الأصل في وضع علم العروض اكتشاف الخليل بن أحمد
للموسيقا الرابطة بين كلمات البيت ، وبين البيت وما
يليه ، واستمرار سريان دم الموسيقا في شرايين القصيدة
من أولها لآخرها ، ولم يكن يتصور الخليل بن أحمد أنه
وضعا قرآنا غير قابل للتحويل ولا للتبديل ولا للحذف والتغير
والإضافة ، فلو خرج الشاعر قليلا مع بقاء سريان الموسيقا
لوجب عدم انتقاده ، ليكن مرجعنا الموسيقا ، فما أمكن دندنته
بدون تعثر فليكن ، وما تعثرت دندنته ليصحح ، لا أدري هل
أجد لدعوتي هذه أذنا أم ستجد تلك الدعوة المعارضة لخروجها
عن إنجيل الفراهيدي ، وأنا أكتب وأعرف بحوره ولا أحتاج
لمساعدة للخوض فيها فشراعاتي تسبح فيها بلا جهد ، ولكن
المتأخرين لم ينظروا بعين القداسة لما كتبه الخليل لا بل أضافوا
عليه وفصلوا وأصلوا وأضافوا وأوضحوا حتى جعلوا شذوذات
واختلالات أوزان قدامى الشعراء أصلا بسبب كونهم قدماء ،
لكن هناك فحول من الشعراء كابن الرومي كتب واهتم بالموسيقا
وكذا ابو نواس وابو العتاهية وغيرهم ، ولم يجدوا حرجا في
استنباط موسيقا جديدة تطرب لها الاذن والروح خارج بحور
الخليل .
أنا أدعو للتجديد وأطرح شعار :
الموسيقا هي المرجعية لا فقط بحور الخليل ، فما تطرب له
كان شعرا ، وما تعثر تلحينه كان نشازا .
للموسيقا الرابطة بين كلمات البيت ، وبين البيت وما
يليه ، واستمرار سريان دم الموسيقا في شرايين القصيدة
من أولها لآخرها ، ولم يكن يتصور الخليل بن أحمد أنه
وضعا قرآنا غير قابل للتحويل ولا للتبديل ولا للحذف والتغير
والإضافة ، فلو خرج الشاعر قليلا مع بقاء سريان الموسيقا
لوجب عدم انتقاده ، ليكن مرجعنا الموسيقا ، فما أمكن دندنته
بدون تعثر فليكن ، وما تعثرت دندنته ليصحح ، لا أدري هل
أجد لدعوتي هذه أذنا أم ستجد تلك الدعوة المعارضة لخروجها
عن إنجيل الفراهيدي ، وأنا أكتب وأعرف بحوره ولا أحتاج
لمساعدة للخوض فيها فشراعاتي تسبح فيها بلا جهد ، ولكن
المتأخرين لم ينظروا بعين القداسة لما كتبه الخليل لا بل أضافوا
عليه وفصلوا وأصلوا وأضافوا وأوضحوا حتى جعلوا شذوذات
واختلالات أوزان قدامى الشعراء أصلا بسبب كونهم قدماء ،
لكن هناك فحول من الشعراء كابن الرومي كتب واهتم بالموسيقا
وكذا ابو نواس وابو العتاهية وغيرهم ، ولم يجدوا حرجا في
استنباط موسيقا جديدة تطرب لها الاذن والروح خارج بحور
الخليل .
أنا أدعو للتجديد وأطرح شعار :
الموسيقا هي المرجعية لا فقط بحور الخليل ، فما تطرب له
كان شعرا ، وما تعثر تلحينه كان نشازا .
تعليق