوع ( الخطب الكبير ) بأنه كان يمسك ( بطائرته الورقية) ، لتأتي ( طائرة من نوع آخر ) تحمل الموت بين خاصرتيها، لتحصد ( روحه ) وأرواح أخرى لا نعلم عددها، وربما ليس المهم أصلا كم عدد الأرواح فروح واحدة تكفي أن يكون الموقف مؤثرا بل كارثيا، لأن للطفولة ( وقعها الكبير ) على الأنفس لو اغتالتها قنابل عمياء تحصد روحها بلمح البصر، دون هوادة ولا تفريق بين طفل يلهو بطائرته، وآخر كبير يحمل السلاح، ولا فرق أبدا فالموت لكل من كان ( هنا فقط ).
                    هنا سيداتي وسادتي تتجلى فجائعية الموت الأعمى، ويأتي الربط بين ( طائرة ورقية) بكل البراءة وطهرها، وبين طائرة أخرى لا تعرف معنى ( اللهو ) لكنها تعرف كيف ( تصنع الموت ) .
                    نص عرف كاتبه الزميل القدير جومرد حاجي، أن يختزل الموقف بكلمات بسيطة لكنها عميقة المعنى ومرعبة أيضا، وكأنه يقول لنا ( أنهم يقتلون البراءة ).
                    أدعو الله صادقة أن يحمي الأبناء والأوطان ويبعد عنها شر الموت.
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • جومرد حاجي
                      أديب وكاتب
                      • 17-07-2010
                      • 698

                      #11
                      بارك الله فيك
                      أختي الكريمة
                      عائده محمد نادر
                      الألم كبير و الفاجعة
                      عظيمة ، و لكن الأمل بالله
                      فهو من ينصر المظلومين
                      و لو بعد حين
                      أشكركِ جزيل الشكر
                      دمتِ في خير

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12



                        نص قصير جدا ، ومضة، فلاش، هايكو
                        غير أن المدى شاسع هنا
                        مِن عنوان النص ندرك هذا الاتساع
                        وطن هو المدى الأكبر
                        والفضاء ذلك المدى الجميل الذي تطير في مداه الطائرات.

                        العنوان يشكّل الفكرة، هذه التي يريد الكاتب ايصالها لنا
                        فكرة مليئة بالوجع والموت.
                        ونتساءل:

                        يد من تلك التي مازالت تمسك بخيط؟؟
                        نلاحظ الصورة واضحة رغم حجبها علينا بطريقة ذكيّة.
                        وتذكّرني هذه اللقطة بأفلام يجعل المخرج في اخرها نقطة تساءل وامتداد لسلسلة سنيمائية اخرى ربما.

                        هنا يد ممزقة ...
                        يد تمسك بخيط....
                        نربط هذا بالعنوان وندرك ان اليد الممزقة ليست سوى يد طفل صغير كان يغنّي ويرقص مع طائرته الورقية الجميلة في سماء وطن عزيز .
                        لكن كان هناك شيء أكبر من تلك الرقصة ومن تلك الأغنية ومن ذلك الصفاء هناك شيء يختفي بين السطور.
                        هو الموت القادم من طائرة أو صاروخ أو رصاصة ...
                        فندرك تماما اننا في وطن محتلّ ، نجح الكاتب في تشكيل صورة قاتمة مليئة بالحزن والجنون والموت بطريقة سلسلة ذكية وكأننا امام لوحة تشكيليّة سيريالية غابت فيها الشخصيات خلف غلالة رقيقة لكنها موجودة في نفس الوقت فنشعر بهذا الحزن وهذا الموت واحتراق قلب وليّ اصبح يركض في ذلك المدى في جنون لكنه يدرك تماما هدفه

                        هناك في آخر الوجع ...

                        في آخر الحزن

                        طفل يموت.

                        طفل مسافر مع طائرة

                        واغنية تتصاعد في جوّ غائم.

                        /

                        /

                        /

                        تحياتي
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • جومرد حاجي
                          أديب وكاتب
                          • 17-07-2010
                          • 698

                          #13
                          أشكركِ أختي
                          سليمى السرايري
                          على التعليق الرائع
                          لكِ مني جزيل التقدير
                          دمتِ في خير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X