بعد أن صار أصحاب الفتاوى يقتلون معارضيهم باسم الله
كيف أرى الله
ليس سلطانا يجلس على كرسي، ولا هويحمل صولجانا، أو رئيسا يعين الوزراء ليقسموا بين يديه يمين الولاء، ولا يعين سفراء ليرسلهم مندوبين عنه في إقناع العالم بأخطائه، وليس جلادا يحمل بيمينه سوطا وباليسرى فأسا، ولا حاكما يصدر أحكاما لإعدام، يدين هذا ويبرئ ذاك، ولا كاهنا يمنح صكوك غفران، أو جوازات مرور لدخول جنات تجري من تحتها أنهار، أو جحيم يشتعل بالنار، أو شيخا يصدر فتاوى تكفّر هذا أوذاك، أو حاكما عسكريا يمنح تصاريح تحدد له أوقات وأماكن للصلاة.
وليس قائد جيش يتأهب للانقضاض على كل ما هوجميل في الحياة.
وليس جزارا يسنّ سكاكين الذبح ليقطع أجساد الآدميين من البشر، ليرضي البلهاء من الناس الذين ينظرون إلى الدنيا من ثقب مسمار!
هو سرّ كامن في قوانين الفيزياء، يحرك الكون بنظام وبقوى وبطاقات تتعلق بالكثافة وبالسرعة وبالاحتكاك.
هو سرٌّ كامن في معادلات الكيمياء التي تلائم بدقة إعجازية، وبنظام متناسق متوافق بين عناصر هذه الحياة وموادها.
هو مادة الحياة في قوانين البيولوجيا التي تبعث الحياة حتى في الجماد فتحييه إن كان ميتا، أو تُميته إن توقف سير الحياة في خلاياه.
هو السر الكامن في حقائق قوانين الرياضيات وبديهياته التي تبني الحياة،دون تناقض او تصادم بين هذه الحقائق وهذه البديهيات.
هو القدرة في تلوين وريقات التويج في الزهر والورد، وتلوينها بأبدع الألوان لدرجة يعجز الكبر الفنانين التشكيليين وغير التشكيليين من الإتيان بمثلها.
هو الطاقة التي تسري في النبات فيتفتح صغيرا، ويكبر ويكبر، ونحن غافلون نتقاتل ونسعى سعي الوحوش لنجمع ما استطعنا من مال، دون أن ندري إلاّ ما تهدينا إليه اجتهادنا ودراستنا وعلومنا.
هو الذكاء الكامن في أمحاح بيض الأسماك التي تهاجر عشرات آلاف الكيلومترات، تضع بيضها، ثم تتركه لتعود إلى موطنها الأصلي، وتلحق بها الصغار الذكية، الخارجة من البيض حديثا، حتى موطن أمهاتها الأصلي!
هو البسمة، هو الدفء، هو الحنان الذي يستشعره الطفل حين يضع رأسه على صدرأمه أو أبيه، فيحس بالدفء رغم جليد الحياة وبرودة الإنسان.
هو اللون الأبيض الناصع في وريقات الثلج المتساقطة قبل أن تصل الأرض وتلوثها يد الشر!
هو البسمة التي تعانقنا حين تتجهم الدنيا أمامنا،وتظلم في وجوهنا،
هو اجتهاد النمل ونظام النحل في جني الشهد الذي يجعل الحياة أكثر حلاوة وأكثر نشاطا.
هو الحياة التي تسري على حدّ مبضع الطبيب حين يجرح ليداوي.
هو عطر الحياة وأضواؤها المتلألئة.
هو التوازن بين أجهزة الأجسام الحية وبين حواسها عند الإنسان أو الحيوان
هو عبير الليل الهادئ وشذى النهار الصاخب.
هو التفاني في رسالة المعلم أو المحامي المدافع عن الحق، أو الجندي الذي يذود الظلم واحتلال الشعوب وقهرها، ويرفض القتل اعتداء وظلما.
هو السرّ في التساوي بين العربي والأعجمي، والمسلم والمسيحي، واليهودي والبوذي طالما اتقى الله في أعماله.
هو السرّ الكامن في صدر الإنسان حين ينفرد مع نفسه ويصدقها القول والفعل.
