المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أستاذنا المبجل محمد فهمي يوسف ولك مثل ما دعوت لي به وأكثر.
ثم أما بعد، لأنا أفرح بكلامك الجميل هذا منك بعودتي وإن كنتُ لم أغادر المكان إلا احتجابا فمثلي مع الملتقى كمن قيل فيه "نقِّل فؤادك حيث شئت من الهوى ... وحنينه (الفتى) أبدا لأول منزل" فلي في هذا الصرح مغانم من الأصدقاء والاستفادة ومغارم لا يمكن نسيانها أبدا.
أما ما نويتَه من تركنا، أنا ورواد الملتقى اللغوي، فهو غير مقبول ألبتة، أتحرمنا من فوائدك وأدبك وعلمك وحلمك؟ إننا لفي أمس الحاجة إلى أمثالك من محبي العربية وفرسانها وإن الشبكة العنكبية لميدان رحب للذود، على أضعف الإيمان، عن هذه اللغة المغبونة بأبنائها أكثر مما هي محارَبة من أعدائها ولو بالتصحيح والتصويب والكتابة بها سليمة جميلة حتى يتأسى بنا، إن كنا للأسوة أهلا، غيرُنا ممن يتعثر فيها ويتلعثم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
أنت ترى ما آلت إليه الأمور في هذا الملتقى وغيره من الملتقيات العربية والمنتديات، حتى المختصة منها بالعربية وآدابها، فقد صارت مرتعا لكل مخربش ومرعى لكل مشوش يبث فيها عبثه وينشر عفنه بلا وازع من دين ولا رادع من ضمير ولا دافع من ثقافة، والله المستعان.
أرى أن الصمود والصبر في الذود عن العربية والدفاع عنها ضرب من ضروب الجهاد وإنْ بالكلمة الصادقة الصارمة الصائبة وهذا من أضعف الإيمان إن شاء الله تعالى وإن شوشرة بعض الغلمان لن تمنعنا عن مقابلتهم بالحلم والعلم و... العفو.
أشكر لك، أستاذنا الجليل الجميل، كلامك الطيب ودمت على الإخاء والوفاء وإلى اللقاء.
تحيتي إليك ومحبتي لك وأنت لها أهل.
ثم أما بعد، لأنا أفرح بكلامك الجميل هذا منك بعودتي وإن كنتُ لم أغادر المكان إلا احتجابا فمثلي مع الملتقى كمن قيل فيه "نقِّل فؤادك حيث شئت من الهوى ... وحنينه (الفتى) أبدا لأول منزل" فلي في هذا الصرح مغانم من الأصدقاء والاستفادة ومغارم لا يمكن نسيانها أبدا.
أما ما نويتَه من تركنا، أنا ورواد الملتقى اللغوي، فهو غير مقبول ألبتة، أتحرمنا من فوائدك وأدبك وعلمك وحلمك؟ إننا لفي أمس الحاجة إلى أمثالك من محبي العربية وفرسانها وإن الشبكة العنكبية لميدان رحب للذود، على أضعف الإيمان، عن هذه اللغة المغبونة بأبنائها أكثر مما هي محارَبة من أعدائها ولو بالتصحيح والتصويب والكتابة بها سليمة جميلة حتى يتأسى بنا، إن كنا للأسوة أهلا، غيرُنا ممن يتعثر فيها ويتلعثم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
أنت ترى ما آلت إليه الأمور في هذا الملتقى وغيره من الملتقيات العربية والمنتديات، حتى المختصة منها بالعربية وآدابها، فقد صارت مرتعا لكل مخربش ومرعى لكل مشوش يبث فيها عبثه وينشر عفنه بلا وازع من دين ولا رادع من ضمير ولا دافع من ثقافة، والله المستعان.
أرى أن الصمود والصبر في الذود عن العربية والدفاع عنها ضرب من ضروب الجهاد وإنْ بالكلمة الصادقة الصارمة الصائبة وهذا من أضعف الإيمان إن شاء الله تعالى وإن شوشرة بعض الغلمان لن تمنعنا عن مقابلتهم بالحلم والعلم و... العفو.
أشكر لك، أستاذنا الجليل الجميل، كلامك الطيب ودمت على الإخاء والوفاء وإلى اللقاء.
تحيتي إليك ومحبتي لك وأنت لها أهل.
تعليق