.. اذهبي فتبصّري !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #16
    نص زاخر بالمعاني والقيم ..الرفيعة المُحرّضة على التصدي
    لكل ما هو مزيف ودخيل ..
    وستبقى قمة شامخة ..ونخلة تعانق السحاب
    تُساقط رُطَب الإبداع ..لنتلقفها بكل ما ملكت قلوبنامن لهفة واستمتاع ..
    تحياتي والتقدر استاذ ربيع .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 16-12-2013, 09:22.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
      لقد جعلوا للوقت سنابك
      وأطعمونا ما نكره
      فاختزلوا قيمة القيمة في ما يرونه أصل الخلق لا في ما يراه الله
      أبدعت أيها الحبيب
      اغتالوا رأس جدي
      و لم يقدم سوى الصمت
      وربما بعض مناوشات غابت عن المؤرخ الملكي
      أو لم تغب
      سيان الأمرين
      لتظل دوائر سابحة في الهباء
      و نظل على ذات اللون الكاسد
      نتجرع ما يريدون لنا
      و نحن نتصور أنها ارادتنا !!

      مرورك مبحر كأنت زياد

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #18
        نص عميق و غني بالمفردات و الصور المبتكرة
        هذا غير الفكرة التي تنشب أظافرها في قاع الكلمة فتمسك بها و لا تتركها
        من أروع ما قرأت لك شاعرنا القدير الربيع
        كما أعجبني كثيرا إضافة الشاعر محمد الخضور و الجميلة مالكة حبرشيد
        هنا الإبداع منارة متوهجة
        أظن لي عودة لهذا النص
        نظرة واحدة .. لا تكفي

        كل التقدير أيها المعلم

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #19
          نص شغلت طاقته الروحيه إشعاع
          الإيحاء بخطاب تبليغي مرسل من تبصر
          فلسفي وواقعي متمكن في صياغة النثر
          وتعرية المعنى في ضوء الدلالة
          رائع هذا النص وأكثر..الأستاذ الفاضل ربيع
          سلمت وطبت.

          تحيتي
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة

            لا تشمئزي من تفاؤلي الألكن
            لن تأكل الظلال فكرتي
            حشرات الصمت خانها جدار الوقت
            قيدت صلاتي تهورها
            بمنخفض الاشتهاء
            لن نقيس عبث الرياح
            و الظنون مدرج كبت
            حين كادت الظلال للتيه
            عاقبت طموحه بجبيرة ويل
            لتنفرط الأماني من محبرته
            و السماء تملأ جيوبها بالغروب...

            نص جليل و شامخ
            لله درك ..
            معلمنا المبجل / ربيع عقب الباب
            بيان قوي و معان سامية
            لا عدمناك يا ربيع النقاء
            محبتي و أكثر..

            ظن أن لن يحور
            أنه في الجناح الأسمى من ربوع الجنة
            و أن شكواه تأخذ الطريق لعينين مبصرتين
            و لم يشك مثقال ذرة في النوايا
            فكان المنفى
            و كان الرمل شاهده و ذاك ضلعه يستصرخ الأفق !

            شكرا كثيرا على مرورك البهي شاعرنا الجميل
            و على هذا الفيض الذي لون الصحراء بقزح
            من روح

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              كم من ثوب مزهوّ برونقه وتشكيلته الجديدة،
              يُخفي خلف خطوطفه ورسومه الهندسيّة الملوّنة، مدنا من الدموع والحزن والضياع.
              كم من كفن قطعوه بحرفيّة مدهشة غير انه لم يحتمل الجسد البارد، فتمزّق لتخرج منه آخر حاسة شمّ لهذه الدنيا.
              كم من وقت مرّ بسرعة برق، فلم نلحق الاحتفاظ ببعض أسرار ثوانيه.
              لقد تحوّل المدى إلينا ليبصرنا فلم نعد نتبيّن المدى من السراب.
              هي مدينةُ الهباء إذن،
              هذه التي تهيل رماد الطرقات النائمة على خدّيها كلّما اتّسعت الريح ودخلت مسامات جلدنا...
              فعلا كان علينا أن لا نذهب إلى قلعة التيه وحدنا
              كان علينا أن نجعل كلاب الحراسة ترافقنا ، فهي لن تتردّد في ذلك
              هي ضيّقت علينا حتى مساحات التيه
              ضيّقت علينا فكرة الخروج ليلا إلى البحر فنضطرّ إلى توقيع مخالفة القانون...
              لم تحتملنا الأحلامُ، فأعلن الليل مرثيّة العتمة ومرثيّة القصائد التي لبستنا
              لا نحن نقدر على تركها ولا هي تتركنا...