هو الطِيبُ في الكلمة الطيبة التي يطلقها الشعراء ويغنيها المغنون ويبدعها الفنانون والكتاب
هو كل هذا الجمال وأكثر"هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد"
ليس سلطانا يجلس على كرسي، ولا هويحمل صولجانا، أو رئيسا يعين الوزراء ليقسموا بين يديه يمين الولاء، ولا يعين سفراء ليرسلهم مندوبين عنه في إقناع العالم بأخطائه، وليس جلادا يحمل بيمينه سوطا وباليسرى فأسا، ولا حاكما يصدر أحكاما لإعدام، يدين هذا ويبرئ ذاك، ولا كاهنا يمنح صكوك غفران، أو جوازات مرور لدخول جنات تجري من تحتها أنهار، أو جحيم يشتعل بالنار، أو شيخا يصدر فتاوى تكفّر هذا أوذاك، أو حاكما عسكريا يمنح تصاريح تحدد له أوقات وأماكن للصلاة.
وليس قائد جيش يتأهب للانقضاض على كل ما هوجميل في الحياة.
وليس جزارا يسنّ سكاكين الذبح ليقطع أجساد الآدميين من البشر، ليرضي البلهاء من الناس الذين ينظرون إلى الدنيا من ثقب مسمار!
هو سرّ كامن في قوانين الفيزياء، يحرك الكون بنظام وبقوى وبطاقات تتعلق بالكثافة وبالسرعة وبالاحتكاك.
هو سرٌّ كامن في معادلات الكيمياء التي تلائم بدقة إعجازية، وبنظام متناسق متوافق بين عناصر هذه الحياة وموادها.
هو مادة الحياة في قوانين البيولوجيا التي تبعث الحياة حتى في الجماد فتحييه إن كان ميتا، أو تُميته إن توقف سير الحياة في خلاياه.
هو السر الكامن في حقائق قوانين الرياضيات وبديهياته التي تبني الحياة،دون تناقض او تصادم بين هذه الحقائق وهذه البديهيات.
هو القدرة في تلوين وريقات التويج في الزهر والورد، وتلوينها بأبدع الألوان لدرجة يعجز الكبر الفنانين التشكيليين وغير التشكيليين من الإتيان بمثلها.
هو الطاقة التي تسري في النبات فيتفتح صغيرا، ويكبر ويكبر، ونحن غافلون نتقاتل ونسعى سعي الوحوش لنجمع ما استطعنا من مال، دون أن ندري إلاّ ما تهدينا إليه اجتهادنا ودراستنا وعلومنا.
هو الذكاء الكامن في أمحاح بيض الأسماك التي تهاجر عشرات آلاف الكيلومترات، تضع بيضها، ثم تتركه لتعود إلى موطنها الأصلي، وتلحق بها الصغار الذكية، الخارجة من البيض حديثا، حتى موطن أمهاتها الأصلي!
هو البسمة، هو الدفء، هو الحنان الذي يستشعره الطفل حين يضع رأسه على صدرأمه أو أبيه، فيحس بالدفء رغم جليد الحياة وبرودة الإنسان.
هو اللون الأبيض الناصع في وريقات الثلج المتساقطة قبل أن تصل الأرض وتلوثها يد الشر!
هو البسمة التي تعانقنا حين تتجهم الدنيا أمامنا،وتظلم في وجوهنا،
هو اجتهاد النمل ونظام النحل في جني الشهد الذي يجعل الحياة أكثر حلاوة وأكثر نشاطا.
هو الحياة التي تسري على حدّ مبضع الطبيب حين يجرح ليداوي.
هو عطر الحياة وأضواؤها المتلألئة.
هو التوازن بين أجهزة الأجسام الحية وبين حواسها عند الإنسان أو الحيوان
هو عبير الليل الهادئ وشذى النهار الصاخب.
هو التفاني في رسالة المعلم أو المحامي المدافع عن الحق، أو الجندي الذي يذود الظلم واحتلال الشعوب وقهرها، ويرفض القتل اعتداء وظلما.
هو السرّ في التساوي بين العربي والأعجمي، والمسلم والمسيحي، واليهودي والبوذي طالما اتقى الله في أعماله.
هو السرّ الكامن في صدر الإنسان حين ينفرد مع نفسه ويصدقها القول والفعل.
هو الطِيبُ في الكلمة الطيبة التي يطلقها الشعراء ويغنيها المغنون ويبدعها الفنانون والكتاب
هو كل هذا الجمال وأكثر"هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد"
تعليق