شِهـــــــاب../ نجاح عيســى
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
نجاح عيسى
أحب ما تكتبين
لأنك تنهمرين مثل المطر بكل مشاعرك
تمتلكين روحا شفافة
وكلماتك لابد وأن تكون لغتها شاعرية حتى لو قسا عليك النص
نص جميل بلغة آسرة وصور لابد وأن يتخيلها القارئ
فهذا الأصيل الذي اشتعل بنيران الشمس
صورة تشعل في الروح ألف حكاية
و لأني أتخيل الحكاية لك أن تتصوري كيف رأيتها
تحياتي ومحبتيالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
عندما يغيب التوافق بين العشيقين ينهار كل شيء
نص جمع بين الشعر و النثر فكان حقيقا بأن ينال اسم الأقصودة
دام الألق بقلمك الجميل
تحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةالزميلة القديرة
نجاح عيسى
أحب ما تكتبين
لأنك تنهمرين مثل المطر بكل مشاعرك
تمتلكين روحا شفافة
وكلماتك لابد وأن تكون لغتها شاعرية حتى لو قسا عليك النص
نص جميل بلغة آسرة وصور لابد وأن يتخيلها القارئ
فهذا الأصيل الذي اشتعل بنيران الشمس
صورة تشعل في الروح ألف حكاية
و لأني أتخيل الحكاية لك أن تتصوري كيف رأيتها
تحياتي ومحبتي
وعودة جميلة لقلمك الأروع إلى متصفحاتي ..
وأنا اعشق ما تكتبين ( سيما حين تكتبين لي ..وتتصفحين خربشاتي ) ..
تزغرد الحروف ..ويشتعلُ بين السطور ألف قنديل فرح ..
من القلب لك تمنيات بالسعادة
وامسية شتوية دافئة بعطر الأحبة ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركةأخت نجاح
عندما يغيب التوافق بين العشيقين ينهار كل شيء
نص جمع بين الشعر و النثر فكان حقيقا بأن ينال اسم الأقصودة
دام الألق بقلمك الجميل
تحياتي
نعم يا صديق ..هو ما قلت حضرتك ..
شكرا لهذا المرور الذي نثر الورد بين الحروف
وشكراً لهذه القراءة المتبصّرة ..
دائماً تؤطّر متصفحاتي بأريج حضورك الكريم ..
فكل الود والورد ومساء جميل .
التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 11-12-2013, 15:07.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
رسمتها أحرف فاضت بها المشاعر
فكانت كأنها قصيدة ...
تعارض حال دون اندماج ...
هو مخبر الحياة حيث تتفاعل العناصر
فتلتحم أو تنفصل ...
والشهاب إما يحرق أو ينير
ولعله يومض
هكذا أحسست ولا أدري ...
نص شاعري
وأحرف أشعلتها شمس
وجمدها التضاد
فكان انهيار
فدمت وأحرف كشمس النهار
مع الاحترام والتقدير" لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...إما أن يسقى ،أو يموت بهدوء "
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
نص ممتع، تتداخل فيه الصياغة السردية باللغة الشعرية..راق لي التقابل في النص
شكرا لك، أيتها الراقية على لذة القراءة
محبتي وكل التقدير
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركةأحسست هنا قصة
رسمتها أحرف فاضت بها المشاعر
فكانت كأنها قصيدة ...
تعارض حال دون اندماج ...
هو مخبر الحياة حيث تتفاعل العناصر
فتلتحم أو تنفصل ...
والشهاب إما يحرق أو ينير
ولعله يومض
هكذا أحسست ولا أدري ...
نص شاعري
وأحرف أشعلتها شمس
وجمدها التضاد
فكان انهيار
فدمت وأحرف كشمس النهار
مع الاحترام والتقدير
مساء الخير استاذ فكري النقاد ..
وأهلا بك في متصفحي الذي أشرقت سطوره بحضورك الكريم ..
شكرا لك هذا المرور الراقي ,,
وشكراً لقرائتك المتعمقة في روح النص ..
قراءة اسعدتني ..ورأي تشرّف به حرفي ..
وعذراً لتأخري في الرد ..
وأظنك تعرف ظروف الكهرباء في وطننا مع العاصفة الثلجية الأخيرة
فلم تصلنا الكهرباء في رام الله إلا عصر هذا اليوم .
تحياتي وودي وكل الإحترام أخي القدير .
تعليق
-
-
شهاب ..
هذه كان منتهى الأمر
فليس من نغص و لا تباريح ؟؟
و ليس من عتب و لا عبق
هكذا الشهاب .. حين يكون مارقا
و حين يصطدم بالهباء
لا يخلف أثرا
و لا جراحا
كأنه ماكان و ليس في حكايته ما يجعلها قادرة على التأسي أو المشاركة حزنا أو فرحا !
جميل تأسيس أقصوصة للهباء
يمارسها الشهاب كل أمسية و ربما كل ليلة أكثر من مرة .. أليس شهابا ؟
أجدت أستاذتي / نجاح
بلغتك الشعرية و رؤاك العميقة
لك كل الحب و التقديرsigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركةراق لي هذا الارتباط القوي بين العنوان"شهاب" ومتن النص، ونهايته القوية والصادمة..سقوط الشهاب وما تخلفه الظاهرة من دمار على مستوى سطح الأرض..هنا في النص يعني موت رمزي، أوانهيار، وتلاشي وتفتيت العلاقة القوية التي تجمع بين شخصين يربطهما الحب
نص ممتع، تتداخل فيه الصياغة السردية باللغة الشعرية..راق لي التقابل في النص
شكرا لك، أيتها الراقية على لذة القراءة
محبتي وكل التقدير
وقراءة متعمقة ..تسبر غور النص وتستخرج مكنون الفكرة ..
