الفيزياء والروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور سمير المليجى مشاهدة المشاركة
    الجهل بشي هو جريمة في حق العلم به
    "الجهل بالشيء جريمة في حق العلم به"
    كلام مرسل جاء نتيجةً لانفعال و غضب.
    العلم نسبي كما هو في نظرية النسبية لألبرت أيشتاين، فما تدركه حواسنا الخمس الضعيفة ليس هو حقيقة المُدْرَك ثم هو نسبي من حيث التحصيل و التّعلم و الفهم و الإدراك فالعلم بالتّعلم و الحلم بالتّحلم كما ورد عن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، فهل يمكننا أن نقول تأسيسا على المقولة المدرجة الأصلية أو المصححة، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان مجرما في حق العلم بتلك الأشياء التي كان يجهلها و هي كثيرة ؟ فلماذا أمره الله تعالى بأن يقول {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}(سورة طه، الآية 114) ؟ و لماذا منَّ الله عليه بتعليمه، صلى الله عليه وسلم، ما لم يكن يعلم ؟ كما جاء في قوله تعالى:{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} (سورة النساء الآية 113)، إذن ؟
    هذا و إنني أجد في المقولة المدرجة نصيبا من الإصابة فعلا فالجهل باللغة العربية جريمة في حقها يرتكبه "العرب"، نعم هذا صحيح !

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #17
      كل الشكر لك استاذنا الكبير د. سمير المليجي
      موضوع قيّم جداً ..ومفيد يستحق القراءة بعمق ولأكثر من مرة ..
      وبحث مستفيض استطاع كاتبه يحرفية ..وبكل سلاسة وحكمة الجمع بين العلوم الفيزيائية ..والعلوم الروحانية ..والإيمان
      بقدرة الخالق العظيم سبحانه وتعالى ..
      جميل أن نتمكن من الفهم ..أو التعمق في هذه المجالات كي نتعمق في إيماننا وفي فهمنا لما يدور في دواخلنا ..ومن حولنا
      من أمور ومتغيرات ..خلال دورة حياتنا وحياة كل ما في الكون من عوالم ومخلوقات ..
      ومنها موضوع الطاقة..ذلك العلم ( إن صح التعبير) الذي بات يحتل مساحة لا يُستهان بها من الإهتمام في وقتنا الحاضر ..
      وانا شخصيا لي اهتمام بهذا المجال ..من حضوري لبعض المحاضرات أو الدورات التي تتحدث عن هذا الموضوع الهام
      والذي يخص صحتنا النفسية والروحية والجسدية ..
      فبالنسبىة لحديثك عن الطاقة السلبية والإيجابية ..أنا معك مئة بالمئة ..نعم هناك بعض الأشخاص بمجرد أن تقترب منهم
      تشعر بالنفور والإمتعاض والضيق بوجودهم دون أن يفعلوا لك شيئاً ..وتبقى تحسب الوقت وتعد الدقائق لمغادرتهم ..
      هؤلاء من لا تتوافق طاقتهم السلبية مع طاقتك الإيجابية ..ومن المؤكد انهم يؤثروا في طاقتك سلبياً ..مهذا ما يترجَم بالضيق
      بهم وبوجودهم ..
      وهناك اشخاص يكون وجودهم باعثاً للراحة والهدوء ..والسلام ..لأن طاقتهم الإيجابيه المنعكسة طيبة وابتسامة ..على وجوههم
      تتسرب إليك بمجرد مصافحتهم ..فتشعر بالراحة بقربهم ، وبالسعادة لوجودهم ..
      سبحان الله ..وصدق رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم حين قال ( الأرواح جنود مجندة ,,ما تعارف منها ائتلف ، وما تنافر اختلف )
      مرى اخرى اشكرك دكتور سمير على طرق هذا الموضوع الهام جداً ..وعلى الحرص على إفادتنا ..
      وطرحه بهذا الشكل المُيسّر ..لتعم الفائدة ..والتنوير على الجميع ..
      نرجو ألا تحرمنا تواجد هذا القلم وهذا الفكر الرائع المستنير ..
      أمسية طيبة ، مع خالص الإحترام والتقدير ..
      التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 08-12-2013, 18:40.

