مقدمة حائرة بين النص و البداية.....اهداء للقاصة القديرة عائدة محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    مقدمة حائرة بين النص و البداية.....اهداء للقاصة القديرة عائدة محمد نادر

    مقدمة حائرة بين النص و البداية
    =====================
    الفصل الاول

    لن أبتديء من حيث انتهيت ،
    و أنتهي حيث بدأت،
    سأخسر الزمان رهانه حول تاريخ ولادتي ،
    أجعل العرافات يدركن ، أن رملهن كاذب ،
    وأن الغجر مروا من هنا؛
    يوم اشتد مخاض أمي ،
    أخذوني معهم سبية،
    ولم يقطعوا الحبل السري .
    لماذا لا أحمل ملامح الغجر ؟
    مع أني أقرأ خطوط الكف ،
    أفك هدير البحر ،
    وأجتر الطريق والخيام ،
    إلى حيث ألاقي حتفي؟
    لا تعجبني هذه البداية ،
    ولا أظنني أجد لها نهاية مشتهاة .
    سأمزق الماضي ،
    أقتلع الحاضر من جذوره ،
    في يم السنين ألقيه ،
    أعيد رسم الكلمات بصمغ المعجزات ؛
    أراني فيه أنثى تجيد تدبير الضياع ،
    ترشيد الاحتراق ؛
    كيما تحمل الريح رمادها ،
    فتفقد الحكاية بصمات البداية .
    سأكتبني قصيدة عشق ؛ بعثرتها المنافي ،
    حين لملمتها يد الصبر،
    رفضتها مدونة الأحوال الشخصية،
    صارت تفاهة مكررة؛
    والتاريخ يرفض الاجترار .

    الفصل الثاني للرواية ...
    أختبيء خلف المرآة ،
    أنادي كل الوجوه العالقة ؛ولا أحد يراني.
    استمتعت كثيرا أيامها،
    وأنا غياب يثقله الحضور.
    الجدران جمهور يحسن الاستماع ،
    لا يجيد التصفيق.
    تبا ..لا شيء يكتمل؛
    كيف يكتمل وهو لم يبتدئ ؟
    كيف يبتديء ، وأنا لم أولد بعد ،إلا في امتداد الظل ؟
    من حذف الشمس من لوحتي،
    كان يرغب في بتر ظلي؛
    لأغدو صلاة ضارعة في العتمة،
    لا يعرف ملمحها بياض الفجر...
    تتلو تراتيل الهذيان في الأوقات المنهوبة ،
    على سجادة الحيرة،المفروشة على قمة الصقيع.
    طالت صلاتي حتى ملني الترتيل.
    على خشبة مسرح وقفت ،
    أقدم عشتار في عشقها الأبدي-دلالها ووفائها-
    فاجأتني الخشبة برفضها لمحتواي :
    شخصية عصر مجهول،
    لا ينتمي إلى الزمان،
    لا يعترف به المكان ،
    فصوله خارجة عن دائرة الكون.
    الجمهور يريد بطلة متخمة بالألوان ،
    صوتها يتأرجح بين المنعطفات ،
    بكاؤها يعتقل الخطوات ،
    يمنح التسويف فرصة رحيل نحو اللاعودة.
    وأنا ...دائما أنا!
    أجدني أمامي!
    مللت مني:ظهوري يسوس الأفكار،
    يجر الحكاية نحو الهزيمة المغفورة؛
    تلك التي تلخص ما أود تفكيكه،
    تعري ما حاولت دوما تقنيعه ،بجمر حام ،
    يجعل وجنتي تحمر؛
    لأسبح كما الغيوم في ضوء الليالي المستعر.
    ما رأيكم لو نعود إلى فصول العمر العجاف ؛
    حين أقبلت قوافل الحزن،تحمل تباشير اليأس،
    رافعة على أكتافها جثمان ربيعي؟
    يومها .. فجعت أساريري الساذجة
    باليباس القادم،
    صنعت عروسا من خشب،
    البستها فستاني،
    وخرجت مع الصبية في أزقةالهول ،
    نطلب الغيث من الله.هكذا قال الأولون =
    كلما جن الجفاف؛
    تخرج الإناث للتضرع إلى الله،
    استجلاب الخصوبة =
    أشتاتا تاتا ..أوليدات الحراثة ....المعلم بوزكري ...طيب لي خبزي بكري.
    لم ينضج خبزي،
    ولاسد بوزكري جوعي.
    كانت أيضا كذبة من الكذبات الكثيرة التي دونت على صفحة رأسي الرمادية،
    أثقلت شيخوختي الباكرة؛
    حتى استوطن الشحوب مسافات النضارة .
    هنا كان لابد من وضع نقاط عبور -
    تسهل قراءة النص-،
    استبدالالاستفهام بنقط استرسال؛
    لتصبح العبارات راسخة المعنى،
    تزين المهالك،
    وتجعل القهر هواية ؛ تهديء ثورة الفهم.
    تعالوا نقرأ دون فهم ،
    نغير زاوية الرؤى ،
    نبدأ من حيث لا يرغب الفاعل والمفعول ،
    ندخل النص من الباب الخلفي،
    كما يفعل قراصنة الشعر!
    قد نحظى بفسحة جميلة
    -بعيدا عني- ؛
    لنصلح ذات البين بين السماء والأرض ....؟