من القلب لك الشكر استاذي الكريم ..
دائما تؤطّر نصوصي بهذا الذوق والألق المنير ..
أهلا بك دائماً تنثر العبير بين السطور
تحياتي وكل التقدير
ومساء سعيد ..
تعليق
-
-
الزميلة الشاعرة (نجاح عيسى):
تجربة عاطفيّة حالت بينها وبين قطاف ثمرها عوائق ...
فآلت إلى الإخفاق، وانزوت في ركن قصيٍّ من الذاكرة،
ساكنة هادئة لا تريم،
إلاّ أنّها بين الحين والحين، تحرّكها نسائم الحنين
فتطلّ بعبيرها الأخّاذ النفّاذ، قويّة نشيطة
كأنّها بنتُ الأمس القريب، لا هي انتهت ولا هي نامت،
فهي تترجم عن نفسها بنثر لا كالنثر، أو بشعر لا كالشعر،
بل هو نثر شعريٌّ، أو قلْ: شعر منثور.
هذه التجربة العاطفيّة التي غبرَتْ في إحدى منعطفات حياة زميلتنا (نجاح)
كثيراً ما تطالعنا في أعمالها التي تمتعنا بقراءتها في أيّامنا الخوالي،
لا غَرْوَ أنّها تجربة عميقة الأثر، ثرّة الإيحاءات.
والآن لنفصّل ما أجملناه سابقاً:
- اتّقاد العاطفة المشبوبة يوحيها التعبير (اشتعال أصيلي بنيران شمسك) ، فيستجيش فينا مشاعر الهوى والأيّام المترعات بالآهات والأشواق ..
- تسلقت جدران كهفي: وقفت أمام هذا الكهف وتأمّلت جدرانه طويلاً، فوقف حجرة عثرة صلدة في وجه (فهمي النصّ)،
وحتّى الآن لا يزال منه في النفس شيء، لم يُسفر لي عن كُنهه، فهل لي أن أُشيح عنه ببصري؟. وهل من حقّي أن أفعل ذلك؟ ولِمَ لا ؟. وقد عملَ على تأخير ردّي ومداخلتي هذه أيّاماً ؟!.
[إلا إذا أردتِ: البون بيني وبينك كان شاسعاً، فأنت شهاب في المعالي ... وأنا لا أزال في قعر الكهوف المُعتمة].
- أحاول أن أقطف وهجاً: صارت شمسه -أسعده الله - كَرْماً تتدلّى عناقيده لذّة للأبصار، ومُتعةً تتحلّب لها الأفواه.. هذا من الإبداع بمكان عال سيّدتي المبدعة (نجاح).
- - وعند انهمار هبّاتك: لله درّ هذا الإيحاء الفسيح الرحب الطلْق .. الذي أوحته لي (هَبّاتك) الحبيبة، أمَّا إلامَ ترمز فلن أتأوّلها،
حتّى لا أَنزلَ بالجمال الروحي، والخيال الفكري إلى واقعيّة المادّة المحسوسة، فأشوّهها، وأصبغها بلون تراب الأرض.. - وكم هي موحية بالغزارة والسخاء هذه الـ (انهمار)
أَرَأيْتِ شُؤبوب مطرٍ ينصبّ على الأرض
فيدع أديمها دوائر وفقاعات ماء آنَ شتاء كريم؟.
- أمّا (عدم امتزاج العناصر) فهذه غريبة، ضلّت طريقها من كتاب العلوم أو الكيمياء، أو علم الذرّة، وربّما من علم (الطبخ ومكوّناته وعناصره) وحشرت نفسها في هذا النور، فبدا لونها غير منسجم... الصراحة أقول: لا تتلاءم بماديّتها مع ما يحيط بها من شعر وعاطفة.
- إنّه موسم الجنى والقطاف، فها هي يد المُحبِّ تمتدُّ إلى المحبوب تلتمس العناقيد اليانعات ...
لكن ..
يأتي موسم السقوط ... موسم الخيبة، ما في اليد إلاَّ قبض ريح...
- وتطالعنا الخاتمة القارعة، تقرع الأبصار والأفئدة والتوقّعات..
الكوكب الذي كان يجوب الآفاق والأبعاد سموّاً وشموخاً ... وإلْهاماً
يهوي أرضاً بكلّ ما في ذلك من عنف وقسوةٍ وألمٍ..
ضاع الحبُّ ..
وأُسدل الستار، وانتهى كلّ شيء.
الغالية (نجاح):
أما آنَ لهذا الجرح النازف، المنزوي في ذلك الركن المهجور
في أعماق القلب والذاكرة ...
أنْ يندمل؟!.
أم أنّك حريصة عليه مصدرَ إلهامٍ لا ينضب؟.يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله
رأيتها (شهرزادية ) حالمة وقمة المأساة هي :
صدمة قوية لفتاة رومانسية ..
فبكت بشاعرية وأنطقت الصخر بأسلوب الأنسنة .
كادت أن تتعدى حدود القص لولا( شهرزاد ) .
وافر التحيات ،،،
أهلا بك من بعد طول غياب ..نوّرت المتصفح
أسعدني هذا الحضور ، وهذه الكلمات التي تقطر ذوقاً ..
كل الشكر استاذي الكريم ..
وأهلا بك دائماً تنثر الورد وعبق الياسمين ..التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 17-12-2013, 16:07.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 212254. الأعضاء 5 والزوار 212249.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق