مدخل إلى تحليل النصوص الأدبية
العمل الفني اللغوي الإبداعي حينما ينتجه الأديب أو الكاتب ، وينشره للمتلقي
يصبح ملكا فكريا لصاحبه كنص أدبي منشور له حق التأليف الأول في إنتاجه
فينبغي لكل من يتناوله بأية صورة من الصور أن يذكر المصدر لصاحب النص الأصلي
أما دور المتلقي للنص شعرا كان أو نثرا ؛ فهو التعبير الحر عن تذوقه الشخصي
ورؤيته لأسرار صناعة النص الأدبي ، وعقد صلة وثيقة بين مدى ما حققه للقاريء من إشباع فني لأهدافه
وأفكاره وبين صاحب النص وأهدافه ورؤيته التي ضمنها إنتاجه وهنا يتفاوت المتلقون في إحساساتهم بها
كل من وجهة نظره الشخصية
*والقاريء أو المستمع العادي يمتلك القدرة الحرة على فهم لغة النص وتذوقها وإسقاط مضامين وأفكار العمل الفني
على مشاعره الخاصة وأهدافه ويعبر عن إعجابه أو عدم إعجابه بما توصل إليه من فهم المعاني العامة خلاف غيره
* أما المتلقي الأديب والمتخصص في فن النصوص الإبداعية بكونه مؤلفا منتجا لمثلها من النصوص الإبداعية فله علاقة شبيهة
بمنتج النص الأصلي المنشور من موهبة ومقدرة على الإنتاج الفني المتماثل أو المتميز عنه ، ومن هؤلاء المتمرس بالأدب والنقد معا
ولديه القدرة التخصصية الدراسية على تحليل تفاصيل النص الأدبي ونقده
فالقاعدة تقول :( إن كل ناقد أديب ، وليس كل أديب ناقدا )
ومن هنا نصل إلى الفرق بين التحليل والنقد الأدبي للنصوص
فالقضايا اللغوية والبلاغية والموضوعية وفهمها أو توضيحها من خلال النص الأدبي لا تقرب من الطابع النقدي إلا في مواضع محددة
فهي لا تتعرض للمدح أو القدح في العمل الأدبي الإبداعي في النص أو صاحبه
ويقول الدكتور تمام حسان (أستاذ الأدب العربي في كلية دار العلوم ) في مجلة الفصول عدد سبتمبر 1987:
إن المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة التحليلية ليس نقدا للنص الأدبي
وإنما هو إضافة تحليلية لحبك النص )
وعلى هذا فجانب
النقد
للنص فن يتتبع مناحي الإبداع الفني أو القصور الفني وتوجيه صاحب النص وغيره إلى الأسس البنائية للعمل الفني بحسب نوعيته
وطرح الحبك الأمثل للجزء الذي يخرج فنيا عن إطار منهجية الإبداع لهذا النوع من النصوص الأدبية ليراعي ذلك مستقبلا
أما جانب
التحليل
الأدبي التوضيحي فهو يتناول فقط النص بكليته وبحالته كما هو عليها من إجادة أو تقصير أي بحالته المنتج عليها فحسب
من الناحية اللغوية والبلاغية والتوضيحية لمضمون المنتج
============
مع تحيات
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
العمل الفني اللغوي الإبداعي حينما ينتجه الأديب أو الكاتب ، وينشره للمتلقي
يصبح ملكا فكريا لصاحبه كنص أدبي منشور له حق التأليف الأول في إنتاجه
فينبغي لكل من يتناوله بأية صورة من الصور أن يذكر المصدر لصاحب النص الأصلي
أما دور المتلقي للنص شعرا كان أو نثرا ؛ فهو التعبير الحر عن تذوقه الشخصي
ورؤيته لأسرار صناعة النص الأدبي ، وعقد صلة وثيقة بين مدى ما حققه للقاريء من إشباع فني لأهدافه
وأفكاره وبين صاحب النص وأهدافه ورؤيته التي ضمنها إنتاجه وهنا يتفاوت المتلقون في إحساساتهم بها
كل من وجهة نظره الشخصية
*والقاريء أو المستمع العادي يمتلك القدرة الحرة على فهم لغة النص وتذوقها وإسقاط مضامين وأفكار العمل الفني
على مشاعره الخاصة وأهدافه ويعبر عن إعجابه أو عدم إعجابه بما توصل إليه من فهم المعاني العامة خلاف غيره
* أما المتلقي الأديب والمتخصص في فن النصوص الإبداعية بكونه مؤلفا منتجا لمثلها من النصوص الإبداعية فله علاقة شبيهة
بمنتج النص الأصلي المنشور من موهبة ومقدرة على الإنتاج الفني المتماثل أو المتميز عنه ، ومن هؤلاء المتمرس بالأدب والنقد معا
ولديه القدرة التخصصية الدراسية على تحليل تفاصيل النص الأدبي ونقده
فالقاعدة تقول :( إن كل ناقد أديب ، وليس كل أديب ناقدا )
ومن هنا نصل إلى الفرق بين التحليل والنقد الأدبي للنصوص
فالقضايا اللغوية والبلاغية والموضوعية وفهمها أو توضيحها من خلال النص الأدبي لا تقرب من الطابع النقدي إلا في مواضع محددة
فهي لا تتعرض للمدح أو القدح في العمل الأدبي الإبداعي في النص أو صاحبه
ويقول الدكتور تمام حسان (أستاذ الأدب العربي في كلية دار العلوم ) في مجلة الفصول عدد سبتمبر 1987:
إن المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة التحليلية ليس نقدا للنص الأدبي
وإنما هو إضافة تحليلية لحبك النص )
وعلى هذا فجانب
النقد
للنص فن يتتبع مناحي الإبداع الفني أو القصور الفني وتوجيه صاحب النص وغيره إلى الأسس البنائية للعمل الفني بحسب نوعيته
وطرح الحبك الأمثل للجزء الذي يخرج فنيا عن إطار منهجية الإبداع لهذا النوع من النصوص الأدبية ليراعي ذلك مستقبلا
أما جانب
التحليل
الأدبي التوضيحي فهو يتناول فقط النص بكليته وبحالته كما هو عليها من إجادة أو تقصير أي بحالته المنتج عليها فحسب
من الناحية اللغوية والبلاغية والتوضيحية لمضمون المنتج
============
مع تحيات
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
تعليق