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        بسم الله، الرَّحمانُ، و هو سبحانه، المُستعانُ.
        الإخوة الزملاء: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
        جهد رَقْنِيٌّ كبير بذله الأستاذ سمير المليجي في محاولة إفهامنا ما يريد قوله بلغة بسيطة توافق قدراتنا العقلية البسيطة بيد أنه لم يوفق تماما في محاولته تلك و هذا لسببين اثنين أولهما شكلي و الآخر موضوعي.
        فأما السبب الشكلي فيتمثل في الأخطاء الإملائية الكثيرة التي "زينت" نصه الطويل نسبيا و ليته يعيد النظر فيما كتب أو يعرضه على مصحح متمكن في اللغة العربية فيصحح له تلك الأخطاء، وهي كثيرة جدا باعتبار مستوى الكاتب المجتهد و قيمة النص النظرية.
        و أما من حيث المضمون فقد وردت أخطاء عقدية خطيرة حيث زعم أن الروح من الله تعالى و هي خالدة و هذا وهم كبير يقع فيه كثير من "المفكرين" (؟!!!) فقد جاء قوله :"(...) فلذلك لا تخف من الموت فأن روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت ابدا(...)" و مع في هذا النص من أخطاء إملائية هي بعض مما أشرت إليه آنفا في السبب الأول من سببي إخفاق الأستاذ سمير المليجي، هذا من جهة أولى، و من جهة ثانية، أورد كلاما أو عبارة و نسبها إلى كلام الله تعالى حيث قال:" و كما قال الله سبحانه و تعالى في كتابه العظيم (وكل شيء بحساب) و لم يأتنا برقم الآية و لم يذكر السورة التي جاء فيها هذا الكلام المخترع ؛ و من جهة ثلاثة لقد كرر الكاتب لفظة "الاكرومغتاطيسية" أو "الاكرومغناطيسية" مرارا و لم يشرح لنا قصده بهذه الكلمة العجيبة، أهي "الكهرومغناطيسية" المعروفة و المركبة من "الكهرباء" و "المغناطيس" أم هي شيء آخر ؟
        هذا ما يعن لي الآن من ملاحظات سريعة أحببت تسجيلها بعد قراءتي لنص الأستاذ سمير المليجي و أتمنى أن يعيد قراءة ما كتب شكلا و مضمونا حتى يستقيم النص فيصير مفهوما و في مستوى قدراتنا العقلية البسيطة ... العادية !
        مع أخلص تحياتي.
        استاذ ليشيوري ..
        مساء الخير سيدي ..
        كلنا هنا تقريباً ..وأشدد على لفظ تقريباً ...أشخاص عاديون ..يعني لسنا علماء ..ولا باحثين ..
        ولكننا استطعنا أن نلم بأطراف هذا الموضوع القيّم ..ونستفيد كل حسب قدرته واستيعابه ..
        وأنا شخصياً احب الإطلاع على مثل هذه المواضيع لأنها تثري النفس والعقل ..والروح
        إلى جانب الثقافة ..
        وأرجو أن تسمح لي أن استغرب من حرصك على تسليط الضوء على بعض الأخطاء
        التي لم تنتقص من قيمة الموضوع أصلاً ..
        وكلنا يعرف ان العلماء أو المهتمين بمجالات العلوم بشكل عام يقعوا إما سهواً أو تقصيراً
        غير متعمّد في بعض الأخطاء اللغوية أو الإملائيه ...وهذا يحدث احياناً حتى في المقالات السياسية ..
        أو في قراءة نشرات الأخبار على الشاشة الصغيرة ...أو عبر الإذاعات ..ويمررها الناس ولا يقفوا عندها
        هذه الوقفه المطولة التي وقفتها حضرتك من مقال الأستاذ المليجي ..
        فالرجل كل قصدهِ كان الإفادة والمصلحة العامة وخدمة العقول ..وتزويدها بنوع من الثقافة الهامة ..فلنا
        أن نشكره جداً .ولا ننقب عن الأخطاء .ونقول بأنه( أخفق )..
        فأين هو الإخفاق في قوله أن الروح لاتموت ابداً ..وديننا يقول هذا ( أن الروح تعود إلى خالقها وتصعد إلى السماوات ) !!!
        أقول هذا وانا أرى المقال من أول كلمة حتى آخر كلمة يسبح بحمد الله ..وبحكمة هذا الخالق العظيم وقدرتهِ ..
        وحتى اقتباس تلك ألاية الصغيرة من القرآن الكريم اشترطت عليه ان يذكر لك اسم السورة ورقم الآية ..
        مع ان المسلم القاريء للقرآن يجب أن يعرف وحدهُ من أي سورة اقتُبست هذه الآية دون أن يشير إليها الكاتب ،
        فلو استشهد أحد مثلا في مقال ما بآية الكرسي ..فهل من الضروري أن يذكر لنا اسم السورة ورقم الآيه ..خصوصاً
        في مقال علمي ؟؟ فهناك آيات قرآنية أشهر من أن تُعرّف ..حتى لو لم يُشِر اي كاتب إلى السورة التي اقتبسَت منها ..!!
        وهل عدم ذكر اسم السورة ورقم الآيه يدفعنا للتشكيك فيها ؟؟؟
        عذرا منك استاذ ليشيوري ..ولكنها كلمة حق يجب ان تُقال ..
        تقديري ..وودي .