    الفصل الثاني
    ===


    انتهى النص عند المستهل .
    حروف العطف في يأس مربك ،
    تبحث عن ملاذ بين السطور؛
    لتقاسمني العبث بين جثث الكلمات ،
    ونحن نفترش سلاميات الخيبة ،
    ندخن لفافات الملل ؛
    ربما نعثر على قصيدة لقيطة ،
    نتبناها ، أو نزرعها بذرة وهم
    في حقول خيال لا يكتمل .
    سأنام قبل حلول عتمة الأمس .
    لا أريد للنجوم أن تقتحم ذاكرتي ،
    تحملني وز ما لا لم أقترفه ؛
    تواطأت عليّ دوما مع الأرق ،
    سقتني أقداح الظلام ؛
    حتى فقدت لذة العشق.
    لابد من تغيير عنوان النص؛
    كيما يعثر الواضح القادم على جثتي ،
    الغموض الغارق في كأس أحلامي ،
    يقيني جراح القوافي المدببة ..
    المسددة نحو خاصرتي .
    علي أن أكسر المرآة ؛
    فهي تحفظ تفاصيل احتراقي.
    كفرها لن يمنعها من قذفي بأرواح شريرة،
    تقلبني على مسامير الأمس.
    سرير اليوم ليس أرحم منها.
    سأعلقني على مشجب الريح؛
    هكذا لن تعثر علي جنود الوعي ،
    وهي تجول في المسافات المهدمة ؛
    بحثا عن أشلائي،
    تحت أنقاض الأحلام .
    مهلا أيها المتواطيء المتواطئ ،
    ما بين الرعب و لذة الاكتشاف .
    أسمع بكاء طفلة مرتاعة،
    نجت من دمار السؤال ؛
    حين دثرها جدار البراءة.
    كبروا معي = الله أكبر ..الله اكبر
    فرحة بنجاتها.
    كل الأنوثة ماتت ،
    إلا هذه : الابتسامة الشفافة،
    جدائل بهجة رقراقة ..
    تروي عطش الأيام،
    تجلل هامة القهر المنحنية..
    إلى قعر الأرض،
    جذر النخيل الثابت
    في صحراء العمر.
    تمازج شيق : بين البراءة والقهر،
    بين الشعر والنشاز.
    أشعل الوجع عذوبة تنضح بالعافية.
    منعطف التوبة..
    لن يمنح الظلم كرامات الغفران.
    سأقيم زارا لانكساراتي ؛
    علّ العفاريت تجبر كسرها ؛
    فترحل بعيدا عني..
    وعن تصاريف القدر.
    حتى الآن .. مازال المشهد مألوفا ،
    ليس فيه ما يبهر،
    يشدك – أيها المتلذذ - للبقاء في قاعة..
    ضجت بالحديث الممل ..
    شياطين الخير والشر.
    لنبتعد عني.
    في استرخاء نبحث عن كمال الصورة ..
    في تشنج الأيام ..
    ما تسلل إلى الجسد من صعاليك العلل ...
    أتساءل كيف ..ومن أين ورثت جموح التحمل ....؟
    كيف استطعت التشرد على هوامش الورق ..
    و السطور تفتح ذراعيها لي كل ليلة ..
    والمحاليل حبر لا ينضب ؟
    لماذا أترك الصفحة بيضاء ..
    أثقل الزجاج ببصمات أنفاسي ؟
    اليوم .. أبصر الجواب الشافي
    يتسكع على كتف السطور .
    لا أستطيع الانتقال إلى صفحة الغد
    العبور أصعب من اجتياز الزمن
    لأبلغ براحا خارجا عن المتن
    وعن الهامش !

    تعالوا نفتت شجر الصبر..
    النابت على امتداد الزمن الطولي
    لا مانع ...أن نشذب ما نصادف ..
    على مسافات الأزمنة الأفقية
    ما أفقر حقولي للأزهار !
    لثمار ناضجة ..
    تغذي جوع الانتظار ؛
    ليهدأ يعسوب الذاكرة
    طنينه يفتح طبلة الماضي ؛
    فتخرج الريح الهوجاء ،
    حاملة أصداء الندوب!
    من يحكي الآن ؟
    قحالة العمر ،
    أم اخضرار النفس ؟
    ثمة زحف عارض،
    يمتص اللحظات الجميلة ،
    يفرض حذف الانتعاش ...من ذاكرة الأيام ؛
    ليخور العزم عن المضي ..
    نحو حدائق الفرح
    سألف رأسي بحبال النجوى ،
    أغمض عيني ،
    وأغني للحلم الغابر=
    الالة منانة ...اجي تكوني بنتي
    الساقية تسقينا ....والواد ما يدينا
    كنت =منانة =الـ تبحث عن حضن يحتويها...
    بكل عوارضها وأطوالها ،
    بجفافها وروائها ،
    بأسرار فقدت مفاتيحها ؛
    فلم يعد للجهر أثر !


