وهَبَتْهم أبجديتَها؛نوراً على متْنه يرتادون أروقةَ المعارف والعلوم ،
وعيوناً بها يبصرون الحقائق..
منَحتْهم حبَّها ،عقداً يلملمُ شملَهم؛وياليتهم على حبها باقون..!!
لغةُ القرآن ما أروعها ؛ لغة خاتم المرسلين..
صبيةٌ لاتهرم،خالدة بماقدمت أم اللغات أجمعين..
من رحمها وُلد الأدبُ بشعره ونثره وروعة قصصه ورواياته الشيقة..
لغة الضاد فخرٌ لنا فلننهض بها لتزهو بنا،
ولنحبها بقدر ما تحبنا،ونحترمها،وندافع عنها
ولنحمها من التشويه والضياع..
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنا** كانتْ لنا برداً على الأكبادِ
سـتظلُّ رابطـةًتؤلّـفُ بيننا** فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُ** بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ
أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي** والقـومَ قومي والبلادَ بلادي
وقد أعلن اليوم العالمي للغة العربية في 18 كانون الأول / ديسمبر من كل سنة.
فهل ننتظرُ يوماً خاصاً لتكريم لغتنا الأم؛
أم نكرّمها في كل يوم!!
تعليق