نظرت للمرآة ..
ابتسمت ابتسامتها الطفولية !
رأت تقاسيمها الغجرية
ثم تكلمت ببطء شديد :
كوني مقنعة كالحب !
وحلقي عاليا كطير مهاجر يبحث عن الدفء !
تجمدت حين رأت ظلا آخر في المرآة،يلاحق شفتيها المكتنزتين ، التفتت خلفها
لم تجد أي كائن؛ آلتفتت يمينا شمالا لا أحد!
حملقت مجددا في المرآة، طالعها نفس الظل لنفس الوجه
اعادت تصفح المكان الخالي الا منها..مدت يدها برغبة ملحة نحوه ،ابتسم الطيف في هدوء
حملقت في تقاسيمه بدهشة تشبه النهار ،زادت ابتسامته آتساعا..وبصوت بالكاد سمعته تساءلت ،وكأنها تنفض عن عينيها آثار رعشة أصابت كيانها قبل رموشها
من أنت ؟
ظل السؤال يتردد داخل الغرفة ،وكأنه صدى آت من أعلى الجبل و آبتسامة الطيف تتراقص على عينيه منتشيا بخوفها وذهولها
رددت بعناد من أنت ؟
ثم ابتسمت وقررت ان تخوض غمار المجهول، ان تتكلم مع الطيف الذي يزور مرآتها كلما ابتسمت ملامحها....
نظرت للمرآة بثقة كبيرة مع ابتسامتها الخلابة..
فظهر الطيف مجددا مدت يدها نحوه تريد ان تلمسه
اختفى فجأة لكنها رأت بأن يدها تتجاوز الزجاج جذبتها بصعوبة
كادت ان تسقط ارضا .. إعتلت دهشة آنكسار ممزوجة بالخوف وجهها الجميل
حين نظرت نحو المرآة ولم يكن فيها سوى انعكاس صورتها!
اقتربت بهدوء لمست الاطار المحيط وايضا الزجاج كل شيء صلب لايتحرك تحت ملمس
اناملها !
استغربت لكن كان الفضول اقوى من الخوف..
.. تملكتها الرغبة في ان تستكشف
مجهولا بحجم طيف !
و....
ابتسمت من جديد، لكن بأمل اكبر هذه المرة ..
حملقت في المرآة بعناد أنثى تهوى السقوط نحو الأعلى
بادرها الطيف بسؤال صوته كان عميقا ،زلزل كيانها الطفولي المتخفي تحت رداء آمرأة
ارتدته ذات ضياع ...
من تكوني أنت ؟
جفلت غابت الابتسامة ..وردت بهدوء يشبه صمت الليل انا آنتصار !
نظرت صوب الصوت الآتي من الطيف لم تره
فهالها شرخ على مرآتها يشبه اخدودا عميقا
استقامت من جديد كانت تريد ذلك الحضور الملهم..
لكلها.. لوحدتها..
رسمت اجمل بسمه على وجهها قفزت الابتسامة لعينيها
مدت أناملها دون وعي جرحت اصبعها
لاألم... نظرت بهدوء نحو الدم الذي يسيل
لم تتغير ملامحها
سمعت صوتا يخرج من بين شفتيها
أجبتك من أكون
هل لي بجواب يشفي فضولا يدمي روحي المتعبة !
لاجواب .. ولاظل آخر غير ظلها..
سقطت دموع على خديها رسمت أخاديد تشبه جرح مرآتها ...
ورددت بتوسل كبير
من تكون ؟ من تكون
نظرت نحو المرآة الملطخة بدمها
اقتربت بهدوء شديد لاشيء يسمع سوى صوت انكسار
الزجاج ....
مهدية
ابتسمت ابتسامتها الطفولية !
رأت تقاسيمها الغجرية
ثم تكلمت ببطء شديد :
كوني مقنعة كالحب !
وحلقي عاليا كطير مهاجر يبحث عن الدفء !
تجمدت حين رأت ظلا آخر في المرآة،يلاحق شفتيها المكتنزتين ، التفتت خلفها
لم تجد أي كائن؛ آلتفتت يمينا شمالا لا أحد!
حملقت مجددا في المرآة، طالعها نفس الظل لنفس الوجه
اعادت تصفح المكان الخالي الا منها..مدت يدها برغبة ملحة نحوه ،ابتسم الطيف في هدوء
حملقت في تقاسيمه بدهشة تشبه النهار ،زادت ابتسامته آتساعا..وبصوت بالكاد سمعته تساءلت ،وكأنها تنفض عن عينيها آثار رعشة أصابت كيانها قبل رموشها
من أنت ؟
ظل السؤال يتردد داخل الغرفة ،وكأنه صدى آت من أعلى الجبل و آبتسامة الطيف تتراقص على عينيه منتشيا بخوفها وذهولها
رددت بعناد من أنت ؟
ثم ابتسمت وقررت ان تخوض غمار المجهول، ان تتكلم مع الطيف الذي يزور مرآتها كلما ابتسمت ملامحها....
نظرت للمرآة بثقة كبيرة مع ابتسامتها الخلابة..
فظهر الطيف مجددا مدت يدها نحوه تريد ان تلمسه
اختفى فجأة لكنها رأت بأن يدها تتجاوز الزجاج جذبتها بصعوبة
كادت ان تسقط ارضا .. إعتلت دهشة آنكسار ممزوجة بالخوف وجهها الجميل
حين نظرت نحو المرآة ولم يكن فيها سوى انعكاس صورتها!
اقتربت بهدوء لمست الاطار المحيط وايضا الزجاج كل شيء صلب لايتحرك تحت ملمس
اناملها !
استغربت لكن كان الفضول اقوى من الخوف..
.. تملكتها الرغبة في ان تستكشف
مجهولا بحجم طيف !
و....
ابتسمت من جديد، لكن بأمل اكبر هذه المرة ..
حملقت في المرآة بعناد أنثى تهوى السقوط نحو الأعلى
بادرها الطيف بسؤال صوته كان عميقا ،زلزل كيانها الطفولي المتخفي تحت رداء آمرأة
ارتدته ذات ضياع ...
من تكوني أنت ؟
جفلت غابت الابتسامة ..وردت بهدوء يشبه صمت الليل انا آنتصار !
نظرت صوب الصوت الآتي من الطيف لم تره
فهالها شرخ على مرآتها يشبه اخدودا عميقا
استقامت من جديد كانت تريد ذلك الحضور الملهم..
لكلها.. لوحدتها..
رسمت اجمل بسمه على وجهها قفزت الابتسامة لعينيها
مدت أناملها دون وعي جرحت اصبعها
لاألم... نظرت بهدوء نحو الدم الذي يسيل
لم تتغير ملامحها
سمعت صوتا يخرج من بين شفتيها
أجبتك من أكون
هل لي بجواب يشفي فضولا يدمي روحي المتعبة !
لاجواب .. ولاظل آخر غير ظلها..
سقطت دموع على خديها رسمت أخاديد تشبه جرح مرآتها ...
ورددت بتوسل كبير
من تكون ؟ من تكون
نظرت نحو المرآة الملطخة بدمها
اقتربت بهدوء شديد لاشيء يسمع سوى صوت انكسار
الزجاج ....
مهدية
تعليق