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          الصراحة راحة.

          تعقيب على تعليق الكاتبة نجاح عيسى.
          قالت:"استاذ ليشيوري ..[أستاذ ليشوري] مساء الخير سيدي .. كلنا هنا تقريباً ..وأشدد على لفظ تقريباً ...أشخاص عاديون ..يعني لسنا علماء ..ولا باحثين .. ولكننا استطعنا أن نلم بأطراف هذا الموضوع القيّم ..ونستفيد كل حسب قدرته و استيعابه .. وأنا شخصياً احب [أحب] الإطلاع على مثل هذه المواضيع لأنها تثري النفس والعقل .. و الروح إلى جانب الثقافة ..وأرجو أن تسمح لي أن استغرب [أستغرب] من حرصك على تسليط الضوء على بعض الأخطاء التي لم تنتقص من قيمة الموضوع أصلاً .. وكلنا يعرف ان [أن] العلماء أو المهتمين بمجالات العلوم بشكل عام يقعوا [يقعون] إما سهواً أو تقصيراً غير متعمّد في بعض الأخطاء اللغوية أو الإملائيه [الإملائية]...وهذا يحدث احياناً [أحيانا] حتى في المقالات السياسية.. أو في قراءة نشرات الأخبار على الشاشة الصغيرة ...أو عبر الإذاعات .. ويمررها الناس ولا يقفوا [يقفون] عندها هذه الوقفه [الوقفة] المطولة التي وقفتها حضرتك من مقال الأستاذ المليجي. فالرجل كل قصدهِ كان الإفادة والمصلحة العامة و خدمة العقول .. وتزويدها بنوع من الثقافة الهامة ..فلنا أن نشكره جداً . ولا ننقب عن الأخطاء . ونقول بأنه أخفق.. فأين هو الإخفاق في قوله أن الروح لا تموت ابداً [أبدًا] ..وديننا يقول هذا أن الروح تعود إلى خالقها وتصعد إلى السماوات !!! أقول هذا و انا [أنا] أرى المقال من أول كلمة حتى آخر كلمة يسبح بحمد الله .. وبحكمة هذا الخالق العظيم وقدرتهِ... و حتى اقتباس تلك ألاية [الآية] الصغيرة[ ؟!!!] من القرآن الكريم اشترطت عليه ان [أن] يذكر لك اسم السورة و رقم الآية... مع ان [أن] المسلم القاريء [القارئ] للقرآن يجب أن يعرف وحدهُ من أي سورة اقتُبست هذه الآية دون أن يشير إليها الكاتب، فلو استشهد أحد مثلا في مقال ما بآية الكرسي ..فهل من الضروري أن يذكر لنا اسم السورة ورقم الآيه [الآية] ..خصوصاً في مقال علمي ؟؟ فهناك آيات قرآنية أشهر من أن تُعرّف ..حتى لو لم يُشِر اي [أي] كاتب إلى السورة التي اقتبسَت منها وهل عدم ذكر اسم السورة ورقم الآيه [الآية] يدفعنا للتشكيك فيها ؟؟؟ عذرا منك استاذ ليشيوري [أستاذ ليشوري] ..ولكنها كلمة حق يجب ان [أن] تُقال.
          تقديري ..و ودي ." اهـ بنصه مع تصحيحي للأخطاء الكثيرة التي وردت فيه.

          أهلا بك أختي الكريمة نجاح عيسى و بأهلنا في فلسطين الشهيدة الشاهدة و سهلا و مرحبا.

          أشكر لك تعقيبك المتحمس و دفاعك المستميت على أخينا الأستاذ الكريم سمير الميلجي و لو أنه ليس في حاجة إلى محام أو محامية و إنه لمن دواعي سروري أن تنبري للمرافعة عنه بهذه الحماسة لكنك أخفقت في مرافعتك أيما إخفاق و كنت سأغبطه على محاميته النشطة لولا ما جاء في مرافعتك من أخطاء كثيرة إملائية و فكرية كذلك.