    الفصل الثالث
    ===
    الأرض دخان ،
    البذور عصف مأكول.
    وأنا وحشة تستوطن أرجاء الشعر،
    تسللت مرارا نحو المقدمات الغزلية ؛
    تلك التي كان الشعراء
    يقدمونها رشوة للنبض ؛
    كي يتقد
    بكاؤهم على الأطلال ،
    كان شيئا من استجداء= للغاوين =كي يتبعوهم ؛
    ليحظوا بفسحة بعيدا عن : عطش الشارع
    هوام المستنقعات؛
    محاولة منهم لاستنطاق :
    صمت التهم ،أزهار الصبر.
    لا أنكر انتمائي لهم ؛
    رغم ما هم فيه من هروب ،
    من افتقار لحديث
    يؤجج ما خبا في النفوس ،
    وتشبثهم بسديم المجهول.
    لن أعريهم أكثر ؛
    ففيهم مني ، وأنا بعض منهم ،
    أتشفع بالنذر،
    أقدمالقصائد قرابين
    لليال تغذي الاختناق الساكن في النفوس ؛
    كيما أبوء بسخط النهارات المسعورة!
    أنا الآن على ضفة البوح :
    هل أستمر في هذياني ،
    أو أمنح الوعي فرصة الكشف عن حقيقتي=
    " ما تقطع الواد حتى تبان حجارو
    وما تمشي في الليل حتى يطلع نهارو
    وما تصحب صديق حتى تعرف خبارو"
    لم أصدق يوما أمثالنا الشعبية،
    ولا تمسحت بها،
    ما وجدتها عذرا ؛
    لما أصاب أحلامي من هزال ،
    و ذاكرتي من اجترار،
    ما أثقل تنهداتي من أنين ..
    خارج غرفة تجمع صدفاتي ؛
    حيث ذبحت خسراني ،
    كيما يشوه الغمام في السقف ؛
    لتدوي الضحكات مسكا ..
    في أرجاء انهياريالمكتوم !
    قطعت الوادي ؛ دون الانتباه لأحجاره ،
    مشيت في الليل ؛ دون أن أطلب من فقيه العتمة،
    أن يقرأ لي سورا تنير دهاليز السذاجة ،
    صاحبت : الغش ،
    الغدر ،
    الخبث ،
    الاستهزاء ،
    الافتراء.. دون أن أتقصىالأخبار ،
    أزرع الاحتمال كفنا للخيبة ؛
    قبل أن تنزلق حسن النية - في قبو الغباء - ،
    ويعلن الاستسلام جمهوريته الاستثنائية ؛
    اعترافا بأقليات الشر ،
    مادام البقاء لها -
    فكل ما دونها - ، يبلع الفيتو ؛
    تأكيدا لمشروعية وجودها !



    الفصل الرابع
    =========

    قشرة الحلم المهترئة
    تجالد طمأنتي
    على ما تبقى من أيام
    تغالب الدمع بالإصرار
    زرع بشرى ...
    بظهر غيب فاحت رائحته...
    كشفت سر نوايا ..
    لم تحسم بعد ..
    حاصر الوباء دمي
    استبد بعزائم كانت سندي
    فأدركت أن=
    الصمت مأوى الخائف
    الاستسلام ملاذ الخاضع
    الرحيل أمنية اليائس
    صمتي ..
    لم يكن خوفا من .........
    خوفا على ........
    هي التي أسرتني
    ولتفتح الورد ...
    تنبسط الأكف احتضانا
    رغم الشوك الـ قطع أوتار الروح

    لم أستسلم خضوعا لقسوة..
    بل انكسارا لحب
    بين القسوة والحب حبل دم
    كبل جموحي
    ألجم الفرس البرية
    حتى صار الرحيل
    شمعة أمل ذابت
    تحت لهيب أنغام خفية
    أصابع تدحرجت ببطء
    نحو ناي ببراح الدار
    ما أن باشرت العزف
    ترقرق اللهيب بردا وسلاما !


    من بعيد يهب صوت الحب ...
    نسيما
    ينعش موات أحزاني ="
    يا حياتي يا بحر ملوش ميناء
    المينا أهه ....قلب حبيبي "
    أولد من الكلمات أنثى ...
    لم تعشق من قبل
    أمشط جدائل الحنين ...
    وسط الرمل أزهو ..
    على شط الانتعاش
    ترسو نوارس أفكاري
    أنسى محمد شكري ..
    وخبزه الحافي الذي حملني فوق احتمالي ..
    مظفر النواب بقصائده
    الـ عرت سوأة العرب ...
    محمود درويش ..
    جرحه النازف فينا
    العنوان الأكبر للهزيمة الممتدّة عميقا فينا
    من البحر الى البحر
    أنسى كل شيء ..
    حتى شجرة الخروب ...
    والطفل الذي وعد أمه : ألا يعود إلا ..
    وهو يحمل الشمس بين راحتيه
    أنسى نقاش المثقفين
    وكذبة النخبة


    اللحظة ليست عالية بما يكفي .....
    لأستشرف الإشراق القادم
    ربماالغيوم السوداء تحجبه
    أحتاج وساطة قوية ...
    كي أستجلي وجه الفضاء
    أتلمس درب الارتياح ...
    كمن يشتهي الموت السريري
    أعود أدراجي نحوأجاج الملح
    أغطسني حتى تتصلب شراييني
    يجب أن أبحث عن أفكار مدهلزة ..
    عن مداخل ..
    تؤدي نحو الوجه الثاني للحكاية
    سأذبح قصيدتين ....
    وبضع قصص قصيرة
    ليفتح الجنِّيُّ أبوابه ...
    فتنتعش ورود قريحتي !


    ألوث نصاعة الاوراق ....
    على بياضها أرسم رعشتي ....
    التي تعود جذورها الى شهرزاد ...
    مقصلة شهريار ...
    وصياح الديك الذي
    كان اقوى من جبروته ...
    وحكايا الوهم التي
    دونت تاريخ الانوثة
    على رقعة آآآآآآآآآه لا حدود لها ....
    غير رنات خلاخيل
    تنذر بانفتاح الجرح ....
    تقرح النجوم
    ارضاء لفحولة اعتصمت
    بحبل العصيان ...
    حتى تتقيح التراتيل على شفة ليلى


    يتبع =باذن الله
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    مالكة حبرشيد
    مالكة أيتها المتوشحة بالعنفوان
    لن أكتب مداخلتي حول النص
    أحتاج وقتا كي أكون على قدر هذه المسؤولية
    وأنا أعرف أنك لا تكتبين من فراغ
    أعرف أنك لابد وأن تكتبي شيئا كبيرا
    لأنك كبيرة بعطائك وكلماتك وبصمتك
    أستميحك العذر سيدتي
    لكني لم أستطع أن أصل لكلمات أستطيع بها أن أعبر لك بها
    وكنت أنوي مراسلتك وباقي الأحبة لأني أردت أن أعرف أخباركم
    كوني بخير غاليتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      قرأت هذه التحفة الأدبية
      التي جمعت بين جمال الصورة
      و مجاز اللغة
      و نهلت من الموروث الحكائي
      باتقان و عذوبة !

