نص قصير جدا ، ومضة، فلاش، هايكو
غير أن المدى شاسع هنا
مِن عنوان النص ندرك هذا الاتساع
وطن هو المدى الأكبر
والفضاء ذلك المدى الجميل الذي تطير في مداه الطائرات.
العنوان يشكّل الفكرة، هذه التي يريد الكاتب ايصالها لنا
العنوان يشكّل الفكرة، هذه التي يريد الكاتب ايصالها لنا
فكرة مليئة بالوجع والموت.
ونتساءل:
يد من تلك التي مازالت تمسك بخيط؟؟
يد من تلك التي مازالت تمسك بخيط؟؟
نلاحظ الصورة واضحة رغم حجبها علينا بطريقة ذكيّة.
وتذكّرني هذه اللقطة بأفلام يجعل المخرج في اخرها نقطة تساءل وامتداد لسلسلة سنيمائية اخرى ربما.
هنا يد ممزقة ...
هنا يد ممزقة ...
يد تمسك بخيط....
نربط هذا بالعنوان وندرك ان اليد الممزقة ليست سوى يد طفل صغير كان يغنّي ويرقص مع طائرته الورقية الجميلة في سماء وطن عزيز .
لكن كان هناك شيء أكبر من تلك الرقصة ومن تلك الأغنية ومن ذلك الصفاء هناك شيء يختفي بين السطور.
هو الموت القادم من طائرة أو صاروخ أو رصاصة ...
فندرك تماما اننا في وطن محتلّ ، نجح الكاتب في تشكيل صورة قاتمة مليئة بالحزن والجنون والموت بطريقة سلسلة ذكية وكأننا امام لوحة تشكيليّة سيريالية غابت فيها الشخصيات خلف غلالة رقيقة لكنها موجودة في نفس الوقت فنشعر بهذا الحزن وهذا الموت واحتراق قلب وليّ اصبح يركض في ذلك المدى في جنون لكنه يدرك تماما هدفه
هناك في آخر الوجع ...
في آخر الحزن
طفل يموت.
طفل مسافر مع طائرة
واغنية تتصاعد في جوّ غائم.
/
/
/
تحياتي
هناك في آخر الوجع ...
في آخر الحزن
طفل يموت.
طفل مسافر مع طائرة
واغنية تتصاعد في جوّ غائم.
/
/
/
تحياتي
تعليق