          لقد صححت لك بالأحمر ما جاء في مشاركتك المتسرعة من أخطاء إملائية فلا ضرورة لتكرار نقدها هنا لكنني أعقب و بسرعة على أخطائك الفكرية مع الإشارة أنني كنت قد كتبت قبلا تعقيبا غير هذا لكن انقطاع التيار الكهربائي أذهب ما كنت كتبته و لعل في ذلك خير لي و لك و ها أنا ذا أعيد كتابة ما أريد قوله آملا ألا ينقطع التيار مرة أخرى فاضطر إلى إعادة كتابته مرة أخرى و أرجو أن يتسع صدرك لصراحتي كما اتسع صدري لصراحتك و بال
          صَّراحة و الصِّدق و الصَّبر و الصَّرامة و الصُّمود على الحق، و هي الصّادات الخمس التي أعتمدها في نقدي دائما، نتقدم و نتطور و نرتقي.

          لقد تسرعتِ كثيرا في تعقيبك على كلامي و لعلك لم تقرئي بتمعن كافٍ ما كتبته كله سواء في تعليقي الأول الذي سقتِه أو في تعاليقي الأخرى على ما كتبته أختنا مباركة و أخونا صاحب الموضوع و محور هذه المحاورة الأستاذ سمير الميلجي.

          إن تعقيبي على موضوع أخينا لم ينحصر في الإشارة إلى أخطائه الإملائية فقط بل تجاوزه إلى أخطائه الموضوعية كذلك و هي الأخطر و الأفظع و الأفزع كاستشهاده بنص زعم أنه من كلام الله تعالى و هو ليس كذلك و طلبت منه أن يدلنا على مكان الآية، أو بعض الآية، المزعومة في كتاب الله لكنه لم بفعل، هذا شيء و شيء آخر أتيتِ به أنت و هو أكبر فظاعة و أكثر إفزاعا و هو تبريرك لعدم ذكره اسم السورة و رقم الآية المزعومة كأنها في مستوى آية الكرسي التي يحفظها الصغار و الكبار و الشبان و العجائز من العرب و غير العرب من المسلمين و غيرهم، فلماذا لم تتكرمي أنت فتدليننا على اسم السورة التي جاءت فيها هذه "الآية" المزعومة و رقمها ؟ هذا من جهة، و من جهة أخرى تزعمين بأن "الآية صغيرة" في قولك:" و حتى اقتباس تلك ألاية
          الصغيرة " اهـ بنصه و فصه و خطئه، و هذا قول جريء على كلام الله تعالى إذ ليس في القرآن العظيم آية صغيرة البتة بل فيه آية، أو آيات، قصيرة و لا يوصف كلام الله تعالى بالصغر يا سيدة، أستغفر الله تعالى لي و لك و أتوب إليه من كل قول بغير علم أو تقوُّل بغير فهم.
          و هذا مسرد الآيات التي وردت فيها لفظة "حساب" مفردة أو مضافة (37 مرة) أسوقه لتعميم الفائدة و يمكن لمن أراد التأكد أن يمرر "الفأرة" على اسم السورة فتفتح له صفحتها في المصحف الشريف الإلكتروني:

          البقرة - الآية 202
          {أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          البقرة - الآية 212 {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          آل عمران - الآية 19 {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          آل عمران - الآية 27 {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          آل عمران - الآية 37 {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          آل عمران - الآية 199 {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          المائدة - الآية 4 {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          الأنعام - الآية 52 {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ؛
          الأنعام - الآية 69 {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ؛
          يونس - الآية 5 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ؛
          الرعد - الآية 18 {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} ؛
          الرعد - الآية 21 {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} ؛
          الرعد - الآية 40 {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} ؛
          الرعد - الآية 41 {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          ابراهيم - الآية 41 {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} ؛
          ابراهيم - الآية 51 {لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          الإسراء - الآية 12 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} ؛
          الأنبياء - الآية 1 {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} ؛
          المؤمنون - الآية 117 {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} ؛
          النور - الآية 38 {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          النور - الآية 39 {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          الشعراء - الآية 113 {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ} ؛
          ص - الآية 16 {وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} ؛
          ص - الآية 26 {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} ؛
          ص - الآية 39 {هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          ص - الآية 53 {هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ} ؛
          الزمر - الآية 10 {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          غافر - الآية 17 {الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ؛
          غافر - الآية 27 {وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} ؛
          غافر - الآية 40 {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} ؛
          الطلاق - الآية 8 {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا} ؛
          الحاقة - الآية 20 {إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} ؛
          الحاقة - الآية 26 {وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ} ؛
          النبإ - الآية 27 {إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا} ؛
          النبإ - الآية 36 {جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا} ؛
          الإنشقاق - الآية 8 {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ؛
          الغاشية - الآية 26 {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم}.

          هذا و إنني لم أناقش الكاتب في خلود الروح بل في زعمه أنها من روح الله تعالى على ما في هذا الزعم من كلام و أن الروح تكتسب خلودها، أي عدم موتها، من عدم موت روح الله تعالى أبدا و هذا ما جاء في قوله:" (...) فأن روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت ابدا ..." اهـ بنصه و فصه و خطئه، و هذا في تقديري الخاص كلام خطير جدا قد يخرج قائله من دائرة الإيمان إلى دائرة الكفر من حيث لا يدري، نسأل الله تعالى العافية، فالروح البشرية خلق من خلق الله تعالى كغيرها من مخلوقات الله تعالى و يجري عليها ما يجري على غيرها من التغير و الفناء إلا بحكم آخر من الله تعالى و هو سبحانه الفعّال لما يريد.

          كما أن الكاتب، من جهة أخرى، وظف كلمات لا معنى لها، في تقديري الخاص، لا لغويا و لا علميا و لا اصطلاحيا مثل "الاكرومغناطيسية" أو "الاكرومغتاطيسية" و قد زعم "ان الروح طاقه اكرومغناطيسية" اهـ بنصه و فصه و خطئه، فمن أين له هذا اليقين ؟ و قد طلبت منه أن يبين لنا جميعا قصده بهذه الكلمة الغريبة، أهي الطاقة "الكهرومغناطيسية" كما يعرفها أفراد الناس من المهتمين أم هي شيء آخر ؟ فهل في سؤالي هذا ما يعاب ؟ هذا بعض ما أريد قوله هنا و الآن.


          ثم أما بعد، نحن هنا في ملتقى اسمه "ملتقى الأدباء و المبدعين العرب" و يجب على من يكتب فيه أن يحترم اللغة العربية التي يزعم أنه يكتب بها و يبدع و هذا أقل ما يطلب من الأديب الذي يكتب بالعربية و لا يشترط فيه أن يكون عالما في اللغة بمختلف علومها الكثيرة.

          نحن كلنا هنا، و بدون أي استثناء، طلاب علم أو متعلمون مقصرون في حق اللغة العربية نخطئ و نأتي بالطوام فيما نكتب فإن أضفنا إلى تقصيرنا "الفطري" و المكتسب الغضبَ و الحنق و الحقد على من ينقدنا أو يصحح لنا أخطاءنا فهذه مصيبة كبرى لا علاج لها إلا بالصمت و احتساب أجر المصيبة عند الله تعالى وحده لأننا نرى من يكتب بأية لغة أعجمية يحرص الحرص كله على الكتابة بها سليمة صحيحة جميلة حسب مقدوره لأنه يخشى إن هو أخطأ أو أساء التعبير أن يضحك عليه القراء بتلك اللغة، إلا كُتّاب اللغة العربية فإنهم، إلا من رحم ربي، لا يبالون أكتبوا بها صحيحة أم خاطئة، و الله المستعان.

          لا يعني كلامي هذا أنني ضليع في اللغة العربية فما أنا إلا طويلب علم ضئيل بجنب العلماء و الأساتيذ الأفذاذ فيها و لا أنا حارس هيكل اللغة العربية فللغة العربية رب يحميها كما للبيت رب يحميه و قد تكفل الله تعالى بحماية اللغة العربية الشريفة بحماية كتابه المجيد {إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون} (الآية 9 من سورة الحجر) و كل ما أتمناه أن يستخدمني الله تعالى مع من يستخدم في الدفاع عن لغته كما يستخدم غيرنا في الدفاع عن دينه أو يجمع لي الدفاعين معا، و كم استفدت هنا في الملتقى الأدبي من تصحيحات الأساتيذ أخطائي اللغوية الكثيرة جزاهم الله عني خيرا دائما و أبدا فهو وحده، سبحانه، القادر على مكافأتهم على ما أحسنوا به إلي، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله و أعوذ بالله أن أكون لئيما لا يعترف بفضل أساتيذه عليه و قد كانوا كرماء معي.