              فلتكن إذن ملحمة الذين غنّوا باسم الحريّة وباركتهم نبوءة العرّافين .
              لتصهل الخيل في أحلامنا
              لترتفع حرارة الشمس أكثر مما مناسب لنا
              قد نتعلّم كيف نلتقط فيتمين "d"
              لربّما قريبا يمنعون علينا الشمس.



              /
              /
              /
              أستاذي ربيع كم أنت...........................عميق.
              اقبل منّي مروري المتواضع.


              محبتي

              حين تكون وحدك
              حين لا تمضي كلمتك كما قدرت لها
              حين تصير كل العلاقات هباء
              و يصبح الحق غريبا على الأرض
              هنا .. لا تكون المدينة سوى الهباء
              الذي سوف يحتضن غبارك
              و كل تركتك
              حتى القبر ربما لا يكون على وفاق معك
              لتنهش جثتك النسور و الضباع

              أستاذة سليمى
              كنت رائعة كما العادة معك
              سرني هذا الفيض و بعث فيّ روحا
              أستطيع بها أن أقول : لم تكن مدن الهباء موئلا للنهاية
              لا .. لم تكن !

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
                شاعرنا المبدع / ربيع
                قصيدة عميقة جداً ومقدرة ليست غريبة عنك ..
                أسجل إعجابي برسمك المدهش ..
                محبتي وتقديري
                صديقي الشاعر الجميل محمد داود
                صاحب النحت الخاص
                و الاختزالات العميقة
                لك مني سلام
                و قلب محب

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  نص زاخر بالمعاني والقيم ..الرفيعة المُحرّضة على التصدي
                  لكل ما هو مزيف ودخيل ..
                  وستبقى قمة شامخة ..ونخلة تعانق السحاب
                  تُساقط رُطَب الإبداع ..لنتلقفها بكل ما ملكت قلوبنامن لهفة واستمتاع ..
                  تحياتي والتقدر استاذ ربيع .
                  زيارة روحية أستاذة نجاح
                  خدشت خد الحزن كثيرا
                  بمطر هطل من روحك الطيبة
                  و أغنى .. حد التطهير من قيظ الرحلة !

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • إبراهيم الليث
                    أديب وكاتب
                    • 01-12-2013
                    • 131

                    #24

                    مدينة الهباء ليست بعيدة
                    هو ذلك الموطن القابع في صدري
                    أعتمت قليلا فتذارت من داخله
                    فأصبحت كل نبضة في تيه
                    تنتشل نفسها من بين الركام
                    تجمع شتاتها
                    ولكن دون جدوى
                    .
                    .
                    .
                    دخلت مدينتك قليلا سائحا
                    أسبر أغوارها
                    أمر بين أزقتها وأتلمس جدرانها
                    رغم الوجوم المخيم في عرصاتها
                    إلا أنها تحمل جمالا خلابا
                    وروعة أخاذة
                    انبثقت من داخل روح الربيع المتخدرة في قلبك
                    .
                    .
                    أبهرني الخيال والجمال الساحر في النص
                    تحية طيبة أيها الربيع
                    ودمت للربيع عنواناً

                    مقتطفات أعجبتني:


                    "مدينةُ الهباء " موئلٌ

                    يتحرّقُ حنينا
                    لاحتضان بقاياك

                    و تسحبُ النّهاراتِ
                    في كمينٍ ليليٍّ
                    واحدا بعد آخر

                    و لبِست ثوبًا من دموع الفرح
                    آخرَ ملوّثا بالعتمةِ و الحزن

                    أن تحملَ اللّيلَ على صدرِك
                    تنثرَ ثيابَه على حبالِ الشّمس
                    لعمرٍ و خمس نوازفٍ
                    ثم تحتكمَ لعصمةٍ



                    تعليق

                    يعمل...
                    X