      لي عودة للتعليق بما يليق بنص كهذا

      أستاذة مالكة
      أهلا بحضورك الجميل هنا

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        مالكة حبرشيد
        أيتها القابضة على الجمر
        مطبقة الصمت لا تتأوهين
        حزينة ملتاعة تبحثين بين الدهاليز
        مدي يديك للشمس، اقطفي من نورها
        عل وهج أصابعك تنير الظلمة
        الظلمة معتمة حد العمى
        والعمى يفقدنا البصر
        لكنك تتبصرين
        وها أنت تبتدأين الحكاية
        والعرافات أخبرنني أنك ستجيئين
        محملة بوقود الغضب النبيل والإنكسار
        لم يكن انكسارا قلت
        لكني هالني خسوف القمر ليلة عرس الحب
        والحب منقبة حزن أقيمت على أضرحة الغائبين
        مزقي الأكفان واخرجي الرفات عل تعوذيتي
        تعيد بعض حشرجات الموتى في زمن التقتيل
        فلامكان بعد لمزيد من جثث تعتصم بحبل العصيان
        تتمرد على حضرة الموت وتغلق أبواب المقابر
        ولاحديث بعدك

        مؤكد لا أجاريك لكني أحببت أن أكون معك غاليتي
        لك باع وقدرة على تطويع الحرف لتنسجي إنشودة مطرية لا تشبهها روايات ألف ليلة وليله فشهرزاد لم تعد تحكي بعدك..
        تحياتي ومحبتي التي تعرفينها


        نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم
        مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          ( 1 )

          لن أبتديء من حيث انتهيت ،
          و أنتهي حيث بدأت،
          سأخسر الزمان رهانه حول تاريخ ولادتي ،
          أجعل العرافات يدركن ، كذب رملهن ،
          و الغجر مروا من هنا؛
          يوم اشتد مخاض أمي ،
          أخذوني سبية،
          ولم يقطعوا الحبل السري .
          لماذا لا أحمل ملامح الغجر ؟
          مع أني أقرأ خطوط الكف ،
          أفك هدير البحر ،
          وأجتر الطريق والخيام ،
          إلى حيث ألاقي حتفي؟

          لا تعجبني هذه البداية ،
          لا أظنني أجد لها نهاية مشتهاة .
          سأمزق الماضي ،
          أقتلع الحاضر من جذوره ،
          في يم السنين ألقيه ،
          أعيد رسم الكلمات بصمغ المعجزات ؛
          أراني فيه أنثى تجيد تدبير الضياع ،
          ترشيد الاحتراق ؛
          كيما تحمل الريح رمادها ،
          فتفقد الحكاية بصمات البداية .
          سأكتبني قصيدة عشق ؛ بعثرتها المنافي ،
          حين لملمتها يد الصبر،
          رفضتها مدونة الأحوال الشخصية،
          صارت تفاهة مكررة؛
          والتاريخ يرفض الاجترار .


          الفصل الثاني للرواية ..
          أختبيء خلف المرآة ،
          أنادي كل الوجوه العالقة ؛
          ولا أحد يراني.
          استمتعت كثيرا أيامها،
          وأنا غياب يثقله الحضور.
          الجدران جمهور يحسن الاستماع ،
          لا يجيد التصفيق.
          تبا ..لا شيء يكتمل؛
          كيف يكتمل وهو لم يبتدئ ؟
          كيف يبتديء ، وأنا لم أولد بعد ،
          إلا في امتداد الظل ؟
          من حذف الشمس من لوحتي،
          كان يرغب في بتر ظلي؛
          لأغدو صلاة ضارعة في العتمة،
          لا يعرف ملمحها بياض الفجر..
          تتلو تراتيل الهذيان في الأوقات المنهوبة ،على سجادة الحيرة،
          المفروشة على قمة الصقيع.
          طالت صلاتي حتى ملني الترتيل.
          على خشبة مسرح وقفت ،
          أقدم عشتار في عشقها الأبدي -
          دلالها ووفائها -
          فاجأتني الخشبة برفضها لمحتواي :
          شخصية عصر مجهول،
          لا ينتمي إلى الزمان،
          لا يعترف به المكان ،
          فصوله خارجة عن دائرة الكون.
          الجمهور يحتاج بطلة متخمة بالألوان ، صوتها يتأرجح بين المنعطفات ،
          بكاؤها يعتقل الخطوات ،
          يمنح التسويف فرصة رحيل نحو اللاعودة.
          وأنا ...دائما أنا!
          أجدني أمامي!
          مللت مني:
          ظهوري يسوس الأفكار،
          يجر الحكاية نحو الهزيمة المغفورة؛
          تلك التي تلخص ما أود تفكيكه،
          تعري ما حاولت دوما تقنيعه ،
          بجمر حام ، يجعل وجنتي تحمر؛
          لأسبح كما الغيوم في ضوء الليالي المستعر.

