المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور سمير المليجى
مشاهدة المشاركة
"الجهل بالشيء جريمة في حق العلم به"
كلام مرسل جاء نتيجةً لانفعال و غضب.
العلم نسبي كما هو في نظرية النسبية لألبرت أيشتاين، فما تدركه حواسنا الخمس الضعيفة ليس هو حقيقة المُدْرَك ثم هو نسبي من حيث التحصيل و التّعلم و الفهم و الإدراك فالعلم بالتّعلم و الحلم بالتّحلم كما ورد عن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، فهل يمكننا أن نقول تأسيسا على المقولة المدرجة الأصلية أو المصححة، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان مجرما في حق العلم بتلك الأشياء التي كان يجهلها و هي كثيرة ؟ فلماذا أمره الله تعالى بأن يقول {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}(سورة طه، الآية 114) ؟ و لماذا منَّ الله عليه بتعليمه، صلى الله عليه وسلم، ما لم يكن يعلم ؟ كما جاء في قوله تعالى:{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} (سورة النساء الآية 113)، إذن ؟
هذا و إنني أجد في المقولة المدرجة نصيبا من الإصابة فعلا فالجهل باللغة العربية جريمة في حقها يرتكبه "العرب"، نعم هذا صحيح !
كلام مرسل جاء نتيجةً لانفعال و غضب.
العلم نسبي كما هو في نظرية النسبية لألبرت أيشتاين، فما تدركه حواسنا الخمس الضعيفة ليس هو حقيقة المُدْرَك ثم هو نسبي من حيث التحصيل و التّعلم و الفهم و الإدراك فالعلم بالتّعلم و الحلم بالتّحلم كما ورد عن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، فهل يمكننا أن نقول تأسيسا على المقولة المدرجة الأصلية أو المصححة، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان مجرما في حق العلم بتلك الأشياء التي كان يجهلها و هي كثيرة ؟ فلماذا أمره الله تعالى بأن يقول {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}(سورة طه، الآية 114) ؟ و لماذا منَّ الله عليه بتعليمه، صلى الله عليه وسلم، ما لم يكن يعلم ؟ كما جاء في قوله تعالى:{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} (سورة النساء الآية 113)، إذن ؟
هذا و إنني أجد في المقولة المدرجة نصيبا من الإصابة فعلا فالجهل باللغة العربية جريمة في حقها يرتكبه "العرب"، نعم هذا صحيح !
تعليق