          القضية قضية خطيرة جدا و لا يستشعرها إلا من عرف قيمة اللغة العربية و هذه مصيبة اللغة العربية أن الذين يعرفون قيمتها قليلون بالنسبة إلى الأعداد الكثيرة من الجاهلين بها من أبناء العرب قبل غيرهم نسأل الله العافية.

          حمى الله تعالى اللغة العربية من أبنائها الغافلين كما يحميها من أعدائها الماكرين، اللهم آمين يا رب العالمين.

          أكرر لك، أختي الكريمة نجاح عيسى، شكري على ما تفضلت به من تعقيب على نقدي لموضوع أخينا الكريم الأستاذ سمير المليجي كما أشكره هو على ما بذله من جهد لتقريب مفاهيم عويصة الإدراك بلغته البسيطة، و أرجو ألا تزعجك صراحتي كما لم تزعجني صراحتك و يبدو أنك لا تصلحين مدافعة عن غيرك فلو استطعت أن تدافعي عن نفسك تكونين "شَطُّورة" فعلا.

          و لك من البُليدة، مدينة الورود، وردي و ودي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • كريم قاسم
            أديب وكاتب
            • 03-04-2012
            • 732

            #20
            أتفق مع ما جاء به الأستاذ حسين إلى حد كبير ..

            و بما أنني متخصص في الفيزياء .. فأستطيع القول أن مقال الدكتور المليجي .. لا يمس ميكانيكا الكم إلا في قشورها الأولية .. حيث ذكر الذرات .. ولكن قوانين ميكانيكا الكم لا تظهر ولا يكون لها تأثير في الأجسام الكبيرة .. والتى تتعدي عدد ذرات المئة ذرة .. و ربما يقل هذا العدد ولا يزيد عن ذلك .. وقد أغفل الدكتور كثيرا من خصائص فيزياء الكم المحيرة والتى تشذ كثير عن المنطق الكلاسيكي وقوانينه ..

            كما أني لا أظن أن الفيزياء تتعرض لدراسة الروح و خصائصها وقوانينها الحركية .. بحسب علمي .. لذا أظن أن الربط بينها و بين الروح محض خيال من الكاتب لا دليل عليه من وجهة النظر الفيزيائية ..

            لذا أظن أن المقالة ضعيفة جداً من الناحية الفيزيائية العلمية .. ولا تقدم معرفة علمية مثبتة رياضيا ولا تجريبيا كما هو حال الفيزياء ..

            و هذا حكم على هذه المقالة بالتحديد فقط .. وليس حكما على علم الدكتور و معارفه .. في علم الفيزياء إن كان من المتخصصين ..
            والله اعلم ..
            التعديل الأخير تم بواسطة كريم قاسم; الساعة 09-12-2013, 13:46.

            تعليق

            • الدكتور سمير المليجى
              أديب وكاتب
              • 04-09-2012
              • 220

              #21
              أنا لا أعمل مدرسا لهذا المنتدى و حفظ القرآن يختلف عن تفسير القرآن
              وهذه المقالة عبارة عن مقالة مبسطة للفهم وليست للدراسة وأنا موجود في الجو جل تكتب الدكتور سمير المليجى
              dr.Samir el-meligi
              Google
              طلاب الجامعات في ألمانيا نطلب منهم الإبداع في الرد علي موضوع معين ولا يخرجوا عن المضمون
              وللعلم محلات الإبداع الموجودة في العتبة مغلقة للتجديدات

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور سمير المليجى مشاهدة المشاركة
                أنا لا أعمل مدرسا لهذا المنتدى و حفظ القرآن يختلف عن تفسير القرآن
                وهذه المقالة عبارة عن مقالة مبسطة للفهم وليست للدراسة وأنا موجود في الجوجل تكتب الدكتور سمير المليجى
                dr.Samir el-meligi
                Google
                طلاب الجامعات في ألمانيا نطلب منهم الإبداع في الرد علي موضوع معين ولا يخرجوا عن المضمون
                وللعلم محلات الإبداع الموجودة في العتبة مغلقة للتجديدات
                لا تغضب أخي الكريم سمير فما الإهانة أردنا بمناقشتك و سؤالك أن تفهمنا ما جهلنا و بالحوار تتلاقح الأفكار.
                أعانك الله على الصبر و تحمل مشاغبتنا الأخوية لكنك لم ترد على ملاحظاتي الموضوعية.
                تحياتي و تقديري.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X