          ما رأيكم لو نعود إلى فصول العمر العجاف ؛
          حين أقبلت قوافل الحزن،
          تحمل تباشير اليأس،
          رافعة على أكتافها جثمان ربيعي؟
          يومها .. فجعت أساريري الساذجة
          باليباس القادم،
          صنعت عروسا من خشب،
          ألبستها فستاني،
          وخرجت مع الصبية في أزقةالهول ، نطلب الغيث من الله.
          هكذا قال الأولون =
          كلما جن الجفاف؛
          تخرج الإناث للتضرع إلى الله،
          استجلاب الخصوبة = " أشتاتا تاتا ..أوليدات الحراثة ....المعلم بوزكري ...طيب لي خبزي بكري".
          لم ينضج خبزي،
          ولاسد بوزكري جوعي.
          كانت أيضا كذبة من الكذبات الكثيرة التي دونت على صفحة رأسي الرمادية،
          أثقلت شيخوختي الباكرة؛
          حتى استوطن الشحوب مسافات النضارة .
          هنا كان لابد من وضع نقاط عبور - تسهل قراءة النص -،
          استبدالالاستفهام بنقط استرسال؛
          لتصبح العبارات راسخة المعنى،
          تزين المهالك،
          تجعل القهر هواية ؛ تهديء ثورة الفهم.
          تعالوا نقرأ دون فهم ،
          نغير زاوية الرؤى ،
          نبدأ من حيث لا يرغب الفاعل والمفعول ،
          ندخل النص من الباب الخلفي،
          كما يفعل قراصنة الشعر !
          قد نحظى بفسحة جميلة-
          بعيدا عني- ؛
          لنصلح ذات البين بين السماء والأرض ....؟




          ( 2 )

          انتهى النص عند المستهل .
          حروف العطف في يأس مربك ،
          تبحث عن ملاذ بين السطور؛
          لتقاسمني العبث بين جثث الكلمات ،
          ونحن نفترش سلاميات الخيبة ،
          ندخن لفافات الملل ؛
          ربما نعثر على قصيدة لقيطة ،
          نتبناها ، أو نزرعها بذرة وهمفي حقول خيال لا يكتمل .
          سأنام قبل حلول عتمة الأمس .
          لا أريد للنجوم أن تقتحم ذاكرتي ،
          تحملني وز ما لا لم أقترفه ؛
          تواطأت عليّ دوما مع الأرق ،
          سقتني أقداح الظلام ؛
          حتى فقدت لذة العشق.
          لابد من تغيير عنوان النص؛
          كيما يعثر الواضح القادم على جثتي ، الغموض الغارق في كأس أحلامي ، يقيني جراح القوافي المدببة ..
          المسددة نحو خاصرتي .
          علي أن أكسر المرآة ؛
          فهي تحفظ تفاصيل احتراقي.
          كفرها لن يمنعها من قذفيبأرواح شريرة،
          تقلبني على مسامير الأمس.
          سرير اليوم ليس أرحم منها.
          سأعلقني على مشجب الريح؛
          هكذا لن تعثر علي جنود الوعي ،
          وهي تجول في المسافات المهدمة ؛
          بحثا عن أشلائي،
          تحت أنقاض الأحلام .
          مهلا عزيزي المتواطئ ، ما بين الرعب و لذة الاكتشاف .
          أسمع بكاء طفلة مرتاعة،
          نجت من دمار السؤال ؛
          حين دثرها جدار البراءة.
          كبروا معي = الله أكبر ..الله اكبر
          فرحة بنجاتها.
          كل الأنوثة ماتت ،
          إلا هذه : الابتسامة الشفافة،
          جدائل بهجة رقراقة ..
          تروي عطش الأيام،
          تجلل هامة القهر المنحنية ..
          إلى قعر الأرض،
          جذر النخيل الثابت
          في صحراء العمر.
          تمازج شيق : بين البراءة والقهر،
          بين الشعر والنشاز.
          أشعل الوجع عذوبة تنضح بالعافية.
          منعطف التوبة..
          لن يمنح الظلم كرامات الغفران.
          سأقيم زارا لانكساراتي ؛
          علّ العفاريت تجبر كسرها ؛
          فترحل بعيدا عني..
          وعن تصاريف القدر.
          حتى الآن .. مازال المشهد مألوفا ،
          ليس فيه ما يبهر،
          يشدك – أيها المتلذذ - للبقاء في قاعة..
          ضجت بالحديث الممل ..
          شياطين الخير والشر.
          لنبتعد عني.
          في استرخاء نبحث عن كمال الصورة ..
          في تشنج الأيام ..
          ما تسلل إلى الجسد من صعاليك العلل ...
          أتساءل كيف ..
          ومن
          أين ورثت جموح التحمل ....؟
          كيف استطعت التشرد على هوامش الورق ..
          و السطور تفتح ذراعيها لي كل ليلة ..
          والمحاليل حبر لا ينضب ؟
          لماذا أترك الصفحة كل ليلة بيضاء ..
          أثقل الزجاج ببصمات أنفاسي ؟
          اليوم .. أبصر الجواب الشافييتسكع على كتف السطور .
          لا أستطيع الانتقال إلى صفحة الغد
          العبور أصعب من اجتياز الزمن
          لأبلغ براحا خارجا عن المتن
          وعن الهامش !

          تعالوا نفتت شجر الصبر..
          النابت على امتداد الزمن الطولي
          لا مانع ..
          نشذب ما نصادف ..
          على مسافات الأزمنة الأفقية
          ما أفقر حقولي إلي الأزهار !
          من ثمار ناضجة ..
          تغذي جوع الانتظار ؛
          ليهدأ يعسوب الذاكرة
          طنينه يفتح طبلة الماضي ؛
          فتخرج الريح الهوجاء ،
          حاملة أصداء الندوب!
          من يحكي الآن ؟
          قحالة العمر ،
          أم اخضرار النفس ؟
          ثمة زحف عارض،
          يمتص اللحظات الجميلة ،
          يفرض حذف الانتعاش ...من ذاكرة الأيام ؛
          ليخور العزم عن المضي ..
          نحو حدائق الفرح
          سألف رأسي بحبال النجوى ،
          أغمض عيني ،
          وأغني للحلم الغابر=
          الإلهة منانة ...اجي تكوني بنتي
          الساقية تسقينا ....والواد ما يدينا
          كنت =منانة =الـ تبحث عن حضن يحتويها...
          بكل عوارضها وأطوالها ،
          بجفافهاوروائها ،
          بأسرار فقدت مفاتيحها ؛
          فلم يعد للجهر أثر !

          ( 3 )

          الأرض دخان ،
          البذور عصف مأكول.
          وأنا وحشة تستوطن أرجاء الشعر،
          تسللت مرارا نحو المقدمات الغزلية ؛
          تلك التي كان الشعراء يقدمونها رشوة
          للنبض ؛ كي يتقد
          بكاؤهم على الأطلال ،
          كان شيئا من استجداء= للغاوين =كي يتبعوهم ؛
          ليحظوا بفسحة بعيدا عن : عطش الشارع
          هوام المستنقعات؛
          محاولة منهم لاستنطاق : صمت التهم ،
          أزهار الصبر.
          لا أنكر انتمائي لهم ؛ رغم ما هم فيه من هروب ، من افتقار لحديث يؤجج ما خبا في النفوس ، وتشبثهم بسديم المجهول.
          لن أعريهم أكثر ؛ ففيهم مني ، وأنا بعض منهم ، أتشفع بالنذر، أقدمالقصائد قرابين لليال تغذي الاختناق الساكن بالديار ؛ كيما أبوء بسخطالنهارات المسعورة!
          أنا الآن على ضفة البوح : هل أستمر في هذياني ، أو أمنح الوعي فرصة الكشف عن حقيقتي =
          " ما تقطع الواد حتى تبان حجارو
          وما تمشي في الليل حتى يطلع نهارو
          وما تصحب صديق حتى تعرف خبارو" .
          لم أصدق يوما أمثالنا الشعبية،
          ولا تمسحت بها،
          ما وجدتها عذرا ؛ لما أصاب أحلامي من هزال ،
          و ذاكرتي من اجترار،
          ما أثقل تنهداتي من أنين .. خارج غرفة تجمع صدفاتي ؛ حيث ذبحت خسراني ، كيما يشوه الغمام في السقف ؛ لتدوي الضحكات مسكا .. في أرجاء انهياريالمكتوم !
          قطعت الوادي ؛ دون الانتباه لأحجاره ،
          مشيت في الليل ؛ دون أن أطلب من فقيه العتمة،
          أن يقرأ لي سورا تنير دهاليز السذاجة ،
          صاحبت : الغش ،
          الغدر ،
          الخبث ،
          الاستهزاء ،
          الافتراء.. دون أن أتقصىالأخبار ، أزرع الاحتمال كفنا للخيبة ؛ قبل أن تنزلق حسن النية- في قبو الغباء - ، ويعلن الاستسلام جمهوريته الاستثنائية ؛ اعترافابأقليات الشر ، مادام البقاء لها - فكل ما دونها - ، يكتم حق الفيتو؛ تأكيدا لمشروعية وجودها !


          ( 4 )

          قشرة الحلم المهترئة؛
          تجالد طمأنتي -
          على ما تبقى من أيام - ،
          تغالب الدمع بـ : الإصرار ،
          زرع بشرى؛
          بظهر غيب فاحت رائحته ،
          كشفت سر نوايا ؛
          لم تحسم بعد .
          حاصر الوباء دمي،
          استبد بعزائم كانت سندي ؛
          فأدركت أن =
          الصمت مأوى الخائف ،
          الاستسلام ملاذ الخاضع ،
          الرحيل أمنية اليائس .
          صمتي ..
          لم يكن خوفا من ......... ،
          خوفا على ........ ؛
          هي التي أسرتني !
          ولتفتح الورد ..
          تنبسط الأكف احتضانا؛
          رغم الشوك الـ قطع أوتار الروح

          لم أستسلم خضوعا لقسوة ؛
          بل انكسارا لحب.
          بين القسوة والحب حبل دم ؛
          كبل جموحي ،
          ألجم الفرس البرية ؛
          حتى صار الرحيل ..
          شمعة أمل ذابت ،
          تحت لهيب أنغام خفية .
          أصابع تدحرجت ببطء ،
          نحو ناي ببراح الدار؛
          ما أن باشرت العزف؛
          ترقرق اللهيب بردا وسلاما !


          من بعيد ..
          يهب صوت الحب نسيما؛
          ينعش موات أحزاني ="
          يا حياتي يا بحر ملوش مينا
          المينا أهه ....قلب حبيبي "
          أولد من الكلمات أنثى ،
          لم تعشق من قبل .
          أمشط جدائل الحنين ،
          وسط الرمل أزهو ..
          على شط الانتعاش ..
          ترسو نوارس أفكاري
          أنسى :
          محمد شكري ،
          وخبزه الحافي الذي حملني فوق احتمالي .
          مظفر النواب بقصائده ؛
          الـ عرت سوأة العرب
          محمود درويش ،
          جرحه النازف فينا
          العنوان الأكبر للهزيمة الممتدّة عميقا ..
          من البحر إلى البحر
          أنسى كل شيء
          حتى شجرة الخروب
          والطفل الذي وعد أمه : ألا يعود إلا ..
          وهو يحمل الشمس بين راحتيه
          أنسى نقاش المثقفين
          وكذبة النخبة

          اللحظة ليست عالية بما يكفي ؛
          لأستشرف الإشراق القادم ..
          ربماالغيوم السوداء تحجبه ؟
          أحتاج وساطة قوية ؛
          كي أستجلي وجه الفضاء ،
          أتلمس درب الارتياح ؛
          كمن يشتهي الموت السريري
          أعود أدراجي نحوأجاج الملح ،
          أغطسني حتى تتصلب شراييني

          يجب أن أبحث عن أفكار مدهلزة ..
          عن مداخل ..
          تؤدي نحو الوجه الثاني للحكاية
          سأذبح قصيدتين ،
          وبضع قصص قصيرة؛
          ليفتح الجنِّيُّ أبوابه ؛
          فتنتعش ورود قريحتي !


          ألوث نصاعة الأوراق ،
          على بياضها أرسم رعشتي-
          التي تعود جذورها إلى : شهرزاد
          مقصلة شهريار
          صياح الديك الذي ..
          كان أقوى من جبروته
          حكايا الوهم التي..
          دونت تاريخ الأنوثة
          على رقعة آآآآآآآآآه لا حدود لها..
          غير رنات خلاخيل ..
          تنذر : بانفتاح الجرحـ
          تقرح النجوم؛
          إرضاء لفحولة اعتصمت ..
          بحبل العصيان؛
          حتى تتقيح التراتيل على شفة ليلى !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أرى نقل هذا النص إلي قصيدة النثر
            فوجوده هنا مخاطرة غير مأمونة العواقب
            و مغامرة
            فليكن هناك ؛ حتى نرى آراء و تقييم السادة النقاد و الشعراء هناك
            و يأخذ حقه ؛ لأنني أعتقد أنه فتح جديد في مسيرة الشاعرة مالكة حبرشيد
            تضيف إلي رصيدها ، و تفتح لها آفاق فسيحة في عالم القصيدة

            فليذهب إلي هناك !!
            sigpic

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              أولا أسجل إعجابي الشديد بالنص قبل أن يلقي كل بدلوه . أعتقد أن النص حظوة لمن أراد أن يلج التجربة من باب النقد الواسع. فالنص كبير ليس لأنه طويل القامة بل لأنه تعبير عن قدرة مالكة صاحبة النص على الإمساك بالزمام طوال الرحلة التي لم تنته بعد بحرفية شيقة المدارج.
              تحيتي اليك شاعرتنا القديرة مالكة حبر شديد وهنيئاً لنا هذا الحضور المشرف ثم شكرا لك أي أخي ربيع على تفضلك بنقله إلى هنا حيث مهده
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8
                الشاعرة القديرة
                مالكة حبرشيد


                هذه أول مرة أقرأ لكِ نص طويل بهذا الشكل ، وله تكملة أيضاً
                لله دركِ كم أنتِ رائعة / الحق يقال أنني خجِل من نفسي
                فليس لدي ما أقوله / كأنني لأول مرة أقرأ / ألجمني القصيد ... العذر منكِ أيتها المتألقة دوماً

                كل التحية و التقدير
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  مالكة

                  للجمال بقيّة في الروح التي تسكنك
                  وفي العمق الذي يلبسك
                  لا أملك صولجان المُلك حتّى أتوّجك عروسا كريستاليّة مرّصّع ثوبها بالفيروز
                  و لا أملك كنوز سليمان أجلبها لك من الغياهب
                  فقط لي قلم صغير يلثم ورقة أخطّ عليها :
                  كم أحبّك.



                  رائعة...............و..............كفى


                  وتحيّة كبيرة للأديبة الراقية عائدة محمد نادر
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • أبوقصي الشافعي
                    رئيس ملتقى الخاطرة
                    • 13-06-2011
                    • 34905

                    #10
                    اسطورة ٌ أهدت لاسطورة
                    فكانت اللغة كرنفال دهشة و ألق
                    الأديبة الشامخة / مالكة حبرشيد
                    بسم الله ما شاء الله
                    أثريت ِ القصيد بهذه الثروة الفاخرة
                    تبارك البيان..
                    حاتمية الحرف و القديرة / عائدة
                    تستحق كل تقدير..
                    تقديري و تحية تليق





                    كم روضت لوعدها الربما
                    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                    كم أحلت المساء لكحلها
                    و أقمت بشامتها للبين مأتما
                    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                    https://www.facebook.com/mrmfq

                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #11
                      هنا و أمام هذه الملحمة
                      تصمت الكلمات
                      الهدير يعزف على صخور الوقت
                      أوديسته
                      الموجة تطارد الموجة
                      دون أن تدركها
                      رحلة طويلة
                      جميلة جمال الأساطير
                      فاتنة فتنة فجر ربيعي
                      ساحرة سحر الموسيقى
                      للذاكرة المتماهية مع الحداثي
                      يقف التراث مشدوها
                      و الحاضر متأملا
                      تنقسم اللغة على ذاتها
                      تتشظى و تتحد
                      على ضفاف الجمال
                      الأديبة القديرة
                      مالكة حبرشيد
                      أمتعنا جدا هذا الإبحار معك
                      بوركت و دمت بألف خير
                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        مالكة حبرشيد
                        مالكة أيتها المتوشحة بالعنفوان
                        لن أكتب مداخلتي حول النص
                        أحتاج وقتا كي أكون على قدر هذه المسؤولية
                        وأنا أعرف أنك لا تكتبين من فراغ
                        أعرف أنك لابد وأن تكتبي شيئا كبيرا
                        لأنك كبيرة بعطائك وكلماتك وبصمتك
                        أستميحك العذر سيدتي
                        لكني لم أستطع أن أصل لكلمات أستطيع بها أن أعبر لك بها
                        وكنت أنوي مراسلتك وباقي الأحبة لأني أردت أن أعرف أخباركم
                        كوني بخير غاليتي

                        اعطيتني اكثر من حقي يا عائدة
                        فكيف ارد على هذا التواضع الكريم؟
                        وانت الكبيرة في مقامك ...واحساسك
                        وعطائك ولغتك؟
                        احييك عزيزتي على احساسك الراقي
                        والكبير بكلماتي ....اهداءها لك
                        زاد من قيمتها ....وزادني فخرا بها
                        شكرا استاذتي الكريمة على مرورك الباذخ
                        لا حرمت هذا الحب وهذا الحنان والاحتواء

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          قرأت هذه التحفة الأدبية
                          التي جمعت بين جمال الصورة
                          و مجاز اللغة
                          و نهلت من الموروث الحكائي
                          باتقان و عذوبة !

                          لي عودة للتعليق بما يليق بنص كهذا

                          أستاذة مالكة
                          أهلا بحضورك الجميل هنا

                          تقديري و احترامي
                          مرحبا استاذ ربيع
                          هذه شهادة اعتز بها كثيرا
                          من استاذي الكبير ربيع عقب الباب
                          وهو الذي خاض غمار الرواية والقصة
                          وادب الطفل والخاطرة
                          ان كان يرى ان مكانها في القصيدة
                          فهذا يزيني فخرا بها
                          وانت تعلم مدى عشقي للقصيدة
                          لكني لم اتمكن من تجنيسها فوضعتها في القصة
                          اهداء للكبيرة عائدة
                          ربما ما فيها من حوار هو الذي جعلني اذهب
                          بها الى هناك ..وان كان القراء هنا كما هناك
                          من يعشق الكلمة الراقية يقراها حيثما كانت

                          كل الشكر والتقدير لك سيدي على المرور والنقل
                          والشهادة الكبيرة بحق النص وحقي

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            مالكة حبرشيد
                            أيتها القابضة على الجمر
                            مطبقة الصمت لا تتأوهين
                            حزينة ملتاعة تبحثين بين الدهاليز
                            مدي يديك للشمس، اقطفي من نورها
                            عل وهج أصابعك تنير الظلمة
                            الظلمة معتمة حد العمى
                            والعمى يفقدنا البصر
                            لكنك تتبصرين
                            وها أنت تبتدأين الحكاية
                            والعرافات أخبرنني أنك ستجيئين
                            محملة بوقود الغضب النبيل والإنكسار
                            لم يكن انكسارا قلت
                            لكني هالني خسوف القمر ليلة عرس الحب
                            والحب منقبة حزن أقيمت على أضرحة الغائبين
                            مزقي الأكفان واخرجي الرفات عل تعوذيتي
                            تعيد بعض حشرجات الموتى في زمن التقتيل
                            فلامكان بعد لمزيد من جثث تعتصم بحبل العصيان
                            تتمرد على حضرة الموت وتغلق أبواب المقابر
                            ولاحديث بعدك

                            مؤكد لا أجاريك لكني أحببت أن أكون معك غاليتي
                            لك باع وقدرة على تطويع الحرف لتنسجي إنشودة مطرية لا تشبهها روايات ألف ليلة وليله فشهرزاد لم تعد تحكي بعدك..
                            تحياتي ومحبتي التي تعرفينها


                            نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم


                            يا الله يا عائدة ...
                            ايتها الجميلة في القص والحكي والشعر
                            ما نثرت هنا شعر يتسرب الى الدواخل
                            دون استئذان ....لان فيه من الصدق ما يجعله
                            سلسبيل احساس ..متدفق في شراييني
                            وهذا ليس جديدا ولا غريبا عليك
                            اتعلمين ...حين اسمع صوتك بالغرفة
                            وتلك البحة =القصيدة=
                            اشعر بانك تحملين من الحنان ما يعجز لساني
                            وكلماتي عن وصفه
                            شكرا عائدة على هذا الفيض من الاحتواء
                            على هذه الكلمات التي لفتني بدفء صار نادرا جدا
                            بزمن الصقيع
                            اعرف انها هدية رمزية ..وانك تستحقين اكثر
                            لكن الجغرافيا تحول دون لقاء يسمح بتحقيق ولو شيء بسيط من ذلك

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              هو التمرد
                              حين يصيب الأبجدية
                              تجليها
                              فلا تجد مساحة ..
                              وهي ما تعودت الإناء
                              ذاته ..
                              إلا بموت
                              و لو طال لمتون تصهرها الآلة ليل نهار
                              فكت القيد إذن
                              بإيعاز من هذه القريحة
                              المختلجة بالكثير من الهم و الألم
                              العام و الخاص
                              الموروث و المكتسب
                              البيئي و الأممي
                              الشفهي و المدون
                              صخرة في الرأس
                              نصل في الكتف
                              جنون في الضمير
                              لتفض قشرة اليومي
                              و تفصص أوهام القصيدة بالثبات
                              على القواعد و البناء ذاته
                              لا شيء له السرمدية
                              و لن نعرف بثبات الشكل
                              دون الجوهر
                              حتى و إن ذهب الشكل إلي مالا انقطاع له
                              و لا مصب يلقي فيه حمولته
                              جوهرنا جواهرنا الدفينة
                              حيث المفردات و حركتها في البناء
                              و الموسيقى الداخلية
                              و حالتها ما بين الحياة و الموت
                              الخمول و الثورة
                              الجفاف و الري
                              الجدل الداخلي و الخارجي
                              كل هذا يرتطم بالشاعرة
                              ارتطاما رديكاليا
                              نرى آثاره واضحة جلية
                              أمام أعيننا
                              في تبني حالة تلك الثورة
                              إلي أبعد مدى تصل إليه
                              و لا نستطيع أن نخمن إيلام تصل
                              هل إلي جنس آخر من أجناس النثرية
                              أم يظل البحث هو ديدنه
                              لمزيد من ابحار للقصيدة ؟
                              أرى الأخيرة
                              و لا أرى غيرها
                              و مرجع ذلك أن الشاعرة تصر إصرارا كبيرا
                              على عدم الخوض في أجناس
                              لا تتواءم نفسيا و فيسولوجيا مع ملكتها الإبداعية

                              فهنيئا للقصيدة بهذا الإبحار
                              الذي أرى أنه أعطى الكثير من الزهور
                              في حركته
                              و امتداده
                              الصاخب و الحي و المقنع لأنه لم يأت عفوا ومن فراغ الضفاف !

                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X